مِنْ خُطْبَهِ لَهُ عَلَیْهِالسَّلامُ یَذْکُرُ فِیهَا اءبْتِداءَ خَلْقِ اءلسَّماءِ وَ الاَرْضِ وَ خَلْقِ آدَمَ:
اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِى لا یَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ، وَ لا یُحْصِى نَعْماءَهُ الْعادُّونَ، وَ لا یُودِّى حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ، اَلَّذِى لا یُدْرِکُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا یَنالُهُ غَوْصُ الْفَطِنِ، اَلَّذِى لَیْسَ لِصِفَتِهِ حَدُّ مَحْدُوْدٌ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لا اَجَلٌ مَمْدُودٌ، فَطَرَ الْخَلائِقَ بِقَدْرَتِهِ، وَ نَشَرَ الرِّیاحَ بِرَحْمَتِهِ، وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَیَدانَ اَرْضِهِ.
اَوَّلُ الدِّینِ مَعْرِفَتُهُ، وَ کَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِیقُ بِهِ وَ کَمالُ الْتَصْدیقُ بِهِ تَوْحِیدِهِ الاِخْلاصُ لَهُ، وَ کَمالُ الاِخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ، لِشَهادَهِ کُلِّ صِفَهٍ اَنَّها غَیْرُ الْمَوْصوفِ، وَ شَهادَهِ کُلِ مَوْصوفٍ اَنَّهُ غَیْرُ الصِّفَهِ.
فَمَنْ وَصَفَ اَللّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ وَ مَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزَّاءهُ، وَ مَنْ جَزَّاهُ فَقَدْ جَهْلَهُ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ اءشارَ اِلَیْهِ.
وَ مَنْ اءشارَ اِلَیْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ قالَ فِیمَ؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَ مَنْ قالَ عَلامَ؟ فَقَدْ اءخْلى مِنْهُ.
کائِنٌ لا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لا عَنْ عَدَمٍ، مَعَ کُلِّ شَى ء لا بِمُقارَنَهٍ، وَ غَیْرُ کُلِّ شَى ء لا بِمُزایَلَهٍ، فاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَکاتِ وَ الآلَهِ، بَصِیرٌ اِذْ لا مَنْظورَ اِلَیْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ اِذْ لا سَکَنَ یَسْتَانِسُ بِهِ وَ لا یَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ، اِنْشَاءَ الْخَلْقَ اِنْشاءً وَ اِبْتَدَاهُ ابْتِداءً، بِلا رَوِیَّهٍ اَجالَها. وَ لا تَجْرِبَهٍ اِسْتَفادَها، وَ لا حَرَکَهٍ اَحْدَثَها، وَ لا هَمامَهِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فیها، اءَحالَ الاَشْیاءَ لاَوْقاتِها، وَ لاَمَ بَیْنَ مُخْتَلِفاتِها، وَ غَرَّزَ غَرائِزَها وَ اَلْزَمَها اَشْباحَها عالِما بِها قَبْلَ اِبْتِدائِها مُحِیطا بِحُدودِها وَ اِنْتِهائِها، عارِفا بِقَرائِنِها وَ اَحْنائِها.
ثُمَّ اِنْشاءَ سُبْحانَهُ فَتْقَ الاَجْواءِ وَ شَقَّ الاَرْجاءِ وَ سَکائِکَ الْهَواءِ، فَاءَجْرى فِیها ماءً مِتَلاطِما تَیّارُهُ، مَتَراکِما زَخّارُهُ، حَمَلَهُ عَلى مَتْنِ الرِّیحِ الْعاصِفَهِ، وَ الزَّعْزَعِ الْقاصِفَهِ، فَاءَمَرَها بِرَدِّهِ، وَ سَلَّطَها عَلى شَدِّهِ، وَ قَرَنَها الى حَدِّهِ، الْهَواءُ مِنْ تَحْتِها فَتِیْقٌ، وَ الْماءُ مِنْ فَوْقِها دَفِیقٌ، ثُمَّ اءَنْشَاءَ سُبْحانَهُ رِیْحا اِعْتَقَمَ مَهَبَّها وَ اءدامَ مُرَبَّها، وَ اءَعْصَفَ مَجْراها، وَ اءَبْعَدَ مُنْشاها، فَاءمَرَها بِتَصْفِیقِ الْماءِ الزَّخّارِ، وَ اِثارَهِ مَوْجِ الْبِحارِ.
فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ الْسِّقاءِ، وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَها بِالْفَضاءِ، تَرُدُّ اَوَّلَهُ عَلى آخِرِهِ، وَ ساجِیَهُ عَلى مائِرِهِ، حَتّى عَبَّ عُبابُهُ، وَرَمى بِالزَّبَدِ رُکامُهُ فَرَفَعَهُ فى هَواءٍ مُنْفَتِقٍ، وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ، فَسَوّى مِنْهُ سَبْعَ سَماواتٍ جَعَلَ سُفْلاهُنَّ مَوْجا مَکْفوفا وَ عُلْیاهُنَّ سَقْفا مَحْفوظا، وَ سَمُکا مَرْفوعا. بِغَیْرِ عَمَدٍ یَدْعَمُها، وَ لا دِسارٍ یَنْتَظِمُها، ثُمَّ زَیَّنَها بِزینَهٍ الْکَواکِبِ، وَ ضِیاءِ الثَّواقِبِ، وَ اءَجْرى فِیها سِراجا مُسْتَطِیرا، وَ قَمَرا مُنیرا، فى فَلَکٍ دائِرٍ، وَ سَقْفٍ سائِرٍ، وَ رَقِیمٍ مائِرٍ.
ثُمَّ فَتَقَ ما بَیْنَ السَّماواتِ الْعُلى ، فَمَلَاءَهُنَّ اءَطْوارا مِنْ مَلائِکَتِهِ، مِنْهُمْ سُجودٌ لا یَرْکَعونَ، وَ رُکوعٌ لا یَنْتَصِبُونَ، وَ صافُّونَ لا یَتَزایَلُونَ، وَ مُسَبِّحُونَ لا یَسْاءَمُونَ، لا یَغْشاهُمْ نَوْمُ الْعُیُونِ، وَ لا سَهْوُ الْعُقوُلِ، وَ لا فَتْرَهُ الاَبْدانِ، وَ لا غَفْلَهُ النِّسْیانِ، وَ مِنْهُم اُمَناءُ عَلى وَحْیِهِ، وَ اءلْسِنَهٌ الى رُسُلِهِ، وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضائِهِ وَ اءمرِهِ، وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَهُ لِعِبادِهِ، وَالسَّدَنَهُ لِاءَبْوابِ جِنانِهِ، وَ مِنْهُمُ الثّابِتَهُ فِى الاءرَضِینَ السُّفْلى اءقدامُهُمْ، وَالْمارِقَهُ مِنَ السَّماءِ الْعُلْیا اءَعْناقُهُمْ، وَالْخارِجَهُ مِنَ الْاءقْطارِ اءرْکانُهُمْ، وَالْمُناسِبَهُ لِقَوائِم الْعَرْشِ اءکْتافُهُمْ، ناکِسَهٌ دُونَهُ اءَبْصارُهُمْ، مُتَلَفَّعُونَ تَحْتَهُ بِاءَجنِحَتِهِمْ، مَضْروبَهٌ بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّهِ وَ اءَسْتارٌ الْقُدْرَهِ. لا یَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِیرِ، وَ لا یُجْرُونَ عَلَیْهِ صِفاتِ الْمَصْنُوعِیْنَ، وَ لا یَحُدُّونَهُ بِالْاءَماکِنِ، وَ لا یُشِیروُنَ اِلَیْهِ بِالنَّظائِرِ.
مِنْها فِى صِفَهِ خَلْقِ آدَمَ عَلَیْهِالسَّلامُ:
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحانَهُ مِنْ حَزْنِ الْاءَرْضِ وَ سَهْلِها، وَ عَذْبِها وَ سَبَخِها، تُرْبَهً سَنَّها بِالْماءِ حَتّى خَلَصَتْ، وَ لا طَها بِالْبَلَّهِ حَتّى لَزُبَتْ، فَجَبَلَ مِنْها صُورَهً ذاتَ اءحْناءٍ وَ وُصُولٍ وَ اءعضاءٍ وَ فُصُولٍ. اءجْمَدَها حَتّى اسْتَمْسَکَتْ، وَ اءَصْلَدَها حَتّى صَلْصَلَتْ، لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَ اءَجَلٍ مَعْلُومٍ.
ثُمَّ نَفَخَ فِیها مِن رُوحِهِ فَمَثْلَتْ اِنْسانا ذا اءَذْهانٍ یُجِیلُها، وَ فِکْرٍ یَتَصَرَّفُ بِها، وَ جَوارِحِ یَخْتَدِمُها، وَ اءَدَواتٍ یُقَلَّبُها، وَ مَعْرِفَهٍ یَفْرُقُ بِها بَیْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ وَالْاءَذْواقِ وَالْمَشامِّ وَالاَلْوانِ وَالْاءَجْناسِ، مَعْجُونا بِطِینَهِ الاَلْوانِ الْمُخْتَلِفَهِ، وَالْاءَشْباهِ الْمُؤ تَلِفَهِ، وَالاَضْدادِ الْمُتَعادِیَهِ وَالاَخْلاطِ الْمُتَبایِنَهِ، مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، وَالْبِلَّهِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَهِ وَالسُّرُورِ وَاسْتَاءْدَى اللّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِکَهَ وَدِیعَتَهُ لَدَیْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِیَّتِهِ الَیْهِمْ، فِى الاَذْعانِ بِالسُّجودِ لَهُ وَالْخُشُوعِ لِتَکْرِمَتِهِ.
فَقالَ سُبْحانَهُ: (اِسْجِدُوا لِآدَم فَسَجَدوا الا اِبْلیسَ) اعْتَرَتْهُ الْحَمِیَّهُ وَ غَلَبَتْ عَلَیهِ الشِّقْوَهُ وَ تَعَزَّزَ بِخَلْقَهِ النّارِ، وَاسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصالِ، فَاءَعْطاهُ اللّ هُ النَّظَرَهَ اسْتِحْقاقا لِلسَّخْطَهِ وَاسْتِتْماما لِلْبَلیَّهِ، وَانْجازا لِلْعِدَهِ، فَقالَ: (اِنَّکَ مَنَ الْمُنْظَرینَ الى یَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعلوُمِ).
ثُمَّ اءَسْکَنَ سُبْحانَهُ آدَمَ دارا اءَرْغَدَ فِیها عِیشَتَهُ، وَ آمَنَ فِیها مَحَلَّتَهُ، وَ حَذَّرَهُ ابْلیسَ وَ عَداوَتَهُ، فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَهً عَلَیْهِ بِدارِ الْمُقامِ وَ مُرافَقَهِ الاَبْرارِ، فَباعَ الْیَقِینَ بِشَکِّهِ وَالْعَزِیمَهَ بِوَهْنِهِ. وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَ جَلاً، وَ بِالاَغْتِرارِ نَدَما، ثُمَّ بَسَطَ اللّ هُ سُبْحانَهُ لَهُ فِى تَوْبَتِهِ، وَ لَقّاهُ کَلِمَهَ رَحْمَتِهِ، وَ وَعَدَهُ الْمَردَّ اِلى جَنَّتِهِ. فَاءَهْبَطَهُ الى دارِ البَلِیَّهِ، وَ تَناسُلِ الذُّرِّیَّهِ.
وَ اصْطَفى سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اءَنْبِیاءَ اءَخَذَ عَلَى الْوَحى مِیثاقَهُمْ، وَ عَلى تَبْلیغِ الرِّسالَهِ اَمانَتَهُمْ، لَمّا بَدَّلَ اءَکْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللّهِ اِلَیْهِمْ فَجَهِلوا حَقَّهُ، وَ اتَّخِذوا الاَنْدادَ مَعَهُ، وَ اجْتَبالَتْهُمُ الشِّیاطِینُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبادَتِهِ، فَبَعثَ فِیهِمْ رُسُلَهُ وَ واتَرَ الَیْهِمْ اءَنْبیاءَهُ لِیَسْتَاءْدُوهُمْ مِیْثاقَ فِطْرَتِهِ، وَ یُذَکِّرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَتِهِ، وَ یَحْتَجُّوا عَلَیْهِمْ بِالتَّبْلِیغِ، وَ یُثِیرُوا لَهُمْ دَفائِنَ الْعُقُولِ وَ یُرُوهُمْ آیاتِ الْمُقْدِرَهِ.
مِن سَقْفٍ فَوْقَهُم مَرْفُوعٍ، وَ مِهادٍ تَحْتَهُم مَوْضُوعٍ، وَ مَعایِشَ تُحْیِیهِمْ، وَ آجالٍ تُفْنِیهمْ، وَ اءَوْصابٍ تُهْرِمُهُمْ، وَ اءَحْداثٍ تَتابَعُ عَلَیْهِمْ، وَ لَمْ یُخْلِ سُبْحانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِی مُرْسَلٍ، اءَوْ کِتابٍ مُنْزَلٍ، اءوْ حُجَّهٍ لازِمَهٍ، اءوْ مَحَجَّهٍ قائِمَهٍ، رُسُلُ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّهُ عَدَدِهِمْ، وَ لا کَثْرَهُ الْمُکَذَّبِینَ لَهُمْ، مِنْ سابِقٍ سُمِّىَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ، اءَوْ غابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ.
عَلى ذلکَ نَسَلَتِ الْقُرونُ، وَ مَضَتِ الدُّهُورُ، وَ سَلَفَتِ الاَباءُ، وَ خَلَفَتِ الاَبْناءُ، الى اَنْ بَعثَ اللّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّدَا رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ لاِنْجازِ عِدَتِهِ، وَ تَمامِ نُبُوَتِهِ، مَاءخُوذا عَلى النَّبیِّینَ مِیْثاقُهُ، مَشْهُورَهً سِماتُهُ، کَرِیما مِیلادُهُ. وَ اءَهْلُ الاَرْضِ یَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَهٌ، وَ اءَهْواءٌ مُنَتِشرَهٌ وَ طَرائِقُ مُتشَتِّتَهٌ، بَیْنَ مُشْبِّهٍ لِلّهِ بِخَلْقِهِ، اءوْ مُلْحِدٍ فِى اسْمِهِ اءَوْ مُشِیرٍ الى غَیْرِهِ، فَهَداهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلالَهِ، وَ اءَنْقَذَهُمْ بِمَکانِهِ مِنَ الْجَهالَهِ.
ثُمَّ اخْتارَ سُبْحانَهُ لِمُحمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ لِقاءَهُ، وَ رَضِىَ لَهُ ما عِنْدَهُ وَ اءَکْرَمَهُ عَنْ دارِ الدُّنْیا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مُقارَنَهِ الْبَلْوى . فَقَبَضَهُ الَیْهِ کَریما صَلَّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، وَ خَلَّفَ فِیکُمْ ما خَلَّفَتِ الاَنْبِیاءُ فِى اُمَمِها اِذْ لَمْ یَتْرُکُوهُمْ هَمَلا، بِغَیْرِ طَرِیق واضِحٍ، وَ لا عَلَمٍ قائِمٍ، کِتابَ رَبِّکُمْ فِیکُمْ مُبَیِّنا حَلالَهُ وَ حَرامَهُ وَ فَرائِضَهُ وَ فَضائِلَهُ وَ ناسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ، وَ رُخَصَهُ وَ عَزائِمَهُ، وَ خاصَّهُ وَ عامَّهُ، وَ عِبَرَهُ وَ اَمْثالَهُ، وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ، وَ مَحْکَمَهُ وَ مُتَشابِهَهُ.
مُفَسِّرا مُجْمَلَهُ وَ مُبَیِّنا غَوامِضَهُ، بَیْنَ مَاءخُوذٍ میثاقُ فِى عِلْمِهِ وَ مُوَسِّعٍ عَلَى الْعِبادِ فِى جَهْلِهِ، وَ بَیْنَ مُثْبَتٍ فِى الْکِتابِ فَرْضُهُ، وَ مَعْلُومٍ فِى السُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَ واجِبٍ فِى السُّنَّهِ اءخْذُهُ، وَ مُرَخَّصٍ فِى الْکِتابِ تَرْکُهُ، وَ بَیْنَ واجِبٍ ، وَ زائِلٍ فِى مُسْتَقْبَلِهِ، وَ مُبایِنٌ بَیْنً مَحارِمِهِ مِنْ کَبیرٍ اءوْعَدَ عَلَیْهِ نیرانَهُ، اءَوْ صَغِیرٍ اءرْصَدَ لَهُ غُفْرانَهُ. وَ بَیْنَ مَقْبُولٍ فِى اءَدْناهُ مُوَسَّع فِى اءَقْصاهُ.
مِنْها فِى ذِکْرِ الْحَجِّ :
وَ فَرَضَ عَلَیْکُمْ حَجَّ بَیْتِهِ الَّذِى جَعَلَهُ قِبْلَهً لِلاءَنامِ یَرِدُونَهُ وُرُودَ الاَنْعامِ وَ یَاءْلَهُونَ الَیْهِ وُلوهَ الْحَمامِ جَعَلَهُ سُبْحانَهُ عَلامَهً لِتَواضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ اذْعانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَ اخْتارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمّاعا اءَجابُوا الَیْهِ دَعْوَتَهُ، وَ صَدَّقوا کَلِمَتَهُ، وَ وَقَفُوا مَواقِفَ اءَنْبِیائِهِ، وَ تَشَبَّهوا بِمَلائِکَتِهِ الْمُطِیفِینَ بِعَرْشِهِ یُحْرِزُونَ الاَرْباحَ فِى مَتْجَرِ عِبادَتِهِ. وَ یَتَبادَرونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ، جَعَلَهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالِى لِلاسْلامِ عَلَما وَ لِلْعائِذِینَ حَرَما، فَرَضَ حَجَّهُ وَ اَوْجَبَ حَقَّهُ وَ کَتَبَ عَلَیْکُمْ وِفادَتَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ: “وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَیْتِ مَنِ اسْتَطاعَ اِلَیْهِ سَبِیلاً وَ مَنْ کَفَرَ فَاِنَّ اللّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعالَمِین “.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در این خطبه ، سخن از آغاز آفرینش آسمان و زمین و آفرینش آدم (ع )است :
حمد باد خداوندى را که سخنوران در ثنایش فرو مانند و شمارندگان از شمارش نعمتهایش عاجز آیند و کوشندگان هر لکه داره کوشند، حق نعمتش را آنسان که شایسته اوست ، ادا کردن نتوانند. خداوندى ، که اندیشه هاى دور پرواز او را درک نکنند و زیرکان تیزهوش ، به عمق جلال و جبروت او نرسند. خداوندى که فراخناى صفاتش را نه حدّى است و نه نهایتى و وصف جلال و جمال او را سخنى درخور نتوان یافت ، که در زمان نگنجد و مدت نپذیرد. آفریدگان را به قدرت خویش ‍ بیافرید و بادهاى باران زاى را بپراکند تا بشارت باران رحمت او دهند و به صخره هاى کوهساران ، زمینش را از لرزش بازداشت .
اساس دین ، شناخت خداوند است و کمال شناخت او، تصدیق به وجود اوست و کمال تصدیق به وجود او، یکتا و یگانه دانستن اوست و کمال اعتقاد به یکتایى و یگانگى او، پرستش اوست . دور از هر شایبه و آمیزه اى و، پرستش او زمانى از هر شایبه و آمیزه اى پاک باشد که از ذات او، نفى هر صفت شود زیرا هر صفتى گواه بر این است که غیر از موصوف خود است و هر موصوفى ، گواه بر این است که غیر از صفت خود است .
هرکس خداوند سبحان را به صفتى زاید بر ذات وصف کند، او را به لکه داریزى مقرون ساخته و هر که او را به لکه داریزى مقرون دارد، دو لکه داریزش پنداشته و هر که دو لکه داریزش پندارد، لکه دارنان است که به اجزایش تقسیم کرده و هر که به اجزایش تقسیم کند، او را ندانسته و نشناخته است . و هر که او را ندانسته به سوى اشارت کند و آنکه به سوى او اشارت کند محدودش پنداشته و هر که محدودش پندارد، او را بر شمرده است و هر که گوید که خدا در لکه داریست ، خدا را درون چیزى قرار داده و هر که گوید که خدا بر روى چیزى جاى دارد، دیگر جایها را از وجود او تهى کرده است .
خداوند همواره بوده است و از عیب حدوث ، منزه است . موجود است ، نه آنسان که از عدم به وجود آمده باشد؛ با هر چیزى هست ، ولى نه به گونه اى که همنشین و نزدیک او باشد؛ غیر از هر چیزى است ، ولى نه بدان سان که از او دور باشد. کننده کارهاست ولى نه با حرکات و ابزارها. به آفریدگان خود بینا بود، حتى آن زمان ، که هنوز جامه هستى بر تن نداشتند. تنها و یکتاست زیرا هرگز او را یار و همدمى نبوده که فقدانش ‍ موجب تشویش گردد. موجودات را چنانکه باید بیافرید و آفرینش را چنانکه باید آغاز نهاد. بى آنکه نیازش به اندیشه اى باشد یا به تجربه اى که از آن سود برده باشد یا به حرکتى که در او پدید آمده باشد و نه دل مشغولى که موجب تشویش شود. آفرینش هر چیزى را در زمان معینش ‍ به انجام رسانید و میان طبایع گوناگون ، سازش پدید آورد و هر چیزى را غریزه و سرشتى خاص عطا کرد. و هر غریزه و سرشتى را خاص کسى قرار داد، پیش از آنکه بر او جامه آفرینش پوشد، به آن آگاه بود و بر آغاز و انجام آن احاطه داشت و نفس هر سرشت و پیچ و خم هر کارى را مى دانست .
آنگاه ، خداوند سبحان فضاهاى شکافته را پدید آورد و به هر سوى راهى گشود و هواى فرازین را بیافرید و در آن آبى متلاطم و متراکم با موجهاى دمان جارى ساخت و آن را بر پشت بادى سخت وزنده توفان زاى نهاد. و فرمان داد، که بار خویش بر پشت استوار دارد و نگذارد که فرو ریزد، و در همان جاى که مقرر داشته بماند. هوا در زیر آن باد گشوده شد و آب بر فراز آن جریان یافت . (و تا آن آب در تموج آید)، باد دیگرى بیافرید و این باد، سترون بود که تنها کارش ، جنبانیدن آب بود. آن باد همواره در وزیدن بود وزیدنى تند، از جایگاهى دور و ناشناخته . و فرمانش داد که بر آن آب موّاج ، وزیدن گیرد و امواج آن دریا برانگیزد و آنسان که مشک را مى جنبانند، آب را به جنبش واداشت . باد به گونه اى بر آن مى وزید، که در جایى تهى از هر مانع بوزد. باد آب را پیوسته زیر و رو کرد و همه اجزاى آن در حرکت آورد تا کف بر سر برآورد، آنسان که از شیر، کره حاصل شود. آنگاه خداى تعالى آن کفها به فضاى گشاده ، فرا برد و از آن هفت آسمان را بیافرید. در زیر آسمانها موجى پدید آورد تا آنها را از فرو ریختن باز دارد. و بر فراز آنها سقفى بلند برآورد بى هیچ ستونى که بر پایشان نگه دارد یا میخى که اجزایشان به هم پیوسته گرداند. سپس به ستارگان بیاراست و اختران تابناک پدید آورد و چراغهاى تابناک مهر و ماه را بر افروخت ، هر یک در فلکى دور زننده و سپهرى گردنده چونان لوحى متحرک .
سپس ، میان آسمانهاى بلند را بگشاد و آنها را از گونه گون فرشتگان پر نمود.
برخى از آن فرشتگان ، پیوسته در سجودند، بى آنکه رکوعى کرده باشند، برخى همواره در رکوعند و هرگز قد نمى افرازند. صف در صف ، در جاى خود قرار گرفته اند و هیچ یک را یاراى آن نیست که از جاى خود به دیگر جاى رود. خدا را مى ستایند و از ستودن ملول نمى گردند.
هرگز چشمانشان به خواب نرود و خردهاشان دستخوش سهو و خطا نشود و اندامهایشان سستى نگیرد و غفلت فراموشى بر آنان چیره نگردد. گروهى از فرشتگان امینان وحى خداوندى هستند و سخن او را به رسولانش مى رسانند و آنچه مقدر کرده و مقرر داشته ، به زمین مى آورند و باز مى گردند. گروهى نگهبانان بندگان او هستند و گروهى دربانان بهشت اویند.
شمارى از ایشان پایهایشان بر روى زمین فرودین است و گردنهایشان به آسمان فرازین کشیده شده و اعضاى پیکرشان از اقطار زمین بیرون رفته و دوشهایشان آنچنان نیرومند است که توان آن دارند که پایه هاى عرش ‍ را بر دوش کشند. از هیبت عظمت خداوندى یاراى آن ندارند که چشم فرا کنند، بلکه ، همواره ، سر فرو هشته دارند و بالها گرد کرده و خود را در آنها پیچیده اند. میان ایشان و دیگران ، حجابهاى عزّت و عظمت فرو افتاده و پرده هاى قدرت کشیده شده است . هرگز پروردگارشان را در عالم خیال و توهم تصویر نمى کنند و به صفات مخلوقات متصفش ‍ نمى سازند و در مکانها محدودش نمى دانند و براى او همتایى نمى شناسند و به او اشارت نمى نمایند.
هم از این خطبه در صفت آفرینش آدم علیه السلام :
آنگاه خداى سبحان ، از زمین درشتناک و از زمین هموار و نرم و از آنجا که زمین شیرین بود و از آنجا که شوره زار بود، خاکى بر گرفت و به آب بشست تا یکدست و خالص گردید. پس نمناکش ساخت تا چسبنده شد و از آن پیکرى ساخت داراى اندامها و اعضا و مفاصل . و خشکش نمود تا خود را بگرفت چونان سفالینه . و تا مدتى معین و زمانى مشخص ‍ سختش گردانید. آنگاه از روح خود در آن بدمید. آن پیکر گلین که جان یافته بود، از جاى برخاست که انسانى شده بود با ذهنى که در کارها به جولانش درآورد و با اندیشه اى که به آن در کارها تصرف کند و عضوهایى که چون ابزارهایى به کارشان گیرد و نیروى شناختى که میان حق و باطل فرق نهد و طعمها و بویها و رنگها و چیزها را دریابد. معجونى سرشته از رنگهاى گونه گون .
برخى همانند یکدیگر و برخى مخالف و ضد یکدیگر. چون گرمى و سردى ، ترى و خشکى (و اندوه و شادمانى ). خداى سبحان از فرشتگان امانتى را که به آنها سپرده بود، طلب داشت و عهد و وصیتى را که با آنها نهاده بود، خواستار شد که به سجود در برابر او اعتراف کنند و تا اکرامش ‍ کنند در برابرش خاشع گردند.
پس ، خداى سبحان گفت که در برابر آدم سجده کنید. همه سجده کردند مگر ابلیس که از سجده کردن سر بر تافت . گرفتار تکبر و غرور شده بود و شقاوت بر او چیره شده بود. بر خود ببالید که خود از آتش آفریده شده بود و آدم را که از مشتى گل سفالین آفریده شده بود، خوار و حقیر شمرد. خداوند ابلیس را مهلت ارزانى داشت تا به خشم خود کیفرش دهد و تا آزمایش و بلاى او به غایت رساند و آن وعده که به او داده بود، به سر برد. پس او را گفت که تو تا روز رستاخیز از مهلت داده شدگانى .
آنگاه خداوند سبحان آدم را در بهشت جاى داد؛ سرایى که زندگى در آن خوش و آرام بود و جایگاهى همه ایمنى . و از ابلیس و دشمنى اش ‍ برحذر داشت . ولى دشمن که آدم را در آن سراى خوش و امن ، همنشین نیکان دید، بر او رشک برد. آدم یقین خویش بداد و شک بستد و اراده استوارش به سستى گرایید و شادمانى از دل او رخت بر بست و وحشت جاى آن بگرفت و آن گردن فرازى و غرور به پشیمانى و حسرت بدل شد. ولى خداوند در توبه به روى او بگشاد و کلمه رحمت خویش به او بیاموخت و وعده داد که بار دگر او را به بهشت خود بازگرداند. لیکن نخست او را به این جهان بلا و محنت و جایگاه زادن و پروردن فرو فرستاد.
خداوند سبحان از میان فرزندان آدم ، پیامبرانى برگزید و از آنان پیمان گرفت که هر چه را که به آنها وحى مى شود، به مردم برسانند و در امر رسالت او امانت نگه دارند، به هنگامى که بیشتر مردم ، پیمانى را که با خدا بسته بودند، شکسته بودند و حق پرستش او ادا نکرده بودند و براى او در عبادت شریکانى قرار داده بودند و شیطانها از شناخت خداوند، منحرفشان کرده بودند و پیوندشان را از پرستش خداوندى بریده بودند. پس پیامبران را به میانشان بفرستاد. پیامبران از پى یکدیگر بیامدند تا از مردم بخواهند که آن عهد را که خلقتشان بر آن سرشته شده ، به جاى آرند و نعمت او را که از یاد برده اند، فرا یاد آورند و از آنان حجّت گیرند که رسالت حق به آنان رسیده است و خردهاشان را که در پرده غفلت ، مستور گشته ، برانگیزند. و نشانه هاى قدرتش را که بر سقف بلند آسمان آشکار است به آنها بنمایانند و هم آنچه را که بر روى زمین است و آنچه را که سبب حیاتشان یا موجب مرگشان مى شود به آنان بشناسانند و از سختیها و مرارتهایى که پیرشان مى کند یا حوادثى که بر سرشان مى تازد، آگاهشان سازند. خداوند بندگان خود را از رسالت پیامبران ، بى نصیب نساخت بلکه همواره بر آنان ، کتاب فرو فرستاد و برهان و دلیل راستى و درستى آیین خویش را بر ایشان آشکار ساخت و راه راست و روشن را خود در پیش پایشان بگشود. پیامبران را اندک بودن یاران ، در کار سست نکرد و فراوانى تکذیب کنندگان و دروغ انگاران ، از عزم جزم خود باز نداشت . براى برخى که پیشین بودند، نام پیامبرانى را که زان سپس ‍ خواهند آمد، گفته بود و برخى را که پسین بودند، به پیامبران پیشین شناسانده بود.
قرنها بدین منوال گذشت و روزگاران سپرى شد. پدران به دیار نیستى رفتند و فرزندان جاى ایشان بگرفتند و خداوند سبحان ، محمد رسول اللّه (صلى اللّه علیه و آله ) را فرستاد تا وعده خود برآورد و دور نبوّت به پایان برد. در حالى که از پیامبران برایش پیمان گرفته شده بود. نشانه هاى پیامبرى اش آشکار شد و روز ولادتش با کرامتى عظیم همراه بود. در این هنگام مردم روى زمین به کیش و آیین پراکنده بودند و هر کس را باور و عقیدت و آیین و رسمى دیگر بود: پاره اى خدا را به آفریدگانش تشبیه مى کردند. پاره اى او را به نامهایى منحرف مى خواندند و جماعتى مى گفتند که این جهان هستى ، آفریده دیگرى است . خداوند به رسالت محمد (صلى اللّه علیه و آله ) آنان را از گمراهى برهانید و ننگ جهالت از آنان بزدود.
خداوند سبحان ، مرتبت قرب و لقاى خود را به محمد (صلى اللّه علیه و آله ) عطا کرد و براى او آن را پسندید که در نزد خود داشت . پس عزیزش ‍ داشت و از این جهان فرودین که قرین بلا و محنت است ، روى گردانش ‍ نمود و کریمانه جانش بگرفت . درود خدا بر او و خاندانش باد .
محمد (صلى اللّه علیه و آله ) نیز در میان امّت خود چیزهایى به ودیعت نهاد که دیگر پیامبران در میان امّت خود به ودیعت نهاده بودند زیرا هیچ پیامبرى امّت خویش را بعد از خود سرگردان رها نکرده است ، بى آنکه راهى روشن پیش پایشان گشوده باشد یا نشانه اى صریح و آشکار براى هدایتشان قرار داده باشد. محمد (صلى اللّه علیه و آله ) نیز کتابى را که از سوى پروردگارتان بر او نازل شده بود، در میان شما نهاد؛ کتابى که احکام حلال و حرامش در آن بیان شده بود و واجب و مستحب و ناسخ و منسوخش روشن شده بود. معلوم داشته که چه کارهایى مباح است و چه کارهایى واجب یا حرام . خاص و عام چیست و در آن اندرزها و مثالهاست . مطلق و مقید و محکم و متشابه آن را آشکار ساخته . هر مجملى را تفسیر کرده و گره هر مشکلى را گشوده است . و نیز چیزهایى است که براى دانستنش پیمان گرفته شده و چیزهایى است که به نادانستنش رخصت داده شده . احکامى است که در کتاب خدا به وجوب آن حکم شده و در سنت ، آن حکم نسخ گشته و احکامى است که در سنت ، به وجوب آن تاکید شده ولى در کتاب به ترکش رخصت داده شده و نیز اعمالى است که چون زمانش فراز آید، واجب و چون زمانش ‍ سپرى گردد، وجوبش زایل شود. و در باب امورى که ارتکاب آن گناه کبیره است و خدا به کیفر آن ، وعید آتش دوزخ داده و امورى که ارتکاب آن گناه صغیره است و مستوجب غفران و آمرزش اوست و امورى که اندک آن هم پذیرفته آید و هر کس مخیر است که بیش از آن هم به جاى آورد.
و از این خطبه در ذکر حج :
خداوند، حج خانه خود را بر شما واجب گردانید و خانه خود را قبله گاه مردم ساخت . مردم با شوق تمام ، آنسان که ستوران به آبشخور روى نهند و کبوتران به آشیانه پناه برند، بدان درآیند. خداى سبحان حج را مقرر فرمود تا مردم در برابر عظمت او فروتنى نشان دهند و به عزت و جبروت او اعتراف کنند. و از میان بندگان خود کسانى را برگزید تا صلاى دعوت او شنیدند و اجابت کردند و سخن حق تصدیق نمودند و در آنجا پاى نهادند که پیامبرانش نهاده بودند و به آن فرشتگان همانند شدند که گرد عرشش طواف مى کنند و در این سودا که سرمایه شان عبادت اوست ، سود فراوان حاصل کردند و تا به میعاد آمرزش او دست یابند بر یکدیگر پیشى جستند. خداوند، سبحانه و تعالى ، حج را نشانه و علامت اسلام قرار داد و کعبه را پناهگاه پناهندگان و حج را فریضتى واجب ساخت و حقش را واجب گردانید و حج را بر شما مقرر فرمود و گفت : ((براى خدا حج آن خانه بر کسانى که قدرت رفتن به آن داشته باشند، واجب است و هر که راه کفر پیش گیرد بداند که خدا از جهانیان بى نیاز است )).(۱)

خطبه : ۲
وَ مِنْ خُطْبَهٍ لَهُ عَلَیْهِ السَّلامُ بَعْدَ انْصِرافِهِ مِن صِفِّینَ:
اءَحْمَدُهُ اسْتِتْماما لِنِعْمَتِهِ، وَ اسْتِسْلاما لِعِزَّتِهِ، وَ اسْتِعْصاما مِنْ مَعْصِیَتِهِ، وَ اءَسْتَعِینُهُ فاقَهً الى کِفایَتِهِ انَّهُ لا یَضِلُّ مَنْ هَداهُ. وَ لا یَئِلُ مَنْ عاداهُ وَ لا یَفْتَقِرُ مَنْ کَفاهُ، فَانَّهُ اءَرْجَحُ ما وُزِنَ وَ اءَفْضَلُ ما خُزِنَ وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا الهَ الا اللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِیکَ لَهُ، شَهادَهً مُمْتَحَنا اخْلاصُها، مُعْتَقَدا مُصاصُهِّا، نَتَمَسَّکُ بِها اءَبَدا ما اءبْقانا، وَ نَدَّخِرُها لاَهاوِیلِ ما یَلْقانا فِانَّها عَزِیمَهُ الایمانِ، وَ فاتِحَهُ الاحْسانِ وَ مَرْضاهُ الرّحمنِ، وَ مَدْحَرَهُ الشِّیْطانِ.
وَ اءَشْهَدُ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اءَرْسَلَهُ بِالدِّینِ الْمَشْهُورِ، وَ الْعِلْمِ المَاءثُورِ وَ الْکِتابِ الْمَسْطُورِ، وَ النُّورِ السّاطِعِ، وَ الضِّیاءِ اللامِعِ، وَ الْاءَمْرِ الصّادِعِ. اِزاحَهً لِلشُّبُهاتِ، وَ احْتِجاجا بِالبَیِّناتِ، وَ تَحْذِیرا بِالْآیاتِ، وَ تَخْوِیفا بِالمُثلاتِ وَ النّاسُ فِى فِتَنٍ انْجَذَمَ فِیها حَبْلُ الدّینِ وَ تَزَعْزَعَتْ سَوارِى الْیَقینِ، وَ اخْتَلَفَ النَّجْرُ وَ تَشَتَّتَ الْاءَمْرُ، وَ ضاقَ الْمَخْرَجُ وَ عَمِىَ الْمَصْدَرُ فَالْهُدى خامِلٌ، وَ الْعَمى شامِلٌ. عُصِىَ الرَّحْمنُ، وَ نُصِرَ الشَّیْطانُ، وَ خُذِلَ الْإ یمانُ، فَانْهارَتْ دَعائِمُهُ، وَ تَنَکَّرَتْ مَعالِمُهُ، وَ دَرَسَتْ سُبُلُهُ، وَ عَفَتْ شُرُکُهُ.
اءَطاعُوا الشَّیْطانَ فسَلکَُوا مَسالِکَهُ، وَوَرَدُوا مَناهِلَهُ، بِهِمْ سارَتْ اءَعْلامُهُ، وَ قامَ لِواؤُهُ فِى فِتَنٍ داسَتْهُمْ بِاءَخْفافِها، وَ وَطِئَتْهُمْ بِاءَظْلافِها وَ قامَتْ عَلى سَنابِکِها، فَهُمْ فِیها تائِهُونَ حائِرونَ جاهِلُونَ مَفْتُونُونَ فِى خَیْرِ دارٍ وَ شَرِّ جِیرانٍ، نَوْمُهُمْ سُهُودٌ، وَ کُحْلُهُمْ دُمُوعٌ، بِاءَرْضٍ عالِمُها مُلْجَمٌ وَ جاهِلُها مُکْرَمٌ.
وَ مِنْها وَ یَعْنِى آلَ النَّبِىَ صَلَّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّم :
هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَ لَجَاءُ اءَمّرِهِ وَ عَیْبَهُ عِلْمِهِ وَ مَوئِلُ حُکْمِهِ وَ کُهُوفُ کُتُبِهِ، وَ جِبالُ دِینِه ، بِهِمْ اءَقامَ انْحِناءَ ظَهْرِهِ وَ اءَذْهَبَ ارْتِعادَ فَرائِصِهِ.
مِنْها فى الْمُنافِقین :
زَرَعُوا الْفُجُورَ، وَ سَقَوْهُ الْغُرُورَ، وَ حَصَدُوا الثُّبُورَ، لا یُقاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ مَنْ هذِهِ الامَّهِ اءَحَدٌ وَ لا یُسوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَیْهِ اءَبَدا، هُمْ اءَساسُ الدِّینِ، وَ عِمادُ الْیَقینِ، إ لَیْهِمْ یَفِى ءُ الْغالِى ، وَ بِهِمْ یِلْحَقُ التّالِى وَ لَهُمْ خَصائِصُ حَقِّ الْوِلایَهِ، وَ فِیهِمْ الْوَصِیَّهُ وَ الْوِراثَهُ، الآنَ اذْ رَجَعَ الْحَقُّ الى اءهلِهِ وَ نُقِلَ الى مُنتَقَلِهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) پس از بازگشتش از صفین :
او را سپاس مى گویم و خواستار فزونى نعمت او هستم و بر آستان عزتش سر تسلیم نهاده ام و خواهم که مرا از گناه در امان نگه دارد. از او یارى مى جویم که نیازمند آنم که نیازم برآورد. هر کس را که او راه بنماید، گمراه نگردد و هر کس را که با او دشمنى ورزد، کس زینهار ندهد، هرکس را که تعهد کند، بى چیز نشود که تعهدش از هر چه به سنجش ‍ آید، افزون است و از هر چه اندوختنى است برتر. و شهادت مى دهم که خداوندى جز اللّه ، خداى یکتا نیست . یگانه است و بى هیچ شریکى .
شهادت مى دهم ، شهادتى که خلوصش از بوته آزمایش نیکو برآمده باشد و اعتقاد به آن با صفاى نیت همراه بود. بدان چنگ در مى زنم ، همواره تا آنگاه که ما را زنده مى دارد و مى اندوزیم آن را براى روزهاى هولناکى که در پیش داریم . چنین شهادتى نشان عزم جزم ما در ایمان است و سرلوحه نیکوکارى و خشنودى خداوند است و، سبب دور ساختن شیطان .
و شهادت مى دهم که محمد (صلى اللّه علیه و آله ) بنده او و پیامبر اوست که او را فرستاد با آیینى چون آفتاب تابنده ، پرآوازه و دانشى برتر و کتابى نوشته شده و فروغى تابان و پرتوى درخشان و فرمانى قاطع تا حق از باطل بازشناساند؛ و زنگ شبهت از دلها بزداید. محمد (صلى اللّه علیه و آله ) براى اثبات پیامبرى خویش حجتها آورد و مردمان را با آیات کتاب خود بیم داد و با ذکر عقوبتها و کیفرها که بر امتهاى پیشین رفته بود، بترسانید.
مردمان در فتنه هایى گرفتار بودند، که در آن رشته دین گسسته بود و پایه یقین شکست برداشته و مى لرزید. هرکس به چیزى که خود اصل مى پنداشت چنگ زده بود. کارها پراکنده و درهم ، راه بیرون شدن از آن فتنه ها باریک ، طریق هدایت مسدود و کورى و بى خبرى آنسان شایع و همه گیر که هدایت را آوازه اى نبود. خدا را گناه مى کردند و شیطان را یار و یاور بودند. ایمان خوار و ذلیل بود، ستونهایش از هم گسیخته و نشانه هایش دگرگون و راههایش ویران و جاده هایش محو و ناپدید.
همگان در راه شیطان گام مى زدند و از آبشخور او مى نوشیدند. به یارى این قوم بود که شیطان پرچم پیروزى برافراشت و فتنه ها برانگیخت و آنان را در زیر پاهاى خود فرو کوفت و پى سپر سمهاى خود نمود. آنان ، در آن حال ، حیرت زده و نادان و فریب خورده بودند و بهترین خانه ها(۲) را بدترین همسایه . شبها خواب به چشمانشان نمى رفت و سرمه دیدگانشان سرشک خونین بود. آنجا سرزمینى بود که بر دانایش چون ستوران لگام مى زدند و نادانش را بر اورنگ عزت مى نشاندند.
و از این خطبه (در وصف آل محمد ص ):
آل محمد امینان اسرار خداوندند و پناهگاه اوامر او و معدن علم او و مرجع حکمت او و خزانه کتابهاى او و قله هاى رفیع دین او. قامت خمیده دین به پایمردى آنان راستى گرفت ، و لرزش اندامهایش به نیروى ایشان آرامش یافت .
و از این خطبه درباره منافقین
گناه مى کارند و کشته خویش به آب غرور آب مى دهند و هلاکت مى دروند. در این امّت هیچ کس را با آل محمد (صلى اللّه علیه و آله ) مقایسه نتوان کرد. کسانى را که مرهون نعمتهاى ایشان اند با ایشان برابر نتوان داشت ، که آل محمد اساس دین اند و ستون یقین که افراط کاران به آنان راه اعتدال گیرند و واپس ماندگان به مدد ایشان به کاروان دین پیوندند. ویژگیهاى امامت در آنهاست و بس . و وراثت نبوّت منحصر در ایشان . اکنون حق به کسى بازگشته که شایسته آن است و به جایى باز آمده که از آنجا رخت بر بسته بود.
***
وَ مِنْ خُطْبَهٍ لَهُ عَلَیْهِ السَّلامُ الْمَعْرُوفَهُ بِالشِّقشْقِیَّهِ:
اءَما وَ اللّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلانٌ وَ اِنَّهُ لَیَعْلَمُ اءَنَّ مَحَلّى مِنْها مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرِّحى ، یَنْحَدِرُ عَنِّى السَّیلُ وَ لا یَرْقى اِلَىَّ الطَّیْرُ. فَسَدَلْتُ دُونَها ثَوْبَا وَ طَوَیْتُ عَنْها کَشْحا، وَ طَفِقْتُ اءرْتَئى بَیْنَ اءنْ اءَصُولَ بِیدٍ جَذّاءَ اءوْ اءصْبِرَ عَلَى طَخْیَهٍ عَمْیاءَ یَهْرَمُ فِیهَا الْکَبِیرُ. وَ یَشِیبُ فِیهَا الصَّغِیرُ، وَ یَکْدَحُ فِیها مُومِنٌ حَتّى یَلْقى رَبِّهُ، فَرَاءَیْتُ اءَنَّ الصَّبْرَ عَلى هاتا اءَحْجى فَصَبْرَتُ وَ فِى الُعَیْنِ قَذىً، وَ فِى الْحَلْقِ شَجا، اءَرى تُراثىِ نَهْبا
حَتّى مَضَى الاَوَّلُ لِسَبِیلِهِ فَاءَدْلى بِها الَى فُلانٍ بَعْدَهُ
شَتّانَ ما یَوْمِى عَلى کُوْرَها
وَ یَوْمُ حَیّانَ اءَخِى جابِرٍ فَیا عَجَبا بَیْنا
هُوَ یَسْتَقِیلُها فِىحَیاتِهِ إ ذْ عَقَدَها لِآخَرَ بَعْدَ وَفاتِهِ، لَشَدَّ ما تَشَطَّرا ضَرْعَیْها، فَصَیَّرَها فِى حوْزَهٍ خَشْناءَ، یَغْلُظُ کَلْمُها وَ یَخْشُنُ مَسُّها، وَ یَکْثُرُ الْعِثارُ فیها، وَ الْاعْتِذارُ مِنْها، فَصاحِبُها کَراکِبِ الصَّعْبَهِ إ نْ اءَشْنَقَ لَها خَرَمَ، وَ إ نْ اءسْلَسَ لَها تَقَحَّمَ، فَمُنِىَ النّاسُ لَعَمْرُ اللّهِ، بِخَبْطٍ وَ شِماسٍ، وَ تَلَوُّنٍ وَ اعْتِراضٍ، فَصَبَرْتُ عَلى طُولِ الْمُدَّهِ وَ شِدَّهِ الْمِحْنَهِ. حَتّى اذا مَضى لِسَبِیلِه ، جَعَلَها فِى جَماعَهٍ زَعَمَ اءَنِّى اءَحَدُهُمْ، فَیا للّهِ وَ لِلشُّورى ، مَتَى اعْتَرَضَ الرَّیْبُ فِىَّ مَعَ الْاءَوَّلِ مِنْهُمْ حَتّى صِرْتُ اءُقْرَنُ الى هذِهِ النَّظائِرِ لکِنِّى اءَسْفَفْتُ اذْ اءَسَفُّوا وَ طِرْتُ اذْ طارُواْ، فَصَغا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ، وَ مالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ، مَعَ هَنٍ وَ هَنٍ.
إ لى اءَنْ قامَ ثالِثُ الْقومِ نافِجا حِضْنَیْهِ بَیْنَ نَشِیلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ، وَ قامَ مَعَهُ بَنُو اءَبِیهِ یَخْضِمُونَ مالَ اللّهِ خَضْمَه الا بِلِ نِبْتَهَ الرَّبِیعِ، الى اءَنِ انْتَکَثَ فَتْلُهُ، وَ اءَجْهَزَ عَلَیْهِ عَمَلُهُ وَ کَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ.
فما راعَنِى الا وَ النّاسُ الَىَّ کَعُرْفِ الضَّبُع یَنْثالُونَ عَلَىَّ مِنْ کُلِّ جانِبٍ، حَتّى لَقَدْ وُطِى ءَ الْحَسَنانِ، وَ شُقَّ عِطافِى ، مُجْتَمِعِینَ حَوْلِى کَرَبِیضَهِ الْغَنَم فَلَمّا نَهَضتُ بِالْاءمْرِ نَکَثَتْ طائِفَهٌ وَ مَرَقَتْ اءُخْرى وَ قَسَطَ آخَرُونَ کَاءَنَّهُمْ لَمْ یِسْمَعُوا اللّهَ سُبْحانَهُ یِقُولُ: “تِلْکَ الدّارُ الاخِرَهُ نَجْعَلُها لِلَّذِینَ لا یُرِیدُونَ عُلُوَّا فِى الْاءَرْضِ وَ لا فَسادا وَ الْعاقِبَهُ لِلْمُتَّقِینَ، “بَلى وَ اللّهِ لَقَدْ سَمِعُوها وَ وَعَوْها، وَ لکِنَّهُمْ حَلِیَتِ الدُّنْیا فِى اءَعْیُنِهِمْ وَ راقَهُم زِبرِجُها.
اءَما وَ الَّذِى فَلَقَ الحَبَّهَ، وَ بَرَاءَ النَّسَمَهَ لَوْ لا حُضُورُ الْحاضِرِ وَ قِیامُ الْحُجَّهِ بِوُجُودِ النّاصِرِ، وَ ما اءَخَذَ اللّهُ عَلَى الْعُلَماءِ اءَنْ لا یُقارُّوا عَلى کِظَّهَ ظالِم وَ لا سَغَبِ مَظلُومٍ لاْلَقْیْتُ حَبْلَها عَلى غارِبها وَ لَسَقَیْتُ آخِرَها بِکَاءْسِ اءوَّلِها، وَ لالْفَیْتُمْ دُنْیاکُمْ هذِهِ اءَزْهَدَ عِنْدى مِنْ عَفْطَهِ عَنْزٍ.
((قالُوا: وَ قامَ إ لَیْهِ رَجُلُ مِنْ اءَهْلِ السَّوادِ عِنْدَ بُلُوغِهِ الى هذَا الْمَوْضِعِ مِنْ خُطْبَتِهِ، فَناوَلَهُ کِتابا فَاءَقْبَلَ یَنْظُرُ فِیهِ. ((فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ)) قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ یَا اءَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ لَوِ اطَّرَدَتْ مَقالَتَکَ مِنْ حَیْثُ اءَفْضَیْتَ فَقَالَ هَیْهَاتَ یَا ابْنَ عَبَّاسٍ تِلْکَ شِقْشِقَهٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَاللَّهِ مَا اءَسَفْتُ عَلَى کَلاَمٍ قَطُّ کَاءَسَفِی اءَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع بَلَغَ مِنْهُ حَیْثُ اءَرَادَ.
قَوْلُهُ ع فِى هذِهِ الْخُطْبَهِ (کَراکِبِ الصَّعْبَهِ إ نْ اءَشْنَقَ لَها خَرَمْ وَ إِنْ اءَسْلَسْ لَها تَقَحَّمَ) یُریدُ اءنَّهُ إ ذا شَدَّدَ عَلَیْها فِی جَذْبِ الْزَّمامِ وَ هِىٍَّ تُنازِعُهُ رَاءْسَها خَرَمَ اءَنْفَها و إِنْ اءَرْخى لَها شَیْئَا مَعَ صُعُوبَتِها تَقَحَّمَتْ بِهِ فَلَمْ یَمْلِکْها، یُقالُ: اءشْنَقَ الْنَاقَهَ إ ذا جَذَبَ رَاءْسَها بِالزَّمامِ فَرَفَعَهُ وَ شَنَقَها اءَیْضا.
ذَکَرَ ذلِکَ ابْنُ السِّکَّیتِ فِی إ صْلاحِ الْمَنْطِقِ وَ إِنَّما قالَ ع : (اءَشْنَقَ لَها) وَ لَمْ یَقُلْ اءَشْنَقَها لا نَّهُ جَعَلَهُ فِی مُقابَلَهِ قَوْلِهِ اءَسْلَسَ لَها فَکَاءَنَّهُ ع قالَ: إ نْ رَفَعَ لَها رَاءسَها بِمَعْنى
اءَمْسَکَهُ عَلَیْها بِالزَّمامِ وَ فِى الْحَدیثِ اَنَّ رَسَولُ اللّهِ ص خَطَبَ عَلى ناقَتِهِ وَ قَدْ شَنَقَ لَها فَهِىَ تَقْصَعُ بِجُرَّتِها، وَ مِنْ الشَاهِدِ عَلى اءَنَّ اءَشْنَقَ بِمَعْنى شَنَقَ قَوْلَ عَدِىِّ بْنِ زَیْدِ الْعِبادىِّ:
ساءَها ما بِنا تَبَیَّنَ فِى الاءیْدِى وَ اشْناقُها الى الاءعْناقِ
ساءها ما بنا تبیّن فی الا یدی
و إ شناقها إ لى الا عناق

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) معروف به خطبه شقشقیه :
آگاه باشید. به خدا سوگند که ((فلان )) خلافت را چون جامه اى بر تن کرد و نیک مى دانست که پایگاه من نسبت به آن چونان محور است به آسیاب . سیلها از من فرو مى ریزد و پرنده را یاراى پرواز به قله رفیع من نیست . پس میان خود و خلافت پرده اى آویختم و از آن چشم پوشیدم و به دیگر سو گشتم و رخ برتافتم . در اندیشه شدم که با دست شکسته بتازم یا بر آن فضاى ظلمانى شکیبایى ورزم ، فضایى که بزرگسالان در آن سالخورده شوند و خردسالان به پیرى رسند و مؤ من ، همچنان رنج کشد تا به لقاى پروردگارش نایل آید. دیدم ، که شکیبایى در آن حالت خردمندانه تر است و من طریق شکیبایى گزیدم ، در حالى که ، همانند کسى بودم که خاشاک به چشمش رفته ، و استخوان در گلویش مانده باشد. مى دیدم ، که میراث من به غارت مى رود.
تا آن ((نخستین )) به سراى دیگر شتافت و مسند خلافت را به دیگرى واگذاشت .
شتان ما یومى على کورها
و یوم حیان اخى جابر((۳)
((چه فرق بزرگى است میان زندگى من بر پشت این شتر و زندگى حیان برادر جابر)).
اى شگفتا. در آن روزها که زمام کار به دست گرفته بود همواره مى خواست که مردم معافش دارند ولى در سراشیب عمر، عقد آن عروس را بعد از خود به دیگرى بست . بنگرید که چسان دو پستانش را، آن دو، میان خود تقسیم کردند و شیرش را دوشیدند. پس خلافت را به عرصه اى خشن و درشتناک افکند، عرصه اى که درشتى اش پاى را مجروح مى کرد و ناهموارى اش رونده را به رنج مى افکند. لغزیدن و به سر درآمدن و پوزش خواستن فراوان شد. صاحب آن مقام ، چونان مردى بود سوار بر اشترى سرکش که هرگاه مهارش را مى کشید، بینى اش ‍ مجروح مى شد و اگر مهارش را سست مى کرد، سوار خود را هلاک مى ساخت . به خدا سوگند، که در آن روزها مردم ، هم گرفتار خطا بودند و هم سرکشى . هم دستخوش بى ثباتى بودند و هم اعراض از حق . و من بر این زمان دراز در گرداب محنت ، شکیبایى مى ورزیدم تا او نیز به جهان دیگر شتافت و امر خلافت را در میان جماعتى قرار داد که مرا هم یکى از آن قبیل مى پنداشت . بار خدایا، در این شورا از تو مدد مى جویم . چسان در منزلت و مرتبت من نسبت به خلیفه نخستین تردید روا داشتند، که اینک با چنین مردمى همسنگ و همطرازم شمارند. هرگاه چون پرندگان روى در نشیب مى نهادند یا بال زده فرا مى پریدند، من راه مخالفت نمى پیمودم و با آنان همراهى مى نمودم . پس ، یکى از ایشان کینه دیرینه اى را که با من داشت فرایاد آورد و آن دیگر نیز از من روى بتافت که به داماد خود گرایش یافت . و کارهاى دیگر کردند که من از گفتنشان کراهت دارم .
آنگاه ((سومى )) برخاست ، در حالى که از پرخوارگى باد به پهلوها افکنده بود و چونان ستورى که همّى جز خوردن در اصطبل نداشت . خویشاوندان پدریش با او همدست شدند و مال خدا را چنان با شوق و میل فراوان خوردند که اشتران ، گیاه بهارى را. تا سرانجام ، آنچه را تابیده بود باز شد و کردارش قتلش را در پى داشت . و شکمبارگیش به سر درآوردش .
بناگاه ، دیدم که انبوه مردم روى به من نهاده اند، انبوه چون یالهاى کفتاران . گرد مرا از هر طرف گرفتند، چنان که نزدیک بود استخوانهاى بازو و پهلویم را زیر پاى فرو کوبند و رداى من از دو سو بر درید. چون رمه گوسفندان مرا در بر گرفتند. اما، هنگامى که ، زمام کار را به دست گرفتم جماعتى از ایشان عهد خود شکستند و گروهى از دین بیرون شدند و قومى همدست ستمکاران گردیدند. گویى ، سخن خداى سبحان را نشنیده بودند که مى گوید: ((سراى آخرت از آن کسانى است که در زمین نه برترى مى جویند و نه فساد مى کنند و سرانجام نیکو از آن پرهیزگاران است )).(۴)
آرى ، به خدا سوگند که شنیده بودند و دریافته بودند، ولى دنیا در نظرشان آراسته جلوه مى کرد و زر و زیورهاى آن فریبشان داده بود.
بدانید. سوگند به کسى که دانه را شکافته و جانداران را آفریده ، که اگر انبوه آن جماعت نمى بود، یا گرد آمدن یاران حجت را بر من تمام نمى کرد و خدا از عالمان پیمان نگرفته بود که در برابر شکمبارگى ستمکاران و گرسنگى ستمکشان خاموشى نگزینند، افسارش را بر گردنش مى افکندم و رهایش مى کردم و در پایان با آن همان مى کردم که در آغاز کرده بودم . و مى دیدید که دنیاى شما در نزد من از عطسه ماده بزى هم کم ارج تر است .
چون سخنش به اینجا رسید، مردى از مردم ((سواد)) عراق برخاست و نامه اى به او داد.
على (ع ) در آن نامه نگریست . چون از خواندن فراغت یافت ، ابن عباس ‍ گفت : یا امیرالمؤ منین چه شود اگر گفتار خود را از آنجا که رسیده بودى پى مى گرفتى . فرمود: هیهات ابن عباس ، اشتر خشمگین را آن پاره گوشت از دهان جوشیدن گرفت و سپس ، به جاى خود بازگشت .(۵) ابن عباس گوید، که هرگز بر سخنى دریغى چنین نخورده بودم که بر این سخن که امیرالمؤ منین نتوانست در سخن خود به آنجا رسد که آهنگ آن کرده بود.
معنى سخن امام که مى فرماید: ((کراکب الصعبه إ ن اشنق لها خرم و ان اسلس لها تقحّم )) این است ، که اگر سوار، مهار شتر را بکشد و اشتر سر بر تابد بینى اش پاره شود و اگر با وجود سرکشى مهارش را سست کند، سرپیچى کند و سوارش نتواند که در ضبطش آورد. مى گویند: ((اشنق الناقه )) زمانى که سرش را که در مهار است بکشد و بالا گیرد. ((شنقها)) نیز به همین معنى است و ابن سکیت صاحب اصلاح المنطق چنین گوید. و گفت : ((اشنق لها)) و نگفت : ((اشنقها)) تا در برابر جمله ((اسلس لها)) قرار گیرد گویى ، امام (علیه السلام ) مى فرماید: اگر سر را بالا نگه دارد او را به همان حال وامى گذارد. و در حدیث آمده است که رسول (صلى اللّه علیه و آله ) سوار بر ناقه خود براى مردم سخن مى گفت و مهار ناقه را باز کشیده بود (شنق لها) و ناقه نشخوار مى کرد. (از این حدیث معلوم مى شود که شنق و اشنق به یک معنى است .) و شعر عدى بن زید عبادى هم که مى گوید:
شاهدى است که اشنق به معنى شنق است .
معنى بیت (از فیض ) : شترهاى سرکشى که زمامشان در دست ما نبوده رام نیستند، بد شترهایى هستند.

خطبه : ۴
و من خطبه له ع و هی من اءفصح کلامه علیه السلام و فیها یعظ الناس و یهدیهم من ضلالتهم ویقال إ نه خطبها بعد قتل طلحه و الزبیر
بِنَا اهْتَدَیْتُمْ فِی الظَّلْماءِ وَ تَسَنَّمْتُمُ الْعَلْیَاءَ وَ بِنَا انْفَجَرْتُمْ عَنِ السِّرارِ وُقِرَ سَمْعٌ لَمْ یَفْقَهِ الْوَاعِیَهَ وَ کَیْفَ یُرَاعِی النَّبْاءَهَ مَنْ اءَصَمَّتْهُ الصَّیْحَهُ؟ رَبَطَ جَنانٌ لَمْ یُفَارِقْهُ الْخَفَقانُ، مَا زِلْتُ اءَنْتَظِرُ بِکُمْ عَوَاقِبَ الْغَدْرِ وَ اءَتَوَسَّمُکُمْ بِحِلْیَهِ الْمُغْتَرِّینَ حَتَّى سَتَرَنِی عَنْکُمْ جِلْبابُ الدِّینِ وَ بَصَّرَنِیکُمْ صِدْقُ النِّیَّهِ اءَقَمْتُ لَکُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِی جَوَادِّ الْمَضَلَّهِ حَیْثُ تَلْتَقُونَ وَ لاَ دَلِیلَ وَ تَحْتَفِرُونَ وَ لاَ تُمِیهُونَ، الْیَوْمَ اءُنْطِقُ لَکُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَیَانِ! عَزَبَ رَاءْیُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّی مَا شَکَکْتُ فِی الْحَقِّ مُذْ اءُرِیتُهُ، لَمْ یُوجِسْ مُوسَى ع خِیفَهً عَلَى نَفْسِهِ بَلْ اءَشْفَقَ مِنْ غَلَبَهِ الْجُهَّالِ وَ دُوَلِ الضَّلاَلِ، الْیَوْمَ تَوَافَقْنَا عَلَى سَبِیلِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ یَظْمَاْ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که فصیح ترین کلام حضرت است و در آن مردم را موعظه مى کند
در تاریکى ، راه خود را به هدایت ما یافتید و بر قله عزّت و سرورى فرا رفتید و از شب سیاه گمراهى به سپیده دم هدایت رسیدید. کر باد، گوشى که بانگ بلند حق را نشنود؛ که آنکه بانگ بلند را نشنود، آواز نرم چگونه او را بیاگاهاند. هر چه استوارتر باد، آن دل که پیوسته از خوف خدا لرزان است . من همواره در انتظار غدر و مکر شما مى بودم و در چهره شما نشانه هاى فریب خوردگان را مى دیدم . شما در پس پرده دین جاى کرده بودید و پرده دین بود که شما را از من مستور مى داشت ؛ ولى صدق نیت من پرده از چهره شما برافکند و قیافه واقعى شما را به من بنمود. براى هدایت شما بر روى جاده حق ایستادم ، در حالى که ، بیراهه هاى ضلالت در هر سو کشیده شده بود و شما سرگردان و گم گشته به هر راهى گام مى نهادید. تشنه بودید و، هر چه زمین را مى کندید به نم آبى نمى رسیدید. امروز این زبان بسته را گویا کرده ام ، باشد که حقایق را به شما بگوید. در پرتگاه غفلت سرنگون شود، اندیشه کسى که به خلاف من ره مى سپرد، که من از آن روز که حق را دیده ام ، در آن تردید نکرده ام . اگر موسى (ع ) مى ترسید، بر جان خود نمى ترسید، بلکه از چیرگى نادانان و گمراهان مى ترسید.
امروز از ما و شما یکى بر راه حق ایستاده و یکى بر باطل . آنکه به یافتن آب اطمینان دارد، هرگز، از تشنگى هلاک نمى شود.

خطبه : ۵
و من خطبه له ع لَما قُبِضَ رَسوُلُ اللّهُ ص وَ خاطَبَهُ الْعَباسُ وَ اءَبُوسُفْیانَ بْنُ حَرْبٍ فِی اءَنْیُبایِعا لَهُ بِالْخِلافَهِ:
اءَیُّهَا النَّاسُ شُقُّوا اءَمْواجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاهِ وَ عَرِّجُوا عَنْ طَرِیقِ الْمُنَافَرَهِ وَ ضَعُوا تِیجانَ الْمُفَاخَرَهِ، اءَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ اءَوِ اسْتَسْلَمَ فَاءَرَاحَ، مَاءٌ آجِنٌ وَ لُقْمَهٌ یَغَصُّ بِها آکِلُهَا، وَ مُجْتَنِی الثَّمَرَهِ لِغَیْرِ وَقْتِ إِینَاعِها کَالزَّارِعِ بَغَیْرِ اءَرْضِهِ.
فَإِنْ اءَقُلْ یَقُولُوا: حَرَصَ عَلَى الْمُلْکِ وَ إِنْ اءَسْکُتْ یَقُولُوا: جَزِعَ مِنَ الْمَوْتِ هَیْهَاتَ بَعْدَ اللَّتَیَّا وَ الَّتِی ! وَ اللَّهِ لاَبْنُ اءَبِی طَالِبٍ آنَسُ بِالْمَوْتِ مِنَ الطِّفْلِ بِثَدْیِ اءُمِّهِ بَلِ انْدَمَجْتُ عَلَى مَکْنُونِ عِلْمٍ لَوْ بُحْتُ بِهِ لاَضْطَرَبْتُمُ اضْطِرَابَ الْاءَرْشِیَهِ فِی الطَّوِیِّ الْبَعِیدَهِ

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى که رسول خدا (ص ) رحلت کرده بود و، عباس و ابو سفیان بنحرب از او خواستند که به خلافت با او بیعت کنند:
اى مردم ، بر درید امواج فتنه ها را به کشتیهاى نجات و، به راه تفاخر به نژاد و تبار مروید و دیهیم مباهات به مال و جاه را از سر فرو نهید. رستگار و پیروز است کسى که او را یاورانى است و به نیروى آنان قیام مى کند و یا تسلیم مى شود و خود را آسوده مى سازد. آبى است بدبو و گنده و، لقمه اى است گلوگیر کسى که مى بلعدش . آن کس که ثمره بستان خود را پیش از رسیدنش بچیند، همانند کشاورزى است که در زمین دیگرى مى کارد.
اگر بگویم ، گویند که آزمند فرمانروایى هستم و گر لب بربندم و خاموشى گزینم ، گویند، که از مرگ مى ترسد. چه دورند از حقیقت . آیا پس از آن همه جانبازى در عرصه پیکار، از مرگ مى ترسم به خدا سوگند، دلبستگى پسر ابوطالب به مرگ از دلبستگى کودک به پستان مادر بیشتر است . ولى اسرارى در دل نهفته دارم ، که اگر آشکار کنم ، لرزه بر اندامتان افتد، چونانکه طناب فرو شده در چاه مى لرزد.

کلام : ۶
و من کلام له ع لَمَا اءُشِیرَ عَلَیْهِ بِاءَن لا یَتْبَعَ طَلْحَهَ وَ الزُّبِیْرَ وَ لا یُرْصِدَ لَهُما القِتالَ:
وَ اللَّهِ لاَ اءَکُونُ کَالضَّبُعِ تَنامُ عَلَى طُولِ اللَّدْمِ حَتَّى یَصِلَ إِلَیْها طَالِبُها وَ یَخْتِلَها راصِدُها وَ لَکِنِّی اءَضْرِبُ بِالْمُقْبِلِ إِلَى الْحَقِّ الْمُدْبِرَ عَنْهُ وَ بِالسَّامِعِالْمُطِیعِ الْعاصِیَ الْمُرِیبَ اءَبَدا حَتَّى یأْتِیَ عَلَیَّ یَوْمِی فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ مَدْفُوعا عَنْ حَقِّی مُسْتَأْثَرا عَلَیَّ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نَبِیَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ سَلَّمَ حَتَّى یَوْمِ النَّاسِ هَذا.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) آنگاه که به او گفتند، از تعقیب طلحه و زبیر باز ایستد و بسیج نبردبا ایشان نکند:
به خدا سوگند، که من همانند آن کفتار نیستم ، که با آواز کوبیدن سنگ و چوب در کنامش ، به خوابش کنند، تا بر در کنام رسند و صیادانش ، بفریب ، به دام اندازند.(۶)
بلکه به پایمردى یارانى که روى به حق دارند، روى برتافتگان از حق را فرو مى کوبم . و به مدد کسانى که گوش به فرمان من نهاده اند، شورشگرانى را که همواره در حق من تردید مى ورزیده اند، مى زنم . و این شیوه من است ، تا مرگم فرا رسد. سوگند به خدا، که از آن زمان که رسول اللّه (صلى اللّه علیه و آله ) رخت به سراى دیگر برده است تا به امروز، مرا از حقم بازداشته اند و دیگرى را بر من برترى داده اند و برگزیده اند.

خطبه : ۷
و من خطبه له ع یذم فیها اءتباع الشیطان
اتَّخَذُوا الشَّیْطَانَ لِاءَمْرِهِمْ مِلاَکا وَ اتَّخَذَهُمْ لَهُ اءَشْرَاکا، فَباضَ وَ فَرَّخَ فِی صُدُورِهِمْ وَ دَبَّ وَ دَرَجَ فِی حُجُورِهِمْ فَنَظَرَ بِاءَعْیُنِهِمْ وَ نَطَقَ بِاءَلْسِنَتِهِمْ فَرَکِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ وَ زَیَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِکَهُ الشَّیْطَانُ فِی سُلْطَانِهِ وَ نَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که در آن پیروان شیطان را نکوهش مى کند
شیطان را ملاک کار خود قرار دادند و شیطان نیز آنان را شریک خود ساخت . پس ، در سینه هایشان ، تخم گذاشت و جوجه برآورد و بر روى دامنشان جنبیدن گرفت و به راه افتاد، از راه چشمانشان مى نگریست و از زبانشان سخن مى گفت ، به راه خطایشان افکند و هر نکوهیدگى و زشتى را در دیده شان بیاراست و در اعمالشان شریک شد؛ و سخن باطل خود بر زبان ایشان نهاد.

کلام : ۸
و من کلام له ع یَعْنِی بِهِ الزُّبَیْرِ فِی حالٍ اقْتَضَتْ ذلِکَ:
یَزْعُمُ اءَنَّهُ قَدْ بایَعَ بِیَدِهِ وَ لَمْ یُبایِعْ بِقَلْبِهِ فَقَدْ اءَقَرَّ بِالْبَیْعَهِ وَ ادَّعَى الْوَلِیجَهَ فَلْیَأْتِ عَلَیْهَا بِاءَمْرٍ یُعْرَفُ وَ إِلا فَلْیَدْخُلْ فِیمَا خَرَجَ مِنْهُ

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) مقصودش زبیر است ، در حالى که ، مقتضى چنین سخنى بود:
مى گوید که با دستش بیعت کرده و با دلش بیعت نکرده . دست بیعت فراپیش آورد و مدعى شد که در دل چیز دیگرى نهان داشته . اگر در ادعاى خود بر حق است ، باید دلیل بیاورد و گرنه ، به جمع یاران من که از آنان دورى گزیده است بازگردد.

کلام : ۹
و من کلام له ع فی صفته و صفه خصومه و یقال إ نها فی اءصحابالجمل
وَ قَدْ اءَرْعَدُوا وَ اءَبْرَقُوا، وَ مَعَ هَذَیْنِ الْاءَمْرَیْنِ الْفَشَلُ، وَ لَسْنَا نُرْعِدُ حَتَّى نُوقِعَ وَ لاَ نُسِیلُ حَتَّى نُمْطِرَ

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در مورد صفت خود و دشمنش ، و گویند درباره اصحابجمل است :
همانند تندر خروشیدند و چون آذرخش شعله افکندند. با اینهمه ، ترسیدند و در کار بماندند. ما چون تندر نمى خروشیم ، مگر آنگاه ، که خصم را فرو کوبیم و سیل روان نمى کنیم مگر آنگاه که بباریم .

خطبه : ۱۰
و من خطبه له ع
اءَلا وَ إِنَّ الشَّیْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَیْلَهُ وَ رَجِلَهُ وَ إ نَّ بَصِیرَتی لَمَعى مَا لَبَّسْتُ عَلى نَفْسِی وَ لا لُبِّسَ عَلَیَّ وَ ایْمُ اللَّهِ لَاءُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضا اءَنّا مَاتِحُهُ لاَ یَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ لاَ یَعُودُونَ إِلَیْهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
آگاه باشید که شیطان حزب خود را گرد آورده و سواران و پیادگانش را بسیج کرده است . همان بصیرت دیرین هنوز هم با من است . چنان نیستم که چهره حقیقت را نبینم و حقیقت نیز بر من پوشیده نبوده است . به خدا سوگند، بر ایشان گودالى پر آب کنم ، که چون در آن افتند بیرون شدن نتوانند و چون بیرون آیند، هرگز، هوس نکنند که بار دیگر در آن افتند.

خطبه : ۱۱
و من کلام له ع لابْنِهِ مُحَمَدِ بْنِ الحَنَفیِّهِ لَمَا اءَعْطاهُ الرَایَهَ یَوْمَ الْجَمَلِ:
تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لاَ تَزُلْ، عَضَّ عَلى نَاجِذِکَ، اءَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَکَ، تِدْ فِی الْاءَرْضِ قَدَمَکَ، ارْمِ بِبَصَرِک اءَقْصَى الْقَوْمِ، وَ غُضَّ بَصَرَکَ، وَ اعْلَمْ اءَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) به پسرش ، محمد بن حنفیّه ، هنگامى که در جنگجمل رایت را به دست او داد:
اگر کوهها متزلزل شوند، تو پایدار بمان . دندانها را به هم بفشر و سرت را به عاریت به خداوند بسپار و پایها، چونان میخ در زمین استوار کن و تا دورترین کرانه هاى میدان نبرد را زیر نظر گیر و صحنه هاى وحشت خیز را نادیده بگیر و بدان که پیروزى وعده خداوند سبحان است .

خطبه : ۱۲
و من کلام له ع لَمَا اءَظْفَرَهُ اللّهُ بِاءَصْحابِ الجَمَلِ وَ قَدْ قَالَ لَهُ بَعْضُ اءَصْحَابِهِ: وَدِدْتُ اءَنَّاءَخِی فُلاَنا کَانَ شَاهِدَنَا لِیَرَى مَا نَصَرَکَ اللَّهُ بِهِ عَلَى اءَعْدَائِکَ. فَقَالَ لَهُ ع :
اءَ هَوى اءَخِیکَ مَعَنَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ شَهِدَنَا، وَ لَقَدْ شَهِدَنَا فِی عَسْکَرِنَا هَذَا اءَقْوَامٌ فِی اءَصْلاَبِ الرِّجَالِ وَ اءَرْحَامِ النِّسَاءِ، سَیَرْعَفُ بِهِمُ الزَّمَانُ وَ یَقْوى بِهِمُ الْإِیمَانُ.

ترجمه :
چون خداوند در جنگ جمل پیروزش گردانید، یکى از یاران گفتش اى کاش برادرم ، فلان ، مىبود و مى دید که چسان خداوند تو را بر دشمنانت پیروز ساخته است . على (ع ) از او پرسید:آیا برادرت هوادار ما بود گفت : آرى . على (ع ) گفت :
پس همراه ما بوده است . ما در این سپاه خود مردمى را دیدیم که هنوز در صلب مردان و زهدان زنان هستند. روزگار آنها را چون خونى که بناگاه از بینى گشاده گردد، بیرون آورد و دین به آنها نیرو گیرد.

خطبه : ۱۳
و من کلام له ع فِی ذَمَّ الْبَصْرَهِ وَ اءَهْلُها:
کُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْاءَهِ وَ اءَتْباعَ الْبَهِیمَهِ، رَغا فَاءَجَبْتُمْ، وَ عُقِرَ فَهَرَبْتُمْ، اءَخْلاَقُکُمْ دِقَاقٌ، وَ عَهْدُکُمْ شِقَاقٌ، وَ دِینُکُمْ نِفَاقٌ، وَ مَاؤُکُمْ زُعَاقٌ، وَ الْمُقِیمُ بَیْنَ اءَظْهُرِکُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ، وَ الشَّاخِصُ عَنْکُمْ مُتَدَارَکٌ بِرَحْمَهٍ مِنْ رَبِّهِ، کَاءَنِّی بِمَسْجِدِکُمْ کَجُؤْجُؤِ سَفِینَهٍ، قَدْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَیْهَا الْعَذَابَ مِنْ فَوْقِهَا وَ مِنْ تَحْتِهَا، وَ غَرِقَ مَنْ فِی ضِمْنِهَا.
وَ فِی رِوَایَهٍ وَ ایْمُ اللَّهِ لَتَغْرَقَنَّ بَلْدَتُکُمْ حَتَّى کَاءَنِّی اءَنْظُرُ إِلَى مَسْجِدِها کَجُؤْجُؤِ سَفِینَهٍ اءَوْ نَعَامَهٍ جَاثِمَهٍ، وَ فِی رِوَایَهٍ کَجُؤْجُؤِ طَیْرٍ فِی لُجَّهِ بَحْرٍ

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در نکوهش بصره و مردمش :
شما سپاهیان آن زن (۷) بودید و پیروان آن ستور.(۸) که چون بانگ کرد اجابتش کردید و چون کشته شد روى به گریز نهادید. خلق و خویتان همه فرومایگى است . پیمانهایتان گسستنى است و دینتان دورویى است و آبتان شور است . آن کس که در میان شما زیست کند گرفتار کیفر گناه خویش است . و آنکه از میان شما رخت بربندد، به رحمت پروردگارش ‍ رسیده است . گویى مسجد شما را مى بینم ، که چون سینه کشتى است بر روى دریا، زیرا شهرتان در گرداب عذابى که خداوند از فرازش و فرودش فرستاده ، گرفتار است و همه ساکنان آن غرق شده اند.
((در روایتى چنین آمده است )): سوگند به خدا شهرتان در آب غرق مى شود، چنانکه گویى مسجدتان را مى بینم که همانند سینه کشتى سر از آب بیرون دارد. یا همانند شتر مرغى بر زمین خفته . (و در روایتى ) چون سینه پرنده اى بر لجّه دریا.

کلام : ۱۴
و من کلام له ع فِی مِثْلِ ذلِکَ:
اءَرْضُکُمْ قَرِیبَهٌ مِنَ الْمَاءِ، بَعِیدَهٌ مِنَ السَّمَاءِ، خَفَّتْ عُقُولُکُمْ، وَ سَفِهَتْ حُلُومُکُمْ فَاءَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ، وَ اءُکْلَهٌ لِآکِلٍ، وَ فَرِیسَهٌ لِصَائِلٍ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در همین معنى :
سرزمینتان به آب نزدیک است و از آسمان دور. مردمى سبک عقل هستید و بردباریتان سفیهانه . آماج هر تیر بلایید و طعمه هر خورنده و شکار هر کس که بر شما تاخت آورد.

کلام : ۱۵
و من کلام له ع فیما رَدَّه عَلَى الْمَسْلِمینَ مِنْ قَطائعِ عُثْمانَ:
وَ اللَّهِ لَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ تُزُوِّجَ بِهِ النِّسَاءُ وَ مُلِکَ بِهِ الْإِمَاءُ لَرَدَدْتُهُ، فَإِنَّ فِی الْعَدْلِ سَعَهً، وَ مَنْ ضاقَ عَلَیْهِ الْعَدْلُ فَالْجَوْرُ عَلَیْهِ اءَضْیَقُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) درباره زمینهایى که عثمان در زمان خلافت خود به این و آن داده بود وامام (ع ) آنها را به مسلمانان بازگردانید:
به خدا سوگند، اگر چیزى را که عثمان بخشیده ، نزد کسى بیابم ، آن را به صاحبش باز مى گردانم ، هر چند، آن را کابین زنان کرده باشند یا بهاى کنیزکان . که در دادگرى گشایش است و آنکه از دادگرى به تنگ آید از ستمى که بر او مى رود، بیشتر به تنگ آید.
***
و من خطبه له ع لَمَا بُویِعِ بِالْمَدینَهِ:
ذِمَّتِی بِمَا اءَقُولُ رَهِینَهٌ، وَ اءَنَا بِهِ زَعِیمٌ، إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ الْمَثُلاَتِ حَجَزَتْهُ التَّقْوى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهاتِ، اءَلاَ وَ إِنَّ بَلِیَّتَکُمْ قَدْ عَادَتْ کَهَیْئَتِهَا یَوْمَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِیَّکُمْ ص ، وَ الَّذِی بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَهً، وَ لَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَهً، وَ لَتُسَاطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ، حَتَّى یَعُودَ اءَسْفَلُکُمْ اءَعْلاَکُمْ وَ اءَعْلاَکُمْ اءَسْفَلَکُمْ، وَ لَیَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ کَانُوا قَصَّرُوا، وَ لَیُقَصِّرَنَّ سَبَّاقُونَ کَانُوا سَبَقُوا، وَ اللَّهِ مَا کَتَمْتُ وَشْمَهً، وَ لاَ کَذَبْتُ کِذْبَهً، وَ لَقَدْ نُبِّئْتُ بِهَذَا الْمَقَامِ وَ هَذَا الْیَوْمِ، اءَلاَ وَ إِنَّ الْخَطَایَا خَیْلٌ شُمُسٌ حُمِلَ عَلَیْهَا اءَهْلُهَا وَ خُلِعَتْ لُجُمُها فَتَقَحَّمَتْ بِهِمْ فِی النَّارِ، اءَلا وَ إِنَّ التَّقْوَى مَطایا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَیْها اءَهْلُها وَ اءُعْطُوا اءَزِمَّتَهَا فَاءَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّهَ، حَقُّ وَ بَاطِلٌ، وَ لِکُلِّ اءَهْلٌ، فَلَئِن اءَمِرَ الْبَاطِلُ لَقَدِیما فَعَلَ، وَ لَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ فَلَرُبَّما وَ لَعَلَّ، وَ لَقَلَّمَا اءَدْبَرَ شَی ءٌ فَاءَقْبَلَ.
اءَقُولُ: إِنَّ فِی هذَا الْکلام الا دنى من مواقع الا حسان ما لا تبلغه ، مواقع الاستحسان ، و إ ن حظ العجب منه اءکثر من حظ العجب به ، و فیه مع الحال التی و صفنا زوائد من الفصاحه ، لا یقوم بها لسان ، و لا یطلع فجها إ نسان ،، و لا یعرف ما اءقول إ لا من ضرب فی هذه الصناعه بحق ، و جرى فیها على عرق ، وَ م ا یَعْقِلُه ا إ لا الْع الِمُونَ.
و من هذه الخطبه :
شُغِلَ مَنِ الْجَنَّهُ وَ النَّارُ اءَمَامَهُ،، ساعٍ سَرِیعٌ نَجَا، وَ طَالِبٌ بَطِی ءٌ رَجا، وَ مُقَصِّرٌ فِی النَّارِ هَوى ، الْیَمِینُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّهٌ، وَ الطَّرِیقُ الْوُسْطَى هِیَ الْجَادَّهُ، عَلَیْهَا بَاقِی الْکِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّهِ، وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّهِ، وَ إِلَیْها مَصِیرُ الْعَاقِبَهِ، هَلَکَ مَنِ ادَّعَى ، وَ خ ابَ مَنِ افْتَرى ، مَنْ اءَبْدى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَکَ، وَ کَفى بِالْمَرْءِ جَهْلاً اءنْ لا یَعْرِفَ قَدْرَهُ، لاَ یَهْلِکُ عَلَى التَّقْوَى سِنْخُ اءَصْلٍ، وَ لاَ یَظْمَأُ عَلَیْهَا زَرْعُ قَوْمٍ، فَاسْتَتِرُوا فِی بُیُوتِکُمْ، وَ اءَصْلِحُوا ذ اتَ بَیْنِکُمْ، وَ التَّوْبَهُ مِنْ وَرَائِکُمْ، وَ لاَ یَحْمَدْ حَامِدٌ إِلا رَبَّهُ، وَ لاَ یَلُمْ لاَئِمٌ إِلا نَفْسَهُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) هنگامى که در مدینه با او بیعت کردند:
آنچه مى گویم بر عهده من است و من خود ضامن آن هستم .
آن کس که حوادث عبرت آموز روزگار را به چشم ببیند و از آن پند پذیرد، پرهیزگاریش او را از آلوده شدن به کارهاى شبهه ناک باز مى دارد. بدانید که بار دیگر همانند روزگارى که خداوند، پیامبرتان را مبعوث داشت ، در معرض آزمایش واقع شده اید.
سوگند به کسى که محمد را به حق فرستاده است ، در غربال آزمایش ، به هم درآمیخته و غربال مى شوید تا صالح از فاسد جدا گردد. یا همانند دانه هایى که در دیگ مى ریزند، تا چون به جوش آید، زیر و زبر شوند. پس ، پست ترین شما بالاترین شما شود و بالاترینتان ، پست ترینتان . واپس ماندگانتان پیش افتند و پیشى گرفتگانتان واپس رانده شوند. به خدا سوگند، که هیچ سخنى را پنهان نداشته ام و دروغ نگفته ام که من از چنین مقامى و چنین روزى آگاه شده بودم . بدانید که خطاکاریها همانند توسنان چموش و سرکش اند که خطاکاران را بر آنها سوار کرده اند. آن اسبان لجام گسیخته به ناگاه مى تازند و سواران خود را به آتش دوزخ سرنگون مى کنند. و بدانید، که پرهیزگاریها همانند اسبان رام و نجیب اند که پرهیزگاران را بر آنها سوار کرده و افسارها به دست سواران داده اند و آن اسبان ، سواران خود را به بهشت داخل مى کنند. حقى است و باطلى . گروهى هواداران حق اند و گروهى پیروان باطل . اگر پیروان باطل سرورى یابند چه شگفت که از روزگاران دیرین شیوه چنین بوده است و اگر شمار هواداران حق اندک است ، بسا، روزگارى رسد که افزون گردد، ولى ، کم اتفاق اوفتد که آنچه پشت کرده ، بار دیگر روى بنماید.
من مى گویم : قسمت آخر این سخن به پایه اى از زیبایى رسیده که هیچ کلامى بدان پایه نتواند رسید. آنکه در آن بنگرد تا محاسن آن بشناسد، بیش از آنکه بر فراست خود ببالد شگفت زده خواهد شد. با توصیفى که از آن کردیم ، در آن فصاحتى است ، افزون که نه هیچ زبانى را یاراى بیان آن است و نه هیچ انسانى را توان گام نهادن در آن عرصه . این ادعاى مرا درنیابد و نشناسد، مگر کسى که در این صناعت حظّى وافرش باشد و در این مضمار خود، تاخت و تازى کرده باشد. و جز خردمندان آن را درنیابند.
و هم از این خطبه :
همواره دل مشغول دارد آنکه بهشت و دوزخ را در برابر خود بیند. مردمى هستند کوشنده و سخت کوشنده ، اینان رهایى یافتند. مردمى هستند طالب حق ، ولى آهسته کارند. اینان را نیز امید رهایى هست و مردمى هستند، که در کارها قصور مى ورزند و تقصیر مى کنند، اینان در آتش دوزخ سرنگون گردند. اگر به دست راست روى نهى به گمراهى افتاده اى و اگر به دست چپ گرایى ، باز هم ، به گمراهى افتاده اى . پس راه میانه را در پیش گیر که رهایى در همان است .
قرآن کتاب باقى مانده و نشانه هاى نبوت بر آن قرار گرفته و مسیر حرکت سنت است و سرانجام نیکو بدان بازگردد. هر کس که ادعا کند، هلاک شود و هر که دروغ بندد به مقصود نرسد و هرکه با حق ستیزد، خود تباه شود. نادان را در نادانى همین بس ، که مقدار خویش نمى شناسد. ستونى که بر بنیان تقوا و استوار گردد هرگز فرو نریزد و کشته اى که به آب تقوا سیراب گردد، تشنه نماند. در خانه هاى خود آرام گیرید و با یکدیگر طریق آشتى سپارید. از گناهان خود توبه کنید. هیچ ستاینده اى جز پروردگارش را نستاید و هیچ ملامت کننده اى نباید جز خود را ملامت نماید.

کلام : ۱۷
و من کلام له ع فِی صِفَهِ مَن یَتَصَدَى لِلْحُکْمِ بَیْنَ الا مه وَ لَیْسَ لِذلکَ بِاءَهْلٍ:
إ نَّ اءَبْغَضَ الْخَلاَئِقِ إِلى اللَّهِ رَجُلاَنِ: رَجُلٌ وَکَلَهُ اللَّهُ إ لى نَفْسِهِ، فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِیلِ، مَشْغُوفٌ بِکَلاَمِ بِدْعَهٍ وَ دُعَاءِ ضَلاَلَهٍ، فَهُوَ فِتْنَهٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِهِ، ضَالُّ عَنْ هَدْیِ مَنْ کَانَ قَبْلَهُ، مُضِلُّ لِمَنِ اقْتَدى بِهِ فِی حَیَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، حَمَّالٌ خَطَایَا غَیْرِهِ، رَهْنٌ بِخَطِیئَتِهِ، وَ رَجُلٌ قَمَشَ جَهْلاً، مُوضِعٌ فِی جُهَّالِ الْاءُمَّهِ، غَارٌ فِی اءَغْبَاشِ الْفِتْنَهِ، عَمٍ بِمَا فِی عَقْدِ الْهُدْنَهِ، قَدْ سَمَّاهُ اءَشْبَاهُ النَّاسِ عَالِما وَ لَیْسَ بِهِ.
بَکَّرَ فَاسْتَکْثَرَ مِنْ جَمْعٍ، مَا قَلَّ مِنْهُ خَیْرٌ مِمَّا کَثُرَ، حَتَّى إِذَا ارْتَوَى مِنْ مَاءٍ آجِنٍ، وَ اَکْتَنَزَ مِنْ غَیْرِ طَائِلٍ جَلَسَ بَیْنَ النَّاسِ قَاضِیا ضَامِنا لِتَخْلِیصِ مَا الْتَبَسَ عَلى غَیْرِهِ، فَإ نْ نَزَلَتْ بِهِ إ حْدَى الْمُبْهَمَاتِ هَیَّاءَ لَها حَشْوا رَثّا مِنْ رَاءْیِهِ ثُمَّ قَطَعَ بِهِ، فَهُوَ مِنْ لَبْسِ الشُّبُهاتِ فِی مِثْلِ نَسْجِ الْعَنْکَبُوتِ، لاَ یَدْرِی اءَصابَ اءَمْ اءَخْطَاءَ.
فَإ نْ اءَصابَ خَافَ اءَنْ یَکُونَ قَدْ اءَخْطَاءَ، وَ إ نْ اءَخْطَاءَ رَجا اءَنْ یَکُونَ قَدْ اءَصَابَ، جَاهِلٌ خَبّاطُ جَهَالاَتٍ، عَاشٍ رَکّابُ عَشَواتٍ، لَمْ یَعَضَّ عَلَى الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ، یَذْرِى الرِّوایاتِ إ ذْراءَ الرِّیحِ الْهَشِیمِ، لاَ مَلِی ءٌ وَ اللَّهِ بِإِصْدَارِ مَا وَرَدَ عَلَیْهِ وَ لا هُوَ اءَهْلٌ لِما فُوِّضَ إ لَیْهِ لاَ یَحْسَبُ الْعِلْمَ فِی شَی ءٍ مِمَّا اءَنْکَرَهُ، وَ لا یَرى اءَنَّ مِنْ وَرَاءِ مَا بَلَغَ مِنْهُ مَذْهَبا لِغَیْرِهِ، وَ إ نْ اءَظْلَمَ عَلَیْهِ اءَمْرٌ اکْتَتَمَ بِهِ لِمَا یَعْلَمُ مِنْ جَهْلِ نَفْسِهِ.
تَصْرُخُ مِنْ جَوْرِ قَضَائِهِ الدِّماءُ، وَ تَعَجُّ مِنْهُ الْمَوارِیثُ، إ لَى اللَّهِ اءَشْکُو مِنْ مَعْشَرٍ یَعِیشُونَ جُهَّالاً، وَ یَمُوتُونَ ضُلّالاً، لَیْسَ فِیهِمْ سِلْعَهٌ اءَبْوَرُ مِنَ الْکِتَابِ إ ذَا تُلِیَ حَقَّ تِلاوَتِهِ، وَ لاَ سِلْعَهٌ اءَنْفَقُ بَیْعا وَ لا اءَغْلى ثَمَنا مِنَ الْکِتَابِ إ ذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَ لاَ عِنْدَهُمْ اءَنْکَرُ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَ لا اءَعْرَفُ مِنَ الْمُنْکَرِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در وصف کسانى که داورى میان مردم را به عهده مى گیرند و شایان آننیستند:
دشمنترین مردم در نزد خدا، دو کس باشند. یکى آنکه خداوند او را به حال خود رها کرده ، پس ، از راه راست منحرف گشته است ، به سخنان بدعت آمیز دلبسته و مردم را به ضلالت فرا مى خواند. فریبى است براى کسى که بدو فریفته شود. از راه هدایتى که پیشینیانش به پیش پاى گشانده اند، رخ بر مى تابد و کسانى را که در ایام حیاتش یا پس از مرگش ‍ به او اقتدا مى کنند، گمراه مى سازد. بار خطاهاى دیگران بر دوش کشد و در گرو خطاى خود باشد. دیگرى ، کسى است که کوله بار نادانى بر پشت گرفته و در میان جماعت نادانان امت در تکاپوست . در ظلمت فتنه و فساد جولان دهد و، همانند کوران ، راه اصلاح و آشتى را نمى بیند. جمعى که به ظاهر آدمى اند، او را دانشمند خوانند و حال آنکه در او دانشى نیست . آغاز کرده و گردآورده ، چیزى را که اندکش از بسیارش ‍ بهتر است . خویشتن را از آبى گنده سیراب کرده و بسا چیزهاى بى فایدت که در گنجینه خاطر خود نهان دارد. در میان مردم به قضاوت نشست و بر عهده گرفت که آنچه را که دیگران در شناختش درمانده اند برایشان آشکار سازد. اگر با مشکل و مبهمى رویاروى گردد، براى گشودن آن سخنانى بیهوده از راءى خویش مهیا کند، که آن را کلامى قاطع پندارد و بر قامت آن جامه اى مى بافد، در سستى ، چونان تار عنکبوت . نداند راءیى که داده صواب است یا خطا. اگر صواب باشد، بیمناک است که مبادا خطا باشد. و اگر خطا باشد، امید مى دارد که آنچه گفته صواب باشد. نادانى است ، در عین نادانى ، دستخوش خبط و خطا، و با این حال ، بر اشترى سوار است که آن هم پیش پاى خود نبیند. هرگز در علمى حکم قطعى نراند.
روایات را بر باد مى دهد آنسان که گیاه خشک را بر باد دهند. به خدا سوگند، توانایى آن ندارد که درباره آنچه بر او وارد مى شود حکمى صادر کند. شایسته مسندى که بر آن نشسته است نباشد. و نمى پندارد که دیگران را در چیزى که خود بدان جاهل است دانشى باشد و نمى بیند که آن سوى آنچه او بدان دست یافته دیگرى را راءى و نظرى بود. اگر مطلبى بر او پوشیده ماند کتمانش کند، زیرا به جهل خود آگاه است .
خونهاى به ناحق ریخته ، از جور او فریاد مى آورند. میراثهاى بناحق تقسیم شده از ظلم او مى نالند. به خداوند شکوه مى کنم از مردمى که در جهل زیستند و در ضلالت مردند. در نظر آنان هیچ متاعى کاسدتر از کتاب خدا نیست اگر آنچنانکه شایسته است تلاوت شود. و هیچ متاعى رواجتر و گرانبهاتر از آن نیست اگر تحریف شده باشد و از معنى واقعى خود گردیده باشد. هیچ چیز را زشت تر از کار نیک نمى دانند و هیچ چیز را نیکوتر از زشتکارى نمى شمارند.

کلام : ۱۸
و من کلام له ع فی ذَمٍّ اختِلافِ العُلَماءِ فِی الفُتْیا:
تَرِدُ عَلى اءَحَدِهِمُ الْقَضِیَّهُ فِی حُکْمٍ مِنَ الْاءَحْکَامِ فَیَحْکُمُ فِیهَا بِرَاءْیِهِ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْکَ الْقَضِیَّهُ بِعَیْنِهَا عَلَى غَیْرِهِ فَیَحْکُمُ فِیها بِخِلاَفِهِ، ثُمَّ یَجْتَمِعُ الْقُضَاهُ بِذَلِکَ عِنْدَ إ مَامِهِمُ الَّذِی اسْتَقْضَاهُمْ فَیُصَوِّبُ آراءَهُمْ جَمِیعا، وَ إ لَهُهُمْ واحِدٌ، وَ نَبِیُّهُمْ وَاحِدٌ، وَ کِتَابُهُمْ وَاحِدٌ، اءَ فَاءَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِالاِخْتِلاَفِ فَاءَطَاعُوهُ؟ اءَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ؟ اءَمْ اءَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِینا نَاقِصا فَاسْتَعانَ بِهِمْ عَلَى إ تْمَامِهِ؟ اءَمْ کَانُوا شُرَکَاءَ لَهُ فَلَهُمْ اءَنْ یَقُولُوا وَ عَلَیْهِ اءَنْ یَرْضَى ؟ اءَمْ اءَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحانَهُ دِینا تَامّا فَقَصَّرَ الرَّسُولُ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه عَنْ تَبْلِیغِهِ وَ اءَدَائِهِ؟ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ یَقُولُ: م ا فَرَّطْن ا فِی الْکِت ابِ مِنْ شَی ءٍ وَ قالَ: فِیهِ تِبْیَانٌ لِکُلِّ شَی ءٍ وَ ذَکَرَ اءَنَّ الْکِتَابَ یُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضا، وَ اءَنَّهُ لَا اخْتِلافَ فِیهِ، فَقالَ سُبْحانَهُ وَ لَوْ ک انَ مِنْ عِنْدِ غَیْرِ اللّ هِ لَوَجَدُوا فِیهِ اخْتِلا فا کَثِیرا وَ إ نَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ اءَنِیقٌ، وَ بَاطِنُهُ عَمِیقٌ، لا تَفْنى عَجَائِبُهُ، وَ لا تَنْقَضِی غَرَائِبُهُ، وَ لا تُکْشَفُ الظُّلُمَاتُ إ لا بِهِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در نکوهش اختلاف علما در فتوا:
در حکمى از احکام ، به نزد یکى از ایشان مسئله اى مى آید، به راءى خود حکمى مى دهد. سپس ، آن مسئله را عینا نزد دیگرى مى برند، به خلاف راءى پیشین راءیى مى دهد. سپس قاضیان آن مسئله را به نزد امامى که آنها را به شغل قضا برگماشته مى برند و او آراء همه ایشان را صواب مى شمارد. خدایشان یکى است و پیامبرشان یکى است و کتابشان یکى . آیا خداى سبحان آنان را به اختلاف فرمان داده و اکنون از او فرمان مى برند یا آنان را از اختلاف نهى کرده و اکنون عصیان مى ورزند؟ آیا خداوند دینى ناقص فرستاده و از آنها براى کامل کردنش یارى خواسته یا در آوردن دین ، با خدا شریک بوده اند و اکنون بر آنهاست که راءى دهند و بر خداست که به راءیشان راضى شود؟ یا خداى سبحان ، دینى کامل فرستاده ولى پیامبر (صلى اللّه علیه و آله ) در ابلاغ آن قصور ورزیده ؟ و حال آنکه مى گوید:
((ما در این کتاب چیزى را فرو نگذاشته ایم ،(۹*))). یا: ((در آن بیان هر چیزى است ))(۱۰*) و نیز بعضى از قرآن بعض دیگر را تصدیق مى کند و در آن هیچ اختلافى نیست ، که ، ((اگر نه از سوى خدا آمده بود در آن اختلاف بسیار مى یافتند)).(۱۱*) قرآن ظاهرش زیباست و باطنش ژرف است . عجایبش انتها نپذیرد و غرایبش پایان نگیرد. و تاریکى جز بدان از میان نرود.

کلام : ۱۹
من کلام له ع قالَهُ لِلا شْعَثِ بْنِ قَیْسٍ وَ هُوَ عَلى مِنْبَرِ الْکُوفَهِ یَخْطُبُ، فَمَضى فِی بَعْضِ کَلامِهِ شَی ء اعْتَرَضَهُ الا شْعَثُ فَقالَ: یا اءَمیرَالمؤ منینَ، هذِهِ عَلَیْکَ لا لَکَ، فَخَفَضَ عَلَیْهِالسّلامُ إ لَیْهِ بَصَرَهُ ثُمّز قالَ:
مَا یُدْریکَ مَا عَلَیَّ مِمَّا لِی ؟ عَلَیْکَ لَعْنَهُ اللَّهِ وَ لَعْنَهُ اللَّاعِنِینَ، حَائِکٌ ابْنُ حَائِکٍ، مُنَافِقٌ ابْنُ کَافِرٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ اءَسَرَکَ الْکُفْرُ مَرَّهً وَ الْإِسْلاَمُ اءُخْرى فَما فَدَاکَ مِنْ وَاحِدَهٍ مِنْهُما مَالُکَ وَ لاَ حَسَبُکَ! وَ إ نَّ امْرَأً دَلَّ عَلى قَوْمِهِ السَّیْفَ، وَ ساقَ إ لَیْهِمُ الْحَتْفَ، لَحَرِیُّ اءَنْ یَمْقُتَهُ الْاءَقْرَبُ، وَ لا یَأْمَنَهُ الْاءَبْعَدُ.
اءقُولُ: یُرِیدُ ع اءَنَّهُ اءُسِرَ فِی الْکُفْرِ مَرَهً، وَ فِی الا سْلامِ مَرَّهً. وَ اءَمَا قَوْلُهُ ع ((دَلَّ عَلى قَوْمِهِ السَّیْفَ)) فَاءَرادَ بِهِ حَدیثا کانَ لِلا شْعَثِ مَعَ خالِدِ بْنِ الْوَلیدِ بِالیَمامَهِ، غَرَّ فِیهِ قَوْمَهُ، وَ مَکَرَ بِهِمْ حَتَى اءَوْقَعَ بِهِمْ خالِدْ، وَ کانَ قَوْمُهُ بَعْدَ ذلِکَ یُسَمُّونَهُ عُرْفَ النارِ، وَ هُوَ اسْمٌ لِلغادِرِ عِنْدَهُمْ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) این سخن خطاب به اشعث بن قیس است . امام در کوفه بر منبر سخن مىگفت . در سخن او عبارتى بود که اشعث بر آن اعتراض کرد و گفت یا امیرالمؤ منین اینکه گفتىبه زیان توست نه به سود تو. امام تیز در او نگریست و گفت :
تو چه دانى ، که چه چیز به سود من است و چه چیز به زیان من . لعنت خدا بر تو باد و لعنت لعنت کنندگان . اى که خود و پدرت همواره دروغى چند به هم مى بافته اید. اى منافق فرزند کافر. به خدا سوگند، که یک بار در زمان کافریت به اسارت افتاده اى و یک بار در زمان مسلمانیت ، و در هر بار نه توانگریت تو را از بند اسارت رهانید و نه جاه و منزلتت . مردى که شمشیرهاى کین را بر قوم خود رهنمون شود و مرگ را بر سر آنان راند، سزاوار است ، که خویشاوندانش دشمن دارند و بیگانگان از شر او ایمن ننشینند.
من مى گویم : ((عبارت مردى که شمشیر کین را بر قوم خود رهنمون شود)) اشارت است به ماجراى اشعث با خالد بن ولید در یمامه . اشعث قوم خود را بفریفت و بر آنها مکر کرد و خالد از آنان کشتار بسیار کرد. از آن پس ، قوم اشعث او را ((عرف النّار)) مى نامیدند و این نام را به کسى دهند که بر آنها غدر کرده باشد.

خطبه : ۲۰
و من خطبه له ع و فیه ینفر من الغفله و ینبه إ لى الفرار للّه
فَإ نَّکُمْ لَوْ عَایَنْتُمْ مَا قَدْ عَایَنَ مَنْ ماتَ مِنْکُمْ لَجَزِعْتُمْ وَ وَهِلْتُمْ، وَ سَمِعْتُمْ وَ اءَطَعْتُمْ، وَ لَکِنْ مَحْجُوبٌ عَنْکُمْ مَا قَدْ عَایَنُوا، وَ قَرِیبٌ ما یُطْرَحُ الْحِجَابُ، وَ لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إ نْ اءَبْصَرْتُمْ، وَ اءُسْمِعْتُمْ، إ نْ سَمِعْتُمْ، وَ هُدِیتُمْ إ نِ اهْتَدَیْتُمْ، بِحَقِّ اءَقُولُ لَکُمْ:
لَقَدْ جَاهَرَتْکُمُ الْعِبَرُ، وَ زُجِرْتُمْ بِمَا فِیهِ مُزْدَجَرٌ، وَ مَا یُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رُسُلِ السَّمَاءِ إ لا الْبَشَرُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که در آن از غفلت نهى کرده و به رجوع به خدا دعوت مى کند
هر آینه ، اگر مى دیدید آنچه را که مردگانتان پس از مرگ دیده اند، بیتابى مى نمودید و وحشت بر شما چیره مى شد. (و آنچه را ناشنیده مى گرفتید، مى شنیدید) و سر به فرمان خدا مى آوردید. ولى آنچه مردگانتان پس از مرگ دیده اند، اکنون از چشم شما پنهان است و بزودى پرده هاى بالا خواهد رفت . آن حقایق را به شما نیز نشان دادند، ولى دیدن نخواستید و به گوش شما رسانیدند، ولى شنیدن نخواستید. شما را راه نمودند، ولى ره یافتن نخواستید. براستى مى گویم که :
عبرتها و اندرزها بر شما آشکار بود و از آنچه مى باید دورى جویید شما را منع کردند و پس از ملائکه ، که رسولان آسمان اند، جز انسان فرمان خداوند را ابلاغ ننماید.

خطبه : ۲۱
و من خطبه له ع و هی کلمه جامعه للعظه و الحکمه
فَإ نَّ الْغَایَهَ اءَمَامَکُمْ، وَ إ نَّ وَرَاءَکُمُ السَّاعَهَ تَحْدُوکُمْ، تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا، فَإ نَّما یُنْتَظَرُ بِاءَوَّلِکُمْ آخِرُکُمْ.
اءَقُولُ: إ نَّ هذَا الْکَلامَ لَوْ وُزِنَ بَعْدَ کَلامِ اللّهِ سُبْحانَهُ، وَ بَعْدَ کَلامِ رَسُولِ اللّه ص بِکُلٍ کَلامٍ لَمالَ بِهِ راجحا وَ بَرَّزَ عَلَیْهِ سابِقا. فَاءَمَا قَوْلُهُ ع تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فما سُمِعَ کَلامُ اءَقَلُّ مِنْهُ مَسْمُوعا وَ لا اءَکْثَرُ مَحْصُولا، وَ ما اءَبْعَدَ غَوْرَها مِنْ کَلِمَهٍ، وَاءَنْقَعَ نُطْفَتَها مِنْ حِکْمَهٍ، وَ قَدْ نَبَّهْنا فِی کِتابِ الْخَصائِصِ عَلى عِظَمِ قَدْرِها وَ شَرَفِ جَوْهَرِها.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که سخنى جامع در موعظه و حکمت است
آخرین منزل ، رویاروى شماست و مرگ پشت سرتان . و با آواز خود شما را به پیش مى راند. سبکبار شوید تا برسید. زیرا آنان که از پیش ‍ رفته اند چشم به راه شما واپس ماندگان اند.
من مى گویم : این کلام بعد از کلام خدا و کلام رسول اللّه (ص ) با کلام هرکس که سنجیده شود افزون آید و بر او پیشى گیرد. عبارت : ((سبکبار شوید تا برسید)) عبارتى است با کلمات اندک و معانى بسیار. کلام ژرف و سرشار از حکمت . ما در کتاب ((الخصایص )) به عظمت قدر و شرف و جوهر آن توجه داده ایم .

خطبه : ۲۲
و من خطبه له ع
اءَلا وَ إ نَّ الشَّیْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ، وَ اسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ، لِیَعُودَ الْجَوْرُ إ لى اءَوْطَانِهِ، وَ یَرْجِعَ الْبَاطِلُ إِلَى نِصَابِهِ، وَ اللَّهِ مَا اءَنْکَرُوا عَلَیَّ مُنْکَرا، وَ لا جَعَلُوا بَیْنِی وَ بَیْنَهُمْ نَصِفا، وَ إ نَّهُمْ لَیَطْلُبُونَ حَقَّا هُمْ تَرَکُوهُ، وَ دَما هُمْ سَفَکُوهُ، فَلَئِنْ کُنْتُ شَرِیکَهُمْ فِیهِ فَإ نَّ لَهُمْ لَنَصِیبَهُمْ مِنْهُ، وَ لَئِن کَانُوا وَلُوهُ دُونِی فَمَا التَّبِعَهُ إ لا عِنْدَهُمْ، وَ إ نَّ اءَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلَى اءَنْفُسِهِمْ، یَرْتَضِعُونَ اءُمّا قَدْ فَطَمَتْ، وَ یُحْیُونَ بِدْعَهً قَدْ اءُمِیتَتْ.
یا خَیْبَهَ الدَّاعِی ! مَنْ دَعا! وَ إ لاَمَ اءُجِیبَ! وَ إ نِّی لَرَاضٍ بِحُجَّهِ اللَّهِ عَلَیْهِمْ وَ عِلْمِهِ فِیهِمْ، التهدید بالحرب فَإ نْ اءَبَوْا اءَعْطَیْتُهُمْ حَدَّ السَّیْفِ وَ کَفَى بِهِ شَافِیا مِنَ الْبَاطِلِ وَ نَاصِرا لِلْحَقِّ، وَ مِنَ الْعَجَبِ بَعْثُهُمْ إ لَیَّ اءَنْ اءَبْرُزَ لِلطِّعَانِ وَ اءَنْ اءَصْبِرَ لِلْجِلاَدِ! هَبِلَتْهُمُ الْهَبُولُ، لَقَدْ کُنْتُ وَ مَا اءُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ، وَ لا اءُرْهَبُ بِالضَّرْبِ، وَ إ نِّی لَعَلى یَقِینٍ مِنْ رَبِّی ، وَ غَیْرِ شُبْهَهٍ مِنْ دِینِی .

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
آگاه باشید، که شیطان حزب خود را بر انگیخته و سپاه خویش بسیج کرده ، تا بار دیگر، ستم در جاى خود مستقر گردد و باطل به جایگاه خود بازگردد. به خدا سوگند، هر چه کوشیدند منکرى از من ندیدند ولى میان من و خود به انصاف داورى نکردند.از من حقى را مى طلبند که خود آن را واگذاشته اند و خونى را مى خواهند که خود ریخته اند(۱۲*) اگر مى گویند که من در ریختن آن خون شریکشان بوده ام ، مگر نه این است که آنها را در آن نصیبى بوده است و اگر آنان خود بتنهایى آن خون ریخته اند، پس جز آنها کسى گناهکار نخواهد بود و به کیفر آن دچارند. هر دلیل که بیاورند، به زیان خود آنهاست .از مادرى شیر مى خواهند که پستانش خشکیده است و مى خواهند بدعتى را زنده کنند که دیگر مرده است . چه نومید است این دعوت کننده ! کیست آنکه فرا مى خواند؟ و به چه چیز باید پاسخ داد؟
به هر چه خداوند میان من و ایشان داورى کند، بدان خشنودم ، که او به کردارهاى ایشان آگاه است . اگر سر بر تابند شمشیر تیز حوالتشان کنم ، که شمشیر درمان باطل است و یاریگر حق . شگفت در این است که مرا به آوردگاه مى خوانند و مى خواهند که در نبرد پاى بفشرم . مادرانشان در سوگشان بگریند. هیچگاه کسى نتوانسته مرا از تهدید به جنگ بترساند یا از ضرب شمشیر به وحشت افکند. زیرا من در ایمان به خدا به مرز یقین رسیده ام و هرگز در دین خود شبهه نیاورم .

خطبه : ۲۳
و من خطبه له ع
اءَمَّا بَعْدُ فَإ نَّ الْاءَمْرَ یَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إ لَى الْاءَرْضِ کَقَطَرَ الْمَطَرِ إ لى کُلِّ نَفْسٍ بِما قُسِمَ لَها مِنْ زِیادَهٍ اءَوْ نُقْصَانٍ، فَإ ذا رَاءَى اءَحَدُکُمْ لِاءَخِیهِ غَفِیرَهً فِی اءَهْلٍ اءَوْ مَالٍ اءَوْ نَفْسٍ فَلا تَکُونَنَّ لَهُ فِتْنَهً، فَإ نَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ یَغْشَ دَنَاءَهً تَظْهَرُ فَیَخْشَعُ لَها إ ذا ذُکِرَتْ وَ یُغْرى بِهَا لِئَامُ النَّاسِ کَانَ کَالْفالِجِ الْیاسِرِ، الَّذِی یَنْتَظِرُ اءَوَّلَ فَوْزَهٍ مِنْ قِداحِهِ تُوجِبُ لَهُ الْمَغْنَمَ، وَ یُرْفَعُ عَنْهُ بِها الْمَغْرَمُ، وَ کَذلِکَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ الْبَرِی ءُ مِنَ الْخِیَانَهِ یَنْتَظِرُ مِنَ اللَّهِ إ حْدَى الْحُسْنَیَیْنِ:
إ مَّا داعِیَ اللَّهِ فَما عِنْدَ اللَّهِ خَیْرٌ لَهُ، وَ إ مَّا رِزْقَ اللَّهِ فَإ ذا هُوَ ذُو اءَهْلٍ وَ مَالٍ وَ مَعَهُ دِینُهُ وَ حَسَبُهُ، إ نَّ الْمَالَ وَ الْبَنِینَ حَرْثُ الدُّنْیَا وَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ حَرْثُ الْآخِرَهِ، وَ قَدْ یَجْمَعُهُمَا اللَّهُ تَعَالَى لِاءَقْوَامٍ، فاحْذَروا مِنَ اللَّهِ مَا حَذَّرَکُمْ مِنْ نَفْسِهِ، وَ اخْشَوْهُ خَشْیَهً لَیْسَتْ بِتَعْذِیرٍ، وَ اعْمَلُوا فِی غَیْرِ رِیَاءٍ وَ لا سُمْعَهٍ، فَإ نَّهُ مَنْ یَعْمَلْ لِغَیْرِ اللَّهِ یَکِلْهُ اللَّهُ إ لى مَنْ عَمِلَ لَهُ، نَسْاءَلُ اللَّهَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَ مُعَایَشَهَ السُّعَدَاءِ، وَ مُرَافَقَهَ الْاءَنْبِیَاءِ.
اءَیُّهَا النَّاسُ إ نَّهُ لا یَسْتَغْنِی الرَّجُلُ وَ إ نْ کَانَ ذا مَالٍ عَنْ عَشِیرَتِهِ وَ دِفَاعِهِمْ عَنْهُ بِاءَیْدِیهِمْ وَ اءَلْسِنَتِهِمْ، وَ هُمْ اءَعْظَمُ النَّاسِ حَیْطَهً مِنْ وَرَائِهِ، وَ اءَلَمُّهُمْ لِشَعَثِهِ، وَ اءَعْطَفُهُمْ عَلَیْهِ عِنْدَ نَازِلَهٍ إ ذا نَزَلَتْ بِهِ، وَ لِسانُ الصِّدْقِ یَجْعَلُهُ اللَّهُ لِلْمَرْءِ فِی النَّاسِ خَیْرٌ لَهُ مِنَ الْمَالِ یَورِّثُهُ غَیْرُهُ.
وَ مِنْهَا:
اءَلا لا یَعْدِلَنَّ اءَحَدُکُمْ عَنِ الْقَرابَهِ یَرى بِهَا الْخَصَاصَهَ اءَنْ یَسُدَّها بِالَّذِی لا یَزِیدُهُ إ نْ اءَمْسَکَهُ وَ لاَ یَنْقُصُهُ إ نْ اءَهْلَکَهُ، وَ مَنْ یَقْبِضْ یَدَهُ عَنْ عَشِیرَتِهِ فَإ نَّمَا تُقْبَضُ مِنْهُ عَنْهُمْ یَدٌ واحِدَهٌ وَ تُقْبَضُ مِنْهُمْ عَنْهُ اءَیْدٍ کَثِیرَهٌ، وَ مَنْ تَلِنْ حَاشِیَتُهُ یَسْتَدِمْ مِنْ قَوْمِهِ الْمَوَدَّهَ.
قال السید الشریف اءقُولُ :
الْغَفِیرَهُ هاهُنا الزِّیادِهُ وَالْکَثْرَهُ مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْجَمْعِ الْکَثیرِ: اءلْجَمُ الْغَفیرُ، وَالْجَماءُ الْغَفیرُ، وَ یُرْوى عَفْوَهٌ مِنْ اءَهْلٍ اءَوْ مالٍ، والْعَفْوَهُ الخِیارُ مِنَ الشَّی ء، یُقالُ: اءکَلُْت عَفْوَه الطّعامِ اءَی : خِیارَهُ. وَ ما اءَحْسَنَ الْمَعْنى الّذی اءَرادَهُ ع بِقَوْلِهِ ((وَ مَنْ یَقْبِضْ یَدَهُ عَنْ عَشیرَتِهِ إ لى تَمامِ الْکَلامِ)) فَإ نَّ الْمُمْسِکْ خَیْرَهُ عَنْ عَشیرَتِهِ إ نّما یُمْسِکُ نَفْعَ یَدٍ واحِدَهٍ فَإ ذَا احْتاجَ إ لى نُصْرَتِهِمْ واضْطَرَّ إ لى مُرافَدَتِهِمْ قَعَدُوا عَنْ نَصْرِهِ، وَ تَثاقَلُوا عَنْ صَوْتِهِ، فَمُنِعَ تَرافُدَ الا یْدِی الْکَثِیْرَهِ وَ تَناهُضَ الا قْدامِ الْجَمَّهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
اما بعد. تقدیر الهى همانند قطره هاى باران ، براى هرکس که مقدر شده خواه اندک و خواه بسیار، از آسمان به زمین مى آید. پس اگر کسى مال و منال برادر خود را بیش از خود یابد، نباید که بر او رشک برد. زیرا مسلمان تا زمانى که آلوده فرومایگى نشده به گونه اى که چون از آن یاد شود اظهار حقارت و خشوع کند و زبان طاعنان سفله در حق او دراز گردد همانند قمار کننده تیز چنگى است که چشم به راه نخستین پیروزى خود در تیرهاى قمار است ، که براى او مالى در پى دارد و باختهاى او را نیز جبران نماید. به همین گونه ، مسلمان از خیانت بیزار از خداى تعالى خواستار یکى از این دو خوبى است :
یکى آنکه دعوت حق را اجابت کند و به نزد او رود، که هر چه در نزد خداوند است ، خیر اوست . دیگر آنکه ، در این جهان روزیش عطا کرده و صاحب زن و فرزند و مال و منال بود. و در عین حال ، دین و حیثیت و شرف او هم در امان مانده است . مال و فرزندان کشته این جهان اند و عمل صالح کشته آخرت است و بسا باشد که خداوند این هر دو نعمت را نصیب مردمانى کند. پس بترسید از خدا، بترسید از آن چیزها که خدا شما را از آنها بیم داده است . و بترسید، ولى نه از آنگونه که عذرخواه گناهانتان باشد. کارهاى نیک به جاى آورید ولى نه به قصد خودنمایى که مردم ببینند یا از دیگرى بشنوند. زیرا هرکس عملى را نه براى خدا انجام دهد خدا سزاى عملش را به کسى حوالت کند که به خاطر او عمل کرده است . از خدا مى طلبم مقام و مرتبت شهیدان را و زیستن با نیکبختان را و مرافقت با پیامبران را.
اى مردم ، آدمى هر چند توانگر بود، از عشیره خویش و دفاع آنان از او، به دست و زبان ، بى نیاز نباشد. زیرا عشیره هرکس ، بزرگترین محافظان او هستند که از پشت سر حمایتش مى کنند و بیش از دیگر مردم ، اوضاع پراکنده او را به سامان مى آورند و چون حادثه اى بر او فرود آید از دیگران بدو مهربانترند و نام نیکى که خدا براى آدمى در میان مردم مى گذارد از مالى که دیگران براى او به میراث مى گذارند بهتر است .
از این خطبه :
بدانید که هیچیک از شما نباید از خویشاوندى ، که گرفتار فقر و بینوایى است روى یارى برتابد. باید که یاریش دهد، به مالى که اگر انفاقش نکند، بر داراییش نیفزاید و اگر انفاقش کند، سبب نقصان در مال او نگردد. هر کس که دست یارى از عشیره خود فرو بندد، یک دست از یارى آنان کاسته شده ، ولى او از یارى دستهاى بسیارى خود را محروم داشته . هرکس که با اطرافیان خود بمدارا رفتار کند همواره دوستى و مودت آنان را نصیب خود ساخته است .
من مى گویم :
در متن خطبه ((غفیره )) به معنى کثیر است و به جاى ((الجمع الکثیر)) مى گویند ((الجم الغفیر)) یا ((الجماء الغفیر)). در روایتى هم به جاى ((غفیره ))، ((عفوه )) آمده است . و ((عفوه )) چیز نیکو را گویند. ((اکلت عفوه الطعام )) یعنى طعام نیکو را خوردم . ((هرکس دست یارى از عشیره خود…)) بدین معنى است که کسى که یارى خود را از عشیره اش دریغ مى دارد یارى یک تن را از آنان دریغ داشته و اگر به یارى آنان نیازش افتد و بخواهد که یاریش کنند، به یاریش برنخیزند پس ، از مساعدت دستهاى بسیار محروم ماند. و گروه زیادى را از یارى خود باز داشته است .
***
و من خطبه له ع و هی کلمه جامعه له ، فیها تسویغقتال المخالف ، و الدعوه إ لى طاعه اللّه ، و الترقی فیها لضمان الفوز
وَ لَعَمْرِی ما عَلَیَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ وَ خَابَطَ الْغَیَّ مِنْ إ دْهَانٍ وَ لا إِیهَانٍ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَ فِرُّوا إ لَى اللَّهِ مِنَ اللَّهِ، وَ امْضُوا فِی الَّذِی نَهَجَهُ لَکُمْ، وَ قُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِکُمْ، فَعَلِیُّ ضَامِنٌ لِفَلْجِکُمْ آجِلاً إ نْ لَمْ تُمْنَحُوهُ عَاجِلاً.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که کلام جامعى در سوغ دادن به جنگ با مخالف است
به جان خودم سوگند، در نبرد با کسى که مخالفت حق کند و طریق گمراهى سپرد، نه مداهنه مى کنم و نه سستى . اى بندگان خدا، از خداى بترسید و از خشم خدا، در پناه رحمت خدا بگریزید. و آن راه روشنى را که در پیش پاى شما گشاده است بسپرید و به آنچه شما را بدان مکلف ساخته ، قیام کنید که على ضامن پیروزى شماست در آن جهان ، هر چند، در این جهان پیروزى حاصل نکنید.

خطبه : ۲۵
عَلَیْهِ عامِلاهُ عَلَى الْیَمَنِ وَ هُما عُبَیْدُاللّهِ بْنُ عَباسٍ وَ سَعیدُ بْنُ نَمْرانُ لَمَا غَلَبَ عَلَیْها بُسْرُ بْنُ اءَبِی اءَرْطاهَ، فَقام ع عَلَى الْمِنْبَرِ ضَجِرا بِتَثاقُلِ اءَصْحابِهِ عَنِ الْجِهادِ وَ مُخالَفَتِهِمْ لَهُ فِی الرَّاءی ، فَقالَ:
ما هِیَ إ لا الْکُوفَهُ اءَقْبِضُهَا وَ اءَبْسُطُهَا، إ نْ لَمْ تَکُونِی إ لا اءَنْتِ تَهُبُّ اءَعاصِیرُکِ فَقَبَّحَکِ اللَّهُ.
وَ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ:
لَعَمْرُ اءَبِیکَ الْخَیْرِ یَا عَمْرُو إِنَّنِی
عَلَى وَضَرٍ مِنْ ذَا الْإِنَاءِ قَلِیلِ
ثُمَّ قَالَ ع :
اءُنْبِئْتُ بُسْرا قَدِ اطَّلَعَ الْیَمَنَ وَ إ نِّی وَ اللَّهِ لَاءَظُنُّ اءَنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ سَیُدَالُونَ مِنْکُمْ بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلى باطِلِهِمْ وَ تَفَرُّقِکُمْ عَنْ حَقِّکُمْ، وَ بِمَعْصِیَتِکُمْ إ مامَکُمْ فِی الْحَقِّ وَ طَاعَتِهِمْ إ مامَهُمْ فِی الْباطِلِ، وَ بِاءَدَائِهِمُ الْاءَمَانَهَ إ لى صاحِبِهِمْ وَ خِیانَتِکُمْ وَ بِصَلاحِهِمْ فِی بِلادِهِمْ وَ فَسادِکُمْ.
فَلَوِ ائْتَمَنْتُ اءَحَدَکُمْ عَلَى قَعْبٍ لَخَشِیتُ اءَنْ یَذْهَبَ بِعِلاَقَتِهِ، اللَّهُمَّ إ نِّی قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَ مَلُّونِی وَ سَئِمْتُهُمْ وَ سَئِمُونِی ، فَاءَبْدِلْنِی بِهِمْ خَیْرا مِنْهُمْ وَ اءَبْدِلْهُمْ بِی شَرّا مِنِّی ، اللَّهُمَّ مُثْ قُلُوبَهُمْ کَمَا یُمَاثُ الْمِلْحُ فِی الْمَاءِ، اءَما وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ اءَنَّ لِی بِکُمْ اءَلْفَ فَارِسٍ مِنْ بَنِی فِرَاسِ بْنِ غَنْمٍ:
هُنَالِکَ لَوْ دَعَوْتَ اءَتاکَ مِنْهُمْ
فَوارِسُ مِثْلُ اءَرْمِیَهِ الْحَمِیمِ
ثُمَّ نَزَلَ ع مِنَ الْمِنْبَرِ.
اءَقُولُ: الا رْمِیِهُ جَمْعُ رَمِىٍَّّ وَ هُوَ السَّحابُ، والْحَمیمُ هاهُنا وَقْتُ الصَّیْفِ، و إ نَّما خَصَّ الشاعِرُ سَحابَ الصَیْفِ بِالذِّکْرِ لا نَّهُ اءشَدُ جُفُولا وَ اءَسْرَعُ خُفُوفا، لا نَّهُ لا ماء فِیهِ، و إ نَّما یَکُونَ السَحابُ ثَقیلَ الْسَیْرِ لامْتِلائِهِ بِالماءِ، وَ ذَلِکَ لا یَکُونَ فِی الا کْثَرِ إ لا زَمانَ الشتاءِ، و إ نَّما اءرادَ الشاعِرُ وَصْفَهُمْ بالسُرْعَهِ إ ذا دُعُوا والا غاثَهِ إ ذا استُغِیثُوا، والْدَّلِیلُ عَلى ذلِکَ قَوْلُهُ:
هُنالِکَ لَوْ دَعَوْتَ اءَتاک مِنْهُمْ

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )، پیاپى به امیرالمؤ منین خبر مى رسید، که اصحاب معاویه بربلاد مستولى شده اند. عبید الله بن عباس و سعید بن نمران که کارگزاران او در یمن بودند،نیز بیامدند. بسر بن ابى ارطاه بر آنان چیره شده بود. على (ع ) در حالى که از درنگاصحاب خود در امر جهاد، و مخالفت ورزیدنشان با راءى و نظر خودملول شده بود، بر منبر شد و چنین فرمود:
براى من جز کوفه قلمروى باقى نمانده است . تنها بست و گشاد کارهاى کوفه است که با من است . اى کوفه اگر جز تو جاى دیگرى براى من نمانده ، و تو نیز دستخوش گردبادهاى توفنده اى ، خدا چهره ات را زشت گرداناد.
لعمر ابیک الخیر یا عمرو
انّنى على و ضر من ذا لاناء
قلیل
((اى عمرو سوگند به جان پدر نیکویت که براى من در این کاسه جز ته مانده اى از چربى نمانده است .))
پس آن حضرت (ع ) فرمود:
خبر یافتم که بسر بر یمن غلبه یافته ، به خدا سوگند، پندارم که این قوم بزودى بر شما چیره شوند. زیرا آنها با آنکه بر باطل اند، دست در دست هم دارند و شما با آنکه بر حق هستید، پراکنده اید. شما امامتان را، که حق با اوست ، نافرمانى مى کنید و آنان پیشواى خود را با آنکه بر باطل است فرمانبردارند.
آنان با بیعتى که با پیشواى خود کرده اند، امانت نگه مى دارند و شما خیانت مى ورزید. آنان در شهرهاى خود اهل صلاح و درستى هستند و شما اهل فساد و نادرستى . به گونه اى که اگر قدحى چوبین را به یکى از شما سپارم ، ترسم که حلقه ها و تسمه آن را بدزدد. بار خدایا، من از اینان ملول گشته ام و اینان از من ملول گشته اند. من از ایشان دلتنگ و خسته شده ام و ایشان از من دلتنگ و خسته شده اند. بهتر از ایشان را به من ارزانى دار و بدتر از مرا بر ایشان برگمار. بار خدایا، دلهایشان آب کن ، آنسان که نمک در آب . به خدا سوگند، دوست دارم به جاى انبوه شما، تنها هزار سوار از بنى فراس بن غنم در فرمان داشتم
هنالک لو دعوت اتاک منهم
فوارس مثل ارمیه الحمیم
((اگر آنان را فراخوانى ، به یکباره ، سوارانى چون ابرهاى تابستانى مى تازند و به سوى تو مى آیند)).
و از منبر فرود آمد.
من مى گویم ((ارمیه )) جمع رمى است ، یعنى ابرها. و ((حمیم )) به معنى فصل تابستان است . شاعر، ((ابر تابستانى )) گفته ، زیرا ابر تابستان چون آب ندارد تند سیر است ولى ابرى که در آن آب باشد کند سیر. چنین ابرهایى ویژه فصل زمستان باشد. شاعر، سواران را به هنگام فریاد خواهى در تاخت ، به ابرهاى تابستانى تشبیه کرده که گوید: هنالک لو دعوت اتاک منهم …

خطبه : ۲۶
و من خطبه له ع
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه نَذِیرا لِلْعَالَمِینَ وَ اءَمِینا عَلَى التَّنْزِیلِ وَ اءَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِینٍ وَ فِی شَرِّ دَارٍ مُنِیخُونَ بَیْنَ حِجَارَهٍ خُشْنٍ وَ حَیَّاتٍ صُمِّ تَشْرَبُونَ الْکَدِرَ وَ تَأْکُلُونَ الْجَشِبَ وَ تَسْفِکُونَ دِمَاءَکُمْ وَ تَقْطَعُونَ اءَرْحَامَکُمْ الْاءَصْنَامُ فِیکُمْ مَنْصُوبَهٌ وَ الْآثَامُ بِکُمْ مَعْصُوبَهٌ.
وَ مِنْهَا:
صِفَتُهُ قَبْلَ الْبَیْعَهِ لَهُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَیْسَ لِی مُعِینٌ إِلا اءَهْلُ بَیْتِی فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَوْتِ وَ اءَغْضَیْتُ عَلَى الْقَذَى وَ شَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا وَ صَبَرْتُ عَلَى اءَخْذِ الْکَظَمِ وَ عَلَى اءَمَرَّ مِنْ طَعْمِ الْعَلْقَمِ.
وَ مِنْهَا:
وَ لَمْ یُبَایِعْ حَتَّى شَرَطَ اءَنْ یُؤْتِیَهُ عَلَى الْبَیْعَهِ ثَمَنا فَلاَ ظَفِرَتْ یَدُ الْبَائِعِ وَ خَزِیَتْ اءَمَانَهُ الْمُبْتَاعِ فَخُذُوا لِلْحَرْبِ اءُهْبَتَهَا وَ اءَعِدُّوا لَهَا عُدَّتَهَا فَقَدْ شَبَّ لَظَاهَا وَ عَلاَ سَنَاهَا وَ اسْتَشْعِرُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ اءَدْعَى إِلَى النَّصْرِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
خداوند، محمد (صلى اللّه علیه و آله ) را مبعوث داشت که بیم دهنده جهانیان باشد و امین وحى او. و شما اى جماعت عربها، پیش از آن ، بدترین آیین را داشتید و در بدترین جایها به سر مى بردید و در زمینهاى سنگلاخ و ناهموار مى زیستید و با مارهاى سخت و کرّ همخانه بودید. آبى تیره و ناگوار مى نوشیدید و طعامى درشت و خشن مى خوردید و خون یکدیگر مى ریختید و از خویش و پیوند بریده بودید. بتان در میان شما برپا بودند و خود غرقه گناه بودید.
و هم از این خطبه :
به هر جاى نگریستم ، براى خود یاورى جز اهل بیتم نیافتم و نخواستم که آنها به کام مرگ روند. دیده فرو بستم ، با آنکه خاشاک در دیده داشتم و شرنگ نامرادى نوشیدم ، با آنکه استخوان در گلویم شکسته بود و غم گلویم را فشرده بود و من شکیبایى مى ورزیدم . و به چیزى تلختر از حنظل ، که به کامم ریخته بودند، صبر کردم .
و هم از این خطبه :
تا بهایى نگرفت بیعت نکرد(۱۳) آنکه فروخت سودى نکرد و آنکه خرید خوار و ذلیل شد. جنگ را آماده شوید و ساز و برگ نبرد مهیا دارید که آتش کارزار افروخته شده و شعله آن بالا گرفته است . پایدارى ورزید که پایدارى بیش از هر سلاح دیگر پیروزى را میسر گرداند.

خطبه : ۲۷
و من خطبه له ع
اءَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ اءَبْوَابِ الْجَنَّهِ فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّهِ اءَوْلِیَائِهِ وَ هُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى وَ دِرْعُ اللَّهِ الْحَصِینَهُ وَ جُنَّتُهُ الْوَثِیقَهُ فَمَنْ تَرَکَهُ رَغْبَهً عَنْهُ اءَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ وَ شَمِلَهُ الْبَلاَءُ وَ دُیِّثَ بِالصَّغَارِ وَ اَلْقَماءِ وَ ضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْإِسْهَابِ وَ اءُدِیلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْیِیعِ الْجِهَادِ وَ سِیمَ الْخَسْفَ وَ مُنِعَ النَّصَفَ.
اءَلا وَ إِنِّی قَدْ دَعَوْتُکُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ لَیْلاً وَ نَهَارا وَ سِرّا وَ إِعْلاَنا، وَ قُلْتُ لَکُمُ اغْزُوهُمْ قَبْلَ اءَنْ یَغْزُوکُمْ فَوَاللَّهِ مَا غُزِیَ قَوْمٌ قَطُّ فِی عُقْرِ دَارِهِمْ إِلا ذَلُّوا فَتَوَاکَلْتُمْ وَ تَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَیْکُمُ الْغَارَاتُ وَ مُلِکَتْ عَلَیْکُمُ الْاءَوْطَانُ وَ هَذَا اءَخُو غَامِدٍ قَدْ وَرَدَتْ خَیْلُهُ الْاءَنْبَارَ وَ قَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ الْبَکْرِیَّ وَ اءَزَالَ خَیْلَکُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا وَ لَقَدْ بَلَغَنِی اءَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ کَانَ یَدْخُلُ عَلَى الْمَرْاءَهِ الْمُسْلِمَهِ وَ الْاءُخْرَى الْمُعَاهِدَهِ فَیَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَ قُلُبَهَا وَ قَلاَئِدَهَا وَ رُعُثَهَا مَا تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلا بِالاِسْتِرْجَاعِ وَ الاِسْتِرْحَامِ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِینَ مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ کَلْمٌ وَ لاَ اءُرِیقَ لَهُمْ دَمٌ فَلَوْ اءَنَّ امْرَأً مُسْلِما مَاتَ مِنْ بَعْدِ هَذَا اءَسَفا مَا کَانَ بِهِ مَلُوما بَلْ کَانَ بِهِ عِنْدِی جَدِیرا فَیَا عَجَبا عَجَبا وَ اللَّهِ یُمِیتُ الْقَلْبَ وَ یَجْلِبُ الْهَمَّ مِنَ اجْتِمَاعِ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَ تَفَرُّقُکُمْ عَنْ حَقِّکُمْ فَقُبْحا لَکُمْ وَ تَرَحا حِینَ صِرْتُمْ غَرَضا یُرْمَى .
یُغَارُ عَلَیْکُمْ وَ لاَ تُغِیرُونَ وَ تُغْزَوْنَ وَ لاَ تَغْزُونَ وَ یُعْصَى اللَّهُ وَ تَرْضَوْنَ فَإِذَا اءَمَرْتُکُمْ بِالسَّیْرِ إِلَیْهِمْ فِی اءَیَّامِ الْحَرِّ قُلْتُمْ: هَذِهِ حَمَارَّهُ الْقَیْظِ اءَمْهِلْنَا یُسَبَّخْ عَنَّا الْحَرُّ وَ إِذَا اءَمَرْتُکُمْ بِالسَّیْرِ إِلَیْهِمْ فِی الشِّتَاءِ قُلْتُمْ: هَذِهِ صَبَارَّهُ الْقُرِّ اءَمْهِلْنَا یَنْسَلِخْ عَنَّا الْبَرْدُ کُلُّ هَذَا فِرَارا مِنَ الْحَرِّ وَ الْقُرِّ فَإِذَا کُنْتُمْ مِنَ الْحَرِّ وَ الْقُرِّ تَفِرُّونَ فَاءَنْتُمْ وَ اللَّهِ مِنَ السَّیْفِ اءَفَرُّ.
یَا اءَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَ لاَ رِجَالَ حُلُومُ الْاءَطْفَالِ وَ عُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ لَوَدِدْتُ اءَنِّی لَمْ اءَرَکُمْ وَ لَمْ اءَعْرِفْکُمْ مَعْرِفَهً وَ اللَّهِ جَرَّتْ نَدَما وَ اءَعْقَبَتْ سَدَما قَاتَلَکُمُ اللَّهُ لَقَدْ مَلا تُمْ قَلْبِی قَیْحا وَ شَحَنْتُمْ صَدْرِی غَیْظا وَ جَرَّعْتُمُونِی نُغَبَ التَّهْمامِ اءَنْفاسا وَ اءَفْسَدْتُمْ عَلَیَّ رَاءْیِی بِالْعِصْیَانِ وَ الْخِذْلاَنِ حَتَّى قَالَتْ قُرَیْشٌ:
إِنَّ ابْنَ اءَبِی طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ وَ لَکِنْ لاَ عِلْمَ لَهُ بِالْحَرْبِ لِلَّهِ اءَبُوهُمْ وَ هَلْ اءَحَدٌ مِنْهُمْ اءَشَدُّ لَهَا مِرَاسا وَ اءَقْدَمُ فِیهَا مَقَاما مِنِّى ؟ لَقَدْ نَهَضْتُ فِیهَا وَ مَا بَلَغْتُ الْعِشْرِینَ وَ ها اءَنا ذَا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّینَ وَ لَکِنْ لاَ رَاءْیَ لِمَنْ لاَ یُطَاعُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
اما بعد. جهاد درى است از درهاى بهشت که خداوند بر روى بندگان خاص خود گشوده است . جهاد جامه پرهیزگارى و جوشن استوار خدایى و سپر ستبر اوست . هر که آن را ناخوش دارد و از آن رخ برتابد، خداوند جامه خوارى و زبونى بر او پوشاند و محنت و بلایش در میان گیرد و دلش را در پرده دارد و به کیفر آنکه از جهاد تن زده است از حق دور افتد و کارش به مذلت کشد و از عدالت بى بهره ماند.
شب و روز، در نهان و آشکارا، شما را به نبرد با این قوم فرا خواندم و گفتم که پیش از آنکه سپاه بر سرتان کشند، بر آنها بتازید. به خدا سوگند، به هیچ قومى در خانه هایشان تاخت نیاوردند. مگر آنکه زبون خصم گشتند. شما نیز آن قدر از کارزار سر بر تافتید و کار را به گردن یکدیگر انداختید و یکدیگر را نصرت ندادید، تا هر چه داشتید به باد یغما رفت و سرزمینتان جولانگاه دشمنانتان گردید.
و اکنون ، این مرد غامدى (۱۴) است ، که با سپاه خود به شهر انبار(۱۵) درآمده است و حسّان بن حسّان البکرى را کشته است و مرزدارانتان را رانده است و کار را به آنجا رسانیده اند که شنیده ام که یکى از آنها بر زن مسلمانى داخل شده و دیگرى ، بر زنى از اهل ذمّه و، خلخال و دستبند و گردنبند و گوشواره اش را ربوده است . و آن زن جز آنکه انّا لله … گوید و از او ترحم جوید چاره اى نداشته است . آنها پیروزمندانه ، با غنایم ، بى آنکه زخمى بردارند، یا قطره اى از خونشان ریخته شود، بازگشته اند. اگر مرد مسلمانى پس از این رسوایى از اندوه بمیرد، نه تنها نباید ملامتش ‍ کرد بلکه مرگ را سزاوارتر است . اى شگفتا، به خدا سوگند، که همدست بودن این قوم با یکدیگر با آنکه بر باطل اند و جدایى شما از یکدیگر با آنکه بر حقید دل را مى میراند و اندوه را بر آدمى چیره مى سازد.
وقتى مى نگرم که شما را آماج تاخت و تاز خود قرار مى دهند و از جاى نمى جنبید، بر شما مى تازند و شما براى پیکار دست فرا نمى کنید، مى گویم ، که اى قباحت و ذلت نصیبتان باد! خدا را معصیت مى کنند و شما بدان خشنودید. چون در گرماى تابستان به کارزارتان فراخوانم ، مى گویید که در این گرماى سخت چه جاى نبرد است ، مهلتمان ده تا گرما فروکش کند و، چون در سرماى زمستان به کارزارتان فراخوانم ، مى گویید که در این سورت سرما، چه جاى نبرد است مهلتمان ده تا سورت سرما بشکند. این همه که از سرما و گرما مى گریزید به خدا قسم از شمشیر گریزانترید.
اى به صورت مردان عارى از مردانگى ، با عقل کودکان و خرد زنان به حجله آرمیده ، کاش نه شما را دیده بودم و نه مى شناختمتان . این آشنایى براى من ، به خدا سوگند، جز پشیمانى و اندوه هیچ ثمره اى نداشت . مرگ بر شما باد، که دلم را مالامال خون گردانیدید و سینه ام را از خشم آکنده ساختید و جام زندگیم را از شرنگ غم لبریز کردید و با نافرمانیهاى خود اندیشه ام را تباه ساختید. تا آنجا که قریش گفتند:
پسر ابوطالب مردى دلیر است ولى از آیین لشکرکشى و فنون نبرد آگاه نیست خدا پدرشان را بیامرزد! آیا در میان رزم آوران ، رزمدیده تر از من مى شناسند، یا کسى را که پیش از من قدم به میدان جنگ نهاده باشد؟ وقتى که من به آوردگاه مى رفتم ، هنوز به بیست سالگى نرسیده بودم و حال آنکه ، اکنون از شصت سالگى برگذشته ام .
آرى ، کسى را که از او فرمان نمى برند چه راءى و اندیشه اى تواند بود.

خطبه : ۲۸
و من خطبه له ع
اءَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْیَا اءَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَ إِنَّ الْآخِرَهَ قَدْ اءَقْبَلَتْ وَ اءَشْرَفَتْ بِاطِّلاَعٍ اءَلاَ وَ إِنَّ الْیَوْمَ الْمِضْمَارَ وَ غَدا السِّبَاقَ وَ السَّبَقَهُ الْجَنَّهُ وَ الْغَایَهُ النَّارُ، اءَ فَلاَ تَائِبٌ مِنْ خَطِیئَتِهِ قَبْلَ مَنِیَّتِهِ؟ اءَ لاَ عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ یَوْمِ بُؤْسِهِ اءَلاَ وَ إِنَّکُمْ فِی اءَیَّامِ اءَمَلٍ مِنْ وَرَائِهِ اءَجَلٌ، فَمَنْ عَمِلَ فِی اءَیَّامِ اءَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ اءَجَلِهِ، فَقَدْ نَفَعَهُ عَمَلُهُ وَ لَمْ یَضْرُرْهُ اءَجَلُهُ وَ مَنْ قَصَّرَ فِی اءَیَّامِ اءَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ اءَجَلِهِ فَقَدْ خَسِرَ عَمَلُهُ وَ ضَرَّهُ اءَجَلُهُ.
اءَلاَ فَاعْمَلُوا فِی الرَّغْبَهِ کَمَا تَعْمَلُونَ فِی الرَّهْبَهِ اءَلاَ وَ إِنِّی لَمْ اءَرَ کَالْجَنَّهِ نَامَ طَالِبُهَا وَ لاَ کَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا اءَلاَ وَ إِنَّهُ مَنْ لاَ یَنْفَعُهُ الْحَقُّ یَضُرُّهُ الْبَاطِلُ وَ مَنْ لاَ یَسْتَقِیمُ بِهِ الْهُدَى یَجُرُّ بِهِ الضَّلاَلُ إِلَى الرَّدَى اءَلاَ وَ إِنَّکُمْ قَدْ اءُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ وَ إِنَّ اءَخْوَفَ مَا اءَخَافُ عَلَیْکُمُ اثْنَتَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْاءَمَلِ فَتَزَوَّدُوا فِى الدُّنْیَا مِنَ الدُّنْیَا مَا تَحْرُزُونَ بِهِ اءَنْفُسَکُمْ غَدا.
اءَقُولُ :
بِهِ قاطِعا لِعَلائِقِ الا مالِ، وَ قادِحا زِنادَ الاتَّعاظِ والازْدِجارِ، وَ مِنْ اءعْجَبِهِ قَوْلُهُ ع : ((اءلا وَ إ نَّ الْیَومَ الْمِضْمارَ وَ غَدَا السِّباقَ، والسَّبْقَهُ الْجَنَّهُ وَالْغایَهُ النارُ)) فإ نَّ فیهِ مَعَ فَخامَهِ اللَّفْظِ وَ عَظِمَ قَدْرِ والغایَهُ النارُ)) فَخالَفَ بَیْنَ اللَّفْظَیْنِ لاختلافِ الْمَعْنَیَیْنِ، وَ لَمْ یَقُل : وَالسَّبْقَهُ النارُ، کَما قالَ وَالسَّبْقَهُ الجَنَّهُ، لا نَّ الاسْتِباقَ إ نّما یَکُونُ إ لى اءَمْرٍ مَحْبُوبٍ وَ غَرَضٍ مَطْلوبٍ، وَ هذِهِ صِفَهُ الْجَنَّهِ، وَ لَیْسَ هذا الْمَعْنى مَوْجودا فِی النارِ نَعوذُ بِاللّهِ مِنْها.
رُهُ ذلِکَ فَصَلَحَ اءَنْ یُعَبَّرَ بِها عَنِ الا مْرَیْنَ مَعا فَهِىٍَّ فِی هذَا الْمَوْضِعِ کِالْمَصیرِ وَالْمالِ، قالَ اللهُ تَعالى : قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِیرَکُمْ إِلَى النّ ارِ، وَ لا یَجوزُ فِی هذَا الْمَوْضِعِ اءَنْ یُقالَ سَبْقَتِکُمْ إ لى النَارِ.
َفِی روایَهٍ اءُخْرى : والسُّبْقَهُ الْجَنَّهُ بِضَمِّ السِّینِ، والسُّبْقَهُ عِنْدَهُم اسْمُ لِما یُجْعَلُ لِلْسابِق إ ذا سَبَقَ مِنْ مالٍ اءَوْ عَرَضٍ، والْمَعْنیانِ مُتَقارِبانِ، لا نَّ ذلِکَ لا یَکُونُ جَزاء عَلى فِعْلِ الا مْرِ المَذْمومِ، وَ إ نَّما یَکونُ جَزاء عَلى فِعْل الا مرِ الْمَحمُودِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
اما بعد. دنیا روى در رفتن دارد و بانگ وداع برداشته و آخرت روى درآمدن دارد و بناگاه ، رخ مى نماید. بدانید، که امروز، روز به تن و توش ‍ آوردن اسبان است و فردا روز مسابقه . هر که پیش افتد، بهشت جایزه اوست و هر که واپس ماند، آتش جایگاه او. آیا کسى نیست ، که پیش از آنکه مرگش در رسد، از خطاى خود توبه کند؟ آیا کسى نیست ، که پیش از بدحالى و شوربختى ، براى خویش کارى کند بدانید که شما در این روزهاى عمر غرق امیدها و آرزوهایید و، حال آنکه ، مرگ پشت سر شما کمین کرده است . هر کس در این روزها، پیش از رسیدن مرگش براى خود کارى کند، کارش بدو سود رساند و مرگش زیان نرساند و هر که ، در این روزها، قصور ورزد و براى خود کارى نکند، کارش سود ندهد و مرگش زیان رساند.
به هنگام امن و آسایش چنان به کار خدا پردازید که در روزگاران بیم و وحشت مى پردازید. بدانید که من مانند بهشت چیزى را ندیده ام که جوینده آن به غفلت خفته باشد و مانند دوزخ چیزى را ندیده ام که گریزنده از آن ، به جاى گریختن و رهانیدن خویش به خواب راحت فرو رفته باشد. بدانید، هرکس که از حق سود نجوید، باطل به او زیان رساند و کسى که به هدایت ، استقامت نپذیرد، ضلالت به هلاکتش کشاند.
بدانید، که باید بار سفر بندید و شما را گفته اند که ره توشه تان چیست و در کجاست .
بر شما از دو چیز مى ترسم ، که مبادا به دام آنها افتید. یکى در پى خواهش ‍ دل رفتن و دیگر آرزوى دراز باطل در سر پختن . در این جهان ، از همین جهان توشه برگیرید، تا فردا در آن سراى خویشتن از عقوبت برهانید.
من مى گویم :
اگر سخنى توان یافت که مردم را به زهد و پرهیز در دنیا بکشد و آنان را به عمل براى آخرت وادارد همین سخن است و بس . این سخن پیوند مردم را با آمال و آرزوهایشان مى برد و در آنها چراغ موعظت و خوددارى از معاصى را مى افروزد. شگفت ترین جمله هاى آن آنجاست که آن حضرت (ع ) مى گوید: الا و ان الیوم المضمار و غدا السباق و السبقه الجنه و الغایه النار. در این عبارت با وجود فخامت در لفظ و عظمت قدر در معنى و صدق تمثیل و تشبیه حقیقى ، رازى شگرف نهفته است و معنیى لطیف . بویژه ، این عبارت : ((السبقه الجنه و الغایه النّار)). در اینجا، میان دو لفظ ((السبقه و الغایه )) هم در معنى اختلاف است و هم در لفظ. نگفت ((السبقه النار)) و گفت ((السبقه الجنه )). زیرا مسابقت و پیشى گرفتن بر یکدیگر براى امور محبوب و هدفهاى مطلوب است و این محبوبیت و مطلوبیت ، صفت بهشت است و اینگونه معانى در دوزخ ، که از آن به خدا پناه مى بریم وجود ندارد.
و گفت : ((الغایه النّار)). زیرا غایت گاه باشد براى کسى ، که سیرش بدان منتهى مى شود، مسرورکننده نباشد گاه مسرورکننده باشد، در اینگونه مواقع ، ((مصیر)) و ((م آل )) به کار مى برند.
خداى تعالى مى فرماید: ((تمتّعوا مصیرکم الى النّار)) در اینجا نمى توان گفت : ((سبقکم (به سکون باء) الى النار)).
در این بیندیش ، که سخنى است با معنى عجیب و ژرف . بیشتر کلام على (ع ) از این قبیل است . در بعضى روایات آمده است ((السبقه الجنه )) به ضم سین . سبقه ، در نزد ایشان چیزى است که به برنده مسابقه مى دهند. مانند مال یا چیزى دیگر. این دو معنى به هم نزدیک اند، زیرا جایزه را به کسى نمى دهند که مرتکب کار نکوهیده اى شده باشد بلکه به کسى مى دهند که کار پسندیده اى کرده باشد.

خطبه : ۲۹
و من خطبه له ع
اءَیُّهَا النَّاسُ الْمُجْتَمِعَهُ اءَبْدَانُهُمْ الْمُخْتَلِفَهُ اءَهْوَاؤُهُمْ کَلاَمُکُمْ یُوهِی الصُّمَّ الصِّلاَبَ وَ فِعْلُکُمْ یُطْمِعُ فِیکُمُ الْاءَعْدَاءَ! تَقُولُونَ فِى الْمَجَالِسِ کَیْتَ وَ کَیْتَ فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِیدِى حَیَادِ مَا عَزَّتْ دَعْوَهُ مَنْ دَعَاکُمْ وَ لاَ اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاکُمْ اءَعَالِیلُ بِاءَضَالِیلَ وَ سَاءَلْتُمُونِی التَّطْوِیلَ دِفَاعَ ذِی الدَّیْنِ الْمَطُولِ لاَ یَمْنَعُ الضَّیْمَ الذَّلِیلُ وَ لاَ یُدْرَکُ الْحَقُّ إِلا بِالْجِدِّ.
اءَیَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِکُمْ تَمْنَعُونَ وَ مَعَ اءَیِّ إِمَامٍ بَعْدِی تُقَاتِلُونَ الْمَغْرُورُ وَ اللَّهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ وَ مَنْ فَازَ بِکُمْ فَازَ بِالسَّهْمِ الْاءَخْیَبِ وَ مَنْ رَمَى بِکُمْ فَقَدْ رَمَى بِاءَفْوَقَ نَاصِلٍ اءَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ لاَ اءُصَدِّقُ قَوْلَکُمْ وَ لاَ اءَطْمَعُ فِی نَصْرِکُمْ وَ لاَ اءُوعِدُ الْعَدُوَّ بِکُمْ مَا بَالُکُمْ؟ مَا دَوَاؤُکُمْ؟ مَا طِبُّکُمْ؟ الْقَوْمُ رِجَالٌ اءَمْثَالُکُمْ اءَ قَوْلاً بِغَیْرِ عِلْمٍ! وَ غَفْلهً مِنْ غَیْرِ وَرَعٍ! وَ طَمَعا فِی غَیْرِ حَقِّ؟!

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
اى مردمى که به تن ها مجتمعید و به آراء پراکنده . سخنتان – هنگامى که لاف دلیرى مى زنید – صخره هاى سخت را نرم مى کند، در حالى که ، کردارتان دشمنانتان را در شما به طمع مى اندازد. چون در بزم نشینید، دعوى رزم آورى کنید و چون جنگ چهره نماید، از آن مى گریزید. دعوت آن کس ، که شما را فراخواند، روى پیروزى نبیند و آنکه براى راحت شما خویشتن را به تعب افکند، هرگز به راحت و آرامش نرسد. مشتى اباطیل را بهانه مى کنید تا در کار تعلل ورزید. همانند وامدارى که پیوسته اداى دین خویش به تاءخیر اندازد. ذلیل سرکوفته ، از خود دفع ستم نتواند کرد، که حق جز در سایه کوشش فراچنگ نیاید.
اگر خانه شما را بستانند، کدام خانه را از دشمن حمایت خواهید کرد؟ و بعد از من با کدام امام با دشمن پیکار مى کنید به خدا سوگند، فریب خورده کسى است که شما او را به وعده دروغ بفریبید. هر که پندارد که به نیروى شما پیروز مى شود، همانند کسى است که آن تیر از تیرهاى قمار نصیب او شود که سودش از همه کمتر است و هر که شما را چون تیر به سوى دشمن افکند، تیر شکسته بى پیکان را در کمان رانده . به خدا سوگند، به جایى رسیده ام که دیگر سخن شما باور نمى کنم و به یارى شما امید نمى بندم و دشمن را به شما بیم نمى دهم .
شما را چه مى شود داروى درد شما کدام است ؟ علاج شما چگونه است . دشمنان شما نیز مردمى همانند شمایند. آیا هرچه گفتید، همه از روى نادانى بود؟ یا از سر غفلت و ناپرهیزگارى ؟ یا در چیزى که حق شما نبود طمع ورزیده بودید؟

کلام : ۳۰
و من کلام له ع فِی مَعْنى قَتْلِ عثُمْانَ:
لَوْ اءَمَرْتُ بِهِ لَکُنْتُ قَاتِلاً اءَوْ نَهَیْتُ عَنْهُ لَکُنْتُ نَاصِرا غَیْرَ اءَنَّ مَنْ نَصَرَهُ لاَ یَسْتَطِیعُ اءَنْ یَقُولَ: خَذَلَهُ مَنْ اءَنَا خَیْرٌ مِنْهُ وَ مَنْ خَذَلَهُ لاَ یَسْتَطِیعُ اءَنْ یَقُولَ: نَصَرَهُ مَنْ هُوَ خَیْرٌ مِنِّی وَ اءَنَا جَامِعٌ لَکُمْ اءَمْرَهُ اسْتَأْثَرَ فَاءَسَاءَ الْاءَثَرَهَ وَ جَزِعْتُمْ فَاءَسَأْتُمُ الْجَزَعَ وَ لِلَّهِ حُکْمٌ وَاقِعٌ فِی الْمُسْتَأْثِرِ وَ الْجَازِعِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) درباره کشته شدن عثمان :
اگر به کشتن او فرمان مى دادم ، قاتل او مى بودم . و اگر دیگران را از کشتنش ‍ منع مى کردم چنان بود که به یاریش برخاسته ام . اما کسى که یاریش کرده نمى تواند بگوید که ((من بهتر از کسى هستم که از یاریش دست بداشت )). و کسى که او را خوار داشت و فروگذاشت ، نمى تواند بگوید ((کسى که او را یارى کرد بهتر از من بود)).
من اکنون ، به گونه اى مجمل و مختصر، سیره او را در حکومت براى شما بیان مى کنم : او به استبداد و خودکامگى فرمان مى راند و استبداد و خودکامگى اش سبب تباهى کارها شد. شما از او ناخشنود بودید و در برافکندنش بیتابى مى کردید، این بیتابى شما هم ناستوده بود. خداى تعالى را حکمى است که واقع خواهد شد، هم در حق آنکه استبداد مى ورزید و هم در حق آنکه بیتابى و ناشکیبایى مى نمود.

کلام :۳۱
و من کلام له ع لَما اءَنْفَذَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَاسٍ إ لَى الزُّبَیْرِ قَبْلَ وُقُوعِ الْحَرْبِ یَوْمَ الْجَمَلْلِیَسْتَفِیئهُ إ لى طاعَتِهِ:
لاَ تَلْقَیَنَّ طَلْحَهَ فَإِنَّکَ إِنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ کَالثَّوْرِ عَاقِصا قَرْنَهُ یَرْکَبُ الصَّعْبَ وَ یَقُولُ: هُوَ الذَّلُولُ! وَ لَکِنِ الْقَ الزُّبَیْرَ فَإِنَّهُ اءَلْیَنُ عَرِیکَهً فَقُلْ لَهُ: یَقُولُ لَکَ ابْنُ خَالِکَ: عَرَفْتَنِی بِالْحِجَازِ وَ اءَنْکَرْتَنِی بِالْعِرَاقِ فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا؟
اءَقُولُ :
هُوَ علیه السلام اءَوَّلُ مَنْ سُمِعَتْ مِنْهُ هذِهِ الْکَلِمَهِ، اءَعْنى : ((فَما عَدا مِما بِدا!))

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى که عبد الله بن عباس را، پیش از شروع جنگجمل ، نزد زبیر فرستاد تا او را به اطاعت خویش ‍ بازگرداند:
طلحه را ملاقات مکن . که اگر به دیدارش روى او را چون گاوى خواهى یافت که شاخها آخته است . او را عادت چنین است ، که مرتکب کارهاى صعب شود و پندارد که آسان است . پس از زبیر دیدار کن که نرمخوى تر است . او را بگوى که دایى زاده ات مى گوید مرا در حجاز شناختى و در عراق به جاى نیاوردى ؟ چه چیز تو را از آنچه بر تو آشکار شده بود رویگردان نمود؟
من مى گویم :
این نخستین بارى است که چنین جمله اى از او شنیده شده یعنى : فماعدا ممّا بدا.
***
و من خطبه له ع
فِی دَهْرٍ عَنُودٍ وَ زَمَنٍ کَنُودٍ یُعَدُّ فِیهِ الْمُحْسِنُ مُسِیئا وَ یَزْدادُ الظّالِمُ فِیهِ عُتُوّا لاَ نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا وَ لا نَسْاءَلُ عَمّا جَهِلْنَا وَ لا نَتَخَوَّفُ قَارِعَهً حَتّى تَحُلَّ بِنا فَالنَّاسُ عَلَى اءَرْبَعَهِ اءَصْنَافٍ: مِنْهُمْ مَنْ لاَ یَمْنَعُهُ الْفَسادَ فِی الْاءَرْضِ إ لا مَهانَهُ نَفْسِهِ وَ کَلالَهُ حَدِّهِ وَ نَضِیضُ وَفْرِهِ.
وَ مِنْهُمُ الْمُصْلِتُ لِسَیْفِهِ وَ الْمُعْلِنُ بِشَرِّهِ وَ الْمُجْلِبُ بِخَیْلِهِ وَ رَجِلِهِ.
قَدْ اءَشْرَطَ نَفْسَهُ وَ اءَوْبَقَ دِینَهُ لِحُطَامٍ یَنْتَهِزُهُ اءَوْ مِقْنَبٍ یَقُودُهُ اءَوْ مِنْبَرٍ یَفْرَعُهُ وَ لَبِئْسَ الْمَتْجَرُ اءَنْ تَرَى الدُّنْیَا لِنَفْسِکَ ثَمَنا وَ مِمَّا لَکَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضا، وَ مِنْهُمْ مَنْ یَطْلُبُ الدُّنْیا بِعَمَلِ الْآخِرَهِ وَ لا یَطْلُبُ الْآخِرَهَ بِعَمَلِ الدُّنْیا قَدْ طَامَنَ مِنْ شَخْصِهِ وَ قارَبَ مِنْ خَطْوِهِ وَ شَمَّرَ مِنْ ثَوْبِهِ وَ زَخْرَفَ مِنْ نَفْسِهِ لِلْاءَمَانَهِ وَ اتَّخَذَ سِتْرَ اللَّهِ ذَرِیعَهً إ لَى الْمَعْصِیَهِ.
وَ مِنْهُمْ مَنْ اءَقْعَدَهُ عَنْ طَلَبِ الْمُلْکِ ضُئُولَهُ نَفْسِهِ وَ انْقِطَاعُ سَبَبِهِ فَقَصَرَتْهُ الْحَالُ عَلى حالِهِ فَتَحَلّى بِاسْمِ الْقَنَاعَهِ وَ تَزَیَّنَ بِلِبَاسِ اءَهْلِ الزَّهادَهِ وَ لَیْسَ مِنْ ذَلِکَ فِی مَرَاحٍ وَ لا مَغْدىً، وَ بَقِیَ رِجَالٌ غَضَّ اءَبْصَارَهُمْ ذِکْرُ الْمَرْجِعِ وَ اءَراقَ دُمُوعَهُمْ خَوْفُ الْمَحْشَرِ فَهُمْ بَیْنَ شَرِیدٍ نَادِّ وَ خَائِفٍ مَقْمُوعٍ وَ سَاکِتٍ مَکْعُومٍ وَ دَاعٍ مُخْلِصٍ وَ ثَکْلانَ مُوجَعٍ.
قَدْ اءَخْمَلَتْهُمُ التَّقِیَّهُ وَ شَمِلَتْهُمُ الذِّلَّهُ فَهُمْ فِی بَحْرٍ اءُجَاجٍ اءَفْوَاهُهُمْ ضَامِزَهٌ وَ قُلُوبُهُمْ قَرِحَهٌ، قَدْ وَعَظُوا حَتَّى مَلُّوا، وَ قُهِرُوا حَتّى ذَلُّوا وَ قُتِلُوا حَتَّى قَلُّوا، فَلْتَکُنِ الدُّنْیَا اءَصْغَرَ فِی اءَعْیُنِکُمْ اءَصْغَرَ مِنْ حُثَالَهِ الْقَرَظِ، وَ قُرَاضَهِ الْجَلَمِ، وَ اتَّعِظُوا بِمَنْ کَانَ قَبْلَکُمْ، قَبْلَ اءَنْ یَتَّعِظَ بِکُمْ مَنْ بَعْدَکُمْ، وَ ارْفُضُوها ذَمِیمَهً فَإ نَّهَا قَدْ رَفَضَتْ مَنْ کانَ اءَشْغَفَ بِها مِنْکُمْ.
اءَقُولُ :
وَ هَذه الخُطبه رَبُّما نَسَبُها مِن لا عِلْمُ لَه إ لى مُعاویهَ، وَ هِی مِنْ کَلام اءمیرالمؤ منین ع الّذی لا یَشک فِیه وَ اءَین الذهب مَن الرَغام ؟ وَ اءین العذب مِن الا جاج ؟ وَ قَدْ دَل عَلى ذلِک الدلیل الخَریت ،َو نَقده الناقِد البَصیر عمرو بن بَحر الجاحظ، فَإ نهُ ذِکر هذِه الخطبه فِی کِتاب البیانِ وَالتبیین ، وَ ذِکر مِن نسَبَها إ لى مُعاویه ، ثُمّ قالَ:
هى بِکلام عَلی ع اءشبه ، وَ بِمذهبه فی تَصنیف الناس وَ بالا خبار عَمّا هُم عَلَیه مِن القهر والا ذلال وَ مَنْ التقیه وَالْخَوف اءلیق قالَ: وَ مَتى وَجدنا مُعاویه فِی حال من الا حوال یَسلک فِی کَلامه مسلک الزهاد وَ مَذاهب العباد؟!

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
اى مردم ، ما، در روزگارى کنیه توز و در زمانه اى ناسپاس به سر مى بریم . نیکوکار، بدکار شمرده مى شود و ستمکار هر دم بر ستمش مى افزاید. از آنچه آموخته ایم ، بهره نمى گیریم و از آنچه نمى دانیم نمى پرسیم . از حوادث باک نداریم تا آنگاه که ما را در خود فرو گیرد. پس مردم چهار گروه اند: کسى است که اگر در زمین فساد نمى کند، سببش بیچارگى اوست و کندى شمشیرش و اندک بودن مال و خواسته اش .
و کسى است ، که شمشیر از نیام برکشیده و شرّ خویش آشکار کرده و سواران و پیادگان خود برانگیخته و خود را مهیاى فتنه گرى و فساد ساخته ، و تا به اندک متاع دنیا رسد، دینش را تباه کرده ، سوارى چند خواهد که سرداریشان را بر عهده گیرد و منبرى خواهد که از آن فرا رود. چه بد معامله اى است که خود را به دنیا بفروشى و این سراى ناپایدار را به عوض آن نعمتها، که خدا در آن جهان مهیا کرده است بستانى و کسى است ، که دنیا را طلب مى کند، با اعمالى که از آن آخرت است ولى آخرت را نمى طلبد با اعمالى که از آن دنیاست . چنین کسى خود را چون فرودستان جلوه مى دهد، به هنگام راه رفتن گامهاى خرد برمى دارد، و دامن جامه کوتاه مى کند و خویشتن به زیور صلاح و امانت مى آراید و پرده پوشى خدا را وسیله معصیت ها قرار مى دهد.
و کسى است که حقارت نفس و فقدان وسیلت موجب آن شده که به طلب فرمانروایى برنخیزد، بلکه به همان حال که بوده است بماند. چنین کسى خود را به حلیه قناعت مى آراید و جامه اهل زهد و پرهیز مى پوشد و حال آنکه ، نه روزى را در زهد به شب آورده و نه شبى را با پرهیزگارى به روز رسانیده است .
از اینان که بگذریم ، مردمى هستند که یاد قیامت چشمانشان را فرو بسته و ترس از روز محشر سرشکشان جارى ساخته است . اینان گاه گریزان اند و تنها، گاه مقهورند و ترسان ، گاه خاموش اند و دهان بسته . خدا را به اخلاص مى خوانند و همواره گریان و دردمندند. در گمنامى زیسته اند تا خود را از آسیب حکام ستمکار در امان دارند.
نامرادى و مذلت ایشان را در میان گرفته ، گویى در دریاى نمک غرقه اند. آوازى برنمى آورند و دلهایشان ریش است ، از اندرزهاى پیاپى ملول شده اند و از قهر جاهلان به ستوه آمده اند. کشته شده اند تا شمارشان روى در نقصان نهاده .
باید که دنیا در نظرتان بى مقدارتر باشد از ریزه هاى قرظو(۱۶) آن خرد و ریزها که از مقراض ریزد. از آنان که پیش از شما بوده اند پند گیرید، پیش ‍ از آنکه خود عبرت آیندگان شوید. دنیا را نکوهیده انگارید و ترکش ‍ گویید، زیرا دنیا آن را که مشتاقتر و شیفته تر از شما بود، از خود رانده است .
من مى گویم :
کسانى که از علم بى بهره اند، این خطبه را به معاویه نسبت داده اند. و حال آنکه ، بى تردید کلام على (ع ) است . زر را با خاک چه شباهت و آب شیرین را با آب شور چه نسبت .
عمرو بن بحر جاحظ که در این باب راهنمایى حاذق است و ناقدى بینا، در کتاب البیان و التبیین گفته است که چه کسى آن را به معاویه نسبت داده و سپس مطالبى مى آورد که خلاصه اش این است : این سخن به سخن على شباهت تام دارد و در بیان اصناف مردم به شیوه و روش او ماند. در هیچ حالى ندیده ایم که معاویه در کلام خود راه زاهدان سپرد و در طریق عابدان گام زند.

خطبه : ۳۳
و من خطبه له ع عِند خُروجه لِقتال اءهل البصره ،قال عبدالله بْنِ العباس : دَخَلَتْ عَلى اءمیر المؤ منین ع بِذى قار وَ هُوَ یخصف نَعله ، فَقالَ لى :و فیها حکمه مبعث الرسل ، ثم یذکر فضله و یذم الخارجین
مَا قِیمَهُ هَذَا النَّعْلِ؟ فَقُلْتُ: لا قِیمَهَ لَها. قالَ ع :
وَ اللَّهِ لَهِیَ اءَحَبُّ إِلَیَّ مِنْ إِمْرَتِکُمْ إ لا اءَنْ اءُقِیمَ حَقّا اءَوْ اءَدْفَعَ بَاطِلاً.
ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ:
إ نَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه وَ لَیْسَ اءَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ یَقْرَاءُ کِتَابا، وَ لاَ یَدَّعِی نُبُوَّهً، فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّاءَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ، وَ بَلَّغَهُمْ مَنْجاتَهُمْ، فَاسْتَقَامَتْ قَناتُهُمْ، وَ اطْمَاءَنَّتْ صَفَاتُهُمْ، اءَما وَ اللَّهِ إ نْ کُنْتُ لَفِی ساقَتِهَا، حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِیرِها، مَا عَجَزْتُ وَ لا جَبُنْتُ، وَ إ نَّ مَسِیرِی هَذَا لِمِثْلِهَا، فَلَاءَنْقُبَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى یَخْرُجَ الْحَقُّ مِنْ جَنْبِهِ. مَا لِی وَ لِقُرَیْشٍ؟ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ کَافِرِینَ، وَ لَاءُقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِینَ، وَ إ نّی لَصاحِبُهُمْ بِالْاءَمْسِ کَما اءَنا صَاحِبُهُمُ الْیَوْمَ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )
هنگامى که به نبرد مردم بصره مى رفت ، عبد الله بن عباس گوید که در ((ذوقار)) بر امیرالمؤ منین (ع ) درآمدم . کفشش را وصله مى زد. مرا گفت : این کفش به چند مى ارزد گفتم هیچ . گفت : به خدا سوگند، که من این کفش را از حکومت شما بیشتر دوست دارم ، مگر آنکه در این حکومت حقى را برپاى دارم یا باطلى را برافکنم .
سپس بیرون آمد و براى مردم سخن گفت و فرمود:
خداوند سبحان ، محمد (ص ) را به پیامبرى فرستاد و در میان قوم عرب کسى نبود که کتابى خوانده باشد یا دعوى پیامبرى کرده باشد. پس محمد (ص ) آنان را براند و به جایى که باید بنشانید و به عرصه رستگاریشان رسانید. پس احوالشان ، چونان نیزه هایشان استقامت پذیرفت و جاى پاى محکم کردند و صخره اى که بر آن ایستاده بودند از لرزش باز ایستاد. به خدا سوگند، که من از افراد سپاه او بودم و بودم تا همه دشمنان روى به واپس کردند و من نه ناتوانى نمودم و نه بیم به دل راه دادم .
اکنون در این راه هم که مى روم همانند راهى است که با رسول الله (ص ) رفته بودم .
امروز هم ، باطل را برمى درم تا چهره حق از پهلوى آن آشکار شود.
مرا با قریش چه کار به خدا سوگند آن زمانها که کافر بودند، با ایشان پیکار کردم ، اکنون نیز که گمراه شده اند، با ایشان پیکار مى کنم . و همانگونه ، که در زمان رسول الله (ص ) هم نبرد آنان بودم امروز نیز هم نبرد ایشانم .(۱۷)

خطبه : ۳۴
و من خطبه له ع فِی اِسْتنفارُ الناس إ لى اءهلِ الشامْ:
اءُفٍّ لَکُمْ لَقَدْ سَئِمْتُ عِتَابَکُمْ! اءَرَضِیتُمْ بِالْحَی اهِ الدُّنْی ا مِنَ الْآخِرَهِ عِوَضا؟ وَ بِالذُّلِّ مِنَ الْعِزِّ خَلَفا؟ إ ذا دَعَوْتُکُمْ إ لى جِهَادِ عَدُوِّکُمْ دارَتْ اءَعْیُنُکُمْ کَاءَنَّکُمْ مِنَ الْمَوْتِ فِی غَمْرَهٍ، وَ مِنَ الذُّهُولِ فِی سَکْرَهٍ، یُرْتَجُ عَلَیْکُمْ حَوارِی فَتَعْمَهُونَ، وَ کَاءَنَّ قُلُوبَکُمْ مَأْلُوسَهٌ، فَاءَنْتُمْ لاَ تَعْقِلُونَ، ما اءَنْتُمْ لِی بِثِقَهٍ سَجِیسَ اللَّیالِی ، وَ ما اءَنْتُمْ بِرُکْنٍ یُمَالُ بِکُمْ، وَ لا زَوافِرُ عِزِّ یُفْتَقَرُ إِلَیْکُمْ، ما اءَنْتُمْ إ لا کَإِبِلٍ ضَلَّ رُعَاتُهَا، فَکُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ انْتَشَرَتْ مِنْ آخَرَ، لَبِئْسَ لَعَمْرُ اللَّهِ سُعْرُ نارِ الْحَرْبِ اءَنْتُمْ، تُکَادُونَ وَ لاَ تَکِیدُونَ، وَ تُنْتَقَصُ اءَطْرافُکُمْ فَلا تَمْتَعِضُونَ، لا یُنامُ عَنْکُمْ وَ اءَنْتُمْ فِی غَفْلَهٍ ساهُونَ! غُلِبَ وَ اللَّهِ الْمُتَخاذِلُونَ، وَ ایْمُ اللَّهِ إِنِّی لَاءَظُنُّ بِکُمْ اءَنْ لَوْ حَمِسَ الْوَغَى ، وَ اسْتَحَرَّ الْمَوْتُ قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ اءَبِی طَالِبٍ انْفِراجَ الرَّاءْسِ.
وَ اللَّهِ إ نَّ امْرَأً یُمَکِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ یَعْرُقُلَحْمَهُ، وَ یَهْشِمُ عَظْمَهُ، وَ یَفْرِی جِلْدَهُ، لَعَظِیمٌ عَجْزُهُ، ضَعِیفٌ مَا ضُمَّتْ عَلَیْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ! اءَنْتَ فَکُنْ ذاکَ إ نْ شِئْتَ فَاءَمّا اءَنا فَوَاللَّهِ دُونَ اءَنْ اءُعْطِیَ ذَلِکَ ضَرْبٌ بِالْمَشْرَفِیَّهِ تَطِیرُ مِنْهُ فَرَاشُ الْهَامِ وَ تَطِیحُ السَّوَاعِدُ وَ الْاءَقْدامُ وَ یَفْعَلُ اللّ هُ بَعْدَ ذَلِکَ م ا یَش اءُ.
اءَیُّهَا النَّاسُ إ نَّ لِی عَلَیْکُمْ حَقّا، وَ لَکُمْ عَلَیَّ حَقُّ، فَاءَمّا حَقُّکُمْ عَلَیَّ فَالنَّصِیحَهُ لَکُمْ وَ تَوْفِیرُ فَیْئِکُمْ عَلَیْکُمْ، وَ تَعْلِیمُکُمْ کَیْلا تَجْهَلُوا، وَ تَأْدِیبُکُمْ کَیْما تَعْلَمُوا وَ اءَمّا حَقِّی عَلَیْکُمْ فَالْوَفَاءُ بِالْبَیْعَهِ، وَ النَّصِیحَهُ فِی الْمَشْهَدِ وَ الْمَغِیبِ، وَ الْإِجَابَهُ حِینَ اءَدْعُوکُمْ وَ الطَّاعَهُ حِینَ آمُرُکُمْ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) آنگاه که لشکر به جنگ با شامیان بسیج مى کرد:
ملول و دلتنگم از شما. از این همه سرزنشهایتان به تنگ آمده ام . آیا به عوض زندگى آخرت به زندگى دنیا خشنود شده اید؟ آیا ذلّت را جانشین عزّت خواسته اید؟ هنگامى که شما را به جنگ دشمنتان فرا مى خوانم ، چشمهایتان در چشمخانه به دوران مى افتد، گویى که در لجّه مرگ دست و پا مى زنید و از وحشت آن هوش از سرتان پریده است . راه گفت و شنودتان با من بسته است و در پاسخ سخنانم ، حیرت زده و سرگردانید. دلهایتان چون دلهاى جن زدگان است و عقل از سرتان پریده است .
در این روزهاى چون شب ظلمانى ، چگونه به شما اعتماد کنم ؟ که هرگز آن ستونى نبوده اید که بر آن تکیه توان داد. و یارانى توانمند نیستید که به هنگام نیاز، نیازى برآورید. همانند اشترانى هستید که چراننده آنها گم شده و چون از جانبى گرد آیند از جانب دیگر پراکنده شوند. به بقاى خداوند سوگند، که افروختن آتش جنگ را، چه نامناسب مردمى هستید. شما را مى فریبند و شما فریب دادن نتوانید. دشمن ، زمینهایتان را یک یک مى گیرد و به خشم نمى آیید. چشم دشمن همواره در شما مى نگرد و شما به خواب غفلت و بى خبرى رفته اید. به خدا سوگند، آنان که یکدیگر را واگذاشتند و یارى نکردند مغلوب شدند. پندارم که چون جنگ درگیر شود و کشتار به غایت رسد، چنان از گرد پسر ابوطالب پراکنده شوید که دیگر بازگشتى برایتان نباشد، بدانگونه که سر بریده دیگر به بدن نچسبد.
به خدا سوگند، کسى که به دشمن امکان دهد که گوشتش را تا استخوان بخورد و استخوانهایش را خرد کند و پوستش را بردرد، چه ناتوان مردى است ! و چه کم دل و ترسوست ! تو اگر خواهى همانند چنین مردى باشى ، خود دانى ، ولى من به خدا سوگند، پیش از آنکه به دشمن فرصتى چنین دهم ، با شمشیر مشرفّى خود، چنانش مى زنم که استخوانهاى کاسه سرش در هوا پراکنده و دستها و پاهایش جدا گردد.
خدا، زان پس ، هر چه خواهد همان کند.
اى مردم ، مرا بر شما حقى است و شما را بر من حقى است . حقى که شما به گردن من دارید، اندرز دادن و نیکخواهى شماست و غنایم را بتمامى ، میان شما تقسیم کردن و تعلیم دادن شماست تا جاهل نمانید و تاءدیب شماست تا بیاموزید.
حقى که من به گردن شما دارم ، باید که در بیعت وفادار باشید و در رویاروى و پشت سر نیکخواه من باشید و چون فرا مى خوانمتان به من پاسخ دهید و چون فرمان مى دهم فرمان برید.

خطبه : ۳۵
و من خطبه له ع بَعْدُ التَحْکیم :
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ إِنْ اءَتَى الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ، وَ الْحَدَثِ الْجَلِیلِ، وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِیکَ لَهُ، لَیْسَ مَعَهُ إِلَهٌ غَیْرُهُ، وَ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صلى الله علیه و آله :
اءَمّا بَعْدُ فَإ نَّ مَعْصِیَهَ النَّاصِحِ الشَّفِیقِ الْعَالِمِ الْمُجَرِّبِ تُورِثُ الْحَسْرَهَ وَ تُعْقِبُ النَّدَامَهَ، وَ قَدْ کُنْتُ اءَمَرْتُکُمْ فِی هَذِهِ الْحُکُومَهِ اءَمْرِی ، وَ نَخَلْتُ لَکُمْ مَخْزُونَ رَاءْیِی ، لَوْ کَانَ یُطَاعُ لِقَصِیرٍ اءَمْرٌ، فَاءَبَیْتُمْ عَلَیَّ إِبَاءَ الْمُخَالِفِینَ الْجُفَاهِ، وَ الْمُنَابِذِینَ الْعُصَاهِ، حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ، وَ ضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ، فَکُنْتُ اءَنَا وَ إِیَّاکُمْ کَمَا قَالَ اءَخُو هَوَازِنَ:
اءَمَرْتُکُمْ اءَمْرِی بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى
فَلَمْ تَسْتَبِینُوا النُّصْحَ إِلا ضُحَى الْغَدِ

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) بعد از حکمیّت :
حمد براى خداوند است ، در هر حال ، و در این زمان ، که روزگار این فاجعه دشوار و حادثه بزرگ را پیش آورده است . و شهادت مى دهم که معبودى جز الله نیست و هیچ خدایى غیر از او و با او نباشد. و شهادت مى دهم که محمد (ص ) بنده او و پیامبر اوست .
اما بعد. بدانید که نافرمانى نیکخواه مهربان و داناى تجربت آموخته ، موجب حسرت است و پشیمانى درپى دارد. من در این حکمیت ، راءى و نظر خود را با شما در میان نهادم و خلاصه آنچه را که در خزانه راءى داشتم ، برایتان آشکار کردم ((اى کاش از راءى قصیر پیروى مى کردند)).(۱۸) ولى شما به خلاف من برخاستید، چونان مخالفان جفاپیشه و پیمان شکنان نافرمان . تا آنجا که اندرز دهنده نیکخواه در کار خود به تردید افتاد و آتش زنه در افروختن آتش بخل ورزید. ما و شما مصداق شعر آن شاعر هوازن هستیم ، که مى گفت :
امرتکم امری بمنعرج اللّوى
و لم تستبینوا النّصح إ لّا ضحى الغد
((من در منعرج اللّوى راءى خود با شما در میان نهادم ، ولى شما در چاشتگاه روز دیگر به فایده آن آگاه شدید.))

خطبه : ۳۶
و من خطبه له ع فِی تِخْویف اءَهل النَهروان :
فَاءَنَا نَذِیرٌ لَکُمْ اءَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَى بِاءَثْناءِ هَذَا النَّهَرِ، وَ بِاءَهْضامِ هذَا الْغَائِطِ، عَلَى غَیْرِ بَیِّنَهٍ مِنْ رَبِّکُمْ، وَ لاَ سُلْطَانٍ مُبِینٍ مَعَکُمْ، قَدْ طَوَّحَتْ بِکُمُ الدَّارُ، وَ احْتَبَلَکُمُ الْمِقْدَارُ، وَ قَدْ کُنْتُ نَهَیْتُکُمْ عَنْ هَذِهِ الْحُکُومَهِ، فَاءَبَیْتُمْ عَلَیَّ إِبَاءَ الْمُخالِفِنَ الْمُنَابِذِینَ، حَتَّى صَرَفْتُ رَاءْیِی إ لى هَواکُمْ وَ اءَنْتُمْ مَعَاشِرُ اءَخِفَّاءُ الْهَامِ، سُفَهاءُ الْاءَحْلاَمِ، وَ لَمْ آتِ لا اءَبا لَکُمْ بُجْرا، وَ لا اءَرَدْتُ بِکُمْ ضُرّا.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در بیم دادن نهروانیان :(۱۹)
من شما را مى ترسانم ، از آنگاه که کشته در کنار این رود، یا در پست و بلند این بیابان به خاک افتاده باشید، بدون آنکه ، نزد پروردگار خود حجتى یا دلیلى روشن داشته باشید. این دنیاى ناپایدار به ورطه هلاکتان افکند و قضاى الهى شما را به دام خود کشید. بسا شما را از ((حکمیت )) منع کردم و شما سر بر تافتید و مخالفت ورزیدید، چون کسانى که عهد و بیعت شکسته باشند. تا بناچار راءى خود با خواست شما هماهنگ کردم . براستى ، مردمى سبک مغز و سفیه و نابردبار هستید – اى بى ریشه ها – من هیچگاه برایتان موجب شرّى نبوده ام و نخواسته ام به شما زیانى برسانم .

کلام : ۳۷
و من کلام له ع یَجْری مُجْرى الخطبه :
فَقُمْتُ بِالْاءَمْرِ حِینَ فَشِلُوا، وَ تَطَلَّعْتُ حِینَ تَقَبَّعُوا، وَ نَطَقْتُ حِینَ تَعْتَعُوا، وَ مَضَیْتُ بِنُورِ اللَّهِ حِینَ وَقَفُوا وَ کُنْتُ اءَخْفَضَهُمْ صَوْتا، وَ اءَعْلاَهُمْ فَوْتا، فَطِرْتُ بِعِنانِها، وَ اسْتَبْدَدْتُ بِرِهانِها، کَالْجَبَلِ لا تُحَرِّکُهُ الْقَوَاصِفُ، وَ لا تُزِیلُهُ الْعَوَاصِفُ، لَمْ یَکُنْ لِاءَحَدٍ فِیَّ مَهْمَزٌ، وَ لا لِقَائِلٍ فِیَّ مَغْمَزٌ.
الذَّلِیلُ عِنْدِی عَزِیزٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَهُ، وَ الْقَوِیُّ عِنْدِی ضَعِیفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ، رَضِینا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ، وَ سَلَّمْنا لِلَّهِ اءَمْرَهُ، اءَتَرانِی اءَکْذِبُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ وَ اللَّهِ لَاءَنَا اءَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ فَلا اءَکُونُ اءَوَّلَ مَنْ کَذَبَ عَلَیْهِ، فَنَظَرْتُ فِی اءَمْرِی فَإِذا طَاعَتِی قَدْ سَبَقَتْ بَیْعَتِی ، وَ إ ذَا الْمِیثاقُ فِی عُنُقِی لِغَیْرِی .

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) که تواند خطبه اى باشد:
به یارى دین برخاستم ، در روزگارى که همه در کار سستى مى نمودند. و در آن هنگام که هرکس سر در لاک خود فرو برده بود، این من بودم که سر برافراشتم . (و در آن هنگام ، که زبان همگان بسته بود، این من بودم که به سخن آمدم .) و در آن هنگام که همه در راه مانده بودند، این من بودم که به هدایت نور خدا راه خویش پى گرفتم .
ادعایم از همه کمتر بود و حال آنکه ، بر همگان پیشى جسته بودم و زمام کارها به دست گرفته و پیش مى تاختم و بتنهایى ، از همه گرو مى بردم . همانند کوهى که تندرها نجنبانندش و توفانها برنکنندش . هیچکس بر من عیبى نتوانست گرفت و در غیبت من سخنى نتوانست گفت . اکنون هر ذلیل ستمدیده اى در نزد من عزیز و ارجمند است تا حقّش را بگیرم و به او دهم و هر نیرومند سرکش در نزد من ناتوان و حقیر است که حق ستمدیدگان را از او بستانم . ما به قضاى خداوند راضى هستیم و تسلیم فرمان او.
پندارى که من بر رسول الله (ص ) دروغ مى بندم به خدا سوگند، من نخستین کسى هستم که پیامبرى او تصدیق کرده ام ، چگونه نخستین کسى باشم که بر او دروغ مى بندد به کار خود درنگریستم ، دیدم پیش از آنکه بیعت کنم مى بایست از فرمان رسول الله (ص ) اطاعت کنم که مرا به مدارا خوانده بود. آرى ، در آن هنگام عهد و پیمان دیگرى به گردن من بود.

خطبه : ۳۸
و من خطبه له ع و فیها عله تسمیه الشبهه شبهه ثم بیانحال الناس فیها
وَ إ نَّما سُمِّیَتِ الشُّبْهَهُ شُبْهَهً لِاءَنَّها تُشْبِهُ الْحَقَّ، فَاءَمَّا اءَوْلِیَاءُ اللَّهِ فَضِیاؤُهُمْ فِیهَا الْیَقِینُ، وَ دَلِیلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى ، وَ اءَمَّا اءَعْدَاءُ اللَّهِ فَدُعاؤُهُمْ فِیهَا الضَّلاَلُ، وَ دَلِیلُهُمُ الْعَمَى ، فَما یَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ خافَهُ، وَ لا یُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ اءَحَبَّهُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که در آن علت اینکه شبهه را شبهه نامیده ان بیان مى کند
شبهه را از آن روى شبهه گفته اند که به حق شباهت دارد، هر چند، باطل است .
ولى دوستان خدا، بدان گرفتار نشوند که چراغ یقین در دست دارند و رهبرشان هدایت و رستگارى است . اما دشمنان خدا را ضلالت و گمراهى بدان فرا مى خواند و راهنمایشان کورى است . نه آن کس که از مرگ بترسد از مرگ رهایى خواهد یافت و نه آن کس که دوستدار زیستن جاوید است از عمر ابد بهره مند گردد.

خطبه : ۳۹
و من خطبه له ع
مُنِیتُ بِمَنْ لا یُطِیعُ إ ذَا اءَمَرْتُ وَ لا یُجِیبُ إ ذَا دَعَوْتُ، لا اءَبا لَکُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِکُمْ رَبَّکُمْ؟ اءَما دِینٌ یَجْمَعُکُمْ، وَ لا حَمِیَّهَ تُحْمِشُکُمْ؟ اءَقُومُ فِیکُمْ مُسْتَصْرِخا، وَ اءُنَادِیکُمْ مُتَغَوِّثا، فَلا تَسْمَعُونَ لِی قَوْلاً، وَ لا تُطِیعُونَ لِی اءَمْرا، حَتَّى تَکَشَّفَ الْاءُمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَسَاءَهِ، فَمَا یُدْرَکُ بِکُمْ ثَارٌ، وَ لا یُبْلَغُ بِکُمْ مَرَامٌ، دَعَوْتُکُمْ إ لى نَصْرِ إِخْوَانِکُمْ فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَهَ الْجَمَلِ الْاءَسَرِّ، وَ تَثاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ النِّضْوِ الْاءَدْبَرِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَیَّ مِنْکُمْ جُنَیْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِیفٌ کَاءَنَّم ا یُس اقُونَ إ لَى الْمَوْتِ وَ هُمْ یَنْظُرُونَ.
اءَقُوُل :
قَوْلَه ع مَتذائب اءی : مُضْطرب مِنْ قَوْلهم : تَذاءبت الریح ، اءَی : اضْطرب هُبوبِها، وَ مِنْهُ یَسمی الذئب لاضْطِراب مشیته .

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
به مردمى گرفتار آمده ام ، که چون فرمان مى دهم اطاعت نمى کنند و چون فرا مى خوانم پاسخ نمى گویند. – اى بى ریشه ها – چرا در یارى پروردگارتان درنگ مى کنید آیا دینى نیست که شما را با یکدیگر متحد سازد آیا غیرت و حمیّتى نیست که شما را به خشم آورد در میان شما ایستاده ، بانگ برداشته ، یارى مى طلبم ، ندایتان مى دهم ، مگر به فریاد رسید. دریغا، که هیچ سخنى از من نمى شنوید و هیچ فرمانى را به کار نمى بندید.
سرانجام ، پایان ناگوار کارها پدیدار خواهد شد. نپندارم که به پایمردى شما از کس انتقامى توان گرفت یا به مقصودى توان رسید. شما را به یارى برادرانتان فراخواندم ، نالیدید، همانند اشترى که از درد ناف بنالد و گرانى و سستى ورزیدید، همانند اشترى پشت ریش که بار بر او نهاده باشند. سپس ، خردک سپاهى مضطرب و ناتوان به نزد من روانه داشته اید، چنان با بى میلى قدم برمى دارند که گویى به دیار مرگشان مى برند)).(۲۰)
من مى گویم :
((متذائب )) در سخن امام (ع ) به معنى مضطرب است . از ((تذائبت الریح )) یعنى وزش باد مضطرب شد و ((ذئب )) (گرگ ) را ذئب گویند به سبب اضطرابى که در رفتار دارد.

کلام : ۴۰
و من کلام له ع فِی الْخَوارِج لَما سَمع قولهم ((لا حکم إ لا لله )) قَالَ ع :
کَلِمَهُ حَقِّ یُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ، نَعَمْ إِنَّهُ لا حُکْمَ إ لا لِلَّهِ وَ لَکِنْ هَؤُلاَءِ یَقُولُونَ: لا إ مْرَهَ، وَ إِنَّهُ لاَ بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ اءَمِیرٍ بَرٍّ اءَوْ فَاجِرٍ، یَعْمَلُ فِی إِمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ، وَ یَسْتَمْتِعُ فِیهَا الْکَافِرُ، وَ یُبَلِّغُ اللَّهُ فِیهَا الْاءَجَلَ، وَ یُجْمَعُ بِهِ الْفَیْءُ وَ یُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَ تَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ، وَ یُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِیفِ مِنَ الْقَوِیِّ حَتَّى یَسْتَرِیحَ بَرُّ وَ یُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ.
وَ فِی رِوَایَهٍ اءُخْرَى اءَنَّهُ ع لَمَّا سَمِعَ تَحْکِیمَهُمْ قَالَ:
حُکْمَ اللَّهِ اءَنْتَظِرُ فِیکُمْ وَ قَالَ: اءَمَّا الْإِمْرَهُ الْبَرَّهُ فَیَعْمَلُ فِیهَا التَّقِیُّ، وَ اءَمَّا الْإِمْرَهُ الْفَاجِرَهُ فَیَتَمَتَّعُ فِیهَا الشَّقِیُّ، إ لى اءَنْ تَنْقَطِعَ مُدَّتُهُ، وَ تُدْرِکَهُ مَنِیَّتُهُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) وقتى شنید که خوارج مى گویند، ((لا حکم الا للّه )) فرمود:
سخن حقّى است که به آن باطلى خواسته شده . آرى ، حکم جز از آن خدا نیست ، ولى اینان مى گویند که امارت و حکومت ویژه ، خداوند است و بس ، و حال آنکه ، مردم را امیر و فرمانروایى باید، خواه نیکوکار و خواه بدکار، که مؤ من در سایه حکومت او به کار خود پردازد و کافر از زندگى خود تمتّع گیرد. تا زمان هر یک به سر آید و حق بیت المال مسلمانان گرد آورده شود و با دشمن پیکار کنند و راهها امن گردد و حق ضعیف را از قوى بستانند و نیکوکار بیاساید و از شر بدکار آسوده ماند.
در روایت دیگر آمده است ، که چون سخن ایشان در باب حکمیت شنید فرمود:
حکم خدا را درباره شما انتظار مى کشم . در حکومتى که نیکان بر سر کار باشند، پرهیزگار به طاعت حق مشغول است و در حکومت امیر ظالم ، بدکردار از زندگى تمتع مى جوید. تا زمان هر یک به پایان آید و مرگش ‍ فرا رسد.

خطبه : ۴۱
و من خطبه له ع و فیها ینهى عن الغدر و یحذر منه
ایها الناس إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْاءَمُ الصِّدْقِ وَ لا اءَعْلَمُ جُنَّهً اءَوْقَى مِنْهُ، وَ ما یَغْدِرُ مَنْ عَلِمَ کَیْفَ الْمَرْجِعُ، وَ لَقَدْ اءَصْبَحْنا فِی زَمَانٍ قَدِ اتَّخَذَ اءَکْثَرُ اءَهْلِهِ الْغَدْرَ کَیْسا، وَ نَسَبَهُمْ اءَهْلُ الْجَهْلِ فِیهِ إ لى حُسْنِ الْحِیلَهِ، ما لَهُمْ؟ قاتَلَهُمُ اللَّهُ! قَدْ یَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِیلَهِ وَ دُونَهُ مَانِعٌ مِنْ اءَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْیِهِ فَیَدَعُهَا رَاءْیَ عَیْنٍ بَعْدَ الْقُدْرَهِ عَلَیْهَا، وَ یَنْتَهِزُ فُرْصَتَها مَنْ لا حَرِیجَهَ لَهُ فِی الدَّینِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که در آن نهى مى کند از مکر و حیله
وفا همزاد راستى است . هیچ سپرى نمى شناسم که بهتر از وفا آدمى را از گزند در امان دارد. و آنکه بداند، که پس از مرگ به کجا باز مى گردد، هرگز راه بیوفایى نپوید. ما در زمانى زندگى مى کنیم که بیشتر مردمش بیوفایى و غدر را گونه اى کیاست مى شمرند و نادانان نیز، چنین مردمى را زیرک و کارگشا مى خوانند. اینان چه سودى مى برند خدایشان نابود کناد، مردم کار افتاده و زیرکى هستند که مى دانند در هر کارى چه حیلت سازند، ولى امر و نهى خداوندى سد راه آنهاست . اینان با آنکه راه و رسم حیله گرى را مى دانند و بر انجام آن توانایند، گرد آن نمى گردند. تنها کسانى که از هیچ گناهى پروایشان نیست ، همواره منتظر فرصت اند تا در کار مردم حیلتى به کار برند.

خطبه : ۴۲
و من خطبه له ع و فیه یحذر من اتباع الهوى و طول الامل فی الدنیا
اءَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ اءَخْوَفَ مَا اءَخَافُ عَلَیْکُمُ اثْنَانِ: اتِّباعُ الْهَوَى ، وَ طُولُ الْاءَمَلِ، فَاءَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَیَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَ اءَمَّا طُولُ الْاءَمَلِ فَیُنْسِی الْآخِرَهَ، اءَلا وَ إ نَّ الدُّنْیَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ فَلَمْ یَبْقَ مِنْهَا إ لا صُبَابَهٌ کَصُبَابَهِ الْإِنَاءِ اصْطَبَّهَا صَابُّهَا، اءَلا وَ إِنَّ الْآخِرَهَ قَدْ اءَقْبَلَتْ، وَ لِکُلِّ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَکُونُوا مِنْ اءَبْنَاءِ الْآخِرَهِ وَ لا تَکُونُوا مِنْ اءَبْنَاءِ الدُّنْیَا فَإِنَّ کُلَّ وَلَدٍ سَیُلْحَقُ بِاءَبِیهِ یَوْمَ الْقِیَامَهِ، وَ إِنَّ الْیَوْمَ عَمَلٌ وَ لا حِسَابَ، وَ غَدا حِسَابٌ وَ لاَ عَمَلَ.
اءَقُولُ :
الحذاء: السَریعه ، وَ مِنَالناس مَن یرویه جَذاء بِالجیم وَالذال ، اءَىَّ: اِنْقَطَعْ درّها وَ خَیرها.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) که در آن از تبعیت هواى نفس و درازى آرزو مردم را بر حذر مى دارد
اى مردم ، آنچه بیش از هر چیز دیگر مى ترسم که بدان گرفتار آیید، دو چیز است ، از هوا و هوس پیروى کردن و آرزوهاى دراز در دل پروردن .
پیروى هوا و هوس از حق منحرف مى کند و آرزوهاى دراز، آخرت را از یاد مى برد. بدانید که دنیا پشت کرده و شتابان مى گذرد. و از آن جز، ته مانده اى چون ته مانده آبى در ته ظرفى ، که آب آن ریخته باشند، باقى نمانده است . بدانید، که آخرت روى آورده است و هر یک از آن دو را فرزندانى است . شما فرزندان آخرت باشید نه فرزندان دنیا. زیرا هر فردى در روز قیامت به پدرش مى پیوندد. امروز روز عمل است نه حساب و فردا، روز حساب است نه عمل .
من مى گویم :
((حذّاء)) به معنى شتابنده است . بعضى نیز ((جذّاء)) به جیم خوانده اند، یعنى ، طمع خیر از آن بریده است .
***
و من کلام له ع وَ قَدْ اءشارَ عَلَیْهِ اءَصْحابه بالاستعداد لِحَرباءَهْل الشامِ بَعْد إ رساله جَریر بْنِ عَبْدالله البَجَلی إ لى مُعاویه :
إ نَّ اسْتِعْدادِی لِحَرْبِ اءَهْلِ الشَّامِ وَ جَرِیرٌ عِنْدَهُمْ إِغْلاقٌ لِلشَّامِ، وَ صَرْفٌ لِاءَهْلِهِ عَنْ خَیْرٍ إ نْ اءَرَادُوهُ، وَ لَکِنْ قَدْ وَقَّتُّ لِجَرِیرٍ وَقْتا لا یُقِیمُ بَعْدَهُ إ لا مَخْدُوعا اءَوْ عَاصِیا، وَ الرَّاءْیُ عِنْدِی مَعَ الْاءَنَاهِ فَاءَرْوِدُوا، وَ لا اءَکْرَهُ لَکُمُ الْإِعْدَادَ، وَ لَقَدْ ضَرَبْتُ اءَنْفَ هَذَا الْاءَمْرِ وَ عَیْنَهُ، وَ قَلَّبْتُ ظَهْرَهُ وَ بَطْنَهُ، فَلَمْ اءَرَ لِی فِیهِ إ لا الْقِتَالَ اءَوِ الْکُفْرَ بِما جَاءَ مُحَمَّدٌ ص ، إ نَّهُ قَدْ کانَ عَلَى الْاءُمَّهِ وَ الٍ اءَحْدَثَ اءَحْدَاثا، وَ اءَوْجَدَ لِلنَّاسَ مَقالاً فَقالُوا ثُمَّ نَقَمُوا فَغَیَّرُوا.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) پس از آنکه ، جریر ابن عبد الله البجلى را به سفارت نزد معاویهفرستاد، اصحابش اشارت کردند که براى نبرد با مردم شام مهیا شود، فرمود:
اگر با مردم شام بسیج نبرد کنم ، در حالى که جریر نزد آنهاست ، راه آشتى را به روى آنان بستن است ، و از راه خیر اگر آهنگ آن داشته باشند باز داشتن . ولى من براى جریر زمانى معین کرده ام که بیش از آن در شام نماند، مگر آنکه ، فریبش دهند یا خود عصیان ورزد. نظر من تاءنى و پرهیز از شتابکارى است ، شما نیز راه مدارا در پیش گیرید. البته ، اگر خود را مهیاى نبرد هم داشته باشید، مخالفتى ندارم . من همه جوانب این کار را بر رسیده ام و برون و درون آن بازجسته ام . بیش از دو راه در پیش نداریم ، یا جنگ با اینان یا کافر شدن به آنچه محمد (ص ) آورده است . آن مرد(۲۱) بر امت حکومت کرد و بدعتهاى چندى نهاد که سبب شد تا مردم چیزهایى بگویند و گفتند.
و از او به خشم آمدند و تغییرش دادند.

کلام : ۴۴
و من کلام له ع لَما هَرَبَ مَصْقِله بْنَ هَبیرهَ الشیبانی إ لى مُعاویهَ، وَ کانَ قَدْ ابْتاعَ سَبی بنیناجِیه مِن عامِل اءمیر المؤ منین علیه السلام وَ اءعْتقهم ، فَلَما طالِبهبِالمال خاسَّ بِه وَ هَرْب إ لى الشام :
قَبَّحَ اللَّهُ مَصْقَلَهَ فَعَلَ فِعْلَ السَّادَهِ، وَ فَرَّ فِرارَ الْعَبِیدِ، فَما اءَنْطَقَ مَادِحَهُ حَتَّى اءَسْکَتَهُ، وَ لا صَدَّقَ واصِفَهُ حَتَّى بَکَّتَهُ، وَ لَوْ اءَقامَ لَاءَخَذْنا مَیْسُورَهُ، وَ انْتَظَرْنا بِمالِهِ وُفُورَهُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى که مصقله ابن هبیره شیبانى ، اسیران بنى ناجیه را ازعامل امیرالمؤ منین خرید و آزاد کرد و چون على (ع ) بهاى آن مطالبه نمود، مصقله نزد معاویهگریخت و على (ع ) درباره آن فرمود:
خداوند مصقله را از خیر دور کناد. کردارش چون سروران آزاده بود و فرارش چون بردگان . ستاینده اش را، هنوز سخن آغاز نکرده ، خاموش ‍ ساخت و هنوز زبان به وصف او نگشوده بود که سرزنش نمود. اگر مانده بود و نمى رفت آنچه را که برایش میسر بود از او مى ستدم و براى باقى ، تا مالى به دستش افتد، مهلت مى دادم .

خطبه : ۴۵
و من خطبه له ع
الْحَمْدُلِلَّهِ غَیْرَ مَقْنُوطٍ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَ لا مَخْلُوٍّ مِنْ نِعْمَتِهِ، وَ لا مَاءیُوسٍ مِنْ مَغْفِرَتِهِ، وَ لا مُسْتَنْکَفٍ عَنْ عِبَادَتِهِ الَّذِی لا تَبْرَحُ مِنْهُ رَحْمَهٌ، وَ لا تُفْقَدُ لَهُ نِعْمَهٌ، وَ الدُّنْیَا دَارٌ مُنِیَ لَها الْفَناءُ، وَ لِاءَهْلِها مِنْهَا الْجَلاَءُ، وَ هِیَ حُلْوَهٌ خَضْرَهٌ، وَ قَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ، وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ، فَارْتَحِلُوا مِنْها بِاءَحْسَنِ ما بِحَضْرَتِکُمْ مِنَ الزَّادِ، وَ لا تَسْاءَلُوا فِیها فَوْقَ الْکَفَافِ، وَ لا تَطْلُبُوا مِنْهَا اءَکْثَرَ مِنَ الْبَلاَغِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
خدا را سپاس ، در حالى که نه از رحمت او نومیدم ، نه از نعمتش بى بهره ام و نه از آمرزش او ماءیوسم و نه از پرستش او سر بر تافته ام . خداوندى ، که رحمت او همواره برجاست و نعمتش را زوال نباشد و دنیا سرایى است ، که ناپایدارى مقدر اوست . مردمش از آنجا رخت برخواهند بست . هم شیرین و گواراست و هم سبز و خرّم . خواستاران خود را زود مى یابد و مى رباید. هرکه در او بنگرد، دلش را مى فریبد. پس هر توشه نیکو، که میسّر است ، برگیرید و قدم به راه سفر نهید. در دنیا بیش از آنچه شما را بسنده است مخواهید و بیش از آنچه به شما داده است طلب مکنید.

کلام : ۴۶
و من کلام له ع عِنْدَ عَزمه عَلى الْمَسیر إ لى الْشام :
اللَّهُمَّ إِنِّی اءَعُوذُ بِکَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ کَآبَهِ الْمُنْقَلَبِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِی الْاءَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ اللَّهُمَّ اءَنْتَ الصَّاحِبُ فِی السَّفَرِ وَ اءَنْتَ الْخَلِیفَهُ فِی الْاءَهْلِ وَ لاَ یَجْمَعُهُمَا غَیْرُکَ لِاءَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لاَ یَکُونُ مُسْتَصْحَبا وَ الْمُسْتَصْحَبُ لاَ یَکُونُ مُسْتَخْلَفا.
اءَقُولُ :
وَ اِبتداء هَذا الْکلام مَروی عَن رَسول اللّه ص ‍ وَ قَدْ قَفاه اءَمیر المؤ منین ع باءبلغ کَلام وَ تَممهُ باءحْسَنِ تَمامِ مَنْ قَوْلَه وَ لا یَجْمَعَهُما غَیْرَک إ لى آخَر الفصل .

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى که به قصد شام سفر مى کرد:
بارخدایا، به تو پناه مى برم از سختى سفر و از اندوه بازگشت . و به تو پناه مى برم ، از اینکه به هنگام بازگشت بینم که به زن و فرزند یا داراییم آسیبى رسیده باشد. بار خدایا، در این سفر تو همراه من هستى و جانشین مرد مسافر در میان خاندانش نیز، تویى . کسى جز تو نتواند که این دو مهم را کفایت کند. زیرا آنکه جانشین مسافر است ، در خانه ، همسفر او نتواند بود و آنکه همسفر اوست ، چگونه جانشین او در خانه تواند شد.
من مى گویم :
ابتداى این کلام از رسول الله (ص ) روایت شده و امیرالمؤ منین با عباراتى در نهایت بلاغت آن را پى گرفته و به نیکوترین وجهى به پایان رسانیده است . سخن او از ((لا یجمعها)) است تا آخر.

کلام : ۴۷
و من کلام له ع فِی ذِکْر الکوفه
کَاءَنِّی بِکِ یَا کُوفَهُ تُمَدِّینَ مَدَّ الْاءَدِیمِ الْعُکَاظِیِّ تُعْرَکِینَ بِالنَّوَازِلِ وَ تُرْکَبِینَ بِالزَّلاَزِلِ وَ إِنِّی لَاءَعْلَمُ اءَنَّهُ مَا اءَرَادَ بِکِ جَبَّارٌ سُوءا إِلا ابْتَلاَهُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ اءَوْرَماهُ بِقَاتِلٍ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) درباره کوفه :
اى کوفه ، گویى مى بینمت که چون چرم عکاظى ، از هر طرف کشیده شوى .
و پامال حوادث گردى و به بلاها گرفتار آیى . نیک مى دانم ، که هر جبار ستمگر که قصد آزار تو کند، خداوندش به بلایى مبتلا سازد یا به دست قاتلى بکشدش .

خطبه : ۴۸
و من خطبه له ع عِنْدَ الْمَسیر إ لى الشام :
الْحَمْدُ لِلَّهِ کُلَّمَا وَقَبَ لَیْلٌ وَ غَسَقَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ کُلَّمَا لاَحَ نَجْمٌ وَ خَفَقَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ غَیْرَ مَفْقُودِ الْإِنْعَامِ وَ لاَ مُکَافَإِ الْإِفْضَالِ اءَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَعَثْتُ مُقَدِّمَتِی وَ اءَمَرْتُهُمْ بِلُزُومِ هَذَا الْمِلْطَاطِ حَتَّى یَأْتِیَهُمْ اءَمْرِی وَ قَدْ رَاءَیْتُ اءَنْ اءَقْطَعَ هَذِهِ النُّطْفَهَ إِلَى شِرْذِمَهٍ مِنْکُمْ مُوَطِّنِینَ اءَکْنَافَ دِجْلَهَ فَأُنْهِضَهُمْ مَعَکُمْ إِلَى عَدُوَّکُمْ وَ اءَجْعَلَهُمْ مِنْ اءَمْدَادِ الْقُوَّهِ لَکُمْ
اءَقُول :
یَعْنى علیه السلام بِالمَلْطاط هاهُنا السَمت الّذى اءَمْرهم بِلُزومه وَ هُوَ شاطى الفرات ، وَ یُقال ذلِک اَیضا لِشاطى الْبَحر، وَ اءصلهُ ما اسْتَوى مِن الاءرْض ، وَ یَعْنى بِالنطفه ماء الْفُرات ، وَ هُوَ مِنْ غَریبُ الْعِبارت وَ عَجیبُها.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) هنگامى که عزم سفر شام داشت :
حمد خدا را، هر بار که شب فرا رسد و سخت تاریک گردد و حمد خدا را، هر بار که ستاره اى بدرخشد و ناپدید شود و حمد خدایى را که انعامش پایان نپذیرد و کس سپاس فضل و کرمش نتواند.
اما بعد. من طلایه سپاه خود را فرستاده ام و گفته ام که از ساحل فرات دور نشوند، تا فرمان من برسد. چنان دیدم ، که از این آب بگذرم و به نزد مردمى که در ساحل دجله وطن گزیده اند بروم و به جنگ برانگیزانمشان تا با شما به سوى دشمنانتان در حرکت آیند و آنان را از یارى کنندگان نیروى شما گردانم .
من مى گویم :
((ملطاط)) جایى از کناره فرات است که لشکر خود را به پاسدارى آن برگماشته بود. ساحل دریا را هم ((ملطاط)) گویند و در اصل ، به معنى زمین هموار است . و مراد از ((نطفه ))، آب فرات است که تعبیرى عجیب و غریب است .

خطبه : ۴۹
و من خطبه له ع
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی بَطَنَ خَفِیَّاتِ الْاءَمُوُرِ وَ دَلَّتْ عَلَیْهِ اءَعْلاَمُ الظُّهُورِ وَ امْتَنَعَ عَلَى عَیْنِ الْبَصِیرِ فَلاَ عَیْنُ مَنْ لَمْ یَرَهُ تُنْکِرُهُ وَ لاَ قَلْبُ مَنْ اءَثْبَتَهُ یُبْصِرُهُ سَبَقَ فِی الْعُلُوِّ فَلاَ شَىْءَ اءَعْلَى مِنْهُ وَ قَرُبَ فِى الدُّنُوِّ فَلاَ شَیْءَ اءَقْرَبُ مِنْهُ، فَلاَ اسْتِعْلاَؤُهُ بَاعَدَهُ عَنْ شَیْءٍ مِنْ خَلْقِهِ وَ لاَ قُرْبُهُ سَاوَاهُمْ فِى الْمَکَانِ بِهِ.
لَمْ یُطْلِعِ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِیدِ صِفَتِهِ وَ لَمْ یَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ فَهُوَ الَّذِى تَشْهَدُ لَهُ اءَعْلاَمُ الْوُجُودِ عَلَى إِقْرَارِ قَلْبِ ذِی الْجُحُودِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا یَقُولُهُ الْمُشَبِّهُونَ بِهِ وَ الْجَاحِدُونَ لَهُ عُلُوّا کَبِیرا.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )
سپاس خدایى را که هر نهانى را مى داند و هر موجودى بر وجود او راه نماینده است و چشم بینا دیدنش نتواند و کسى که او را نبیند منکر وجودش نشود و کسى که به وجود او اعتراف کرده به کنه ذات او نرسد. از همه برتر است و هیچکس ، برتر از او نیست . به همه نزدیک است و هیچ چیز نزدیکتر از او نیست . بلندى و برتریش او را از آفریدگانش دور نساخته و نزدیکیش سبب آن نگردیده ، که در مکان با آنها برابر باشد.
خردها را به چگونگى صفات خویش آگاه نساخته و نیز از شناخت خود محروم نگردانیده است . اوست که تمام نمودهاى عالم هستى ، حتى دل منکر، نیز بر او گواهى مى دهد. فراتر است از آنچه اهل تشبیه و انکار درباره او مى گویند.بسیار فراتر.

کلام :۵۰
و من کلام له ع
إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ اءَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَ اءَحْکَامٌ تُبْتَدَعُ یُخَالَفُ فِیهَا کِتَابُ اللَّهِ وَ یَتَوَلَّى عَلَیْهَا رِجَالٌ رِجَالاً عَلَى غَیْرِ دِینِ اللَّهِ فَلَوْ اءَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ الْحَقِّ لَمْ یَخْفَ عَلَى الْمُرْتَادِینَ وَ لَوْ اءَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ الْبَاطِلِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ اءَلْسُنُ الْمُعَانِدِینَ وَ لَکِنْ یُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَیُمْزَجَانِ فَهُنَالِکَ یَسْتَوْلِی الشَّیْطَانُ عَلَى اءَوْلِیَائِهِ وَ یَنْجُو الَّذِینَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنى .

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
جز این نیست ، که آغاز پیدایش فتنه ها پیروى از هواهاى نفسانى است و نیز بدعتهایى که گذاشته مى شود، بدعتهایى بر خلاف کتاب خدا. آنگاه کسانى ، کسان دیگر را در امورى ، که مخالف دین خداست ، یارى مى کنند. اگر باطل با حق نمى آمیخت بر جویندگان حق پنهان نمى ماند و اگر حق به باطل پوشیده نمى گشت ، زبان معاندان از طعن بریده مى شد. ولى همواره پاره اى از حق و پاره اى از باطل درهم مى آمیزند. در چنین حالى ، شیطان بر دوستان خود مستولى مى شود. تنها کسانى رهایى مى یابند که الطاف الهى شامل حالشان شده باشد.

خطبه : ۵۱
و من خطبه له ع لَما غَلَبَ اءَصْحاب مُعاویه اءصحابه ع عَلى شریعه الْفرات بِصَفین وَمَنْعوهم الْماء:
قَدِ اسْتَطْعَمُوکُمُ الْقِتَالَ فَاءَقِرُّوا عَلَى مَذَلَّهٍ وَ تَأْخِیرِ مَحَلَّهٍ اءَوْ رَوُّواالسُّیُوفَ مِنَ الدِّمَاءِ تَرْوَوْا مِنَ الْمَاءِ فَالْمَوْتُ فِى حَیَاتِکُمْ مَقْهُورِینَ وَ الْحَیَاهُ فِى مَوْتِکُمْ قَاهِرِینَ، اءَلاَ وَ إِنَّ مُعَاوِیَهَ قَادَ لُمَهً مِنَ الْغُوَاهِ وَ عَمَّسَ عَلَیْهِمُ الْخَبَرَ حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ اءَغْرَاضَ الْمَنِیَّهِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى که یاران معاویه در صفین بر آب فرات غلبه یافتند و آب رابه روى اصحاب او بستند:
از شما مى خواهند که بر سفره جنگ مهمانشان کنید و شما را دو راه در پیش است ، یا تن به مذلّت دادن و فرو افتادن از منزلتى که در آن هستید، یا سیراب کردن شمشیرها از خون و سیراب کردن خود از آب . اگر مقهور شوید، زندگیتان مرگ است و اگر پیروز شوید، مرگتان زندگى است . بدانید، که معاویه جماعتى از گمراهان را به میدان جنگ کشید و حقیقت حال از آنان پوشیده داشت ، تا گلوهاى خود هدف تیر بلا ساختند.

خطبه : ۵۲
و من خطبه له ع وَ قَدْ تَقَدَّم مُخْتارَها بِروایَه وَ نَذَکِّرها هاهُنا بِروایه اُخرى لِتَغایر الرَوایَتَیْن :
اءَلاَ وَ إِنَّ الدُّنْیَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ وَ تَنَکَّرَ مَعْرُوفُهَا وَ اءَدْبَرَتْ حَذَّاءَ فَهِىَ تَحْفِزُ بِالْفَنَاءِ سُکَّانَهَا وَ تَحْدُو بِالْمَوْتِ جِیرَانَهَا وَ قَدْ اءَمَرَّ فِیهَا مَا کَانَ حُلْوا وَ کَدِرَ مِنْهَا مَا کَانَ صَفْوا فَلَمْ یَبْقَ مِنْهَا إِلا سَمَلَهٌ کَسَمَلَهِ الْإِدَاوَهِ اءَوْ جُرْعَهٌ کَجُرْعَهِ الْمَقْلَهِ لَوْ تَمَزَّزَهَا الصَّدْیَانُ لَمْ یَنْقَعْ فَاءَزْمِعُوا عِبَادَ اللَّهِ الرَّحِیلَ عَنْ هَذِهِ الدَّارِ الْمَقْدُورِ عَلَى اءَهْلِهَا الزَّوَالُ وَ لاَ یَغْلِبَنَّکُمْ فِیهَا الْاءَمَلُ وَ لاَ یَطُولَنَّ عَلَیْکُمْ فِیهَا الْاءَمَدُ.
فَوَاللَّهِ لَوْ حَنَنْتُمْ حَنِینَ الْوُلَّهِ الْعِجَالِ وَ دَعَوْتُمْ بِهَدِیلِ الْحَمَامِ وَ جَاءَرْتُمْ جُؤَارَ مُتَبَتِّلِی الرُّهْبَانِ وَ خَرَجْتُمْ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْاءَمْوَالِ وَ الْاءَوْلاَدِ الْتِمَاسَ الْقُرْبَهِ إِلَیْهِ فِى ارْتِفَاعِ دَرَجَهٍ عِنْدَهُ اءَوْ غُفْرَانِ سَیِّئَهٍ اءَحْصَتْهَا کُتُبُهُ وَ حَفِظَتْهَا رُسُلُهُ لَکَانَ قَلِیلاً فِیمَا اءَرْجُو لَکُمْ مِنْ ثَوَابِهِ وَ اءَخَافُ عَلَیْکُمْ مِنْ عِقَابِهِ.
وَ اَللَّهِ لَوِ انْمَاثَتْ قُلُوبُکُمُ انْمِیَاثا وَ سَالَتْ عُیُونُکُمْ مِنْ رَغْبَهٍ إِلَیْهِ اءَوْ رَهْبَهٍ مِنْهُ دَما ثُمَّ عُمِّرْتُمْ فِى الدُّنْیَا مَا الدُّنْیَا بَاقِیَهٌ، مَا جَزَتْ اءَعْمَالُکُمْ عَنْکُمْ وَ لَوْ لَمْ تُبْقُوا شَیْئا مِنْ جُهْدِکُمْ اءَنْعُمَهُ عَلَیْکُمُ الْعِظَامَ وَ هُدَاهُ إِیَّاکُمْ لِلْإَیمَانِ.
وَ مِنْها فِی ذِکْر یَوم النحر وَ صفه الا ضحیه .
وَ مِنْ تَمَامِ الْاءُضْحِیَّهِ اسْتِشْرَافُ اءُذُنِهَا وَ سَلاَمَهُ عَیْنِهَا فَإِذَا سَلِمَتِ الْاءُذُنُ وَ الْعَیْنُ سَلِمَتِ الْاءُضْحِیَّهُ وَ تَمَّتْ وَ لَوْ کَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ تَجُرُّ رِجْلَهَا إِلَى الْمَنْسَکِ.
قال السید الشریف وَالمَنْسک هاهُنا المذبح .

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) گزیده اى از این خطبه را پیش از این آوردیم . در اینجا، روایتدیگرى از آن را مى آوریم .زیرا میان دو روایت تفاوتهایى است :
بدانید، که دنیا پیوند بریده است و روى در رفتن دارد و بانگ وداع برداشته و خوشیهایش جامه دگر کرده اند. آرى ، دنیا پشت کرده و شتابان مى رود و ساکنان خود را به سوى فنا مى راند و همسایگان خود را به دیار مرگ مى کشاند. شهد آن به شرنگ بدل شده و زلال آن تیره گردیده . از آن بر جاى نمانده ، مگر ته مانده اى ، به قدر قطره اى چند در ته خردک مشکى یا به قدر جرعه اى که روى ریگى را که در ته قدحى افکنده باشند، بپوشاند، که اگر تشنه اى آن را بمکد از او دفع عطش نکند. اى بندگان خدا، آهنگ سفر کنید، از این سرایى که ساکنانش دستخوش زوال اند. مبادا، که در این سراى فانى گرفتار خواهشهاى نفسانى شوید و نپندارید، که زندگى شما در آنجا به دراز خواهد کشید.
به خدا سوگند، اگر چون اشتران فرزند مرده ، ناله سر دهید و چون ، آواز حزین کبوتران جفت گم کرده زارى کنید، و چون راهبان تارک دنیا فریاد برآورید و مال و فرزند، رها کرده به سوى خدا روید تا شما را به خود نزدیک سازد و درجت شما فرا برد، یا گناهى را که رسولان او در دفتر اعمال نوشته اند بزداید، هر آینه ، در برابر ثوابى که براى شما امید مى دارم یا در برابر عذابى که شما را از آن بیم مى دهم ، بس ناچیز است و اندک .
به خدا قسم ، اگر از عشق به خداوند یا از ترس او دلهایتان گداخته شود و از شوق و بیم از چشمانتان خون روان گردد و، تا دنیا باقى است ، در همین حال بمانید، این اعمال و نهایت کوششى که در طاعت او به کار مى برید، در برابر نعمتهایى بزرگ که خدا به شما ارزانى داشته ، هیچ است و در برابر این موهبت که شما را به ایمان راه نموده است بى مقدار.
و هم از این خطبه (در عید اضحى و قربانى ):
شرط کامل بودن قربانى این است که گوشش را بنگرند تا سالم باشد، نه بریده یا شکافته ، و در چشمش عیبى نباشد. پس اگر گوش و چشمش ‍ درست بود قربانى کامل است ، هر چند، شاخ شکسته یا لنگ باشد و لنگ لنگان به سوى قربانگاه رود.
رضى گوید منسک در اینجا به معنى مذبح (قربانگاه ) است .

خطبه : ۵۳
و من خطبه له ع فِى ذِکْر الْبَیْعه :
فَتَدَاکُّوا عَلَیَّ تَدَاکَّ الْإِبِلِ الْهِیمِ یَوْمَ وِرْدِهَا قَدْ اءَرْسَلَهَا رَاعِیهَا وَ خُلِعَتْ مَثَانِیهَا حَتَّى ظَنَنْتُ اءَنَّهُمْ قَاتِلِىَّ اءَوْ بَعْضُهُمْ قَاتِلُ بَعْضٍ لَدَیَّ وَ قَدْ قَلَّبْتُ هَذَا الْاءَمْرَ بَطْنَهُ وَ ظَهْرَهُ حَتَّى مَنَعَنِی النَّوْمَ فَمَا وَجَدْتُنِی یَسَعُنِی إِلا قِتَالُهُمْ اءَوِ الْجُحُودُ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ص فَکَانَتْ مُعَالَجَهُ الْقِتَالِ اءَهْوَنَ عَلَیَّ مِنْ مُعَالَجَهِ الْعِقَابِ وَ مَوْتَاتُ الدُّنْیَا اءَهْوَنَ عَلَیَّ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَهِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در ذکر بیعت :
بر سر من هجوم آوردند، آنسان ، که اشتران تشنه به آبشخور روى نهند: اشترانى که شترچران ، مهار از سر و زانوبند از پایشان گشوده باشد. به گونه اى ، که پنداشتم مى خواهند مرا بکشند یا یکدیگر را در برابر من از پاى درآورند. زیر و روى کار را بر رسیدم (به گونه اى که خواب از چشمم برید.) دیدم یا باید با این قوم بجنگم یا آنچه را محمد (صلى اللّه علیه و آله ) آورده انکار کنم . پس ، جنگ با آنان را از عذاب خدا آسانتر یافتم که رنجهاى این جهانى ، تحمل پذیرتر از عذابهاى آن جهانى است .

کلام : ۵۴
و من کلام له ع وَ قَدْ استبطاء اءَصْحابه إ ذنه لَهُمْ فِیالْقِتال بِصفّین :
اءَمَّا قَوْلُکُمْ: اءَ کُلَّ ذَلِکَ کَرَاهِیَهَ الْمَوْتِ؟ فَوَاللَّهِ مَا اءُبَالِی دَخَلْتُ إِلَى الْمَوْتِ اءَوْ خَرَجَ الْمَوْتُ إِلَیَّ، وَ اءَمَّا قَوْلُکُمْ: شَکّا فِى اءَهْلِ الشَّامِ فَوَاللَّهِ مَا دَفَعْتُ الْحَرْبَ یَوْما إِلا وَ اءَنَا اءَطْمَعُ اءَنْ تَلْحَقَ بِى طَائِفَهٌ فَتَهْتَدِىَ بِى وَ تَعْشُوَ إِلَى ضَوْئِى وَ ذَلِکَ اءَحَبُّ إِلَیَّ مِنْ اءَنْ اءَقْتُلَهَا عَلَى ضَلاَلِهَا وَ إِنْ کَانَتْ تَبُوءُ بآثَامِهَا.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )، یاران على (ع ) مى گفتند، که چرا در نبرد صفین درنگ مى کند و بهآنان اجازت جنگ نمى دهد. و او در پاسخ چنین گفت :
اما اینکه مى گویید که این درنگ به این سبب است که مرگ را ناخوش ‍ مى دارم ، به خدا سوگند، باکى ندارم که من به سراغ مرگ روم یا مرگ به سراغ من آید. اما اینکه مى گویید که در پیکار با مردم شام دچار تردید شده ام ، به خدا سوگند، هیچگاه جنگ را حتى یک روز به تاءخیر نینداختم مگر به آن امید که گروهى از مخالفان به من پیوندند و به وسیله من هدایت شوند. و با چشمان کم سوى خود پرتوى از راه مرا بنگرند و به راه آیند. چنین حالى را دوست تر دارم از کشتن ایشان در عین ضلالت ، هر چند، خود گناه خود به گردن گیرند.

کلام : ۵۵
و من کلام له ع
وَ لَقَدْ کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه نَقْتُلُ آبَاءَنَا وَ اءَبْنَاءَنَا وَ إِخْوَانَنَا وَ اءَعْمَامَنَا مَا یَزِیدُنَا ذَلِکَ إِلا إِیمَانا وَ تَسْلِیما وَ مُضِیّا عَلَى اللَّقَمِ وَ صَبْرا عَلَى مَضَضِ الْاءَلَمِ وَ جِدّا فِى جِهَادِ الْعَدُوِّ وَ لَقَدْ کَانَ الرَّجُلُ مِنَّا وَ الْآخَرُ مِنْ عَدُوِّنَا یَتَصَاوَلاَنِ تَصَاوُلَ الْفَحْلَیْنِ یَتَخَالَسَانِ اءَنْفُسَهُمَا اءَیُّهُمَا یَسْقِی صَاحِبَهُ کَأْسَ الْمَنُونِ فَمَرَّهً لَنَا مِنْ عَدُوِّنَا وَ مَرَّهً لِعَدُوِّنَا مِنَّا.
فَلَمَّا رَاءَى اللَّهُ صِدْقَنَا اءَنْزَلَ بِعَدُوِّنَا الْکَبْتَ وَ اءَنْزَلَ عَلَیْنَا النَّصْرَ حَتَّى اسْتَقَرَّ الْإِسْلاَمُ مُلْقِیا جِرَانَهُ وَ مُتَبَوِّئا اءَوْطَانَهُ، وَ لَعَمْرِی لَوْ کُنَّا نَأْتِی مَا اءَتَیْتُمْ مَا قَامَ لِلدِّینِ عَمُودٌ وَ لاَ اخْضَرَّ لِلْإِیمَانِ عُودٌ وَ ایْمُ اللَّهِ لَتَحْتَلِبُنَّهَا دَما وَ لَتُتْبِعُنَّهَا نَدَما.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )
ما با رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) بودیم . پدران و فرزندان و برادران و عموهاى خود را مى کشتیم و این جز به ایمان و تسلیم ما نمى افزود، که بر راه راست بودیم و بر سوزش آلام شکیبایى مى ورزیدیم و در جهاد با دشمن به جدّ در ایستاده بودیم . بسا مردى از ما و مردى از دشمنان ما، مردانه ، پنجه در مى افکندند، تا کدامیک دیگرى را شرنگ مرگ چشاند. گاه ما بودیم که جام مرگ از دست دشمن مى گرفتیم و گاه دشمن بود که جام مرگ از دست ما مى گرفت . چون خداوند صداقت ما را در پیکار دید، دشمن ما را خوار و زبون ساخت و ما را پیروزى داد. تا اسلام استقرار یافت و از خوف دشمنان آرمید و در منزلگاههاى خود ماءوا گزید، به جان خودم سوگند، اگر شیوه و سیرت شما را پیش گرفته بودیم ، حتى ستونى از این بنا برپا نمى شد و درخت اسلام را شاخه ترى نمى رویید. به خدا سوگند، آنچه زین پس مى دوشید خون خواهد بود و نصیبى جز پشیمانى نخواهید برد.

کلام : ۵۶
و من کلام له ع لاءصْحابه :
اءَمَّا إِنَّهُ سَیَظْهَرُ عَلَیْکُمْ بَعْدِی رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ مُنْدَحِقُ الْبَطْنِ یَأْکُلُ مَا یَجِدُ وَ یَطْلُبُ مَا لاَ یَجِدُ فَاقْتُلُوهُ وَ لَنْ تَقْتُلُوهُ اءَلاَ وَ إِنَّهُ سَیَأْمُرُکُمْ بِسَبِّی وَ الْبَرَاءَهِ مِنِّی فَاءَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِى ، فَإِنَّهُ لِی زَکَاهٌ وَ لَکُمْ نَجَاهٌ؛ وَ اءَمَّا الْبَرَاءَهُ فَلاَ تَتَبَرَّءُوا مِنِّی فَإِنِّی وُلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَهِ وَ سَبَقْتُ إِلَى الْإِیمَانِ وَ الْهِجْرَهِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در خطاب به اصحاب خود:
بدانید که پس از من مردى پرخوار و شکم پرست بر شما چیره خواهد شد، که هر چه به چنگش افتد بخورد و هر چه نیابد طلب کند. بکشیدش . ولى هرگز نتوانید. از شما مى خواهد که مرا دشنام دهید و ناسزا گویید و از من بیزارى جویید. اما دشنام و ناسزا بگویید. زیرا براى من مایه پاکى است و هم سبب رهایى شما از مرگ . اما بیزارى ، از من بیزارى مجویید که من بر فطرت اسلام زاده شده ام و به ایمان و هجرت بر دیگران سبقت گرفته ام .

کلام : ۵۷
و من کلام له ع کلم بِه الْخَوارِج :
اءَصَابَکُمْ حَاصِبٌ وَ لاَ بَقِیَ مِنْکُمْ آبِرٌ، اءَ بَعْدَ إِیمَانِی بِاللَّهِ وَ جِهَادِی مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه اءَشْهَدُ عَلَى نَفْسِی بِالْکُفْرِ؟ لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذا وَ م ا اءَنَا مِنَ الْمُهْتَدِینَ فَأُوبُوا شَرَّ مَآبٍ وَ ارْجِعُوا عَلَى اءَثَرِ الْاءَعْقَابِ، اءَمَا إِنَّکُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِی ذُلّا شَامِلاً وَ سَیْفا قَاطِعا وَ اءَثَرَهً یَتَّخِذُهَا الظَّالِمُونَ فِیکُمْ سُنَّهً.
قال الشریف :
قَوْله ع : وَ لا بَقی مِنْکم آبر یَروى عَلى ثَلاثه اءوجه : اءحدها اءَن یَکُون کَما ذَکَرناه آبر بالراء مِنْ قَوْلَهُمْ: للذى یاءبر النَخْلِ اءى : یَصْلِحه ، وَ یَرْوى آثَر و هو بالثاء بثلاث نقط، یراد به الذی یاءثُر الْحدیث اءى : یُرویه وَ یحکیه وَ هُوَ اءَصْح الْوجوه عِندی کَاءَنَّه ع قالَ: لا بَقی مِنْکُم مُخْبِر، وَ یَرْوى : آبز بالزای الْمُعجمه وَ هُو الواثب وَالهالِک اءیضا یُقالَ لَهُ: آبز.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در باب خوارج :
باد ریگ انگیز بر شما بوزد. آنسان ، که باقى نگذارد کسى را که راه فساد پوید. آیا پس از آنکه به خدا ایمان آورده ام و همراه رسول الله (ص ) جهاد کرده ام ، به کفر خود اقرار کنم براستى ، اگر چنین کنم گمراه شده ام و هرگز از هدایت یافتگان نبوده ام . از این راه باطل و پلید، که در آن گام نهاده اید، بازگردید و روى واپس کنید. بعد از من به خوارى خواهید افتاد، آنگونه که سراپاى شما غرق در مذلّت گردد، شمشیر برنده بر سرتان فرود آید و بازیچه ، دست خودکامگان ستمکار شوید.
شریف رضى گوید:
عبارت ((لا بقى منکم آبر)) در گفته امام به سه وجه روایت شده یکى ((آبر)) به باء و راء، به معنى کسى که نخلها را اصلاح مى کند و دیگر ((آثر))، به ثاء، به معنى روایت کننده حکایت و حدیث و نزد من این بهترین سه وجه است ، مثل اینکه مى گوید بعد از شما کسى از شما که داستان شما را حکایت کند باقى نماند. بعضى نیز ((آبز)) روایت کرده اند، یعنى جهنده . البته ، ((آبز)) به معنى هلاک شونده هم هست .

کلام : ۵۸
و قال ع لَما عَزْم عَلى حَرْبِ الخَوارج وَ قیلَ لَه : إ نَ القوَمَ عبروا جَسر النَهْرَوان :
مَصَارِعُهُمْ دُونَ النُّطْفَهِ وَ اللَّهِ لاَ یُفْلِتُ مِنْهُمْ عَشَرَهٌ وَ لاَ یَهْلِکُ مِنْکُمْ عَشَرَهٌ.
قال الشریف :
یَعْنی بِالنطفه ماء النَهْر وَ هِی اءَفْصَحُ کِنایَه عَن الماءِ وَ إ نْ کانَ کثیرا جَما وَ قَدْ اءشرَنا إ لى ذلک فیما تَقَدّم عِنْدَ مَضی ما اءشبَهه .

ترجمه :
آن حضرت فرمود: هنگامى که آهنگ جنگ با خوارج داشت به او گفتند که ایشان ازپل نهروان گذشته اند:
قتلگاهشان این سوى آب است . به خدا سوگند، حتى ده تن از ایشان زنده نماند و حتى ، ده تن از شما کشته نشود.
شریف رضى گوید:
مراد از ((نطفه ))، در کلام امام ، آب نهروان است و این فصیح ترین تعبیر است از آب . هر چند، هم بسیار باشد.

کلام : ۵۹
و قال ع لِما قَتَل الخَوارج فَقیلَ لَه : یا اءمیرالمؤ منین هلک القوم باءجمعهم :
کَلَّا وَ اللَّهِ؛ إِنَّهُمْ نُطَفٌ فِی اءَصْلاَبِ الرِّجَالِ وَ قَرَارَاتِ النِّسَاءِ کُلَّمَا نَجَمَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ حَتَّى یَکُونَ آخِرُهُمْ لُصُوصا سَلَّابِینَ.

ترجمه :
و آن حضرت فرمود: هنگامى که همه خوارج کشته شدند و او را گفتند، یا امیرالمؤ منین ، همه آنقوم طعمه تیغ هلاکت گردیدند، فرمود:
به خدا سوگند، که آنها نطفه هایى هستند در پشت مردان و زهدان زنان . هر زمان از ایشان کسى سر برآورد و سرش قطع شود تا کسى باقى نماند، جز مشتى دزد و راهزن .

کلام : ۶۰
و قال ع فِى الخوارج :
لاَ تُقَاتِلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِی فَلَیْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَاءَخْطَاءَهُ کَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَاءَدْرَکَهُ.
قال الشریف :
یَعْنی : مُعاویه وَ اءصحابه .

ترجمه :
و آن حضرت فرمود در باب خوارج :
پس از من خوارج را مکشید. زیرا کسى که خواستار حق بوده و به طلب آن برخاسته و به خطا رفته ، همانند کسى نیست که به طلب باطل برخیزد و به آن دست یابد. (مراد معاویه است و اصحاب او)

کلام : ۶۱
و من کلام له ع لَما خَوف مِن الغَیْلَه :
وَ إِنَّ عَلَیَّ مِنَ اللَّهِ جُنَّهً حَصِینَهً فَإِذَا جَاءَ یَوْمِی انْفَرَجَتْ عَنِّی وَ اءَسْلَمَتْنِی فَحِینَئِذٍ لاَ یَطِیشُ السَّهْمُ وَ لاَ یَبْرَاءُ الْکَلْمُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى که او را از ناگهان کشته شدن هشدار دادند:
از سوى خداوند مرا سپرى است سخت و استوار، که چون روزگارم به سر آید، از هم بردرد و مرا تسلیم مرگ کند. در آن هنگام ، اگر تیرى به سوى من اندازند خطا نرود و اگر زخمى به من رسد بهبود نیابد.
***
و من خطبه له ع
اءَلاَ إِنَّ الدُّنْیَا دَارٌ لاَ یُسْلَمُ مِنْهَا إِلا فِیهَا وَ لاَ یُنْجَى بِشَیْءٍ کَانَ لَهَا ابْتُلِیَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَهً فَمَا اءَخَذُوهُ مِنْهَا لَهَا اءُخْرِجُوا مِنْهُ وَ حُوسِبُوا عَلَیْهِ وَ مَا اءَخَذُوهُ مِنْهَا لِغَیْرِهَا قَدِمُوا عَلَیْهِ وَ اءَقَامُوا فِیهِ فَإِنَّهَا عِنْدَ ذَوِی الْعُقُولِ کَفَیْءِ الظِّلِّ بَیْنَا تَرَاهُ سَابِغا حَتَّى قَلَصَ وَ زَائِدا حَتَّى نَقَصَ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
بدانید، که دنیا سرایى است که کس از گزند آن در امان نماند، مگر به اعمال نیکى که هم در دنیا به جاى مى آورد. رهایى نیست براى کسى که در انجام دادن اعمال ، همه همتش دنیا باشد. اهل دنیا گرفتار دنیا شده اند تا امتحان خود را بدهند. آنچه از دنیا، براى دنیا، مى گیرند، باید که واپس نهند و حساب آن پس دهند. و آنچه از دنیا براى توشه آخرت مى گیرند، چنان است ، که آن را پیشاپیش فرستاده اند و در آن جهان از نعمت آن بهره یابند. دنیا در نزد خردمندان همانند سایه زوال ظهر است ، که هنوز گسترده نشده ، روى به کوتهى نهد و هنوز افزون نشده ، نقصان پذیرد.

خطبه : ۶۳
و من خطبه له ع
وَ اتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَ بَادِرُوا آجَالَکُمْ بِاءَعْمَالِکُمْ وَ ابْتَاعُوا مَا یَبْقَى لَکُمْ بِمَا یَزُولُ عَنْکُمْ وَ تَرَحَّلُوا فَقَدْ جُدَّ بِکُمْ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ اءَظَلَّکُمْ وَ کُونُوا قَوْما صِیحَ بِهِمْ فَانْتَبَهُوا وَ عَلِمُوا اءَنَّ الدُّنْیَا لَیْسَتْ لَهُمْ بِدَارٍ فَاسْتَبْدَلُوا فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ یَخْلُقْکُمْ عَبَثا وَ لَمْ یَتْرُکْکُمْ سُدًى وَ مَا بَیْنَ اءَحَدِکُمْ وَ بَیْنَ الْجَنَّهِ اءَوِ النَّارِ إِلاّ الْمَوْتُ اءَنْ یَنْزِلَ بِهِ وَ إِنَّ غَایَهً تَنْقُصُهَا اللَّحْظَهُ وَ تَهْدِمُهَا السَّاعَهُ لَجَدِیرَهٌ بِقَصْرِ الْمُدَّهِ وَ إِنَّ غَائِبا یَحْدُوهُ الْجَدِیدَانِ اللَّیْلُ وَ النَّهَارُ لَحَرِىُّ بِسُرْعَهِ الْاءَوْبَهِ، وَ إِنَّ قَادِما یَقْدُمُ بِالْفَوْزِ اءَوِ الشِّقْوَهِ لَمُسْتَحِقُّ لِاءَفْضَلِ الْعُدَّهِ فَتَزَوَّدُوا فِی الدُّنْیَا مَا تَحْرُزُونَ بِهِ اءَنْفُسَکُمْ غَدا فَاتَّقَى عَبْدٌ رَبَّهُ نَصَحَ نَفْسَهُ وَ قَدَّمَ تَوْبَتَهُ وَ غَلَبَ شَهْوَتَهُ فَإِنَّ اءَجَلَهُ مَسْتُورٌ عَنْهُ وَ اءَمَلَهُ خَادِعٌ لَهُ وَ الشَّیْطَانُ مُوَکَّلٌ بِهِ یُزَیِّنُ لَهُ الْمَعْصِیَهَ لِیَرْکَبَهَا وَ یُمَنِّیهِ التَّوْبَهَ لِیُسَوِّفَهَا إِذَا هَجَمَتْ مَنِیَّتُهُ عَلَیْهِ اءَغْفَلَ مَا یَکُونُ عَنْهَا، فَیا لَها حَسْرَهً عَلَى ذِی غَفْلَهٍ اءَنْ یَکُونَ عُمُرُهُ عَلَیْهِ حُجَّهً وَ اءَنْ تُؤَدِّیَهُ اءَیَّامُهُ إِلَى شقْوَهٍ نَسْاءَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اءَنْ یَجْعَلَنَا وَ إِیَّاکُمْ مِمَّنْ لاَ تُبْطِرُهُ نِعْمَهٌ وَ لاَ تُقَصِّرُ بِهِ عَنْ طَاعَهِ رَبِّهِ غَایَهٌ وَ لاَ تَحُلُّ بِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ نَدَامَهٌ وَ لاَ کَآبَهٌ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
از خداى بترسید، اى بندگان خداى . و پیش از آنکه مرگتان فرا رسد دست به اعمال صالح زنید و با نعمت ناپایدار دنیا، ثواب ابدى آخرت را به دست آورید. بار سفر بربندید، که این سفر را به اصرار از شما خواهند. مهیاى مرگ باشید، که بر سرتان سایه افکنده است . از آن جماعت باشید، که چون بر آنان بانگ زنند بیدار مى شوند و مى دانند، که دنیا جاى درنگ نیست . از این رو، دنیا را داده اند و آخرت را به عوض گرفته اند.
خداوند سبحان شما را به عبث نیافریده و به هر حال خود رها نکرده است . میان شما و نعمت بهشت و آتش دوزخ فاصله اى جز مرگ نیست ، مرگى که بى تردید آمدنى است . و چه کوتاه است مدت عمر تو، زیرا از گذشت لحظه اى ، مى کاهد و از رفتن ساعتى ، بنیادش درهم مى ریزد. غایبى که گذشت شب و روز به اصرار فرا مى خوانندش شتابان بازخواهد گشت . قاصدى که با بشارت رستگارى یا تهدید شوربختى از راه مى رسد، سزاوار است ، که با نیکوترین توشه پذیرایش شوى . (پس ، از این جهان توشه آخرت بردارید تا خود را از عقوبت روز جزا در امان نگه دارید.) بنده اى از پروردگار خود مى ترسد، که خود به اصلاح حال خویش پردازد و پیش از مرگ توبه کند و بر خواهشهاى نفس خود پیروز گردد. زیرا اجل چهره فرو پوشیده و آرزوها فریبنده و شیطان مهیا و در کمین است تا گناهان را در چشم او بیاراید و به ارتکاب معاصى برانگیزاندش . شیطان آدمى را به توبه امیدوار سازد و او، بدین وسوسه ، هر بار توبه را به تاءخیر اندازد، تا بناگهان مرگ بر او هجوم آورد، در حالى که ، از خیال مرگ غافل است . اى حسرتا بر کسى که دستخوش غفلت گردد و روز قیامت زندگى دنیوى او بر ضد او گواهى دهد و زیستن در این جهان او را به شقاوت کشاند. از خداوند سبحان مى خواهم ، که ما و شما را در زمره کسانى قرار دهد که نعمت دنیا سرمستشان نمى سازد و هیچ هدفى آنان را از فرمانبردارى پروردگارشان باز نمى دارد و مرگ سبب پشیمانى و اندوهشان نمى شود.

خطبه : ۶۴
و من خطبه له ع
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لَمْ تَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالاً فَیَکُونَ اءَوَّلاً قَبْلَ اءَنْ یَکُونَ آخِرا وَ یَکُونَ ظَاهِرا قَبْلَ اءَنْ یَکُونَ بَاطِنا، کُلُّ مُسَمّىً بِالْوَحْدَهِ غَیْرَهُ قَلِیلٌ وَ کُلُّ عَزِیزٍ غَیْرَهُ ذَلِیلٌ وَ کُلُّ قَوِی غَیْرُهُ ضَعِیفٌ، وَ کُلُّ مالِکٍ غَیْرُهُ مَمْلُوکٌ، وَ کُلُّ عالِمٍ غَیْرُهُ مُتَعَلِّمٌ، وَ کُلُّ قادِرٍ غَیْرُهُ یَقْدِرُ وَ یَعْجِزُ، وَ کُلُّ سَمِیعٍ غَیْرُهُ یَصَمُّ عَنْ لَطِیفِ الْاءَصْوابِ وَ یُصِمُّهُ وَ یُصِمُّهُ کَبِیرُها وَ یَذْهَبُ عَنْهُ ما بَعُدَ مِنْها.
وَ کُلُّ بَصِیرٍ غَیْرُهُ یَعْمى عَنْ خَفِىِّ الْاءَلْوانِ وَ لَطِیفِ الْاءَجْسَامِ وَ کُلُّ ظَاهِرٍ غَیْرَهُ بَاطِنٌ وَ کُلُّ بَاطِنٍ غَیْرَهُ غَیْرُ ظَاهِرٍ لَمْ یَخْلُقْ مَا خَلَقَهُ لِتَشْدِیدِ سُلْطَانٍ وَ لاَ تَخَوُّفٍ مِنْ عَوَاقِبِ زَمَانٍ وَ لاَ اسْتِعَانَهٍ عَلَى نِدِّ مُثَاوِرٍ وَ لاَ شَرِیکٍ مُکَاثِرٍ وَ لاَ ضِدٍّ مُنَافِرٍ وَ لَکِنْ خَلاَئِقُ مَرْبُوبُونَ وَ عِبَادٌ داخِرُونَ.
لَمْ یَحْلُلْ فِی الْاءَشْیَاءِ فَیُقَالَ: هُوَ کَائِنٌ وَ لَمْ یَنْاءَ عَنْهَا فَیُقَالَ: هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ لَمْ یَؤُدْهُ خَلْقُ مَا ابْتَدَاءَ وَ لاَ تَدْبِیرُ مَا ذَرَاءَ وَ لاَ وَقَفَ بِهِ عَجْزٌ عَمَّا خَلَقَ وَ لاَ وَلَجَتْ عَلَیْهِ شُبْهَهٌ فِیمَا قَضَى وَ قَدَّرَ بَلْ قَضَاءٌ مُتْقَنٌ وَ عِلْمٌ مُحْکَمٌ وَ اءَمْرٌ مُبْرَمٌ الْمَأْمُولُ مَعَ النِّقَمِ الْمَرْهُوبُ مَعَ النِّعَمِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
حمد و سپاس ، خداوندى را که پیشى نجسته است صفتى یا حالى از او، صفت یا حالى دیگر را. بدین معنى ، که اول باشد پیشتر از آنکه آخر باشد و آشکار باشد پیشتر از آنکه نهان باشد. جز او، هر چه نام وحدت دارد، اندک و بیمقدار است و جز او هر عزیزى ذلیل است و جز او هر نیرومندى ناتوان است و جز او هر مالکى بنده است و جز او هر دانایى ، نوآموزى است و جز او هر توانایى ، گاه تواناست و گاه ناتوان ، و جز او هر شنوایى ، آوازهاى خفیف و لطیف را نشنود و فریادهاى درشت گوشش ‍ را کر کند و هر آواز، که از او دور باشد نتواند شنید.
جز او، هر بینایى از دیدن رنگهاى پنهان و اجسام لطیف نابیناست . و جز او، هر آشکارى در نهان نیست و جز او، هر نهانى آشکار نباشد. آن چیزها که آفریده نه براى آن است که بر سلطه و قدرت خود بیفزاید و نه به جهت بیم از حوادث روزگار و نه به خاطر یارى جستن در دفع همتایى جنگجو یا شریکى توانگر یا ضدى برترى جوى ، بلکه موجودات همه و همه پروردگان او هستند و بندگانى بى مقدار. در اشیاء حلول نکرده ، که توان گفت در درون آنهاست و از آنها دور نیست ، که توان گفت جدا از آنهاست . تدبیر کارها و آفریدن موجوداتى ، که در آغاز آفریده ، او را خسته و مانده نکرده است . و هرگز در آفرینش ناتوان نشده که از آن باز ایستد. در آنچه قضا رانده و مقدر کرده ، شبهه اى در او راه نیافته ، بلکه همواره قضایى بوده است استوار و علمى محکم و فرمانى ثابت و برقرار. اوست امید همگان در عین خشم و عقوبت و با وجود نعمتهایى که ارزانى مى دارد همگان از او بیمناک اند.

کلام : ۶۵
و من کلام له ع کانَ یَقُوُله لِاءَصحابه فِى بِعْضِ اءَیام صفِّینَ:
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِینَ اسْتَشْعِرُوا الْخَشْیَهَ وَ تَجَلْبَبُوا السَّکِینَهَ وَ عَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ فَإِنَّهُ اءَنْبَى لِلسُّیُوفِ عَنِ الْهَامِ وَ اءَکْمِلُوا اللاَّْمَهَ وَ قَلْقِلُوا السُّیُوفَ فِی اءَغْمَادِهَا قَبْلَ سَلِّهَا وَ الْحَظُوا الْخَزْرَ وَ اطْعُنُوا الشَّزْرَ وَ نَافِحُوا بِالظُّبَى وَ صِلُوا السُّیُوفَ بِالْخُطَى وَ اعْلَمُوا اءَنَّکُمْ بِعَیْنِ اللَّهِ وَ مَعَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ فَعَاوِدُوا الْکَرَّ وَ اسْتَحْیُوا مِنَ الْفَرِّ فَإِنَّهُ عَارٌ فِی الْاءَعْقَابِ وَ نَارٌ یَوْمَ الْحِسَابِ وَ طِیبُوا عَنْ اءَنْفُسِکُمْ نَفْسا وَ امْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْیا سُجُحا وَ عَلَیْکُمْ بِهَذَا السَّوَادِ الْاءَعْظَمِ وَ الرِّوَاقِ الْمُطَنَّبِ فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ فَإِنَّ الشَّیْطَانَ کَامِنٌ فِی کِسْرِهِ وَ قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَهِ یَدا وَ اءَخَّرَ لِلنُّکُوصِ رِجْلاً فَصَمْدا صَمْدا حَتَّى یَنْجَلِیَ لَکُمْ عَمُودُ الْحَقِّ وَ اءَنْتُمُ الْاءَعْلَوْنَ وَ اللّ هُ مَعَکُمْ وَ لَنْ یَتِرَکُمْ اءَعْم الَکُمْ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در یکى از روزهاى جنگ صفین به اصحاب خود چنین فرمود:
اى گروه مسلمانان ، ترس از خداى را شعار خود سازید و جامه آرامش و شکیبایى بر تن پوشید. دندانها را بر هم بفشارید. که این کار، شمشیرها را در شکافتن سرتان کندتر سازد. جنگ افزارهاى خویش مهیا و کامل کنید و شمشیرها را پیش از آنکه آخته دارید در نیامهایشان بیازمایید که آسان بیرون آیند. از گوشه چشم و خشمناک بنگرید. نیزه ها را از چپ و راست در حرکت آرید و با لبه تیز شمشیر بجنگید و گامهایتان را با شمشیرهایتان هماهنگ ساخته به پیش روید. که خدا شما را مى نگرد و نگهبان شماست ، زیرا، همراه پسر عم رسول الله (ص ) پیکار مى کنید.
پى در پى ، حمله کنید و از فرار شرم دارید، زیرا عارفرار، سبب سرافکندگى فرزندان خواهد شد، در این جهان ، و آتش دوزخ را در آن جهان در پى دارد. از جانبازیهاى خود شادمان باشید و سبک و آسان به سوى مرگ روید. به آن سیاهى انبوه ، یعنى ، سپاه شامیان بتازید و بر آن سراپرده اى که طنابهایش به اطراف کشیده شده ، حمله برید و شمشیرهاى خود بر یال و کتفشان فرود آرید. که شیطان در درون آن لانه کرده است . دستى پیش داشته که بجهد و بتازد و پایى واپس نهاده ، که به هنگام بگریزد. آهنگ او و یارانش کنید، تا پرتو حقیقت بر شما تجلى کند. ((شما برتر هستید و خدا با شماست و از پاداشهایتان نخواهد کاست .))(۲۲)

کلام : ۶۶
اءَنصارِ، قَالُوا: لَمَّا انْتَهَتْ إِلَى اءَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع اءَنْبَاءُ السَّقِیفَهِ بَعْدَ وَفَاهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه قَالَ: مَا قَالَتِ الْاءَنْصَارُ؟ قَالُوا: قَالَتْ: مِنَّا اءَمِیرٌ وَ مِنْکُمْ اءَمِیرٌ قَالَ ع :
فَهَلَّا احْتَجَجْتُمْ عَلَیْهِمْ بِاءَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه وَصَّى بِاءَنْ یُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَ یُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِیئِهِمْ.
قَالُوا وَ مَا فِی هَذَا مِنَ الْحُجَّهِ عَلَیْهِمْ فَقَالَ ع : لَوْ کَانَ الْإِمَامَهُ فِیهِمْ لَمْ تَکُنِ الْوَصِیَّهُ بِهِمْ ثُمَّ قَالَ ع فَمَا ذَا قَالَتْ قُرَیْشٌ قَالُوا احْتَجَّتْ بِاءَنَّهَا شَجَرَهُ الرَّسُولِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه فَقَالَ ع احْتَجُّوا بِالشَّجَرَهِ وَ اءَضَاعُوا الثَّمَرَهَ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) درباره انصار: پس از وفات رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) چون اخبار سقیفه به امیرالمؤ منین (ع ) رسید، پرسید انصار چه گفتند گفتند انصار گفته اند، که امیرى از ما و امیرى از شما.على (ع ) فرمود:
چرا حجت نیاوردید که رسول الله (ص ) سفارش کرده که به نیکوکارانشان نیکى شود و از گناهکارانشان عفو پرسیدند در این سخن چه حجتى است علیه آنها على (ع ) گفت اگر مى بایست فرمانروایى در میان ایشان باشد، پیامبر (ص ) سفارش آنها را به دیگرى نمى نمود. آنگاه پرسید قریش چه گفتند گفتند حجت آوردند که آنها درخت رسول اللّه (ص ) هستند. على (ع ) گفت درخت را حجت آوردند و میوه را تباه کردند.

کلام : ۶۷
و من کلام له ع لَما قُلّد مُحَمّد بْنَ اءبی بَکْرِ مصر فملکت عَلیه وَقتل :
وَ قَدْ اءَرَدْتُ تَوْلِیَهَ مِصْرَ هاشِمَ بْنَ عُتْبَهَ وَ لَوْ وَلَّیْتُهُ إِیَّاهَا لَمَّا خَلَّى لَهُمُ الْعَرْصَهَ وَ لاَ اءَنْهَزَهُمُ الْفُرْصَهَ بِلاَ ذَمِّ لِمُحَمَّدِ بْنِ اءَبِی بَکْرٍ فَلَقَدْ کَانَ إِلَیَّ حَبِیبا وَ کَانَ لِی رَبِیبا.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى که ، محمد بن ابى بکر را فرمانرواى مصر نمود و بر اوشوریدند و مصر را از کفش به درآوردند و خودش را کشتند، فرمود:
من مى خواستم امارت مصر را به هاشم بن عتبه دهم . اگر او را به مصر فرستاده بودم ، عرصه را براى آنها خالى نمى گذاشت و مجالشان نمى داد، که چنان فرصتى به دست آوردند. نمى خواهم محمد را نکوهش کنم . محمد محبوب من بود و فرزند خوانده ام .

کلام : ۶۸
و من کلام له ع فِى ذَمّ اءصحابه :
کَمْ اءُدَارِیکُمْ کَمَا تُدَارَى الْبِکَارُ الْعَمِدَهُ وَ الثِّیَابُ الْمُتَدَاعِیَهُ! کُلَّمَا حِیصَتْ مِنْ جَانِبٍ تَهَتَّکَتْ مِنْ آخَرَ کُلَّمَا اءَطَلَّ عَلَیْکُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ اءَهْلِ الشَّامِ اءَغْلَقَ کُلُّ رَجُلٍ مِنْکُمْ بَابَهُ وَ انْجَحَرَ انْجِحَارَ الضَّبَّهِ فِی جُحْرِهَا وَ الضَّبُعِ فِی وِجَارِهَا! الذَّلِیلُ وَ اللَّهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ وَ مَنْ رُمِیَ بِکُمْ فَقَدْ رُمِیَ بِاءَفْوَقَ نَاصِلٍ.
إِنَّکُمْ وَ اللَّهِ لَکَثِیرٌ فِی الْبَاحَاتِ قَلِیلٌ تَحْتَ الرَّایَاتِ وَ إِنِّی لَعَالِمٌ بِمَا یُصْلِحُکُمْ وَ یُقِیمُ اءَوَدَکُمْ وَ لَکِنِّی لاَ اءَرَى إِصْلاَحَکُمْ بِإِفْسَادِ نَفْسِی اءَضْرَعَ اللَّهُ خُدُودَکُمْ وَ اءَتْعَسَ جُدُودَکُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ کَمَعْرِفَتِکُمُ الْبَاطِلَ وَ لاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ کَإِبْطَالِکُمُ الْحَقَّ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در نکوهش اصحابش :
چند با شما مدارا کنم ، چونان که با اشتران جوانى که کوهانشان از درون ریش است و از برون سالم ، مدارا کنند. یا با کهنه جامه اى که اگر از یک جاى پارگى آن را بدوزند، از جاى دیگر پاره شود. هر بار که طلایه لشکر شام از دور پدیدار گردد، هر یک از شما به خانه خود مى گریزید و در را به روى خود مى بندید. همانند سوسمارى ، که از بیم ، در سوراخ خود پنهان مى شود، شما نیز به سوراخ خود مى خزید. یا مانند کفتار به لانه پنهان مى شوید. به خدا سوگند، خوار و ذلیل کسى است که شما یاریش کرده باشید. هر که شما را چون تیر به سوى خصم افکند، تیر سوفار شکسته و بى پیکان ، به سوى او افکنده است . به خدا سوگند، که به هنگام آرمیدن در عرصه آرامش خانه ، شمارتان بسیار است و در زیر پرچم نبرد، اندک .مى دانم داروى درد شما چیست و این کژى را چگونه راست توان کرد. ولى نمى خواهم شما را اصلاح کنم ، در حالى که خود را تباه کرده باشم . خداوند خوارتان سازد و بدبخت و بى بهره گرداند. آنسان که باطل را مى شناسید، حق را نمى شناسید و آنسان با باطل مبارزه نمى کنید که به نابود کردن حق کمر بسته اید.

کلام : ۶۹
و قال ع فِی سِحره الیَوم الْذی ضُرِبَ فِیه :
مَلَکَتْنِی عَیْنِی وَ اءَنَا جَالِسٌ فَسَنَحَ لِی رَسُولُ اللَّهِ ص فَقُلْتُ: یَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَا لَقِیتُ مِنْ اءُمَّتِکَ مِنَ الْاءَوَدِ وَ اللَّدَدِ فَقَالَ: ادْعُ عَلَیْهِمْ فَقُلْتُ: اءَبْدَلَنِی اللَّهُ بِهِمْ خَیْرا لی مِنْهُمْ وَ اءَبْدَلَهُمْ بِی شَرّا لَهُمْ مِنِّی .
قال الشریف :
وَ یَعْنی بالا ود الاعوجاج وَ باللدد الخَصام وَ هَذا مَن اءَفْصَح الْکَلامِ.

ترجمه :
آن حضرت در سحرگاه روزى که ضربتش زدند فرمود :
همچنان که نشسته بودم به خواب رفتم . رسول الله (ص )، بر من گذر کرد. گفتم یا رسول الله از امّت تو چه ناراستیها و کینه توزیها دیده ام . گفت نفرینشان کن . گفتم خداوند به جاى آنها به من بهتر از ایشان را دهد و به جاى من بدترین کسان را بر ایشان گمارد.
شریف رضى گوید :
((اود)) به معنى کژى است و ((لدد)) به معنى خصومت و کینه توزى و، این از فصیحترین عبارات است .

خطبه : ۷۰
و من خطبه له ع فِی ذَم اءَهْل الْعَراق :
اءَمّا بَعْدُ یَا اءَهْلَ الْعِرَاقِ فَإِنَّما اءَنْتُمْ کَالْمَرْاءَهِ الْحَامِلِ حَمَلَتْ، فَلَمَّا اءَتَمَّتْ اءَمْلَصَتْ، وَ ماتَ قَیِّمُها، وَ طالَ تَاءَیُّمُها، وَ وَرِثَها اءَبْعَدُها، اءَمَا وَ اللَّهِ مَا اءَتَیْتُکُمُ اخْتِیَارا، وَ لَکِنْ جِئْتُ إِلَیْکُمْ سَوْقا، وَ لَقَدْ بَلَغَنِی اءَنَّکُمْ تَقُولُونَ: عَلِیُّ یَکْذِبُ.
قَاتَلَکُمُ اللَّهُ، فَعَلَى مَنْ اءَکْذِبُ؟ اءَ عَلَى اللَّهِ؟ فَاءَنَا اءَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ! اءَمْ عَلَى نَبِیِّهِ؟ فَاءَنَا اءَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ! کَلَّا وَ اللَّهِ لَکِنَّهَا لَهْجَهٌ غِبْتُمْ عَنْهَا، وَ لَمْ تَکُونُوا مِنْ اءَهْلِها، وَیْلُ اءُمِّهِ (وَیْلُمَّهِ) کَیْلاً بِغَیْرِ ثَمَنٍ لَوْ کَانَ لَهُ وِعَاءٌ وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَاءَهُ بَعْدَ حِینٍ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در نکوهش مردم عراق :
اما بعد، اى مردم عراق ، شما همانند زنى آبستن هستید که چون مدت حملش به سر آید، بچه خود مرده بیفکند و سرپرستش بمیرد و بیوگیش ‍ مدت گیرد و، آنکه به او از همه دورتر است ، میراثش بخورد. به خدا سوگند، که من به اختیار خود به نزد شما نیامدم ، بلکه دست حوادث بود که مرا بدین سوى سوق داد. به من خبر رسیده که گفته اید على دروغ مى بندد. خدایتان بکشد به چه کسى دروغ مى بندم آیا به خدا دروغ مى بندم ، در حالى که ، من نخستین کسى هستم که به او ایمان آورده ام یا بر پیامبر او دروغ مى بندم ، در حالى که ، من نخستین کسى هستم که او را تصدیق کرده ام به خدا سوگند، که نه چنین است بلکه آنچه مى گفتم معنى آن درنمى یافتید زیرا شایسته دریافت آن نبودید. اى شگفتا، شگفتا، دانش و حکمت را برایگان پیمانه مى کنم ، اگر آن را ظرفى باشد. ((شما پس از اندک زمانى از خبر آن آگاه خواهید شد.))(۲۳)

خطبه : ۷۱
و من خطبه له ع عِلْمُ فِیها الناس الصَلاه عَلى النَبی ص :
اللَّهُمَّ داحِیَ الْمَدْحُوَّاتِ، وَ داعِمَ الْمَسْمُوکَاتِ، وَ جَابِلَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا، شَقِیِّها وَ سَعِیدِهَا، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِکَ وَ نَوَامِیَ بَرَکَاتِکَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ، الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَ الْفَاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ، وَ الْمُعْلِنِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ، وَ الدَّافِعِ جَیْشَاتِ الْاءَبَاطِیلِ، وَ الدَّامِغِ صَوْلاتِ الْاءَضَالِیلِ، کَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ، قَائِما بِاءَمْرِکَ، مُسْتَوْفِزا فِی مَرْضَاتِکَ، غَیْرَ نَاکِلٍ عَنْ قُدُمٍ، وَ لا وَاهٍ فِی عَزْمٍ، وَاعِیا لِوَحْیِکَ، حَافِظا لِعَهْدِکَ، مَاضِیا عَلَى نَفَاذِ اءَمْرِکَ، حَتَّى اءَوْرَى قَبَسَ الْقَابِسِ، وَ اءَضَاءَ الطَّرِیقَ لِلْخَابِطِ، وَ هُدِیَتْ بِهِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَ الْآثَامِ، وَ اءَقامَ بِمُوضِحاتِ الْاءَعْلاَمِ، وَ نَیِّرَاتِ الْاءَحْکَامِ، فَهُوَ اءَمِینُکَ الْمَأْمُونُ، وَ خَازِنُ عِلْمِکَ الْمَخْزُونِ، وَ شَهِیدُکَ یَوْمَ الدِّینِ، وَ بَعِیثُکَ بِالْحَقِّ، وَ رَسُولُکَ إ لَى الْخَلْقِ؛ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحا فِی ظِلِّکَ، وَ اجْزِهِ مُضَاعَفاتِ الْخَیْرِ مِنْ فَضْلِکَ، اللَّهُمَّ اءَعْلِ عَلَى بِناءِ الْبانِینَ بِنَاءَهُ، وَ اءَکْرِمْ لَدَیْکَ مَنْزِلَتَهُ، وَ اءَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ، وَ اجْزِهِ مِنِ ابْتِعَاثِکَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَهِ، مَرْضِیَّ الْمَقَالَهِ، ذا مَنْطِقٍ عَدْلٍ، وَ خُطْبَهٍ فَصْلٍ، اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَیْنَنا وَ بَیْنَهُ فِی بَرْدِ الْعَیْشِ وَ قَرارِ النِّعْمَهِ، وَ مُنَى الشَّهَوَاتِ، وَ اءَهْوَاءِ اللَّذَّاتِ، وَ رَخَاءِ الدَّعَهِ، وَ مُنْتَهَى الطُّمَأْنِینَهِ وَ تُحَفِ الْکَرَامَهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در آن به مردم آموخته است که چگونه بر پیامبر (ص ) درودفرستند:
اى خداوند، اى گستراننده زمینها و اى نگه دارنده آسمانها و اى آنکه آفریننده دلهایى بر فطرت و جبلت آنها، چه آن دل که شقى بود و چه آن دل که سعید.
شریفترین درودها و افزونترین برکات خود را بر بنده خود و پیامبر خود محمد (ص ) ارزانى دار. آنکه ، خاتم پیامبران پیشین است و گشاینده درهاى فرو بسته و آشکارکننده حق به نیروى حق و برهان . اوست که جوش و خروش هر باطلى را فرو نشانید و حمله و هجوم گمراهیها را در هم شکست . بار سنگین رسالت را بر خود هموار ساخت و، تا به مقصودش رساند، دلیرانه کوشید و به انجام رسانیدن فرمانهاى تو قیام نمود و در جستن خشنودى تو درنگ نکرد و در هیچ اقدامى ترس و تاءخیر نشان نداد و در هیچ عزم و آهنگى سستى ننمود. آنچه به او وحى کرده بودى ، نیکو بگرفت و عهد و پیمان تو نگه داشت . اجراى فرمانهاى تو را همواره مهیا بود، تا آنگاه که براى خواهندگان پرتو ایمان ، چراغ دین خود برافروخت و راه گمشدگان در ظلمت شب را روشن ساخت و دلها به او هدایت یافتند، پس از آنکه به لجّه فتنه ها و گناهان گرفتار آمده بودند. او علمهاى راه نماینده را بر افراشت و احکامى روشن و تابناک بیاورد. بار خدایا، محمد امین درستکار وحى توست ، گنجور علم توست و در روز جزا از سوى تو شاهد و گواه است . از سوى تو به رسالت مبعوث شده و فرستاده توست بر آفریدگان تو.
اى خداوند، او را در سایه رحمت خود جایى فراخ ده و از فضل خود به فزونى ، پاداش خیرش عطا کن . اى خداوند، بنایى را که او بر آورده از هر بنایى فراتر ساز و منزلت او در نزد خود گرامى دار و فروغ دین او در همه جا بگستران و به پاداش اینکه به رسالتش فرستاده اى شهادتش را پذیرفته دار و سخنش را پسندیده نماى که گفتارش از کژى و ناراستى دور بود، آنسان که حق و باطل را از یکدیگر جدا مى نمود.
بار خدایا، ما و او را در یک زندگى خوش و گوارا، در کنار هم قرار ده ، در آنجا که قرارگاه نعمت توست و آرزوى هر خواهنده اى است و هر لذت جویى خواستار آن است .
زندگى ، با فراخى نعمت و راحت و نهایت آرامش و آسایش با تحفه هاى کریمانه و نیکو.

کلام : ۷۲
ه ، قَالُوا: اءُخِذَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَکَمِ اءَسِیرا یَوْمَ الْجَمَلِ فَاسْتَشْفَعَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ ع إ لَى اءَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع فَکَلَّمَاهُ فِیهِ، فَخَلَّى سَبِیلَهُ، فَقالا لَهُ: یُبَایِعُکَ یَا اءَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ؟ فَقالَ ع :
اءَوَلَمْ یُبایِعْنِی بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ؟ لا حَاجَهَ لِی فِی بَیْعَتِهِ! إِنَّهَا کَفُّ یَهُودِیَّهٌ لَوْ بَایَعَنِی بِیَدِهِ لَغَدَرَ بِسَبَّتِهِ، اءَما إ نَّ لَهُ إِمْرَهً کَلَعْقَهِ الْکَلْبِ اءَنْفَهُ، وَ هُوَ اءَبُو الْاءَکْبُشِ الْاءَرْبَعَهِ، وَ سَتَلْقَى الْاءُمَّهُ مِنْهُ وَ مِنْ وَلَدِهِ یَوْما اءَحْمَرَ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) درباره مروان بن حکم در بصره ، مروان بن حکم در جنگجمل اسیر شد. امام حسن و امام حسین (ع )، نزد امیرالمؤ منین شفاعتش کردند و على (ع ) از بنداسارت آزادش نمود. پدر را گفتند یا امیرالمؤ منین ، مروان با تو بیعت نمى کند على (ع ) درپاسخ آن دو چنین فرمود:
مگر بعد از کشته شدن عثمان با من بیعت نکرد؟ مرا به بیعت او نیازى نیست . دست او در بیوفایى دست یهودى را ماند. اگر دست بیعت به من دهد، غدر کند و در نهان بیعت خویش بشکند. بدانید که او در آینده به امارت خواهد رسید، ولى مدت امارتش به همان کوتاهى است که سگى با زبان بینى خود را بلیسد. او پدر چهار فرمانرواست . زودا، که امت اسلامى از او و فرزندانش روزى خونین را بینند.

خطبه : ۷۳
و من خطبه له ع لِما عَزَموا عَلى بَیْعَه عُثْمان :
لَقَدْ عَلِمْتُمْ اءَنِّی اءَحَقُّ النَّاسِ بِها مِنْ غَیْرِی ، وَ وَ اللَّهِ لَاءُسْلِمَنَّ مَا سَلِمَتْ اءُمُورُ الْمُسْلِمِینَ، وَ لَمْ یَکُنْ فِیها جَوْرٌ إ لا عَلَیَّ خَاصَّهً، الْتِمَاسا لِاءَجْرِ ذَلِکَ وَ فَضْلِهِ، وَ زُهْدا فِیما تَنافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَ زِبْرِجِهِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) چون دیگران آهنگ بیعت با عثمان نمودند:
دانسته اید که من از دیگران به خلافت سزاوارترم . به خدا سوگند، مادامى که کار مسلمانان بسامان باشد و جز بر من بر دیگران ستمى نرود، آن را واگذاشته ، مخالفت نمى ورزم . پاداش چنین فضیلت و عملى را از خدا مى طلبم و زهد مى ورزم در آنچه شما به خاطر زیور و زینتش با یکدیگر رقابت مى کنید.

کلام : ۷۴
و من کلام له ع لَما بَلَغَه اتهام بَنی اءمیّه له بِالْمُشارکه فِی دَمِّ عُثْمان :
اءَوَلَمْ یَنْهَ بَنِی اءُمَیَّهَ عِلْمُها بِی عَنْ قَرْفِی اءَوَما وَزَعَ الْجُهَّالَ سَابِقَتِی عَنْ تُهَمَتِی وَ لَما وَ عَظَهُمُ اللَّهُ بِهِ اءَبْلَغُ مِنْ لِسَانِی ! اءَنَا حَجِیجُ الْمَارِقِینَ، وَ خَصِیمُ الْمُرْتَابِینَ، وَ عَلَى کِتَابِ اللَّهِ تُعْرَضُ الْاءَمْثَالُ، وَ بِما فِی الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) وقتى که شنید بنى امیه او را به شرکت درقتل عثمان متهم مى کنند:
آیا باز نداشت بنى امیه را از عیب نهادن بر من ، شناختشان از من آیا سابقه من در دین ، نادانان را از تهمت نهادن بر من مانع نگردید خداوند اندرزشان داده و، اندرز خدا از سخن من رساتر است . من بر ضد کسانى که از دایره دین پاى بیرون مى نهند احتجاج مى کنم . من خصم کسانى هستم که در دل شک و تردید مى پرورند. هر کار که در آن شبهتى هست به کتاب خدا عرضه شود و خدا بندگان خود را به آنچه در دل نهان داشته اند کیفر مى دهد.

خطبه : ۷۵
و من خطبه له ع فی الحث على العمل الصالح
رَحِمَ اللّهُ عَبْدا سَمِعَ حُکْما فَوَعى وَ دُعِیَ إ لى رَشادٍ فَدَنا، وَ اءَخَذَ بِحُجْزَهِ هادٍ فَنَجا رَاقَبَ رَبَّهُ، وَ خَافَ ذَنْبَهُ، قَدَّمَ خَالِصا، وَ عَمِلَ صَالِحا، اکْتَسَبَ مَذْخُورا، وَ اجْتَنَبَ مَحْذُورا، وَ رَمى غَرَضا، وَ اءَحْرَزَ عِوَضا، کابَرَ هَوَاهُ، وَ کَذَّبَ مُنَاهُ، جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِیَّهَ نَجَاتِهِ، وَ التَّقْوَى عُدَّهَ وَفاتِهِ، رَکِبَ الطَّرِیقَهَ الْغَرَّاءَ، وَ لَزِمَ الْمَحَجَّهَ الْبَیْضَاءَ، اغْتَنَمَ الْمَهَلَ، وَ بادَرَ الْاءَجَلَ، وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که در آن مردم را بهعمل صالح ترغیب مى کند
رحمت خداوند بهره کسى باد، که سخنى حکمت آمیز بشنود و آن را نیک دریابد.
یا اگر به راه هدایتش خوانند بدان روى آورد. دست در دامن رهبرى زند تا رهایى یابد.
امر خدا را پاس دارد، از گناهکارى بترسد. عملى عارى از شائبه ریا پیش ‍ فرستد و کارى نیکو کند و براى آخرت خود توشه فراهم آورد. از آنچه بر حذرش داشته اند بپرهیزد. هدفش حق باشد و به سوى آن رود و پاداش خویش گرد آورد. با هوا و هوس مبارزه کند و به آرزوهاى خود دلبستگى نیابد. بر مرکب شکیبایى نشیند تا رهایى یابد. پرهیزگارى را ره توشه سفر مرگ خود سازد. در شاهراه روشن دین قدم نهد و از آن منحرف نگردد. فرصتها را مغتنم شمارد و بر مرگ پیشى جوید و کردار نیک خویش ، زاد آخرت سازد.
****
و من کلام له ع
إ نَّ بَنِی اءُمَیَّهَ لَیُفَوِّقُونَنِی تُراثَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه تَفْوِیقا وَ اللَّهِ لَئِنْ بَقِیتُ لَهُمْ لَاءَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحّامِ الْوِذامَ التَّرِبَهَ.
قال الشریف :
وَ یَرْوى الْتراب الوذمه وَ هُو عَلى الْقَلب . قالَ الشریف وَ قَوْله ع : لیفوقوننی اءی : یعطوننی مِن الْمال قَلیلا کفواق الناقَه ، وَ هُوَ الحَلَبه الواحِده مِن لبَنها، وَالوذام جَمْع وَ ذَمه ، وَ هِی الحِزَّهِ مِنْ الْکَرش اءو الکبد تقع فِی التُراب فَتنفض .

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )
بنى امیه از میراث محمد (ص ) اندکى را به من مى دهند، چونان اندک شیرى که به بچه شتر دهند. به خدا سوگند، اگر زنده بمانم آنان را پراکنده سازم و به دور افکنم ، آنسان ، که قصاب پاره اى از جگر یا شکنبه خاک آلود را به دور مى افکند.
شریف رضى گوید :
((لیفوّقوننى ))، یعنى مال را اندک اندک به من مى رسانند. و ((فواق الناقه )) یعنى آن را یکبار شیردادن . و ((وذام )) جمع ((وذمه )) است . و آن پاره جگر یا شکنبه اى است که بر روى خاک افتاده و قصاب آن را به دور مى اندازد.

کلام : ۷۷
من کلمات کان ع یَدْعُو بها:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِی ما اءَنْتَ اءَعْلَمُ بِهِ مِنِّی ، فَإ نْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَیَّ بِالْمَغْفِرَهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِی ما وَاءَیْتُ مِنْ نَفْسِی وَ لَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِی ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِی ما تَقَرَّبْتُ بِهِ إ لَیْکَ بِلِسانِی ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِی ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِی رَمَزَاتِ الْاءَلْحَاظِ، وَ سَقَطاتِ الْاءَلْفَاظِ، وَ شَهَوَاتِ الْجَنَانِ، وَ هَفَواتِ اللِّسَانِ.

ترجمه :
از سخنان آن حضرت (ع ) در دعا:
اى خداوند، بیامرز آن گناهان مرا، که تو از من داناتر به آنها هستى . اگر بار دیگر مرتکب شدم تو نیز بار دیگر از من درگذر. اى خداوند، اگر با خود وعده کرده ام که در طاعت تو قصور نکنم و به وعده خویش وفا ننموده ام ، مرا ببخش . بارخدایا، اگر به زبان به تو تقرب جسته ام و به دل خلاف آن کرده ام ، بر من مگیر. اى خدا، بیامرز براى من هر اشارت کنایه آمیز را که به گوشه چشم کرده ام و هر سخن نابجا را که از دهانم جسته است و نیز خواهشهاى دل و لغزشهاى زبانم را.

کلام : ۷۸
و من کلام له ع قالَهُ لِبَعْضِ اءَصْحابه لِما عِزْمِ عَلَى الْمَسیر إ لى الخَوارج ، وَ قَدْ قالَ له : یااءمیرالمؤ منین إ ن سَرت فِی هَذا الْوَقت ، خَشیت اءَن لا تَظْفر بِمُرادک ، مِنْ طریق عِلم النُجوم .فَقَالَ ع :
اءَتَزْعُمُ اءَنَّکَ تَهْدِی إ لَى السَّاعَهِ الَّتِی مَنْ سَارَ فِیها صُرِفَ عَنْهُ السُّوءُ؟ وَ تُخَوِّفُ السَّاعَهِ الَّتِی مَنْ سَارَ فِیهَا حَاقَ بِهِ الضُّرُّ؟ فَمَنْ صَدَّقَکَ بِهَذَا فَقَدْ کَذَّبَ الْقُرْآنَ، وَ اسْتَغْنَى عَنِ الاِسْتِعَانَهِ بِاللَّهِ فِی نَیْلِ الْمَحْبُوبِ وَ دَفْعِ الْمَکْرُوهِ، وَ تَبْتَغِی فِی قَوْلِکَ لِلْعَامِلِ بِاءَمْرِکَ اءَنْ یُولِیَکَ الْحَمْدَ دُونَ رَبِّهِ، لِاءَنَّکَ بِزَعْمِکَ اءَنْتَ هَدَیْتَهُ إ لَى السَّاعَهِ الَّتِی نالَ فِیهَا النَّفْعَ، وَ اءَمِنَ الضُّرَّ.!
ثُمَّ اءَقْبَلَ ع عَلَى النَّاسِ فَقَالَ:
اءَیُّهَا النَّاسُ إ یَّاکُمْ وَ تَعَلُّمَ النُّجُومِ إ لّا ما یُهْتَدَى بِهِ فِی بَرِّ اءَوْ بَحْرٍ، فَإِنَّهَا تَدْعُو إ لَى الْکَهَانَهِ، وَ الْمُنَجِّمُ کَالْکَاهِنِ، وَ الْکَاهِنُ کَالسَّاحِرِ، وَ السَّاحِرُ کَالْکَافِرِ، وَ الْکَافِرُ فِی النَّارِ، سِیرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) آنگاه ، که آهنگ خوارج کرد، یکى از اصحابش او را گفت اى امیرالمؤ منینبه شهادت علم نجوم ، اگر در این ساعت حرکت کنى مى ترسم که به مراد خویش نرسى . على(ع ) در پاسخ او فرمود:
تو پندارى ساعتى را یافته اى ، که اگر کسى در آن ساعت براى انجام مقصود خویش در حرکت آید، از هر بد در امان است ؟ و از ساعتى بر حذر مى دارى که هر که در آن قصد کارى کند در چنبر زیانمندى افتد؟ هرکس که سخنان تو را راست پندارد، قرآن را دروغ انگاشته و براى رسیدن به هر چه پسند اوست و پرهیز از آنچه ناپسند اوست خود را از یارى خداوند بى نیاز خواسته . از کسى که به سخن تو عمل کند، خواهى که به جاى پروردگارش تو را حمد و سپاس گوید. زیرا تو، به زعم خود، او را به ساعتى که به سود خویش دست مى یابد و از زیان در امان مى ماند راه نموده اى .
سپس روى به مردم کرد و گفت :
اى مردم از علم نجوم بپرهیزید، مگر بدان مقدار که شما را در خشکى و دریا راه بنماید، که این علم به کهانت منجر شود و منجم کاهن است و کاهن همانند جادوگر است و جادوگر کافر است و کافر در آتش جهنم . به نام خداى تعالى به راه افتید.

خطبه : ۷۹
و من خطبه له ع بَعْدَ فَراغَه مِن حَرْب الجَمل
مَعاشِرَ النَّاسِ، إ نَّ النِّسَاءَ نَواقِصُ الْإِیمَانِ، نَوَاقِصُ الْحُظُوظِ، نَوَاقِصُ الْعُقُولِ، فَاءَمّا نُقْصانُ إِیمانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ عَنِ الصَّلاَهِ وَ الصِّیَامِ فِی اءَیَّامِ حَیْضِهِنَّ، وَ اءَمَّا نُقْصانُ عُقُولِهِنَّ فَشَهَادَهُ امْرَاءَتَیْنِ کَشَهَادَهِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ، وَ اءَمّا نُقْصانُ حُظُوظِهِنَّ فَمَوَارِیثُهُنَّ عَلَى الْاءَنْصَافِ مِنْ مَوَارِیثِ الرِّجالِ فَاتَّقُوا شِرارَ النِّسَاءِ، وَ کُونُوا مِنْ خِیارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ، وَ لا تُطِیعُوهُنَّ فِی الْمَعْرُوفِ حَتّى لا یَطْمَعْنَ فِی الْمُنْکَرِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) پس از فراغت از جنگ جمل
اى مردم ، بدانید که زنان را ایمان ناقص است و بهره مندیهایشان ناقص ‍ است و عقلهایشان ناقص است . اما ناقص بودن ایمانشان از آن روست که در ایام حیض از خواندن نماز و گرفتن روزه معذورند و ناقص بودن عقلهایشان ، بدان دلیل است که شهادت دو زن برابر شهادت یک مرد است و نقصان بهره مندیشان در این است که میراث زنان نصف میراث مردان است . از زنان بد بپرهیزید و از زنان خوب حذر کنید و کار نیک را به خاطر اطاعت از آنان انجام مدهید، تا به کارهاى زشت طمع نکنند.

کلام : ۸۰
و من کلام له ع فی الزهد
اءَیُّهَا النَّاسُ، الزَّهادَهُ قِصَرُ الْاءَمَلِ، وَ الشُّکْرُ عِنْدَ النِّعَمِ، وَ الْوَرَعُ عِنْدَ الْمَحَارِمِ، فَإ نْ عَزَبَ ذلِکَ عَنْکُمْ فَلا یَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَکُمْ، وَ لا تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُکْرَکُمْ فَقَدْ اءَعْذَرَ اللَّهُ إ لَیْکُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَهٍ ظَاهِرَهٍ، وَ کُتُبٍ بَارِزَهِ الْعُذْرِ وَاضِحَهٍ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در زهد
اى مردم ، زهد در این جهان کاستن از دامنه آروزهاست و سپاسگزارى در برابر نعمتها و پارسایى از حرامهاست . پس اگر بدان دست نیافتید، بکوشید تا حرام بر شکیبایى شما چیره نشود و در برابر نعمت ، سپاسگزارى را از یاد مبرید. خداوند با آوردن حجتهاى آشکار و هویدا و کتابهاى آسمانى و دلیلهاى روشن جاى عذرى براى شما باقى نگذاشته است .

کلام : ۸۱
و من کلام له ع فِی صِفه الدُنیا:
مَا اءَصِفُ مِنْ دَارٍ اءَوَّلُهَا عَناءٌ وَ آخِرُها فَناءٌ فِی حَلاَلِها حِسابٌ وَ فِی حَرَامِها عِقابٌ مَنِ اسْتَغْنَى فِیهَا فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِیهَا حَزِنَ وَ مَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَ اتَتْهُ وَ مَنْ اءَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ وَ مَنْ اءَبْصَرَ إِلَیْهَا اءَعْمَتْهُ.
اءَقُوُل :
وَ إ ذا تاءمّل المتاءمل قَوله ع : وَ مَنْ اءَبْصر بِها بَصْرَته وجد تَحْتُه مِنْ المَعْنى العَجیبُ وَالْغَرَضَ البَعیدُ ما لا تَبْلُغْ غایَتَه وَ لا یُدْرِکْ غَوْرِه لا سیّما إ ذا قرن إ لیه قِوْلِه : وَ مَنْ اءَبْصر إ لیها اءَعْمِتِه فَإ نَّه یَجِدُ الفِرَقْ بَیْنَ اءبصر بِها وَ اءبصر إ لیْها واضحا نیّرا وَ عجیبا باهرا.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در نکوهش دنیا
چه بگویم درباره سرایى ، که آغازش رنج است و پایانش زوال و فنا حلالش را حساب است و حرامش را عقاب . هر که در آن بى نیاز شود در فتنه و بلا افتد و هر که نیازمند بود غمگین شود. هر که براى به چنگ آوردنش تلاش کند، بدان دست نیابد و آنکه از تلاش باز ایستد، دنیا خود به او روى نهد. هر که به چشم عبرت در آن نگرد، دیده بصیرتش روشن گردد و هر که به دیده تمنا در آن بیند، دیدگانش را کور گرداند.
من مى گویم :
اگر کسى در سخن آن حضرت (ع ) که مى گوید: ((من ابصربها بصّرته ))، تاءمل کند دریابد، که در آن چه معنى شگفت انگیز و مقصود والایى است که کس به نهایت آن نتواند رسید و عمق آن در نتواند یافت . بویژه ، اگر این جمله را با جمله ((و من ابصر الیها اعمته )) در کنار هم نهد، فرق میان ((ابصربها)) و ((ابصر الیها)) را به روشنى دریابد و بداند که در فصاحت و بلاغت تا چه پایه فرا رفته است .

خطبه : ۸۲
و من خطبه له ع وَ تَسْمى الغراء وَ هِی الخُطْبَه العَجیبَه
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی عَلاَ بِحَوْلِهِ وَ دَنَا بِطَوْلِهِ مَانِحِ کُلِّ غَنِیمَهٍ وَ فَضْلٍ وَ کَاشِفِ کُلِّ عَظِیمَهٍ وَ اءَزْلٍ اءَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ کَرَمِهِ وَ سَوَابِغِ نِعَمِهِ وَ اءُومِنُ بِهِ اءَوَّلاً بَادِیا وَ اءَسْتَهْدِیهِ قَرِیبا هَادِیا وَ اءَسْتَعِینُهُ قَاهِرا قَادِرا وَ اءَتَوَکَّلُ عَلَیْهِ کَافِیا نَاصِرا وَ اءَشْهَدُ اءَنَّ مُحَمَّداعَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اءَرْسَلَهُ لِإِنْفَاذِ اءَمْرِهِ وَ إِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَ تَقْدِیمِ نُذُرِهِ.
اءُوصِیکُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِی ضَرَبَ لَکُمُ الْاءَمْثَالَ، وَ وَقَّتَ لَکُمُ الْآجَالَ وَ اءَلْبَسَکُمُ الرِّیَاشَ وَ اءَرْفَغَ لَکُمُ الْمَعَاشَ وَ اءَحَاطَ بِکُمُ الْإِحْصَاءَ وَ اءَرْصَدَ لَکُمُ الْجَزَاءَ وَ آثَرَکُمْ بِالنِّعَمِ السَّوَابِغِ وَ الرِّفَدِ الرَّوَافِغِ وَ اءَنْذَرَکُمْ بِالْحُجَجِ الْبَوَالِغِ فَاءَحْصَاکُمْ عَدَدا وَ وَظَّفَ لَکُمْ مُدَدا فِی قَرَارِ خِبْرَهٍ وَ دَارِ عِبْرَهٍ اءَنْتُمْ مُخْتَبَرُونَ فِیهَا وَ مُحَاسَبُونَ عَلَیْهَا.
فَإِنَّ الدُّنْیَا رَنِقٌ مَشْرَبُهَا رَدِغٌ مَشْرَعُهَا یُونِقُ مَنْظَرُهَا وَ یُوبِقُ مَخْبَرُهَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ ضَوْءٌ آفِلٌ وَ ظِلُّ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ حَتَّى إِذَا اءَنِسَ نَافِرُهَا وَ اطْمَاءَنَّ نَاکِرُهَا قَمَصَتْ بِاءَرْجُلِهَا وَ قَنَصَتْ بِاءَحْبُلِهَا وَ اءَقْصَدَتْ بِاءَسْهُمِهَا وَ اءَعْلَقَتِ الْمَرْءَ اءَوْهَاقَ الْمَنِیَّهِ قَائِدَهً لَهُ إِلَى ضَنْکِ الْمَضْجَعِ وَ وَحْشَهِ الْمَرْجِعِ وَ مُعَایَنَهِ الْمَحَلِّ وَ ثَوَابِ الْعَمَلِ، وَ کَذَلِکَ الْخَلَفُ یِعَقْبِ السَّلَفِ.
لاَ تُقْلِعُ الْمَنِیَّهُ اخْتِرَاما وَ لاَ یَرْعَوِی الْبَاقُونَ اجْتِرَاما یَحْتَذُونَ مِثَالاً وَ یَمْضُونَ اءَرْسَالاً إِلَى غَایَهِ الاِنْتِهَاءِ وَ صَیُّورِ الْفَنَاءِ حَتَّى إِذَا تَصَرَّمَتِ الْاءُمُورُ وَ تَقَضَّتِ الدُّهُورُ وَ اءَزِفَ النُّشُورُ اءَخْرَجَهُمْ مِنْ ضَرَائِحِ الْقُبُورِ وَ اءَوْکَارِ الطُّیُورِ وَ اءَوْجِرَهِ السِّبَاعِ وَ مَطَارِحِ الْمَهَالِکِ سِرَاعا إِلَى اءَمْرِهِ مُهْطِعِینَ إِلَى مَعَادِهِ رَعِیلاً صُمُوتا قِیَاما صُفُوفا یَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَ یُسْمِعُهُمُ الدَّاعِی عَلَیْهِمْ لَبُوسُ الاِسْتِکَانَهِ وَ ضَرَعُ الاِسْتِسْلاَمِ وَ الذِّلَّهِ قَدْ ضَلَّتِ الْحِیَلُ وَ انْقَطَعَ الْاءَمَلُ وَ هَوَتِ الْاءَفْئِدَهُ کَاظِمَهً وَ خَشَعَتِ الْاءَصْوَاتُ مُهَیْنِمَهً وَ اءَلْجَمَ الْعَرَقُ وَ عَظُمَ الشَّفَقُ وَ اءُرْعِدَتِ الْاءَسْمَاعُ لِزَبْرَهِ الدَّاعِی إِلَى فَصْلِ الْخِطَابِ وَ مُقَایَضَهِ الْجَزَاءِ وَ نَکَالِ الْعِقَابِ وَ نَوَالِ الثَّوَابِ.
عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَارا وَ مَرْبُوبُونَ اقْتِسَارا وَ مَقْبُوضُونَ احْتِضَارا وَ مُضَمَّنُونَ اءَجْدَاثا وَ کَائِنُونَ رُفَاتا وَ مَبْعُوثُونَ اءَفْرَادا وَ مَدِینُونَ جَزَاءً وَ مُمَیَّزُونَ حِسَابا قَدْ اءُمْهِلُوا فِی طَلَبِ الْمَخْرَجِ وَ هُدُوا سَبِیلَ الْمَنْهَجِ وَ عُمِّرُوا مَهَلَ الْمُسْتَعْتِبِ وَ کُشِفَتْ عَنْهُمْ سُدَفُ الرِّیَبِ وَ خُلُّوا لِمِضْمَارِ الْجِیَادِ وَ رَوِیَّهِ الاِرْتِیَادِ وَ اءَنَاهِ الْمُقْتَبِسِ الْمُرْتَادِ فِی مُدَّهِ الْاءَجَلِ وَ مُضْطَرَبِ الْمَهَلِ.
فَیَالَهَا اءَمْثَالاً صَائِبَهً وَ مَوَاعِظَ شَافِیَهً لَوْ صَادَفَتْ قُلُوبا زَاکِیَهً وَ اءَسْمَاعا وَاعِیَهً وَ آرَاءً عَازِمَهً وَ اءَلْبَابا حَازِمَهً فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِیَّهَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَ وَجِلَ فَعَمِلَ وَ حَاذَرَ فَبَادَرَ وَ اءَیْقَنَ فَاءَحْسَنَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ وَ حُذِّرَ فَحَذِرَ وَ زُجِرَ فَازْدَجَرَ وَ اءَجَابَ فَاءَنَابَ وَ رَاجَعَ فَتَابَ، وَ اقْتَدَى فَاحْتَذَى وَ اءُرِیَ فَرَاءَى فَاءَسْرَعَ طَالِبا وَ نَجَا هَارِبا فَاءَفَادَ ذَخِیرَهً وَ اءَطَابَ سَرِیرَهً وَ عَمَرَ مَعَادا وَ اسْتَظْهَرَ زَادا لِیَوْمِ رَحِیلِهِ وَ وَجْهِ سَبِیلِهِ وَ حَالِ حَاجَتِهِ وَ مَوْطِنِ فَاقَتِهِ وَ قَدَّمَ اءَمَامَهُ لِدَارِ مُقَامِهِ، فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ جِهَهَ مَا خَلَقَکُمْ لَهُ وَ احْذَرُوا مِنْهُ کُنْهَ مَا حَذَّرَکُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَ اسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا اءَعَدَّ لَکُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِیعَادِهِ وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ.
مِنْهَا:
جَعَلَ لَکُمْ اءَسْمَاعا لِتَعِیَ مَا عَنَاهَا وَ اءَبْصَارا لِتَجْلُوَ عَنْ عَشَاهَا وَ اءَشْلاَءً جَامِعَهً لِاءَعْضَائِهَا مُلاَئِمَهً لِاءَحْنَائِهَا فِی تَرْکِیبِ صُوَرِهَا وَ مُدَدِ عُمُرِهَا بِاءَبْدَانٍ قَائِمَهٍ بِاءَرْفَاقِهَا وَ قُلُوبٍ رَائِدَهٍ لِاءَرْزَاقِهَا فِی مُجَلِّلاَتِ نِعَمِهِ وَ مُوجِبَاتِ مِنَنِهِ وَ حَوَاجِزِ عَافِیَتِهِ وَ قَدَّرَ لَکُمْ اءَعْمَارا سَتَرَهَا عَنْکُمْ وَ خَلَّفَ لَکُمْ عِبَرا مِنْ آثَارِ الْمَاضِینَ قَبْلَکُمْ مِنْ مُسْتَمْتَعِ خَلاَقِهِمْ وَ مُسْتَفْسَحِ خَنَاقِهِمْ.
اءَرْهَقَتْهُمُ الْمَنَایَا دُونَ الْآمَالِ وَ شَذَّبَهُمْ عَنْهَا تَخَرُّمُ الْآجَالِ لَمْ یَمْهَدُوا فِی سَلاَمَهِ الْاءَبْدَانِ وَ لَمْ یَعْتَبِرُوا فِی اءُنُفِ الْاءَوَانِ فَهَلْ یَنْتَظِرُ اءَهْلُ بَضَاضَهِ الشَّبَابِ إِلا حَوَانِیَ الْهَرَمِ وَ اءَهْلُ غَضَارَهِ الصِّحَّهِ إِلا نَوَازِلَ السَّقَمِ وَ اءَهْلُ مُدَّهِ الْبَقَاءِ إِلا آوِنَهَ الْفَنَاءِ مَعَ قُرْبِ الزِّیَالِ وَ اءُزُوفِ الاِنْتِقَالِ وَ عَلَزِ الْقَلَقِ وَ اءَلَمِ الْمَضَضِ وَ غُصَصِ الْجَرَضِ وَ تَلَفُّتِ الاِسْتِغَاثَهِ بِنُصْرَهِ الْحَفَدَهِ وَ الْاءَقْرِبَاءِ وَ الْاءَعِزَّهِ وَ الْقُرَنَاءِ فَهَلْ دَفَعَتِ الْاءَقَارِبُ اءَوْ نَفَعَتِ النَّوَاحِبُ وَ قَدْ غُودِرَ فِی مَحَلَّهِ الْاءَمْوَاتِ رَهِینا وَ فِی ضِیقِ الْمَضْجَعِ وَحِیدا قَدْ هَتَکَتِ الْهَوَامُّ جِلْدَتَهُ وَ اءَبْلَتِ النَّوَاهِکُ جِدَّتَهُ وَ عَفَتِ الْعَوَاصِفُ آثَارَهُ وَ مَحَا الْحَدَثَانُ مَعَالِمَهُ وَ صَارَتِ الْاءَجْسَادُ شَحِبَهً بَعْدَ بَضَّتِهَا وَ الْعِظَامُ نَخِرَهً بَعْدَ قُوَّتِهَا وَ الْاءَرْوَاحُ مُرْتَهَنَهً بِثِقَلِ اءَعْبَائِهَا مُوقِنَهً بِغَیْبِ اءَنْبَائِهَا لاَ تُسْتَزَادُ مِنْ صَالِحِ عَمَلِهَا وَ لاَ تُسْتَعْتَبُ مِنْ سَیِّئِ زَلَلِهَا.
اءَوَلَسْتُمْ اءَبْنَاءَ الْقَوْمِ وَ الْآبَاءَ وَ إِخْوَانَهُمْ وَ الْاءَقْرِبَاءَ تَحْتَذُونَ اءَمْثِلَتَهُمْ وَ تَرْکَبُونَ قِدَّتَهُمْ وَ تَطَئُونَ جَادَّتَهُمْ فَالْقُلُوبُ قَاسِیَهٌ عَنْ حَظِّهَا لاَهِیَهٌ عَنْ رُشْدِهَا سَالِکَهٌ فِی غَیْرِ مِضْمَارِهَا کَاءَنَّ الْمَعْنِیَّ سِوَاهَا وَ کَاءَنَّ الرُّشْدَ فِی إِحْرَازِ دُنْیَاهَا.
وَ اعْلَمُوا اءَنَّ مَجَازَکُمْ عَلَى الصِّرَاطِ وَ مَزَالِقِ دَحْضِهِ وَ اءَهَاوِیلِ زَلَلِهِ وَ تَارَاتِ اءَهْوَالِهِ.
فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ تَقِیَّهَ ذِی لُبِّ شَغَلَ التَّفَکُّرُ قَلْبَهُ وَ اءَنْصَبَ الْخَوْفُ بَدَنَهُ وَ اءَسْهَرَ التَّهَجُّدُ غِرَارَ نَوْمِهِ وَ اءَظْمَاءَ الرَّجَاءُ هَوَاجِرَ یَوْمِهِ وَ ظَلَفَ الزُّهْدُ شَهَوَاتِهِ وَ اءَوْجَفَ الذِّکْرُ بِلِسَانِهِ وَ قَدَّمَ الْخَوْفَ لِاءَمَانِهِ وَ تَنَکَّبَ الْمَخَالِجَ عَنْ وَضَحِ السَّبِیلِ وَ سَلَکَ اءَقْصَدَ الْمَسَالِکِ إِلَى النَّهْجِ الْمَطْلُوبِ وَ لَمْ تَفْتِلْهُ فَاتِلاَتُ الْغُرُورِ وَ لَمْ تَعْمَ عَلَیْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْاءُمُورِ. ظَافِرا بِفَرْحَهِ الْبُشْرَى وَ رَاحَهِ النُّعْمَى فِی اءَنْعَمِ نَوْمِهِ وَ آمَنِ یَوْمِهِ وَ قَدْ عَبَرَ مَعْبَرَ الْعَاجِلَهِ حَمِیدا وَ قَدَّمَ زَادَ الْآجِلَهِ سَعِیدا وَ بَادَرَ مِنْ وَجَلٍ وَ اءَکْمَشَ فِی مَهَلٍ وَ رَغِبَ فِی طَلَبٍ وَ ذَهَبَ عَنْ هَرَبٍ وَ رَاقَبَ فِی یَوْمِهِ غَدَهُ وَ نَظَرَ قُدُما اءَمَامَهُ فَکَفَى بِالْجَنَّهِ ثَوَابا وَ نَوَالاً وَ کَفَى بِالنَّارِ عِقَابا وَ وَبَالاً وَ کَفَى بِاللَّهِ مُنْتَقِما وَ نَصِیرا وَ کَفَى بِالْکِتَابِ حَجِیجا وَ خَصِیما.
اءُوصِیکُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِی اءَعْذَرَ بِمَا اءَنْذَرَ وَ احْتَجَّ بِمَا نَهَجَ وَ حَذَّرَکُمْ عَدُوّا نَفَذَ فِی الصُّدُورِ خَفِیّا وَ نَفَثَ فِی الْآذَانِ نَجِیّا فَاءَضَلَّ وَ اءَرْدَى وَ وَعَدَ فَمَنَّى وَ زَیَّنَ سَیِّئَاتِ الْجَرَائِمِ.
وَ هَوَّنَ مُوبِقَاتِ الْعَظَائِمِ حَتَّى إِذَا اسْتَدْرَجَ قَرِینَتَهُ وَ اسْتَغْلَقَ رَهِینَتَهُ اءَنْکَرَ مَا زَیَّنَ وَ اسْتَعْظَمَ مَا هَوَّنَ وَ حَذَّرَ مَا اءَمَّنَ.
مِنْهَا فِی صِفَهِ خَلْقِ الْإِنْسَانِ:
اءَمْ هَذَا الَّذِی اءَنْشَاءَهُ فِی ظُلُمَاتِ الْاءَرْحَامِ وَ شُغُفِ الْاءَسْتَارِ نُطْفَهً دِهَاقا وَ عَلَقَهً مِحَاقا وَ جَنِینا وَ رَاضِعا وَ وَلِیدا وَ یَافِعا ثُمَّ مَنَحَهُ قَلْبا حَافِظا وَ لِسَانا لاَفِظا وَ بَصَرا لاَحِظا لِیَفْهَمَ مُعْتَبِرا وَ یُقَصِّرَ مُزْدَجِرا حَتَّى إِذَا قَامَ اعْتِدَالُهُ وَ اسْتَوَى مِثَالُهُ نَفَرَ مُسْتَکْبِرا وَ خَبَطَ سَادِرا.
مَاتِحا فِی غَرْبِ هَوَاهُ کَادِحا سَعْیا لِدُنْیَاهُ فِی لَذَّاتِ طَرَبِهِ وَ بَدَوَاتِ اءَرَبِهِ ثُمَّ لاَ یَحْتَسِبُ رَزِیَّهً وَ لاَ یَخْشَعُ تَقِیَّهً فَمَاتَ فِی فِتْنَتِهِ غَرِیرا وَ عَاشَ فِی هَفْوَتِهِ یَسِیرا لَمْ یُفِدْ عِوَضا وَ لَمْ یَقْضِ مُفْتَرَضا دَهِمَتْهُ فَجَعَاتُ الْمَنِیَّهِ فِی غُبَّرِ جِمَاحِهِ وَ سَنَنِ مِرَاحِهِ فَظَلَّ سَادِرا وَ بَاتَ سَاهِرا فِی غَمَرَاتِ الْآلاَمِ وَ طَوَارِقِ الْاءَوْجَاعِ وَ الْاءَسْقَامِ بَیْنَ اءَخٍ شَقِیقٍ وَ وَالِدٍ شَفِیقٍ وَ دَاعِیَهٍ بِالْوَیْلِ جَزَعا وَ لاَدِمَهٍ لِلصَّدْرِ قَلَقا وَ الْمَرْءُ فِی سَکْرَهٍ مُلْهِثَهٍ وَ غَمْرَهٍ کَارِثَهٍ وَ اءَنَّهٍ مُوجِعَهٍ وَ جَذْبَهٍ مُکْرِبَهٍ وَ سَوْقَهٍ مُتْعِبَهٍ ثُمَّ اءُدْرِجَ فِی اءَکْفَانِهِ مُبْلِسا وَ جُذِبَ مُنْقَادا سَلِسا ثُمَّ اءُلْقِیَ عَلَى الْاءَعْوَادِ رَجِیعَ وَصَبٍ وَ نِضْوَ سَقَمٍ تَحْمِلُهُ حَفَدَهُ الْوِلْدَانِ وَ حَشَدَهُ الْإِخْوَانِ إِلَى دَارِ غُرْبَتِهِ وَ مُنْقَطَعِ زَوْرَتِهِ وَ مُفْرَدِ وَحْشَتِهِ حَتَّى إِذَا انْصَرَفَ الْمُشَیِّعُ وَ رَجَعَ الْمُتَفَجِّعُ اءُقْعِدَ فِی حُفْرَتِهِ نَجِیّا لِبَهْتَهِ السُّؤَالِ وَ عَثْرَهِ الاِمْتِحَانِ وَ اءَعْظَمُ مَا هُنَالِکَ بَلِیَّهً نُزُولُ الْحَمِیمِ وَ تَصْلِیَهُ الْجَحِیمِ وَ فَوْرَاتُ السَّعِیرِ وَ سَوْرَاتُ الزَّفِیرِ لاَ فَتْرَهٌ مُرِیحَهٌ وَ لاَ دَعَهٌ مُزِیحَهٌ وَ لاَ قُوَّهٌ حَاجِزَهٌ وَ لاَ مَوْتَهٌ نَاجِزَهٌ وَ لاَ سِنَهٌ مُسَلِّیَهٌ بَیْنَ اءَطْوَارِ الْمَوْتَاتِ وَ عَذَابِ السَّاعَاتِ إِنَّا بِاللَّهِ عَائِذُونَ.
عِبَادَ اللَّهِ اءَیْنَ الَّذِینَ عُمِّرُوا فَنَعِمُوا وَ عُلِّمُوا فَفَهِمُوا وَ اءُنْظِرُوا فَلَهَوْا وَ سُلِّمُوا فَنَسُوا اءُمْهِلُوا طَوِیلاً وَ مُنِحُوا جَمِیلاً وَ حُذِّرُوا اءَلِیما وَ وُعِدُوا جَسِیما احْذَرُوا الذُّنُوبَ الْمُوَرِّطَهَ وَ الْعُیُوبَ الْمُسْخِطَهَ.
اءُولِی الْاءَبْصَارِ وَ الْاءَسْمَاعِ وَ الْعَافِیَهِ وَ الْمَتَاعِ هَلْ مِنْ مَنَاصٍ اءَوْ خَلاَصٍ اءَوْ مَعَاذٍ اءَوْ مَلاَذٍ اءَوْ فِرَارٍ اءَوْ مَحَارٍ اءَمْ لاَ فَاءَنّ ى تُؤْفَکُونَ اءَمْ اءَیْنَ تُصْرَفُونَ اءَمْ بِمَا ذَا تَغْتَرُّونَ وَ إِنَّمَا حَظُّ اءَحَدِکُمْ مِنَ الْاءَرْضِ ذَاتِ الطُّوْلِ وَ الْعَرْضِ قِیدُ قَدِّهِ مُتَعَفِّرا عَلَى خَدِّهِ الْآنَ عِبَادَ اللَّهِ وَ الْخِنَاقُ مُهْمَلٌ وَ الرُّوحُ مُرْسَلٌ فِی فَیْنَهِ الْإِرْشَادِ وَ رَاحَهِ الْاءَجْسَادِ وَ بَاحَهِ الاِحْتِشَادِ وَ مَهَلِ الْبَقِیَّهِ وَ اءُنُفِ الْمَشِیَّهِ وَ إِنْظَارِ التَّوْبَهِ وَ انْفِسَاحِ الْحَوْبَهِ قَبْلَ الضَّنْکِ وَ الْمَضِیقِ وَ الرَّوْعِ وَ الزُّهُوقِ وَ قَبْلَ قُدُومِ الْغَائِبِ الْمُنْتَظَرِ وَ إِخْذَهِ الْعَزِیزِ الْمُقْتَدِرِ.
قال الشریف
وَ فِی الخُبر اءِنَّهُ ع لَما خُطِبَ بِهذِه الخُطْبَه اقشعْرت لَها الجُلُود وَ بِکت العُیون وِ رَجِفْتُ الْقُلوب

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) آن را خطبه غرّاء نامیده اند که از خطبه هاى شگفت انگیز آن حضرت(ع ) است
حمد خدایى را که به قدرت خود برتر است و پیروز و، به فضل و بخشایش خود بر همگان نزدیک . بخشنده هر فایدتى است و دفع کننده هر سختى و بلایى است .
سپاس مى گویم او را، به سبب بخششهاى عطوفت آمیزش و نعمتهاى او که همگان را از آن نصیب است . ایمان مى آورم به او، که مبداء همه چیزها و آغاز کننده آفرینش است و از او هدایت مى طلبم ، که هم نزدیک است و هم راه نماینده . از او یارى مى خواهم ، که هم قاهر است و هم قادر و بر او توکل مى کنم ، که هم کفایت کننده است و هم یارى دهنده و شهادت مى دهم ، که محمد (ص ) بنده و رسول اوست ، او را فرستاده است تا فرمانهایش را روان دارد و حجت را بر همه تمام کند و مردمان را از عذاب او بترساند، پیش از آنکه روز رستاخیز فرا رسد.
اى بندگان خدا، شما را به ترس از خدا سفارش مى کنم . خداوندى که برایتان مثلها آورده و مدت عمر هر یک از شما را معین کرده است . آنکه پیکرهاى شما به جامه ها بیاراسته و اسباب معیشتتان فراهم ساخته و به کردارهایتان احاطه دارد و پاداش هر یک از شما را بر سر راه مهیا داشته . خداوندى که نعمتهاى فراوان و عطایاى بى شمار خود را خاص شما گردانید و به حجتهاى آشکارتان هشدار داد. یک یک شما را بر شمرد و براى هر یک مدت عمرى مقرر داشت . بدانید، که شما را در این جهان که سراى آزمایش و عبرت است مى آزمایند و به حساب آنچه گفته اید یا کرده اید خواهند رسید. دنیا آبشخورى تیره است و گل آلود. ظاهرش ‍ دلفریب است و باطنش هلاک کننده . فریبى است زودگذر و فروغى است غروب کننده و سایه اى است ناپایدار و زوال یابنده و تکیه گاهى است فرو ریزنده . فریبندگى کند تا انس گیرد به او، کسى که از آن گریزان است و دل بندد به او، آنکه او را ناخوش دارد. آنگاه چموشى کند و لگد پراکند و دامهاى خود بگسترد و تیرهاى خود در کمان راند و آدمى را در کمند مرگ افکند و به خوابگاهى تنگ و بازگشتگاهى دهشت آورش ‍ کشد تا به عیان پاداش اعمال نیک و کیفر کردارهاى بد خویش بنگرد. و اینچنین اند کسانى که پس از این مى آیند و جانشین گذشتگان مى شوند، زیرا مرگ از هلاک کردنشان باز نایستد و بازماندگان نیز از ارتکاب گناه دست باز ندارند و از کرده پشیمان نشوند، بلکه از رفتار پیشینیان پیروى کنند و پى در پى مى گذرند و مى روند تا به سر منزل فنا رسند.
چون رشته کارها از هم گسست و روزگاران سپرى شد و رستاخیز مردم فرا رسید، خداوند آنها را از درون گورها یا آشیانه هاى پرندگان یا کنام درندگان یا هر جاى دیگر که مرگ بر زمینشان زده است ، بیرون آورد، در حالى ، که در انجام فرمانهاى خداوندى شتابان اند و بیدرنگ به سوى بازگشتگاه او به پیش مى روند و خاموش ، صف در صف ، در منظر الهى ایستاده . آنگاه بانگ منادى حق به گوششان رسد. جامه خضوع و فروتنى و فرمانبردارى و ذلّت و خوارى بر آنان پوشیده شود. در آن روز، هیچ حیله اى به کار نیاید و آرزوها منقطع شود و دلها غمگین و از حرکت ایستاده ، آوازها به خشوع آمیخته و به پستى گراییده ، سر و روى غرق عرق ، وحشت بر آنها چیره .
بانگ مهیب آن منادى که تمیز دهنده حق از باطل است و آنان را فرا مى خواند که براى گرفتن جزاى اعمال خویش از ثواب یا عقاب در حرکت آیند، لرزه بر اندامها اندازد. بندگانى هستند، آفریده شده به قدرت قاهره او و پرورش یافته در تحت سیطره او نه به دلخواه خود. در چنگال مرگ گرفتار آمده در گورها جاى گرفته .
پیکرهایشان پوسیده گردیده ، تنها و بى کس از گورها بیرونشان آورند تا پاداش عمل خود ببینند و آن وام ، که به گردن دارند، بگزارند و چون به حسابشان برسند، نیکان و بدانشان از یکدیگر جدا شوند. در این جهان ، مهلتشان دادند تا راه رهایى خویش بیابند و از گمراهى به در آیند همانگونه که کسانى را که خواستار خشنودى و آشتى آنان باشند مهلت دهند و ظلمت شبهات از آنان زدوده اند. به حال خود رهایشان کرده اند تا خود را مهیا کنند همانند اسبانى که خواهند به میدان مسابقت روند. و بیندیشند که چسان حقیقت را بازجویند و اعمال نیک را بشناسند و در ایام زندگى و فرصتى که حاصل کرده اند از نور معرفت پرتوى برگیرند. چه زیبا و شگفت انگیز است این مثلهاى راست و درست و این اندرزهاى شفابخش ، اگر به دلهاى پاک و گوشهاى شنوا و راءیهاى ثابت و خردهاى دوراندیش راه یابند.
پس از خداى بترسید همانند کسى که شنید و خاشع شد و چون از روى نادانى گناهى کرد به گناه خویش اعتراف نمود و از سرانجام کار خود بیمناک گردید و عمل کرد و از عقوبت پروردگار به هراس افتاد و به اطاعت شتافت و به مرحله یقین رسید و کارهاى نیکو کرد. چون اندرزش دادند، اندرزها را پذیرا آمد و چون بر حذرش داشتند، حذر نمود و باز گردید و توبه کرد و به خدا روى آورد و به دوستان خدا اقتدا کرد که بر مثال ایشان رود. چون راه راست را به او نشان دادند او نیز بدید و بشناخت و چابک وار قدم در راه طلب نهاد. و تا در گناهان نیفتد، از هر گناه بگریخت . اندوخته سراى آخرت به دست آورد و باطن خویش ‍ پاکیزه ساخت و سراى آخرت بیاراست ، براى روزى که از این جهان رخت برمى بندد و بدان راه پرخطر گام مى نهد و براى هنگام نیازمندى و جاى تنگدستى ، تا سبب پشتگرمى او شود، زاد راه مهیا ساخت و براى آن سراى ، که جاى اقامت ابدى اوست ، پیشاپیش بفرستاد. پس اى بندگان خداى ، از خداى بترسید و آن کنید که شما را براى آن آفریده است و از او بیمناک باشید بدان حد که شما را از خود بیم داده است . تا شایسته آن نعمت جاوید شوید، که براى شما مهیا کرده است تا وعده اى که به بندگان خود داده برآورد، که وعده او همواره راست است ، و از بیم رستاخیز او دور باشید.
و از این خطبه :
خداوند شما را گوش عطا کرد، تا آنچه را که درخور شنیدن و نگهداشتن است بشنوید و نگه دارید. و چشم داد تا ظلمت نابینایى را فروغ بینایى بخشد. و اندامهایى بخشید که خود اجزایى در بر دارند و هر یک از اندامها را در جاى مناسب خود قرار داد، در ترکیب خاص خود و بر دوام . و کالبدى در رسانیدن منافع خود همچنان بر پاى . و دلهایى که روزى خود مى طلبند. همه در نعمتهاى او غرقه اند و رهین منت او هستند. و ارزانى داشت ، آنچه عافیت را عطا کند و بلا را مانع آید.
خداوند براى هر یک از شما زمانى معین کرده که پایان آن بر شما پوشیده داشته . و برایتان از آثار گذشتگان عبرتها بر جاى نهاده ، چیزهایى که از آنها بهره مى یافتند و نصیب خویش بر مى گرفتند. بسى مهلتشان داد تا بهره خویش برگرفتند و مرگ شتابان بر سرشان تاخت و میان آنها و آرزوهایشان جدایى افکند در حالى که ، در ایام تندرستى براى روز بازپسین توشه اى فراهم نکردند و در اوان جوانى در اندیشه روزگار پیرى و مرگ نبودند. آیا آنان ، که در اوج رونق جوانى هستند، جز پیرى و خمیدگى چه انتظارى دارند یا کسى که در عین تندرستى است چشم به راه چه تواند بود جز بیمارى و ناتوانى ؟ آیا آنان ، که هنوز زنده و برجاى اند در اندیشه مرگ و نیستى نیستند زمان جدایى و دورى فرا رسیده است . از اضطراب ، لرزه بر تن افتاده ، دردها شدت گرفته و از بسیارى اندوه ، آب دهان در گلو گره شده و چشم در طلب فریادرسى به اطراف مى نگرد، مگر، از فرزندان یا خویشاوندان و عزیزان و همسران یکى دست فرا کند. آیا هیچیک از خویشاوندان را رسد که دفع مرگ کنند؟ آیا نوحه گران با فریاد و شیون خود گرهى از این کار توانند گشود؟ در حالى که ، آدمى گروگان محلّه مردگان است و تنها در تنگناى گور خفته است . حشرات و گزندگان ، پوست تنش را بر دریده اند و آن پیکرى که تا چندى پیش زنده و شاداب بود، اکنون پوسیده شده و وزش بادها نشانش ‍ را برانداخته و دست حوادث روزگار خاک او بر باد داده . آرى ، بدنهاى تازه و لطیف ، دگرگون گشته و آن استخوانهاى نیرومند پوسیده شده و جانها در گرو بار گران گناهان گرفتار مانده اند. آن خبرهاى غیبى ، که شنیده بودند، به یقین دیده اند. از ایشان نمى خواهند که بر اعمال نیک خود بیفزایند و راهى براى گذشتن از لغزشها و خطاهایشان نمى یابند.
آیا شما، زندگان ، پسران یا پدران آن قوم نیستید؟ یا برادران و خویشان ایشان ، که از شیوه هاى آنان پیروى مى کنید و بر مرکب آنان سوار مى شوید و به راه آنان مى روید. پس دلهاى مردم سخت گردیده و به نصیب و حصّه خود نرسیده اند. غافل از هدایت و رستگارى راه مى پیمایید ولى ، نه در راهى که باید. گویى که احکام دین جامه اى است که براى قامت دیگران بریده شده و معنى رستگارى جز گردآوردن متاع و خواسته این جهانى نیست .
بدانید، که بر صراط گذر خواهید کرد و صراط، گذرگاهى است لغزنده . از آن لغزشها، وحشتها زاید و، وحشت از پس وحشت پدید آید. پس اى بندگان خدا از خدا بترسید چونان خردمندى که اندیشه معاد، قلب او را تسخیر کرده و بیم از عذاب ، پیکرش را رنجور داشته و شب زنده داریها آن خواب اندک را هم از او ربوده است و امید رحمت پروردگار در گرماگرم روز تشنه اش داشته و پارساییش از شهوات دور داشته و ذکر خدا زبانش را به جنبش در آورده و، تا از خشم او در امان ماند، در پس ‍ سپر خوف از او پنهان گشته . از هر اندیشه که از راه روشن الهیش باز دارد، دورى گزیده و تا به سر منزل مقصود رسد، بهترین و راست ترین راهها را برگزیده است و هیچ فریبى او را از راه حق منحرف نساخته و امور شبهه ناک از نظرش پنهان نمانده . پیروز است ، زیرا مژده بهشتش داده اند و نعمتهاى لا یزال خداوندى ، و خواب خوش در گور، و ایمنى در روز رستاخیز.
ستوده کسى است ، که از گذرگاه دنیاى زودگذر به نیکنامى گذرد و خوشبخت کسى است ، که توشه سراى آخرت پیش فرستد و از خوف خدا به اعمال نیکو شتابد و در آن روزها، که مهلتش داده اند، از پاى ننشیند و در طلب خشنودى خداوند رغبت نشان دهد و در گریز از خشم او چالاکى ورزد. امروز که در دنیاست در اندیشه فرداى قیامت باشد و پیش از آنکه رخت از این جهان بکشد، احوال آخرتش را به عیان بنگرد. بهشت ، پاداش عمل نیکوکاران را کافى است و عذاب آتش ، کیفر بدکاران را بسنده است ، زیرا خداوند هم انتقام کشنده است و هم یارى دهنده و کتاب خدا هم حجت آورد و هم به داورى کشد.
شما را به ترس از خدا سفارش مى کنم . خداوندى که شما را چندان هشدار داده که جایى براى بهانه جویى باقى نگذاشته و، با نمودن راه روشن خود، حجت بر همگان تمام کرده است و شما را از شیطان ، دشمنى که در دلهایتان پنهان شده و در گوشهایشان زمزمه مى کند، بیم داده . شیطان یاران خود را گمراه کند و هلاک نماید و وعده دهد و آرزومند سازد و کارهاى گناه آلود را در چشمها بیاراید و گناهان بزرگ را بى مقدار و کم بها جلوه دهد، تا اندک اندک ، دوستان خود را به دام کشد. و در بند خود به گروگان بربندد. آنگاه هر چه را که به فریب آراسته ، انکار کند و آنچه را بیمقدار و کم بها وانموده ، بزرگ انگارد و از آنچه ایمنى داده بر حذر دارد.
و هم از این خطبه (در صفت آفرینش آدمى ):
آیا شما را از آفرینش آدمى آگاه سازم خداوندش در ظلمت زهدانها و درون غلافها و پرده ها پدید آورد. نطفه اى بود جهنده و خونى لخته شده ، بى هیچ صورتى و، جنینى و شیرخواره اى و از شیر بازگرفته اى . سپس ، جوانى شد بالیده و رسیده . خداوند او را دلى داده فراگیرنده و زبانى سخنگوى و (دیده اى بینا) تا از سر اعتبار فهم کند و از ناشایستها بپرهیزد.
چون قامتش اعتدال یافت و قد برافراشت ، مغرورانه ، سر بر تافت و گمراه و لاابالى شد. دلو آرزوها را از چاه ضلالت بر مى کشید. همه سعى و رنجش براى دنیا بود و به خاطر عیش و طرب خویش و بى توجه به شریعت ، در پى هر چه دلخواه اوست . باور ندارد، که روزى مصیبتى بر او فرود آید، از این رو، از هیچ گناهى باک ندارد، تا در عین غفلت و بى خبرى ، مفتون آمال و آرزوهاى خود بمیرد. در حالى که ، زندگى کوتاهش در لغزشها و خطاها سپرى شده و از هیچ پاداشى نصیبى نبرده که هیچ فریضه اى را به جا نیاورده .
هنوز گرم سرکشى بود و، سرگرم شاد خوارى و لذّت جویى که بلاى مرگ بر سرش تاختن آورد و در گرداب آلام و بیماریها، حیران و سرگردان ، روزها را به شب مى آورد و شبها را بیدار و نالان ، به روز مى پیوست ، در حالى که ، برادرى مشفق و پدرى مهربان و گروهى ، که بر حال او تاءسّف مى خوردند و در اضطراب بر سینه مى کوبیدند، گرد او را گرفته بودند. او بیهوش افتاده و در حال سکرات است . غمگین و حسرت زده است ، به هنگام جان دادن ، به درد، مى نالد و به هنگام رخت بر بستن از این جهان ، رنج دیده است و درد کشیده .
آنگاه پیکرش را در کفنها مى پیچند و او را، که رام و تسلیم است ، از زمین بر مى گیرند و بر تخته پاره ها مى نهند و در حالى که ، از شدت تعب ، چون اشتر از سفر بازگشته خسته است ، از رنج بیمارى گداخته و لاغر شده است . فرزندان و برادرانش او را بردارند و به سراى غربتش برند، جایى که دیگر کسى به دیدارش نرود. چون تشییع کنندگان و نوحه سرایان بازگردند، او را در قبرش بنشانند و او از بیم سؤ ال و لغزش در امتحان یاراى سخن گفتنش نباشد. بزرگترین بلایى که در این مرحله است ، بلاى آن آب جوشان و دخول در دوزخ فروزان است و وحشت از فوران و شدت صداى آتش .
عذاب کاهش نمى یابد تا اندکى بیارامد و آسایشى نیست ، که رنج را بزداید و توان و طاقتى نه ، که مگر عذاب را بازدارد، و مرگى نیست که از رنج برهاندش و نه به قدر لحظه اى خواب ، که اندکى غمش را تسکین دهد به انواع مرگها و عذابهاى پیاپى همچنان مبتلاست . و ما به خدا پناه مى بریم .
اى بندگان خدا، کجایند کسانى که عمر دراز کردند و از نعمتهاى پروردگار بهره مند گشتند؟ کجایند آنان که تعلیمشان دادند و دریافتند؟ کجایند آنان که فرصتشان دادند و به لهو و بازیچه گراییدند. تندرستیشان دادند و نعمت سلامت از یاد بردند. مدتى دراز مهلتشان دادند به عطایاى نیکو بنواختندشان و، آنها را از عذاب دردناک خدا ترسانیدند و به پاداشهاى بزرگ وعده دادند. حذر کنید از گناهانى که شما را به ورطه هلاکت مى اندازد و بترسید از زشتیهایى ، که سبب خشم خدا مى شود، اى خداوندان چشمان بینا و گوشهاى شنوا و تنهاى درست و مال و متاع این جهانى .
آیا هیچ گریزگاهى ، راه نجاتى ، پناهگاهى ، راه فرارى یا بازگشتى هست ؟ پس کى باز خواهید گشت و به کدام سو روى مى نهید؟ چه چیز شما را اینچنین فریفته است . بهره شما از زمین به قدر قامت شماست . در آنجا چهره بر خاک خواهید نهاد.
اکنون اى بندگان خدا، تا ریسمان مرگ رهاست و گلویتان را نفشرده است و جان در بدن دارید، فرصت غنیمت شمارید. اکنون ساعت ارشاد است و آسایش تنها و هنگام خدمت و تلاش و، آنچه از روزهاى عمرتان برجاى مانده است ، زمان مهلت شماست تا خویشتن دگرگون کنید. اکنون هنگام توبه است و زمان حاجت خواستن ، پیش از آنکه به تنگنا افتید یا گرفتار وحشت شوید و جان از تن برود و آنکه اکنون چهره نهفته و در انتظار آن هستید، چهره نماید و آن خداى پیروزمند مقتدر شما را فرو گیرد، در اندیشه خویش باشید.
شریف رضى گوید:
در خبر است که چون آن حضرت این خطبه ادا مى کرد، مستمعان را تن مى لرزید و چشمها مى گریست و دلها در اضطراب بود.
***

خطبه : ۸۳
و من خطبه له ع فِی ذِکر عمرو بْن العاص
عَجَبا لاِبْنِ النَّابِغَهِ! یَزْعُمُ لِاءَهْلِ الشَّامِ اءَنَّ فِیَّ دُعَابَهً وَ اءَنِّی امْرُوٌ تِلْعَابَهٌ اءُعَافِسُ وَ اءُمَارِسُ! لَقَدْ قَالَ بَاطِلاً وَ نَطَقَ آثِما، اءَمَا وَ شَرُّ الْقَوْلِ الْکَذِبُ إِنَّهُ لَیَقُولُ فَیَکْذِبُ وَ یَعِدُ فَیُخْلِفُ وَ یُسْاءَلُ فَیَبْخَلُ وَ یَسْاءَلُ فَیُلْحِفُ وَ یَخُونُ الْعَهْدَ وَ یَقْطَعُ الْإِلَّ فَإِذَا کَانَ عِنْدَ الْحَرْبِ فَاءَیُّ زَاجِرٍ وَ آمِرٍ هُوَ مَا لَمْ تَأْخُذِ السُّیُوفُ مَآخِذَهَا.
فَإِذَا کَانَ ذَلِکَ کَانَ اءَکْبَرُ مَکِیدَتِهِ اءَنْ یَمْنَحَ الْقَوْمَ سَبَّتَهُ اءَمَا وَ اللَّهِ إِنِّی لَیَمْنَعُنِی مِنَ اللَّعِبِ ذِکْرُ الْمَوْتِ وَ إِنَّهُ لَیَمْنَعُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ نِسْیَانُ الْآخِرَهِ إِنَّهُ لَمْ یُبَایِعْ مُعَاوِیَهَ حَتَّى شَرَطَ اءَنْ یُؤْتِیَهُ اءَتِیَّهً وَ یَرْضَخَ لَهُ عَلَى تَرْکِ الدِّینِ رَضِیخَهً.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) درباره عمرو بن عاص
در شگفتم از پسر نابغه .(۲۴) به شامیان مى گوید که من بسیار مزاح مى کنم و مردى شوخ طبعم و اهل لعب و بازیچه ام . این سخنى است باطل و گناه آلود که عمرو بر زبان آورده . بدانید، که بدترین گفتار دروغ است و او مى گوید و دروغ مى گوید. وعده مى دهد و خلاف مى کند، اگر چیزى از او خواهند، خسّت مى ورزد و اگر خود چیزى خواهد، به اصرار و سوگند، مى ستاند و اگر پیمانى بندد در آن خیانت کند و حق خویشاوندى به جاى نیاورد. چون جنگ فرا رسد، به زبان ، بسى امر و نهى کند تا خود را دلیر جلوه دهد، و این تا زمانى است که شمشیرها از نیام برنیامده و چون شمشیرها از نیام برآمد، بزرگترین نیرنگ او این است که عورت خود بگشاید.
به خدا سوگند، یاد مرگ مرا از هر بازیچه و مزاحى باز مى دارد و از یاد بردن آخرت ، عمرو را نگذارد که سخن حق بر زبان آورد. عمرو با معاویه بیعت نکرد، مگر آنگاه که معاویه شرط کرد که در آتیه او را پاداشى دهد. آرى ، معاویه او را رشوتى اندک داد و عمرو در برابر آن از دین خویش دست کشید.

خطبه : ۸۴
و من خطبه له ع
وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِیکَ لَهُ الْاءَوَّلُ لاَ شَیْءَ قَبْلَهُ وَ الْآخِرُ لاَ غَایَهَ لَهُ لاَ تَقَعُ الْاءَوْهَامُ لَهُ عَلَى صِفَهٍ وَ لاَ تُعْقَدُ الْقُلُوبُ مِنْهُ عَلَى کَیْفِیَّهٍ وَ لاَ تَنَالُهُ التَّجْزِئَهُ وَ التَّبْعِیضُ وَ لاَ تُحِیطُ بِهِ الْاءَبْصَارُ وَ الْقُلُوبُ.
مِنْهَا:
فَاتَّعِظُوا عِبَادَ اللَّهِ بِالْعِبَرِ النَّوَافِعِ وَ اعْتَبِرُوا بِالْآیِ السَّوَاطِعِ وَ ازْدَجِرُوا بِالنُّذُرِ الْبَوَالِغِ وَ انْتَفِعُوا بِالذِّکْرِ وَ الْمَوَاعِظِ فَکَاءَنْ قَدْ عَلِقَتْکُمْ مَخَالِبُ الْمَنِیَّهِ وَ انْقَطَعَتْ مِنْکُمْ عَلاَئِقُ الْاءُمْنِیَّهِ وَ دَهِمَتْکُمْ مُفْظِعَاتُ الْاءُمُورِ وَ السِّیَاقَهُ إِلَى الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ وَ کُلُّ نَفْسٍ مَعَه ا س ائِقٌ وَ شَهِیدٌ سَائِقٌ یَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا وَ شَاهِدٌ یَشْهَدُ عَلَیْهَا بِعَمَلِهَا.
مِنْهَا فِی صِفَهِ الْجَنَّهِ:
دَرَجَاتٌ مُتَفَاضِلاَتٌ وَ مَنَازِلُ مُتَفَاوِتَاتٌ لاَ یَنْقَطِعُ نَعِیمُهَا وَ لاَ یَظْعَنُ مُقِیمُهَا وَ لاَ یَهْرَمُ خَالِدُهَا وَ لاَ یَبْاءَسُ سَاکِنُهَا

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
شهادت مى دهم که هیچ خدایى جز الله نیست و یکتاست و شریکى ندارد. اول است و هیچ چیز پیش از او نبوده است و آخر است بى آنکه او را پایانى باشد. اوهام ، هیچیک از صفات او را درنیابند و دلها توصیف چگونگى او نتوانند. نه تجزیه پذیر است و نه تبعیض را در او راه است . دیدگان و دلها بر او احاطه نیابند.
و هم از این خطبه :
اى بندگان خدا، از عبرتهاى سودمند پند گیرید و از نشانه هاى روشن و آشکار عبرت پذیرید. از آنچه شما را، با آن هشدارهاى بلیغ منع کرده اند، خود را نگه دارید.
و از تذکّرها و موعظه ها بهره مند شوید. گویى ، چنگالهاى مرگ در شما آویخته است و رشته هاى آرزوهایتان گسیخته است ، سختیهایتان در میان گرفته و به آبشخورى ، که پایان کار شماست ، روانه داشته است . و هرکس را با او کسى است که مى راندش و گواه اوست ، مى راندش به سوى محشر و شهادت مى دهد به اعمال او.
و هم از این خطبه (در وصف بهشت ):
درجاتى است یکى برتر از دیگرى و منازلى است متفاوت و متمایز، نعمتش بریده نشود و ساکنش را میل سفر به دیگر جاى نباشد. جاویدانان بهشتى پیر نمى شوند و ساکنانش ، گرفتار فقر و بدبختى نگردند.

خطبه : ۸۵
و من خطبه له ع
قَدْ عَلِمَ السَّرَائِرَ وَ خَبَرَ الضَّمَائِرَ لَهُ الْإِحَاطَهُ بِکُلِّ شَیْءٍ وَ الْغَلَبَهُ لِکُلِّ شَیْءٍ وَ الْقُوَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ عظه الناس فَلْیَعْمَلِ الْعَامِلُ مِنْکُمْ فِی اءَیَّامِ مَهَلِهِ قَبْلَ إِرْهَاقِ اءَجَلِهِ وَ فِی فَرَاغِهِ قَبْلَ اءَوَانِ شُغُلِهِ وَ فِی مُتَنَفَّسِهِ قَبْلَ اءَنْ یُؤْخَذَ بِکَظَمِهِ وَ لْیُمَهِّدْ لِنَفْسِهِ وَ قَدَمِهِ وَ لْیَتَزَوَّدْ مِنْ دَارِ ظَعْنِهِ لِدَارِ إِقَامَتِهِ.
فَاللَّهَ اللَّهَ اءَیُّهَا النَّاسُ فِیمَا اسْتَحْفَظَکُمْ مِنْ کِتَابِهِ وَ اسْتَوْدَعَکُمْ مِنْ حُقُوقِهِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ یَخْلُقْکُمْ عَبَثا وَ لَمْ یَتْرُکْکُمْ سُدًى وَ لَمْ یَدَعْکُمْ فِی جَهَالَهٍ وَ لاَ عَمىً قَدْ سَمَّى آثَارَکُمْ وَ عَلِمَ اءَعْمَالَکُمْ وَ کَتَبَ آجَالَکُمْ وَ اءَنْزَلَ عَلَیْکُمُ الْکِتَابَ تِبْی انا لِکُلِّ شَیْءٍ.
وَ عَمَّرَ فِیکُمْ نَبِیَّهُ اءَزْمَانا حَتَّى اءَکْمَلَ لَهُ وَ لَکُمْ فِیمَا اءَنْزَلَ مِنْ کِتَابِهِ دِینَهُ الَّذِی رَضِیَ لِنَفْسِهِ وَ اءَنْهَى إِلَیْکُمْ عَلَى لِسَانِهِ مَحَابَّهُ مِنَ الْاءَعْمَالِ وَ مَکَارِهَهُ وَ نَوَاهِیَهُ وَ اءَوَامِرَهُ وَ اءَلْقَى إِلَیْکُمُ الْمَعْذِرَهَ وَ اتَّخَذَ عَلَیْکُمُ الْحُجَّهَ وَ قَدَّمَ إِلَیْکُمْ بِالْوَعِیدِ وَ اءَنْذَرَکُمْ بَیْنَ یَدَیْ عَذ ابٍ شَدِیدٍ فَاسْتَدْرِکُوا بَقِیَّهَ اءَیَّامِکُمْ، وَ اصْبِرُوا لَهَا اءَنْفُسَکُمْ فَإِنَّهَا قَلِیلٌ فِی کَثِیرِ الْاءَیَّامِ الَّتِی تَکُونُ مِنْکُمْ فِیهَا الْغَفْلَهُ وَ التَّشَاغُلُ عَنِ الْمَوْعِظَهِ وَ لاَ تُرَخِّصُوا لِاءَنْفُسِکُمْ فَتَذْهَبَ بِکُمُ الرُّخَصُ مَذَاهِبَ الظَّلَمَهِ وَ لاَ تُدَاهِنُوا فَیَهْجُمَ بِکُمُ الْإِدْهَانُ عَلَى الْمَعْصِیَهِ.
عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ اءَنْصَحَ النَّاسِ لِنَفْسِهِ اءَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ وَ إِنَّ اءَغَشَّهُمْ لِنَفْسِهِ اءَعْصَاهُمْ لِرَبِّهِ وَ الْمَغْبُونُ مَنْ غَبَنَ نَفْسَهُ وَ الْمَغْبُوطُ مَنْ سَلِمَ لَهُ دِینُهُ وَ السَّعِیدُ مَنْ وُعِظَ بِغَیْرِهِ وَ الشَّقِیُّ مَنِ انْخَدَعَ لِهَوَاهُ وَ غُرُورِهِ وَ اعْلَمُوا اءَنَّ یَسِیرَ الرِّیَاءِ شِرْکٌ وَ مُجَالَسَهَ اءَهْلِ الْهَوَى مَنْسَاهٌ لِلْإِیمَانِ وَ مَحْضَرَهٌ لِلشَّیْطَانِ جَانِبُوا الْکَذِبَ فَإِنَّهُ مُجَانِبٌ لِلْإِیمَانِ.
الصَّادِقُ عَلَى شَفَا مَنْجَاهٍ وَ کَرَامَهٍ وَ الْکَاذِبُ عَلَى شَرَفِ مَهْوَاهٍ وَ مَهَانَهٍ وَ لاَ تَحَاسَدُوا فَإِنَّ الْحَسَدَ یَأْکُلُ الْإِیمَانَ کَمَا تَأْکُلُ النَّارُ الْحَطَبَ وَ لاَ تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَهُ وَ اعْلَمُوا اءَنَّ الْاءَمَلَ یُسْهِی الْعَقْلَ وَ یُنْسِی الذِّکْرَ فَاءَکْذِبُوا الْاءَمَلَ فَإِنَّهُ غَرُورٌ وَ صَاحِبُهُ مَغْرُورٌ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
به اسرار آگاه است و از رازهاى درون باخبر. بر هر چیز احاطه دارد و بر هر چیز غلبه دارد و بر هر کار تواناست .
بر هر یک از شماست ، که براى خدا کارى کند، در روزهایى که فرصتى هست پیش از ناگهان فرا رسیدن اجلش و در زمان آسودگى ، پیش از گرفتار شدنش و به هنگامى که نفس تواند کشید، پیش از بند آمدن نفسش . و باید که خویشتن مهیا دارد و جاى پاى استوار سازد و توشه اى برگیرد از آنجا، که سراى کوچیدن اوست براى سرایى ، که جایگاه اقامت اوست .
پس اى مردم ، از خدا بترسید و آنسان که شما را به حفظ کتاب خود فرمان داده در حفظ آن بکوشید و حقوقى را که در میان شما به ودیعت نهاده رعایت کنید. زیرا خداوند سبحان ، شما را به عبث نیافریده و بیهدف وانگذاشته و در نادانى و نابینایى رها نساخته است . آنچه را باید به انجام رسانید معلوم کرده و به کردارتان آگاه است و مدت عمر شما معین کرده است . براى شما کتابى نازل کرده است که بیان دارنده هر چیزى است . پیامبر خود را چندان در میان شما زیستن داد تا دین خود را براى او و براى شما بدان گونه که در کتاب خود نازل کرده و خود مى پسندید، به کمال رسانید و، بر زبان او هر کارى را که خوش مى داشت یا ناخوش و آنچه را که باید کرد و نباید کرد، به شما ابلاغ نمود. جاى عذرى برایتان باقى نگذاشت و حجت خود بر شما تمام کرد و وعید و تهدید خود بر شما عرضه داشت و شما را از عذاب سختى که در پیش روى شماست بترسانید. پس باقى مانده عمر را دریابید و نفسهاى خود را در این روزهاى بازپسین به شکیبایى وادارید. زیرا زمان ، زمان اندکى است ، در برابر روزهایى که در غفلت گذرانیده اید و از موعظه اعراض کرده اید. به نفسهاى خود رخصت مدهید، که این رخصتها، شما را به راههاى ستم پیشگان مى برند و با نفسهاى خود نرمش به خرج مدهید، که این نرمشها شما را به معصیت مى کشانند. اى بندگان خدا، آن کسى که نیکخواه ترین مردم است نسبت به خود فرمانبردارترى آنهاست از خداوند و آنکه به خود خیانت ورزد بیشتر از دیگران معصیت او کند و بیشتر از همه خود را فریب داده است .
فریب خورده کسى است که خود را بفریبد. بر کسى باید رشک برد که دینش سالم مانده باشد و خوشبخت کسى است که از دیگران پند گیرد و شور بخت و شقى آن که فریب هوا و غرور خود خورد.
بدانید که ریاکارى هر چند اندک بود شرک است و همنشینى با اهل هوا و هوس ایمان را به فراموشى سپارد و چنان مجلسى ، مجلس شیطان است . از دروغ حذر کنید که دروغ از ایمان دور است . راستگو بر آستانه نجات و کرامت است و دروغگو بر پرتگاه سرنگونى و خوارى . حسد مورزید که حسد ایمان را مى خورد آنسان که آتش ، هیزم را.
با یکدیگر دشمنى مکنید که دشمنى هر خیر و برکتى را تباه مى کند. و خدا را از یاد مى برد. پس به آرزوها که موجب سبکى عقل و فراموشى یاد خداست میدان مدهید که این خود گونه اى فریب است و کسى که چنان کند، فریب خورده است .

خطبه : ۸۶
و من خطبه له ع
عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ اءَحَبِّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَیْهِ عَبْدا اءَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ فَاسْتَشْعَرَ الْحُزْنَ وَ تَجَلْبَبَ الْخَوْفَ فَزَهَر مِصْبَاحُ الْهُدَى فِی قَلْبِهِ وَ اءَعَدَّ الْقِرَى لِیَوْمِهِ النَّازِلِ بِهِ فَقَرَّبَ عَلَى نَفْسِهِ الْبَعِیدَ وَ هَوَّنَ الشَّدِیدَ نَظَرَ فَاءَبْصَرَ وَ ذَکَرَ فَاسْتَکْثَرَ وَ ارْتَوَى مِنْ عَذْبٍ فُرَاتٍ سُهِّلَتْ لَهُ مَوَارِدُهُ فَشَرِبَ نَهَلاً وَ سَلَکَ سَبِیلاً جَدَدا.
قَدْ خَلَعَ سَرَابِیلَ الشَّهَوَاتِ وَ تَخَلَّى مِنَ الْهُمُومِ إِلا هَمّا وَاحِدا انْفَرَدَ بِهِ فَخَرَجَ مِنْ صِفَهِ الْعَمَى وَ مُشَارَکَهِ اءَهْلِ الْهَوَى وَ صَارَ مِنْ مَفَاتِیحِ اءَبْوَابِ الْهُدَى وَ مَغَالِیقِ اءَبْوَابِ الرَّدَى قَدْ اءَبْصَرَ طَرِیقَهُ وَ سَلَکَ سَبِیلَهُ وَ عَرَفَ مَنَارَهُ وَ قَطَعَ غِمَارَهُ وَ اسْتَمْسَکَ مِنَ الْعُرَى بِاءَوْثَقِهَا وَ مِنَ الْحِبَالِ بِاءَمْتَنِهَا فَهُوَ مِنَ الْیَقِینِ عَلَى مِثْلِ ضَوْءِ الشَّمْسِ قَدْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ فِی اءَرْفَعِ الْاءُمُورِ مِنْ إِصْدَارِ کُلِّ وَارِدٍ عَلَیْهِ وَ تَصْیِیرِ کُلِّ فَرْعٍ إِلَى اءَصْلِهِ مِصْبَاحُ ظُلُمَاتٍ کَشَّافُ عَشَوَاتٍ مِفْتَاحُ مُبْهَمَاتٍ دَفَّاعُ مُعْضِلاَتٍ دَلِیلُ فَلَوَاتٍ یَقُولُ فَیُفْهِمُ وَ یَسْکُتُ فَیَسْلَمُ قَدْ اءَخْلَصَ لِلَّهِ فَاسْتَخْلَصَهُ.
فَهُوَ مِنْ مَعَادِنِ دِینِهِ وَ اءَوْتَادِ اءَرْضِهِ قَدْ اءَلْزَمَ نَفْسَهُ الْعَدْلَ فَکَانَ اءَوَّلَ عَدْلِهِ نَفْیُ الْهَوَى عَنْ نَفْسِهِ یَصِفُ الْحَقَّ وَ یَعْمَلُ بِهِ لاَ یَدَعُ لِلْخَیْرِ غَایَهً إِلا اءَمَّهَا وَ لاَ مَظِنَّهً إِلا قَصَدَهَا قَدْ اءَمْکَنَ الْکِتَابَ مِنْ زِمَامِهِ فَهُوَ قَائِدُهُ وَ إِمَامُهُ یَحُلُّ حَیْثُ حَلَّ ثَقَلُهُ وَ یَنْزِلُ حَیْثُ کَانَ مَنْزِلُهُ.
وَ آخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِما وَ لَیْسَ بِهِ فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ وَ اءَضَالِیلَ مِنْ ضُلَّالٍ وَ نَصَبَ لِلنَّاسِ اءَشْرَاکا مِنْ حَبَائِلِ غُرُورٍ وَ قَوْلِ زُورٍ قَدْ حَمَلَ الْکِتَابَ عَلَى آرَائِهِ وَ عَطَفَ الْحَقَّ عَلَى اءَهْوَائِهِ یُؤْمِنُ النَّاسَ مِنَ الْعَظَائِمِ وَ یُهَوِّنُ کَبِیرَ الْجَرَائِمِ یَقُولُ اءَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ وَ فِیهَا وَقَعَ وَ یَقُولُ اءَعْتَزِلُ الْبِدَعَ وَ بَیْنَهَا اضْطَجَعَ.
فَالصُّورَهُ صُورَهُ إِنْسَانٍ وَ الْقَلْبُ قَلْبُ حَیَوَانٍ لاَ یَعْرِفُ بَابَ الْهُدَى فَیَتَّبِعَهُ وَ لاَ بَابَ الْعَمَى فَیَصُدَّ عَنْهُ وَ ذَلِکَ مَیِّتُ الْاءَحْیَاءِ عتره النبی فَاءَیْنَ تَذْهَبُونَ وَ اءَنَّى تُؤْفَکُونَ وَ الْاءَعْلاَمُ قَائِمَهٌ وَ الْآیَاتُ وَاضِحَهٌ وَ الْمَنَارُ مَنْصُوبَهٌ فَاءَیْنَ یُتَاهُ بِکُمْ وَ کَیْفَ تَعْمَهُونَ وَ بَیْنَکُمْ عِتْرَهُ نَبِیِّکُمْ وَ هُمْ اءَزِمَّهُ الْحَقِّ وَ اءَعْلاَمُ الدِّینِ وَ اءَلْسِنَهُ الصِّدْقِ فَاءَنْزِلُوهُمْ بِاءَحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ وَ رِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِیمِ الْعِطَاشِ.
اءَیُّهَا النَّاسُ خُذُوها عَنْ خَاتَمِ النَّبِیِّینَ صِلِّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمْ إ نَّهُ یَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَ لَیْسَ بِمَیِّتٍ وَ یَبْلَى مَنْ بَلِىَ مِنَّا وَ لَیْسَ بِبَالٍ فَلا تَقُولُوا بِما لا تَعْرِفُونَ فَإ نَّ اءَکْثَرَ الْحَقِّ فِیمَا تُنْکِرُونَ وَ اعْذِرُوا مَنْ لاَ حُجَّهَ لَکُمْ عَلَیْهِ وَ اءَنَا هُوَ.
اءَلَمْ اءَعْمَلْ فِیکُمْ بِالثَّقَلِ الْاءَکْبَرِ وَ اءَتْرُکْ فِیکُمُ الثَّقَلَ الْاءَصْغَرَ قَدْ رَکَزْتُ فِیکُمْ رَایَهَ الْإِیمَانِ وَ وَقَفْتُکُمْ عَلَى حُدُودِ الْحَلاَلِ وَ الْحَرَامِ وَ اءَلْبَسْتُکُمُ الْعَافِیَهَ مِنْ عَدْلِى وَ فَرَشْتُکُمُ الْمَعْرُوفَ مِنْ قَوْلِى وَ فِعْلِى وَ اءَرَیْتُکُمْ کَرائِمَ الْاءَخْلاَقِ مِنْ نَفْسِى فَلاَ تَسْتَعْمِلُوا الرَّاءْىَ فِیما لا یُدْرِکُ قَعْرَهُ الْبَصَرُ، وَ لا یَتَغَلْغَلُ إِلَیْهِ الْفِکَرُ.
وَ مِنْها:
حَتَّى یَظُنَّ الظَّانُّ اءَنَّ الدُّنْیَا مَعْقُولَهٌ عَلَى بَنِى اءُمَیَّهَ تَمْنَحُهُمْ دَرَّها وَ تُورِدُهُمْ صَفْوَها وَ لا یُرْفَعُ عَنْ هَذِهِ الْاءُمَّهِ سَوْطُها وَ لا سَیْفُها! وَ کَذَبَ الظَّانُّ لِذَلِکَ بَلْ هِىَ مَجَّهٌ مِنْ لَذِیذِ الْعَیْشِ یَتَطَعَّمُونَها بُرْهَهً ثُمَّ یَلْفِظُونَها جُمْلَهً.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
اى بندگان خدا، محبوب ترین بندگان خدا در نزد او بنده اى است ، که خدایش در مبارزه با نفس یارى دهد. پس اندوه را جامه ، زیرین خود سازد و خوف را پوشش رویین . چراغ هدایت در دلش افروخته است و براى روز مرگ خود توشه اى مهیا کرده ، مرگى را که دیگران دورش ‍ مى پندارند، نزدیکش انگاشته . تن به سختیها سپرده .
نگریسته و نیکو نگریسته ، خدا را یاد کرده و فراوان یاد کرده . از آبى گوارا که راه آبشخورش سهل و آسان بوده ، سیراب گشته و با همان جرعه نخستین تشنگیش فرو نشسته است . راه هموار زیر پاى کوفته را در پیش ‍ گرفته است . جامه هاى شهوت و هوس از تن به در کرده و از هر غمى (و همّى ) دل را بپرداخته جز غم دین . از زمره اى که به کوردلى موصوف بوده اند خود را به یک سو کشیده و از مشارکت اهل هوا و هوس دورى جسته است . کلید درهاى هدایت گردید و قفل درهاى هلاکت و ضلالت . راه خود را بشناخت و در آن قدم نهاد و نشانه هاى راه را بشناخت و از گردابهاى مهالک برست و به ساحل نجات رسید. به استوارترین دستگیره ها و محکمترین ریسمانها چنگ زد.
به مرحله اى از یقین رسید که چهره یقین را، که چون آفتاب تابان بود، مشاهده کرد. خود را وقف برترین کارها، یعنى فرمان خداوند، ساخت تا هر وظیفه که بر عهده اوست ، به انجام رساند و هر فرعى را به اصلش ‍ بازگرداند.
چراغ تاریکیهاست و روشن کننده راه ظلمت زدگان است و کلید هر کار فروبسته اى است و دفع هر معضلى . راهنماى گمشدگان است در بیابانهاى پهناور نادانى . اگر سخن گوید، مى فهماند و اگر خاموشى گزیند از آن روست که خواهد از شر بدان در امان ماند. از روى اخلاص عبادت کند، خدا نیز او را خاص خود گرداند.
او یکى از معادن دین و کوههاى زمین است . خود را ملزم ساخته ، که به عدالت رفتار کند و نخستین قدمش در این راه ، دور ساختن هواهاى نفسانى است از خود.
حق را مى شناسد و به کارش مى بندد و هیچ کار نیکى را رها نمى کند تا آهنگ آن کند و هر چیز را، که در آن فایدتى پندارد، قصد آن نماید. عنان اختیار خود به کتاب خدا سپرده ، پس کتاب خدا به منزله رهبر قافله اوست ، که هر جا بار افکند، او نیز بار افکند و هر جا منزل کند، او نیز منزل کند.
از میان بندگان ، دیگرى است که خود را دانشمند نامد و از دانش در او نشانى نیست . مشتى افکار جاهلانه از جاهلان و گمراهیهایى از گمراهان فرا گرفته ، بر سر راه مردم دامهاى فریب گسترده و سخنان باطل گوید و کتاب خدا را به راءى خود تفسیر کند و حقیقت را به مقتضاى هواى خویش به این سو و آن سو متمایل سازد. مردم را از خوف و خطر قیامت ایمن گرداند و گناهان بزرگ را خوار مایه جلوه دهد. مى گوید چون امر شبهه ناکى پیش آید، توقف کنم ، ولى ، خود در آن مى افتد. مى گوید از بدعتها کناره مى جویم و، خود همواره با بدعتها دمساز است .
صورتش صورت انسان است و دلش دل حیوان . درگاه هدایت را نمى شناسد، که بدان روى نهد، آستان کورى و جهالت را نمى داند، که از آن رخ برتابد.
مرده اى است در میان زندگان . پس به کجا مى روید و کى بازگردانده شوید.
دلیلها برپاست و نشانه ها آشکار است و علامتها را نصب کرده اند. این گمراهى و حیرانى تا چند و حال آنکه ، خاندان پیامبرتان که زمامداران حق اند و اعلام دین و زبان راستین ، در میان شما هستند. آنان را حرمت دارید، همانگونه ، که قرآن را حرمت باید داشت و چون تشنه کامان که به آب مى رسند از سرچشمه فیض ایشان سیراب شوید.
اى مردم ، این سخن از پیامبرتان (صلى اللّه علیه و آله ) فراگیرید، که فرماید به ظاهر مرده است از ما آنکه مى میرد، ولى در حقیقت نمرده است و، بظاهر پوسیده شود از ما آنکه پوسیده شود و بواقع پوسیده نشده است . چیزى را که نمى دانید مگویید. زیرا بیشترین حق ، آن چیزهایى است که انکارش مى کنید. و معذور دارید کسى را یعنى مرا که شما را بر او حجت و دلیلى نیست . آیا من در میان شما به ((ثقل اکبر)) (یعنى قرآن ) عمل ننموده ام آیا ((ثقل اصغر)) (یعنى عترت ) را در میان شما نگذاشتم رایت عدالت را در میان شما برافراشتم و بر حدود حلال و حرام آگاهتان کردم و از عدالت خویش جامه عافیت بر تنتان پوشاندم و معروف را با گفتار و کردارم ، در میان شما، گسترش دادم و اخلاق کریمه را با رفتار و منش خود به شما نشان دادم . و در چیزى که بصیرت به ژرفاى آن نمى رسد و فکر و اندیشه را بدان راه نیست ، راءى خود ابراز ندارید.
و هم از این خطبه :
پندارنده اى مى پندارد، که دنیا چون اشترى است زانو بسته ، که رام بنى امیه است ، سود خود را به آنان مى دهد، یا چشمه اى است زلال که صافش را به کام آنان مى ریزد.
و هرگز تازیانه و شمشیرشان از سر این امت برداشته نشود. این پندارى دروغ است .
انگشتى عسل است که بر دهان آنها نهاده ، اندکى کامشان را شیرین سازد و سپس همه اش را تف مى کنند.

خطبه : ۸۷
وَ مِنْ خُطْبَهٍ لَهُ عَلَیْهِ السَّلامُ
اءَمَّا بَعْدُ فَإ نَّ اللَّهَ لَمْ یَقْصِمْ جَبَّارِى دَهْرٍ قَطُّ إ لّا بَعْدَ تَمْهِیلٍ وَ رَخَاءٍ، وَ لَمْ یَجْبُرْ عَظْمَ اءَحَدٍ مِنَ الْاءُمَمِ إ لا بَعْدَ اءَزْلٍ وَ بَلاءٍ وَ فِى دُونِ مَا اسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ عَتْبٍ وَ مَا اسْتَدْبَرْتُمْ مِنْ خَطْبٍ مُعْتَبَرٌ وَ ما کُلُّ ذِى قَلْبٍ بِلَبِیبٍ وَ لا کُلُّ ذِى سَمْعٍ بِسَمِیعٍ وَ لا کُلُّ ذِى نَاظِرٍ بِبَصِیرٍ.
فَیَا عَجَبا وَ ما لِىَ لا اءَعْجَبُ مِنْ خَطَإِ هَذِهِ الْفِرَقِ عَلَى اخْتِلاَفِ حُجَجِهَا فِى دِینِها لا یَقْتَصُّونَ اءَثَرَ نَبِىِّ وَ لا یَقْتَدُونَ بِعَمَلِ وَصِىِّ وَ لا یُؤْمِنُونَ بِغَیْبٍ وَ لا یَعِفُّونَ عَنْ عَیْبٍ یَعْمَلُونَ فِى الشُّبُهَاتِ وَ یَسِیرُونَ فِى الشَّهَوَاتِ الْمَعْرُوفُ فِیهِمْ ما عَرَفُوا، وَ الْمُنْکَرُ عِنْدَهُمْ مَا اءَنْکَرُوا مَفْزَعُهُمْ فِى الْمُعْضِلاَتِ إ لَى اءَنْفُسِهِمْ وَ تَعْوِیلُهُمْ فِى الْمُبَهَّماتِ عَلَى آرَائِهِمْ کَاءَنَّ کُلَّ امْرِئٍ مِنْهُمْ إ مامُ نَفْسِهِ قَدْ اءَخَذَ مِنْها فِیما یَرَى بِعُرًى ثِقاتٍ وَ اءَسْبابٍ مُحْکَمَاتٍ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
اما بعد. خداوند سبحان ، جباران روزگار را در هم نشکست ، مگر آنگاه که مهلتشان داد که روزگارى در آسایش و شادخوارى بگذرانند. و استخوان شکسته هیچ ملتى را نبست مگر بعد از بلاها و سختیهایى که به آنها رسید. در آن دشواریها که به آنها روى نهاده اید و آن رنجها و بلاها که از آنها پشت گردانیده اید شما را پند و عبرت است . نه هر که دلى در سینه دارد خردمند است و نه هر که گوشى براى شنیدن دارد شنوا است و نه هر که چشمى براى دیدن دارد بیناست . در شگفتم ، و چرا در شگفت نباشم از خطاهاى این فرقه هاى گوناگون که هر یک را هم در دین خود حجّت و دلیلى دیگر است .
از هیچ پیامبرى پیروى نمى کنند و به هیچ وصى پیامبرى اقتدا نمى نمایند و به غیب ایمان ندارند و از عیب نمى پرهیزند. اعمالشان شهبت آمیز است و در طریق امیال و هواهاى نفسانى خود گام مى زنند. هر چه را که خود پسندند نیکش دارند و هر چه را که ناخوش دارند منکر شمارند.
در مشکلات به افکار و اندیشه هاى خود پناه مى برند و در مبهمات به آراى خود تکیه دارند. هر یک از آنها گویى که خود پیشواى خود است و چنان پندارد که خود محکم ترین دستگیره ها و استوارترین وسیله هاست .
***

خطبه : ۸۸
و من خطبه له علیه السلام
اءَرْسَلَهُ عَلَى حِینِ فَتْرَهٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ طُولِ هَجْعَهٍ مِنَ الْاءُمَمِ وَ اعْتِزَامٍ مِنَ الْفِتَنِ وَ انْتِشَارٍ مِنَ الْاءُمُورِ وَ تَلَظِّ مِنَ الْحُرُوبِ وَ الدُّنْیَا کَاسِفَهُ النُّورِ ظَاهِرَهُ الْغُرُورِ عَلَى حِینِ اصْفِرَارٍ مِنْ وَرَقِهَا وَ إ یَاسٍ مِنْ ثَمَرِهَا وَ اغْوِرَارٍ مِنْ مَائِها قَدْ دَرَسَتْ مَنَارُ الْهُدَى وَ ظَهَرَتْ اءَعْلاَمُ الرَّدَى فَهِىَ مُتَجَهِّمَهٌ لِاءَهْلِها عَابِسَهٌ فِى وَجْهِ طَالِبِها ثَمَرُها الْفِتْنَهُ وَ طَعَامُها الْجِیفَهُ وَ شِعَارُها الْخَوْفُ وَ دِثَارُهَا السَّیْفُ.
فَاعْتَبِرُوا عِبَادَ اللَّهِ وَ اذْکُرُوا تِیکَ الَّتِی آبَاؤُکُمْ وَ إِخْوَانُکُمْ بِهَا مُرْتَهَنُونَ وَ عَلَیْها مُحَاسَبُونَ وَ لَعَمْرِى مَا تَقَادَمَتْ بِکُمْ وَ لاَ بِهِمُ الْعُهُودُ وَ لاَ خَلَتْ فِیمَا بَیْنَکُمْ وَ بَیْنَهُمُ الْاءَحْقَابُ وَ الْقُرُونُ وَ ما اءَنْتُمُ الْیَوْمَ مِنْ یَوْمَ کُنْتُمْ فِی اءَصْلاَبِهِمْ بِبَعِیدٍ، وَ اللَّهِ مَا اءَسْمَعَکُمُ الرَّسُولُ شَیْئا إ لا وَ ها اءَنَا ذَا مُسْمِعُکُمُوهُ وَ مَا اءَسْمَاعُکُمُ الْیَوْمَ بِدُونِ اءَسْمَاعِکُمْ بِالْاءَمْسِ وَ لاَ شُقَّتْ لَهُمُ الْاءَبْصَارُ وَ لاَ جُعِلَتْ لَهُمُ الْاءَفْئِدَهُ فِی ذَلِکَ الزَّمَانِ إِلا وَ قَدْ اءُعْطِیتُمْ مِثْلَهَا فِی هَذَا الزَّمَانِ.
وَ وَ اللَّهِ مَا بُصِّرْتُمْ بَعْدَهُمْ شَیْئا جَهِلُوهُ وَ لاَ اءُصْفِیْتُمْ بِهِ وَ حُرِمُوهُ وَ لَقَدْ نَزَلَتْ بِکُمُ الْبَلِیَّهُ جَائِلاً خِطَامُهَا رِخْوا بِطَانُهَا فَلاَ یَغُرَّنَّکُمْ مَا اءَصْبَحَ فِیهِ اءَهْلُ الْغُرُورِ فَإِنَّمَا هُوَ ظِلُّ مَمْدُودٌ إِلَى اءَجَلٍ مَعْدُودٍ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
او را هنگامى به رسالت فرستاد که در جهان رسولانى نبودند. زمانى دراز بود که مردم به خواب رفته بودند. فتنه ها سربرداشته و کارها نابسامان بود. آتش جنگها شعله مى کشید، روشنایى از جهان رخت بربسته و فریب و نادرستى آشکار گردیده بود. جهان به باغى مى مانست که برگ درختانش به زردى گراییده بود و کس از آن امید ثمره اى نداشت . آبش ‍ فروکش کرده بود. پرچمهاى هدایت کهنه و فرسوده گشته و رایات ضلالت پدیدار شده بود. دنیا در آن روزگاران بر مردمش چهره دژم کرده بود و بر خواستاران خود ترشروى گشته بود. میوه اش فتنه بود و طعامش ‍ مردار. در درون وحشت نهفته داشت و از برون شمشیر ستم آخته .
اى بندگان خدا، عبرت بگیرید و به یاد آورید کارهاى گناه آلود پدرانتان و برادرانتان را که اکنون در گرو آنها هستند و به حساب آن گرفتارند. به جان خودم سوگند، که هنوز میان شما و ایشان روزگار کهن نشده و سالها و قرنها نگذشته است و شما از آن زمانها که در اصلاب پدرانتان بوده اید دور نگشته اید، به خدا سوگند آنچه را که پیامبر به گوشتان رسانید من امروز به گوشتان مى رسانم و گوشهاى شما ضعیف تر از گوشهاى آنها نیست . همان دیده ها و دلها که دیروز آنان را داده بودند، امروز شما را داده اند. به خدا سوگند بعد از آنها چیزى را به شما ننموده اند که آنها نمى دانستند و شما را به موهبتى برنگزیدند که آنان را از آن محروم داشته باشند.
بلاها بر سرتان تاختن آورد همانند ستورى که مهارش آزاد باشد و تنگش سست .
زندگى فریب خوردگان باعث فریبتان نشود، زیرا زندگى آنان چونان سایه اى است بر زمین افتاده تا زمانى معین .

خطبه : ۸۹
و من خطبه له ع
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَیْرِ رُؤْیَهٍ وَ الْخَالِقِ مِنْ غَیْرِ رَوِیَّهٍ الَّذِی لَمْ یَزَلْ قَائِما دَائِما إِذْ لاَ سَمَاءٌ ذَاتُ اءَبْرَاجٍ وَ لاَ حُجُبٌ ذَاتُ اُرْتَاجٍ وَ لاَ لَیْلٌ دَاجٍ وَ لاَ بَحْرٌ سَاجٍ وَ لاَ جَبَلٌ ذُو فِجَاجٍ وَ لاَ فَجُّ ذُو اعْوِجَاجٍ وَ لاَ اءَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ وَ لاَ خَلْقٌ ذُو اعْتِمَادٍ.
پذَلِکَ مُبْتَدِعُ الْخَلْقِ وَ وَارِثُهُ وَ إِلَهُ الْخَلْقِ وَ رَازِقُهُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ دَائِبَانِ فِی مَرْضَاتِهِ یُبْلِیَانِ کُلَّ جَدِیدٍ وَ یُقَرِّبَانِ کُلَّ بَعِیدٍ قَسَمَ اءَرْزاقَهُمْ وَ اءَحْصَى آثارَهُمْ وَ اءَعْمَالَهُمْ وَ عَدَدَ اءَنْفُسِهِمْ وَ خَائِنَهَ اءَعْیُنِهِمْ وَ مَا تُخْفِی صُدُورُهُمْ مِنَ الضَّمِیرِ وَ مُسْتَقَرَّهُمْ وَ مُسْتَوْدَعَهُمْ مِنَ الْاءَرْحَامِ وَ الظُّهُورِ إ لَى اءَنْ تَتَنَاهَى بِهِمُ الْغَایَاتُ.
هُوَ الَّذِی اشْتَدَّتْ نِقْمَتُهُ عَلَى اءَعْدَائِهِ فِی سَعَهِ رَحْمَتِهِ وَ اتَّسَعَتْ رَحْمَتُهُ لِاءَوْلِیَائِهِ فِی شِدَّهِ نِقْمَتِهِ قَاهِرُ مَنْ عَازَّهُ وَ مُدَمِّرُ مَنْ شَاقَّهُ وَ مُذِلُّ مَنْ نَاوَاهُ وَ غَالِبُ مَنْ عَادَاهُ مَنْ تَوَکَّلَ عَلَیْهِ کَفَاهُ وَ مَنْ سَاءَلَهُ اءَعْطَاهُ وَ مَنْ اءَقْرَضَهُ قَضَاهُ وَ مَنْ شَکَرَهُ جَزَاهُ.
عِبَادَ اللّهِ زِنُوا اءَنْفُسَکُمْ مِنْ قَبْلِ اءَنْ تُوزَنُوا وَ حَاسِبُوهَا مِنْ قَبْلِ اءَنْ تُحَاسَبُوا وَ تَنَفَّسُوا قَبْلَ ضِیقِ الْخِنَاقِ وَ انْقَادُوا قَبْلَ عُنْفِ السِّیَاقِ وَ اعْلَمُوا اءَنَّهُ مَنْ لَمْ یُعَنْ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى یَکُونَ لَهُ مِنْها وَاعِظٌ وَ زاجِرٌ لَمْ یَکُنْ لَهُ مِنْ غَیْرِهَا لاَ زَاجِرٌ وَ لاَ وَاعِظٌ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
سپاس و ستایش خداوندى را که مى شناسندش بى آنکه دیده باشندش .
خداوندى که آفریننده است بى آنکه اندیشه و فکرى به کار دارد. خداوندى که پیوسته باقى و برقرار است و همیشه بوده است ، آنگاه که نه از آسمان و برجهایش اثرى بود و نه از حجابهاى عظیم و ناگستردنى اش ‍ نشانى ، نه از شب تاریک و نه از دریاى آرام و نه از کوه ها با دره هاى گشاده و نه از دره هاى دراز پیچاپیچ و نه از زمین گسترده و نه از موجودى صاحب اراده و توان بر روى آن .
او آفریننده جهان است و وارث آن . چون جهان از میان برود باقى خواهد بود.
خداوند آفریدگان و روزى دهنده آنان ، خداوند خورشید و ماه ، که به میل و اراده او از پى هم روان اند. هر تازه اى را کهنه سازند و هر دورى را نزدیک گردانند. روزى بندگان خود را میانشان تقسیم نموده و آثار و اعمالشان را حساب کرده و شمار نفسهایشان را مى داند و از نگاههاى دزدیده شان آگاه است و هر راز را، که در سینه نهفته اند، مى داند. از آن هنگام ، که در زهدان مادران و پشت پدران جاى داشته اند تا زمانى که زندگانیشان به پایان آید، باخبر است .
اوست خداوندى که خشم و انتقامش بر دشمنانش سخت است ، در عین گستردگى رحمتش و، رحمتش در حق دوستانش گسترده است ، در عین خشم و انتقامش . مقهور کننده است ، هر که را که خیال چیرگى بر او را در سر پزد و سرنگون کننده است ، هر که را با او به منازعه برخیزد. خوار و زبون مى کند آن را که دم مخالفت زند و مغلوب مى سازد کسى را که با او دشمنى ورزد. هر که را بر او توکل کند، کفایت نماید و هر که را که از او چیزى خواهد، عطا کند و هر که بدو وامى دهد، ادایش کند و هر که شکر و سپاس گوید، جزایش دهد.
اى بندگان خدا، خود را بسنجید، پیش از آنکه شما را بسنجند و از خود حساب بکشید، پیش از آنکه از شما حساب کشند و نفس بر آورید، پیش ‍ از آنکه گلویتان را بفشارند.
سر فرود آورید، پیش از آنکه بزور به سر فرودآوردن وادارندتان . هرکس که خود، خویشتن را از زشتیها باز ندارد و اندرز ندهد براى او باز دارنده و اندرزدهنده اى نخواهد بود.

خطبه : ۹۰
و من خطبه له ع تَعْرِف بِخطبه الا شباح وَ هِی مِن جَلائِل خُطْبَه وَ کانَسائِل سَاءَلَهُ اءَنْ یَصِفْ الله لَهُ حَتى کَانَّه یَراه عَیانا فَغَضَبُ لذلِک .

ذَلِکَ اءَنَّ رَجُلاً اءَتاهُ فَقَالَ یا اءَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ صِفْ لَنَا رَبَّنَا مِثْلَ مَا نَرَاهُ عِیَانا لِنَزْدادَ لَهُ حُبّا وَ بِهِ مَعْرِفَهً فَغَضِبَ وَ نَادَى الصَّلاَهَ جَامِعَهً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى غَصَّ الْمَسْجِدُ بِاءَهْلِهِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ هُوَ مُغْضَبٌ مُتَغَیِّرُ اللَّوْنِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ اءثْنَى عَلَیْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِیِّ ص ثُمَّ قَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لاَ یَفِرُهُ الْمَنْعُ وَ الْجُمُودُ وَ لاَ یُکْدِیهِ الْإِعْطَاءُ وَ الْجُودُ إِذْ کُلُّ مُعْطٍ مُنْتَقِصٌ سِوَاهُ وَ کُلُّ مَانِعٍ مَذْمُومٌ ما خَلاَهُ وَ هُوَ الْمَنَّانُ بِفَوَائِدِ النِّعَمِ وَ عَوَائِدِ الْمَزِیدِ وَ الْقِسَمِ عِیالُهُ الْخَلاَئِقُ ضَمِنَ اءَرْزَاقَهُمْ وَ قَدَّرَ اءَقْوَاتَهُمْ وَ نَهَجَ سَبِیلَ الرَّاغِبِینَ إِلَیْهِ وَ الطَّالِبِینَ مَا لَدَیْهِ وَ لَیْسَ بِمَا سُئِلَ بِاءَجْوَدَ مِنْهُ بِمَا لَمْ یُسْاءَلْ.
الْاءَوَّلُ الَّذِی لَمْ یَکُنْ لَهُ قَبْلٌ فَیَکُونَ شَیْءٌ قَبْلَهُ وَ الْآخِرُ الَّذِی لَمْ یَکُنْ لَهُ بَعْدٌ فَیَکُونَ شَیْءٌ بَعْدَهُ وَ الرَّادِعُ اءَنَاسِىَّ الْاءَبْصَارِ عَنْ اءَنْ تَنَالَهُ اءَوْ تُدْرِکَهُ مَا اخْتَلَفَ عَلَیْهِ دَهْرٌ فَیَخْتَلِفَ مِنْهُ الْحَالُ وَ لاَ کَانَ فِی مَکَانٍ فَیَجُوزَ عَلَیْهِ الاِنْتِقَالُ وَ لَوْ وَهَبَ مَا تَنَفَّسَتْ عَنْهُ مَعَادِنُ الْجِبَالِ وَ ضَحِکْتَ عَنْهُ اءَصْدَافُ الْبِحَارِ، مِنْ فِلِزِّ اللُّجَیْنِ وَ الْعِقْیَانِ وَ نُثَارَهِ الدُّرِّ وَحَصِیدِ الْمَرْجَانِ مَا اءَثَّرَ ذَلِکَ فِى جُودِهِ وَ لاَ اءَنْفَدَ سَعَهَ مَا عِنْدَهُ وَ لَکَانَ عِنْدَهُ مِنْ ذَخَائِرِ الْاءَنْعَامِ مَا لاَ تُنْفِدُهُ مَطَالِبُ الْاءَنَامِ لِاءَنَّهُ الْجَوَادُ الَّذِى لاَ یَغِیضُهُ سُؤ الُ السَّائِلِینَ وَ لاَ یُبْخِلُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّینَ.
فَانْظُرْ اءَیُّهَا السَّائِلُ فَمَا دَلَّکَ الْقُرْآنُ عَلَیْهِ مِنْ صِفَتِهِ فَائْتَمَّ بِهِ وَ اسْتَضِئْ بِنُورِ هِدَایَتِهِ وَ مَا کَلَّفَکَ الشَّیْطَانُ عِلْمَهُ مِمَّا لَیْسَ فِى الْکِتَابِ عَلَیْکَ فَرْضُهُ وَ لاَ فِی سُنَّهِ النَّبِیِّ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه وَ اءَئِمَّهِ الْهُدَى اءَثَرُهُ فَکِلْ عِلْمَهُ إ لَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّ ذَلِکَ مُنْتَهَى حَقِّ اللَّهِ عَلَیْکَ.
وَ اعْلَمْ اءَنَّ الرَّاسِخِینَ فِى الْعِلْمِ هُمُ الَّذِینَ اءَغْنَاهُمْ عَنِ اقْتِحَامِ السُّدَدِ الْمَضْرُوبَهِ دُونَ الْغُیُوبِ الْإِقْرَارُ بِجُمْلَهِ ما جَهِلُوا تَفْسِیرَهُ مِنَ الْغَیْبِ الْمَحْجُوبِ فَمَدَحَ اللَّهُ تَعالى اعْتِرَافَهُمْ بِالْعَجْزِ عَنْ تَنَاوُلِ مَا لَمْ یُحِیطُوا بِهِ عِلْما وَ سَمَّى تَرْکَهُمُ التَّعَمُّقَ فِیمَا لَمْ یُکَلِّفْهُمُ الْبَحْثَ عَنْ کُنْهِهِ رُسُوخا فَاقْتَصِرْ عَلَى ذَلِکَ وَ لاَ تُقَدِّرْ عَظَمَهَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِکَ فَتَکُونَ مِنَ الْهَالِکِینَ.
هُوَ الْقَادِرُ الَّذِی إِذَا ارْتَمَتِ الْاءَوْهَامُ لِتُدْرِکَ مُنْقَطَعَ قُدْرَتِهِ وَ حَاوَلَ الْفِکْرُ الْمُتَبَرَّاءُ مِنْ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ اءَنْ یَقَعَ عَلَیْهِ فِی عَمِیقَاتِ غُیُوبِ مَلَکُوتِهِ وَ تَوَلَّهَتِ الْقُلُوبُ إِلَیْهِ لِتَجْرِیَ فِی کَیْفِیَّهِ صِفَاتِهِ وَ غَمَضَتْ مَدَاخِلُ الْعُقُولِ فِی حَیْثُ لاَ تَبْلُغُهُ الصِّفَاتُ لِتَنَاوُلِ عِلْمِ ذَاتِهِ رَدَعَهَا وَ هِیَ تَجُوبُ مَهَاوِیَ سُدَفِ الْغُیُوبِ مُتَخَلِّصَهً إِلَیْهِ سُبْحَانَهُ فَرَجَعَتْ إِذْ جُبِهَتْ مُعْتَرِفَهً بِاءَنَّهُ لاَ یُنَالُ بِجَوْرِ الاِعْتِسَافِ کُنْهُ مَعْرِفَتِهِ، وَ لاَ تَخْطُرُ بِبَالِ اءُولِی الرَّوِیَّاتِ خَاطِرَهٌ مِنْ تَقْدِیرِ جَلاَلِ عِزَّتِه .
الَّذِی ابْتَدَعَ الْخَلْقَ عَلَى غَیْرِ مِثالٍ امْتَثَلَهُ وَ لاَ مِقْدَارٍ احْتَذَى عَلَیْهِ مِنْ خَالِقٍ مَعْبُودٍ کَانَ قَبْلَهُ وَ اءَرَانَا مِنْ مَلَکُوتِ قُدْرَتِهِ وَ عَجَائِبِ مَا نَطَقَتْ بِهِ آثَارُ حِکْمَتِهِ وَ اعْتِرَافِ الْحَاجَهِ مِنَ الْخَلْقِ إِلَى اءَنْ یُقِیمَها بِمِسَاکِ قُوَّتِهِ مَا دَلَّنَا بِاضْطِرَارِ قِیَامِ الْحُجَّهِ لَهُ عَلَى مَعْرِفَتِهِ فَظَهَرَتِ الْبَدَائِعُ الَّتِی اءَحْدَثَتْهَا آثَارُ صَنْعَتِهِ وَ اءَعْلاَمُ حِکْمَتِهِ فَصَارَ کُلُّ مَا خَلَقَ حُجَّهً لَهُ وَ دَلِیلاً عَلَیْهِ وَ إِنْ کَانَ خَلْقا صَامِتا فَحُجَّتُهُ بِالتَّدْبِیرِ نَاطِقَهٌ وَ دَلالَتُهُ عَلَى الْمُبْدِعِ قَائِمَهٌ.
وَاءَشْهَدُ اءَنَّ مَنْ شَبَّهَکَ بِتَبَایُنِ اءَعْضَاءِ خَلْقِکَ وَ تَلاَحُمِ حِقَاقِ مَفَاصِلِهِمُ الْمُحْتَجِبَهِ لِتَدْبِیرِ حِکْمَتِکَ لَمْ یَعْقِدْ غَیْبَ ضَمِیرِهِ عَلَى مَعْرِفَتِکَ وَ لَمْ یُبَاشِرْ قَلْبَهُ الْیَقِینُ بِاءَنَّهُ لاَ نِدَّلَکَ وَ کَاءَنَّهُ لَمْ یَسْمَعْ تَبَرُّؤَ التَّابِعِینَ مِنَ الْمَتْبُوعِینَ إِذْ یَقُولُونَ تَاللّ هِ إِنْ کُنّ ا لَفِی ضَلا لٍ مُبِینٍ إِذْ نُسَوِّیکُمْ بِرَبِّ الْع الَمِینَ کَذَبَ الْعَادِلُونَ بِکَ إِذْ شَبَّهُوکَ بِاءَصْنَامِهِمْ وَ نَحَلُوکَ حِلْیَهَ الْمَخْلُوقِینَ بِاءَوْهَامِهِمْ وَ جَزَّءُوکَ تَجْزِئَهَ الْمُجَسَّمَاتِ بِخَوَاطِرِهِمْ وَ قَدَّرُوکَ عَلَى الْخِلْقَهِ الْمُخْتَلِفَهِ الْقُوَى بِقَرَائِحِ عُقُولِهِمْ وَ اءَشْهَدُ اءَنَّ مَنْ ساَوَاکَ بِشَیْءٍ مِنْ خَلْقِکَ فَقَدْ عَدَلَ بِکَ وَ الْعَادِلُ بِکَ کَافِرٌ بِمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ مُحْکَماتُ آیَاتِکَ وَ نَطَقَتْ عَنْهُ شَوَاهِدُ حُجَجِ بَیِّنَاتِکَ وَ إِنَّکَ اءَنْتَ اللَّهُ الَّذِی لَمْ تَتَنَاهَ فِی الْعُقُولِ فَتَکُونَ فِی مَهَبِّ فِکْرِهَا مُکَیَّفا وَ لاَ فِی رَوِیَّاتِ خَوَاطِرِهَا مَحْدُودا مُصَرَّفا.
مِنْها:
قَدَّرَ مَا خَلَقَ فَاءَحْکَمَ تَقْدِیرَهُ وَ دَبَّرَهُ فَاءَلْطَفَ تَدْبِیرَهُ وَ وَجَّهَهُ لِوِجْهَتِهِ فَلَمْ یَتَعَدَّ حُدُودَ مَنْزِلَتِهِ وَ لَمْ یَقْصُرْ دُونَ الاِنْتِهَاءِ إِلَى غَایَتِهِ وَ لَمْ یَسْتَصْعِبْ إِذْ اءُمِرَ بِالْمُضِیِّ عَلَى إِرَادَتِهِ فَکَیْفَ وَ إِنَّمَا صَدَرَتِ الْاءُمُورُ عَنْ مَشِیئَتِهِ الْمُنْشِئُ اءَصْنَافَ الْاءَشْیَاءِ بِلاَ رَوِیَّهِ فِکْرٍ آلَ إِلَیْهَا وَ لاَ قَرِیحَهِ غَرِیزَهٍ اءَضْمَرَ عَلَیْهَا وَ لاَ تَجْرِبَهٍ اءَفَادَهَا مِنْ حَوَادِثِ الدُّهُورِ وَ لاَ شَرِیکٍ اءَعَانَهُ عَلَى ابْتِدَاعِ عَجَائِبِ الْاءُمُورِ.
فَتَمَّ خَلْقُهُ بِاءَمْرِهِ وَ اءَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ وَ اءَجَابَ إِلَى دَعْوَتِهِ لَمْ یَعْتَرِضْ دُونَهُ رَیْثُ الْمُبْطِئِ وَ لاَ اءَنَاهُ الْمُتَلَکِّئِ فَاءَقَامَ مِنَ الْاءَشْیَاءِ اءَوَدَهَا وَ نَهَجَ حُدُودَهَا وَ لاَءَمَ بِقُدْرَتِهِ بَیْنَ مُتَضَادِّهَا وَ وَصَلَ اءَسْبَابَ قَرَائِنِهَا وَ فَرَّقَهَا اءَجْنَاسا مُخْتَلِفَاتٍ فِی الْحُدُودِ وَ الْاءَقْدَارِ وَ الْغَرَائِزِ وَ الْهَیْئَاتِ بَدَایَا خَلاَئِقَ اءَحْکَمَ صُنْعَهَا وَ فَطَرَهَا عَلَى مَا اءَرَادَ وَ ابْتَدَعَهَا.
وَ مِنْهَا فِی صِفَهِ السَّمَاءِ:
وَ نَظَمَ بِلاَ تَعْلِیقٍ رَهَوَاتِ فُرَجِها وَ لاَحَمَ صُدُوعَ انْفِرَاجِهَا وَ وَشَّجَ بَیْنَهَا وَ بَیْنَ اءَزْوَاجِهَا وَ ذَلَّلَ لِلْهَابِطِینَ بِاءَمْرِهِ وَ الصَّاعِدِینَ بِاءَعْمَالِ خَلْقِهِ حُزُونَهَ مِعْرَاجِهَا وَ ناداها بَعْدَ إِذْ هِیَ دُخَانٌ فَالْتَحَمَتْ عُرَى اءَشْرَاجِهَا وَ فَتَقَ بَعْدَ الاِرْتِتَاقِ صَوَامِتَ اءَبْوَابِهَا وَ اءَقَامَ رَصَدا مِنَ الشُّهُبِ الثَّوَاقِبِ عَلَى نِقَابِهَا وَ اءَمْسَکَهَا مِنْ اءَنْ تُمُورَ فِی خَرْقِ الْهَوَاءِ بِاءَیْدِهِ وَ اءَمْرَهَا اءَنْ تَقِفَ مُسْتَسْلِمَهً لِاءَمْرِهِ وَ جَعَلَ شَمْسَهَا آیَهً مُبْصِرَهً لِنَهَارِها وَ قَمَرَهَا آیَهً مَمْحُوَّهً مِنْ لَیْلِهَا وَ اءَجْرَاهُمَا فِی مَنَاقِلِ مَجْرَاهُمَا وَ قَدَّرَ مسِیْرَهُمَا فِی مَدَارِجِ دَرَجِهِمَا لِیُمَیِّزَ بَیْنَ اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ بِهِمَا وَ لِیُعْلَمَ عَدَدُ السِّنِینَ وَ الْحِسَابُ بِمَقَادِیرِهِمَا.
ثُمَّ عَلَّقَ فِی جَوِّهَا فَلَکَهَا وَ نَاطَ بِهَا زِینَتَهَا مِنْ خَفِیَّاتِ دَرَارِیِّهَا وَ مَصَابِیحِ کَوَاکِبِهَا وَ رَمَى مُسْتَرِقِی السَّمْعِ بِثَوَاقِبِ شُهُبِهَا وَ اءَجْرَاهَا عَلَى اءَذْلاَلِ تَسْخِیرِهَا مِنْ ثَبَاتِ ثَابِتِهَا وَ مَسِیرِ سَائِرِهَا وَ هُبُوطِهَا وَ صُعُودِهَا وَ نُحُوسِهَا وَ سُعُودِهَا.
وَ مِنْها فِی صِفَّه الملائکه :
ثُمَّ خَلَقَ سُبْحَانَهُ لا سْکانِ سَمَاوَاتِهِ وَ عِمَارَهِ الصَّفِیحِ الْاءَعْلَى مِنْ مَلَکُوتِهِ خَلْقا بَدِیعا مِنْ مَلاَئِکَتِهِ وَ مَلَاءَ بِهِمْ فُرُوجَ فِجَاجِهَا وَ حَشَا بِهِمْ فُتُوقَ اءَجْوَائِهَا وَ بَیْنَ فَجَوَاتِ تِلْکَ الْفُرُوجِ زَجَلُ الْمُسَبِّحِینَ مِنْهُمْ فِی حَظَائِرِ الْقُدُسِ وَ سُتُرَاتِ الْحُجُبِ وَ سُرَادِقَاتِ الْمَجْدِ وَ وَرَاءَ ذَلِکَ الرَّجِیجِ الَّذِی تَسْتَکُّ مِنْهُ الْاءَسْمَاعُ سُبُحَاتُ نُورٍ تَرْدَعُ الْاءَبْصَارَ عَنْ بُلُوغِهَا فَتَقِفُ خَاسِئَهً عَلَى حُدُودِهَا.
وَ اءَنْشَاءَهُمْ عَلَى صُوَرٍ مُخْتَلِفَاتٍ وَ اءَقْدَارٍ مُتَفَاوِتَاتٍ اءُولِی اءَجْنِحَهٍ تُسَبِّحُ جَلاَلَ عِزَّتِهِ لاَ یَنْتَحِلُونَ مَا ظَهَرَ فِی الْخَلْقِ مِنْ صُنْعِهِ وَ لاَ یَدَّعُونَ اءَنَّهُمْ یَخْلُقُونَ شَیْئا مَعَهُ مِمَّا انْفَرَدَ بِهِ بَلْ عِب ادٌ مُکْرَمُونَ لا یَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِاءَمْرِهِ یَعْمَلُونَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ فِیمَا هُنَالِکَ اءَهْلَ الْاءَمَانَهِ عَلَى وَحْیِهِ وَ حَمَّلَهُمْ إِلَى الْمُرْسَلِینَ وَدَائِعَ اءَمْرِهِ وَ نَهْیِهِ وَ عَصَمَهُمْ مِنْ رَیْبِ الشُّبُهَاتِ فَمَا مِنْهُمْ زَائِغٌ عَنْ سَبِیلِ مَرْضَاتِهِ وَ اءَمَدَّهُمْ بِفَوَائِدِ الْمَعُونَهِ وَ اءَشْعَرَ قُلُوبَهُمْ تَوَاضُعَ إِخْبَاتِ السَّکِینَهِ وَ فَتَحَ لَهُمْ اءَبْوَابا ذُلُلاً إِلَى تَمَاجِیدِهِ وَ نَصَبَ لَهُمْ مَنَارا وَاضِحَهً عَلَى اءَعْلاَمِ تَوْحِیدِهِ.
لَمْ تُثْقِلْهُمْ مُؤْصِرَاتُ الْآثَامِ وَ لَمْ تَرْتَحِلْهُمْ عُقَبُ اللَّیَالِی وَ الْاءَیَّامِ وَ لَمْ تَرْمِ الشُّکُوکُ بِنَوَازِعِهَا عَزِیمَهَ إِیمَانِهِمْ وَ لَمْ تَعْتَرِکِ الظُّنُونُ عَلَى مَعَاقِدِ یَقِینِهِمْ وَ لاَ قَدَحَتْ قَادِحَهُ الْإِحَنِ فِیمَا بَیْنَهُمْ وَ لاَ سَلَبَتْهُمُ الْحَیْرَهُ مَالاَقَ مِنْ مَعْرِفَتِهِ بِضَمَائِرِهِمْ، وَ سَکَنَ مِنْ عَظَمَتِهِ وَ هَیْبَهِ جَلاَلَتِهِ فِی اءَثْنَاءِ صُدُورِهِمْ وَ لَمْ تَطْمَعْ فِیهِمُ الْوَسَاوِسُ فَتَقْتَرِعَ بِرَیْنِهَا عَلَى فِکْرِهِمْ.
وَ مِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِی خَلْقِ الْغَمَامِ الدُّلَّحِ وَ فِی عِظَمِ الْجِبَالِ الشُّمَّخِ وَ فِی قَتْرَهِ الظَّلاَمِ الْاءَیْهَمِ وَ مِنْهُمْ مَنْ قَدْ خَرَقَتْ اءَقْدَامُهُمْ تُخُومَ الْاءَرْضِ السُّفْلَى فَهِیَ کَرَایَاتٍ بِیضٍ قَدْ نَفَذَتْ فِی مَخَارِقِ الْهَوَاءِ وَ تَحْتَهَا رِیحٌ هَفَّافَهٌ تَحْبِسُهَا عَلَى حَیْثُ انْتَهَتْ مِنَ الْحُدُودِ الْمُتَنَاهِیَهِ.
قَدِ اسْتَفْرَغَتْهُمْ اءَشْغَالُ عِبَادَتِهِ وَ وَصَلَتْ حَقَائِقُ الْإِیمَانِ بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ مَعْرِفَتِهِ وَ قَطَعَهُمُ الْإِیقَانُ بِهِ إِلَى الْوَلَهِ إِلَیْهِ وَ لَمْ تُجَاوِزْ رَغَبَاتُهُمْ مَا عِنْدَهُ إِلَى مَا عِنْدَ غَیْرِهِ.
قَدْ ذَاقُوا حَلاَوَهَ مَعْرِفَتِهِ، وَ شَرِبُوا بِالْکَاءسِ الرَّوِیَّهِ مِنْ مَحَبَّتِهِ وَ تَمَکَّنَتْ مِنْ سُوَیْدَاءِ قُلُوبِهِمْ وَشِیجَهُ خِیفَتِهِ فَحَنَوْا بِطُولِ الطَّاعَهِ اِعْتِدَالَ ظُهُورِهِمْ وَ لَمْ یُنْفِدْ طُولُ الرَّغْبَهِ إِلَیْهِ مَادَّهَ تَضَرُّعِهِمْ، وَ لاَ اءَطْلَقَ عَنْهُمْ عَظِیمُ الزُّلْفَهِ رِبَقَ خُشُوعِهِمْ، وَ لَمْ یَتَوَلَّهُمُ الْإِعْجابُ فَیَسْتَکْثِرُوا ما سَلَفَ مِنْهُمْ، وَ لاَ تَرَکَتْ لَهُمُ اسْتِکَانَهُ الْإ جْلاَلِ نَصِیبا فِی تَعْظِیمِ حَسَنَاتِهِمْ، وَ لَمْ تَجْرِ الْفَتَراتُ فِیهِمْ عَلى طُولِ دُءُوبِهِمْ وَ لَمْ تَغِضْ رَغَباتُهُمْ فَیُخَالِفُوا عَنْ رَجَاءِ رَبِّهِمْ، وَ لَمْ تَجِفَّ لِطُولِ الْمُنَاجَاهِ اءَسَلاَتُ اءَلْسِنَتِهِمْ وَ لا مَلَکَتْهُمُ الْاءَشْغالُ فَتَنْقَطِعَ بِهَمْسِ الْجُؤَارِ إِلَیْهِ اءَصْوَاتُهُمْ، وَ لَمْ تَخْتَلِفْ فِی مَقَاوِمِ الطَّاعَهِ مَنَاکِبُهُمْ وَ لَمْ یَثْنُوا إِلَى راحَهِ التَّقْصِیرِ فِی اءَمْرِهِ رِقَابَهُمْ، وَ لاَ تَعْدُو عَلَى عَزِیمَهِ جِدِّهِمْ بَلاَدَهُ الْغَفَلاتِ وَ لا تَنْتَضِلُ فِی هِمَمِهِمْ خَدَائِعُ الشَّهَوَاتِ.
قَدِ اتَّخَذُوا ذَا الْعَرْشِ ذَخِیرَهً لِیَوْمِ فَاقَتِهِمْ وَ یَمَّمُوهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ الْخَلْقِ إ لَى الْمَخْلُوقِینَ بِرَغْبَتِهِمْ، لا یَقْطَعُونَ اءَمَدَ غَایَهِ، عِبَادَتِهِ وَ لا یَرْجِعُ بِهِمُ الاِسْتِهْتَارُ بِلُزُومِ طَاعَتِهِ، إِلا إِلَى مَوَادَّ مِنْ قُلُوبِهِمْ غَیْرِ مُنْقَطِعَهٍ مِنْ رَجَائِهِ وَ مَخَافَتِهِ، لَمْ تَنْقَطِعْ اءَسْبَابُ الشَّفَقَهِ مِنْهُمْ فَیَنُوا فِی جِدِّهِمْ، وَ لَمْ تَأْسِرْهُمُ الْاءَطْماعُ فَیُؤْثِرُوا وَشِیکَ السَّعْیِ عَلَى اجْتِهَادِهِمْ، لَمْ یَسْتَعْظِمُوا مَا مَضَى مِنْ اءَعْمَالِهِمْ، وَ لَوِ اسْتَعْظَمُوا ذَلِکَ لَنَسَخَ الرَّجَاءُ مِنْهُمْ شَفَقَاتِ وَجَلِهِمْ وَ لَمْ یَخْتَلِفُوا فِی رَبِّهِمْ بِاسْتِحْواذِ الشَّیْطَانِ عَلَیْهِمْ وَ لَمْ یُفَرِّقْهُمْ سُوءُ التَّقَاطُعِ، وَ لاَ تَوَلا هُمْ غِلُّ التَّحَاسُدِ وَ لاَ تَشَعَّبَتْهُمْ مَصَارِفُ الرِّیَبِ وَ لا اقْتَسَمَتْهُمْ اءَخْیَافُ الْهِمَمِ فَهُمْ اءُسَرَاءُ إِیمَانٍ، لَمْ یَفُکَّهُمْ مِنْ رِبْقَتِهِ زَیَغٌ وَ لا عُدُولٌ وَ لا وَنَى وَ لا فُتُورٌ وَ لَیْسَ فِی اءَطْبَاقِ السَّمَاءِ مَوْضِعُ إِهَابٍ إِلا وَ عَلَیْهِ مَلَکٌ سَاجِدٌ، اءَوْ سَاعٍ حَافِدٌ، یَزْدَادُونَ عَلَى طُولِ الطَّاعَهِ بِرَبِّهِمْ عِلْما، وَ تَزْدَادُ عِزَّهُ رَبِّهِمْ فِی قُلُوبِهِمْ عِظَما.
وَ مِنْهَا فِی صِفَهِ الْاءَرْضِ وَ دَحْوِهَا عَلَى الْمَاءِ:
کَبَسَ الْاءَرْضَ عَلَى مَوْرِ اءَمْوَاجٍ مُسْتَفْحِلَهٍ وَ لُجَجِ بِحَارٍ زَاخِرَهٍ تَلْتَطِمُ اءَوَاذِیُّ اءَمْوَاجِهَا، وَ تَصْطَفِقُ مُتَقَاذِفَاتُ اءَثْبَاجِها، وَ تَرْغُو زَبَدًا کَالْفُحُولِ عِنْدَ هِیَاجِها، فَخَضَعَ جِمَاحُ الْمَاءِ الْمُتَلاَطِمِ لِثِقَلِ حَمْلِها، وَ سَکَنَ هَیْجُ ارْتِمَائِهِ إِذْ وَطِئَتْهُ بِکَلْکَلِها وَ ذَلَّ مُسْتَخْذِیا إِذْ تَمَعَّکَتْ عَلَیْهِ بِکَواهِلِها، فَاءَصْبَحَ بَعْدَ اصْطِخَابِ اءَمْوَاجِهِ سَاجِیا مَقْهُورا، وَ فِی حَکَمَهِ الذُّلِّ مُنقادا اءَسِیرا.
وَ سَکَنَتِ الْاءَرْضُ مَدْحُوَّهً فِی لُجَّهِ تَیَّارِهِ وَ رَدَّتْ مِنْ نَخْوَهِ بَأْوِهِ وَ اعْتِلاَئِهِ، وَ شُمُوخِ اءَنْفِهِ وَ سُمُوِّ غُلَوَائِهِ وَ کَعَمَتْهُ عَلى کِظَّهِ جَرْیَتِهِ، فَهَمَدَ بَعْدَ نَزَقَاتِهِ، وَ لَبَدَ بَعْدَ زَیَفَانِ وَ ثَبَاتِهِ.
فَلَمَّا سَکَنَ هَیْجُ الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ اءَکْنَافِهَا، وَ حَمَلَ شَوَاهِقَ الْجِبَالِ الشُّمَّخِ الْبُذَّخِ عَلى اءَکْتَافِها،فَجَّرَ یَنَابِیعَ الْعُیُونِ مِنْ عَرانِینِ اءُنُوفِها، وَ فَرَّقَهَا فِی سُهُوبِ بِیدِها وَ اءَخَادِیدِها، وَ عَدَّلَ حَرَکاتِها بِالرَّاسِیاتِ مِنْ جَلاَمِیدِها، وَ ذَواتِ الشَّنَاخِیبِ الشُّمِّ مِنْ صَیَاخِیدِها.
فَسَکَنَتْ مِنَ الْمَیدانِ بِرُسُوبِ الْجِبالِ فِی قِطَعِ اءَدِیمِها، وَ تَغَلْغُلِها مُتَسَرِّبَهً فِی جَوْباتِ خَیاشِیمِها، وَ رُکُوبِها اءَعْنَاقَ سُهُولِ الْاءَرَضِینَ وَ جَراثِیمِها وَ فَسَحَ بَیْنَ الْجَوِّ وَ بَیْنَها، وَ اءَعَدَّ الْهَوَاءَ، مُتَنَسَّما لِسَاکِنِهَا، وَ اءَخْرَجَ إِلَیْها اءَهْلَها عَلى تَمامِ مَرافِقِها. ثُمَّ لَمْ یَدَعْ جُرُزَ الْاءَرْضِ الَّتِی تَقْصُرُ مِیَاهُ الْعُیُونِ عَنْ رَوَابِیها وَ لا تَجِدُ جَداوِلُ الْاءَنْهَارِ ذَرِیعَهً إِلى بُلُوغِهَا، حَتَّى اءَنْشَاءَ لَها نَاشِئَهَ سَحابٍ تُحْیِی مَوَاتَها، وَ تَسْتَخْرِجُ نَبَاتَهَا، اءَلَّفَ غَمَامَها بَعْدَ افْتِراقِ لُمَعِهِ، وَ تَبایُنِ قَزَعِهِ حَتَّى إِذَا تَمَخَّضَتْ لُجَّهُ الْمُزْنِ فِیهِ، وَ الْتَمَعَ بَرْقُهُ فِی کُفَفِهِ، وَ لَمْ یَنَمْ وَمِیضُهُ فِی کَنَهْوَرِ رَبَابِهِ، وَ مُتَرَاکِمِ سَحَابِهِ اءَرْسَلَهُ سَحّا مُتَدَارِکا، قَدْ اءَسَفَّ هَیْدَبُهُ تَمْرِیهِ الْجَنُوبُ دِرَرَ اءَهَاضِیبِهِ، وَ دُفَعَ شآبِیبِهِ.
فَلَمَّا اءَلْقَتِ السَّحَابُ بَرْکَ بِوَانَیْهَا، وَ بَعَاعَ مَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ مِنَ الْعِبْءِ الْمَحْمُولِ عَلَیْها اءَخْرَجَ بِهِ مِنْ هَوَامِدِ الْاءَرْضِ النَّبَاتَ، وَ مِنْ زُعْرِ الْجِبَالِ الْاءَعْشَابَ فَهِیَ تَبْهَجُ بِزِینَهِ رِیَاضِها، وَ تَزْدَهِی بِمَا اءُلْبِسَتْهُ مِنْ رَیْطِ اءَزَاهِیرِهَا، وَ حِلْیَهِ ما سُمِطَتْ بِهِ مِنْ نَاضِرِ اءَنْوَارِها، وَ جَعَلَ ذَلِکَ بَلاَغا لِلْاءَنَامِ، وَ رِزْقا لِلْاءَنْعَامِ، وَ خَرَقَ الْفِجَاجَ فِی آفَاقِهَا، وَ اءَقَامَ الْمَنَارَ لِلسَّالِکِینَ عَلَى جَوَادِّ طُرُقِهَا.
فَلَمَّا مَهَدَ اءَرْضَهُ، وَ اءَنْفَذَ اءَمْرَهُ، اخْتَارَ آدَمَ عَلَیهِ السلاُمُخِیرَهً مِنْ خَلْقِهِ وَ جَعَلَهُ، اءَوَّلَ جِبِلَّتِهِ، وَ اءَسْکَنَهُ جَنَّتَهُ وَ اءَرْغَدَ فِیهَا اءُکُلَهُ، وَ اءَوْعَزَ إِلَیْهِ فِیمَا نَهَاهُ عَنْهُ، وَ اءَعْلَمَهُ اءَنَّ فِی الاِْقْدَامِ عَلَیْهِ التَّعَرُّضَ لِمَعْصِیَتِهِ وَ اژلْمُخَاطَرَهَ بِمَنْزِلَتِهِ فَاءَقْدَمَ عَلَى مَا نَهَاهُ عَنْهُ مُوَافَاهً لِسَابِقِ عِلْمِهِ، فَاءَهْبَطَهُ بَعْدَ التَّوْبَهِ لِیَعْمُرَ اءَرْضَهُ بِنَسْلِهِ، وَ لِیُقِیمَ الْحُجَّهَ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَ لَمْ یُخْلِهِمْ بَعْدَ اءَنْ قَبَضَهُ مِمَّا یُؤَکِّدُ عَلَیْهِمْ حُجَّهَ رُبُوبِیَّتِهِ، وَ یَصِلُ بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ مَعْرِفَتِهِ، بَلْ تَعَاهَدَهُمْ بِالْحُجَجِ عَلَى اءَلْسُنِ الْخِیَرَهِ مِنْ اءَنْبِیَائِهِ، وَ مُتَحَمِّلِی وَدَائِعِ رِسَالاَتِهِ قَرْنا فَقَرْنا حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِیِّنَا مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه حُجَّتُهُ، وَ بَلَغَ الْمَقْطَعَ عُذْرُهُ وَ نُذُرُهُ، وَ قَدَّرَ الْاءَرْزَاقَ فَکَثَّرَهَا وَ قَلَّلَهَا، وَ قَسَّمَهَا عَلَى الضِّیقِ وَالسَّعَهِ، فَعَدَلَ فِیهَا لِیَبْتَلِیَ مَنْ اءَرَادَ بِمَیْسُورِهَا وَ مَعْسُورِهَا وَ لِیَخْتَبِرَ بِذَلِکَ الشُّکْرَ وَ الصَّبْرَ مِنْ غَنِیِّهَا وَ فَقِیرِهَا.
ثُمَّ قَرَنَ بِسَعَتِهَا عَقَابِیلَ فَاقَتِهَا، وَ بِسَلاَمَتِهَا طَوَارِقَ آفَاتِهَا، وَبِفُرَجِ اءَفْرَاحِهَا غُصَصَ اءَتْرَاحِهَا، وَ خَلَقَ الْآجَالَ فَاءَطَالَهَا وَ قَصَّرَهَا، وَقَدَّمَهَا وَ اءَخَّرَهَا، وَ وَصَلَ بِالْمَوْتِ اءَسْبَابَهَا، وَجَعَلَهُ خَالِجا لِاءَشْطَانِهَا، وَ قَاطِعا لِمَرَائِرِ اءَقْرَانِهَا.
عَالِمُ السِّرِّ مِنْ ضَمَائِرِ الْمُضْمِرِینَ، وَ نَجْوَى الْمُتَخَافِتِینَ، وَ خَوَاطِرِ رَجْمِ الظُّنُونِ، وَ عُقَدِ عَزِیمَاتِ الْیَقِینِ، وَ مَسَارِقِ إِیمَاضِ الْجُفُونِ، وَ مَا ضَمِنَتْهُ اءَکْنَانُ الْقُلُوبِ، وَ غَیَابَاتُ الْغُیُوبِ، وَ مَا اءَصْغَتْ لاِسْتِرَاقِهِ مَصَائِخُ الْاءَسْمَاعِ، وَ مَصَائِفُ الذَّرِّ، وَ مَشَاتِی الْهَوَامِّ، وَ رَجْعِ الْحَنِینِ مِنَ الْمُولَهَاتِ وَ هَمْسِ الْاءَقْدَامِ، وَمُنْفَسَحِ الثَّمَرَهِ مِنْ وَلاَئِجِ غُلُفِ الْاءَکْمَامِ، وَ مُنْقَمَعِ الْوُحُوشِ مِنْ غِیرَانِ الْجِبَالِ وَ اءَوْدِیَتِهَا، وَ مُخْتَبَاءِ الْبَعُوضِ بَیْنَ سُوقِ الْاءَشْجَارِ وَ اءَلْحِیَتِهَا، وَمَغْرِزِ الْاءَوْرَاقِ مِنَ الْاءَفْنَانِ، وَ مَحَطِّ الْاءَمْشَاجِ مِنْ مَسَارِبِ الْاءَصْلاَبِ، وَ نَاشِئَهِ الْغُیُومِ وَ مُتَلاَحِمِهَا، وَ دُرُورِ قَطْرِ السَّحَابِ فِی مُتَرَاکِمِهَا، وَ مَا تَسْفِی الْاءَعَاصِیرُ بِذُیُولِهَا، وَ تَعْفُو الْاءَمْطَارُ بِسُیُولِهَا، وَ عَوْمِ نَباتِ الْاءَرْضِ فِی کُثْبَانِ الرِّمَالِ، وَ مُسْتَقَرِّ ذَوَاتِ الْاءَجْنِحَهِ بِذُرَى شَنَا خِیبِ الْجِبَالِ، وَ تَغْرِیدِ ذَوَاتِ الْمَنْطِقِ فِی دَیَاجِیرِ الْاءَوْکَارِ، وَ مَا اءَوْعَبَتْهُ الْاءَصْدَافُ وَ حَضَنَتْ عَلَیْهِ اءَمْوَاجُ الْبِحَارِ، وَ مَا غَشِیَتْهُ سُدْفَهُ لَیْلٍ اءَوْ ذَرَّ عَلَیْهِ شَارِقُ نَهَارٍ، وَ مَا اعْتَقَبَتْ عَلَیْهِ اءَطْبَاقُ الدَّیَاجِیرِ، وَ سُبُحَاتُ النُّورِ، وَ اءَثَرِ کُلِّ خَطْوَهٍ، وَ حِسِّ کُلِّ حَرَکَهٍ، وَ رَجْعِ کُلِّ کَلِمَهٍ، وَ تَحْرِیکِ کُلِّ شَفَهٍ، وَ مُسْتَقَرِّ کُلِّ نَسَمَهٍ، وَ مِثْقَالِ کُلِّ ذَرَّهٍ، وَ هَمَاهِمِ کُلِّ نَفْسٍ هَامَّهٍ، وَ مَا عَلَیْهَا مِنْ ثَمَرِ شَجَرَهٍ، اءَوْ سَاقِطِ وَرَقَهٍ، اءَوْ قَرَارَهِ نُطْفَهٍ، اءَوْ نُقَاعَهِ دَمٍ وَ مُضْغَهٍ، اءَوْ نَاشِئَهِ خَلْقٍ وَ سُلاَلَهٍ.
لَمْ تَلْحَقْهُ فِی ذَلِکَ کُلْفَهٌ، وَ لاَ اعْتَرَضَتْهُ فِی حِفْظِ مَا ابْتَدَعَ مِنْ خَلْقِهِ عَارِضَهٌ، وَ لاَ اعْتَوَرَتْهُ فِی تَنْفِیذِ الْاءُمُورِ وَ تَدَابِیرِ الْمَخْلُوقِینَ مَلاَلَهٌ وَ لاَ فَتْرَهٌ، بَلْ نَفَذَهُمْ عِلْمُهُ، وَ اءَحْصَاهُمْ عَدَدُهُ، وَ وَسِعَهُمْ عَدْلُهُ، وَ غَمَرَهُمْ فَضْلُهُ، مَعَ تَقْصِیرِهِمْ عَنْ کُنْهِ مَا هُوَ اءَهْلُهُ.
دعاء اللَّهُمَّ اءَنْتَ اءَهْلُ الْوَصْفِ الْجَمِیلِ، وَ التَّعْدَادِ الْکَثِیرِ، إِنْ تُؤَمَّلْ فَخَیْرُ مَأْمُولٍ، وَ إِنْ تُرْجَ فَخَیْرُ فَاءَکْرَمُ مَرْجُوِّ.
اللَّهُمَّ وَ قَدْ بَسَطْتَ لِی فِیمَا لاَ اءَمْدَحُ بِهِ غَیْرَکَ، وَ لاَ اءُثْنِی بِهِ عَلَى اءَحَدٍ سِوَاکَ، وَ لاَ اءُوَجِّهُهُ إِلَى مَعَادِنِ الْخَیْبَهِ وَ مَوَاضِعِ الرِّیبَهِ، وَ عَدَلْتَ بِلِسَانِی عَنْ مَدَائِحِ الْآدَمِیِّینَ وَ الثَّنَاءِ عَلَى الْمَرْبُوبِینَ الْمَخْلُوقِینَ.
اللَّهُمَّ وَ لِکُلِّ مُثْنٍ عَلَى مَنْ اءَثْنَى عَلَیْهِ مَثُوبَهٌ مِنْ جَزَاءٍ اءَوْ عَارِفَهٌ مِنْ عَطَاءٍ، وَ قَدْ رَجَوْتُکَ دَلِیلاً عَلَى ذَخَائِرِ الرَّحْمَهِ وَ کُنُوزِ الْمَغْفِرَهِ.
اللَّهُمَّ وَ هَذَا مَقَامُ مَنْ اءَفْرَدَکَ بِالتَّوْحِیدِ الَّذِی هُوَ لَکَ، وَ لَمْ یَرَ مُسْتَحِقّا لِهَذِهِ الْمَحَامِدِ وَالْمَمَادِحِ غَیْرَکَ، وَ بِی فَاقَهٌ إِلَیْکَ لاَ یَجْبُرُ مَسْکَنَتَهَا إِلا فَضْلُکَ، وَ لاَ یَنْعَشُ مِنْ خَلَّتِهَا إِلا مَنُّکَ وَ جُودُکَ، فَهَبْ لَنَا فِی هَذَا الْمَقَامِ رِضَاکَ، وَ اءَغْنِنَا عَنْ مَدِّ الْاءَیْدِی إِلَى سِوَاکَ، إِنَّکَ عَلى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )، این خطبه به خطبه اشباح معروف است . و از خطبه هاىجلیل و گرانقدر اوست . کسى از اوخواست که خدا را برایش ‍ توصیف کند، آنسان که گویى اورا به چشم مى بیند. امیرالمؤ منین از این سخن خشمگین شد.

مسعده ابن صدقه از حضرت امام جعفر بن محمد (ع ) روایت کند، که امیرالمؤ منین این خطبه را بر منبر کوفه ادا کرد. سبب آن بود که مردى نزد او آمد و گفت یا امیرالمؤ منین ، پروردگار ما را براى ما وصف کن تا محبّت و معرفت ما به او افزون شود. على (ع ) خشمگین شد و فرمان داد که همه در نماز حاضر آیند. مردم آمدند، چنانکه در مسجد، دیگر جایى نبود.
على (ع ) همچنان خشمگین و برافروخته بر منبر شد. حمد خداى سبحان به جاى آورد و بر پیامبر (ص ) درود فرستاد. سپس ، سخن آغاز کرد و فرمود:
حمد سزاوار خداوندى است که نابخشیدن ، بر داراییش نیفزاید و اگر بخشش کند، بینوا نشود. زیرا هر بخشنده اى جز خداى تعالى اگر ببخشد از داراییش کاسته گردد و هرکس ، جز او از بخشش دست باز دارد، نکوهشش کنند. تنها اوست که بر بندگان خود به اعطاى نعمتها و سودها و نصیبها منّت تواند نهاد. همه موجودات روزى خوار اویند، روزى آنها را ضمانت کرده و قوتشان مقدّر فرموده . راه آنان را که شوق و رغبت او دارند و خواستار چیزهایى هستند که در نزد اوست ، گشاده و هموار ساخته است . کسى را که زبان به سؤ ال مى گشاید، افزونتر ندهد، از آنکه مهر خاموشى بر لب نهاده است .
اوست اول ، پس او را آغازى نبوده است ، که پیش از آن چیزى تواند بود.
اوست آخر، پس او را پایانى نیست که پس از آن چیزى تواند بود. دیدگان را اجازت ندهد، که او را بنگرند و دریابند. روزگار بر او نگذشته است که با گذشت زمان دگرگون شود. در جایى مکان نگرفته است ، که از آنجا به جاى دیگر رود.
اگر ببخشد، هر چه را که از معادن کوهها بیرون مى آید یا هر چه را که از خنده صدفهاى دریا حاصل مى شود، از سیم و زرناب و مرواریدهاى غلطان و خوشه هاى مرجان ، در جود و بخشش او اثر نکند و از وسعت دارایى او نکاهد. ذخایر خزاین او به حدى است که درخواستهاى بندگانش آن را به پایان نرساند. زیرا، او بخشنده اى است که دریاى نعمتش به درخواست خواهندگان نقصان نیابد و اصرار شوخ چشمان ، او را بخیل نگرداند.
اى مردى که سخن پرسیدى ، به آنچه قرآن از صفات او براى تو بیان کرده و تو را بدان راه نموده است ، اقتدا کن و از چراغ هدایت آن روشنایى بگیر. و هر چه را که شیطان تو را به دانستن آن واداشته و در کتاب خدا آموختنش بر تو واجب نشده و در سنّت پیامبر و ائمه هدى از آن نشانى نیست ، علم آن را به خدا واگذار و از آموختن آنها بپرهیز. نهایت چیزى که خداى تعالى بر تو مقرّر داشته ، همین است و بس .
و بدان که راسخان در علم کسانى هستند، که اقرارشان به ندانستن آنچه در پرده غیب است ، آنها را بى نیاز کرده است از کوشش براى گشودن درهاى بسته عالم غیب ، تا بدانچه در پس پرده مستور است آگاه شوند. ایشان اعتراف مى کنند که از دریافت آنچه در حیطه دانششان نیست ، عاجزند و خداى تعالى این اعتراف را ستوده است . و بدین سبب ، آنان را راسخان در علم نامیده اند، که تعمق در چیزى را که خدا جستجوى کنه آن را تکلیف نکرده است ، واگذاشته اند. تو نیز به همان قدر که قرآن راهنماییت کرده اکتفا کن و عظمت خداى سبحان را به گنجاى خرد خویش مسنج که از جمله هلاک شوندگان گردى .
اوست خداى توانایى که اگر اوهام را هواى آن در سر افتد، که منتهاى قدرتش را دریابند، یا اندیشه پاک از وسوسه شیطانى ، بخواهد در غیب ملکوتش به او ره جوید، یا دلها شیفته آن گردند، که به چگونگى صفاتش ‍ پى ببرند، یا آنجا که عقول از درک صفات او بازمانند، سوداى رسیدن به کنه ذاتش را در سر پرورند، دست ردّ به سینه آنها زند و بازپسشان گرداند. هر چند، که از روى اخلاص روى به سوى او نهاده باشند و از کوره راههاى صعب و ظلمانى عوالم غیب گذشته باشند. آنان ، بى آنکه از سعى و تلاش خود ثمرتى حاصل کنند، بازگردند و اعتراف کنند، که پاى نهادن در این راه کارى خطا بوده . کنه معرفت او ادراک نگردد و هیچ عاقل صاحب راءیى نتواند عظمت و بزرگیش را بسنجد.
خداوندى که موجودات را از هیچ بیافرید، بدون هیچ نمونه اى که همانند آن بسازد. و بدون هیچ اندازه اى که از آفریدگارى پیش از خود تقلید کرده باشد. از ملکوت قدرت خود و از عجایبى که آثار حکمتش از آنها حکایت دارند و از اینکه هر موجودى معترف است ، که جز به نیروى او نتواند بر پا بود، ما را به شناخت خود رهنمون گردید.
آثار صنع و نشانه هاى حکمتش در بدایعى ، که مى آفریند، آشکار است . پس هر چه آفریده برهان آفریدگارى و دلیل خداوندى اوست و آن آفریده ، اگر هم خاموش باشد، باز هم به تدبیر او ناطق است و بر ابداع او دلیل .
شهادت مى دهم که هر که تو را به آفریدگانت تشبیه کند و چنان پندارد، که تو را اعضایى است جدا از یکدیگر و مفصلهایى است به هم پیوسته ، پوشیده به پوست و گوشت ، که بیانگر تدبیر تو در آفرینش پیکرهاست ، ضمیرش بحقیقت ، تو را نشناخته و دلش به مرحله یقین نرسیده زیرا تو را هیچ همتایى نیست . و پندارى نشنیده است بیزارى جستن بت پرستان را از بتهایى که مى پرستیده اند، آنگاه که مى گویند ((به خدا سوگند که ما در گمراهى یى آشکار بودیم ، آنگاه که شما را با پروردگار عالمیان برابر مى شمردیم .))(۲۵)
دروغ مى گویند، آنان که موجودى از موجودات عالم را با تو برابر دانند و تو را به بتانشان همانند سازند و به خیال خود بر تو جامه آفریدگان پوشانند. دروغ مى گویند، آنان که از روى گمان تو را همانند اجسام داراى اجزاء دانند و براى تو پیکرى با گونه گون قوا تصور کنند.
شهادت مى دهم ، که هر که تو را به گونه اى با مخلوقات برابر سازد، همانند آنهایت پنداشته و هر که تو را همانند چیزى پندارد، به آنچه در آیات محکمات تو نازل گردیده و حجتهاى آشکار تو به آنها گواهى داده ، کافر شده است .
شهادت مى دهم ، که تو آن خداوندى هستى که در عرصه عقول نگنجى تا برایت کیفیتى پندارند و یا محدود به حدودى شمارند یا موصوف به تغییر از جایى به جایى دانند.
و هم از این خطبه :
براى هر چه آفرید اندازه و مقدارى معین کرد و آن را نیک استوار نمود و به لطف خویش منظم ساخت . و به سوى کمال وجودش متوجه نمود تا از حد خود تجاوز نکند. و در نیل به کمالش قصور نورزد یا اگر او را به کارى ماءمور سازد دشوارش نپندارد. چگونه چنین باشد، که همه اشیاء به مشیت و اراده او به وجود آمده اند.
خداوندى که اصناف موجودات را بیافرید، بى تاءمل و اندیشه اى که به کار دارد و بى آنکه پیش از آفریدن آنها از طبیعت و غریزه اى که در وجودش ‍ نهفته باشد یارى گیرد. و بدون تجربتى که با گذشت زمان حاصل کرده باشد و بدون شریکى ، که در ایجاد آن همه شگفتیها، یاریش نموده باشد. پس به امر او آفریده اش خلقت تمام یافت و به عبودیت او معترف شد و به دعوتش گردن نهاد. در برابر فرمان او هیچ موجودى نبود که کندى و درنگ کند یا فرمانش را به تاءخیر اندازد. آنگاه هر کجى را که در اشیاء بود، راست نمود و حدودشان را روشن و آشکار ساخت و به قدرت خود میان اضداد، التیام و هماهنگى پدید آورد و میان ارواح ، که از عالم نورند و اجسام ، که از جهان ظلمانى هستند، پیوند نهاد. موجودات را به جنسهایى مختلف در حد و اندازه و غریزه ها و هیئتهاى گونه گون قرار داد. مصنوعات و مخلوقاتى که آفرینش آنها را بر قانون حکمت استوارى بخشید و سرشت آنها را به همانگونه ، که اراده کرده بود، ابداع نمود و جامه خلقت پوشانید.
هم از این خطبه (در وصف آسمان ):
میان اجرام آسمانى و راههاى گشاده آسمانها، بى آویزه اى ، نظمى برقرار ساخت و شکافهاى آنها را به هم آورد و میان هر یک و جفتش پیوند نهاد. و صعوبت فرا رفتن به آسمانها و فرود آمدن از آنها را براى فرشتگانى که فرود مى آیند یا اعمال آفریدگان را فرا مى برند، سهل و آسان نمود. آسمان را، که دود بود، فراخواند، آسمان مطیع و منقاد بود. هر جزء آن دیگر جزء را نگه داشت . و آن را که یکپارچه و بسته بود از هم بگشود و شهابهاى درخشان را نگهبان آن شکافها فرمود و آن را به ید قدرت خود از لرزش و جنبش در فضا نگه داشت و مقرر فرمود که تسلیم امر او باشد. خورشیدش را آیت درخشان روز گردانید که در پرتو آن هر چیز را توان دید. و ماه آیت دیگرى است ، که نورش ظلمت شب را بزداید و آنها را در مدار خود به گردش درآورد تا از گردش آنها شب و روز شناخته آیند و شمار سالها و حساب کارها معین گردد.
سپس در فضاى آسمان فلک را معلق بداشت و به مروارید ستارگان و چراغ تابناک اخترانش بیاراست و راه شیطان را، که دزدانه گوش مى داد، با شهابهاى ثاقب بربست . آنگاه ستارگان را فرمانبردار و مسخّر گردانید. که پاره اى ، همچنان ، برجاى ثابت اند و پاره اى در حرکت . برخى در اوج و برخى در حضیض . بعضى سعد و بعضى نحس .
و هم از این خطبه (در آفرینش ملایکه ):
آنگاه خداى تعالى براى زیستن در آسمانهایش و، معمور ساختن آسمان برین ، خلقى بدیع ، یعنى ملایکه را آفرید. و راههاى گشاده آسمان را از آنان بینباشت . و فضاهاى گشاده آسمان را به آنان پر نمود. آواز تسبیح آنان در فضاى قدس الهى و آن سوى حجابها و پرده سراهاى مجد و عظمت ، طنین افکند. و فراسوى این آوازهایى که گوش را کر مى کنند، انوارى است که دیده ها را طاقت نگریستن در آنها نیست ، پس خیره در جاى خود بماند که پاى از حد خود فراتر نهادن نتواند.
ملایکه را خداى سبحان به صورتها و اندازه هاى گونه گون بیافرید. بالهایى دارند و، تسبیح گویان ، عظمت و عزّت او را مى ستایند. آنان هیچیک از آفریدگان خداى تعالى را به خود نسبت نمى دهند و مدعى چیزى که تنها خداى تعالى توان آفریدنش را دارد نخواهند بود. ((بندگانى بزرگوارند که در سخن بر او پیشى نگیرند و به فرمان او کار مى کنند.)) (۲۶)
آنها را در درجت و منزلتى که دارند، امینان وحى خویش گردانید و ودایع اوامر و نواهى خود بر دوش آنها نهاد تا به پیامبرانش برسانند. ملایکه ها را از آلایش تردیدها و شبهه ها دور نگه داشت و از ایشان کسى نیست که بخواهد بر خلاف رضاى او کارى کند. آنان را یارى نمود و دلهایشان به تواضع آشنا ساخت و خشوع و آرامش بخشید.
اداى حمد و سپاس خود بر آنان آسان گردانید و برایشان نشانه هاى روشن برپاى داشت که راه یکتاپرستى او بیابند و بار گناهان بر دوشهایشان سنگینى نکند و در پى هم آمدن شبها و روزها در آنان دگرگونى پدید نیاورد. ایمان استوارشان را تیرهاى شک و تردید هدف قرار ندهد و یقین محکمشان ، دستخوش ظن و گمان نشود. در میانشان ، آتش حسد و کینه افروخته نگردد. آن حیرت و سرگشتگى که رباینده و نابودکننده شناخت خداوند است ، از ایشان بدور است . عظمت و هیبت جلال الهى در درون سینه هایشان جاى گرفته . وسوسه ها را طمع آن نیست که بر افکار و اندیشه هایشان مسلّط گردد.
گروهى از ملایکه هستند، که در درون ابرهاى باران زاى و بر سر کوههاى بلند و در میان تاریکیهایى ، که مردمان راه خود در آنها گم مى کنند، جاى گرفته اند. بعضى از ایشان پاهایشان زمین را سفته است و به فروترین طبقات آن رسیده و چون پرچمهاى سفیدى در درون هوا و فضاى خالى پیدایند. بادى خوشبو در زیر قدمهایشان هست که ، آنها را در همان جاى که رسیده اند، نگاه داشته است . عبادت و بندگى خدا از هر کار دیگرشان باز داشته و حقیقت ایمان سبب شناخت میان آنها و خدایشان گردیده ، که آنان را با خدایشان پیوند داده است . این یقین و باور توجه آنان را از دیگران منصرف ساخته و از شدت شوق همه توجهشان به خداست . هرچه خواهند از او خواهند و از دیگرى توقع هیچ چیز ندارند. حلاوت معرفت او را چشیده اند و از جام محبت او نوشیده اند و خوف خدا در اعماق دلشان ریشه دوانیده و در اثر عبادت بسیار، پشتشان خمیده شده است . شوق و رغبتشان به ذات احدیت ، سبب نقصان در تضرع و زاریشان نشده و قرب منزلتشان ریسمان خشوع از گردنهاشان نگشوده . خودپسندى سبب آن نشده که عبادات خود را بسیار شمارند و فراوانى خضوع و زارى به درگاه خداوندى ، موجب آن نگردیده که حسنات خود را بزرگ به حساب آورند. در عبادت هر چه مجاهدت کرده اند ملول و مانده نشده اند و شوق و رغبتشان کاستى نیافته . آرى ، شوق و رغبتشان کاستى نیافته تا از امید خود به پروردگارشان بکاهند. مناجاتها و راز و نیازها به درگاه خداوند زبانشان را خشک نساخته و هیچ کار دیگرى آنان را به خود مشغول نداشته تا فریاد خواهى و راز و نیازشان با خداوندشان به خاموشى گراید. اطاعت پروردگار را صف کشیده اند و شانه به شانه داده اند و هرگز در اندیشه استراحت نبوده اند تا شانه از زیر بار فرمان الهى خالى کنند یا در عبادت قصور ورزند یا بر عزم و سعى آنها گرد فراموشى و غفلت نشیند. فریب شهوات و امیال بر همتشان اثر نگذارد.
دادار عرش ذخیره ایام فاقه و مستمندى آنهاست . هنگامى که دیگران روى به درگاه بندگان نهند، شوق و رغبت ایشان به درگاه خداست . پرستش او را پایانى نمى شناسند و آنچه آنان را به طاعت و بندگى حق مشغول داشته ، اشتیاق عبادت است که در دلهایشان جاى کرده و سرچشمه آنان امید به رحمت و بخشایش اوست و ترس از عذاب اوست که هیچگاه از آنان جدا نشود. آنچه سبب خوف آنها از خداست هیچگاه منقطع نگردد، که از کوشش در طاعت باز ایستند و آزمندى گرفتارشان نساخته تا سعى و کوشش براى امور دنیوى را بر جد و جهد در امر آخرت برگزینند. اعمال و عبادات خود را بزرگ نمى شمارند که اگر بزرگ مى شمردند، امید به پاداش آن ، خوف خدا را از دلهایشان مى زدود.
شیطان برایشان غلبه نیافته تا درباره خداوندشان اختلاف پدید آید. و چون در میانشان هیچگاه نزاعى درنگیرد، کارشان به جدایى و تفرقه نکشد. حسد و کینه توزى بر آنها غلبه ندارد و شک و تردیدها در امر دین موجب آن نگردیده که گروه گروه و فرقه فرقه گردند. و اختلاف همتها و مقصدها سبب تقسیم آنها به جماعات گوناگون نشده است .
آنان اسیر ایمان خویش اند. عدول از حق و سستى در عبادت آنها را از ایمانشان جدا نساخته . در طبقات آسمان حتى جایى به قدر پوستى نیست که از ملایکه خالى باشد. در هر جا ملکى هست یا در حال سجده یا اگر در حال سجده نباشد در تلاش و کوشش عبادت پروردگار. بر اثر بسیارى اطاعت پروردگار، بر علم و یقین خویش بیفزایند و عزّت پروردگار عظمت او را در دلهایشان افزون سازد.
و هم از این خطبه (در وصف زمین و گستردنش بر آب ):
زمین را در میان امواج پرخروش آب فرو برد. در گردابهاى دریاهاى دمان ، که امواج سهمناکشان بر روى هم مى غلطیدند و هر موج ، دیگرى را به پیش مى راند، و در این حال همانند اشتران مست جفت جوى بودند که بانگ مى زنند، و کف بر لب مى آورند. اما گستاخى دریاى متلاطم در برابر سنگینى زمین خاضع شد و از هیجان و جنبش بیفتاد و، چون زمین در آن قرار گرفت ، خوارى و ذلّت نشان داد. و زمین بر روى آب غلطید، پس امواج دریا پس از خروش و هیاهو بیارامید و چون مرکبى ، که لگام بر سرش زنند، اسیر و منقاد گردید. زمین بر لجّه دریا ساکن گشت و بگسترد و دریا را از غرور و نخوت و سرکشى و دست اندازى بازداشت و از تلاطم و خروش مانع آمد. آب ، که رام و فروتن شده بود، فرو نشست و پس از آن همه سرکشى و غلطیدن امواجش بر روى هم ، زمین را در برگرفت و آنگاه که آب در اطراف زمین از هیجان و جوشش باز ایستاد، خداوند سبحان کوههاى بلند را بر دوش زمین جاى داد و از کوهها چشمه ها بر آورد و در بیابانهاى پهناور و درّه هاى ژرف جارى ساخت . زمین را به کوههایى که از صخره هاى عظیم و مرتفع فراهم آمده بود از لرزش نگه داشت .
زمین از لرزش بایستاد، زیرا کوهها چون میخها تا اعماق آن و در رخنه هاى آن فرو رفته و بر پستیها و بلندیهایش جاى گرفته بود. آنگاه فضاى میان زمین و آسمان را گشاده گردانید و هوا را براى تنفس ساکنان زمین بیافرید. سپس ، زمینیان را با هر چه بدان رفع نیاز کنند، پدید آورد. و زمینهایى را، که به سبب ارتفاعشان آب چشمه ها و نهرها به آنها نمى رسید، خشک و بى حاصل رها ننمود و ابرهاى بارنده را بیافرید تا بباریدند و زمین مرده را زنده ساختند و در آن انواع رستنیها برویانیدند. پاره ابرهاى درخشان را، که از هم جدا افتاده بود، به هم پیوست . پس ، ابرهاى سفید و متراکم و پر آب را در حرکت آورد و ابر، مهیاى باریدن گردید. آذرخشها از درون ابرها درخشیدن گرفت و درخشش آن در دل ابرهاى متراکم بر دوام بود.
ابرها را از پى هم بفرستاد. ابرها، که از حمل باران سنگین شده بودند، بر زمین دامن فرو هشتند و باد جنوب پیاپى بر آنها وزیدن گرفت و از درونشان قطره هاى باران را بیرون کشید چونان که کسى پستانى را بدوشد. آنگاه که ابرها، مانند اشتران گردن و سینه بر زمین فرو هشتند و آب فراوانى را که در درون داشتند بیرون ریختند، از زمینهاى خشک ، نباتات و از کوهها، گیاهان تازه برویانید. و زمین که به مرغزاران خود زینت یافته بود شادمان شد و از جامه اى که از گلها و شکوفه هاى نورسته و درخشنده بر تن پوشیده بود، بر خود ببالید. خداوند، آن روییدنیها را توشه مردم و چارپایان گردانید. و در هر سو راهها بگشود و در آن راهها براى روندگان نشانه ها برپا نمود.
چون زمینش را بگسترد و فرمان خود روان ساخت . آدم (ع ) را از میان آفریدگان خود برگزید و او نخستین آدمیان بود. در بهشت خود جایش ‍ داد و عیش او مهنّا گردانید و به او آموخت ، که از چه کارهایى پرهیز کند و گفتش که اگر چنان کارهایى از او سرزند مرتکب معصیت شده است و مقام و منزلتش به خطر افتاده .
ولى آدم به کارى که خداوند از آن نهیش کرده بود، مبادرت ورزید، زیرا علم خدا از پیش بدان تعلق گرفته بود. هنگامى که آدم توبه نمود خداوند او را به زمین فرستاد تا زمینش را به فرزندان خود آبادان سازد و از سوى خدا بر بندگانش حجّت و راهنمایى باشد.
خداوند، جان آدم بگرفت . ولى مردم را در امر شناخت خویش که دلیلها و حجتهاى اکید همراه اوست و تا میان مردم و شناخت خود فاصله اى نیفتد، به حال خود رها ننمود، بلکه به زبان پیامبرانش ، حجتها و دلیلها فرستاد و از ایشان پیمان گرفت . پیامبران قرنى پس از قرنى بیامدند و ودایع رسالت او را به مردم رسانیدند. تا به وجود پیامبر ما محمد (صلى اللّه علیه و آله ) حجتش را تمام کرد و دیگر، جاى عذرى براى کسى باقى نگذاشت و هر هشدار و بیم که بود، بر همگان بداد.
خداى تعالى روزیها را مقدّر ساخت . بعضى را فراوان و بعضى را اندک .
در کار برخى گشایش داد و بر برخى تنگ گرفت . و تقسیم از روى عدالت بود.
تا هر که را که بخواهد، در سختى و آسانى بیازماید و توانگر و مستمند را در شکرگزارى و شکیبایى امتحان کند. آنگاه آنان را، که فراخ روزى کرده بود، به فقر مبتلا نمود و بر آنان که تندرستى بخشیده بود، آفات و بیماریها برگماشت و شادمانان را غصه هاى گلوگیر داد و مدت عمر هر کس مقرر فرمود. برخى را عمر دراز داد و برخى را زندگى کوتاه . برخى را پیش داشت و برخى را واپس انداخت .
موجبات مرگ را فراهم نمود. مرگ ، عمرها را به پایان رسانید و رشته هاى زندگى را بگسست .
خداوندى که داناست به هر رازى که رازدارانش در دل نهان داشته اند و به نجواى آنان که آهسته در گوشهاى یکدیگر سخن مى گویند و به هر گمان که در خاطرى نهفته است و به هر تصمیم که از روى یقین گرفته شود و به هر نگاه دزدیده و به هر چه در سویداى دلها پنهان است و به هر نادیده که در پرده ها مستور است و به سخنانى که گوشها دزدیده مى شنوند و به سوراخهایى که موران ضعیف به تابستانها و حشرات و گزندگان به زمستانها در آنها جاى گیرند و به فریاد و فغان زنان فرزند مرده و به صداى نرم پایها و به درون غلاف شکوفه ها که میوه در آنها نهان است و به کنام وحوش در درون غارهاى کوهستانها و دره ها و به جاى پنهان شدن پشه گان میان ساقه ها و پوست درختان و به آنجا که برگها از شاخه ها مى رویند و به جایهایى که نطفه ها از صلبها در آنها مى ریزند و به ابرهایى که بالا گرفته اند و به آنجا که به هم در پیوسته اند و به ریزش ‍ قطره هاى باران از ابرهاى متراکم و به هر خاک و خاشاک که گردبادها به دامنهاى خود در زمین مى پراکنند و به آنچه بارانها با سیلهاى خود، با خود ببرند و نابود کنند. خداوندى که آگاه است از فرو رفتن ریشه هاى گیاهان در تپه هاى ریگ و از آشیانه هاى پرندگان در قلل کوهها و از سراییدن مرغان آوازخوان در ظلمت لانه ها و از هر چه صدفها از مرواریدها در درون خود پدید آورده اند، و آنچه امواج دریاها در خود پرورده اند و از آنچه تاریکى شب بر آن پرده افکند یا آفتاب بر آن بتابد و از آنچه پیاپى در پرده هاى ظلمت فرو رود و پرتوهاى نور بر آن بتابد و از جاى هر قدم و آواز پنهان هر حرکت و از کلمه اى که بر زبان آرند و از هر چه بدان لب بجنبانند و از قرارگاه هر جاندار و از سنگینى هر ذره و از همهمه هر موجود جاندار و از هر ثمرتى که بر درختى است و از هر برگى که از درختى مى افتد و از آنجا که آرامید نگاه نطفه است و مقر آن خون لخته یا آن گوشت پاره یا آن جنین نو پدید آمده .
خداوند را از این علم و آگاهى هیچ رنجى نرسد و در حفظ و نگاهدارى آنچه آفریده ، کس مانع او نگردد. در راندن کارها و تدبیر کار آفریدگان ، ملالت و سستى بر او عارض نشود، بلکه علم اوست که در همه جا نافذ است و او بر شمار آنها احاطه دارد و عدالتش همه را در بر گرفته و با آنکه آنچنانکه شایان اوست او را درنیافته و نشناخته اند، فضل او شامل همگان شود.
اى خداوند، تو شایسته زیباترین توصیفهایى و در خور آنى که فراوانت ستایند.
اگر کسى آرزو در تو بندد، بهترین کسى هستى که آرزو در او توان بست و اگر به تو امیدوار شوند، بهترین کسى هستى که به او امیدوار توان بود. بارخدایا، مرا نعمت خود چندان ارزانى داشته اى که دیگرم نیازى به ستودن دیگرى نیست و جز بر تو ثنا نگویم . کسانى را نستایم ، که مرا نومید گردانند و گمان بود که بر من در احسان نگشایند.
بارخدایا، تو زبان مرا از ستایش آدمیان نگاه داشتى و از ثناى آفریدگان در امان نهادى . بارخدایا، هرکس سخنى در مدح کسى گوید از ممدوح خود جزایى یا عطایى چشم دارد و من که تو را ثنا مى گویم ، امیدم آن است ، که مرا به اندوخته هاى رحمت و گنجینه هاى آمرزشت راه بنمایى .
اى خداوند، اینجا که من ایستاده ام جاى کسى است که تو را به یکتایى مى ستاید و این یکتایى ویژه تو است و بس . و جز تو کسى را شایسته این محامد و مدایح نمى شناسد و مرا به تو نیازى است که جز به فضل و رحمت تو جبران آن نشود سختى آن را جز عطا و جود تو از میان نبرد. در این مکان که ایستاده ایم خشنودى خود را به ما ارزانى دار و بینیازمان گردان از اینکه دست سؤ ال جز به درگاه تو دراز کنیم که تو بر هر کارى توانایى .
***

کلام : ۹۱
و من کلام له ع لَمَا اُرِیدَ عَلَى الْبَیْعَهِ بَعْدِ قَتِل عُثْمانَ
دَعُونِی وَالْتَمِسُوا غَیْرِی ، فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ اءَمْرا لَهُ وُجُوهٌ وَاءَلْوَانٌ لاَ تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ وَ لاَ تَثْبُتُ عَلَیْهِ الْعُقُولُ، وَإِنَّ الْآفَاقَ قَدْ اءَغَامَتْ، وَالْمَحَجَّهَ قَدْ تَنَکَّرَتْ.
وَ اعْلَمُوا اءَنِّی إِنْ اءَجَبْتُکُمْ رَکِبْتُ بِکُمْ مَا اءَعْلَمُ، وَ لَمْ اءُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَ عَتْبِ الْعَاتِبِ، وَ إِنْ تَرَکْتُمُونِی فَاءَنَا کَاءَحَدِکُمْ، وَ لَعَلِّی اءَسْمَعُکُمْ وَ اءَطْوَعُکُمْ لِمَنْ وَلَّیْتُمُوهُ اءَمْرَکُمْ، وَ اءَنَا لَکُمْ وَزِیرا خَیْرٌ لَکُمْ مِنِّی اءَمِیرا.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) پس از کشته شدن عثمان که خواستند با او بیعت کنند:
از من دست بدارید و دیگرى جز مرا بطلبید، که روى به کارى داریم که چهره ها و رنگهاى گونه گون دارد. نه دلها را در برابر آن طاقت شکیبایى است و نه عقلها را تاب تحمل . سراسر آفاق را ابرى سیاه فرو پوشیده و راههاى روشن ناشناخته مانده .
بدانید، که اگر دعوتتان را اجابت کنم با شما چنان رفتار خواهم کرد که خود مى دانم .
نه به سخن کسى که در گوشم زمزمه مى کند گوش فرا خواهم داد و نه به سرزنش ملامتگران خواهم پرداخت . اگر مرا به حال خود رها کنید، من نیز چون یکى از شما خواهم بود. شاید بیشتر از شما، به سخن آنکه کار خود به او وامى گذارید، گوش سپارم و بیشتر از شما از او فرمان ببرم . اگر براى شما وزیر باشم بهتر از آن است که امیر باشم .

خطبه : ۹۲
و من خطبه له ع
اءَمَّا بَعْدَ اءَیُّهَا النَّاسُ، فَاءَنَا فَقَاءْتُ عَیْنَ الْفِتْنَهِ، وَلَمْ یَکُنْ لِیَجْتَرِئَ عَلَیْهَا اءَحَدٌ غَیْرِی بَعْدَ اءَنْ مَاجَ غَیْهَبُهَا، وَ اشْتَدَّ کَلَبُهَا، فَاسْاءَلُونِی قَبْلَ اءَنْ تَفْقِدُونِی فَوَالَّذِی نَفْسِی بِیَدِهِ لاَ تَسْاءَلُونِی عَنْ شَیْءٍ فِیمَا بَیْنَکُمْ وَ بَیْنَ السَّاعَهِ، وَ لاَ عَنْ فِئَهٍ تَهْدِی مِائَهً وَ تُضِلُّ مِائَهً إِلا اءَنْبَأْتُکُمْ بِنَاعِقِهَا وَ قَائِدِهَا وَ سَائِقِهَا وَ مُنَاخِ رِکَابِهَا وَ مَحَطِّ رِحَالِهَا وَ مَنْ یُقْتَلُ مِنْ اءَهْلِهَا قَتْلاً وَ مَنْ یَمُوتُ مِنْهُمْ مَوْتا.
وَ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُونِی وَ نَزَلَتْ بِکُمْ کَرَائِهُ الْاءُمُورِ وَ حَوَازِبُ الْخُطُوبِ لَاءَطْرَقَ کَثِیرٌ مِنَ السَّائِلِینَ وَ فَشِلَ کَثِیرٌ مِنَ الْمَسْئُولِینَ، وَ ذَلِکَ إِذَا قَلَّصَتْ حَرْبُکُمْ، وَ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقٍ، وَ ضَاقَتِ الدُّنْیَا عَلَیْکُمْ ضِیقا تَسْتَطِیلُونَ اءَیَّامَ الْبَلاَءِ عَلَیْکُمْ، حَتَّى یَفْتَحَ اللَّهُ لِبَقِیَّهِ الْاءَبْرَارِ مِنْکُمْ، إِنَّ الْفِتَنَ إِذَا اءَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ وَ إِذَا اءَدْبَرَتْ نَبَّهَتْ، یُنْکَرْنَ مُقْبِلاَتٍ وَ یُعْرَفْنَ مُدْبِرَاتٍ، یَحُمْنَ حَوْمَ الرِّیَاحِ یُصِبْنَ بَلَدا، وَ یُخْطِئْنَ بَلَدا.
اءَلاَ إِنَّ اءَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِی عَلَیْکُمْ فِتْنَهُ بَنِی اءُمَیَّهَ فَإِنَّهَا فِتْنَهٌ عَمْیَاءُ مُظْلِمَهٌ عَمَّتْ خُطَّتُهَا، وَ خَصَّتْ بَلِیَّتُهَا، وَ اءَصَابَ الْبَلاَءُ مَنْ اءَبْصَرَ فِیهَا، وَ اءَخْطَاءَ الْبَلاَءُ مَنْ عَمِیَ عَنْهَا، وَ ایْمُ اللَّهِ لَتَجِدُنَّ بَنِی اءُمَیَّهَ لَکُمْ اءَرْبَابَ سُوءٍ بَعْدِی کَالنَّابِ الضَّرُوسِ، تَعْذِمُ بِفِیهَا وَ تَخْبِطُ بِیَدِهَا وَ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا وَ تَمْنَعُ دَرَّهَا.
لاَ یَزَالُونَ بِکُمْ حَتَّى لاَ یَتْرُکُوا مِنْکُمْ إِلا نَافِعا لَهُمْ اءَوْ غَیْرَ ضَائِرٍ بِهِمْ، وَ لاَ یَزَالُ بَلاَؤُهُمْ حَتَّى لاَ یَکُونَ انْتِصَارُ اءَحَدِکُمْ مِنْهُمْ إِلا کَانْتِصَارِ الْعَبْدِ مِنْ رَبِّهِ وَ الصَّاحِبِ مِنْ مُسْتَصْحِبِهِ، تَرِدُ عَلَیْکُمْ فِتْنَتُهُمْ شَوْهَاءَ مَخْشِیَّهً، وَ قِطَعا جَاهِلِیَّهً، لَیْسَ فِیهَا مَنَارُ هُدًى وَ لاَ عَلَمٌ یُرَى ، نَحْنُ اءَهْلَ الْبَیْتِ مِنْهَا بِمَنْجَاهٍ، وَ لَسْنَا فِیهَا بِدُعَاهٍ.
ثُمَّ یُفَرِّجُهَا اللَّهُ عَنْکُمْ کَتَفْرِیجِ الْاءَدِیمِ بِمَنْ یَسُومُهُمْ خَسْفا، وَ یَسُوقُهُمْ عُنْفا، وَ یَسْقِیهِمْ بِکَأْسٍ مُصَبَّرَهٍ، لاَ یُعْطِیهِمْ إِلا السَّیْفَ، وَ لاَ یُحْلِسُهُمْ إِلا الْخَوْفَ، فَعِنْدَ ذَلِکَ تَوَدُّ قُرَیْشٌ بِالدُّنْیَا وَ مَا فِیهَا لَوْ یَرَوْنَنِی مَقَاما وَاحِدا، وَ لَوْ قَدْرَ جَزْرِ جَزُورٍ لِاءَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا اءَطْلُبُ الْیَوْمَ بَعْضَهُ فَلاَ یُعْطُونَنِیهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
اما بعد. اى مردم ، من چشمان فتنه را برکندم و جز من کسى را دل این کار نبود. و این در زمانى بود که آشوب آن ، جهان را تیره و تار کرده بود و گزند آن همه را رسیده بود. اکنون ، پیش از آنکه مرا نیابید، هر چه خواهید از من بپرسید. سوگند به آنکه جان من در قبضه قدرت اوست ، از هر واقعه اى که از این زمان تا روز قیامت اتفاق مى افتد، اگر از من بپرسید شما را پاسخ خواهم داد و نیز از آن گروه که صد کس را هدایت کنند و صد کس را گمراه ، خبر مى دهم . و مى گویم که دعوت کننده آنها کیست و پیشروشان کیست و رهبرشان کدام است . و مى گویم که اشتران خود را به کجا مى خوابانند و در کجا بار مى گشایند و کدام یک از آنان کشته مى شود و کدام یک خود مى میرد. اگر من در میان شما نباشم و دشواریها و حوادث ناگوار بر شما فرود آید، بسیارى از پرسندگان سر در جیب حیرت فرو کنند و بسیارى از پاسخ ‌دهندگان از پاسخ عاجز آیند. و این به هنگامى است که جنگها در میان شما به دراز کشد و لهیب آن افروخته گردد و جهان بر شما تنگ شود، روزهاى بلا و مصیبتتان به دراز کشد. تا آنگاه ، که خدا آن گروه از نیکوکاران را، که در میان شما باقى مانده اند، پیروزى دهد.
هنگامى که فتنه ها روى درآمدن دارند، حق و باطل به هم آمیخته شود و، چون بازگردند، حقیقت آشکار شود. به هنگام روى آوردن ، ناشناخته اند و چون بازگردند، شناخته آیند. فتنه ها چون بادها در گردش اند. به شهرى مى رسند و از شهرى مى گذرند.
آگاه باشید، که ترسناکترین فتنه ها، فتنه بنى امیه است که مى ترسم گرفتار آن گردید. فتنه بنى امیه فتنه اى است کور و تاریک . فرمانرواییش همه را در برگیرد ولى گزندش گروهى خاص را رسد. هرکس آن فتنه را ببینند گزندش به او رسد و آنکه نبیندش از گزندش برکنار ماند. به خدا سوگند پس از من بنى امیه را فرمانروایانى نابکار خواهید یافت . چون ماده شترى پیر و بدخو که به هنگام دوشیدن به دهان گاز گیرد و دستها بر زمین کوبد و لگد اندازد و نگذارد کسى شیرش را بدوشد.
بنى امیه در میان شما همواره چنین باشند، و در میان شما باقى نگذارند، مگر کسى که به حالشان سودمند بود یا دست کم زیانى از او نزاید. بلا و فتنه این قوم در میان شما بر دوام بود تا انتقام گرفتن شما از یکى از ایشان چونان انتقام گرفتن برده اى از صاحبش شود، یا تابعى از متبوعش .
فتنه و فساد بنى امیه را، که به سراغ شما مى آید، چهره اى است زشت و هول انگیز، شیوه کارش به شیوه زمان جاهلیت ماند. نه نور هدایتى در آن پدیدار است و نه نشانه اى از راه حق در آن دیده شود و ما اهل بیت از گناه آن فتنه ها بدوریم و نتوانیم از دعوت کنندگان باشیم . سرانجام ، خداوند آن فتنه ها را از شما دور گرداند، چون دور کردن پوست از تن حیوان ، به دست کسى که بنى امیه را به خوارى و مذلت افکند و بقهر از تخت فرمانروایى به زیر کشد و شرنگ مرگ به جانشان ریزد و جز به زبان شمشیر با آنان سخن نگوید و جز پلاس خوف بر آنان نپوشاند. در این حال ، قریش دوست دارد که دنیا را و، هر چه در آن هست ، بدهد و یک بار مرا ببیند، هر چند، زمانى کوتاه بود، تا آنچه را امروز برخى از آن را از ایشان مى طلبم و نمى دهند، همه اش را یکباره به من تسلیم کنند.
***

خطبه : ۹۳
و من خطبه له ع
فَتَبارَکَ اللَّهُ الَّذِی لا یَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا یَنَالُهُ حَدْسُ الْفِطَنِ، الْاءَوَّلُ الَّذِی لا غایَهَ لَهُ فَیَنْتَهِیَ، وَ لا آخِرَ لَهُ، فَیَنْقَضِیَ.
و مِنْها فِی وَصْفِ الاءنبْیاءِ:
فَاسْتَوْدَعَهُمْ فِی اءَفْضَلِ مُسْتَوْدَعٍ، وَ اءَقَرَّهُمْ فِی خَیْرِ مُسْتَقَرٍّ، تَناسَخَتْهُمْ کَرَائِمُ الْاءَصْلابِ إ لى مُطَهَّراتِ الْاءَرْحَامِ، کُلَّما مَضَى مِنْهُمْ سَلَفٌ قامَ مِنْهُمْ بِدِینِ اللَّهِ خَلَفٌ، حَتَّى اءَفْضَتْ کَرَامَهُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى إ لى مُحَمَّدٍ ص ، فَاءَخْرَجَهُ مِنْ اءَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتا، وَ اءَعَزِّ الْاءَرُوماتِ مَغْرِسا، مِنَ الشَّجَرَهِ الَّتِی صَدَعَ مِنْها اءَنْبِیَاءَهُ، وَ انْتَجَبَ مِنْهَا اءُمَنَاءَهُ، عِتْرَتُهُ خَیْرُ الْعِتَرِ، وَ اءُسْرَتُهُ خَیْرُ الْاءُسَرِ، وَ شَجَرَتُهُ خَیْرُ الشَّجَرِ، نَبَتَتْ فِی حَرَمٍ، وَ بَسَقَتْ فِی کَرَمٍ، لَها فُرُوعٌ طِوالٌ، وَ ثَمَرَهٌ لاتُنالُ، فَهُوَ إ مامُ مَنِ اتَّقى ، وَ بَصِیرَهُ مَنِ اهْتَدى ، سِرَاجٌ لَمَعَ ضَوْءُهُ، وَ شِهابٌ سَطَعَ نُورُهُ، وَ زَنْدٌ بَرَقَ لَمْعُهُ، سِیرَتُهُ الْقَصْدُ، وَ سُنَّتُهُ الرُّشْدُ، وَ کَلاَمُهُ الْفَصْلُ، وَ حُکْمُهُ الْعَدْلُ.
اءَرْسَلَهُ عَلى حِینِ فَتْرَهٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَ هَفْوَهٍ عَنِ الْعَمَلِ، وَ غَباوَهٍ مِنَ الْاءُمَمِ.
اعْمَلُوا رَحِمَکُمُ اللَّهُ عَلَى اءَعْلاَمٍ بَیِّنَهٍ، فَالطَّرِیقُ نَهْجٌ یَدْعُوا إ لى د ارِ السَّلا مِ، وَ اءَنْتُمْ فِی دارِ مُسْتَعْتَبٍ عَلى مَهَلٍ وَ فَراغٍ، وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَهٌ، وَ الْاءَقْلاَمُ جَارِیَهٌ، وَ الْاءَبْدانُ صَحِیحَهٌ، وَ الْاءَلْسُنُ مُطْلَقَهٌ، وَ التَّوْبَهُ مَسْمُوعَهٌ، وَ الْاءَعْمالُ مَقْبُولَهٌ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
بزرگ است خداوندى که همتهاى والا حقیقت ذاتش را درک نکند و به حدس زیرکان درنیابد. اوّلى که او را پایان نیست که بدان منتهى شود و آخرى نیست تا زمانش منقضى گردد.
هم از این خطبه (در وصف پیامبران ):
خداوند پیامبران را در بهترین ودیعتگاهها به ودیعت نهاد و در شریف ترین قرارگاهها جاى داد. آنان را از صلبهایى کریم به رحمهایى پاکیزه منتقل فرمود. هرگاه یکى از ایشان از جهان رخت بربست دیگرى براى اقامه دین خدا جاى او را گرفت . تا کرامت نبوت از سوى خداوند سبحان نصیب محمد (صلى اللّه علیه و آله ) گردید. او را از نیکوترین خاندانها و عزیزترین دودمانها بیرون آورد، از شجره اى که پیامبرانش را از آن آشکار نموده بود و امینان وحى خود را از آن برگزیده بود. خاندان او، بهترین خاندانهاست و اهل بیتش ، نیکوترین اهل بیتها. شجره او که بهترین شجره هاست در حرم روییده و در بستان مجد و شرف بالیده است . شاخه هایش بلند و ثمرتش دور از دسترس . اوست پیشواى پرهیزگاران و چشم بیناى هدایت یافتگان . اوست چراغ پرفروغ و شهاب درخشان و آتش زنه فروزان . سیرتش میانه روى است ، آیینش ‍ راهنماینده ، کلامش جدا کننده حق از باطل و داوریش قرین عدالت .
او را در زمانى فرستاد که پیامبرانى نبودند و مردم در گرو خطاها و لغزشها بودند و امّتها در نادانى و بیخبرى گرفتار.
خداوند بر شما رحمت آورد، نشانه هاى آشکار را، در عمل ، پیشواى خود سازید. راه ، گشاده و روشن است و شما را به سراى صلح و سلامت یعنى بهشت مى خوانند. اکنون در سرایى هستید که در آن براى کسب رضاى خداوندى آسودگى و فرصت دارید. نامه ها گشوده است و قلمها جارى است و تن ها درست و زبانها آزادند. توبه توبه کنندگان شنیده مى شود و اعمال پرستندگان پذیرفته مى آید.

خطبه : ۹۴
و من خطبه له ع
بَعَثَهُ وَ النَّاسُ ضُلَّالٌ فِی حَیْرَهٍ، وَحَاطِبُونَ فِی فِتْنَهٍ، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْاءَهْوَاءُ، وَ اسْتَزَلَّتْهُمُ الْکِبْرِیاءُ، وَ اسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِیَّهُ الْجَهْلاَءُ، حَیارى فِی زَلْزَالٍ مِنَ الْاءَمْرِ، وَ بَلاَءٍ مِنَ الْجَهْلِ، فَبَالَغَ ص فِی النَّصِیحَهِ، وَ مَضَى عَلَى الطَّرِیقَهِ، وَ دَعا إ لَى الْحِکْمَهِ وَ الْمَوْعِظَهِ الْحَسَنَهِ.

ترجمه :
از خطبه اى از آن حضرت (ع )
به رسالتش فرستاد. در حالى که مردم گمرهانى سرگشته بودند، و صواب از خطا نشناخته ، راه فتنه مى پیمودند. هوا و هوس آنان را به سوى خود خوانده بود، از راهشان برده بود و کبر و نخوت از طریق صوابشان منحرف ساخته . از وفور نادانى ، سبکسر و خوار شده بودند و در عین سرگشتگى و تزلزل در کارها به بلاى نادانى گرفتار. رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) نصیحت و نیکخواهى را به حد اعلا رسانید و به راهشان آورد و به حکمت و موعظه نیکو به راه خدا فراخواند.

خطبه : ۹۵
و من خطبه له ع
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْاءَوَّلِ فَلاَ شَیْءَ قَبْلَهُ، وَالْآخِرِ فَلا شَیْءَ بَعْدَهُ، وَ الظَّاهِرِ فَلا شَیْءَ فَوْقَهُ، وَالْبَاطِنِ فَلا شَیْءَ دُونَهُ.
وَ مِنْهَا فِی ذِکْرِ الرَّسُولِ ص :
مُسْتَقَرُّهُ خَیْرُ مُسْتَقَرٍّ، وَ مَنْبِتُهُ اءَشْرَفُ مَنْبِتٍ، فِی مَعادِنِ الْکَرَامَهِ، وَ مَماهِدِ السَّلاَمَهِ، قَدْ صُرِفَتْ نَحْوَهُ اءَفْئِدَهُ الْاءَبْرَارِ، وَ ثُنِیَتْ إِلَیْهِ اءَزِمَّهُ الْاءَبْصَارِ، دَفَنَ اللَّهُ بِهِ الضَّغَائِنَ، وَ اءَطْفَاءَ بِهِ النَّوَائِرَ، اءَلَّفَ بِهِ إِخْوانا، وَ فَرَّقَ بِهِ اءَقْرَانا، اءَعَزَّ بِهِ الذِّلَّهَ، وَ اءَذَلَّ بِهِ الْعِزَّهَ، کَلامُهُ بَیَانٌ، وَ صَمْتُهُ لِسانٌ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
حمد خدایى را که اول تاست و هیچ چیز پیش از او نبوده است و آخر است و هیچ چیز پس از او نخواهد بود و برتر است و هیچ چیز بالاتر از او نیست و نزدیک است و هیچ چیز نزدیکتر از او نباشد.
و از این خطبه (در وصف رسول الله (ص )):
قرارگاه او بهترین قرارگاهها است و خاستگاه او شریفترین خاستگاهها، در معادن کرامت و مهدهاى پاکى و پاکدامنى . دلهاى نیکوکاران بدو گرایید و چشمها به سوى او گردید. خداوند با بعثت او کینه ها را مدفون ساخت و آتش خصومتها را خاموش نمود. میان یاران را بدو الفت داد و میان خویشاوندان جدایى افکند. فرو دستان را عزیز کرد، و عزیزان را فرودست ، و حقایق را گاه به سخن آشکار نمود و گاه به خاموشى .

خطبه : ۹۶
و من خطبه له ع
وَ لَئِنْ اءَمْهَلَ اللّ هُ الظَّالِمَ فَلَنْ یَفُوتَ اءَخْذُهُ، وَ هُوَ لَهُ بِالْمِرْصَادِ عَلَى مَجَازِ طَرِیقِهِ، وَ بِمَوْضِعِ الشَّجى مِنْ مَسَاغِ رِیقِهِ.
اءَما وَالَّذِی نَفْسِی بِیَدِهِ لَیَظْهَرَنَّ هؤُلاءِ الْقَوْمُ عَلَیْکُمْ لَیْسَ لِاءَنَّهُمْ اءَوْلَى بِالْحَقِّ مِنْکُمْ، وَ لکِنْ لِإِسْراعِهِمْ إ لى باطِلِ صاحِبِهِمْ وَ إ بْطائِکُمْ عَنْ حَقِّی ، وَ لَقَدْ اءَصْبَحَتِ الْاءُمَمُ تَخافُ ظُلْمَ رُعَاتِها، وَ اءَصْبَحْتُ اءَخَافُ ظُلْمَ رَعِیَّتِی .
اسْتَنْفَرْتُکُمْ لِلْجِهَادِ فَلَمْ تَنْفِرُوا، وَ اءَسْمَعْتُکُمْ فَلَمْ تَسْمَعُوا، وَ دَعَوْتُکُمْ سِرّا وَ جَهْرا فَلَمْ تَسْتَجِیبُوا، وَ نَصَحْتُ لَکُمْ فَلَمْ تَقْبَلُوا، اءَشُهُودٌ کَغُیَّابٍ؟ وَ عَبِیدٌ کَاءَرْبَابٍ؟ اءَتْلُو عَلَیْکُمْ الْحِکَمَ فَتَنْفِرُونَ مِنْهَا، وَ اءَعِظُکُمْ بِالْمَوْعِظَهِ الْبَالِغَهِ فَتَتَفَرَّقُونَ عَنْهَا، وَ اءَحُثُّکُمْ عَلَى جِهَادِ اءَهْلِ الْبَغْیِ فَما آتِی عَلَى آخِرِ قَوْلِی حَتَّى اءَراکُمْ مُتَفَرِّقِینَ اءَیادِی سَباء.
تَرْجِعُونَ إ لى مَجالِسِکُمْ، وَ تَتَخادَعُونَ عَنْ مَواعِظِکُمْ، اءُقَوِّمُکُمْ غُدْوَهً، وَ تَرْجِعُونَ إ لَیَّ عَشِیَّهً کَظَهْرِ الْحَیَّهِ، عَجَزَ الْمُقَوِّمُ، وَ اءَعْضَلَ الْمُقَوَّمُ.
اءَیُّهَا الشَّاهِدَهُ اءَبْدانُهُمْ، الْغَائِبَهُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، الْمُخْتَلِفَهُ اءَهْوَاؤُهُمْ، الْمُبْتَلى بِهِمْ اءُمَرَاؤُهُمْ، صاحِبُکُمْ یُطِیعُ اللَّهَ وَ اءَنْتُمْ تَعْصُونَهُ، وَ صَاحِبُ اءَهْلِ الشّامِ یَعْصِی اللَّهَ وَ هُمْ یُطِیعُونَهُ.
لَوَدِدْتُ وَاللَّهِ اءَنَّ مُعَاوِیَهَ صَارَفَنِی بِکُمْ صَرْفَ الدِّینارِ بِالدِّرْهَمِ، فَاءَخَذَ مِنِّی عَشَرَهً مِنْکُمْ وَ اءَعْطَانِی رَجُلاً مِنْهُمْ.
یا اءَهْلَ الْکُوفَهِ مُنِیتُ مِنْکُمْ بِثَلاَثٍ وَ اثْنَتَیْنِ: صُمُّ ذَوُو اءَسْمَاعٍ، وَ بُکْمٌ ذَوُو کَلاَمٍ، وَ عُمْیٌ ذَوُو اءَبْصَارٍ، لا اءَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَ لا إِخْوانُ ثِقَهٍ عِنْدَ الْبَلاءِ، تَرِبَتْ اءَیْدِیکُمْ یَا اءَشْبَاهَ الْإِبِلِ غَابَ عَنْها رُعَاتُهَا، کُلَّما جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ تَفَرَّقَتْ مِنْ جانِبٍ آخَرَ.
وَ اللَّهِ لَکَاءَنِّی بِکُمْ فِیما إِخالُ اءَنْ لَوْ حَمِسَ الْوَغَى ، وَ حَمِیَ الضِّرَابُ، قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ اءَبِی طَالِبٍ انْفِراجَ الْمَرْاءَهِ عَنْ قُبُلِها، وَ إ نِّی لَعَلى بَیِّنَهٍ مِنْ رَبِّی ، وَ مِنْهاجٍ مِنْ نَبِیِّی ، وَ إِنِّی لَعَلَى الطَّرِیقِ الْوَاضِحِ اءَلْقُطُهُ لَقْطا.
انْظُرُوا اءَهْلَ بَیْتِ نَبِیِّکُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ، وَاتَّبِعُوا اءَثَرَهُمْ، فَلَنْ یُخرِجُوکُمْ مِنْ هُدًى ، وَ لَنْ یُعِیدُوکُمْ فِی رَدىً، فَإ نْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا، وَ إ نْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا، وَ لا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا، وَ لا تَتَاءَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِکُوا.
لَقَدْ رَاءَیْتُ اءَصْحابَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه فَما اءَرى اءَحَدا مِنْکُمْ یُشْبِهُهُمْ، لَقَدْ کانُوا یُصْبِحُونَ شُعْثا غُبْرا، وَ قَدْ بَاتُوا سُجَّدا وَ قِیاما، یُراوِحُونَ بَیْنَ جِباهِهِمْ وَ خُدُودِهِمْ، وَ یَقِفُونَ عَلى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِکْرِ مَعَادِهِمْ، کَاءَنَّ بَیْنَ اءَعْیُنِهِمْ رُکَبَ الْمِعْزى مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إ ذا ذُکِرَ اللَّهُ هَمَلَتْ اءَعْیُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُیُوبَهُمْ، وَ مَادُوا کَمَا یَمِیدُ الشَّجَرُ یَوْمَ الرِّیحِ الْعَاصِفِ خَوْفا مِنَ الْعِقَابِ وَ رَجَاءً لِلثَّوَابِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )
اگر خداوند ستمگر را روزى چند مهلت دهد، هرگز بازخواستش را فرو نگذارد، بلکه همواره بر گذرگاه در کمین اوست و گلویش را چنان بفشارد که از فرودادن آب دهان هم عاجز آید.
آگاه باشید، سوگند به کسى که جان من در قبضه قدرت اوست ، که این قوم بر شما غلبه خواهند کرد، نه از آن جهت که از شما بر حق ترند، بلکه از آن روى که در یارى فرمانرواى خود، با آنکه بر باطل است ، شتاب مى ورزند و شما در اجراى فرمان من ، با آنکه بر حقم ، درنگ مى کنید. مردم از ستم فرمانروایان خود بیمناک اند و من از ستم رعیت خویش در هراسم . شما را به جهاد برانگیختم ، از جاى نجنبیدید، خواستم سخن خود به گوش شما برسانم ، نشنیدید، در نهان و آشکارا دعوتتان کردم ، پاسخم ندادید، اندرزتان دادم نپذیرفتید.حاضرانى هستید به مثابه غایبان و بندگانى هستید چون خداوندان . سخنان حکمت آمیز بر شما خواندم از آن رمیدید. به اندرزهاى نیکو پندتان دادم هر یک از سویى پراکنده شدید. شما را به جهاد با تبهکاران فرا مى خوانم ، هنوز سخنم به پایان نرسیده ، مى بینم هرکس که به سویى رفته است ، آنسان که قوم ((سبا)) پراکنده شدند. به جایگاههاى خود باز مى گردید و یکدیگر را به اندرزهاى خود مى فریبید. هر بامداد شما را همانند چوب کجى راست مى کنم و شب هنگام خمیده چون پشت کمان نزد من باز مى گردید. راست کننده به ستوه آمده و، کار بر آنچه راست مى کند دشوار گردیده .
اى کسانى که به تن حاضرید و به خرد غایب ، هر یک از شما را عقیدتى دیگر است . فرمانروایانتان گرفتار شمایند. فرمانرواى شما، خدا را اطاعت مى کند و شما نافرمانیش مى نمایید و فرمانرواى آنان (۲۷) خدا را نافرمانى مى کند و ایشان سر بر خط فرمانش دارند. دلم مى خواهد معاویه با من معاملتى کند چون صرافى که به دینار و درهم . دو تن از شما را از من بستاند و یک تن از مردان خود را به من دهد.
اى مردم کوفه ، به سه چیز که در شما هست و دو چیز که در شما نیست ، گرفتار شما شده ام . اما آن سه چیز با آنکه گوش دارید، کرید و با آنکه زبان دارید، گنگید و با آنکه چشم دارید، کورید. و اما آن دو نه در رویارویى با دشمن ، آزادگانى صدیق هستید و نه به هنگام بلا یارانى درخور اعتماد. دستهایتان پر خاک باد، همانند اشترانى هستید بى ساربان ، که هرگاه از یک سو گرد آورده شوند، از دیگر سو پراکنده گردند. سوگند به خدا، گمان آن دارم که چون جنگ سخت شود و آتش پیکار افروخته گردد، از گرد پسر ابوطالب پراکنده شوید، آنسان که زن به هنگام زادن رانها از هم گشاید. در حالى که ، من از جانب پروردگارم حجتى و گواهى دارم و به راه روشن پیامبرم گام مى زنم . راه من راهى روشن است . آن را گام به گام مى پیمایم و چشم از راه برنمى گیرم تا به ورطه باطل نیفتم .
به خاندان پیامبرتان بنگرید و به آن سو روید که آنان مى روند و پاى به جاى پاى آنان نهید، که هیچگاه شما را از طریق هدایت منحرف نکنند و به هلاکت نسپارند. اگر نشستند، بنشینید و اگر برخاستند، برخیزید. بر آنان پیشى مگیرید که گمراه شوید و از آنان واپس نمانید که هلاک گردید. من اصحاب محمد (صلى اللّه علیه و آله ) را دیده ام . در میان شما نمى بینم کسى را که همانند ایشان باشد. آنان روزها ژولیده موى و غبارآلود بودند و شبها یا در سجده بودند یا در قیام . گاه چهره بر زمین مى سودند و گاه پیشانى . چون سخن معادشان به گوش مى رسید، گویى پاى بر سر آتش ‍ دارند.
میان دو چشمانشان در اثر سجده هاى طولانى چون زانوان بز پینه بسته بود. چون خدا را یاد مى کردند، سرشک دیدگانشان گریبانهایشان را تر مى کرد و از بیم عذاب و امید ثواب بر خود مى لرزیدند، آنسان که درخت در روز بادناک مى لرزد.

کلام : ۹۷
و من کلام له ع
وَ اللَّهِ لا یَزالُونَ حَتَّى لا یَدَعُوا لِلَّهِ مُحَرَّما إِلا اسْتَحَلُّوهُ، وَ لا عَقْدا إِلا حَلُّوهُ، وَ حَتَّى لا یَبْقَى بَیْتُ مَدَرٍ وَ لا وَبَرٍ إ لا دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ، وَ نَزَلَ بِهِ عَیْثُهُمْ وَ نَبا بِهِ سُوءُ رَعْیِهِمْ، وَ حَتَّى یَقُومَ الْبَاکِیانِ یَبْکِیَانِ: بَاکٍ یَبْکِی لِدِینِهِ؛ وَ بَاکٍ یَبْکِی لِدُنْیَاهُ، وَ حَتَّى تَکُونَ نُصْرَهُ اءَحَدِکُمْ مِنْ اءَحَدِهِمْ کَنُصْرَهِ الْعَبْدِ مِنْ سَیِّدِهِ، إِذا شَهِدَ اءَطَاعَهُ، وَ إ ذا غابَ اغْتَابَهُ، وَ حَتَّى یَکُونَ اءَعْظَمَکُمْ فِیها عَناءً اءَحْسَنُکُمْ بِاللَّهِ ظَنّا، فَإ نْ اءَتَاکُمُ اللَّهُ بِعَافِیَهٍ فَاقْبَلُوا، وَ إ نِ ابْتُلِیتُمْ فَاصْبِرُوا، فَإ نَّ الْعَاقِبَهَ لِلْمُتَّقِینَ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )
به خدا سوگند، بنى امیه ، همچنان بمانند تا هر چه را که خدا حرام کرده است ، حلال شمارند و هر پیمانى را بگسلند و هیچ خانه و خیمه اى نماند، جز آنکه ، ظلمشان در آن داخل گردد و تبهکاریشان در آن فرود آید. رفتار زشتشان مردم را از مساکنشان گریزان سازد و دو گروه بگریند گروهى براى دینشان و گروهى براى دنیایشان . و بمانند تا آنگاه که یارى یکى از شما، یکى از آنان را، همچون یارى بنده اى باشد خداوندش را، که چون ببیندش ، اطاعتش کند و چون غایب گردد، زبان به بد او گشاید و تا آنگاه که آنانکه حسن ظنشان به خدا بیشتر است رنج و محنتشان بیشتر گردد. اگر خداوند شما را از شرشان سلامت داد به سوى او روى آورید و اگر به بلایى گرفتار ساخت ، شکیبایى ورزید که سرانجام نیک از آن پرهیزگاران است .

خطبه : ۹۸
و من خطبه له ع
نَحْمَدُهُ عَلى ما کانَ، وَ نَسْتَعِینُهُ مِنْ اءَمْرِنا عَلى ما یَکُونُ، وَ نَسْاءَلُهُ الْمُعافاهَ فِی الْاءَدْیَانِ کَما نَسْاءَلُهُ الْمُعافاهَ فِی الْاءَبْدانِ.
عِبادَ اللَّهِ اءُوصِیکُمْ بِالرَّفْضِ لِهَذِهِ الدُّنْیَا التَّارِکَهِ لَکُمْ وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْکَها، وَ الْمُبْلِیَهِ لِاءَجْسامِکُمْ وَ إِنْ کُنْتُمْ تُحِبُّونَ تَجْدِیدَها، فَإِنَّما مَثَلُکُمْ وَ مَثَلُها کَسَفْرٍ سَلَکُوا سَبِیلاً، فَکَاءَنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوهُ، وَ اءَمُّوا عَلَما فَکَاءَنَّهُمْ قَدْ بَلَغُوهُ.
وَ کَمْ عَسَى الْمُجْرِی إ لَى الْغَایَهِ اءَنْ یَجْرِیَ إِلَیْها حَتَّى یَبْلُغَها، وَ ما عَسَى اءَنْ یَکُونَ بَقَاءُ مَنْ لَهُ یَوْمٌ لا یَعْدُوهُ، وَ طَالِبٌ حَثِیثٌ مِنَ الْمَوْتِ یَحْدُوهُ وَ مُزْعِجٌ فِی الدُّنْیا حَتَّى یُفارِقَها رَغْما، فَلاتَنافَسُوا فِی عِزِّ الدُّنْیا وَ فَخْرِها، وَ لا تَعْجَبُوا بِزِینَتِهَا وَ نَعِیمِهَا، وَ لا تَجْزَعُوا مِنْ ضَرَّائِها وَ بُؤْسِها، فَإ نَّ عِزَّها وَ فَخْرَها إ لَى انْقِطاعٍ، وَ زِینَتَها وَ نَعِیمَها إ لَى زَوالٍ، وَ ضَرَّاءَها وَ بُؤْسَها إِلَى نَفَادٍ، وَ کُلُّ مُدَّهٍ فِیها إ لَى انْتِهَاءٍ، وَ کُلُّ حَیٍّ فِیها إ لى فَنَاءٍ.
اءَوَلَیْسَ لَکُمْ فِی آثارِ الْاءَوَّلِینَ مُزْدَجَرٌ؟ وَ فِی آبَائِکُمُ الْماضِینَ تَبْصِرَهٌ وَ مُعْتَبَرٌ إِنْ کُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟!
اءَوَلَمْ تَرَوْا إ لَى الْماضِینَ مِنْکُمْ لا یَرْجِعُونَ؟ وَ إ لَى اْخَلَفِ الْبَاقِینَ لا یَبْقَوْنَ؟ اءَوَلَسْتُمْ تَرَوْنَ اءَهْلَ الدُّنْیَا یُمْسُونَ وَ یُصْبِحُونَ عَلى اءَحْوَالٍ شَتَّى ؟ فَمَیِّتٌ یُبْکى وَ آخَرُ یُعَزَّى ، وَ صَرِیعٌ مُبْتَلى ، وَ عَائِدٌ یَعُودُ، وَ آخَرُ بِنَفْسِهِ یَجُودُ، وَ طالِبٌ لِلدُّنْیا وَ الْمَوْتُ یَطْلُبُهُ، وَ غافِلٌ وَ لَیْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ، وَ عَلى اءَثَرِ الْماضِی مَا یَمْضِی الْبَاقِی .
اءَلا فَاذْکُرُوا هَادِمَ اللَّذّاتِ وَ مُنَغِّصَ الشَّهَواتِ وَ قاطِعَ الْاءُمْنِیاتِ، عِنْدَ اْلمُسَاوَرَهِ لِلْاءَعْمالِ الْقَبِیحَهِ، وَ اسْتَعِینُوا اللَّهَ عَلى اءَداءِ واجِبِ حَقِّهِ، وَ ما لا یُحْصَى مِنْ اءَعْدادِ نِعَمِهِ وَ إِحْسانِهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
حمد مى گوییم او را، بر آنچه بوده است و از او یارى مى جوییم در کار خود، براى آنچه خواهد بود. و از او مى خواهیم که دین ما را به سلامت دارد، همانگونه که از او سلامت تنهایمان را مى طلبیم .
اى بندگان خدا، شما را وصیت مى کنم که این دنیا را ترک گویید، که دنیا شما را ترک خواهد گفت ، هر چند، راضى به ترک او نباشید و جسمتان را کهنه مى کند، هرچند، شما خواستار تازه بودن آن باشید. مثل شما و دنیا مثل مسافرانى است که به راهى مى روند و تا به خود آیند، بینند که آن را پیموده اند. یا آهنگ رسیدن به نشانه و هدفى کنند و تا دیده بر مى کنند، بینند که به آن رسیده اند. اى بسا رونده اى که مى تازد و شتابان مى تازد تا به پایان راه رسد.
به چه امید مى بندد، کسى که زندگیش به مثابه یک روز است و از آن در نمى گذرد.
و همواره کسى در قفاى او افتاده و او را به شتاب مى راند و نگذارد که درنگ کند. تا اینکه از این جهانش برکند، پس در عزّت و افتخار این جهان با یکدیگر رقابت مکنید و به زیورها و خواسته هاى آن بر خود مبالید و از سختیها و رنجهایش فغان و زارى سر مدهید، زیرا عزت و افتخارش پایان پذیر است و زیور و خواسته اش روى در زوال دارد و سختیها و رنجهایش بر دوام نباشد، هر مدتى در آن به پایان رسد و هر زنده اى بمیرد. اگر خردمندید، چرا در آثار پیشینیان و آنچه بر نیاکانتان گذشته است نمى نگرید و عبرت نمى گیرید؟ و باز نمى ایستد؟
آیا نمى بینید که رفتگان باز نمى گردند؟ آیا نمى بینید که بر جاى ماندگان را بقایى نیست ؟ آیا نمى بینید که مردم دنیا، شب را به روز مى آورند و روز را به شب مى رسانند و هر یک در حالى دیگر هستند؟ یکى مرده اى است که بر او مى گریند، یکى را در مرگ عزیزى تسلیت مى گویند، یکى بیمارى است بر زمین افتاده و گرفتار، یکى به عیادت بیمارى مى رود یکى در حال جان دادن است و، در همان حال ، مرگ در پى اوست ، و او خود در طلب دنیاست ، در عالم غفلت و، حال آنکه ، مرگ از او غافل نیست . آنسان که گذشتگان گذشته اند، بر جاى ماندگان هم خواهند گذشت .
هنگامى که آهنگ کارى ناپسند مى کنید، به یاد داشته باشید مرگ را که ویرانگر خوشیهاست و تیره کننده شهوتهاست و قطع کننده رشته آرزوهاست . از خدا یارى خواهید تا بتوانید حق واجب او را ادا کنید و شکر نعمتها و احسانهاى بیحسابش را به جاى آورید.

خطبه : ۹۹
و من خطبه له ع
الْحَمْدُ لِلَّهِ النّاشِرِ فِی الْخَلْقِ فَضْلَهُ، وَ الْباسِطِ فِیهِمْ بِالْجُودِ یَدَهُ نَحْمَدُهُ فِی جَمِیعِ اءُمُورِهِ، وَ نَسْتَعِینُهُ عَلى رِعَایَهِ حُقُوقِهِ.
وَ نَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ غَیْرُهُ، وَ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اءَرْسَلَهُ بِاءَمْرِهِ صَادِعا، وَ بِذِکْرِهِ نَاطِقا، فَاءَدَّى اءَمِینا، وَ مَضى رَشِیدا، وَ خَلَّفَ فِینا رَایَهَ الْحَقِّ، مَنْ تَقَدَّمَها مَرَقَ، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْها زَهَقَ، وَ مَنْ لَزِمَها لَحِقَ.
دَلِیلُها مَکِیثُ الْکَلاَمِ، بَطِی ءُ الْقِیَامِ، سَرِیعٌ إِذَا قَامَ، فَإ ذا اءَنْتُمْ اءَلَنْتُمْ لَهُ رِقابَکُمْ، وَ اءَشَرْتُمْ إِلَیْهِ بِاءَصابِعِکُمْ، جَاءَهُ الْمَوْتُ فَذَهَبَ بِهِ، فَلَبِثْتُمْ بَعْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ حَتَّى یُطْلِعَ اللَّهُ لَکُمْ مَنْ یَجْمَعُکُمْ وَ یَضُمُّ نَشْرَکُمْ، فَلا تَطْمَعُوا فِی عَیْن مُقْبِلٍ، وَ لا تَیْاءَسُوا مِنْ مُدْبِرٍ، فَإ نَّ الْمُدْبِرَ عَسى اءَنْ تَزِلَّ بِهِ إِحْدى قائِمَتَیْهِ وَ تَثْبُتَ الْاءُخْرَى فَتَرْجِعا حَتَّى تَثْبُتا جَمِیعا.
اءَلا إ نَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه کَمَثَلِ نُجُمِ السَّمَاءِ، إ ذا خَوى نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ، فَکَاءَنَّکُمْ قَدْ تَکامَلَتْ مِنَ اللَّهِ فِیکُمُ الصَّنَائِعُ، وَ اءَرَاکُمْ مَا کُنْتُمْ تَأْمُلُونَ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
حمد و سپاس خداوندى را، که فضل و احسانش را در میان آفریدگان پراکنده است . و دست جود و سخا بر آنان گشاده . در هر کار که کند سپاسگزارش هستیم و براى اداى حقوق او، از او یارى مى جوییم . شهادت مى دهیم که خدایى جز او نیست و محمد (صلى اللّه علیه و آله ) بنده او و پیامبر اوست . او را به رسالت فرستاد تا به فرمان او باطل را درهم شکند و به یاد او زبان گشاید.
محمد (ص ) وظیفه پیامبرى خویش ، در عین امانت ، ادا کرد و با رستگارى جهان را وداع گفت و پرچم حق را در میان ما نهاد. هر که از آن پیشى جوید از دین به در رود و هر که از آن واپس ماند، تباه شود و هر که همراه او گام بردارد همراه رستگارى باشد.
گیرنده و برنده آن پرچم با اندیشه و تاءنّى سخن گوید و در انجام دادن کارها درنگ کند و چون برخیزد، سریع ، به کار پردازد. در آن هنگام ، که بر فرمان او گردن نهاده اید و او را به انگشت به یکدیگر نشان مى دهید، مرگش در رسد و شما پس از او تا آنگاه که مشیت خدا باشد، بمانید. آنگاه خداوند کسى را که پراکندگان را گرد آورد و به هم پیوندد، بر شما آشکار سازد. پس در آنکه دست به کارى نمى زند، طعن مزنید و از آنکه از شما روى در پوشیده ، نومید مشوید. اى بسا که یک پاى در کار نبود و پاى دیگر بر جاى ثابت ماند و پس از چندى هر دو پاى درست شود و به کار افتد.
بدانید که آل محمد (ص ) همانند ستارگان آسمان اند. چون ستاره اى غروب کند، ستاره دیگر بردمد. گویى خداوند نیکیهاى خود را در حق شما به کمال رسانیده است و آنچه را که در آرزویش مى بودید به شما نشان داده است .

خطبه : ۱۰۰
و من خطبه له ع تَشْتَمِلُ عَلى ذِکُرِ الْمَلاحِمِ
الْاءَوَّلِ قَبْلَ کُلِّ اءَوَّلٍ، وَ الْآخِرِ بَعْدَ کُلِّ آخِرٍ، وَ بِاءَوَّلِیَّتِهِ وَجَبَ اءَنْ لاَ اءَوَّلَ لَهُ، وَ بِآخِرِیَّتِهِ وَجَبَ اءَنْ لاَ آخِرَ لَهُ، وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا إ لهَ إِلا اللَّهُ شَهَادَهً یُوافِقُ فِیهاالسِّرُّ الْإِعْلانَ، وَ الْقَلْبُ اللِّسَانَ.
اءَیُّهَا النَّاسُ، لا یَجْرِمَنَّکُمْ شِق اقِی وَ لا یَسْتَهْوِیَنَّکُمْ عِصْیانِی ، وَ لا تَتَرَامَوْا بِالْاءَبْصَارِ عِنْدَ ما تَسْمَعُونَهُ مِنِّی .
فَوَالذِی فَلَقَ الْحَبَّهَ، وَ بَرَاءَ النَّسَمَهَ، إِنَّ الَّذِی اءُنَبِّئُکُمْ بِهِ عَنِ النَّبِیِّ الْاءُمِّیِّ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه ما کَذَبَ الْمُبَلِّغُ، وَ لا جَهِلَ السَّامِعُ لَکَاءَنِّی اءَنْظُرُ إ لى ضِلِّیلٍ قَدْ نَعَقَ بِالشّامِ، وَ فَحَصَ بِرایاتِهِ فِی ضَواحِی کُوفانَ، فَإ ذا فَغَرَتْ فَاغِرَتُهُ، وَ اشْتَدَّتْ شَکِیمَتُهُ، وَ ثَقُلَتْ فِی الْاءَرْضِ وَطْاءَتُهُ، عَضَّتِ الْفِتْنَهُ اءَبْنَاءَها بِاءَنْیابِها، وَ ماجَتِ الْحَرْبُ بِاءَمْواجِها وَ بَدا مِنَ الْاءَیَّامِ کُلُوحُها، وَ مِنَ اللَّیالِی کُدُوحُهَا.
فَإِذا اءَیْنَعَ زَرْعُهُ وَ قامَ عَلى یَنْعِهِ، وَ هَدَرَتْ شَقَاشِقُهُ، وَ بَرَقَتْ بَوَارِقُهُ، عُقِدَتْ رایاتُ الْفِتَنِ الْمُعْضِلَهِ، وَ اءَقْبَلْنَ کَاللَّیْلِ الْمُظْلِمِ، وَ الْبَحْرِ الْمُلْتَطِمِ.
هَذَا، وَ کَمْ یَخْرِقُ الْکُوفَهَ مِنْ قَاصِفٍ، وَ یَمُرُّ عَلَیْها مِنْ عَاصِفٍ، وَ عَنْ قَلِیلٍ تَلْتَفُّ الْقُرُونُ بِالْقُرُونِ، وَ یُحْصَدُ الْقَائِمُ، وَ یُحْطَمُ الْمَحْصُودُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) مشتمل بر پیشگوییهایى
اوست خداوندى که اول است پیش از هر چیز که اولش پندارند، آخر است بعد از هر چیز که آخرش انگارند. از آنرو، که اول است باید که او را آغازى نباشد و از آن رو که آخر است باید که او را پایانى نبود. شهادت مى دهم ، که هیچ معبودى جز الله نیست ، شهادتى که در آن نهان و آشکار و دل و زبان هماهنگ اند.
اى مردم ، دشمنى با من شما را به گناه نکشاند و نافرمانى از من شما را به سرگشتگى دچار نسازد. چون چیزى از من شنوید به گوشه چشم ، به انکار، به یکدیگر اشارت مکنید. پس سوگند به آنکه دانه را شکافته و جانداران را آفریده ، که آنچه به شما خواهم گفت ، سخنى است از پیامبر امّى (صلى اللّه علیه و آله ) آنکه این سخن به شما مى رساند، دروغ نگوید و آنکه این سخن شنیده ، نادان نبوده است که فهم سخن نکند. گویى مى بینم مردى را، در گمراهى سرآمد همه گمراهان ، که در شام چون زاغ بانگ مى کند. پرچمهایش را در اطراف کوفه برافراشته . چون دهان گشاید، چونان توسنى ، که لجامش را مى کشند، سرکشى آغاز کند و در زمین جاى پاى محکم سازد، دیو فتنه ، فرزندان خود را در زیر دندان خرد بساید و دریاى دمان جنگ موجها برانگیزد، روزها تیره و تار گردد و شبها با رنج و خستگى همراه .
چون کشته اش بارور شود و ثمره اش برسد، همانند اشتر مست از خشم ، پاره گوشت را از کنار دهان بیرون افکند و بسى چون صاعقه بسوزاند و براى لشکرهاى فتنه علم بربندد و به راهشان اندازد و آنان چونان شب تاریک و دریاى متلاطم پیش آیند.
اى بسا، چنین توفانهایى کوفه را در هم کوبد و گرد بادها زیر و زبرش ‍ سازد. پس از اندک زمانى جنگجویان ، شاخ در شاخ ، در هم آویزند، آنکه بر پا تواند ایستاد درو شود و آنکه دروده شده ، زیر پاها خرد و ناچیز گردد.
***

خطبه : ۱۰۱
و من خطبه له ع
تَجْرِی هذَا الْمجْرى
وَ ذَلِکَ یَوْمٌ یَجْمَعُ اللَّهُ فِیهِ الْاءَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ لِنِقاشِ الْحِسابِ وَ جَزَاءِ الْاءَعْمَالِ، خُضُوعا قِیَاما، قَدْ اءَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ، وَ رَجَفَتْ بِهِمُ الْاءَرْضُ، فَاءَحْسَنُهُمْ حَالاً مَنْ وَجَدَ لِقَدَمَیْهِ مَوْضِعا، وَ لِنَفْسِهِ مُتَّسَعا.
مِنْهَا:
فِتَنٌ کَقِطَعِ اللَّیْلِ الْمُظْلِمِ، لا تَقُومُ لَها قائِمَهٌ، وَ لا تُرَدُّ لَها رایَهٌ، تَأْتِیکُمْ مَزْمُومَهً مَرْحُولَهً یَحْفِزُها قَائِدُها، وَ یَجْهَدُها راکِبُها، اءَهْلُها قَوْمٌ شَدِیدٌ کَلَبُهُمْ، قَلِیلٌ سَلَبُهُمْ یُجاهِدُهُمْ فِی اللَّهِ قَوْمٌ اءَذِلَّهٌ عِنْدَ الْمُتَکَبِّرِینَ، فِی الْاءَرْضِ مَجْهُولُونَ، وَ فِی السَّمَاءِ مَعْرُوفُونَ.
فَوَیْلٌ لَکِ یَا بَصْرَهُ عِنْدَ ذلِکِ مِنْ جَیْشٍ مِنْ نِقَمِ اللَّهِ لا رَهَجَ لَهُ وَ لا حَسَّ، وَ سَیُبْتَلَى اءَهْلُکِ بِالْمَوْتِ الْاءَحْمَرِ، وَ الْجُوعِ الْاءَغْبَرِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در همین باب :
روز رستاخیز، روزى است که خداوند در آن روز، پیشینیان را و آنان را، که پس از آنها آمده اند، گرد مى آورد، تا به حسابشان برسد و پاداش ‍ اعمالشان را بدهد. مردم در آن روز خاضعانه بر پاى ایستاده اند و عرق از چهره هایشان به دهانهایشان روان است . لرزش زمین مى لرزاندشان . نیکوحال ترین آنها، کسى است که براى خود جاى پایى بیابد و براى آسایش خود مکانى فراخ .
و از این خطبه :
فتنه هایى است چون ظلمت شب . کس را یاراى آن نیست که در برابرشان برپاى خیزد. هیچیک از درفشهایش واپس نخواهد نشست .
فتنه ها همانند اشترى مهار کرده و پالان بر پشت نهاده ، که آنکه مهارش را مى کشد به شتابش وادارد و آنکه بر آن سوار شده تا حد توان مى دواندش ، به سوى شما مى آیند. آن فتنه جویان قومى هستند که سخت دلى و آزارشان بیش و رخت و جامه شان اندک است . گروهى با آنان در راه خدا جهاد مى کنند که در چشم خودخواهان مشتى فرومایه اند. در روى زمین هیچ جا کسى آنان را نمى شناسد ولى در آسمان نزد همه شناخته اند. اى بصره ، در آن زمان واى بر تو، از لشکرى که نشانى است از انتقام خداوندى . چنان آیند که نه غبارى برانگیزند و نه آوازى برآورند. ساکنانت به مرگ سرخ گرفتار آیند و گرسنگیشان به خاک هلاک افکند.

خطبه : ۱۰۲
و من خطبه له ع
انْظُرُوا إ لَى الدُّنْیَا نَظَرَ الزَّاهِدِینَ فِیهَا، الصَّادِفِینَ عَنْهَا، فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَمّا قَلِیلٍ تُزِیلُ الثَّاوِیَ السَّاکِنَ، وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ، لا یَرْجِعُ ما تَوَلَّى مِنْها فَاءَدْبَرَ، وَ لا یُدْرى ما هُوَ آتٍ مِنْها فَیُنْتَظَرَ، سُرُورُها مَشُوبٌ بِالْحُزْنِ، وَ جَلَدُ الرِّجَالِ فِیها إ لَى الضَّعْفِ وَ الْوَهْنِ، فَلا یَغُرَّنَّکُمْ کَثْرَهُ مَا یُعْجِبُکُمْ فِیها، لِقِلَّهِ مَا یَصْحَبُکُمْ مِنْهَا.
رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً تَفَکَّرَ فَاعْتَبَرَ، وَ اعْتَبَرَ فَاءَبْصَرَ، فَکَاءَنَّ ما هُوَ کائِنٌ مِنَ الدُّنْیَا عَنْ قَلِیلٍ لَمْ یَکُنْ، وَ کَاءَنَّ ما هُوَ کائِنٌ مِنَ الْآخِرَهِ عَمّا قَلِیلٍ لَمْ یَزَلْ، وَ کُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضٍ، وَ کُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ وَ کُلُّ آتٍ، قَرِیبٌ دَانٍ.
مِنْهَا:
الْعالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ، وَ کَفى بِالْمَرْءِ جَهْلاً اءَنْ لا یَعْرِفَ قَدْرَهُ، وَ إِنَّ مِنْ اءَبْغَضِ الرِّجَالِ إ لَى اللَّهِ تَعَالَى لَعَبْدا وَکَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ، جَائِرا عَنْ قَصْدِ السَّبِیلِ، سَائِرا بِغَیْرِ دَلِیلٍ، إِنْ دُعِیَ إ لَى حَرْثِ الدُّنْیَا عَمِلَ، وَ إ نْ دُعِیَ إ لَى حَرْثِ الْآخِرَهِ کَسِلَ، کَاءَنَّ ما عَمِلَ لَهُ وَاجِبٌ عَلَیْهِ وَ کَاءَنَّ ما وَنى فِیهِ سَاقِطٌ عَنْهُ.
وَ مِنْهَا:
وَ ذَلِکَ زَمَانٌ لا یَنْجُو فِیهِ إِلا کُلُّ مُؤْمِنٍ نُوَمَهٍ، إ نْ شَهِدَ لَمْ یُعْرَفْ، وَ إ نْ غابَ لَمْ یُفْتَقَدْ اءُولَئِکَ مَصَابِیحُ الْهُدَى ، وَ اءَعْلاَمُ السُّرَى ، لَیْسُوا بِالْمَسَایِیحِ، وَ لا الْمَذَایِیعِ الْبُذُرِ، اءُولَئِکَ یَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ اءَبْوابَ رَحْمَتِهِ، وَ یَکْشِفُ عَنْهُمْ ضَرَّاءَ نِقْمَتِهِ.
اءَیُّهَا النَّاسُ، سَیَأْتِی عَلَیْکُمْ زَمانٌ یُکْفَأُ فِیهِ الْإِسْلاَمُ کَما یُکْفَأُ الْإِنَاءُ بِما فِیهِ، اءَیُّهَا النَّاسُ إ نَّ اللَّهَ قَدْ اءَعَاذَکُمْ مِنْ اءَنْ یَجُورَ عَلَیْکُمْ، وَ لَمْ یُعِذْکُمْ مِنْ اءَنْ یَبْتَلِیَکُمْ، وَ قَدْ قالَ جَلَّ مِنْ قائِلٍ: إ نَّ فِی ذ لِکَ لاَی اتٍ وَ إ نْ کُنّ ا لَمُبْتَلِینَ.
قال السید الشریف
اءمَا قَوْلُهُ ع : ((کُل مُؤ مِن نُوَمَهٍ)) فَإ نَّما اءَرادَ بِهِ الْحامِلَ الذَّکْرِ الْقَلِیلَ الشَّرِ، وَ الْمَسایِیحُ جَمْعُ مِسْیاح ، وَ هُوَ الَّذِی یَسیِحُ بَیْنَ الناسَ بِالْفسادِ وَ النَّمائِمِ، وَ الْمَذایِیعُ جَمْعُ مِذْیاعٍ، وَ هُو الذی إ ذا سَمِعَ لِغَیرِه بِفاحِشَه اءَذاعَها وَ نوَهَّ بِها، وَ الْبُذُرُجَمْعَ بَذُورٍ، وَ هُو الَّذِی یَکْثَرَ سَفَهُهُ وَ یَلْغُو مَنْطِقُهُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
به این دنیا به همان چشم بنگرید که زاهدان و روى برتافتگان از آن ، در آن مى نگرند. زیرا، به خدا سوگند، پس از اندک زمانى ، کسانى را که در آن جا خوش کرده اند، بیرون مى راند و صاحبان نعمت و امنیت را به رنج و درد گرفتار مى سازد.
هر چه از آن پشت کرده و رفته است ، باز نمى گردد و کس نمى داند که آنچه در راه آمدن است چیست ، تا چشم به راه آمدنش باشد. شادیش به اندوه آمیخته است و دلیرى و چالاکى مردانش به ضعف و سستى مى گراید. نفریبد شما را آنهمه چیزهایى که به اعجابتان وامى دارد، زیرا، زمان همراهى آنها با شما اندک است .
رحمت خداوند بر کسى که بیندیشد و عبرت گیرد و چون عبرت گرفت ، دیده دلش گشوده شود. گویى ، هر چه در دنیا موجود است ، پس از اندک زمانى از میان خواهد رفت و، هر چه از آخرت است ، هرگز زوال نیابد. هر چه به شمار در آید، پایان یافتنى است و هر چه انتظارش را برند، آمدنى است (و هر چه آمدنى است زودا که از راه برسد.)
و هم از این خطبه :
دانا کسى است که پایگاه خود را بشناسند. نشان نادان بودن انسان همین بس ، که پایگاه خود نشناسد. دشمنترین مردمان در نزد خدا، بنده اى است که خدا او را به خود واگذارد و او پاى از راه راست بیرون هشته ، بى هیچ راهنمایى ، راه مى پیماید. اگر به مزرعه دنیایش فراخوانند به کار پردازد و اگر به مزرعه آخرتش فراخوانند، اظهار ملالت و کاهلى کند، چنانکه گویى ، کار مزرعه دنیا بر او واجب است و کار آخرت ، که هر بار به تاءخیرش مى افکند، وظیفه او نیست .
و هم از این خطبه :
در آن زمان که در پیش است ، رهایى نیابد، مگر آن مؤ منى که گمنام زیسته باشد و شرّ او به کس نرسد. اگر در جمعى حاضر آید، نشناسندش و اگر از آنجا برود به جستجویش برنخیزند. چنین کسان ، چراغهاى هدایت اند و براى کسانى که در تاریکى گرفتارند، نشانه هاى روشن . اینان سخن یکى به دیگرى نبرند و عیوب نهان کسان آشکار نسازند. در آنها نشانى از سفاهت نیست . خداوند درهاى رحمتش را به روى آنان گشاده است و سختى عقوبت و سخط خویش از آنان برمى دارد. اى مردم ، بزودى زمانى بر شما خواهد آمد، که اسلام همانند ظرفى شود که وارونه اش ‍ کرده اند تا هر چه در آن بوده ریخته باشد. اى مردم ، خدا شما را پناه داده ، که بر شما ستم نشود، ولى پناه نداده که شما را نیازماید. خداى جلیل و بزرگ فرماید ((هر آینه در این نشانه هاست و گرچه ما خود آزماینده بوده ایم .))
شریف رضى گوید :
اما گفته امام (ع ): ((کلّ مؤ من نومه )) گمنامى را اراده کرده که شر و فسادى از او نزاید. ((مساییح )) جمع کلمه ((مسیاح )) است ، یعنى کسى که سخن چینى کند و ((مذاییع )) جمع ((مذیاع )) است و آن کسى است که چون زشتى و ناشایست کسى در بشنود آن را فاش کند و بر همه بگوید. و ((بذر)) جمع ((بذور)) است و آن کسى است که در او سفاهت بسیار است و سخنان بیهوده گوید.

خطبه : ۱۰۳
و من خطبه له ع
اءَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه وَ لَیْسَ اءَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ یَقْرَاءُ کِتَابا، وَ لاَ یَدَّعِی نُبُوَّهً وَ لاَ وَحْیا، فَقَاتَلَ بِمَنْ اءَطَاعَهُ، مَنْ عَصَاهُ یَسُوقُهُمْ إِلَى مَنْجَاتِهِمْ، وَ یُبَادِرُ بِهِمُ السَّاعَهَ اءَنْ تَنْزِلَ بِهِمْ، یَحْسِرُ الْحَسِیرُ، وَ یَقِفُ الْکَسِیر،ُ فَیُقِیمُ عَلَیْهِ حَتَّى یُلْحِقَهُ غَایَتَهُ، إِلا هَالِکا لاَ خَیْرَ فِیهِ.
حَتَّى اءَرَاهُمْ مَنْجَاتَهُمْ، وَ بَوَّاءَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ، فَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمْ، وَ اسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ.
وَ ایْمُ اللَّهِ لَقَدْ کُنْتُ مِنْ سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِیرِهَا، وَ اسْتَوْسَقَتْ فِی قِیَادِهَا، مَا ضَعُفْتُ، وَ لاَ جَبُنْتُ، وَ لاَ خُنْتُ، وَ لاَ وَهَنْتُ.
وَ ایْمُ اللَّهِ لَاءَبْقُرَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى اءُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ خَاصِرَتِهِ.
قال السید الشریف الرضی
وَ قد تَقَّدَم مُخْتارُ هذِهِ الْخُطْبَهِ إ لاَ اءَنَّنِی وَجَدتُها فِی هذِهِ الرَّوایَهِ عَلى خِلافِ ما سَبَقَ مِنْ زِیادَهٍ وَ نُقْصان فَاءَوجَبَتِ الْحالُ إ ثْباتَها ثانِیهَ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) ،گزیده اى از آن را که با این روایت متفاوت است پیش از این آوردیم .
اما بعد. خداوند سبحان ، محمّد (صلى اللّه علیه و آله ) را به رسالت فرستاد. در حالى که ، هیچیک از عربها نه کتابى خوانده بود و نه دعوى پیامبرى و وحى کرده بود. محمّد (ص ) به پایمردى کسانى که از او فرمان مى بردند، با کسانى که نافرمانیش مى کردند، پیکار نمود و آنان را به جایى که رستگاریشان در آن بود براند و کوشید که پیش از آنکه مرگشان در رسد از گمراهى برهند. و آنان را، که همانند اشتران خسته از سنگینى بار در زیر بار عقاید باطل و فساد و گمراهى خویش درمانده شده بودند، یارى داد تا از جاى برخیزند و خویشتن را به سر منزل سعادت برسانند، مگر هلاک شدگانى که خیرى در آنان نبود. محمّد (ص ) جاى رستگار شدنشان را به ایشان نمود و هر کس را در مکانى که مى بایست بنشاند. تا اندک اندک ، آسیابهاى خاموششان به گردش افتاد و نیزه هایشان استقامت گرفت . به خدا سوگند، که من پیشرو لشکر اسلام بودم و لشکر کفر را مى راندم تا همگى از کیش دیرین خود بازگشتند و فرمانبردار شدند. من ، در همه این احوال ، سستى به خرج ندادم و از مرگ نهراسیدم و به خیانت آلوده نشدم و در کارم ناتوانى پدید نیامد. به خدا سوگند، باطل را مى گشایم تا حق را از درون آن بیرون کشم .
شریف رضى گوید:
گزیده اى از این خطبه را پیش از این آورده ایم و این روایت را از حیث زیادت و نقصان با آن تفاوتهایى بود، از اینرو بر خود لازم دانستیم که بار دیگر آن را بیاوریم .

خطبه : ۱۰۴
و من خطبه له ع
حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه شَهِیدا وَ بَشِیرا وَ نَذِیر،ا خَیْرَ الْبَرِیَّهِ طِفْلاً، وَ اءَنْجَبَهَا کَهْلاً، وَ اءَطْهَرَ الْمُطَهَّرِینَ شِیمَهً، وَ اءَجْوَدَ الْمُسْتَمْطَرِینَ دِیمَهً، فَمَا احْلَوْلَتْ لَکُمُ الدُّنْیَا فِی لَذَّتِهَا، وَ لاَ تَمَکَّنْتُمْ مِنْ رَضَاعِ اءَخْلاَفِهَا، إِلا مِنْ بَعْدِ مَا صَادَفْتُمُوهَا جَائِلاً خِطَامُهَا، قَلِقا وَضِینُهَا، قَدْ صَارَ حَرَامُهَا عِنْدَ اءَقْوَامٍ بِمَنْزِلَهِ السِّدْرِ الْمَخْضُودِ، وَ حَلاَلُهَا بَعِیدا غَیْرَ مَوْجُودٍ، وَ صَادَفْتُمُوهَا، وَ اللَّهِ ، ظِلًّا مَمْدُود، ا إِلَى اءَجْلٍ مَعْدُودٍ، فَالْاءَرْضُ لَکُمْ شَاغِرَهٌ وَ اءَیْدِیکُمْ فِیهَا مَبْسُوطَهٌ، وَ اءَیْدِی الْقَادَهِ عَنْکُمْ مَکْفُوفَهٌ، وَ سُیُوفُکُمْ عَلَیْهِمْ مُسَلَّطَهٌ، وَ سُیُوفُهُمْ عَنْکُمْ مَقْبُوضَهٌ.
اءَلاَ وَ إِنَّ لِکُلِّ دَمٍ ثَائِرا، وَ لِکُلِّ حَقِّ طَالِبا، وَ إِنَّ الثَّائِرَ فِی دِمَائِنَا کَالْحَاکِمِ فِی حَقِّ نَفْسِهِ، وَ هُوَ اللَّهُ الَّذِی لاَ یُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَ، وَ لاَ یَفُوتُهُ مَنْ هَرَبَ؛ فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ یَا بَنِی اءُمَیَّهَ عَمَّا قَلِیلٍ لَتَعْرِفُنَّهَا فِی اءَیْدِی غَیْرِکُمْ وَ فِی دَارِ عَدُوِّکُمْ.
اءَلاَ إِنَّ اءَبْصَرَ الْاءَبْصَارِ مَا نَفَذَ فِی الْخَیْرِ طَرْفُهُ، اءَلاَ إِنَّ اءَسْمَعَ الْاءَسْمَاعِ مَا وَعَى التَّذْکِیرَ وَ قَبِلَهُ.
اءَیُّهَا النَّاسُ اسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَهِ مِصْبَاحٍ وَاعِظٍ مُتَّعِظٍ وَ امْتَاحُوا مِنْ صَفْوِ عَیْنٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ الْکَدَرِ.
عِبَادَ اللَّهِ لاَ تَرْکَنُوا إِلَى جَهَالَتِکُمْ وَ لاَ تَنْقَادُوا لِاءَهْوَائِکُمْ فَإِنَّ النَّازِلَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ نَازِلٌ بِشَفَا جُرُفٍ هَارٍ یَنْقُلُ الرَّدَى عَلَى ظَهْرِهِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ لِرَاءْیٍ یُحْدِثُهُ بَعْدَ رَاءْیٍ یُرِیدُ اءَنْ یُلْصِقَ مَا لاَ یَلْتَصِقُ وَ یُقَرِّبَ مَا لاَ یَتَقَارَبُ فَاللَّهَ اللَّهَ اءَنْ تَشْکُوا إِلَى مَنْ لاَ یُشْکِی شَجْوَکُمْ وَ لاَ یَنْقُضُ بِرَاءْیِهِ مَا قَدْ اءَبْرَمَ لَکُمْ.
إِنَّهُ لَیْسَ عَلَى الْإِمَامِ إِلا مَا حُمِّلَ مِنْ اءَمْرِ رَبِّهِ الْإِبْلاَغُ فِی الْمَوْعِظَهِ وَ الاِجْتِهَادُ فِی النَّصِیحَهِ وَ الْإِحْیَاءُ لِلسُّنَّهِ وَ إِقَامَهُ الْحُدُودِ عَلَى مُسْتَحِقِّیهَا وَ إِصْدَارُ السُّهْمَانِ عَلَى اءَهْلِهَا فَبَادِرُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِ تَصْوِیحِ نَبْتِهِ وَ مِنْ قَبْلِ اءَنْ تُشْغَلُوا بِاءَنْفُسِکُمْ عَنْ مُسْتَثَارِ الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِ اءَهْلِهِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْکَرِ وَ تَنَاهَوْا عَنْهُ فَإِنَّمَا اءُمِرْتُمْ بِالنَّهْیِ بَعْدَ التَّنَاهِی .

ترجمه :
از خطبه اى از آن حضرت (ع )
تا اینکه محمد (صلى اللّه علیه و آله ) را به رسالت فرستاد. گواه ، مژده دهنده و، بیم دهنده . او در خردسالى بهترین مردمان بود و چون به سن کمال رسید، برگزیده ترین آنها. به سرشت ، پاکتر از همه پاکان بود. باران نرم بخشش او بیش از هر بخشنده اى تشنگان را سیراب مى نمود.
پس ، دنیا به کامتان شیرین نگردید و خوردن شیر پستانهایش برایتان میسّر نشد، مگر آنگاه که آن را چون اشترى یافتید، گسسته مهار، که از لاغرى تنگش سست و لغزان بود. در نزد اقوامى ، حرامش به مثابه درخت سدرى از خار پیراسته و حلالش دور از دسترس و نایاب .به خدا سوگند، که دنیاى شما چونان سایه اى است تا زمانى معین بر زمین گسترده . عرصه زمین خالى افتاده و بى صاحب و، دست شما بر آن گشاده ، و دست پیشوایان واقعى را بر شما بسته اند، زیرا شمشیرهاى شما بر آنان مسلط است و شمشیرهاى آنها از شما برداشته . بدانید، که هر خونى را طلب کننده خونى است و هر حقى را جوینده اى . آنکه به خونخواهى ما بر مى خیزد، در میان شما چنان داورى کند که گویى در حق خود داورى مى کند. او خدایى است که هر که را که خواهد که به دست آورد، توان گریختنش نیست و هر که بگریزد از او رهایى نیابد. اى بنى امیه ، به خدا سوگند مى خورم ، که بزودى دنیا را خواهید یافت که در دست دیگرى است غیر از شما و، در سراى دشمنان شماست .
بدانید، که بیناترین چشمها، چشمى است که نظرش در خیر باشد و شنواترین گوشها گوشى است که پند نیوشد و بپذیرد.
اى مردم از شعله چراغ آن اندرز دهنده اى که خود به آنچه مى گوید عمل مى کند فروغ گیرید. و از آن چشمه اى آب برگیرید که آبش صافى و گواراست نه تیره گون و گل آلود.
اى بندگان خدا، به نادانیهاى خود میل و اعتماد مکنید و در پى هواهاى نفس مروید، که آنکه در چنین منزلى فرود آید، به کسى ماند که بر کناره آب برده رودى فرود آمده که هر لحظه بیم فرو ریختنش باشد. بار هلاکت خود را بر دوش گرفته از جایى به دیگر جاى مى برد. زیرا هر بار راءیى دیگر مى دهد و مى خواهد چیزى را که سازوار نیست ، سازوار سازد و آنچه به نزدیک نمى آید به نزدیک آورد.
خدا را، شکایت به نزد کسى مبرید که اندوه شما نزداید و نیازتان بر نیاورد. و آنچه را که براى شما مبرم و محکم است با راءى فاسد خود نقص کرده بشکند.
هر آینه ، آنچه بر عهده امام است ، این است که آنچه را که خداوند به او فرمان داده به جا آورد چون ، رساندن مواعظ و سعى در نیکخواهى و احیاى سنت پیامبر و اقامه حدود خدا بر کسانى که سزاوار آن هستند و اداى حق هر کس از بیت المال .
پس به تحصیل علم بشتابید، پیش از آنکه کشته اش خشک شود. و پیش ‍ از آنکه به خود پردازید و از بر گرفتن ثمره علم از صاحبان حقیقیش ‍ محروم مانید. خود مرتکب کارهاى ناپسند مشوید و دیگران را از ارتکاب آن باز دارید. زیرا شما ماءمور شده اید که نخست خود از منکر بپرهیزید و سپس ، دیگران را از ارتکاب آن نهى کنید.

خطبه : ۱۰۵
و من خطبه له ع
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی شَرَعَ الْإِسْلاَمَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ وَ اءَعَزَّ اءَرْکَانَهُ عَلَى مَنْ غَالَبَهُ فَجَعَلَهُ اءَمْنا لِمَنْ عَلِقَهُ وَ سِلْما لِمَنْ دَخَلَهُ وَ بُرْهَانا لِمَنْ تَکَلَّمَ بِهِ وَ شَاهِدا لِمَنْ خَاصَمَ عَنْهُ وَ نُورا لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَ فَهْما لِمَنْ عَقَلَ وَ لُبّا لِمَنْ تَدَبَّرَ وَ آیَهً لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ تَبْصِرَهً لِمَنْ عَزَمَ وَ عِبْرَهً لِمَنِ اتَّعَظَ وَ نَجَاهً لِمَنْ صَدَّقَ وَ ثِقَهً لِمَنْ تَوَکَّلَ وَ رَاحَهً لِمَنْ فَوَّضَ وَ جُنَّهً لِمَنْ صَبَرَ فَهُوَ اءَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ وَ اءَوْضَحُ الْوَلاَئِجِ مُشْرَفُ الْمَنَارِ مُشْرِقُ الْجَوَادِّ مُضِی ءُ الْمَصَابِیحِ کَرِیمُ الْمِضْمَارِ رَفِیعُ الْغَایَهِ جَامِعُ الْحَلْبَهِ مُتَنَافِسُ السُّبْقَهِ شَرِیفُ الْفُرْسَانِ التَّصْدِیقُ مِنْهَاجُهُ وَ الصَّالِحَاتُ مَنَارُهُ وَ الْمَوْتُ غَایَتُهُ وَ الدُّنْیَا مِضْمَارُهُ وَ الْقِیَامَهُ حَلْبَتُهُ وَ الْجَنَّهُ سُبْقَتُهُ.
مِنْهَا فِی ذِکْرِ النَّبِیِّ ص :
حَتَّى اءَوْرَى قَبَسا لِقَابِسٍ وَ اءَنَارَ عَلَما لِحَابِسٍ فَهُوَ اءَمِینُکَ الْمَأْمُونُ وَ شَهِیدُکَ یَوْمَ الدِّینِ وَ بَعِیثُکَ نِعْمَهً وَ رَسُولُکَ بِالْحَقِّ رَحْمَهً.
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَهُ مَقْسَما مِنْ عَدْلِکَ وَ اجْزِهِ مُضَعَّفَاتِ الْخَیْرِ مِنْ فَضْلِکَ.
اللَّهُمَّ اءَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِینَ بِنَاءَهُ وَ اءَکْرِمْ لَدَیْکَ نُزُلَهُ وَ شَرِّفْ عِنْدَکَ مَنْزِلَهُ وَ آتِهِ الْوَسِیلَهَ وَ اءَعْطِهِ السَّنَاءَ وَ الْفَضِیلَهَ وَ احْشُرْنَا فِی زُمْرَتِهِ غَیْرَ خَزَایَا وَ لاَ نَادِمِینَ وَ لاَ نَاکِبِینَ وَ لاَ نَاکِثِینَ وَ لاَ ضَالِّینَ وَ لاَ مُضِلِّینَ وَ لاَ مَفْتُونِینَ.
قال الشریف
وَ قَدْ مَضى هذَا الْکَلامُ فِیما تَقَدَمَ إ لاَ اءَنَّنا کَرَّرناهُ هاهُنا لِما فِی الرَّوایَتَیْنِ مِنَ الاْخِتِلافِ.
وَ مِنْهَا فِی خِطَابِ اءَصْحَابِهِ:
وَ قَدْ بَلَغْتُمْ مِنْ کَرَامَهِ اللَّهِ تَعَالَى لَکُمْ مَنْزِلَهً تُکْرَمُ بِهَا إِمَاؤُکُمْ وَ تُوصَلُ بِهَا جِیرَانُکُمْ وَ یُعَظِّمُکُمْ مَنْ لاَ فَضْلَ لَکُمْ عَلَیْهِ وَ لاَ یَدَ لَکُمْ عِنْدَهُ وَ یَهَابُکُمْ مَنْ لاَ یَخَافُ لَکُمْ سَطْوَهً وَ لاَ لَکُمْ عَلَیْهِ إِمْرَهٌ.
وَ قَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَهً فَلاَ تَغْضَبُونَ وَ اءَنْتُمْ لِنَقْضِ ذِمَمِ آبَائِکُمْ تَأْنَفُونَ وَ کَانَتْ اءُمُورُ اللَّهِ عَلَیْکُمْ تَرِدُ وَ عَنْکُمْ تَصْدُرُ وَ إِلَیْکُمْ تَرْجِعُ فَمَکَّنْتُمُ الظَّلَمَهَ مِنْ مَنْزِلَتِکُمْ وَ اءَلْقَیْتُمْ إِلَیْهِمْ اءَزِمَّتَکُمْ وَ اءَسْلَمْتُمْ اءُمُورَ اللَّهِ فِی اءَیْدِیهِمْ یَعْمَلُونَ بِالشُّبُهَاتِ وَ یَسِیرُونَ فِی الشَّهَوَاتِ وَ ایْمُ اللَّهِ لَوْ فَرَّقُوکُمْ تَحْتَ کُلِّ کَوْکَبٍ لَجَمَعَکُمُ اللَّهُ لِشَرِّ یَوْمٍ لَهُمْ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
حمد باد خداوندى را که اسلام را آشکار ساخت و براى تشنگان آن راه ورود به آبشخورش را آسان گردانید و ارکانش را استوارى بخشید تا کسى را یاراى چیرگى بر آن نباشد. و آن را امان قرار داد براى کسى که چنگ در آن زند و نشان صلح و آرامش براى کسى که بدان داخل شود، اسلام برهان است ، براى کسى که بدان سخن گوید و گواه است براى کسى که بدان دادخواهى کند و روشنایى است براى کسى که از آن روشنى طلبد و فهم است براى کسى که در آن تعقل کند و خرد است براى کسى که در آن تدبّر جوید و نشانه است براى کسى که در پى نشانه باشد و بینایى است براى کسى که عزیمت کارها کند و عبرت است براى کسى که پند گیرد و رهایى است براى کسى که تصدیقش کند و اعتماد است براى کسى که توکّل کند و راحت است براى کسى که کارش را به خدایش ‍ واگذارد و سپر است براى کسى که شکیبایى ورزد.
اسلام روشن ترین راه هاست و واضح ترین مذهبها است . مرتفع است نشانه هاى او، تابناک است طریق او و تابان است چراغهاى او. سبقت در میدان مسابقه اش ارجمند است و پایان مسابقه اش والاست . گرد آورنده شهسواران است که براى ربودن جایزه بر یکدیگر پیشى گیرند. سوارکارانش بس ارجمندند. تصدیق آوردن ، راه روشن اوست و اعمال نیک و پسندیده علامت اوست . مرگ پایان مدت ، و دنیا جاى مسابقت و مکان دوانیدن اسبهاى آن قیامت است و بهشت جایزه کسى است که در مسابقت پیش افتد.
هم از این خطبه (در ذکر پیامبر ص ):
تا آنکه شعله اى افروخت ، تا دیگران از آن پاره آتشى برگیرند و مشعلى نهاد تا سرگشتگان وادى حیرت را راه نماید. او امین توست و مورد اعتماد توست و گواه توست در روز جزا. نعمتى است که از سوى تو به جهانیان ارزانى شده و پیامبر و فرستاده بر حق توست که رحمت و بخشایش است . اى خداوند، او را از عدل خود بهره و نصیبى ده و از فضل خویش ، فراوان ، پاداش نیکش عطا کن . بار خدایا، بناى دین او را از آنچه دیگران فرا برده اند، فراتر بر. بر خوان نعمت خود گرامیش دار. و منزلتش را در نزد خود بیفزاى و او را وسیلت عطا کن و، برترى و فضیلتش بخش . ما را در گروه او محشور فرماى نه در گروه رسوایان و پشیمانان و نه در آن زمره که از حق منحرف شده اند. یا آنان که پیمان شکسته اند و نه گمراهان و گمراه کنندگان .
شریف رضى گوید :
این سخن زین پیش گذشت و ما به سبب اختلاف دو روایت در اینجا تکرارش کردیم .
و هم از این خطبه (در خطاب به اصحابش ):
به کرم و لطف خداوندى به مقامى رسیدید که حتى کنیزانتان را هم گرامى مى دارند و خواهند که همسایگانتان را نیز بهره مند گردانند. در برابر شما سر فرود مى آورد، آنکه شما را بر او برترى نیست ، و احسانى در حق او نکرده اید. و از شما مى ترسد کسى که از سطوت و قدرت شما در امان است و شما را بر او فرمانى نیست . اکنون مى نگرید، که پیمانهاى خدا شکسته مى شود و خشمگین نمى گردید در حالى که ، شکستن پیمانهاى پدرانتان را برنمى تابید و ننگ خود مى دانید. احکام خدا را از شما مى پرسیدند و شما پاسخ مى دادید و در کشاکشها داورى مى نمودید، ولى جاى خود را به ستمکاران واگذاشتید و زمام کار خود به دست آنان سپردید و کارهایى را که خدا بر شما مقرر داشته بود به آنان تسلیم کردید، در حالى که ، آنان به شبهات باطل در دین عمل مى کنند و در پى خواهشهاى نفس خود مى روند. به خدا سوگند، که اگر هر یک از شما را در زیر ستاره اى بپراکنند، خدا شما را براى دیدن سرانجام شوم ایشان گرد خواهد آورد.

کلام :۱۰۶
و من کلام له ع فِی بَعضِ اءَیَامِ صِفَینَ
وَ قَدْ رَاءَیْتُ جَوْلَتَکُمْ وَ انْحِیَازَکُمْ عَنْ صُفُوفِکُمْ تَحُوزُکُمُ الْجُفَاهُ الطَّغَامُ وَ اءَعْرَابُ اءَهْلِ الشَّامِ وَ اءَنْتُمْ لَهَامِیمُ الْعَرَبِ وَ یَآفِیخُ الشَّرَفِ وَ الْاءَنْفُ الْمُقَدَّمُ وَ السَّنَامُ الْاءَعْظَمُ.
وَ لَقَدْ شَفَى وَحَاوِحَ صَدْرِی ، اءَنْ رَاءَیْتُکُمْ بِاءَخَرَهٍ تَحُوزُونَهُمْ کَمَا حَازُوکُمْ، وَ تُزِیلُونَهُمْ عَنْ مَوَاقِفِهِمْ کَمَا اءَزَالُوکُمْ حَسّا بِالنِّصَالِ، وَ شَجْرا بِالرِّمَاحِ، تَرْکَبُ اءُوْلاَهُمْ اءُخْرَاهُمْ کَالْإِبِلِ الْهِیمِ الْمَطْرُودَهِ، تُرْمَى عَنْ حِیَاضِهَا، وَ تُذَادُ عَنْ مَوَارِدِهَا.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در یکى از روزهاى صفین :
گریختن و بازگشتن شما را از صفهایتان دیدم . اعراب بادیه نشین شام و مشتى مردم فرومایه و گمنام به هزیمتتان دادند و، حال آنکه ، شما پیشتازان عرب و تارک بلند شرف هستید. شما مقدّم بر همگانید، آنسان ، که بینى در جلو اعضاى بدن است و بلند مرتبه ترین آنهایید، چونان ، کوهان شتر که بلندترین جاى اوست . ولى غم و اندوه از دل من رخت بر بست ، آنگاه که دیدم ، سرانجام ، به هزیمتشان مى دهید آنسان ، که شما را به هزیمت داده بودند و آنان را از جاى بجنبانیدید، آنسان که شما را از جاى بجنبانیدند. گاه به ضرب نیزه هاى جان شکار و گاه با پرش تیرهاى پران آنها را از پاى درآوردید. آنان واپس مى نشستند و بر روى هم به سر در مى آمدند، چونان اشتران تشنه که از آبشخورشان مى رانند و از آن دور مى سازند.

خطبه : ۱۰۷
و من خطبه له ع وَ هِىٍَّ مِنْ خُطَبِ الْمَلاحِمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُتَجَلِّی لِخَلْقِهِ بِخَلْقِهِ، وَ الظَّاهِرِ لِقُلُوبِهِمْ بِحُجَّتِهِ، خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ غَیْرِ رَوِیَّهٍ، إِذْ کَانَتِ الرَّوِیَّاتُ لاَ تَلِیقُ إِلا بِذَوِی الضَّمَائِرِ، وَ لَیْسَ بِذِی ضَمِیرٍ فِی نَفْسِهِ، خَرَقَ عِلْمُهُ بَاطِنَ غَیْبِ السُّتُرَاتِ، وَ اءَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِیرَاتِ.
مِنْهَا فِی ذِکْرِ النَّبِیِّ ص :
اخْتَارَهُ مِنْ شَجَرَهِ الْاءَنْبِیَاءِ، وَ مِشْکَاهِ الضِّیَاءِ، وَ ذُؤَابَهِ الْعَلْیَاءِ، وَ سُرَّهِ الْبَطْحَاءِ، وَمَصَابِیحِ الظُّلْمَهِ، وَ یَنَابِیعِ الْحِکْمَهِ،
وَ مِنْهَا:
طَبِیبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ، قَدْ اءَحْکَمَ مَرَاهِمَهُ، وَ اءَحْمَى مَوَاسِمَهُ، یَضَعُ مِنْ ذَلِکَ حَیْثُ الْحَاجَهُ إِلَیْهِ، مِنْ قُلُوبٍ عُمْیٍ، وَ آذَانٍ صُمِّ، وَ اءَلْسِنَهٍ بُکْمٍ، مُتَتَبِّعٌ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَهِ، وَ مَوَاطِنَ الْحَیْرَهِ، لَمْ یَسْتَضِیئُوا بِاءَضْوَاءِ الْحِکْمَهِ، وَ لَمْ یَقْدَحُوا بِزِنَادِ الْعُلُومِ الثَّاقِبَهِ، فَهُمْ فِی ذَلِکَ کَالْاءَنْعَامِ السَّائِمَهِ، وَ الصُّخُورِ الْقَاسِیَهِ.
قَدِ انْجَابَتِ السَّرَائِرُ لِاءَهْلِ الْبَصَائِرِ، وَ وَضَحَتْ مَحَجَّهُ الْحَقِّ لِخَابِطِهَا، وَ اءَسْفَرَتِ السَّاعَهُ عَنْ وَجْهِهَا، وَ ظَهَرَتِ الْعَلاَمَهُ لِمُتَوَسِّمِهَا.
مَا لِی اءَرَاکُمْ اءَشْبَاحا بِلاَ اءَرْوَاحٍ، وَ اءَرْوَاحا بِلاَ اءَشْبَاحٍ، وَ نُسَّاکا بِلاَ صَلاَحٍ، وَ تُجَّارا بِلاَ اءَرْبَاحٍ، وَ اءَیْقَاظا نُوَّما، وَ شُهُودا غُیَّبا، وَ نَاظِرَهً عَمْیَاءَ، وَ سَامِعَهً صَمَّاءَ، وَ نَاطِقَهً بَکْمَاءَ.
رَایَهُ ضَلاَلٍ قَدْ قَامَتْ عَلَى قُطْبِهَا، وَ تَفَرَّقَتْ بِشُعَبِهَا، تَکِیلُکُمْ بِصَاعِهَا، وَ تَخْبِطُکُمْ بِبَاعِهَا، قَائِدُهَا خَارِجٌ مِنَ الْمِلَّهِ، قَائِمٌ عَلَى الضَّلَّهِ، فَلاَ یَبْقَى یَوْمَئِذٍ مِنْکُمْ إِلا ثُفَالَهٌ کَثُفَالَهِ الْقِدْرِ، اءَوْ نُفَاضَهٌ کَنُفَاضَهِ الْعِکْمِ، تَعْرُکُکُمْ عَرْکَ الْاءَدِیمِ، وَ تَدُوسُکُمْ دَوْسَ الْحَصِیدِ، وَ تَسْتَخْلِصُ الْمُؤْمِنَ مِنْ بَیْنِکُمُ اسْتِخْلاَصَ الطَّیْرِ الْحَبَّهَ الْبَطِینَهَ مِنْ بَیْنِ هَزِیلِ الْحَبِّ.
اءَیْنَ تَذْهَبُ بِکُمُ الْمَذَاهِبُ، وَ تَتِیهُ بِکُمُ الْغَیَاهِبُ، وَ تَخْدَعُکُمُ الْکَوَاذِبُ؟
وَ مِنْ اءَیْنَ تُؤْتَوْنَ وَ اءَنَّى تُؤْفَکُونَ؟ فَلِکُلِّ اءَجَلٍ کِت ابٌ، وَ لِکُلِّ غَیْبَهٍ إِیَابٌ، فَاسْتَمِعُوا مِنْ رَبَّانِیِّکُمْ وَ اءَحْضِرُوهُ قُلُوبَکُمْ، وَ اسْتَیْقِظُوا إِنْ هَتَفَ بِکُمْ، وَلْیَصْدُقْ رَائِدٌ اءَهْلَهُ، وَلْیَجْمَعْ شَمْلَهُ، وَلْیُحْضِرْ ذِهْنَهُ، فَلَقَدْ فَلَقَ لَکُمُ الْاءَمْرَ فَلْقَ الْخَرَزَهِ، وَ قَرَفَهُ قَرْفَ الصَّمْغَهِ.
فَعِنْدَ ذَلِکَ اءَخَذَ الْبَاطِلُ مَآخِذَهُ، وَ رَکِبَ الْجَهْلُ مَرَاکِبَهُ، وَ عَظُمَتِ الطَّاغِیَهُ، وَ قَلَّتِ الدَّاعِیَهُ، وَ صَالَ الدَّهْرُ صِیَالَ السَّبُعِ الْعَقُورِ، وَهَدَرَ فَنِیقُ الْبَاطِلِ بَعْدَ کُظُومٍ وَ تَوَاخَى النَّاسُ عَلَى الْفُجُورِ، وَ تَهَاجَرُوا عَلَى الدِّینِ، وَ تَحَابُّوا عَلَى الْکَذِبِ، وَ تَبَاغَضُوا عَلَى الصِّدْقِ.
فَإِذَا کَانَ ذَلِکَ کَانَ الْوَلَدُ غَیْظا، وَ الْمَطَرُ قَیْظا، وَ تَفِیضُ اللِّئَامُ فَیْضا، وَ تَغِیضُ الْکِرَامُ غَیْضا، وَ کَانَ اءَهْلُ ذَلِکَ الزَّمَانِ ذِئَابا، وَ سَلاَطِینُهُ سِبَاعا، وَ اءَوْسَاطُهُ اءُکَّالاً، وَ فُقَرَاؤُهُ اءَمْوَاتا، وَ غَارَ الصِّدْقُ، وَ فَاضَ الْکَذِبُ، وَ اسْتُعْمِلَتِ الْمَوَدَّهُ بِاللِّسَانِ وَ تَشَاجَرَ النَّاسُ بِالْقُلُوبِ، وَ صَارَ الْفُسُوقُ نَسَبا، وَ الْعَفَافُ عَجَبا، وَ لُبِسَ الْإِسْلاَمُ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوبا.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در این خطبه از وقوع پیشامدهاى بزرگ یاد مى کند
سپاس خداوندى را، که به سبب آفرینش خود بر آفریدگانش آشکار شده است و با دلایل روشن خود در دلهایشان نمودار گردیده است . موجودات را بى آنکه فکر و اندیشه اى به کار دارد بیافرید. زیرا اندیشه تنها سزاوار کسانى است ، که داراى ضمیر باشند و، در ذات او ضمیرى نیست . علم او درون پرده هاى غیب را بشکافته و بر عقیده هاى رازناک و مکنون احاطه دارد.
هم از این خطبه (در وصف پیامبران ص ):
او را از شجره نبوت برگزید و از آنجا که خاستگاه نور است . از خاندانى بلند پایه ، از ناف بطحاء، از چراغهاى ظلمت شکن و از چشمه هاى حکمت .
و هم از این خطبه :
طبیبى است که در میان بیماران مى گردد، تا دردشان را درمان کند. داروها و مرهمهاى خود را مهیا کرده است و ابزار جراحى خویش گداخته است . تا هر زمان که نیاز افتد آن را بر دلهاى نابینا و گوشهاى ناشنوا و زبانهاى ناگویا برنهد. با داروهاى خود در پى یافتن غفلت زدگان است یا سرگشتگان وادى ضلالت ، مردمى که از انوار حکمت پرتوى نمى گیرند و از آتش زنه دانش شراره اى نمى ستانند. در این حال ، همانند ستورانى هستند که جز چریدن هدفى نشناسند یا همچون صخره هاى سخت کوهستان ، در قساوت به سر برند.
براى کسانى که دیده بصیرتشان گشوده است ، حقایق و اسرار آشکار گشته و راه حق براى آنان ، که ندانند به کجا مى روند، پدیدار و روشن گردیده . قیامت ، پرده از رخ برگرفته و نشانه هاى آن براى هوشیاران هویدا شده . چیست که شما را کالبدهاى عارى از جان مى بینم که درنمى یابید و جانهاى بى کالبد که در مى یابید ولى به کار نمى بندید.
مردمى به ظاهر اهل عبادت ولى ، ناپرهیزگار. بازرگانى سود نابرده ، بیدارانى خواب گرفته ، به تن حاضر و به دل غایب . توان دیدنتان هست و چون کوران نمى بینید. توان شنیدنتان هست و چون کران نمى شنوید. توان سخن گفتنتان هست و چون لالان ، هیچ ، نمى گویید.
ضلالت را مى نگرم که چون درختى استوار، قامت برافراشته و شاخه هاى خود را به اطراف پراکنده است . براى شما به پیمانه خود مى پیماید و شما را در زیر مشتها فرو مى کوبد. پیشواى آن از ملت اسلام بیرون است و در گمراهى خویش پاى مى فشرد. آن روز کسانى که از شما باقى بمانند، مردمى حقیرند، چون ته مانده هاى دیگ یا خرد و ریزهایى که از بارها بر زمین ریزد. آنسان ، که چرم را در دباغى فرو مالند و گندم درو شده را فرو کوبند، شما را نیز فرو مالد و فرو کوبد. و مؤ منان را از میان شما جدا کند، آنسان ، که پرنده اى دانه هاى فربه را از دانه هاى لاغر جدا مى کند.در این راهها کارتان به کجا کشد و در این تاریکیها تا چند حیران و سرگردان خواهید بود و این دروغها تا چند فریبتان دهد. شما را از کجا مى آورند و به کجا باز مى گردانند. هر زمانى را سرانجامى است و هر رفتنى را آمدنى . از مردان خدا، که در میان شما هستند، سخن بشنوید. دلهایتان را حاضر آورید، که اگر شما را فراخواند، بیدار شوید. پیشواى قافله باید که به اهل قافله دروغ نگوید و پراکندگان را گرد آورد و اندیشه خود به کار دارد. درون کار را براى شما بشکافت ، آنچنانکه مهره را شکافند یا پوست برکند آن را آنچنانکه ، براى گرفتن صمغ پوست درخت را بر کنند.
در این هنگام (هنگام سلطه ضلالت ) است که باطل در جاى خود استقرار یابد و جهل بر اسبش سوار گردد و طغیانها و فتنه ها همه جا را فراگیرند و داعیان حق اندک شوند و روزگار، همانند درنده اى دیوانه حمله کند و باطل ، همانند اشترى پس از خاموشى نعره برآورد و مردم براى بزهکارى همدست گردند و در کار دین از یکدیگر دورى جویند و در دروغ با هم دوستى ورزند و در راست دشمنى کنند.
چون چنین روزگارى فراز آید، فرزند، خشم پدر را برانگیزد و از باران ، سوزش و گرمى زاید و فرومایگان سر بردارند و بزرگواران سر در لاک خود فرو برند. مردم این روزگار، چون گرگان اند و پادشاهانشان چون درندگان و ناتوانان طعمه آنان و بینوایان ، مردگان . راستگویى سرفرو کرده و دروغ شایع شده . دوستیها به زبان باشد و دشمنیها به دل . جمعى به گناهکاران نسبت جویند و پاکدامنى سبب شگفتى گردد و پوستین اسلام به گونه اى وارونه پوشیده شود.
***

خطبه : ۱۰۸
و من خطبه له ع
کُلُّ شَیْءٍ خَاشِعٌ لَهُ وَ کُلُّ شَیْءٍ قَائِمٌ بِهِ، غِنَى کُلِّ فَقِیرٍ، وَ عِزُّ کُلِّ ذَلِیلٍ، وَ قُوَّهُ کُلِّ ضَعِیفٍ، وَ مَفْزَعُ کُلِّ مَلْهُوفٍ، مَنْ تَکَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ، وَ مَنْ سَکَتَ عَلِمَ سِرَّهُ، وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَیْهِ رِزْقُهُ، وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَیْهِ مُنْقَلَبُهُ.
لَمْ تَرَکَ الْعُیُونُ فَتُخْبِرَ عَنْکَ، بَلْ کُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِینَ مِنْ خَلْقِکَ.
لَمْ تَخْلُقِ الْخَلْقَ لِوَحْشَهٍ، وَ لاَ اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِمَنْفَعَهٍ، لاَ یَسْبِقُکَ مَنْ طَلَبْتَ، وَ لاَ یُفْلِتُکَ مَنْ اءَخَذْتَ، وَ لاَ یَنْقُصُ سُلْطَانَکَ مَنْ عَصَاکَ، وَ لاَ یَزِیدُ فِی مُلْکِکَ مَنْ اءَطَاعَکَ، وَ لاَ یَرُدُّ اءَمْرَکَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَکَ، وَ لاَ یَسْتَغْنِی عَنْکَ مَنْ تَوَلَّى عَنْ اءَمْرِکَ، کُلُّ سِرِّ عِنْدَکَ عَلاَنِیَهٌ، وَ کُلُّ غَیْبٍ عِنْدَکَ شَهَادَهٌ.
اءَنْتَ الْاءَبَدُ فَلاَ اءَمَدَ لَکَ، وَ اءَنْتَ الْمُنْتَهَى فَلاَ مَحِیصَ عَنْکَ، وَ اءَنْتَ الْمَوْعِدُ فَلاَ مَنْجَى مِنْکَ إِلا إِلَیْکَ، بِیَدِکَ نَاصِیَهُ کُلِّ دَابَّهٍ، وَ إِلَیْکَ مَصِیرُ کُلِّ نَسَمَهٍ، سُبْحَانَکَ مَا اءَعْظَمَ شَأْنَکَ سُبْحَانَکَ مَا اءَعْظَمَ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِکَ، وَ مَا اءَصْغَرَ کُلَّ عَظِیمَهٍ فِی جَنْبِ قُدْرَتِکَ، وَ مَا اءَهْوَلَ مَا نَرَى مِنْ مَلَکُوتِکَ، وَ مَا اءَحْقَرَ ذَلِکَ فِیمَا غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِکَ، وَ مَا اءَسْبَغَ نِعَمَکَ فِی الدُّنْیَا، وَ مَا اءَصْغَرَهَا فِی نِعَمِ الْآخِرَهِ.
مِنْهَا:
مِنْ مَلاَئِکَهٍ اءَسْکَنْتَهُمْ سَمَاوَاتِکَ، وَ رَفَعْتَهُمْ عَنْ اءَرْضِکَ، هُمْ اءَعْلَمُ خَلْقِکَ بِکَ، وَ اءَخْوَفُهُمْ لَکَ، وَ اءَقْرَبُهُمْ مِنْکَ، لَمْ یَسْکُنُوا الْاءَصْلاَبَ، وَ لَمْ یُضَمَّنُوا الْاءَرْحَامَ، وَ لَمْ یُخْلَقُوا مِنْ مَاءٍ مَهِینٍ، وَ لَمْ یَتَشَعَّبْهُمْ رَیْبُ الْمَنُونِ، وَ إِنَّهُمْ عَلَى مَکَانِهِمْ مِنْکَ، وَ مَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَکَ وَ اسْتِجْمَاعِ اءَهْوَائِهِمْ فِیکَ، وَ کَثْرَهِ طَاعَتِهِمْ لَکَ، وَ قِلَّهِ غَفْلَتِهِمْ عَنْ اءَمْرِکَ، لَوْ عَایَنُوا کُنْهَ مَا خَفِیَ عَلَیْهِمْ مِنْکَ لَحَقَّرُوا اءَعْمَالَهُمْ، وَ لَزَرَوْا عَلَى اءَنْفُسِهِمْ، وَ لَعَرَفُوا اءَنَّهُمْ لَمْ یَعْبُدُوکَ حَقَّ عِبَادَتِکَ، وَ لَمْ یُطِیعُوکَ حَقَّ طَاعَتِکَ.
سُبْحَانَکَ خَالِقا وَ مَعْبُودا، بِحُسْنِ بَلاَئِکَ عِنْدَ خَلْقِکَ، خَلَقْتَ دَارا، وَ جَعَلْتَ فِیهَا مَأْدُبَهً، مَشْرَبا وَ مَطْعَما وَ اءَزْوَاجا وَ خَدَما وَ قُصُورا وَ اءَنْهَارا وَ زُرُوعا وَ ثِمَارا.
ثُمَّ اءَرْسَلْتَ دَاعِیا یَدْعُو إِلَیْهَا فَلاَ الدَّاعِیَ اءَجَابُوا، وَ لاَ فِیمَا رَغَّبْتَ رَغِبُوا، وَ لاَ إِلَى مَا شَوَّقْتَ إِلَیْهِ اشْتَاقُوا، اءَقْبَلُوا عَلَى جِیفَهٍ قَدِ افْتَضَحُوا بِاءَکْلِهَا، وَ اصْطَلَحُوا عَلَى حُبِّهَا، وَ مَنْ عَشِقَ شَیْئا اءَعْشَى بَصَرَهُ، وَ اءَمْرَضَ قَلْبَهُ، فَهُوَ یَنْظُرُ بِعَیْنٍ غَیْرِ صَحِیحَهٍ، وَ یَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَیْرِ سَمِیعَهٍ، قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ، وَ اءَمَاتَتِ الدُّنْیَا قَلْبَهُ، وَ وَلَّهَتْ عَلَیْهَا نَفْسُهُ.
فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا وَ لِمَنْ فِی یَدَیْهِ شَیْءٌ مِنْهَا، حَیْثُمَا زَالَتْ زَالَ إِلَیْهَا، وَ حَیْثُمَا اءَقْبَلَتْ اءَقْبَلَ عَلَیْهَا، لاَ یَنْزَجِرُ مِنَ اللَّهِ بِزَاجِرٍ، وَ لاَ یَتَّعِظُ مِنْهُ بِوَاعِظٍ، وَ هُوَ یَرَى الْمَأْخُوذِینَ عَلَى الْغِرَّهِ حَیْثُ لاَ إِقَالَهَ وَ لاَ رَجْعَهَ کَیْفَ نَزَلَ بِهِمْ مَا کَانُوا یَجْهَلُونَ، وَجَاءَهُمْ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْیَا مَا کَانُوا یَأْمَنُونَ، وَقَدِمُوا مِنَ الْآخِرَهِ عَلَى مَا کَانُوا یُوعَدُونَ.
فَغَیْرُ مَوْصُوفٍ مَا نَزَلَ بِهِمْ، اجْتَمَعَتْ عَلَیْهِمْ سَکْرَهُ الْمَوْتِ وَ حَسْرَهُ الْفَوْتِ، فَفَتَرَتْ لَهَا اءَطْرَافُهُمْ، وَ تَغَیَّرَتْ لَهَا اءَلْوَانُهُمْ، ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ فِیهِمْ وُلُوجا فَحِیلَ بَیْنَ اءَحَدِهِمْ وَ بَیْنَ مَنْطِقِهِ، وَ إِنَّهُ لَبَیْنَ اءَهْلِهِ یَنْظُرُ بِبَصَرِهِ، وَ یَسْمَعُ بِأُذُنِهِ عَلَى صِحَّهٍ مِنْ عَقْلِهِ وَ بَقَاءٍ مِنْ لُبِّهِ یُفَکِّرُ فِیمَ اءَفْنَى عُمُرَهُ، وَ فِیمَ اءَذْهَبَ دَهْرَهُ، وَ یَتَذَکَّرُ اءَمْوَالاً جَمَعَهَا، اءَغْمَضَ فِی مَطَالِبِهَا، وَ اءَخَذَهَا مِنْ مُصَرَّحَاتِهَا وَ مُشْتَبِهَاتِهَا، قَدْ لَزِمَتْهُ تَبِعَاتُ جَمْعِهَا، وَ اءَشْرَفَ عَلَى فِرَاقِهَا، تَبْقَى لِمَنْ وَرَاءَهُ یَنْعَمُونَ فِیهَا، وَ یَتَمَتَّعُونَ بِهَا، فَیَکُونُ الْمَهْنَأُ لِغَیْرِهِ، وَ الْعِبْءُ عَلَى ظَهْرِهِ.
وَ الْمَرْءُ قَدْ غَلِقَتْ رُهُونُهُ بِهَا، فَهُوَ یَعَضُّ یَدَهُ نَدَامَهً عَلَى مَا اءَصْحَرَ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ مِنْ اءَمْرِهِ، وَ یَزْهَدُ فِیمَا کَانَ یَرْغَبُ فِیهِ اءَیَّامَ عُمُرِهِ، وَ یَتَمَنَّى اءَنَّ الَّذِی کَانَ یَغْبِطُهُ بِهَا وَ یَحْسُدُهُ عَلَیْهَا قَدْ حَازَهَا دُونَهُ.
فَلَمْ یَزَلِ الْمَوْتُ یُبَالِغُ فِی جَسَدِهِ حَتَّى خَالَطَ لِسَانُهُ سَمْعَهُ، فَصَارَ بَیْنَ اءَهْلِهِ لاَ یَنْطِقُ بِلِسَانِهِ، وَ لاَ یَسْمَعُ بِسَمْعِهِ، یُرَدِّدُ طَرْفَهُ بِالنَّظَرِ فِی وُجُوهِهِمْ، یَرَى حَرَکَاتِ اءَلْسِنَتِهِمْ، وَ لاَ یَسْمَعُ رَجْعَ کَلاَمِهِمْ، ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ الْتِیَاطا بِهِ، فَقُبِضَ بَصَرُهُ کَمَا قُبِضَ سَمْعُهُ، وَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْ جَسَدِهِ، فَصَارَ جِیفَهً بَیْنَ اءَهْلِهِ، قَدْ اءَوْحَشُوا مِنْ جَانِبِهِ وَ تَبَاعَدُوا مِنْ قُرْبِهِ، لاَ یُسْعِدُ بَاکِیا، وَ لاَ یُجِیبُ دَاعِیا.
ثُمَّ حَمَلُوهُ إِلَى مَخَطِّ فِی الْاءَرْضِ فَاءَسْلَمُوهُ فِیهِ إِلَى عَمَلِهِ، وَ انْقَطَعُوا عَنْ زَوْرَتِهِ، القیامه حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْکِتَابُ اءَجَلَهُ وَ الْاءَمْرُ مَقَادِیرَهُ، وَ اءُلْحِقَ آخِرُ الْخَلْقِ بِاءَوَّلِهِ، وَ جَاءَ مِنْ اءَمْرِ اللَّهِ مَا یُرِیدُهُ، مِنْ تَجْدِیدِ خَلْقِهِ، اءَمَادَ السَّمَاءَ وَ فَطَرَهَا، وَ اءَرَجَّ الْاءَرْضَ وَ اءَرْجَفَهَا، وَ قَلَعَ جِبَالَهَا وَ نَسَفَهَا، وَدَکَّ بَعْضُهَا بَعْضا مِنْ هَیْبَهِ جَلاَلَتِهِ، وَ مَخُوفِ سَطْوَتِهِ، وَ اءَخْرَجَ مَنْ فِیهَا فَجَدَّدَهُمْ بَعْدَ إِخْلاَقِهِمْ، وَ جَمَعَهُمْ بَعْدَ تَفَرُّقِهِمْ.
ثُمَّ مَیَّزَهُمْ لِمَا یُرِیدُهُ مِنْ مَسْاءَلَتِهِمْ عَنْ خَفَایَا الْاءَعْمَالِ وَ خَبَایَا الْاءَفْعَالِ، وَ جَعَلَهُمْ فَرِیقَیْنِ، اءَنْعَمَ عَلَى هَؤُلاَءِ، وَ انْتَقَمَ مِنْ هَؤُلاَءِ.
فَاءَمَّا اءَهْلُ الطَّاعَهِ فَاءَثَابَهُمْ بِجِوَارِهِ، وَ خَلَّدَهُمْ فِی دَارِهِ، حَیْثُ لاَ یَظْعَنُ النُّزَّالُ، وَ لاَ یَتَغَیَّرُ لَهُمُ الْحَالُ، وَ لاَ تَنُوبُهُمُ اپلْاءَفْزَاعُ، وَ لاَ تَنَالُهُمُ الْاءَسْقَامُ، وَ لاَ تَعْرِضُ لَهُمُ الْاءَخْطَارُ، وَ لاَ تُشْخِصُهُمُ الْاءَسْفَارُ.
وَ اءَمَّا اءَهْلُ الْمَعْصِیَهِ فَاءَنْزَلَهُمْ شَرَّ دَارٍ، وَ غَلَّ الْاءَیْدِیَ إِلَى الْاءَعْنَاقِ، وَ قَرَنَ النَّوَاصِیَ بِالْاءَقْدَامِ، وَ اءَلْبَسَهُمْ سَرَابِیلَ الْقَطِرَانِ، وَ مُقَطَّعَاتِ النِّیرَانِ، فِی عَذَابٍ قَدِ اشْتَدَّ حَرُّهُ، وَ بَابٍ قَدْ اءُطْبِقَ عَلَى اءَهْلِهِ، فِی نَارٍ لَهَا کَلَبٌ وَ لَجَبٌ وَ لَهَبٌ سَاطِعٌ، وَ قَصِیفٌ هَائِلٌ، لاَ یَظْعَنُ مُقِیمُهَا، وَ لاَ یُفَادَى اءَسِیرُهَا، وَ لاَ تُفْصَمُ کُبُولُهَا، لاَ مُدَّهَ لِلدَّارِ فَتَفْنَى ، وَ لاَ اءَجَلَ لِلْقَوْمِ فَیُقْضَى .
مِنْهَا فِی ذِکْرِ النَّبِیِّ ص :
قَدْ حَقَّرَ الدُّنْیَا وَ صَغَّرَهَا، وَ اءَهْوَنَ بِهَا وَ هَوَّنَهَا، وَ عَلِمَ اءَنَّ اللَّهَ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِیَارا، وَ بَسَطَهَا لِغَیْرِهِ احْتِقَارا، فَاءَعْرَضَ عَنِ الدُّنْیَا بِقَلْبِهِ، وَ اءَمَاتَ ذِکْرَهَا عَنْ نَفْسِهِ، وَ اءَحَبَّ اءَنْ تَغِیبَ زِینَتُهَا عَنْ عَیْنِهِ لِکَیْلاَ یَتَّخِذَ مِنْهَا رِیَاشا، اءَوْ یَرْجُوَ فِیهَا مَقَاما، بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِرا، وَ نَصَحَ لاُِمَّتِهِ مُنْذِرا، وَ دَعَا إِلَى الْجَنَّهِ مُبَشِّرا.
نَحْنُ شَجَرَهُ النُّبُوَّهِ وَ مَحَطُّ الرِّسَالَهِ، وَ مُخْتَلَفُ الْمَلاَئِکَهِ، وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ، وَ یَنَابِیعُ الْحُکْمِ، نَاصِرُنَا وَ مُحِبُّنَا یَنْتَظِرُ الرَّحْمَهَ، وَ عَدُوُّنَا وَ مُبْغِضُنَا یَنْتَظِرُ السَّطْوَهَ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
همه چیز در برابر او خاشع است و همه چیز به وجود او قائم است . بى نیاز کننده هر بینوایى است و عزیز کننده هر ذلیلى است و نیرودهنده هر ناتوانى است و پناه دهنده هر بى پناهى است . هر که سخنى بر زبان آرد، آواز او بشنود و هر که خاموشى گزیند، راز دل او بداند. هر که زنده باشد، روزیش با اوست و هر که بمیرد، بازگشتش به اوست . چشمها تو را ندیده اند که از تو خبر باز دهند و تو موجود بوده اى پیش از همه وصف کنندگانى که آفریده اى .
آفریدگان را به سبب ترس از تنهایى نیافریده اى و براى جلب منفعتى به کار و انداشته اى . کسى را که طلب کنى بر تو پیشى نگیرد و هر که را بگیرى از تو وانرهد.آنکه نافرمانى تو کند، از قدرت تو نمى کاهد و آنکه فرمان تو برد، بر ملک تو نمى افزاید. آنکه به قضاى تو خشنود نباشد، نتواند که فرمان تو لغو کند. و آنکه از فرمان تو روى گرداند از تو بى نیاز نتواند بود. هر رازى در نزد تو آشکار است و هر نهانى در نزد تو پیدا.
تو ابدى هستى و بى انتها، پایان هر چیزى به توست . پس ، از تو گریختن نتوان .تویى میعاد همگان . پس ، جز به تو از تو رهایى نیست . زمام هر جنبنده اى به دست توست و به سوى توست بازگشت هر آفریده .
منزّهى تو. چه بزرگ است آنچه از آفرینش تو مى بینم و چه حقیر است عظمت آن در برابر قدرت تو. چه شکوهمند است آنچه از ملکوت تو مى بینم . و چه ناچیز است آنچه مى بینم از سلطنت تو در برابر آنچه نمى بینم . نعمتهاى تو در دنیا چه فراوان است و در برابر نعمتهاى تو در آخرت ، چه اندک .
هم از این خطبه :
از فرشتگانت ، برخى را در آسمانهایت جاى دادى و از زمین فرابردى . اینان داناترین آفریدگان تو به تو هستند و بیش از همه از تو بیمناک اند و از همه به تو نزدیکترند. ملایکه در صلب هیچ پدرى و در رحم هیچ مادرى نبوده اند و از نطفه ناچیز و پست آفریده نشده اند و گشت زمان متفرقشان نساخته است . با وجود مکانتى که در نزد تو دارند و منزلتى که آنان را داده اى و با آنکه ، همه عشق و آرزوشان منحصر در توست و طاعتشان به حدى است که ذره اى از امر تو غفلت روا نمى دارند اگر آنچه را از عظمت تو، که نمى دانند، به عیان ببینند، اعمال خود را حقیر خواهند شمرد و به تقصیر عبادت معترف خواهند شد و خود را بسى ملامت کنند و بدانند، که تو را آنسان که شایسته پرستش توست ، نپرستیده اند و آنسان ، که سزاوار فرمانبردارى توست ، فرمان نبرده اند. تو منزهى ، تو آفریدگارى ، تو معبودى .
تا آفریدگانت را نیک بیازمایى ، سرایى آفریدى و در آن خوانى گستردى از آشامیدنیها و خوردنیها و زنان و خادمان و قصرها و رودها و کشتزارها و میوه ها. پس دعوت کننده اى فرستادى که مردم را بدان دعوت کند، ولى نه دعوت کننده را پاسخ دادند و نه به آنچه ترغیبشان کردى ، رغبتى نمودند و نه به آنچه تشویقشان کرده بودى ، اشتیاقى نشان دادند. بلکه ، به مردارى روى آوردند و به خوردن آن خود را رسوا کردند و بر دوستى آن اتفاق نمودند. آرى ، هر کس به چیزى عشق بورزد، عشق دیدگانش را کور و دلش را بیمار مى سازد. دیگر نه چشمش نیک مى بیند و نه گوشش ‍ نیک مى شنود. شهوات ، عقل او را تباه کنند و دنیا دلش را بمیراند و جانش ‍ را شیفته خود سازد. چنین کسى بنده دنیاست و بنده کسانى است که چیزى از مال و جاه دنیا را در دست دارند. دنیا به هر جا که مى گردد، با او بگردد و به هر جاى که روى آورد، بدان سو روى آورد. به سخن هیچ منع کننده اى ، که از سوى خدا آمده باشد، گوش فرا ندهد و اندرز هیچ اندرزدهنده اى را نشنود.و حال آنکه مى بیند که چسان دیگران بناگهان و بیخبر گرفتار مرگ شده اند.نه راه رهایى دارند و نه بازگشت . چگونه چیزى ، که از آن بى خبر بودند، بناگاه بر آنان فرود آمد و در حالى که با آسودگى خاطر زندگى مى کردند، مرگ گریبانشان را بگرفت و به سراى دیگر که به آنها وعده داده شده بود در آمدند. آنچه بر سرشان آمده است در وصف نیاید. سکرات مرگ ، یک سو، حسرت از دست نهادن فرصتها در سوى دیگر. دست و پایشان سست گردد و رنگشان دگرگون شود.مرگ در جسمشان پیشتر رود و زبانشان را از کار بیندازد. یکى در میان زن و فرزند خود افتاده ، چشمش مى بیند و گوشش مى شنود و عقلش هنوز سالم است و فهم و ادراکش بر جاى . مى اندیشد که عمر خود در چه چیزهایى تباه کرده است و روزگارش در چه کارهایى سپرى گشته .
به یاد اموالى مى افتد که گرد کرده و براى به دست آوردنشان چشم خود مى بسته که حلال از حرام باز نشناسد. و از جایهایى ، که حلیّت و حرمت برخى آشکار و برخى شبهه ناک بوده ، مال فراهم آورده . اکنون وبال گردن اوست . مى داند که زمان جدایى فرا رسیده و پس از او مال و خواسته او براى میراث خواران مى ماند و آنها از آن متنعم و بهره مند خواهند شد. آرى ، بار مظلمه بر دوش اوست و میراث نصیب دیگران و او در گرو آن .
اکنون ، هنگام مرگ ، از حقیقتى که بر او آشکار شده دست ندامت بگزد و از آنچه در ایام حیات ، معشوق و محبوب او بوده بیمیلى جوید و آرزو کند که اى کاش کسى که بر مال و جاه او رشک مى برد، صاحب این مال و جاه شده بود. مرگ ، همچنان ، در پیکر او پیش مى رود، تا آنگاه که گوش ‍ او هم چون زبانش از کار بیفتد.
باز هم میان زن و فرزند خود افتاده است ، در حالى ، که نه زبانش گویاست و نه گوشش شنوا. بر چهره آنان نظر مى بندد مى بیند که زبانشان مى جنبد و او هیچ نمى شنود. مرگ بیشتر به او در مى آویزد، چشمش را هم از او مى گیرد، همانگونه که زبان و گوشش را گرفته بود. سرانجام ، جان از پیکرش پرواز مى کند و او چون مردارى میان زن و فرزند خود افتاده است .
در آن حال ، همه از او وحشت مى کنند. از کنار او دور مى گردند. نه مى تواند گریه کنندگان را همراهى کند و نه خوانندگان را پاسخ دهد. سپس ، از زمینش بردارند و به جایى از زمین برند و به گور سپارندش و با عملش واگذارندش و کس نخواهد که بر او نظر کند. تا آن زمان ، که مدت عمر دنیا که مکتوب افتاده است به سر آید و کار بدان مقدار که مقرّر است در رسد و آفرینش را انجام به آغاز پیوندد. فرمان خداوند در پدید آوردن خلقى نو برسد. آسمان را در جنبش آورد و بشکافد و زمین را به لرزه درآورد و باژگونه نماید و کوههایش را از جاى برکند و پراکنده سازد و از هیبت جلال او و از خوف سطوت او بر یکدیگر کوبیده شوند، و هر چه را در آنهاست بیرون افتد و آنها را، پس از کهنه شدن ، نو کند و پس از پراکندن ، گرد آورد. سپس ، براى کارى که مقرّر کرده ، آنها را از هم جدا سازد تا از اعمالى که در نهان و پنهانى مرتکب شده اند، بازخواست نماید.
ایشان را دو گروه کند، گروهى را نعمت دهد و گروهى به عذاب گرفتار سازد. اما آنان را که اهل طاعت اند، در جوار خویش ، پاداش دهد و در سراى خود جاویدان گرداند. جایى که فرود آمدگانش رخت به جاى دیگر نبرند و احوالشان دگرگون نشود و ترس به سراغشان نیاید و بیمار نگردند و با خطرى رویاروى نشوند و رنج سفر تحمل ننمایند. اما، معصیت کاران را در بدترین خانه ها فرود آورد، دستهایشان با غل و زنجیر به گردنهاشان بسته شود. آنسان ، که پیشانیهایشان به قدمهایشان رسد. جامه اى از قطران و تکه هاى آتش سوزان بر آنها پوشند. گرفتار عذابى شوند، عذابى سخت سوزان . در خانه اى محبوس گردند، در آتشى غرّان با نفیرى وحشت آور. چون زبانه اش بالا گیرد و بانگى هولناک از آن برآید، گرفتار آن ، رخت به جایى نتواند برد و اسیر آن را کس فدیه آزادى ندهد و بندهایش را کس نگشاید. زندانیان را مدتى نیست که به پایان رسد و براى آن قوم زمانى نیست که سر آید.
هم از این خطبه (در وصف پیامبران (صلى اللّه علیه و آله ):
دنیا را حقیر انگاشت و خرد شمرد و بیمقدارش دانست و آسانش گرفت و دانست ، که خداى تعالى دنیا را از او دور گردانید، چون بى مقدار و حقیر بود و به دیگرى ارزانیش داشت . پس به جان و دل از دنیا اعراض نمود و خاطره آن را در وجود خود کشت و دوست داشت که زیور و زینت دنیا در برابر چشمش نیاید تا مبادا از آن جامه فاخرى گزیند یا به درنگ در آن امید بندد. رسالت پروردگارش را به مردم رسانید، که از آن پس ، آنان را بهانه اى نباشد و امّت خود را از روى نیکخواهى هشدار داد. و بشارت بهشت فرمود و به بهشت فرا خواند.
ما شجره نبوتیم و جایگاه فرودآمدن رسالت و محل آمد و شد ملایکه و معادن علم و چشمه هاى حکمت . آنکه ما را یارى دهد و دوست بدارد، سزاوار است که منتظر رحمت خداوندى باشد و دشمن ما و آنکه کینه ما را و آنکه کینه ما را به دل دارد، در انتظار قهر خداوند.

خطبه : ۱۰۹
و من خطبه له ع
إِنَّ اءَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى الْإِیمَانُ بِهِ وَ بِرَسُولِهِ، وَالْجِهَادُ فِی سَبِیلِهِ فَإِنَّهُ ذِرْوَهُ الْإِسْلاَمِ، وَ کَلِمَهُ الْإِخْلاَصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَهُ، وَ إِقَامُ الصَّلاَهِ فَإِنَّهَا الْمِلَّهُ، وَ إِیتَاءُ الزَّکَاهِ فَإِنَّهَا فَرِیضَهٌ وَاجِبَهٌ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّهٌ مِنَ الْعِقَابِ، وَ حَجُّ الْبَیْتِ وَ اعْتِمَارُهُ فَإِنَّهُمَا یَنْفِیَانِ الْفَقْرَ وَیَرْحَضَانِ الذَّنْبَ، وَ صِلَهُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاهٌ فِی الْمَالِ وَ مَنْسَاءَهٌ فِی الْاءَجَلِ، وَ صَدَقَهُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُکَفِّرُ الْخَطِیئَهَ، وَ صَدَقَهُ الْعَلاَنِیَهِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِیتَهَ السُّوءِ، وَ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِی مَصَارِعَ الْهَوَانِ.
اءَفِیضُوا فِی ذِکْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ اءَحْسَنُ الذِّکْرِ، وَارْغَبُوا فِیمَا وَعَدَ الْمُتَّقِینَ فَإِنَّ وَعْدَهُ اءَصْدَقُ الْوَعْدِ، وَاقْتَدُوا بِهَدْیِ نَبِیِّکُمْ فَإِنَّهُ اءَفْضَلُ الْهَدْیِ، وَاسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا اءَهْدَى السُّنَنِ
وَ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ اءَحْسَنُ الْحَدِیثِ، وَ تَفَقَّهُوا فِیهِ فَإِنَّهُ رَبِیعُ الْقُلُوبِ، وَ اسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ، وَ اءَحْسِنُوا تِلاَوَتَهُ فَإِنَّهُ اءَنْفَعُ الْقَصَصِ، فَاِنَّ الْعَالِمَ الْعَامِلَ بِغَیْرِ عِلْمِهِ کَالْجَاهِلِ الْحَائِرِ الَّذِی لاَ یَسْتَفِیقُ مِنْ جَهْلِهِ، بَلِ الْحُجَّهُ عَلَیْهِ اءَعْظَمُ، وَالْحَسْرَهُ لَهُ اءَلْزَمُ، وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ اءَلْوَمُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
برترین چیزى که توسّل جویندگان به خداى سبحان ، بدان توسّل مى جویند، ایمان به او و به پیامبر اوست و جهاد است در راه او، زیرا جهاد رکن اعلاى اسلام است . و کلمه توحید است ، که در فطرت و جبلت هر انسانى است . و برپاى داشتن نماز است ، که نشان ملت اسلام است و دادن زکات است ، که فریضه اى است واجب و روزه ماه رمضان است ، که نگهدارنده آدمى است از عذاب خداى و حج خانه خداست و به جاى آوردن عمره آن است ، که فقر را مى زدایند و گناه را مى شویند و صله رحم است ، که موجب افزایش مال است و واپس افکننده اجل است و صدقه نهان است ، که خطاها را مى پوشاند و صدقه آشکار است ، که مرگ ناگهانى را باز دارد و انجام دادن کارهاى نیک است ، که آدمى را از لغزیدن در خواریها نگه مى دارد.
خدا را یاد کنید و بدان شتابید، که بهترین یادهاست و به رغبت بخواهید آنچه را که پرهیزگاران را وعده داده ، که وعده اش راست ترین وعده هاست . و از رهنمودهاى پیامبرتان پیروى کنید، که نیکوترین رهنمودهاست و به سنّت او رفتار نمایید، که راهنماینده ترى سنّتهاست و قرآن را بیاموزید، که بهترین سخن است و آن را نیک بفهمید، که بهار دلهاست و به پرتو آن شفا جویید، که شفاى سینه هاست و نیکو تلاوتش ‍ کنید که نافعترین گفتارهاست .
عالمى که نه به علم خود عمل کند، جاهل سرگشته اى بیش نیست ، که از خواب جهل دیده فرا نمى کند. بلکه حجّت بر او قویتر است و شایسته تر است که حسرت خورد زیرا در نزد خدا سرزنش او افزونتر است .

خطبه : ۱۱۰
و من خطبه له ع
اءَمَّا بَعْدُ فَإِنِّی اءُحَذِّرُکُمُ الدُّنْیا، فَإِنَّها حُلْوَهٌ خَضِرَهٌ، حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَهِ، وَ رَاقَتْ بِالْقَلِیلِ، وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ، وَ تَزَیَّنَتْ بِالْغُرُورِ، لا تَدُومُ حَبْرَتُها، وَ لا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا، غَرَّارَهٌ ضَرَّارَهٌ، حَائِلَهٌ، زَائِلَهٌ، نَافِدَهٌ، بَائِدَهٌ، اءَکَّالَهٌ، غَوَّالَهٌ، لا تَعْدُو إِذا تَناهَتْ إِلى اءُمْنِیَّهِ اءَهْلِ الرَّغْبَهِ فِیها؛ وَالرِّضَاءِ بِهَا اءَنْ تَکُونَ کَما قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (کَم اءٍ اءَنْزَلْن اهُ مِنَ السَّم اءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَب اتُ الْاءَرْضِ فَاءَصْبَحَ هَشِیما تَذْرُوهُ الرِّی احُ، وَ ک انَ اللّ هُ عَلى کُلِّ شَیْءٍ مُقْتَدِرا.) لَمْ یَکُنِ امْرُؤٌ مِنْها فِی حَبْرَهٍ إ لا اءَعْقَبَتْهُ بَعْدَها عَبْرَهً، وَ لَمْ یَلْقَ مِنْ سَرَّائِها بَطْنا إ لا مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْرا، وَ لَمْ تَطُلَّهُ فِیها دِیمَهُ رَخَاءٍ إ لا هَتَنَتْ عَلَیْهِ مُزْنَهُ بَلاَءٍ، وَ حَرِیُّ إ ذا اءَصْبَحَتْ لَهُ مُنْتَصِرَهً اءَنْ تُمْسِیَ لَهُ مُتَنَکِّرَهً، وَ إ نْ جَانِبٌ مِنْهَا اعْذَوْذَبَ وَاحْلَوْلَى اءَمَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ فَاءَوْبَى .
لا یَنالُ امْرُؤٌ مِنْ غَضارَتِهَا رَغَبا إ لا اءَرْهَقَتْهُ مِنْ نَوائِبِها تَعَبا، وَ لا یُمْسِی مِنْهَا فِی جَناحِ اءَمْنٍ إ لا اءَصْبَحَ عَلَى قَوادِمِ خَوْفٍ، غَرَّارَهٌ، غُرُورٌ مَا فِیهَا، فَانِیَهٌ فانٍ مَنْ عَلَیْها، لاَ خَیْرَ فِی شَیْءٍ مِنْ اءَزْوَادِها إ لا التَّقْوَى ، مَنْ اءَقَلَّ مِنْهَا اسْتَکْثَرَ مِمَّا یُؤْمِنُهُ، وَ مَنِ اسْتَکْثَرَ مِنْهَا اسْتَکْثَرَ مِمَّا یُوبِقُهُ، وَزالَ عَمَّا قَلِیلٍ عَنْهُ.
کَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِها قَدْ فَجَعَتْهُ، وَ ذِی طُمَأْنِینَهٍ إِلَیْهَا قَدْ صَرَعَتْهُ، وَ ذِی اءُبَّهَهٍ قَدْ جَعَلَتْهُ حَقِیرا، وَ ذِی نَخْوَهٍ قَدْ رَدَّتْهُ ذَلِیلاً، سُلْطانُها دُوَّلٌ، وَ عَیْشُها رَنِقٌ، وَ عَذْبُها اءُجَاجٌ، وَ حُلْوُها صَبِرٌ، وَ غِذاؤُها سِمامٌ، وَ اءَسْبابُها رِمَامٌ، حَیُّها بِعَرَضِ مَوْتٍ، وَ صَحِیحُها بِعَرَضِ سُقْمٍ، مُلْکُها مَسْلُوبٌ، وَ عَزِیزُها مَغْلُوبٌ، وَ مَوْفُورُها مَنْکُوبٌ، وَ جَارُها مَحْرُوبٌ.
اءَلَسْتُمْ فِی مَساکِنِ مَنْ کانَ قَبْلَکُمْ اءَطْوَلَ اءَعْمارا، وَ اءَبْقَى آثَارا، وَاءَبْعَدَ آمالاً، وَ اءَعَدَّ عَدِیدا، وَ اءَکْثَفَ جُنُودا، تَعَبَّدُوا لِلدُّنْیا اءَیَّ تَعَبُّدٍ، وَ آثَرُوها اءَیَّ إِیْثَارٍ، ثُمَّ ظَعَنُوا عَنْها بِغَیْرِ زادٍ مُبَلِّغٍ، وَ لا ظَهْرٍ قَاطِعٍ؟! فَهَلْ بَلَغَکُمْ اءَنَّ الدُّنْیا سَخَتْ لَهُمْ نَفْسا بِفِدْیَهٍ، اءَوْ اءَعانَتْهُمْ بِمَعُونَهٍ، اءَوْ اءَحْسَنَتْ لَهُمْ صُحْبَهً؟
بَلْ اءَرْهَقَتْهُمْ بِالْفَوادِحِ، وَ اءَوْهَقَتْهُمْ بِالْقَوَارِعِ، وَضَعْضَعَتْهُمْ بِالنَّوائِبِ، وَ عَفَّرَتْهُمْ لِلْمَناخِرِ، وَوَطِئَتْهُمْ بِالْمَناسِمِ، وَ اءَعانَتْ عَلَیْهِمْ رَیْبَ الْمَنُونِ، فَقَدْ رَاءَیْتُمْ تَنَکُّرَها لِمَنْ دانَ لَها، وَآثَرَها وَ اءَخْلَدَ إِلَیْها حِینَ ظَعَنُوا عَنْها لِفِراقِ الْاءَبَدِ، وَ هَلْ زَوَّدَتْهُمْ إِلا السَّغَبَ، اءَوْ اءَحَلَّتْهُمْ إِلا الضَّنْکَ، اءَوْ نَوَّرَتْ لَهُمْ إِلا الظُّلْمَهَ، اءَوْ اءَعْقَبَتْهُمْ إِلا النَّدَامَهَ؟ اءَفَهَذِهِ تُؤْثِرُونَ، اءَمْ إِلَیْها تَطْمَئِنُّونَ، اءَمْ عَلَیْها تَحْرِصُونَ؟
فَبِئْسَتِ الدَّارُ لِمَنْ لَمْ یَتَّهِمْها وَ لَمْ یَکُنْ فِیها عَلَى وَجَلٍ مِنْها، فَاعْلَمُوا وَ اءَنْتُمْ تَعْلَمُونَ بِاءَنَّکُمْ تَارِکُوهَا وَ ظَاعِنُونَ عَنْها، وَاتَّعِظُوا فِیها بِالَّذِینَ قَالُوا: (مَنْ اءَشَدُّ مِنّ ا قُوَّهً) حُمِلُوا إ لى قُبُورِهِمْ فَلا یُدْعَوْنَ رُکْبَانا، وَ اءُنْزِلُوا الْاءَجْداثَ فَلا یُدْعَوْنَ ضِیفَانا، وَجُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِیحِ اءَجْنَانٌ، وَ مِنَ التُّرَابِ اءَکْفَانٌ، وَ مِنَ الرُّفاتِ جِیرَانٌ.
فَهُمْ جِیرَهٌ لا یُجِیبُونَ دَاعِیا، وَ لا یَمْنَعُونَ ضَیْما، وَ لاَ یُبَالُونَ مَنْدَبَهً؛ إ نْ جِیدُوا لَمْ یَفْرَحُوا، وَ إ نْ قُحِطُوا لَمْ یَقْنَطُوا، جَمِیعٌ وَ هُمْ آحَادٌ، وَ جِیرَهٌ وَ هُمْ اءَبْعَادٌ، مُتَدانُونَ لا یَتَزاوَرُونَ، وَ قَرِیبُونَ لا یَتَقارَبُونَ، حُلَمَاءُ قَدْ ذَهَبَتْ اءَضْغانُهُمْ، وَجُهَلاَءُ قَدْ ماتَتْ اءَحْقادُهُمْ، لا یُخْشَى فَجْعُهُمْ، وَ لا یُرْجَى دَفْعُهُمْ، اسْتَبْدَلُوا بِظَهْرِ الْاءَرْضِ بَطْنا، وَ بِالسَّعَهِ ضِیقا، وَ بِالْاءَهْلِ غُرْبَهً، وَ بِالنُّورِ ظُلْمَهً، فَجَاءُوها کَما فارَقُوها حُفَاهً عُرَاهً، قَدْ ظَعَنُوا عَنْها بِاءَعْمالِهِمْ إِلَى الْحَیَاهِ الدَّائِمَهِ، وَ الدَّارِ الْباقِیَهِ، کَما قالَ سُبْحانَهُ وَ تَعَالَى (کَم ا بَدَاءْن ا اءَوَّلَ خَلْقٍ نُعِیدُهُ، وَعْدا عَلَیْن ا، إِنّ ا کُنّ ا ف اعِلِینَ).

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
اما بعد. شما را از دنیا برحذر مى دارم که در کام شیرین است و در چشم سبز و خرّم و، پیچیده در خواهشهاى نفسانى . مردمان را با نعمت زوال یابنده خود به دوستى فرا مى خواند و متاع اندکش را در چشم آنان زیبا جلوه مى دهد. در جامه آرزوها خود را بنمایاند و بفریب ، خویشتن را بیاراید. شادمانى و نعمتش بر دوام نماند و از درد و اندوهش امان نتوان یافت . بسیار فریبنده ، بسیار آزار دهنده ، رنگ به رنگ شونده و زوال یابنده ، پایان یافتنى و هلاک شونده ، شکمباره و مردم کش .
هنگامى که بدانجاى رسد که همه آرزوهاى دوستداران خود را برآورد و آنان را از خود خشنود سازد، فراتر از آن نرفته اند که خداى تعالى فرموده است : ((چون بارانى است که از آسمان ببارد و با آن گیاهان گوناگون بفراوانى بروید. ناگاه خشک شود و باد به هر سو پراکنده اش سازد و خدا بر هر کارى تواناست .)) هیچکس از سرور و شادمانى آن بهره مند نشد جز آنکه ، شادیش را اشکى در پى بود. به کسى از خوشیهایش روى نیاورد که عاقبت از بدیها و زیانهایش بر او پشت نکرد و بر کسى باران نرم آسایش نبارید که پس از آن به رگبار بلایش گرفتار ننمود. اگر بامدادان به کسى روى یارى نشان دهد، شامگاهان بر او چهره دژم کند. اگر از سویى ، شربت گوارا و شیرین به کام ریزد، از دیگر سو، شرنگ بلا و مصیبتش چشاند. اگر کسى را نعمتى دلخواه ارزانى دارد، بیدرنگ ، به رنجى جانکاهش گرفتار سازد. هر که در سایه بالهاى امن و آسایش او روزى را به شب رساند، بیقین شب را در زیر بالهاى خوف و وحشت به روز آورد.دنیا خود بغایت ، فریبنده است و هر چه در اوست فریبى بیش ‍ نیست . ساکنانش ، سرانجام ، جام فنا را سر خواهند کشید. در هیچ توشه او خیرى نیست ، جز در توشه پرهیزگارى . هر که از توشه دنیا بهره کمترى دارد از آنچه سبب ایمنى اوست بهره بیشترى یافته است و هر که از دنیا بهره بیشترى دارد از آنچه موجب هلاکت اوست ، سهم بیشترى برداشته . پس از اندک زمانى نیز زوال یابد.
چه بسیار مردمى که به دنیا اعتماد کردند و دنیا دردمندشان ساخت و چه بسیار کسانى که به او اعتماد ورزیدند و بر زمینشان کوبید. چه مردم پر هیبت و ابهتى را که حقیر ساخت و چه مردم خودپسندى را که خوار نمود. سلطنت و ریاستش دست به دست مى گردد و فضاى شادخواریهاى آن تیره و تار است . زلالش شور و ناگوار است و شیرینیش با تلخى سرشته است . طعام آن زهرى است کشنده . و آنچه در آن مایه دلبستگى است ، چونان ریسمانهایى کهنه و بریده است . زنده اش ‍ در معرض مرگ است و تندرستش ، دستخوش بیمارى . ملک آن از دست ربودنى است . پیروزمندش ، شکست خورده است و توانگر آن نکبت زده است و ساکن آن غارت شده .
آیا نه چنین است ، که شما اکنون در سراهاى کسانى هستید که عمرشان از شما درازتر بود و آثارشان پایدارتر و آرزوهایشان بیشتر و شمارشان افزونتر و لشکرهایشان انبوه تر آنان دنیا را بندگى کردند و چه بندگى کردنى و آن را برگزیدند و چه برگزیدنى . سپس از دنیا رخت بربستند، بى هیچ توشه اى که به جایى رساندشان و بى هیچ مرکبى که از مراحل دشوار بگذراندشان . آیا هیچ خبرى شنیده اید که دنیا براى رهایى اسیرانش فدیه اى داده باشد یا لحظه اى به یاریشان برخاسته باشد یا براى آنها مصاحبى نیک بوده باشد نه دنیا همانند کرمى ، که درخت و دندان را مى خورد، آنان را خورده و نابود کرده و حوادث کوبنده آن بنیان زندگیشان را سست نموده است . با سختیهاى خود ذلیلشان ساخت و بینى آنها بر خاک مالید و لگدکوب سمّ ستورانشان نمود. همه یارى و مددکاریش در حق آنها این بود، که حوادث سخت روزگار را بر سرشان کشد. فراوان دیده اید، ناآشنایى نمودن و چهره دژم کردنش را به آنان که در برابر او خضوع کردند یا او را برگزیدند یا بدو اعتماد کردند تا آنگاه که او را براى همیشه گذاشتند و گذشتند. آیا جز گرسنگى به آنها توشه اى داد و جز به تنگنایى حقیر به جایى گشاده فرود آورد یا در تاریکى فروغى بخشید یا جز ندامت چیزى از پیشان فرستاد آیا این است آنچه براى خود برگزیده اید یا بدان اطمینان روا داشته اید یا آزمند آن گشته اید بدسرایى است براى کسى که بدو بدگمان نباشد. یا از خطرش بیمى به دل راه ندهد.
بدانید، هر چند خود مى دانید، که دنیا را خواهید گذاشت و از آن کوچ خواهید کرد. از آنان ، که بر خود مى بالیدند و مى گفتند چه کسى از ما زورمندتر است عبرت بگیرید. آنان را به گورهایشان بردند و نگذاشتند که خود مرکب خود را اختیار کنند. آنان را به گورهایشان بردند، بى آنکه سوارانشان خوانند. و به گورها سپردند، بى آنکه مهمانانشان شمارند. و در زمین برایشان قبرها تعبیه کردند و از خاک کفنها ساختند و از استخوانهاى پوسیده ، همسایگان گرفتند. همسایگانى که به نداى همسایه خود پاسخ ندهند و ستمى را از آنان رفع ننمایند و به زارى نوحه گران التفاتى نکنند. اگر باران ببارد شادمان نمى شوند و اگر قحط آید نومید نمى گردند. مجتمع اند و تنهایند، همسایه اند و از هم دوراند، نزدیکان اند و به دیدار یکدیگر نروند، خویشاوندان یکدیگرند و اظهار خویشاوندى نکنند.
مردمى بردبارند، کینه هایشان از میان رفته است و بى خبران اند و خصومتهایشان مرده است . دیگر نه از آزارشان بیمى است و نه در یاریشان امیدى . به جاى زیستن بر روى زمین ، در دل زمین جاى گرفته اند و به جاى فراخى ، تنگى را برگزیده اند و به جاى زندگى در میان خاندان به غربت گرفتار آمده اند. در عوض نور از تاریکى نصیب برده اند. برهنه پاى و برهنه تن ، درون خاک جاى گرفته اند، آنسان که از خاک بر آمده بودند. بار اعمال بر دوش از آنجا به زندگى جاوید و سراى باقى سفر کردند ((چنانکه نخستین بار بیافریدیم ، باز گردانیم . این وعده اى است که بر آوردنش بر عهده ماست .))(۲۸)
***

خطبه : ۱۱۱
و من خطبه له ع ذَکَرَ فِیها مَلَکَ الْمَوْتِ ع وَ تَوَفِّیَهُ اءلاءنفُسَ:

هَلْ تُحِسُّ بِهِ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلاً اءَمْ هَلْ تَراهُ إ ذا تَوَفَّى اءَحَدا؟ بَلْ کَیْفَ یَتَوَفَّى الْجَنِینَ فِی بَطْنِ اءُمِّهِ؟ اءَیَلِجُ عَلَیْهِ مِنْ بَعْضِ جَوارِحِها؟ اءَمْ الرُّوحُ اءَجابَتْهُ بِإ ذْنِ رَبِّها؟ اءَمْ هُوَ ساکِنٌ مَعَهُ فِی اءَحْشَائِها کَیْفَ یَصِفُ إِلَهَهُ مَنْ یَعْجَزُ عَنْ صِفَهِ مَخْلُوقٍ مِثْلِهِ؟!

ترجمه :
از خطبه اى از آن حضرت (ع ) در آن از ملک الموت یاد کرده و گرفتن او جانها را:
آیا وقتى که به خانه اى داخل مى شود، از او آگاه مى شوى یا هنگامى که جان یکى را مى ستاند او را مى بینى چگونه جنین را در رحم مادر مى میراند ملک الموت از کدام عضو مادر به درون مى رود؟ آیا روح به فرمان پروردگارش به او پاسخ مى دهد یا با کودک در درون شکم مادر جاى گرفته ؟ کسى که از وصف مخلوقى چون خود عاجز است خداى خود را چگونه وصف تواند کرد؟

خطبه : ۱۱۲
و من خطبه له ع فی ذم الدنیا
وَ اءُحَذِّرُکُمُ الدُّنْیَا فَإِنَّها مَنْزِلُ قُلْعَهٍ، وَ لَیْسَتْ بِدارِ نُجْعَهٍ، قَدْ تَزَیَّنَتْ بِغُرُورِها، وَ غَرَّتْ بِزِینَتِهَا، دارٌ هانَتْ عَلَى رَبِّها، فَخَلَطَ حَلالَها بِحَرامِها، وَ خَیْرَها بِشَرِّها، وَ حَیَاتَها بِمَوْتِها، وَ حُلْوَها بِمُرِّهَا، لَمْ یُصْفِها اللَّهُ تَعالَى لِاءَوْلِیائِهِ، وَ لَمْ یَضِنَّ بِها عَلَى اءَعْدائِهِ، خَیْرُها زَهِیدٌ، وَ شَرُّها عَتِیدٌ، وَ جَمْعُها یَنْفَدُ، وَ مُلْکُها یُسْلَبُ، وَ عامِرُها، یَخْرَبُ.
فَما خَیْرُ دارٍ تُنْقَضُ نَقْضَ الْبِناءِ وَ عُمُرٍ یَفْنَى فِیهَا فَنَاءَ الزَّادِ، وَ مُدَّهٍ تَنْقَطِعُ انْقِطَاعَ السَّیْرِ؟ اجْعَلُوا ما افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَیْکُمْ مِنْ طَلَبِکُمْ، وَاسْاءَلُوهُ مِنْ اءَدَاءِ حَقِّهِ ما سَاءَلَکُمْ، وَ اءَسْمِعُوا دَعْوَهَ الْمَوْتِ آذانَکُمْ قَبْلَ اءَنْ یُدْعَى بِکُمْ.
إِنَّ الزَّاهِدِینَ فِی الدُّنْیا تَبْکِی قُلُوبُهُمْ وَإِنْ ضَحِکُوا، وَ یَشْتَدُّ حُزْنُهُمْ وَ إِنْ فَرِحُوا، وَ یَکْثُرُ مَقْتُهُمْ اءَنْفُسَهُمْ وَ إ نِ اغْتَبَطُوا بِمَا رُزِقُوا.
قَدْ غابَ عَنْ قُلُوبِکُمْ ذِکْرُ الْآجالِ، وَ حَضَرَتْکُمْ کَوَاذِبُ الْآمالِ، فَصارَتِ الدُّنْیَا اءَمْلَکَ بِکُمْ مِنَ الْآخِرَهِ، وَ الْعَاجِلَهُ اءَذْهَبَ بِکُمْ مِنَ الْآجِلَهِ، وَ إِنَّما اءَنْتُمْ إِخْوانٌ عَلَى دِینِ اللَّهِ، ما فَرَّقَ بَیْنَکُمْ إ لا خُبْثُ السَّرائِرِ وَ سُوءُ الضَّمائِرِ، فَلاتَوازَرُونَ، وَ لا تَناصَحُونَ، وَ لا تَباذَلُونَ، وَ لا تَوَادُّونَ.
ما بالُکُمْ تَفْرَحُونَ بِالْیَسِیرِ مِنَ الدُّنْیَا تُدْرِکُونَهُ، وَ لا یَحْزُنُکُمُ الْکَثِیرُ مِنَ الْآخِرَهِ تُحْرَمُونَهُ؟ وَ یُقْلِقُکُمُ الْیَسِیرُ مِنَ الدُّنْیا یَفُوتُکُمْ حَتَّى یَتَبَیَّنَ ذَلِکَ فِی وُجُوهِکُمْ وَ قِلَّهِ صَبْرِکُمْ عَمّا زُوِیَ مِنْها عَنْکُمْ کَاءَنَّها دَارُ مُقَامِکُمْ، وَ کَاءَنَّ مَتاعَها باقٍ عَلَیْکُمْ وَ ما یَمْنَعُ اءَحَدَکُمْ اءَنْ یَسْتَقْبِلَ اءَخاهُ بِما یَخَافُ مِنْ عَیْبِهِ إ لا مَخافَهُ اءَنْ یَسْتَقْبِلَهُ بِمِثْلِهِ.
قَدْ تَصافَیْتُمْ عَلَى رَفْضِ الْآجِلِ، وَ حُبِّ الْعَاجِلِ، وَ صارَ دِینُ اءَحَدِکُمْ لُعْقَهً عَلَى لِسانِهِ، صَنِیعَ مَنْ قَدْ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ، وَ اءَحْرَزَ رِضَى سَیِّدِهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در نکوهش دنیا
شما را از دنیا برحذر مى دارم ، که سرایى است ناپایدار، نه جایى که در آن بار توان گشود و دل در آن بست . به زیورهاى فریبنده خود را آراسته است و به آن آرایش فریبکارانه دیگران را مى فریبد. خداوند دنیا را خوار شمرد، از اینرو، حلالش را به حرام و خیرش را به شر و زندگیش را به مرگ و شیرینیش را به تلخى درآمیخت . دنیا را به کام دوستانش گوارا نساخت و از اینکه به دشمنانش ارزانى دارد بخل نورزید.
خیرش اندک است و شرش مهیّاست . جمعش فناپذیر است و ملکش نه بر دوام و آبادیش را خرابى در پى است .
چه خیرى است در سرایى که چون بنایى شکسته فرو مى ریزد یا چه فایده در عمرى که چون توشه اى پایان یافتنى به سر مى رسد چه سودى در روزگارى ، که سرانجام چون راهى که پیموده مى شود، پایان مى یابد. در پى چیزى روید که خداوند بر شما فریضه ساخته و از او بخواهید تا شما را در اداى آنچه از شما خواسته توفیق دهد. دعوت مرگ را به گوشهاى خود برسانید، پیش از آنکه شما را دعوت کنند.
پارسایان در این دنیا، اگر لبشان مى خندد، دلشان مى گرید و اگر به ظاهر شادمان اند به باطن ، سخت ، محزون اند. اگر به سبب بهره مندى و نیکویى حال مورد رشک و غبطه اند خود با نفس خود در خشم و ستیزند.
یاد مرگ از دلهایتان رخت بر بسته و آرزوهاى دروغین شما را در برگرفته ، تا آنجا که ، دنیا بیش از آخرت دلهایتان را تسخیر کرده است . آرى ، دنیاى زودگذر، شما را از آخرت ، که بى شک آمدنى است ، دور کرده است . هر آینه ، شما برادران دینى هستید، چیزى جز ناپاکى درون و زشتى باطن میان شما جدایى نیفکنده است . از این روست که یکدیگر را در امور یارى نمى کنید و خیر یکدیگر را نمى خواهید و به یکدیگر چیزى نمى بخشید و با هم دوستى نمى ورزید. چیست که به اندک چیزى از دنیا، که به دست مى آورید، شادمان مى شوید و از آن همه ، که از آخرت از دست مى دهید، اندوهگین نمى گردید به اندک متاعى دنیایى ، که از دستتان مى رود، مضطرب مى شوید، آنسان که نشان آن بر چهره هایتان هویدا مى گردد و به سبب اندک مایه اى که از کف مى نهید، صبر و قرار از دلتان رخت بر مى بندد. به گونه اى که گویى دنیا جاى درنگ همیشگى شماست و نعمت دنیا برایتان ماندنى است . هیچ چیز شما را از گفتن عیب برادرتان ، که از آن بیم دارد، به هنگام دیدار او، بازنمى دارد، مگر آنکه بیم دارید که او نیز عیب شما را رو در رویتان بر زبان آرد. در ترک آخرت و دوستى دنیا یکدله شده اید. دین شما اقرار است به زبان نه به دل . در بى التفاتى و آسودگى خاطر نسبت به اوامر خدا، همانند کارگرى هستید که کار خود به پایان رسانده و خشنودى سرور خویش حاصل کرده است .

خطبه : ۱۱۳
و من خطبه له ع و فیها مواعظ للناس
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْواصِلِ الْحَمْدَ بِالنِّعَمِ، وَ النِّعَمَ بِالشُّکْرِ، نَحْمَدُهُ عَلى آلائِهِ، کَما نَحْمَدُهُ عَلى بَلاَئِهِ، وَ نَسْتَعِینُهُ عَلى هَذِهِ النُّفُوسِ الْبِطاءِ عَما اءُمِرَتْ بِهِ، السِّرَعِ إِلَى ما نُهِیَتْ عَنْهُ، وَ نَسْتَغْفِرُهُ ممّا اءَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَ اءَحْصاهُ کِتابُهُ، عِلْمٌ غَیْرُ قاصِرٍ، وَ کِتابٌ غَیْرُ مُغادِرٍ، وَ نُؤْمِنُ بِهِ إِیمانَ مَنْ عَایَنَ الْغُیُوبَ، وَ وَقَفَ عَلَى الْمَوْعُودِ، إِیمَانا نَفَى إِخْلاَصُهُ الشِّرْکَ، وَ یَقِینُهُ الشَّکَّ، وَ نَشْهَدُ اءَنْ لا إ لهَ إ لا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِیکَ لَهُ، وَ اءَنَّ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، شَهادَتَیْنِ تُصْعِدانِ الْقَوْلَ، وَ تَرْفَعانِ الْعَمَلَ، لا یَخِفُّ مِیزانٌ تُوضَعانِ فِیهِ، وَ لا یَثْقُلُ مِیزَانٌ تُرْفَعانِ مِنْهُ.
اءُوصِیکُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّتِی هِیَ الزّادُ، وَ بِها الْمَعَاذُ، زادٌ مُبْلِغٌ، وَ مَعَاذٌ مُنْجِحٌ، دَعا إِلَیْها اءَسْمَعُ دَاعٍ، وَ وَعاها خَیْرُ واعٍ، فَاءَسْمَعَ دَاعِیها، وَ فازَ واعِیها.
عِبادَ اللَّهِ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ حَمَتْ اءَوْلِیَاءَ اللَّهِ مَحارِمَهُ، وَ اءَلْزَمَتْ قُلُوبَهُمْ مَخافَتَهُ حَتَّى اءَسْهَرَتْ لَیَالِیَهُمْ، وَ اءَظْمَاءَتْ هَواجِرَهُمْ، فَاءَخَذُوا الرَّاحَهَ بِالنَّصَبِ، وَ الرِّیَّ بِالظَّمَإِ، وَ اسْتَقْرَبُوا الْاءَجَلَ، فَبادَرُوا الْعَمَلَ، وَ کَذَّبُوا الْاءَمَلَ، فَلاَحَظُوا الْاءَجَلَ.
ثُمَّ إِنَّ الدُّنْیا دارُ فَناءٍ وَ غِیَرٍ وَ عِبَرٍ، فَمِنَ الْفَنَاءِ اءَنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ، لا تُخْطِئُ سِهامُهُ، وَ لا تُؤْسَى جِرَاحُهُ، یَرْمِی الْحَیَّ بِالْمَوْتِ، وَ الصَّحِیحَ بِالسَّقَمِ وَ النَّاجِیَ بِالْعَطَبِ، آکِلٌ لاَ یَشْبَعُ، وَ شارِبٌ لا یَنْقَعُ، وَ مِنَ الْعَناءِ اءَنَّ الْمَرْءَ یَجْمَعُ ما لا یَأْکُلُ، وَ یَبْنِی مَا لاَ یَسْکُنُ، ثُمَّ یَخْرُجُ إ لَى اللَّهِ تَعالى لا مالاً حَمَلَ، وَ لا بِنَاءً نَقَلَ.
وَ مِنْ غِیَرِها اءَنَّکَ تَرَى الْمَرْحُومَ مَغْبُوطا، وَ الْمَغْبُوطَ مَرْحُوما، لَیْسَ ذَلِکَ إ لا نَعِیما زَلَّ، وَ بُؤْسا نَزَلَ.
وَ مِنْ عِبَرِها اءَنَّ الْمَرْءَ یُشْرِفُ عَلَى اءَمَلِهِ، فَیَقْتَطِعُهُ حُضُورُ اءَجَلِهِ، فَلا اءَمَلٌ یُدْرَکُ، وَ لا مُؤَمَّلٌ یُتْرَکُ، فَسُبْحانَ اللَّهِ ما اءَعَزَّ سُرُورَها، وَ اءَظْمَاءَ رِیَّها، وَ اءَضْحى فَیْئَها، لا جَاءٍ یُرَدُّ، وَ لا مَاضٍ یَرْتَدُّ، فَسُبْحَانَ اللَّهِ، ما اءَقْرَبَ الْحَیَّ مِنَ الْمَیِّتِ لِلَحاقِهِ بِهِ، وَ اءَبْعَدَ الْمَیِّتَ مِنَ الْحَیِّ لاِنْقِطَاعِهِ عَنْهُ.
إِنَّهُ لَیْسَ شَیْءٌ بِشَرٍّ مِنَ الشَّرِّ إِلا عِقَابُهُ، وَ لَیْسَ شَیْءٌ بِخَیْرٍ مِنَ الْخَیْرِ إِلا ثَوَابُهُ، وَ کُلُّ شَیْءٍ مِنَ الدُّنْیا سَماعُهُ اءَعْظَمُ مِنْ عِیانِهِ، وَ کُلُّ شَیْءٍ مِنَ الْآخِرَهِ عِیانُهُ اءَعْظَمُ مِنْ سَماعِهِ، فَلْیَکْفِکُمْ مِنَ الْعِیانِ السَّمَاعُ، وَ مِنَ الْغَیْبِ الْخَبَرُ، وَ اعْلَمُوا اءَنَّ ما نَقَصَ مِنَ الدُّنْیَا وَ زادَ فِی الْآخِرَهِ خَیْرٌ مِمَّا نَقَصَ مِنَ الْآخِرَهِ وَ زادَ فِی الدُّنْیا، فَکَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رابِحٍ، وَ مَزِیدٍ خاسِرٍ.
إِنَّ الَّذِی اءُمِرْتُمْ بِهِ اءَوْسَعُ مِنَ الَّذِی نُهِیتُمْ عَنْهُ، وَ ما اءُحِلَّ لَکُمْ اءَکْثَرُ مِمَّا حُرِّمَ عَلَیْکُمْ، فَذَرُوا ما قَلَّ لِما کَثُرَ، وَ ما ضاقَ لِمَا اتَّسَعَ، قَدْ تَکَفَّلَ لَکُمْ بِالرِّزْقِ، وَ اءُمِرْتُمْ بِالْعَمَلِ، فَلا یَکُونَنَّ الْمَضْمُونُ لَکُمْ طَلَبُهُ اءَوْلَى بِکُمْ مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَیْکُمْ عَمَلُهُ، مَعَ اءَنَّهُ وَ اللَّهِ لَقَدِ اعْتَرَضَ الشَّکُّ وَ دَخِلَ الْیَقِینُ، حَتَّى کَاءَنَّ الَّذِی ضُمِنَ لَکُمْ قَدْ فُرِضَ عَلَیْکُمْ، وَ کَاءَنَّ الَّذِی فُرِضَ عَلَیْکُمْ قَدْ وُضِعَ عَنْکُمْ، فَبادِرُوا الْعَمَلَ، وَ خافُوا بَغْتَهَ الْاءَجَلِ، فَإِنَّهُ لاَ یُرْجَى مِنْ رَجْعَهِ الْعُمْرِ ما یُرْجَى مِنْ رَجْعَهِ الرِّزْقِ.
ما فاتَ الْیَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِیَ غَدا زِیَادَتُهُ، وَ ما فاتَ اءَمْسِ مِنَ الْعُمُرِ لَمْ یُرْجَ الْیَوْمَ رَجْعَتُهُ، الرَّجَاءُ مَعَ الْجَائِی ، وَ الْیَأْسُ مَعَ الْماضِی ، فَ (اتَّقُوا اللّ هَ حَقَّ تُق اتِهِ، وَ لا تَمُوتُنَّ إ لاّ وَ اءَنْتُمْ مُسْلِمُونَ).

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که در آن پندهائى براى مردم است
ستایش و سپاس خداوند را، آنکه پیوند دهنده ستایش است به نعمتها و پیوند دهنده نعمتهاست به سپاس . او را به سبب نعمتهایش مى ستاییم ، همانگونه که به هنگام بلاهایش مى ستاییم . از او یارى مى جوییم در هدایت این مردم کاهل و سهل انگار در انجام اوامر و شتاب کننده در ارتکاب نواهى و امور نکوهیده و مکروه .از او آمرزش مى خواهیم ، براى گناهانى که علم او بر آنها احاطه دارد و کتاب او آنها را بر شمرده است . علمى که قاصر نیست و کتابى که چیزى را فرو نگذارده . به او ایمان آوردیم . ایمان کسى که غیب را به عیان مى بیند و از وعده هایى که داده شده آگاه است . ایمانى که خلوص آن شرک را بزداید و یقین آن شک را از میان بردارد. و شهادت مى دهیم که هیچ خدایى جز اللّه نیست . یکتاست و بدون شریک و اینکه محمد (صلى اللّه علیه و آله ) بنده او و رسول اوست . دو شهادت ، که گفتار و کردار را فرا برند و کفه ترازویى ، که در آن مى گذارندشان ، سبک نمى شود. و کفه ترازویى که در آن نباشند، سنگین نباشد.
اى بندگان خدا، شما را به تقوا سفارش مى کنم که تقوا توشه و پناهگاه است .توشه اى است که ما را به منزل مى رساند و پناهگاهى است ، رستگارى دهنده . بهترین دعوت کنندگان که سخن خود به گوش همگان رسانید، مردم را به تقوا دعوت کرد. و آنکه سخن او دریافت ، بهترین درک کننده بود. پس دعوت کننده ، دعوت خویش به گوشها رسانید و شنوندگان از آن دعوت رستگار شدند.
اى بندگان خدا، تقوا دوستان خدا را از ارتکاب حرامها نگه داشته و ترس ‍ از خدا را در دلهایشان نشانده است ، به گونه اى که ، شبها بیدارشان مى دارد و وامى داردشان که روزهاى گرم را در تشنگى سپرى سازند. اینان راحت آن جهان را با رنج این جهان به دست آورده اند و اگر در این سراى تشنه اند، در آن سراى سیراب اند. مرگ را نزدیک انگاشتند و به انجام دادن عمل نیکو مبادرت ورزیدند و آرزوها را دروغ شمردند و مرگ را از نظر دور نداشتند.
دنیا سراى فنا و رنج و دگرگونیها و عبرتهاست . سراى فناست ، زیرا که همواره کمان خود را به زه کرده ، تیرهایش خطا نمى رود و زخمش بهبود نمى یابد. زنده را به تیر مرگ مى زند و تندرست را به تیر بیمارى و، آن را که رهایى یافته ، به تیر شور بختى و ناتوانى . خورنده اى است سیرى ناپذیر و نوشنده اى سیراب ناشدنى . سراى رنج است ، زیرا آدمى گرد مى آورد آنچه را که نمى خورد و بنا مى کند آنچه را که در آن سکنا نمى گزیند. سپس ، مى میرد و به سوى خدا مى رود. در حالى که ، نه از آن مال ، پشیزى با خود مى برد و نه از آن بنا، خشتى .سراى دگرگونیهاست ، زیرا یکى را بینى که روزگارى بر نعمت و مال او رشک مى بردند و امروز به بیچارگایش ترحم مى کنند و یکى را بینى که روزگارى بر بیچارگیش ‍ ترحم مى کردند و امروز بر نعمت و مالش رشک مى برند. آرى ، این ترحم به سبب نعمتى است که از دستش رفته و فقرى است که گریبان او را گرفته .
دنیا سراى عبرتهاست ، زیرا انسان را آرزویى است و آن آرزو را رویاروى مى بیند، بناگاه مرگ در مى رسد و آرزو را بر باد مى دهد. نه دیگر آرزو فراچنگ مى آید و نه آرزومند از چنگ مرگ رهایى مى یابد.
منزه است خدا، چه فریبنده است شادمانى دنیا و چه عطش افزاست سیراب کردنش و چه گرم است سایه آن . آن را که مى آید باز نتوان گردانید و گذشته را باز نتوان آورد.
منزه است خدا. چه نزدیک است زنده به مرده تا به او پیوندد و چه دور است مرده از زنده به سبب بریدن از او. از بد، بدترى نیست ، مگر کیفر بد آن و از خوب ، خوب ترى نیست ، مگر پاداش نیک آن . هر چه دنیایى است ، شنیدنش بزرگتر از دیدن اوست و هر چه آخرتى است ، دیدنش ‍ بزرگتر از شنیدن آن . شما را شنیدن از دیدن بسنده است و خبر دادن از آنچه در نهان است ، شما را بس . بدانید، که کاستن از دنیا و افزودن به آخرت بهتر است از کاستن از آخرت و افزودن به دنیا. چه بسا آنچه کاسته شده سودمند افتد و آنچه افزون شده زیان آور.
آنچه شما را بدان امر کرده اند، وسیعتر و آسانتر از چیزهایى است که شما را از آن نهى کرده اند و آنچه بر شما حلال شده ، بیشتر از چیزهایى است که بر شما حرام گردیده . پس اندک را به خاطر بسیار فرو گذارید و تنگ و دشوار را به خاطر وسیع و آسان رها کنید.
خداوند روزى شما را بر عهده گرفته و شما را به عمل فرمان داده . مبادا طلب چیزى که براى شما بر عهده گرفته اند، از چیزى که بر شما فریضه کرده اند سزاوارتر جلوه کند. به خدا سوگند، که شک روى آورده و یقین به شک آلوده شده ، تا آنجا که پندارید، که تحصیل رزق تعهد شده ، بر شما واجب است و به جاى آوردن واجبات ، از شما ساقط. به عمل روى آورید و از ناگهانى رسیدن مرگ بیمناک باشید، زیرا امیدى به بازگشتن عمر از دست رفته نیست و حال آنکه روزى از دست رفته باز خواهد گشت . هر چه از روزى شما که امروز فوت شود، امید است که فردا به زیادت باز آید ولى عمرى که دیروز از دست رفته ، امروز باز آمدنش را امید نخواهد بود. پس امید همراه چیزى است که مى آید و نومیدى همراه چیزى است که گذشته است . ((پس از خدا بترسید آنسان که شایان ترس از اوست و جز بر دین اسلام نمیرید.))

خطبه : ۱۱۴
و من خطبه له ع فِی الاْستِسقاءِ:
اللَّهُمَّ قَدِ انْصَاحَتْ جِبَالُنَا، وَ اغْبَرَّتْ اءَرْضُنَا، وَ هامَتْ دَوابُّنا، وَ تَحَیَّرَتْ فِی مَرَابِضِها، وَ عَجَّتْ عَجِیجَ الثَّکالَى عَلَى اءَوْلادِها، وَ مَلَّتِ التَّرَدُّدَ فِی مَراتِعِهَا، وَ الْحَنِینَ إ لى مَوارِدِها.
اللَّهُمَّ فَارْحَمْ اءَنِینَ الْآنَّهِ، وَ حَنِینَ الْحَانَّهِ.
اللَّهُمَّ فَارْحَمْ حَیْرَتَها فِی مَذاهِبِها، وَ اءَنِینَها فِی مَوَالِجِها.
اللَّهُمَّ خَرَجْنا إِلَیْکَ حِینَ اعْتَکَرَتْ عَلَیْنا حَدابِیرُ السِّنِینَ، وَ اءَخْلَفَتْنا مَخایِلُ الْجُودِ، فَکُنْتَ الرَّجَاءَ لِلْمُبْتَئِسِ، وَ الْبَلاغَ لِلْمُلْتَمِسِ، نَدْعُوکَ حِینَ قَنِطَ الْاءَنامُ، وَ مُنِعَ الْغَمامُ، وَ هَلَکَ السَّوامُ، اءَلا تُؤ اخِذَنا بِاءَعْمالِنا، وَ لا تَأْخُذَنا بِذُنُوبِنا، وَ انْشُرْ عَلَیْنا رَحْمَتَکَ بِالسَّحابِ الْمُنْبَعِقِ، وَ الرَّبِیعِ الْمُغْدِقِ، وَ النَّباتِ الْمُونِقِ، سَحّا وَابِلاً، تُحْیِی بِهِ ما قَدْ ماتَ، وَ تَرُدُّ بِهِ ما قَدْ فاتَ.
اللَّهُمَّ سُقْیا مِنْکَ، مُحْیِیَهً، مُرْوِیَهً، تَامَّهً، عَامَّهً، طَیِّبَهً، مُبَارَکَهً، هَنِیئَهً، مَرِیئَهً مَرِیعَهً، زاکِیا نَبْتُها، ثامِرا فَرْعُها، نَاضِرا وَرَقُها، تُنْعِشُ بِهَا الضَّعِیفَ مِنْ عِبَادِکَ، وَ تُحْیِی بِهَا الْمَیِّتَ مِنْ بِلاَدِکَ.
اللَّهُمَّ سُقْیا مِنْکَ تُعْشِبُ بِهَا نِجَادُنَا، وَ تَجْرِی بِها وِهَادُنَا، وَ یُخْصِبُ بِها جَنَابُنا، وَ تُقْبِلُ بِها ثِمارُنا، وَ تَعِیشُ بِها مَواشِینا، وَ تَنْدَى بِها اءَقَاصِینا، وَ تَسْتَعِینُ بِها ضَواحِینا، مِنْ بَرَکاتِکَ الْواسِعَهِ، وَ عَطایاکَ الْجَزِیلَهِ عَلَى بَرِیَّتِکَ الْمُرْمِلَهِ، وَ وَحْشِکَ الْمُهْمَلَهِ.
وَ اءَنْزِلْ عَلَیْنا سَماءً مُخْضِلَهً، مِدْرارا هاطِلَهً، یُدافِعُ الْوَدْقُ مِنْهَا الْوَدْقَ، وَ یَحْفِزُ الْقَطْرُ مِنْهَا الْقَطْرَ، غَیْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهَا، وَ لا جَهامٍ عَارِضُها، وَ لا قَزَعٍ رَبابُها، وَ لا شَفّانٍ ذِهابُها، حَتّى یُخْصِبَ لِإِمْرَاعِهَا الْمُجْدِبُونَ، وَ یَحْیا بِبَرَکَتِها الْمُسْنِتُونَ، فَإِنَّکَ تُنْزِلُ الْغَیْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا، وَ تَنْشُرُ رَحْمَتَکَ، وَ اءَنْتَ الْوَلِیُّ الْحَمِیدُ.
تَفْسیِرُ ما فِی هذِهِ الْخُطْبَهِ مِنَ الغَریبِ:
قال السید الشریف رضی الله عنه
قَوْلُهُ ع : ((انصاحَتْ جِبالُنا)) اءَی تَشَقَّقَّتْ مَنِ الْمُحُولِ، یُقالُ: انصاحَ الثَّوْبَ إ ذَا اءنشَقَّ، وَ یُقالُ اءَیضْا: انصاحَ النَّبْتُ وَصاحَ وَصَوَّحَ، إ ذا جَفَّ وَ یَبِسَ، وَ قَوْلُهُ: ((وَ هامَتْ دَوابُّنا)) اءىٍّْ: عَطِشَتْ، وَ الْهُیامُ الْعَطَشُ، وَ قَوْلُهُ: ((حَدایِیرُ السَّنِینَ)) جَمْعُ حِدْبار، وَ هِىٍَّ النَاقَهُ الَّتِی اءنضاهَا السَّیْرُ، فَشَبَّهَ بِهَا السَّنَهَ التِی فَشا فِیهَا الْجَدْبُ قالَ ذُو الرُمَّهِ:
حِدابِیرُ ما تَنْفَکُ إ لا مُناخَهً
عَلى الْخَسفِ اءَو نَرْمی بِها بَلَدا قَفْرا
وَ قَوْلُهُ: ((وَ لا قَزَعٍ رَبابُها)) الْقَزَعُ الْقِطَعُ الصَّغارُ الْمُتَفَرقَهُ مِنَ السَّحابِ، وَ قَولُهُ: ((وَ لا شَفَّانٍ ذِهابُها)) فَإ نَّ تَقْدِیرَهُ: وَ لا ذاتَ شَفَّانٍ ذِهابُها، وَ الشَفَّان الرَّیحُ الْبارِدَهُ، وَ الذَّهابُ الا مْطارُ اللَّینَهُ، فَحَذَفَ (ذاتَ) لِعِلْمِ السَامِع بِهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در طلب باران
بار خدایا، کوههاى ما از خشکى شکافته و زمین ما تیره شده . ستورانمان تشنه اند و در آغلهاى خود سرگشته اند. همانند مادران فرزند مرده مى نالند. از آمد و شدهاى بیهوده به چراگاهها ملول شده اند و از اشتیاق به آبشخورها به ستوه آمده اند. (بار خدایا، ترحم فرماى به ناله گوسفندان و شوق ماده شتران به آبشخورها.) بار خدایا، ترحم فرماى به سرگشتگى آنها، آنگاه که در راه مى روند و به ناله هایشان ، آنگاه که به آغلهایشان در مى آیند. بارخدایا، بیرون آمده ایم به سوى تو، هنگامى که خشکسالى چونان اشترى لاغر بر سر ما آمده . و ابرهاى بارانزاى نه بدان گونه اند که مى نمایند. اى خداوند، تویى امید دردمندان و چاره ساز خواهندگان . در هنگامى که مردمان نومید شده اند و ابر، باران خود را باز داشته و چرندگان هلاک شده اند تو را مى خوانیم . بار خدایا که ما را به اعمالمان مؤ اخذت نفرمایى و به گناهانمان مگیرى . رحمت خود را با ابرهاى بارنده ات و بهار پربارانت و روییدنیهاى شادى افزایت بر ما ارزانى دار. از تو بارانى درشت و تندبار مى خواهیم تا آنها را که مرده اند زنده سازى و آنچه را که از دست رفته است تدارک فرمایى . اى خداوند، بارانى از تو مى خواهیم جانبخش و سیراب کننده که همه را دربر گیرد و به همه جاى برسد. بارانى پاکیزه ، برکت دهنده ، گوارا و پر نعمت ، که گیاهش بسیار بود و شاخه هایش پربار و برگهایش تر و تازه که بدان بندگان ناتوانت را تن و توش دهى و بلاد مرده ات را زنده گردانى .
بار خدایا، بارانى عطا کن تا زمینهاى بلند پر علف شوند و در زمینهاى پست آب روان گردد و پیرامون ما سبز و خرم شود و میوه هایمان فراوان گردد و ستورانمان به راحت رسند و مردمان دور از ما نیز از آن تمتع برند و صحراها و مزارع آفتاب زده ، از آن بهره مند گردند.
از برکات واسعه خود و از عطایاى سرشارت بر بندگان بیچاره ات و وحشیانى ، که در صحراها رها شده اند، بخشش فرماى .
بر ما ببار بارانى که زمین را سیراب کند، پى در پى ببارد و فراوان ببارد، به گونه اى که قطره هایش بر هم آید و دنباله اش بریده نشود. ابرى که برقش ‍ باران در پى داشته باشد نه ابر بى باران که افق را پوشد و نه ابر سفید کم باران و همراه با بادهاى سرد، تا قحطى زدگان با گیاه فراوانش فراخ نعمت شوند. و به برکت آن رنجدیدگان به راحت رسند. تو باران را وقتى مى فرستى که مردمان نومیدند و رحمت خود بر همگان مى پراکنى . تویى یاور ما و درخور ستایش .
تفسیر الفاظ غریب در این خطبه :
شریف رضى گوید:
سخن آن حضرت (ع ) که مى فرماید: ((انصاحت جبالنا))، یعنى ، کوهها از خشکى شکافته شدند. ((انصاح الثوب ))، یعنى ، جامه پاره شد. ((انصاح النّبت )) و (صاح و صوّح ) یعنى گیاه خشک گردید. ((هامت دوابّنا))، یعنى ، چارپایان تشنه شدند. ((هیام )) به معنى عطش است . ((حدابیر السنین )) حدابیر جمع حدبار است و آن ناقه اى است که به سبب راه رفتن بسیار لاغر شده باشد. قحط سال را به آن تشبیه کرده . ذو الرّمه گوید:
حدابیر ما تنفکّ الّا مناخه
على الخسف او نرمى بها بلدا قفرا
((لا قزع ربابها)) قزع ، قطعه هاى کوچک و پراکنده ابر است ((و لا شفان ذهابها)) در اصل ((ذات شفان …)) بوده ((شفان ))، باد سرد است و ((ذهاب )) بارانهاى نرم است ((ذات )) را به سبب آنکه شنونده بدان آگاه است حذف کرده اند.
معنى بیت : ماده شترانى لاغر و ناتوان ، همواره در خوابگاه خفته یا آنها را به بلادى خشک مى رانیم .
***

کلام : ۱۲۳
و من کلام له ع

وَ کَاءَنِّی اءَنْظُرُ إِلَیْکُمْ تَکِشُّونَ کَشِیشَ الضِّبَابِ، لا تَأْخُذُونَ حَقّا، وَ لا تَمْنَعُونَ ضَیْما، قَدْ خُلِّیتُمْ وَالطَّرِیقَ، فالنَّجاهُ لِلْمُقْتَحِمِ، وَالْهَلَکَهُ لِلْمُتَلَوِّمِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )

گویى مى بینمتان که از جنگ مى گریزید و هیاهو مى کنید. همانند سوسماران که در کنار هم مى روند و از برخورد پوستهایشان به یکدیگر آوازى چنین بر مى خیزد. نه در صدد گرفتن حقى هستید و نه در خیال دفع ستمى . راهتان باز است . رهایى ، از آن کسى است که خود را در کارهاى دشوار افکند و هلاکت نصیب کسى ، که در کار درنگ نماید.

کلام : ۱۲۴
و من کلام له ع فِی حَثِّ اءَصْحابِهِ عَلَى الْقِتالِ:

فَقَدِّمُوا الدَّارِعَ، وَ اءَخِّرُوا الْحاسِرَ، وَ عَضُّوا عَلَى الْاءَضْراسِ فَإِنَّهُ اءَنْبى لِلسُّیُوفِ عَنِ الْهامِ، وَالْتَوُوا فِی اءَطْرافِ الرِّماحِ فَإِنَّهُ اءَمْوَرُ لِلْاءَسِنَّهِ، وَغُضُّوا الْاءَبْصارَ فَإِنَّهُ اءَرْبَطُ لِلْجَأْشِ، وَ اءَسْکَنُ لِلْقُلُوبِ، وَ اءَمِیتُوا الْاءَصْواتَ فَإِنَّهُ اءَطْرَدُ لِلْفَشَلِ.
وَ رایَتَکُمْ فَلا تُمِیلُوها، وَ لا تُخِلُّوها، وَ لا تَجْعَلُوها إِلا بِاءَیْدِی شُجْعانِکُمْ، وَ الْمانِعِینَ الذِّمارَ مِنْکُمْ، فَإِنَّ الصّابِرِینَ عَلَى نُزُولِ الْحَقائِقِ هُمُ الَّذِینَ یَحُفُّونَ بِرَایاتِهِمْ، وَیَکْتَنِفُونَها: حِفَافَیْها وَ وَرَاءَها

خطبه اى از آن حضرت (ع ) که در آن یارانش را نصیحت مى کند
او را فرستاد که مردم را به راه حق دعوت کند و بر خلق گواه باشد. او رسالت پروردگارش به جاى آورد. نه در آن سستى کرد و نه کوتاهى . در راه خدا با دشمنان خدا جهاد کرد، بى آنکه ناتوانى نشان دهد یا عذر و بهانه اى بیاورد. پیشواى هر کسى است که پرهیزگارى گزیند و دیده بیناى هر کسى است که هدایت یابد.
و از این خطبه :
اگر مى دانستید چیزى را که من مى دانم و غیب آن بر شما پوشیده است ، سر به صحرا مى گذاشتید و بر اعمال خود مى گریستید، و بر سر و سینه خود مى زدید و اموالتان را رها مى کردید و مى رفتید، بى آنکه ، نگهبانى یا کسى از سوى خود بر آن بگمارید و هر کس در اندیشه خویش مى بود و به دیگرى نمى پرداخت . ولى هر اندرز که شما را داده بودند از یاد بردید و از هر چه شما را بر حذر داشته بودند، خود را ایمن یافتید. پس ، فکرتان سرگشته و کارتان پریشان گردید.
دوست دارم ، که خدا میان من و شما جدایى افکند و مرا به کسانى ملحق سازد که از شما به من سزاوارترند. به خدا سوگند، که مردمى بودند با اندیشه هایى خجسته و نیکو و بردبارى بسیار که سخن حق مى گفتند و از ستمگرى گریزان بودند. در راه راست پیش مى رفتند و طریق روشن را بشتاب مى سپردند. پس به جهان جاوید و نعمت گواراى خداوندى دست یافتند. آگاه باشید، به خدا سوگند، پسر قبیله ثقیف بر شما چیره خواهد شد. مردى متکبر است که دامنکشان مى رود و از حق رویگردان است . همه داراییتان را چون حیوانى که سبزه را بچرد خواهد خورد و پیه تنتان را خواهد گداخت . بس کن اى ابووذحه .
شریف رضى گوید :
من مى گویم : مراد از ((وذحه )) سرگین گردان است و این اشارت است به آمدن حجاج . حجاج را با وذحه حکایتى است که جاى ذکر آن در اینجا نیست .

خطبه : ۱۱۶
و من کلام له ع
فَلا اءَمْوالَ بَذَلْتُمُوها لِلَّذِی رَزَقَها، وَ لا اءَنْفُسَ خاطَرْتُمْ بِها لِلَّذِی خَلَقَها، تَکْرُمُونَ بِاللَّهِ عَلَى عِبادِهِ، وَ لا تُکْرِمُونَ اللَّهَ فِی عِبَادِهِ، فاعْتَبِرُوا بِنُزُولِکُمْ مَنازِلَ مَنْ کانَ قَبْلَکُمْ، وَ انْقِطاعِکُمْ عَنْ اءَوْصَلِ إِخْوانِکُمْ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )

از بذل مال ، در راه کسى که خود آن را روزى شما کرده بود، بخل ورزیدید و از به خطر افکندن جان خویش ، در راه کسى که آفریننده جانهاست ، سر بر تافتید. نام خدا را وسیله قرار مى دهید تا در میان بندگان خدا عزیز و مکرم شوید، ولى ، خدا را در میان بندگانش حرمت نمى دارید. عبرت بگیرید، فرود آمدن در خانه هاى کسانى را که پیش از شما در آن خانه ها منزل کرده بودند، پند گیرید از جدا شدنتان از نزدیکترین یاران و برادران خود.

کلام : ۱۱۷
و من کلام له ع فى الصالحین من اءصحابه

اءَنْتُمُ الْاءَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ، وَ الْإِخْوانُ فِی الدِّینِ، وَ الْجُنَنُ یَوْمَ الْبَأْسِ، وَ الْبِطانَهُ دُونَ النَّاسِ، بِکُمْ اءَضْرِبُ الْمُدْبِرَ، وَ اءَرْجُو طاعَهَ الْمُقْبِلِ، فَاءَعِینُونِی بِمُناصَحَهٍ خَلِیَّهٍ مِنَ الْغِشِّ، سَلِیمَهٍ مِنَ الرَّیْبِ، فَوَاللَّهِ إِنِّی لَاءوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در باره یاران خوبش
شما یاران حق و برادران دینى هستید. در روز نبرد چون سپر نگهبان یکدیگرید. شما رازداران منید نه مردم دیگر. به نیروى شما کسانى را که روى بر مى تابند مى زنم و از آنان که روى مى آورند، امید طاعت دارم . پس مرا به نیکخواهى و اندرزهاى خود یارى دهید. اندرزهایى عارى از هر نابکارى و در امان از هر ریب و ریا. به خدا سوگند، من اولاى به مردم از خود مردم هستم .

کلام : ۱۱۸
و من کلام له ع وَ قَدْ جَمَعَ النَاسَ وَ حَضَّهُمْ عَلَى الْجِهادِ فَسَکَتُوا مَلِیا، فَقَالَ ع :

ما بالُکُمْ اءَمُخْرَسُونَ اءَنْتُمْ؟
فَقَالَ قَوْمٌ مِنْهُمْ:
یا اءَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ إِنْ سِرْتَ سِرْنا مَعَکَ
فَقالَ ع :
ما بالُکُمْ لا سُدِّدْتُمْ لِرُشْدٍ، وَ لا هُدِیتُمْ لِقَصْدٍ، اءَفِی مِثْلِ هَذَا یَنْبَغِی لِی اءَنْ اءَخْرُجَ؟ وَ إِنَّما یَخْرُجُ فِی مِثْلِ هذا رَجُلٌ مِمَّنْ اءَرْضاهُ مِنْ شُجْعانِکُمْ وَ ذَوِی بَأْسِکُمْ، وَ لا یَنْبَغِی لِی اءَنْ اءَدَعَ الْجُنْدَ وَ الْمِصْرَ وَ بَیْتَ الْمَالِ وَ جِبایَهَ الْاءَرْضِ وَ الْقَضاءَ بَیْنَ الْمُسْلِمِینَ وَ النَّظَرَ فِی حُقُوقِ الْمُطالِبِینَ، ثُمَّ اءَخْرُجَ فِی کَتِیبَهٍ اءَتْبَعُ اءُخْرى ، اءَتَقَلْقَلُ تَقَلْقُلَ الْقِدْحِ فِی الْجَفِیرِ الْفارِغِ، وَ إِنَّمَا اءَنَا قُطْبُ الرَّحى تَدُورُ عَلَیَّ وَ اءَنَا بِمَکانِی ، فَإِذا فارَقْتُهُ اسْتَحارَ مَدارُها، وَ اضْطَرَبَ ثِفالُها.
هذا لَعَمْرُ اللَّهِ الرَّاءْیُ السُّوءُ، وَ اللَّهِ لَوْ لا رَجَائِی الشَّهادَهَ عِنْدَ لِقائِىَ الْعَدُوَّ وَ لَوْ قَدْ حُمَّ لِی لِقَاؤُهُ لَقَرَّبْتُ رِکابِی ، ثُمَّ شَخَصْتُ عَنْکُمْ، فَلا اءَطْلُبُکُمْ ما اخْتَلَفَ جَنُوبٌ وَ شَمالٌ طَعّانِینَ عَیّابِینَ حَیّادِینَ رَوّاغِینَ.
إِنَّهُ لا غَناءَ فِی کَثْرَهِ عَدَدِکُمْ مَعَ قِلَّهِ اجْتِماعِ قُلُوبِکُمْ، لَقَدْ حَمَلْتُکُمْ عَلَى الطَّرِیقِ الْواضِحِ الَّتِی لا یَهْلِکُ عَلَیْها إ لاّ هالِکٌ، مَنِ اسْتَقامَ فَإِلَى الْجَنَّهِ، وَ مَنْ زَلَّ فَإِلَى النّارِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در حالیکه مردم را گرد آورده بود و به جهاد تحریض مى کرد. و آنان، همچنان ، مهر سکوت بر لب ، پاسخى نمى دادند. به آنها فرمود:

آیا لال شده اید؟
قومى گفتند:
یا امیرالمؤ منین اگر شما به راه افتید ما هم با شما حرکت مى کنیم .
على (ع ) در خطاب به آن جماعت چنین گفت :
چه مى شود شما را که به حق راه نیافته اید و به راه راست عدالت هدایت نشده اید. آیا شایسته است که در چنین هنگامى من به نبرد با دشمن بیرون آیم ؟ رسم این است ، که یکى از سلحشوران و جنگجویانتان که من مى پسندم رهسپار نبرد گردد.
شایسته نیست که من لشکر و شهر و بیت المال و گردآورى خراج و داورى مسلمانان و نظر در حقوق شاکیان و طلبکاران را واگذارم و با فوجى از لشکر بیرون آیم و در پى فوجى دیگر شتابم و از این سو به آن سو افتم ، چونان تیرى بى پیکان و بى سوفار در ترکشى خالى . من به منزله محور این آسیابم که در جاى خود ثابت است و آسیاب به گرد آن مى چرخد و، اگر از جاى کنده شود، گردش چرخ زبرین آشفته شود و سنگ زیرین از جاى بشود.
خدا داند که این راءى ، راءیى بر خطاست . به خدا سوگند، اگر امید نمى داشتم که روزى به هنگام رویارویى با دشمن به شهادت مى رسم و اى کاش چنین شهادتى برایم مقدّر مى شد مرکب خویش پیش ‍ مى کشیدم و بر آن مى نشستم و از میان شما مى رفتم و، تا باد شمال و جنوب مى وزید، از شما یاد نمى کردم . (فراوان طعن زنندگان ، عیبجویان ، روى گردانان از حق و حیله گرانید چه سود که در شمار افزون هستید، در حالى که ، میانه دلهایتان اتفاق اندک است . شما را به راه روشن هدایت ، راه نمودم ، راهى که روندگانش هلاک نشوند، جز آنها که خود خواستار هلاکت باشند. هر که ایستادگى کند، رهسپار بهشت است و هر که بلغزد طعمه آتش دوزخ .)

کلام : ۱۱۹
و من کلام له ع

تَاللَّهِ لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلیغَ الرِّسالاتِ، وَ إِتْمامَ الْعِداتِ، وَ تَمامَ الْکَلِماتِ وَ عِنْدَنا اءَهْلَ الْبَیْتِ اءَبْوابُ الْحِکَمِ وَ ضِیَاءُ الْاءَمْرِ.
اءَلا وَ إِنَّ شَرائِعَ الدِّینِ وَاحِدَهٌ، وَ سُبُلَهُ قاصِدَهٌ، مَنْ اءَخَذَ بِها لَحِقَ وَ غَنِمَ، وَ مَنْ وَقَفَ عَنْها ضَلَّ وَ نَدِمَ.
اعْمَلُوا لِیَوْمٍ تُذْخَرُ لَهُ الذَّخَائِرُ، وَ تُبْلى فِیهِ السَّرائِرُ، وَ مَنْ لا یَنْفَعُهُ حَاضِرُ لُبِّهِ فَعازِبُهُ عَنْهُ اءَعْجَزُ، وَ غائِبُهُ اءَعْوَزُ، وَ اتَّقُوا نارا حَرُّها شَدِیدٌ وَ قَعْرُها بَعِیدٌ، وَ حِلْیَتُها حَدِیدٌ، وَ شَرابُها صَدِیدٌ.
اءَلا وَ إِنَّ اللِّسانَ الصّالِحَ یَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعالى لِلْمَرْءِ فِی النَّاسِ خَیْرٌ لَهُ مِنَ الْمالِ یُورِثُهُ مَنْ لا یَحْمَدُهُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )

به خدا سوگند، رساندن پیامها و وفاى به وعده ها و معنى کلمات را به من آموختند. ابواب حکمت ، نزد ما اهل بیت است و چراغ دین را ما افروخته ایم . بدانید، که راههاى دین همه یک راه است ، راهى هموار و مستقیم . هر که قدم در آن نهد به مقصد رسد و غنیمت برد و هر که بدان راه نرود گمراه شود و پشیمانى برد. براى روزى که همه اندوخته ها براى آن روز است عمل کنید. روزى که رازهاى درون آشکار شود، کسى را که عقل حاضر خود سود ندهد، عقلى که غایب از اوست ، عاجزتر از آن است که سودش دهد.
از آتشى که گرمیش سخت است و ژرفایش بسیار و زیورش آهن (و نوشیدنیش چرک وریم ،) بپرهیزید. بدانید ذکر خیرى که خدا در دهان مردم اندازد از مالى که به میراث مى گذارد تا دیگران بخورند و زبان به سپاس نگشایند، بسى بهتر است .

کلام :۱۲۰
و من کلام له ع وَ قَدْ قامَ رَجُلٌ مِنْ اءَصْحابِهِ فَقالَ: نَهَیْتَنا عَنِ الْحُکُومَهِ ثُمَّ اءَمَرْتَنا بِها، فَلَمْنَدْرِ اءَیُّ الْاءَمْرَیْنِ اءَرْشَدُ؟ فَصَفَقَ ع إِحْدَى یَدَیْهِ عَلَى الْاءُخْرَى . ثُمَّ قَالَ:

هَذَا جَزاءُ مَنْ تَرَکَ الْعُقْدَهَ، اءَما وَ اللَّهِ لَوْ اءَنّی حِینَ اءَمَرْتُکُمْ بِما اءَمَرْتُکُمْ بِهِ حَمَلْتُکُمْ عَلَى الْمَکْرُوهِ الَّذِی یَجْعَلُ اللَّهُ فِیهِ خَیْرا فَإِنِ اسْتَقَمْتُمْ هَدَیْتُکُمْ، وَ إ ن اعْوَجَجْتُمْ قَوَّمْتُکُمْ، وَ إ نْ اءَبَیْتُمْ تَدارَکْتُکُمْ لَکانَتِ الْوُثْقَى ، وَ لکِنْ بِمَنْ وَ إ لى مَنْ اءُرِیدُ اءَنْ اءُداوِی بِکُمْ وَ اءَنْتُمْ دائِی ؟ کَناقِشِ الشَّوْکَهِ بِالشَّوْکَهِ وَ هُوَ یَعْلَمُ اءَنَّ ضَلْعَها مَعَها.
اللَّهُمَّ قَدْ مَلَّتْ اءَطِبّاءُ هَذا الدَّاءِ الدَّوِیِّ، وَ کَلَّتِ النَّزْعَهُ بِاءَشْطانِ الرَّکِیِّ، اءَیْنَ الْقَوْمُ الَّذِینَ دُعُوا إ لَى الْإِسْلاَمِ فَقَبِلُوهُ، وَ قَرَءُوا الْقُرْآنَ فَاءَحْکَمُوهُ، وَ هِیجُوا إ لَى الْجِهَادِ فَوَلِهُوا الِّقَاحِ إ لَى اءَوْلادِها، وَ سَلَبُوا السُّیُوفَ اءَغْمادَها، وَ اءَخَذُوا بِاءَطْرافِ الْاءَرْضِ زَحْفا زَحْفا وَ صَفّا صَفّا؟ بَعْضٌ هَلَکَ وَ بَعْضٌ نَجا، لا یُبَشَّرُونَ بِالْاءَحْیاءِ، وَ لا یُعَزَّونَ عَنِ الْمَوْتَى .
مُرْهُ الْعُیُونِ مِنَ الْبُکاءِ، خُمْصُ الْبُطُونِ مِنَ الصِّیَامِ، ذُبُلُ الشِّفاهِ مِنَ الدُّعَاءِ، صُفْرُ الْاءَلْوانِ مِنَ السَّهَرِ، عَلَى وُجُوهِهِمْ غَبَرَهُ الْخاشِعِینَ، اءُولئِکَ إِخْوانِىَ الذَّاهِبُونَ، فَحَقَّ لَنا اءَنْ نَظْمَاءَ إِلَیْهِمْ، وَ نَعَضَّ الْاءَیْدِىَ عَلَى فِرَاقِهِمْ.
إِنَّ الشَّیْطانَ یُسَنِّى لَکُمْ طُرُقَهُ، وَ یُرِیدُ اءَنْ یَحُلَّ دِینَکُمْ عُقْدَهً عُقْدَهً، وَ یُعْطِیَکُمْ بِالْجَماعَهِ الْفُرْقَهَ، وَ بِالْفُرْقَهِ الْفِتْنَهَ، فَاصْدِفُوا عَنْ نَزَغاتِهِ وَ نَفَثاتِهِ، وَ اقْبَلُوا النَّصِیحَهَ مِمَّنْ اءَهْداها إِلَیْکُمْ وَ اعْقِلُوها عَلَى اءَنْفُسِکُمْ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) یکى از اصحابش برخاست و گفت : ما را از حکمیت منع مى کردى و سپسخود حکمى برگماشتى ندانیم کدامیک از این دو به صواب نزدیکتر است ، على (ع ) دست بردست زد و فرمود:

این است جزاى کسى ، که آنچه را که بر آن پیمان بسته به کار نبندد. به خدا سوگند، هنگامى که شما را فرمان دادم به آنچه فرمان دادم ، شما را به کارى ناخوش آیند واداشتم ، ولى ، کارى بود که خدا خیر شما را در آن نهاده بود. اگر استقامت ورزیده بودید، شما را راه مى نمودم و اگر به راه کج مى رفتید به راه راستتان مى آوردم و اگر سر بر مى تافتید، چاره کار شما مى کردم . این روشى درست و راءیى استوار بود.
اما به که ؟ و با چه کسى ؟ مى خواهم درد خود را به شما درمان کنم و حال آنکه شما عین درد من هستید. همانند کسى که بخواهد با نوک خارى ، خارى را از پاى بیرون کند و مى داند که خار به خار متمایل است . بارخدایا، پزشکان این درد بیدرمان از علاج ملول شده اند و آنان که مى خواهند با طنابها از چاه ژرف آب بکشند، خسته و درمانده گشته اند.
کجایند آن مردمى که چون به اسلام دعوتشان کردند پذیرفتند و قرآن را مى خواندند و نیکو در مى یافتند و چون به جنگ بسیج مى شدند چنان با شوق تمام به حرکت مى آمدند، که ماده شترى مشتاقانه به سوى فرزندش مى رود. شمشیرها را از غلاف ها بر مى کشیدند و، فوج فوج و، صف صف به اطراف زمین مى تاختند.
برخى هلاک مى شدند و برخى نجات مى یافتند. نه زنده ماندن زندگان را به یکدیگر مژده مى دادند و نه مرگ کشتگان را تسلیت . از بس از خوف خدا گریسته بودند، دیدگانشان سفیدى گرفته بود. شکمهایشان از روزه داشتن ، لاغر شده و لبهایشان از دعا خشکیده و رنگشان از شب زنده دارى زرد شده و بر چهره هایشان گرد خشوع نشسته بود. اینان ، برادران من بودند که رفتند. شایسته است که تشنه دیدارشان باشیم و از جداییشان دست حسرت به دندان بگزیم . شیطان راه خود را برایتان هموار نموده ، مى خواهد گره رشته ایمانتان بگلسد و به جاى اتحاد کارتان را به تفرقه کشد و فتنه و فساد برانگیزاند. از وسوسه ها و افسونهایش اعراض کنید. اندرز کسى را، که آن را به شما هدیه مى کند، بپذیرید و آویزه گوش جان سازید.

کلام :۱۲۱
و من کلام له ع قالَهُ لِلْخَوارِجِ، وَ قَدْ خَرَجَ إِلَى مُعَسْکَرِهِمْ وَ هُمْ مُقِیمُونَ عَلَى إِنْکَارِ الْحُکُومَهِ

فَقَالَ عَلَیهِ الْسَّلام :
اءَکُلُّکُمْ شَهِدَ مَعَنا صِفِّینَ؟
فَقَالُوا :
مِنَّا مَنْ شَهِدَ وَ مِنَّا مَنْ لَمْ یَشْهَدْ.
قَالَ :
فَامْتَازُوا فِرْقَتَیْنِ، فَلْیَکُنْ مَنْ شَهِدَ صِفِّینَ فِرْقَهً، وَ مَنْ لَمْ یَشْهَدْها فِرْقَهً، حَتَّى اءُکَلِّمَ کُلًّا مِنْکُمْ بِکَلامِهِ.
وَ نادَى النَّاسَ فَقَالَ:
اءَمْسِکُوا عَنِ الْکَلامِ وَ اءَنْصِتُوا لِقَوْلِی ، وَ اءَقْبِلُوا بِاءَفْئِدَتِکُمْ إِلَیَّ، فَمَنْ نَشَدْنَاهُ شَهادَهً فَلْیَقُلْ بِعِلْمِهِ فِیهَا.
ثُمَّ کَلَّمَهُمْ ع بِکَلامٍ طَوِیلٍ مِنْ جُمْلَتِهِ اءَنْ قَالَ ع :
اءَلَمْ تَقُولُوا عِنْدَ رَفْعِهِمُ الْمَصاحِفَ حِیلَهً وَ غِیلَهً وَ مَکْرا وَ خَدِیعَهً : إِخْوانُنا وَ اءَهْلُ دَعْوَتِنَا اسْتَقالُونا، وَ اسْتَراحُوا إ لَى کِتَابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، فَالرَّاءْیُ الْقَبُولُ مِنْهُمْ، وَ التَّنْفِیسُ عَنْهُمْ، فَقُلْتُ لَکُمْ: هذا اءَمْرٌ ظَاهِرُهُ إِیمانٌ وَ باطِنُهُ عُدْوانٌ، وَ اءَوَّلُهُ رَحْمَهٌ، وَ آخِرُهُ نَدَامَهٌ، فَاءَقِیمُوا عَلى شَأْنِکُمْ، وَ الْزَمُوا طَرِیقَتَکُمْ، وَ عَضُّوا عَلَى الْجِهادِ بَنَواجِذِکُمْ، وَ لا تَلْتَفِتُوا إ لى نَاعِقٍ نَعَقَ إ نْ اءُجِیبَ اءَضَلَّ وَ، إِنْ تُرِکَ ذَلَّ.
وَ قَدْ کَانَتْ هذِهِ الْفَعْلَهُ، وَ قَدْ رَاءَیْتُکُمْ اءَعْطَیْتُمُوها، وَ اللَّهِ لَئِنْ اءَبَیْتُها ما وَجَبَتْ عَلَیَّ فَرِیضَتُها، وَ لا حَمَّلَنِی اللَّهُ ذَنْبَها، وَ وَاللَّهِ إِنْ جِئْتُها إِنِّی لَلْمُحِقُّ الَّذِی یُتَّبَعُ، وَ إِنَّ الْکِتابَ لَمَعِی ما فارَقْتُهُ مُذْ صَحِبْتُهُ، فَلَقَدْ کُنّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه وَ إ نَّ الْقَتْلَ لَیَدُورُ بَیْنَ الْآباءِ وَ الْاءَبْنَاءِ وَ الْإِخْوانِ وَ الْقَراباتِ، فَما نَزْدادُ عَلَى کُلِّ مُصِیبَهٍ وَ شِدَّهٍ إ لا إِیمانا، وَ مُضِیّا عَلَى الْحَقِّ، وَ تَسْلِیما لِلْاءَمْرِ، وَ صَبْرا عَلَى مَضَضِ الْجِرَاحِ.
وَ لَکِنَّا إِنَّما اءَصْبَحْنا نُقاتِلُ إِخْوَانَنا فِی الْإِسْلاَمِ عَلَى مَا دَخَلَ فِیهِ مِنَ الزَّیْغِ وَ الاعْوِجَاجِ وَ الشُّبْهَهِ وَ التَّأْوِیلِ، فَإ ذا طَمِعْنا فِی خَصْلَهٍ یَلُمُّ اللَّهُ بِها شَعَثَنا وَ نَتَدانَى بِها إِلَى الْبَقِیَّهِ فِیما بَیْنَنا، رَغِبْنا فِیها، وَ اءَمْسَکْنا عَمّا سِواها.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) این سخن خطاب به خوارج است ، هنگامى که به لشکرگاهشان رفتهبود و آنان ، همچنان ، در مورد حکمیت خرده مى گرفتند.

على (ع ) از آنان پرسید:
آیا همه شما با ما در صفین بوده اید؟
گفتند :
برخى بوده اند و برخى نبوده اند.
على (ع ) گفت :
این دو دسته از هم جدا شوند تا با هر دسته جداگانه سخن گویم .
پس مردم را ندا در داد و گفت :
خاموش شوید و به سخن گوش فرا دهید و دلهایتان را متوجه من سازید و از هر که شهادت خواستم باید از روى علم و آگاهى شهادت دهد.
آنگاه سخن آغاز کرد و سخن به دراز کشانید و از جمله چنین گفت :
آیا آنگاه که از روى حیله گرى و فریب و مکر و نیرنگ قرآنها را برافراشتند، شما نگفتید، که اینان برادران و همکیشان ما هستند که به کتاب خدا پناه برده اند و از ما مى خواهند که خطاهاى گذشته آنها را ببخشاییم و مصلحت آن است که از آنان بپذیریم و اندوه از دلشان بزداییم من به شما گفتم ، که این کارى است که بیرونش ایمان است و درونش تجاوز و ستم . آغازش رحمت و مهربانى است و پایانش ‍ پشیمانى . شما در کار خود ثابت بمانید و از همین راه ، که تاکنون مى رفته اید، بروید. دندان به هم بفشارید، به میدان جهاد بتازید و به آن آواز التفات مکنید که اگر پاسخش گویند گمراه کند و اگر نگویند سبب حقارتش شود.
(ولى آن کار کار حکمیت انجام پذیرفت و شما خود از کوشندگان آن بودید.به خدا سوگند، اگر من از آن سر برمى تافتم ، واجبى از من فوت نشده بود و خدا مرا به ترک آن بازخواست نمى فرمود. و اگر آن را مى پذیرفتم ، سزاوار بودم که از من پیروى کنند، زیرا کتاب خدا با من است و از آن زمان که با آن بوده ام ، از آن جدا نشده ام .)
هر آینه ما با رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) بودیم و جنگ ، هر آینه ، بین پدران و فرزندان و برادران و خویشاوندان دور مى زد. هر مصیبت و رنجى که پیش مى آمد، جز بر ایمان ما و پاى فشردن ما در راه حق و تسلیم بودن به فرمان او نمى افزود و، بر سوزش جراحات ، شکیبایى مى ورزیدیم . ولى اکنون با برادران مسلمان خود مى جنگیم زیرا تمایل به کفر و کژى در اسلامشان راه یافته ، گاه دستخوش شبهه مى شوند و گاه تسلیم تاءویل . اگر وسیله اى باشد، که خداوند به سبب آن پراکندگى ما را به اتحاد بدل کند و ما با آنچه باقى مى ماند کنار آییم و به یکدیگر نزدیک شویم ، بدان وسیله رغبت کنیم و جز آن را فرو گذاریم .

کلام : ۱۲۲
و من کلام له ع قالَهُ لا صْحابِهِ فِی ساعَهِ الْحَرْبِ:

وَ اءَیُّ امْرِئٍ مِنْکُمْ اءَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رَباطَهَ جَأْشٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَ رَاءَى مِنْ اءَحَدٍ مِنْ إِخْوانِهِ فَشَلاً، فَلْیَذُبَّ عَنْ اءَخِیهِ بِفَضْلِ نَجْدَتِهِ الَّتِی فُضِّلَ بِها عَلَیْهِ، کَما یَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُ مِثْلَهُ.
إ نَّ الْمَوْتَ طَالِبٌ حَثِیثٌ، لا یَفُوتُهُ الْمُقِیمُ، وَ لا یُعْجِزُهُ الْهَارِبُ.
إ نَّ اءَکْرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ، وَالَّذِی نَفْسُ ابْنِ اءَبِی طَالِبٍ بِیَدِهِ لَاءَلْفُ ضَرْبَهٍ بِالسَّیْفِ اءَهْوَنُ عَلَیَّ مِنْ مِیتَهٍ عَلَى الْفِراشِ فِی غَیْرِ طَاعَهِ اللَّهِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) به اصحاب خود در عرصه پیکار فرمود:
هر مرد جنگاورى از شما که در عرصه نبرد خود را دلیر یابد و در یکى از برادرانش ترس و سستى بیند، باید که به نیروى دلاورى خویش که خداوندش عطا کرده دشمن را از او براند، همان گونه ، که از خود مى راند. و گرنه ، ممکن بود که خواست خدا بر این قرار مى گرفت که او را هم همانند این یک بددل گرداند. مرگ ، شتابان ، در طلب همگان است . نه اقامت گزیده و به جهاد روى ننهاده از چنگالش رسته ، نه آنکه از او مى گریزد، عاجزش یافته . گرامیترین مرگها، مرگ در کارزار است . سوگند به کسى که جان پسر ابو طالب در دست اوست ، که تحمل هزار ضربت شمشیر بر من آسانتر است از مردن در بستر (که در غیر طاعت خدا باشد.)

کلام : ۱۲۳
و من کلام له ع

وَ کَاءَنِّی اءَنْظُرُ إِلَیْکُمْ تَکِشُّونَ کَشِیشَ الضِّبَابِ، لا تَأْخُذُونَ حَقّا، وَ لا تَمْنَعُونَ ضَیْما، قَدْ خُلِّیتُمْ وَالطَّرِیقَ، فالنَّجاهُ لِلْمُقْتَحِمِ، وَالْهَلَکَهُ لِلْمُتَلَوِّمِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )

گویى مى بینمتان که از جنگ مى گریزید و هیاهو مى کنید. همانند سوسماران که در کنار هم مى روند و از برخورد پوستهایشان به یکدیگر آوازى چنین بر مى خیزد. نه در صدد گرفتن حقى هستید و نه در خیال دفع ستمى . راهتان باز است . رهایى ، از آن کسى است که خود را در کارهاى دشوار افکند و هلاکت نصیب کسى ، که در کار درنگ نماید.

کلام : ۱۲۴
و من کلام له ع فِی حَثِّ اءَصْحابِهِ عَلَى الْقِتالِ:

فَقَدِّمُوا الدَّارِعَ، وَ اءَخِّرُوا الْحاسِرَ، وَ عَضُّوا عَلَى الْاءَضْراسِ فَإِنَّهُ اءَنْبى لِلسُّیُوفِ عَنِ الْهامِ، وَالْتَوُوا فِی اءَطْرافِ الرِّماحِ فَإِنَّهُ اءَمْوَرُ لِلْاءَسِنَّهِ، وَغُضُّوا الْاءَبْصارَ فَإِنَّهُ اءَرْبَطُ لِلْجَأْشِ، وَ اءَسْکَنُ لِلْقُلُوبِ، وَ اءَمِیتُوا الْاءَصْواتَ فَإِنَّهُ اءَطْرَدُ لِلْفَشَلِ.
وَ رایَتَکُمْ فَلا تُمِیلُوها، وَ لا تُخِلُّوها، وَ لا تَجْعَلُوها إِلا بِاءَیْدِی شُجْعانِکُمْ، وَ الْمانِعِینَ الذِّمارَ مِنْکُمْ، فَإِنَّ الصّابِرِینَ عَلَى نُزُولِ الْحَقائِقِ هُمُ الَّذِینَ یَحُفُّونَ بِرَایاتِهِمْ، وَیَکْتَنِفُونَها: حِفَافَیْها وَ وَرَاءَها وَ اءَمَامَها، لا یَتَاءَخَّرُونَ عَنْها فَیُسْلِمُوها، وَ لا یَتَقَدَّمُونَ عَلَیْها فَیُفْرِدُوها.
اءَجْزَاءَ امْرُؤٌ قِرْنَهُ، وَ آسى اءَخَاهُ بِنَفْسِهِ، وَ لَمْ یَکِلْ قِرْنَهُ إِلَى اءَخِیهِ فَیَجْتَمِعَ عَلَیْهِ قِرْنُهُ وَ قِرْنُ اءَخِیهِ.
وَ ایْمُ اللَّهِ لَئِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ سَیْفِ الْعاجِلَهِ لا تَسْلَمُوا مِنْ سَیْفِ الْآخِرَهِ، وَ اءَنْتُمْ لَهامِیمُ الْعَرَبِ، وَ السَّنامُ الْاءَعْظَمُ.
إ نَّ فِی الْفِرارِ مَوْجِدَهَ اللَّهِ، وَالذُّلَّ اللازِمَ، وَالْعارَ الْباقِیَ، وَ إ نَّ الْفارَّ لَغَیْرُ مَزِیدٍ فِی عُمُرِهِ، وَ لا مَحْجُوزٍ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ یَوْمِهِ.
مَنْ رائِحٌ إ لى اللَّهِ کَالظَّمْآنِ یَرِدُ الْمَاءَ؟ الجَنَّهُ تَحْتَ اءَطْرافِ الْعَوالِى ، الْیَوْمَ تُبْلَى الْاءَخْبَارُ، وَاللَّهِ لَاءَنا اءَشْوَقُ إ لى لِقائِهِمْ مِنْهُمْ إ لى دِیارِهِمْ.
اللَّهُمَّ فَإ نْ رَدُّوا الْحَقَّ فَافْضُضْ جَماعَتَهُمْ، وَشَتِّتْ کَلِمَتَهُمْ، وَ اءَبْسِلْهُمْ بِخَطایاهُمْ، إِنَّهُمْ لَنْ یَزُولُوا عَنْ مَواقِفِهِمْ دُونَ طَعْنٍ دِراکٍ، یَخْرُجُ مِنْهُ النَّسِیمُ وَ ضَرْبٍ یَفْلِقُ الْهامَ، وَ یُطِیحُ الْعِظامَ، وَ یُنْدِرُ السَّواعِدَ وَالْاءَقْدامَ، وَ حَتَّى یُرْمَوا بِالْمَناسِرِ تَتْبَعُهَا الْمَناسِرُ، وَ یُرْجَمُوا بِالْکَتائِبِ تَقْفُوها الْحَلائِبُ، وَ حَتَّى یُجَرَّ بِبِلادِهِمُ الْخَمِیسُ یَتْلُوهُ الْخَمِیسُ وَ حَتَّى تَدْعَقَ الْخُیُولُ فِى نَواحِرِ اءَرْضِهِمْ، وَ بِاءَعْنانِ مَسارِبِهِمْ وَ مَسارِحِهِمْ.
قال السید الشریف
اءَقُولُ: الدَّعْقُ: الدَّقُ، اءَىْ تَدُقُّ الْخُیُولُ بِحَوافِرِها اءَرْضَهُمْ، وَ نَواحَرُ اءَرْضِهِمْ: مُتَقَابِلاتُها، یُقالُ: مَنازِلُ بَنِی فُلانٍ تَتَناحَرُ، اءَىٍّْ: تَتَقابَلُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در برانگیختن اصحابش به جهاد:

آن گروه از جنگاوران را، که زره بر تن دارند، پیش دارید و آنان را که زره بر تن ندارند، در عقب بگمارید. دندانها را بر هم فشارید، که این کار، شمشیرها را از کاسه سر بیشتر دور کند. چون نیزه را به سوى شما گرفتند بیدرنگ ، بپیچید که این کار، شما را از آسیب سر نیزه ها در امان مى دارد. دیدگان را فرو خوابانید، که این کار بر شهامت شما مى افزاید و دل را آرامش مى بخشد. صداهایتان را پست کنید، که این کار ناتوانى و وحشت را بهتر مى راند. پرچمتان را به این سو و آن سو متمایل مکنید و گردش را خالى مگذارید و آن را جز به دست دلیران سپاه مدهید. دلیرانى که همواره از آنچه باید دفاع کنند، دفاع مى کنند.
آنان که به هنگام نزول سختى و بلا پایدارى مى ورزند و صبر مى کنند، گرد پرچم را مى گیرند و از پس و پیش و راست و چپ حفاظتش مى کنند. نه از آن واپس مانند، که به دست دشمنش سپارند و نه از آن پیش افتند، که تنهایش گذارند.
بر هر یک از شماست که هماورد خود را از پاى درآورد و از برادر جنگجوى خود نیز حمایت کند و نباید که نبرد با هماورد خود را به برادر خود واگذارد تا هماورد او و هماورد برادرش همدست شده ، کار برادرش را بسازند.
به خدا سوگند، اگر از شمشیر این جهان بگریزید از شمشیر آن جهان گریختن نتوانید. شما سروران و گردن فرازان عرب هستید و نسبت به دیگران چون کوهان بلند شتر هستید نسبت به دیگر اعضایش .
فرار سبب خشم خداوند است و خوارى و ذلت آورد و مرد را براى همیشه ننگین سازد. آنکه از میدان جنگ مى گریزد بر عمرش نیفزاید و فرار، مانع مرگش نشود. کسى که به سوى خداى مى رود همانند تشنه اى است که به آب مى رسد.
بهشت در سایه نیزه هاست . امروز هر کس را هر چه در دل باشد آشکار شود. (به خدا سوگند، اشتیاق من به پیکار با آنان از اشتیاق آنان به خانه هایشان بیشتر است .)
بار خدایا، اگر حق را نمى پذیرند، جمعشان را پراکنده ساز و میانشان اختلاف انداز و آنان را به سبب خطاهایشان به هلاکت رسان . ایشان از باورهاى خود بازنگردند، مگر آنگاه که ، ضربتهاى پى در پى نیزه ها بدنهایشان را سوراخ کند، چنانکه نسیم از آنها بگذرد و سرهایشان بشکافد و استخوانهایشان خرد گردد و دستها و پاهایشان به اطراف پراکنده شود و لشکرها دسته دسته از پى هم بر آنها بتازند و سوارانى که از هر سوى روى آورده اند بر سرشان هجوم آورند و لشکرهاى گران به شهرهایشان روانه گردد و سراسر بلادشان در زیر سمّ ستوران کوبیده شود و گرداگرد مراتع و چراگاههایشان را فرو گیرند.
شریف رضى گوید :
من مى گویم :
((دعق )) به معنى ((دق )) است ، یعنى کوبیدن . یعنى اسبها به سمهاى خود زمینشان را فرو کوبند و ((نواحر)) به معنى متقابل است : روبروى یکدیگر. مى گویند، ((منازل بنى فلان تتناحر)) یعنى ، مقابل یکدیگر است
***

کلام :۱۲۵
و من کلام له ع فِى مَعْنى الْخَوارِج لَمَا اءَنْکَرُوا تَحْکِیمَ الرَّجالِ، وَ یَذُمُّ فِیِه اءَصْحابَهُ فِىالتَّحْکِیمِ، فَقالَ عَلَیْهِالسَّلامُ:
إ نّا لَمْ نُحَکِّمِ الرِّجالَ، وَ إِنَّما حَکَّمْنا الْقُرْآنَ، هذَا الْقُرْآنُ إِنَّما هُوَ خَطُّ مَسْطُورٌبَیْنَ الدَّفَّتَیْنِ، لا یَنْطِقُ بِلِسانٍ، وَ لا بُدَّ لَهُ مِنْ تَرْجُمانٍ، وَ إِنَّما یَنْطِقُ عَنْهُ الرِّجَالُ، وَ لَمّا دَعانَا الْقَوْمُ إ لَى اءَنْ نُحَکِّمَ بَیْنَنَا الْقُرْآنَ لَمْ نَکُنِ الْفَرِیقَ الْمُتَوَلِّیَ عَنْ کِتابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى ، وَ قَدْ قالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: فَإ نْ تَنازَعْتُمْ فِی شَیْءٍ فَرُدُّوهُ إ لَى اللّ هِ وَالرَّسُولِ فَرَدُّهُ إ لَى اللَّهِ اءَنْ نَحْکُمَ بِکِتابِهِ، وَرَدُّهُ إ لَى الرَّسُولِ اءَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّتِهِ، فَإ ذا حُکِمَ بِالصِّدْقِ فِی کِتابِ اللَّهِ فَنَحْنُ اءَحَقُّ النّاسِ بِهِ، وَ إ نْ حُکِمَ بِسُنَّهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه فَنَحْنُ اءَحَقُّ النَّاسِ وَ اءَوْلاهُمْ بِهِ.
وَ اءَمّا قَوْلُکُمْ: لِمَ جَعَلْتَ بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُمْ اءَجَلاً فِی التَّحْکِیمِ؟ فَإِنَّما فَعَلْتُ ذلِکَ لِیَتَبَیَّنَ الْجاهِلُ، وَ یَتَثَبَّتَ الْعالِمُ، وَ لَعَلَّ اللَّهَ اءَنْ یُصْلِحَ فِی هَذِهِ الْهُدْنَهِ اءَمْرَ هَذِهِ الْاءُمَّهِ، وَ لا تُؤْخَذَ بِاءَکْظامِها، فَتَعْجَلَ عَنْ تَبَیُّنِ الْحَقِّ، وَ تَنْقادَ لِاءَوَّلِ الْغَیِّ.
إ نَّ اءَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ کانَ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ اءَحَبَّ إ لَیْهِ وَ إ نْ نَقَصَهُ وَ کَرَثَهُ مِنَ الْبَاطِلِ وَ إ نْ جَرَّ إِلَیْهِ فَائِدَهً وَزَادَهُ، فَاءَیْنَ یُتاهُ بِکُمْ، وَ مِنْ اءَیْنَ اءُتِیتُمْ؟ اسْتَعِدُّوا لِلْمَسِیرِ إ لى قَوْمٍ حَیارى عَنِ الْحَقِّ لا یُبْصِرُونَهُ، وَ مُوزَعِینَ بِالْجَوْرِ لا یَعْدِلُونَ بِهِ، جُفاهٍ عَنِ الْکِتابِ، نُکُبٍ عَنِ الطَّرِیقِ.
ما اءَنْتُمْ بِوَثِیقَهٍ یُعْلَقُ بِها، وَ لا زَوافِرِ عِزِّ یُعْتَصَمُ إِلَیْها، لَبِئْسَ حُشّاشُ نارِ الْحَرْبِ اءَنْتُمْ، اءُفِّ لَکُمْ لَقَدْ لَقِیتُ مِنْکُمْ بَرْحا! وَ یَوْما اءُنادِیکُمْ، وَ یَوْما اءُناجِیکُمْ، فَلا اءَحْرارُ صِدْقٍ عِنْدَ النِّداءِ وَ لا إِخْوَانُ ثِقَهٍ عِنْدَ النَّجاءِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) درباره خوارج . هنگامى که حکمیت مردان را منکر شدند. اینک اصحابش رانکوهش مى کند.
ما مردان را حکم قرار ندادیم ، بلکه قرآن را حکم قرار دادیم . و این قرآن خطى است نوشته شده ، که در میان دو جلد جاى دارد. به زبان سخن نمى گوید. نیازمند ترجمانى است و مردان ترجمانى کنند. هنگامى که آن قوم ما را دعوت کردند که قرآن را حکم قرار دهیم ، از آنگونه مردم نبودیم که از کتاب خدا رویگردان شویم . که خداى تعالى گفته است ((اگر در چیزى خصومت کردید آن را به خدا و پیامبرش بازگردانید.))(۲۹) بازگردانیدن به خدا این است ، که بر طبق کتاب او داورى کنیم و بازگردانیدن به رسول خدا این است ، که سنّت او را بگیریم . پس ، اگر از روى حقیقت به کتاب خدا داورى شود، ما از دیگر مردم بدان سزاوارتریم ، و اگر به سنّت رسول خدا داورى شود، ما از ایشان اولاتریم . اما اینکه مى گویند، که چرا در این داورى مدت معین کردى از اینرو چنین کردم تا در این مدت آنکه جاهل است حقیقت را دریابد و آنکه داناست در اعتقاد خود ثابت قدم شود و شاید خداوند، در این مدت دست بازداشتن از جنگ ، کار امّت را به صلاح آورد. و او مثل کسى نباشد که گلویش را مى فشارند تا پیش از شناخت حق بدان شتاب ورزد و نخستین بار که باطل چهره نماید از پى آن رود.
برترین مردم در نزد خدا کسى است ، که حق ، هر چند با کاستى و رنج تواءم باشد، در نظر او محبوبتر از باطل باشد، هر چند، که باطل براى او فواید بسیار در پى داشته باشد.
چنین حیرت زده به کجا مى برندتان ، شما را از کجا آورده اند؟ مهیاى حرکت به سوى قومى (۳۰) شوید که در شناخت حق حیران اند و آن را نتوانند دید و گرفتار ستم شده اند و از آن رخ برنمى تابند. از کتاب خدا دورند و از راه راست منحرف گشته اند.اما شما دستگیره محکمى نیستید که در آن چنگ توان زد و نه یارانى در خور اعتماد، که به هنگام سختى از آنان یارى توان خواست . براى افروختن لهیب جنگ چه بد آتش زنه اى هستید.
اف بر شما، از شما جز بدى و رنج ندیده ام ، چه در آن روز که شما را به آواز بلند خواندم یا در آن روز که آهسته در گوشتان سخن گفتم . نه آنگاه ، که آوازتان دادم ، مردمى آزاده و صادق بودید و نه آنگاه ، که با شما آهسته سخن گفتم ، درخور اعتماد.

کلام : ۱۲۶
و من کلام له ع لَمَّا عُوتِبَ عَلى التَّسوِیَهَ فی الْعَطاءِ:
اءَ تَأْمُرُونِّی اءَنْ اءَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِیمَنْ وُلِّیتُ عَلَیْهِ؟ وَ اللَّهِ لاَ اءَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِیرٌ، وَ اءَمَّ نَجْمٌ فِی السَّمَاءِ نَجْما، وَ لَوْ کَانَ الْمالُ لِی لَسَوَّیْتُ بَیْنَهُمْ، فَکَیْفَ وَ إِنَّمَا الْمَالُ مَالُ اللَّهِ؟!
ثُمَّ قالَ ع :
اءَلا وَ إِنَّ إِعْطاءَ الْمالِ فِی غَیْرِ حَقِّهِ تَبْذِیرٌ وَ إِسْرافٌ، وَ هُوَ یَرْفَعُ صاحِبَهُ فِی الدُّنْیا، وَ یَضَعُهُ فِی الْآخِرَهِ، وَ یُکْرِمُهُ فِی النّاسِ، وَ یُهِینُهُ عِنْد اللَّهِ، وَ لَمْ یَضَع امْرُؤٌ مالَهُ فِی غَیْرِ حَقِّهِ وَ لا عِنْدَ غَیْرِ اءَهْلِهِ إِلا حَرَمَهُ اللَّهُ شُکْرَهُمْ، وَ کانَ لِغَیْرِهِ وُدُّهُمْ، فَإ نْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ یَوْما فَاحْتاجَ إ لى مَعُونَتِهِمْ، فَشَرُّ خَدِینٍ وَ اءَلْاءَمُ خَلِیلٍ .

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى که او را مورد عتاب قرار دادند که چرا عطایا را به تساوىتقسیم مى کند.
آیا مرا فرمان مى دهید که پیروزى را طلب کنم ، به ستم کردن بر کسى که زمامدار او شده ام به خدا سوگند، چنین نکنم تا شب و روز از پى هم مى آیند و در آسمان ستاره اى از پس ستاره دیگر طلوع مى کند. اگر این مال از آن من مى بود، باز هم آن را به تساوى به میانشان تقسیم مى کردم . پس چگونه چنین نکنم ، در حالى که ، مال از آن خداوند است .
سپس ، فرمود:
بخشیدن مال به کسى که حق او نباشد، خود گونه اى تبذیر و اسراف است که بخشنده را در این جهان بر مى افرازد و در آن دنیا پست مى سازد. در میان مردم مکرّمش مى دارد و در نزد خدا خوار مى گرداند. هرکس دارایى خود را بیجا صرف کند و به نااهلش ببخشد، خداوند از سپاسگزارى آنها محرومش گرداند. آنان به جاى او، دیگرى را به دوستى خواهند گرفت و اگر روزى او را حادثه اى پیش آید و به یاریشان نیاز افتد، آنها را بدترین یاران و سرزنش کننده ترین کسان خود خواهد یافت .

کلام : ۱۲۷
و من کلام له ع لِلْخَوارِجِ اءَیْضا
فَإ نْ اءَبَیْتُمْ إ لا اءَنْ تَزْعُمُوا اءَنِّی اءَخْطَاءْتُ وَضَلَلْتُ فَلِمَ تُضَلِّلُونَ عَامَّهَ اءُمَّهِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه بِضَلالِی ، وَ تَأْخُذُونَهُمْ بِخَطائِی ، وَ تُکَفِّرُونَهُمْ بِذُنُوبِی ؟ سُیُوفُکُمْ عَلى عَواتِقِکُمْ تَضَعُونَها مَواضِعَ الْبُرْءِ وَالسُّقْمِ، وَ تَخْلِطُونَ مَنْ اءَذْنَبَ بِمَنْ لَمْ یُذْنِبْ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ اءَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه رَجَمَ الزّانِیَ الْمُحْصَنَ ثُمَّ صَلَّى عَلَیْهِ، ثُمَّ وَرَّثَهُ اءَهْلَهُ، وَ قَتَلَ الْقاتِلَ وَ وَرَّثَ مِیراثَهُ اءَهْلَهُ، وَ قَطَعَ السّارِقَ وَ جَلَدَ الزّانِیَ غَیْرَ الْمُحْصَنِ، ثُمَّ قَسَمَ عَلَیْهِما مِنَ الْفَیْءِ، وَ نَکَحَا الْمُسْلِماتِ، فَاءَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه بِذُنُوبِهِمْ، وَ اءَقامَ حَقَّ اللَّهِ فِیهِمْ، وَ لَمْ یَمْنَعْهُمْ سَهْمَهُمْ مِنَ الْإِسْلامِ، وَ لَمْ یُخْرِجْ اءَسْماءَهُمْ مِنْ بَیْنِ اءَهْلِهِ.
ثُمَّ اءَنْتُمْ شِرَارُ النَّاسِ وَ مَنْ رَمى بِهِ الشَّیْطَانُ مَرامِیَهُ، وَ ضَرَبَ بِهِ تِیهَهُ وَ سَیَهْلِکُ فِیَّ صِنْفَانِ: مُحِبُّ مُفْرِطٌ یَذْهَبُ بِهِ الْحُبُّ إِلى غَیْرِ الْحَقِّ، وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ یَذْهَبُ بِهِ الْبُغْضُ إِلى غَیْرِ الْحَقِّ، وَ خَیْرُ النَّاسِ فِیَّ حَالاً النَّمَطُ الْاءَوْسَطُ، فَالْزَمُوهُ، وَالْزَمُوا السَّوادَ الْاءَعْظَمَ، فَإِنَّ یَدَ اللَّهِ مَعَ الْجَماعَهِ، وَ إِیَّاکُمْ وَالْفُرْقَهَ، فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّیْطَانِ، کَما اءَنَّ الشَّاذَّ مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ.
اءَلا مَنْ دَعا إِلى هذَا الشِّعارِ فَاقْتُلُوهُ وَ لَوْ کانَ تَحْتَ عِمامَتِی هَذِهِ، وَ إِنَّما حُکِّمَ الْحَکَمانِ لِیُحْیِیا ما اءَحْیَا الْقُرْآنُ، وَ یُمِیتا ما اءَماتَ الْقُرْآنُ، وَ إِحْیاؤُهُ الاجْتِماعُ عَلَیْهِ، وَ إِماتَتُهُ الافْتِرَاقُ عَنْهُ.
فإِن جَرَّنَا الْقُرْآنُ إِلَیْهِمُ اتَّبَعْنَاهُمْ، وَ إِنْ جَرَّهُمْ إِلَیْنَا اتَّبَعُونا، فَلَمْ آتِ لا اءَبا لَکُمْ بُجْرا، وَ لا خَتَلْتُکُمْ عَنْ اءَمْرِکُمْ، وَ لا لَبَّسْتُهُ عَلَیْکُمْ إِنَّمَا اجْتَمَعَ رَاءْیُ مَلَئِکُمْ عَلَى اخْتِیارِ رَجُلَیْنِ، اءَخَذْنا عَلَیْهِما اءَنْ لا یَتَعَدَّیَا الْقُرْآنَ فَتاها عَنْهُ، وَ تَرَکَا الْحَقَّ وَ هُما یُبْصِرانِهِ، وَ کانَ الْجَوْرُ هَوَاهُما فَمَضَیا عَلَیْهِ وَ قَدْ سَبَقَ اسْتِثْناؤُنا عَلَیْهِما فِی الْحُکُومَهِ بِالْعَدْلِ وَ الصَّمْدِ لِلْحَقِّ سُوءَ رَاءْیِهِما، وَ جَوْرَ حُکْمِهِما.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) خطاب به خوارج
اگر گمان آن دارید که من خطا کرده ام و گمراه شده ام ، پس به چه سبب همه امت محمد (صلى اللّه علیه و آله ) را به گمراهى من ، گمراه مى شمرید و آنان را به خطایى که من کرده ام ، بازخواست مى نمایید و به گناهى که من مرتکب شده ام به کفر نسبت مى دهید شمشیرهاى خود را بر دوش نهاده ، بر سر بیگناه و گناهکار فرود مى آورید و گناهکار و بیگناه را با هم در مى آمیزید. و خود مى دانید، که رسول اللّه (صلى اللّه علیه و آله ) کسى را که مرتکب زناى محصنه شده بود، سنگسار نمود. سپس ، بر او نماز کرد و میراثش را به کسانش داد. قاتل را کشت و میراثش را به کسانش داد. دست دزد را برید و زناکار غیر محصن را تازیانه زد ولى ، سهمى را که از غنایم نصیبشان مى شد به آنان پرداخت و رخصت داد که با زنان مسلمان ازدواج کنند. رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) آنان را به سبب گناهى که مرتکب شده بودند، مواخذه کرد و حدّ خدا را بر ایشان جارى ساخت ولى از سهمى ، که اسلام برایشان معین کرده بود منعشان ننمود و نامشان از میان مسلمانان نزدود.
شما بدترین مردم هستید، از کسانى که شیطان به هر سو که خواهد آنان را مى کشاند و گمراه و سرگردان مى سازد. بزودى دو گروه به سبب من هلاک شوند.
یکى ، دوستى که در دوستى من افراط کند و این دوستى او را از راه حق دور سازد و دیگر، دشمنى که در دشمنى من افراط کند و دشمنى با من او را از راه حق دور سازد.
بهترین مردم کسانى هستند که راه میانه را برگزیدند، پس همراه آنان باشید، همراه جماعت بزرگتر.(۳۱) زیرا دست خدا با جماعت است و از تفرقه حذر کنید، زیرا کسانى که از جماعت کنارى مى گیرند طعمه شیطان اند مانند گوسفندى که از گله جدا مى افتد و گرگ او را بر مى درد.
آگاه باشید، هر که مردم را به این شعار(۳۲) دعوت کند، بکشیدش اگر چه زیر این عمامه باشد.
آن دو حکم به داورى پرداختند تا آنچه را که قرآن زنده داشته است زنده دارند و آنچه را میرانیده است بمیرانند. زنده داشتن قرآن ، گرد آمدن است بر آنچه حکم کرده و میراندن قرآن ، جدا شدن از احکام آن است . اگر قرآن ما را به جانب ایشان کشاند، از ایشان پیروى مى کنیم و اگر آنان را به جانب ما کشاند، باید که از ما پیروى کنند.
اى نابکاران ، من کار بدى نکرده ام و شما را در کارتان فریب نداده ام و به اشتباه نینداخته ام . بزرگان شما دو مرد را برگزیدند و ما از آن دو پیمان گرفتیم که از قرآن تجاوز نکنند، ولى ، آن دو گمراه شدند و حقیقت را، با آنکه به چشم مى دیدند، رها کردند. میلشان به ستم بود و به ستم گراییدند. ما پیش از آن که راءى ناصواب خود را آشکار کنند و حکمى ظالمانه دهند از ایشان پیمان گرفته بودیم که در حکمیت حق و عدالت را رعایت کنند.

کلام : ۱۲۸
و من کلام له ع فِیما یَخْبِرُ بِهِ عَنِ الْمَلاحِمِ بِالْبَصْرَهِ:
یا اءَحْنَفُ، کَاءَنِّی بِهِ وَ قَدْ سارَ بِالْجَیْشِ الَّذِی لا یَکُونُ لَهُ غُبارٌ وَ لا لَجَبٌ، وَ لا قَعْقَعَهُ لُجُمٍ، وَ لا حَمْحَمَهُ خَیْلٍ، یُثِیرُونَ الْاءَرْضَ بِاءَقْدَامِهِمْ کَاءَنَّها اءَقْدامُ النَّعَامِ.
قال الشریف :
یُومِىُ بِذلِکَ إ لى صاحِبِ الزَّنْجِ،
ثُمَّ قَالَ ع :
وَیْلٌ لِسِکَکِکُمُ الْعامِرَهِ، وَ الدُّورِ الْمُزَخْرَفَهِ الَّتِی لَها اءَجْنِحَهٌ کَاءَجْنِحَهِ النُّسُورِ، وَ خَراطِیمُ کَخَراطِیمِ الْفِیَلَهِ مِنْ اءُولَئِکَ الَّذِینَ لا یُنْدَبُ قَتِیلُهُمْ، وَ لا یُفْقَدُ غَائِبُهُمْ، اءَنَا کابُّ الدُّنْیا لِوَجْهِها، وَ قادِرُها بِقَدْرِها، وَ نَاظِرُها بِعَیْنِها.
مِنْهُ وَ یُومِىُ بِهِ إ لى وَصْفِ الْاءَتْراکِ:
کَاءَنِّی اءَراهُمْ قَوْما کَاءَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجانُّ الْمُطَرَّقَهُ، یَلْبَسُونَ السَّرَقَ وَ الدِّیباجَ، وَ یَعْتَقِبُونَ الْخَیْلَ الْعِتاقَ، وَ یَکُونُ هُناکَ اسْتِحْرارُ قَتْلٍ حَتَّى یَمْشِیَ الْمَجْرُوحُ عَلَى الْمَقْتُولِ، وَ یَکُونَ الْمُفْلِتُ اءَقَلَّ مِنَ الْمَأْسُورِ.
فَقالَ لَهُ بَعْضُ اءَصْحَابِهِ :
لَقَدْ اءُعْطِیتَ یا اءَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ عِلْمَ الْغَیْبِ!
فَضَحِکَ ع ، وَ قالَ لِلرَّجُلِ وَ کانَ کَلْبِیّا:
یا اءَخا کَلْبٍ لَیْسَ هُوَ بِعِلْمِ غَیْبٍ وَ إِنَّما هُوَ تَعَلُّمٌ مِنْ ذِی عِلْمٍ، وَ إِنَّما عِلْمُ الْغَیْبِ عِلْمُ السّاعَهِ، وَ ما عَدَّدَهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ بِقَوْلِهِ: إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَهِ..، سُبْحَانَهُ مَا فِی الْاءَرْحَامِ مِنْ ذَکَرٍ اءَوْ اءُنْثى ، وَ قَبِیحٍ اءَوْ جَمِیلٍ، وَ سَخِیِّ اءَوْ بَخِیلٍ، وَ شَقِیِّ اءَوْ سَعِیدٍ، وَ مَنْ یَکُونُ فِی النّارِ حَطَبا، اءَوْ فِی الْجِنانِ لِلنَّبِیِّینَ مُرافِقا.
فَهذا عِلْمُ الْغَیْبِ الَّذِی لاَ یَعْلَمُهُ اءَحَدٌ إِلا اللَّهُ، وَ ما سِوى ذلِکَ فَعِلْمٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ نَبِیَّهُ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه فَعَلَّمَنِیهِ، وَ دَعا لِی بِاءَنْ یَعِیَهُ صَدْرِی ، وَ تَضْطَمَّ عَلَیْهِ جَوانِحِی .

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) از حوادث شگرف بصره خبر مى دهد:
اى احنف ، گویى که مى بینمش که در حرکت آمده ، با لشکرى که نه غبارى برمى انگیزد و نه بانگ و خروشى برمى آورد، نه از دهنه هاى اسبانشان صدایى بر مى آید و نه از اسبانشان شیهه اى . زمین را با پاهاى خود، که همانند پاهاى شتر مرغ است ، لگدکوب مى کنند. (این اشارت است به صاحب الزنج ) سپس ، فرمود:
واى بر محله هاى آبادتان و خانه هاى آراسته تان که چون کرکسان ، بالها دارند و چون فیلها خرطومها.(۳۳)
از آن لشکر کسانى هستند که به سوگ کشتگانشان ننشینند و آن را، که از میانه رفته است ، نجویند. من دنیا را به دور افکنده ام و آن را نیک سنجیده ام و به چشمى که درخور آن است در او مى نگرم .
هم از این سخن (درباره ترکان اشارت دارد):
گویى مى بینمشان ، قومى هستند با چهره هایى ، گرد و خشن ، چون سپرهاى در پوست گرفته . جامه هایشان حریر و دیباست . همه اسبان راهوار را از آن خود کرده اند.
بسیار کشتار کنند. آنسان که مجروحان بر روى مقتولان روند و آنان که مى گریزند، کمتر از کسانى باشند که به اسارت درمى آیند.
یکى از اصحابش به او گفت :
یا امیرالمؤ منین ، شما را علم غیب داده اند.
امام (ع ) خندید و به آن مرد، که از قبیله کلب بود، چنین فرمود:
اى مرد کلبى این علم غیب نیست . بلکه چیزى است که از صاحب علمى آموخته شده . علم غیب علم به زمان قیامت است و آنچه خدا در این آیه برشمرده : ((خداست که علم زمان قیامت در نزد اوست )).(۳۴)
اوست که مى داند، که در رحمهاى زنان چگونه فرزندى است . پسر است یا دختر، زشت است یا زیبا، سخاوتمند است یا بخیل ، بدبخت است یا نیکبخت ، هیزم آتش دوزخ است یا در بهشت ، همنشین پیامبران . این است علم غیبى که جز خدا آن را نداند. جز اینها، علمى است که به پیامبرش آموخته و او نیز به من آموخته است . و از خدا خواسته که سینه ام آن را در خود حفظ کند و دلم در درون خود جاى دهد.

خطبه : ۱۲۹
و من خطبه له ع فِی ذِکْرِ الْمَکایِیلِ وَالْمَوازِینِ:
عِبادَ اللَّهِ، إِنَّکُمْ وَ ما تَأْمُلُونَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْیا اءَثْوِیاءُ مُؤَجَّلُونَ، وَ مَدِینُونَ مُقْتَضَوْنَ، اءَجَلٌ مَنْقُوصٌ، وَ عَمَلٌ مَحْفُوظٌ، فَرُبَّ دَائِبٍ مُضَیَّعٌ، وَرُبَّ کادِحٍ خَاسِرٌ، وَ قَدْ اءَصْبَحْتُمْ فِی زَمَنٍ لا یَزْدادُ الْخَیْرُ فِیهِ إِلا إِدْبارا، وَلاالشَّرُّ فِیهِ إِلا إِقْبالاً، وَلاالشَّیْطَانُ فِی هَلاکِ النَّاسِ إ لا طَمَعا؛ فَهذا اءَوانٌ قَوِیَتْ عُدَّتُهُ، وَ عَمَّتْ مَکِیدَتُهُ، وَ اءَمْکَنَتْ فَرِیسَتُهُ.
اضْرِبْ بِطَرْفِکَ حَیْثُ شِئْتَ مِنَ النَّاسِ، فَهَلْ تُبْصِرُ إِلاّ فَقِیرا یُکابِدُ فَقْرا، اءَوْ غَنِیّا بَدَّلَ نِعْمَهَ اللَّهِ کُفْرا، اءَوْ بَخِیلاً اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللَّهِ وَفْرا، اءَوْ مُتَمَرِّدا کَاءَنَّ بِأُذُنِهِ عَنْ سَمْعِ الْمَواعِظِ وَقْرا؟
اءَیْنَ خِیارُکُمْ وَ صُلَحاؤُکُمْ، وَ اءَیْنَ اءَحْرارُکُمْ وَ سُمَحاؤُکُمْ؟ وَ اءَیْنَ الْمُتَوَرِّعُونَ فی مَکاسِبِهِمْ، وَالْمُتَنَزِّهُونَ فِی مَذاهِبِهِمْ؟ اءَلَیْسَ قَدْ ظَعَنُوا جَمِیعا عَنْ هَذِهِ الدُّنْیَا الدَّنِیَّهِ، وَالْعاجِلَهِ الْمُنَغِّصَهِ؟ وَ هَلْ خُلِقْتُمْ إِلاّ فِی حُثالَهٍ لا تَلْتَقِی إ لا بِذَمِّهِمُ الشَّفَتانِ اسْتِصْغارا لِقَدْرِهِمْ، وَ ذَهابا عَنْ ذِکْرِهِمْ؟ فَإِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَیْهِ راجِعُونَ.
ظَهَرَ الْفَسادُ فَلا مُنْکِرٌ مُغَیِّرٌ، وَ لا زاجِرٌ مُزْدَجِرٌ، اءَفَبِهذا تُرِیدُونَ اءَنْ تُجاوِرُوا اللَّهَ فِی دارِ قُدْسِهِ، وَ تَکُونُوا اءَعَزَّ اءَوْلِیائِهِ عِنْدَهُ؟ هَیْهاتَ لا یُخْدَعُ اللَّهُ عَنْ جَنَّتِهِ، وَ لا تُنالُ مَرْضاتُهُ إِلا بِطاعَتِهِ، لَعَنَ اللَّهُ الْآمِرِینَ بِالْمَعْرُوفِ التّارِکِینَ لَهُ، وَالنّاهِینَ عَنِ الْمُنْکَرِ الْعامِلِینَ بِهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) درباره پیمانه ها و ترازوها:
اى بندگان خدا، شما و آرزوهایتان در این دنیا، همانند مهمانانى هستید که زمان درنگش معین شده یا همانند وامدارى هستید که مدت وامش ‍ سرآمده و اکنون طلبکاران به مطالبه آمده اند. زمان کوتاه است و اعمالتان را ثبت کرده اند. چه بسا، کسانى در کارى مى کوشند و سرانجام ، تباهش ‍ مى کنند و چه بسا، کسانى که در کارى رنج مى برند و سرانجام ، زیان مى بینند.
شما در زمانى زندگى مى کنید که نیکى از آن رخت بر بسته و پیوسته دورتر مى رود و بدى بدان روى نهاده است و پیوسته پیشتر مى آید. شیطان ، طمع در هلاکت مردم بسته و اکنون زمانى است که اسباب کارش ‍ نیک مهیا شده و مکر و فریبش به همه جا راه یافته است و شکارش در چنگال اوست . به هر کجا که خواهى چشم بگردان و مردم را بنگر، آیا جز درویشى ، که از درویشى اش رنج مى برد یا توانگرى که نعمت خدا را کفران مى کند یا بخیلى ، که در اداى حق خدا بخل مى ورزد تا بر ثروتش ‍ بیفزاید، یا متمردى ، که گوشش براى شنیدن اندرزها گران شده است ، چیز دیگرى خواهى دید. اخیار و صالحان کجایند؟ آزادگان و بخشندگان چه شده اند؟ کجایند آنان که در داد و ستد پارسایى مى کردند و راه و روشى پاکیزه داشتند. آیا نه چنین است ، که همگى از این جهان پست و زودگذر و آمیخته به تیرگى و رنج رخت به جهان دیگر برده اند؟ و شما به جاى آنها مانده اید. در میان گروهى فرومایگان ، که لبها از به هم خوردن و بردن نامشان و نکوهش اعمالشان ننگ دارد.
در این حال باید گفت : انا لله و انا الیه راجعون .
فساد آشکار شده ، کسى نیست که زشتکاریها را دگرگون سازد و کسى نیست که بزهکاران را مهار کند. با چنین اعمالى مى خواهید که در جوار خداوندى در سراى قدس او به سر برید یا از گرامیترین دوستان او به شمار آیید. آرزویى محال است .
خداوند را براى رفتن به بهشت نتوان فریفت و خشنودى او جز به اطاعت و بندگى حاصل نشود. خدا لعنت کند کسانى را که امر به معروف مى کنند و خود به جاى نمى آورند یا نهى از منکر مى نمایند و خود به جاى مى آورند.

کلام : ۱۳۰
و من کلام له ع لا بِی ذَرٍ، رَحِمَهُ اللَهُ، لَمَا اءُخْرِجَ إ لَى الرَّبَذَهِ:
یَا اءَباذَرٍّ، إِنَّکَ غَضِبْتَ لِلَّهِ فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَهُ، إِنَّ الْقَوْمَ خافُوکَ عَلى دُنْیاهُمْ، وَ خِفْتَهُمْ عَلى دِینِکَ، فاتْرُکْ فِی اءَیْدِیهِمْ ما خافُوکَ عَلَیْهِ، وَاهْرُبْ مِنْهُمْ بِما خِفْتَهُمْ عَلَیْهِ، فَما اءَحْوَجَهُمْ إِلى ما مَنَعْتَهُمْ، وَ مَا اءَغْناکَ عَمّا مَنَعُوکَ، وَ سَتَعْلَمُ مَنِ الرَّابِحُ غَدا، وَالْاءَکْثَرُ حُسَّدا، وَ لَوْ اءَنَّ السَّماواتِ وَالْاءَرَضِینَ کانَتا عَلى عَبْدٍ رَتْقا ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْهُما مَخْرَجا.
لا یُؤْنِسَنَّکَ إِلا الْحَقُّ، وَ لا یُوحِشَنَّکَ إِلا الْباطِلُ، فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْیاهُمْ لَاءَحَبُّوکَ، وَ لَوْ قَرَضْتَ مِنْها لَاءَمَّنُوکَ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در خطاب به ابوذر، رحمه الله ، هنگامى که عثمان او را به ربذهتبعید کرد:
اى ابوذر، تو براى خدا خشمگین شدى ، پس ، امید در کسى بند که براى او خشمگین شده اى . اینان به خاطر دنیاشان از تو ترسیده اند و تو به خاطر دینت از آنان ترسیده اى . اینک ، آنچه را که به خاطر آن از تو ترسیده اند به ایشان واگذار و آنچه را که به سبب آن از ایشان ترسیده اى برگیر و رو به گریز نه .
اینان چقدر نیازمند چیزى هستند که تو آنها را از آن منع مى کردى و تو چه بى نیازى از آنچه تو را از آن منع کرده اند. فردا خواهى دانست که چه کسى سود برده و چه کسى فراوان رشک مى برد.
اگر درهاى آسمان و زمین را به روى بنده اى از بندگان خدا بربندند و آن بنده خدا ترس باشد، خداوند برایش راهى خواهد گشود. پس ، جز حق تو را مونسى نباشد و چیزى جز باطل تو را به وحشت نیفکند. اگر دنیایشان را مى پذیرفتى ، تو را دوست مى گرفتند و اگر از دنیا چیزى بر مى گرفتى تو را در امان مى داشتند.

کلام : ۱۳۱
و من کلام له ع
اءَیَّتُهَا النُّفُوسُ الْمُخْتَلِفَهُ، وَالْقُلُوبُ الْمُتَشَتِّتَهُ، الشَّاهِدَهُ اءَبْدانُهُمْ، وَالْغَائِبَهُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، اءَظْاءَرُکُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ اءَنْتُمْ تَنْفِرُونَ عَنْهُ نُفُورَ الْمِعْزَى مِنْ وَعْوَعَهِ الْاءَسَدِ، هَیْهاتَ اءَنْ اءَطْلَعَ بِکُمْ سَرارَ الْعَدْلِ، اءَوْ اءُقِیمَ اعْوِجاجَ الْحَقِّ.
اللَّهُمَّ إِنَّکَ تَعْلَمُ اءَنَّهُ لَمْ یَکُنِ الَّذِی کانَ مِنّا مُنافَسَهً فِی سُلْطانٍ، وَ لا الْتِماسَ شَیْءٍ مِنْ فُضُولِ الْحُطامِ، وَ لکِنْ لِنَرُدَّ الْمَعالِمَ مِنْ دِینِکَ، وَ نُظْهِرَ الْإِصْلاحَ فِی بِلادِکَ، فَیَاءْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبادِکَ، وَ تُقامَ الْمُعَطَّلَهُ مِنْ حُدُودِکَ.
اءَللَّهُمَّ إِنِّی اءَوَّلُ مَنْ اءَنابَ، وَ سَمِعَ وَ اءَجابَ، لَمْ یَسْبِقْنِی إِلاّ رَسُولُ اللَّهِ، ص ، بِالصَّلاَهِ.
وَ قَدْ عَلِمْتُمْ اءَنَّهُ لایَنْبَغِی اءَنْ یَکُونَ الْوالِىَ عَلَى الْفُرُوجِ وَالدِّماءِ وَالْمَغانِمِ وَالْاءَحْکامِ وَ إِمامَهِ الْمُسْلِمِینَ الْبَخِیلُ، فَتَکُونَ فِی اءَمْوالِهِمْ نَهْمَتُهُ، وَ لا الْجاهِلُ فَیُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ، وَ لاَ الْجافِی فَیَقْطَعَهُمْ بِجَفائِهِ، وَ لا الْخائِفُ لِلدُّوَلِ فَیَتَّخِذَ قَوْما دُونَ قَوْمٍ، وَ لا الْمُرْتَشِی فِی الْحُکْمِ فَیَذْهَبَ بِالْحُقُوقِ، وَ یَقِفَ بِها دُونَ الْمَقَاطِعِ وَ لاَالْمُعَطِّلُ لِلسُّنَّهِ فَیُهْلِکَ الْاءُمَّهَ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )
اى مردم گونه گون با دلهاى پراکنده ، اى کسانى که به تن ها حاضرید و به خردها غایب .
با مهربانى ، شما را به سوى حق سوق مى دهم و شما همانند بزغاله اى که از غرش شیر مى رمد از آن مى رمید. بعید است که به یارى شما عدالتى را، که چهره نهفته است ، آشکار سازم یا حقى را، که دیگران به کژیش ‍ کشانیده اند، راست گردانم .
بار خدایا، تو مى دانى ، که آن کارها که از ما سر زد، نه براى همچشمى بود و نه رقابت در قدرت و نه خواستیم از این دنیاى ناچیز چیزى افزون به چنگ آوریم . بلکه مى خواستیم نشانه هاى دین تو را که دگرگون شده بود بازگردانیم و بلاد تو را اصلاح کنیم تا بندگان ستمدیده ات در امان مانند و آن حدود که مقرر داشته اى ، جارى گردد.
بارخدایا، من نخستین کسى هستم که به سوى تو روى آوردم و دعوت را شنیدم و اجابت کردم و در نماز، کسى جز رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) بر من پیشى نگرفته است .
شما دانسته اید، که سزاوار نیست کسى که بر ناموسها و جانها و غنیمتها و احکام مسلمین ولایت دارد و پیشوایى مسلمانان بر عهده اوست ، مردى بخیل و تنگ چشم باشد، تا در خوردن اموالشان حریص شود و نیز، والى نباید نادان باشد تا مردم را با نادانى خود گمراه سازد و نباید که ستمکار باشد تا وظیفه روزى آنان را ببرد و نباید از گردش ایام بترسد تا گروهى را همواره بر گروه دیگر برترى دهد، و نه کسى ، که در داورى رشوه مى ستاند، تا رشوه گیرنده حقوق مردم را از میان برده و در بیان احکام و حدود الهى توقف نماید. و نه کسى ، که سنّت را فرو مى گذارد تا امّت را به هلاکت اندازد.

خطبه : ۱۳۲
و من خطبه له ع
نَحْمَدُهُ عَلَى ما اءَخَذَ وَ اءَعْطَى ، وَ عَلَى ما اءَبْلَى وَ ابْتَلَى ، الْباطِنُ لِکُلِّ خَفِیَّهٍ، وَ الْحاضِرُ لِکُلِّ سَرِیرَهٍ، الْعالِمُ بِما تُکِنُّ الصُّدُورُ، وَ ما تَخُونُ الْعُیُونُ، وَ نَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ غَیْرُهُ، وَ اءَنَّ مُحَمَّدا ص ، نَجِیبُهُ وَ بَعِیثُهُ، شَهادَهً یُوافِقُ فِیهَا السِّرُّ الْإِعْلانَ، وَ الْقَلْبُ اللِّسانَ.
مِنْهَا:
فَإِنَّهُ وَاللَّهِ الْجِدُّ لا اللَّعِبُ، وَ الْحَقُّ لا الْکَذِبُ، وَ ما هُوَ إِلا الْمَوْتُ، اءَسْمَعَ دَاعِیهِ، وَ اءَعْجَلَ حادِیهِ، فَلا یَغُرَّنَّکَ سَوادُ النّاسِ مِنْ نَفْسِکَ، وَ قَدْ رَاءَیْتَ مَنْ کانَ قَبْلَکَ مِمَّنْ جَمَعَ الْمالَ وَ حَذِرَ الْإِقْلالَ، وَ اءَمِنَ الْعَواقِبَ طُولَ اءَمَلٍ وَ اسْتِبْعادَ اءَجَلٍ، کَیْفَ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ، فَاءَزْعَجَهُ عَنْ وَطَنِهِ، وَ اءَخَذَهُ مِنْ مَأْمَنِهِ، مَحْمُولاً عَلَى اءَعْوَادِ الْمَنایا، یَتَعاطى بِهِ الرِّجالُ الرِّجالَ حَمْلاً عَلَى الْمَناکِبِ وَ إِمْساکا بِالْاءَنامِلِ.
اءَما رَاءَیْتُمُ الَّذِینَ یَأْمُلُونَ بَعِیدا، وَ یَبْنُونَ مَشِیدا، وَ یَجْمَعُونَ کَثِیرا؟ کَیْفَ اءَصْبَحَتْ بُیُوتُهُمْ قُبُورا، وَ ما جَمَعُوا بُورا، وَ صارَتْ اءَمْوالُهُمْ لِلْوارِثِینَ، وَ اءَزْواجُهُمْ لِقَوْمٍ آخَرِینَ، لا فِی حَسَنَهٍ یَزِیدُونَ وَ لا مِنْ سَیِّئَهٍ یَسْتَعْتِبُونَ؟ فَمَنْ اءَشْعَرَ التَّقْوى قَلْبَهُ بَرَّزَ مَهَلُهُ، وَ فازَ عَمَلُهُ، فاهْتَبِلُوا هَبَلَها، وَ اعْمَلُوا لِلْجَنَّهِ عَمَلَها، فَإِنَّ الدُّنْیا لَمْ تُخْلَقْ لَکُمْ دارَ مُقامٍ، بَلْ خُلِقَتْ لَکُمْ مَجازا لِتَزَوَّدُوا مِنْهَا الْاءَعْمالَ إِلَى دارِ الْقَرارِ، فَکُونُوا مِنْها عَلَى اءَوْفازٍ، وَ قَرِّبُوا الظُّهُورَ لِلزِّیَالِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
سپاس مى گویم او را، بر آنچه بستد و بر آنچه عطا کرد و بر هر احسان که نمود و بر هر امتحان که فرمود. از درون هر پنهان آگاه است و هر رازى در نزد او آشکار است به هر چه در دلهاست داناست و هر چه که چشمان ، دزدیده ، در آن نگرند مى داند.
شهادت مى دهم که خداوندى جز او نیست و محمد (صلى اللّه علیه و آله ) برگزیده و مبعوث از سوى اوست . شهادتى که در آن نهان و آشکار و دل و زبان موافق باشند.
و از این خطبه :
به خدا سوگند، سخنى است به جد، نه بازیچه ، سخنى است راست ، نه دروغ و، آن سخن مرگ است ، که چاووش آن بانگ دعوت خود به گوش ‍ همه رسانید و ساربان خدا خوانش (۳۵) مسافران را با شتاب فراخواند. پس ‍ به بسیارى مردمان فریفته نشوى ، که خود به چشم خود دیدى آن را که پیش از تو بود، مالها اندوخت و از درویشى برحذر بود و با آرزوى دراز و دور انگاشتن مرگ ، از عاقبت امر ایمن زیست ، چگونه مرگ او را فرو گرفت و از وطنش برکند و بر تخته هاى تابوت نشاند و مردم تابوت او را از یکدیگر مى گرفتند و بر دوشها مى نهادند و با سر انگشتان نگه مى داشتند.
آیا آن کسانى را که آرزوهاى دور و دراز در دل داشتند و بناهاى بلند و استوار برمى آوردند و مال فراوان گرد مى آوردند، دیدى ، که خانه هایشان گورهایشان شد و هر چه گرد آورده بودند تباه گردید و اموالشان به میراث خواران رسید و زنانشان نصیب دیگران شد؟ نه یاراى آنکه بر حسنات خویش بیفزایند و نه توان آنکه از گناهان پوزش ‍ خواهند.
هرکس تقوا را شعار قلب خود سازد، در اعمال خیر بر دیگران پیشى گیرد و کارش موجب رستگاریش گردد. خیرى را که از پرهیزگارى حاصل مى کنید غنیمت شمارید و براى رسیدن به بهشت کارى در خور آن کنید. زیرا دنیا را نیافریده اند که سراى جاویدان شما باشد، بلکه گذرگاهى است و باید از آن توشه برگیرید، براى سرایى که در آن قرار خواهید گرفت .
پس براى سفر بشتابید و مرکبان را حاضر آورید که زمان جدایى در رسیده است .
***
َّ إِنّا خَرَجْنا إِلَیْکَ نَشْکُو إِلَیْکَ ما لا یَخْفَى عَلَیْکَ، حِینَ اءَلْجَاءَتْنَا الْمَضایِقُ الْوَعْرَهُ، وَ اءَجاءَتْنا الْمَقاحِطُ الْمُجْدِبَهُ، وَ اءَعْیَتْنَا الْمَطالِبُ الْمُتَعَسِّرَهُ، وَ تَلاحَمَتْ عَلَیْنا الْفِتَنُ الْمُسْتَصْعِبَهُ.
اللَّهُمَّ إِنّا نَسْاءَلُکَ اءَن لا تَرُدَّنا خائِبِینَ، وَ لا تَقْلِبَنا واجِمِینَ، وَ لا تُخاطِبَنا بِذُنُوبِنا، وَ لا تُقایِسَنا بِاءَعْمالِنا.
اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَیْنا غَیْثَکَ وَ بَرَکَتِکَ وَ رِزْقَکَ وَ رَحْمَتَکَ، وَ اسْقِنا سُقْیا ناقِعَهً مُرْوِیَهً مُعْشِبَهً: تُنْبِتُ بِها ما قَدْ فاتَ، وَ تُحْیِى بِها ما قَدْ ماتَ، نافِعَهَ الْحَیا، کَثِیرَهَ الْمُجْتَنى ، تُرْوِی بِهَا الْقِیعانَ، وَ تُسِیلُ الْبُطْنانَ، وَ تَسْتَوْرِقُ الْاءَشْجارَ، وَ تُرْخِصُ الْاءَسْعارَ، إِنَّکَ عَلَى ما تَشاءُ قَدِیرٌ.

و من خطبه له ع
وَ انْقَادَتْ لَهُ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَهُ بِاءَزِمَّتِها، وَ قَذَفَتْ إِلَیْهِ السَّماواتُ وَ الْاءَرَضُونَ مَقالِیدَها، وَ سَجَدَتْ لَهُ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ الْاءَشْجارُ النّاضِرَهُ، وَ قَدَحَتْ لَهُ مِنْ قُضْبانِهَا النِّیرانَ الْمُضِیئَهَ، وَ آتَتْ اءُکُلَها بِکَلِماتِهِ الثِّمارُ الْیانِعَهُ.
مِنْهَا:
وَ کِتابُ اللّهِ بَیْنَ اءَظْهُرِکُمْ ناطِقٌ لاَ یَعْیى لِسانُهُ، وَ بَیْتٌ لا تُهْدَمُ اءَرْکانُهُ، وَ عِزُّ لا تُهْزَمُ اءَعْوانُهُ.
مِنْهَا:
اءَرْسَلَهُ عَلَى حِینِ فَتْرَهٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَ تَنازُعٍ مِنَ الْاءَلْسُنِ، فَقَفّى بِهِ الرُّسُلَ، وَ خَتَمَ بِهِ الْوَحْىَ، فَجاهَدَ فِی اللَّهِ الْمُدْبِرِینَ عَنْهُ، وَ الْعادِلِینَ بِهِ.
مِنْهَا:
وَ إِنَّمَا الدُّنْیا مُنْتَهَى بَصَرِ الْاءَعْمَى ، لا یُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَها شَیْئا، وَ الْبَصِیرُ یَنْفُذُها بَصَرُهُ، وَ یَعْلَمُ اءَنَّ الدَّارَ وَراءَها فَالْبَصِیرُ مِنْها شاخِصٌ، وَ الْاءَعْمَى إِلَیْها شاخِصٌ، وَ الْبَصِیرُ مِنْها مُتَزَوِّدٌ، وَ الْاءَعْمَى لَها مُتَزَوِّدٌ.
مِنْهَا:
وَ اعْلَمُوا اءَنَّهُ لَیْسَ مِنْ شَىْءٍ إِلاّ وَ یَکادُ صاحِبُهُ یَشْبَعُ مِنْهُ وَ یَمَلُّهُ إِلاّ الْحَیاهَ، فَإِنَّهُ لا یَجِدُ فِى الْمَوْتِ راحَهً، وَ إِنَّما ذَلِکَ بِمَنْزِلَهِ الْحِکْمَهِ الَّتِی هِیَ حَیاهٌ لِلْقَلْبِ الْمَیِّتِ، وَ بَصَرٌ لِلْعَیْنِ الْعَمْیاءِ، وَ سَمْعٌ لِلْاءُذُنِ الصَّمَّاءِ، وَ رِیُّ لِلظَّمْآنِ، وَ فِیهَا الْغِنَى کُلُّهُ وَ السَّلامَهُ، کِتابُ اللَّهِ تُبْصِرُونَ بِهِ، وَ تَنْطِقُونَ بِهِ، وَ تَسْمَعُونَ بِهِ، وَ یَنْطِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، وَ یَشْهَدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَ لا یَخْتَلِفُ فِی اللَّهِ، وَ لا یُخالِفُ بِصاحِبِهِ عَنِ اللَّهِ.
قَدِ اصْطَلَحْتُمْ عَلَى الْغِلِّ فِیما بَیْنَکُمْ، وَ نَبَتَ الْمَرْعَى عَلى دِمَنِکُمْ، وَ تَصافَیْتُمْ عَلَى حُبِّ الْآمالِ، وَ تَعادَیْتُمْ فِی کَسْبِ الْاءَمْوالِ، لَقَدِ اسْتَهامَ بِکُمُ الْخَبِیثُ، وَ تاهَ بِکُمُ الْغُرُورُ، وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلَى نَفْسِی وَ اءَنْفُسِکُمْ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
هم دنیا و هم آخرت مطیع و منقاد خداوندند و زمامشان به دست اوست . آسمانها و زمینها، کلیدهاى خود را تسلیم او نموده اند. درختان سبز و خرم هر بامداد و شامگاه در برابر او خاضع اند و براى او از شاخه هاى خود آتشهاى تابناک ، از گلها و میوه ها، مى افروزند و به فرمان او و مشیت اوست که میوه هاى رسیده به بار مى آورند.
از این خطبه :
و کتاب خدا در میان شماست ، گویایى است که زبانش از گفتن در نمى ماند. سرایى است که ارکانش ویران نمى شود. پیروزمندى است که یارانش به هزیمت نمى روند.
و هم از این خطبه :
او را به هنگامى که در میان مردم پیامبرانى نبود به رسالت فرستاد. مردم هر یک در کار دین سخنى مى گفتند پس ، محمد (صلى اللّه علیه و آله ) را در پى رسولان بفرستاد و وحى را بدو پایان بخشید. او در راه خدا با کسانى که از خدا اعراض کرده بودند و نیز کسانى که برایش شریک و همانند قرار داده بودند، جهاد کرد.
و هم از این خطبه :
دنیا منتهاى دیده نابیناست ، که نگاهش از آن درنمى گذرد و آنچه را، که در آن سوى آن است ، نمى بیند. آنکه اهل بصیرت است ، دیدگان گشوده و مى داند که در آن سوى آن ، سراى آخرت است . اهل بصیرت از دنیا دل بر مى کند و آنکه دیده باطنش نابیناست ، از آن دل برنمى کند. بینا براى آخرت توشه برمى گیرد و نابینا براى زندگى دنیا.
و هم از این خطبه :
بدانید که هر که را هر چه باشد، روزى از آن سیر مى شود و ملول مى گردد. تنها زندگى است که از آن سیر نمى شود، زیرا در مرگ ، راحت و آسودگى نمى یابد.
و آن سخن حکمت است که زندگى دل مرده است و بینایى دیده نابینا و شنوایى گوش ناشنوا و سیراب کردن است تشنه را و در همه آن بى نیازى است و سلامت .
کتاب خداست ، که به یارى آن حق را مى بینید و مى گویید و مى شنوید. برخى از آن ، برخى دیگر را تفسیر مى کند و برخى از آن ، به برخى دیگر شهادت مى دهد. در دین خدا اختلاف ندارد و پیرو خود را از خدا منحرف نگرداند. شما در کینه ورى میان خود مصالحه کرده اید. دوستیهایتان همانند گیاهى است که در پارگین مى روید، با ظاهرى سبز و خرم و باطنى بدبو و رنج آور، اگر با یکدیگر راه صفا و دوستى مى سپرید، انگیزه آن دوستى ، آمال و آرزوهاست و اگر با یکدیگر دشمنى مى ورزید به انگیزه گرد آوردن مال و خواسته است . شما را آن ناپاک ، (یعنى شیطان ) سرگردان ساخته و، فریبش ، گمراه کرده است . خداوند است که از او براى شما و براى خود یارى توانم خواست .

کلام : ۱۳۴
و من کلام له ع وَ قَدْ شاوَرَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ فی الْخُرُوج إ لى غَزْوِ الرَّومِ بِنَفْسِهِ:
وَ قَدْ تَوَکَّلَ اللَّهُ لِاءَهْلِ هَذَا الدِّینِ بِإِعْزازِ الْحَوْزَهِ، وَ سَتْرِ الْعَوْرَهِ، وَ الَّذِی نَصَرَهُمْ وَ هُمْ قَلِیلٌ لا یَنْتَصِرُونَ، وَ مَنَعَهُمْ وَ هُمْ قَلِیلٌ لا یَمْتَنِعُونَ، حَیُّ لا یَمُوتُ، إِنَّکَ مَتى تَسِرْ إِلَى هذَا الْعَدُوِّ بِنَفْسِکَ فَتَلْقَهُمْ فَتُنْکَبْ لا تَکُنْ لِلْمُسْلِمِینَ کانِفَهٌ دُونَ اءَقْصَى بِلادِهِمْ، لَیْسَ بَعْدَکَ مَرْجِعٌ یَرْجِعُونَ إِلَیْهِ، فَابْعَثْ إِلَیْهِمْ رَجُلاً مِحْرَبا وَ احْفِزْ مَعَهُ اءَهْلَ الْبَلاءِ وَ النَّصِیحَهِ، فَإِنْ اءَظْهَرَ اللَّهُ فَذاکَ ما تُحِبُّ، وَ إِنْ تَکُنِ الْاءُخْرَى کُنْتَ رِدْءا لِلنَّاسِ، وَ مَثابَهً لِلْمُسْلِمِینَ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) عمر براى اینکه خود به نبرد رومیان رود با او مشورت کرد و على (ع) فرمود:
خداوند، براى پیروان این دین ، بر عهده گرفته است که حوزه دینشان را مستحکم گرداند و حریم اسلام را از تعرض خصم مصون دارد. آن خداوندى ، که یاریشان کرد و هنوز شمارشان اندک بود و کس به یاریشان برنمى خاست و آنان را از دشمنانشان حفظ کرد و حال آنکه ، آنان را شمار اندک بود و توان دفاع از خود را نداشتند. اوست که زنده است و نمى میرد. اگر تو خود به سوى دشمن روى و خود با دشمن رویاروى شوى ، اگر مغلوب گردى ، مسلمانان را تا اقصا بلادشان پناهگاهى نمى ماند و بعد از تو مرجعى ندارند که به آن باز گردند. پس مردى سلحشور را به سوى ایشان بفرست و سپاهى گران همراه او کن که هم جنگ آزموده باشند و هم نیکخواه اسلام . اگر خداوند پیروزش گرداند که این همان است که تو خواسته اى و اگر کار را گونه اى دیگر افتاد، در آن حال ، تو پناه مردم و مرجع مسلمانان خواهى بود.

کلام : ۱۳۵
و من کلام له ع وَ قَدْ وَقَعتْ مُشاجَرَهُ بَینَهُ وَ بَیْنَ عُثْمانَ، فَقالَالْمُغِیرَهُ بْنَ الاَْخْنَس لِعُثْمانَ:اءَنَااءَکْفِیکَهُ، فَقالَ عَلى عَلَیْهِ السَّلامُ لِلْمُغِیرَهِ:
یَابْنَ اللَّعِینِ الْاءَبْتَرِ، وَ الشَّجَرَهِ الَّتِی لا اءَصْلَ لَها وَ لا فَرْعَ، اءَنْتَ تَکْفِینِی ؟! فَوَ اللَّهِ ما اءَعَزَّ اللَّهُ مَنْ اءَنْتَ ناصِرُهُ، وَ لا قامَ مَنْ اءَنْتَ مُنْهِضُهُ، اخْرُجْ عَنَّا اءَبْعَدَ اللَّهُ نَواکَ، ثُمَّ ابْلُغْ جَهْدَکَ فَلا اءَبْقَى اللَّهُ عَلَیْکَ إِنْ اءَبْقَیْتَ!

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ). روزى میان او و عثمان مشاجره اى در گرفت . مغیره بن اخنس ، که درآنجا بود، به عثمان گفت من تو را در برابر او بسنده ام و امیرالمؤ منین مغیره را فرمود:
اى فرزند آن ملعون ابتر و درخت بى ریشه و شاخ ، تو مرا بسنده اى به خدا سوگند، کسى که تو یاورش باشى ، هرگز، روى پیروزى نخواهد دید و کسى که تو بر پایش دارى ، هرگز، بر پاى نخواهد ماند. از نزد ما بیرون شو. خداوند خیر و صلاح را از تو دور گرداند. هر چه توانى بکوش ، خدا بر تو رحمت نیاورد اگر بر من رحمت آورى .

کلام : ۱۳۶
و من کلام له ع فی اءمر البیعه
لَمْ تَکُنْ بَیْعَتُکُمْ إِیّایَ فَلْتَهً، وَ لَیْسَ اءَمْرِی وَ اءَمْرُکُمْ واحِدا، إِنِّی اءُرِیدُکُمْ لِلَّهِ، وَ اءَنْتُمْ تُرِیدُونَنِی لِاءَنْفُسِکُمْ! اءَیُّهَا النَّاسُ اءَعِینُونِی عَلَى اءَنْفُسِکُمْ، وَ ایْمُ اللَّهِ لَاءُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ مِنْ ظَالِمِهِ وَ لَاءَقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخَزامَتِهِ حَتَّى اءُورِدَهُ مَنْهَلَ الْحَقِّ وَ إِنْ کانَ کَارِها.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در مورد بیعت
بیعت شما با من کارى نبود که بتصادف یا بدون اندیشه صورت پذیرفته باشد.
و کار من با شما یکى نیست . من شما را براى کارهاى خدایى مى خواهم و شما مرا براى منافع خود مى خواهید. اى مردم ، مرا یارى کنید، هر چند، خلاف میلتان باشد، سوگند به خدا، حق ستمدیده را از ستمگر مى ستانم و مهار در بینى ستمگر کرده ، چون شتر مى کشانم تا او را به آبشخور حق برم ، اگر چه ، رفتن به آنجا را ناخوش دارد.

کلام : ۱۳۷
و من کلام له ع فى مَعْنى طَلْحَهَ وَ الزُبَیْرِ:
وَ اللَّهِ ما اءَنْکَرُوا عَلَیَّ مُنْکَرا، وَ لا جَعَلُوا بَیْنِی وَ بَیْنَهُمْ نِصْفا، وَ إِنَّهُمْ لَیَطْلُبُونَ حَقّا هُمْ تَرَکُوهُ، وَ دَما هُمْ سَفَکُوهُ، فَإِنْ کُنْتُ شَرِیکَهُمْ فِیهِ فَإِنَّ لَهُمْ نَصِیبَهُمْ مِنْهُ، وَ إِنْ کانُوا وَلُوهُ دُونِی فَمَا الطَّلِبَهُ إِلا قِبَلَهُمْ، وَ إِنَّ اءَوَّلَ عَدْلِهِمْ لَلْحُکْمُ عَلَى اءَنْفُسِهِمْ وَ إِنَّ مَعِی لَبَصِیرَتِی ، ما لَبَسْتُ وَ لا لُبِسَ عَلَیَّ.
وَ إِنَّها لَلْفِئَهُ الْباغِیَهُ فِیهَا الْحَمَأُ وَ الْحُمَّهُ وَ الشُّبْهَهُ الْمُغْدِفَهُ، وَ إِنَّ الْاءَمْرَ لَواضِحٌ وَ قَدْ زاحَ الْباطِلُ عَنْ نِصابِهِ، وَ انْقَطَعَ لِسانُهُ عَنْ شَغْبِهِ.
وَ ایْمُ اللَّهِ لَاءُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضا اءَنَا ماتِحُهُ، لا یَصْدُرُونَ عَنْهُ بِرِیِّ، وَ لا یَعُبُّونَ بَعْدَهُ فِی حَسْیٍ.
مِنْهُ:
فَاءَقْبَلْتُمْ إِلَیَّ إِقْبالَ الْعُوذِ الْمَطافِیلِ عَلَى اءَوْلادِها، تَقُولُونَ: الْبَیْعَهَ الْبَیْعَهَ قَبَضْتُ کَفِّی فَبَسَطْتُمُوها، وَ نازَعَتْکُمْ یَدِی فَجَذَبْتُمُوها.
اللَّهُمَّ إِنَّهُما قَطَعانِی وَ ظَلَمانِى ، وَ نَکَثا بَیْعَتِى ، وَ اءَلَّبَا النَّاسَ عَلَیَّ، فَاحْلُلْ ما عَقَدا، وَ لا تُحْکِمْ لَهُما ما اءَبْرَما، وَ اءَرِهِمَا الْمَساءَهَ فِیما اءَمَّلا وَ عَمِلا، وَ لَقَدِ اسْتَثَبْتُهُما قَبْلَ الْقِتالِ، وَ اسْتَأْنَیْتُ بِهِما اءَمامَ الْوِقاعِ، فَغَمِطَا النِّعْمَهَ، وَ رَدَّا الْعافِیَهَ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) درباره طلحه و زبیر:
به خدا سوگند، که از انتساب هیچ منکرى به من خوددارى ننمودند و، در رفتار میان من و خود رعایت انصاف نکردند. ایشان حقى را طلب مى کنند که خود آن را واگذاشتند و خونى را مى خواهند که خود آن را ریخته اند.(۳۶) اگر من در آن کار با آنان شریک بوده ام آنان خود بى نصیب نبوده اند و اگر آنان خود و بى من چنان کرده اند، پس آنهایند که باید بازخواست شوند و نخستین گامى که در راه عدالت برمى دارند، باید به زیان خود حکم دهند. هر آینه ، بصیرت و بینایى من با من است . من امرى را بر کسى مشتبه نکرده ام و امرى هم بر من مشتبه نشده است . اینان گروه ستمکاران اند.در میان ایشان گل سیاه فتنه است و زهر کژدم گزنده و کارشان به شبهه افکندن است ، شبهه اى ظلمانى . و حال آنکه ، حقیقت آشکار است و باطل خود درختى است از ریشه برکنده . زبانش بریده است و شرانگیزى نتواند. به خدا سوگند برایشان به دست خود آبگیرى کنم که سیراب از آن بیرون نروند و از آن پس از هیچ آبگیرى آبى ننوشند.
هم از این سخن :
همانند ماده شترى که به کره خود مى گراید، به من روى نهادید و، در حالى که ، پیاپى مى گفتید بیعت ، بیعت . من دستم را مى بستم و شما آن را مى گشودید. من دستم را واپس مى بردم و شما مى گرفتید و آن را به سوى خود مى کشیدید. بار خدایا، آن دو طلحه و زبیر پیوند خود بریدند و بر من ستم کردند و بیعت من گسستند. و مردم را بر ضد من برانگیختند. بار خدایا، هر گره که بسته اند، بگشاى و آنچه تابیده اند، سست نماى و بدى و ناکامى را، در هر چه آروزیش را دارند و در راه و روشى که در پیش ‍ گرفته اند، به آنان بنماى . پیش از آنکه جنگ را آغازند، از آنان خواستم به بیعتى که شکسته اند بازگردند، و درنگ و تاءنى نمایند، ولى نعمتى را که به ایشان ارزانى داشته بودم ، خوار شمردند و عافیت را پس زدند.

خطبه : ۱۳۸
و من خطبه له ع یُومِئُ فِیها إ لى ذِکْرِ الْمَلاحِمِ:
یَعْطِفُ الْهَوى عَلَى الْهُدَى إِذَا عَطَفُوا الْهُدى عَلَى الْهَوى ، وَ یَعْطِفُ الرَّاءْىَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّاءْىِ.
مِنْهَا:
حَتَّى تَقُومَ الْحَرْبُ بِکُمْ عَلَى ساقٍ، بادِیا نَواجِذُها، مَمْلُوءَهً اءَخْلافُها، حُلْوا رَضاعُها، عَلْقَما عاقِبَتُها.
اءَلا وَ فِی غَدٍ وَ سَیَأْتِی غَدٌ بِما لا تَعْرِفُونَ یَأْخُذُ الْوالِى مِنْ غَیْرِها عُمّالَها عَلَى مَساوِئِ اءَعْمالِها، وَ تُخْرِجُ لَهُ الْاءَرْضُ اءَفالِیذَ کَبِدِها، وَ تُلْقِی إِلَیْهِ سِلْما مَقالِیدَها فَیُرِیکُمْ کَیْفَ عَدْلُ السِّیرَهِ، وَ یُحْیِی مَیِّتَ الْکِتابِ وَ السُّنَّهِ.
مِنْهَا:
کَاءَنِّى بِهِ قَدْ نَعَقَ بِالشّامِ، وَ فَحَصَ بِرایاتِهِ فِى ضَواحِی کُوفانَ، فَعَطَفَ عَلَیْها عَطْفَ الضَّرُوسِ، وَ فَرَشَ الْاءَرْضَ بِالرُّؤُوسِ، قَدْ فَغَرَتْ فاغِرَتُهُ، وَ ثَقُلَتْ فِی الْاءَرْضِ وَطْاءَتُهُ، بَعِیدَ الْجَوْلَهِ، عَظِیمَ الصَّوْلَهِ، وَ اللَّهِ لَیُشَرِّدَنَّکُمْ فِى اءَطْرافِ الْاءَرْضِ حَتَّى لا یَبْقَى مِنْکُمْ إِلا قَلِیلٌ کَالْکُحْلِ فِى الْعَیْنِ.
فَلا تَزالُونَ کَذلِکَ حَتَّى تَؤُوبَ إِلَى الْعَرَبِ عَوازِبُ اءَحْلاَمِها، فَالْزَمُوا السُّنَنَ الْقائِمَهَ، وَ الْآثَارَ الْبَیِّنَهَ، وَ الْعَهْدَ الْقَرِیبَ، الَّذِی عَلَیْهِ باقِی النُّبُوَّهِ، وَ اعْلَمُوا اءَنَّ الشَّیْطانَ إِنَّما یُسَنِّی لَکُمْ طُرُقَهُ لِتَتَّبِعُوا عَقِبَهُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در آن به حوادث بزرگ اشارت دارد:
هواهاى نفسانى را به متابعت هدایت الهى بازمى گرداند(۳۷)، در روزگارى که هدایت الهى را به متابعت هواهاى نفسانى درآورده باشند. آراء و اندیشه ها را تابع قرآن گرداند در روزگارى که قرآن را تابع آراء و اندیشه هاى خود ساخته باشند.
و از این خطبه :
تا آنگاه که جنگى سخت در میان شما درگیر شود، جنگى که چونان درنده اى دندان نماید همانند حیوانى شیرده که پستانهایش پر شیر باشد و شیرش به دهانها شیرین آید ولى در پایان به شرنگ بدل شود آگاه باشید که فردا و فردا خواهد آمد و ندانید با خود چه خواهد آورد فرمانروایى که نه از این قوم است ، کارگزاران را به سبب اعمال ناپسندشان باز خواست خواهد کرد و زمین براى او گنجینه هایش را، چون پاره هاى جگرش ، بیرون افکند. و کلیدهاى خود را تسلیم او کند و او به شما نشان خواهد داد که دادگرى در کشوردارى چگونه است . و کتاب خدا و سنت او را، که مرده است ، زنده کند.
از این خطبه :
چنان است که مى بینم که مرغى شوم در شام بانگ مى کند و پرچمهایش ‍ را در اطراف کوفه به چپ و راست به جنبش مى آورد. و چون اشترى مست و چموش به آن دیار روى آورد و زمین را از سرهاى بریده فرش ‍ مى کند.
بلعیدن را دهان گشاده دارد. و زمین در زیر گامهاى سنگینش مى لرزد. به هر سو و هر جا جولان کند و حمله اش سخت و جانشکار است . به خدا سوگند، که شما را در اطراف زمین پراکنده سازد تا از شما همان قدر باقى ماند که سیاهى سرمه بر چشم . و همواره بر این حال خواهید بود تا عرب عقل خویش بازیابد و آیینهاى پیامبر، را به کار دارد و آثار او را پیش چشم داشته باشد و آن عهدى را که هنوز زمانى بر آن نگذشته و متمم نبوّت است (یعنى امامت ) رعایت کند.
بدانید، که شیطان راههاى خود را پیش پاى شما مى گشاید، که از پى او روید.

کلام : ۱۳۹
و من کلام له ع فی وَقْتِ الشُّورى :
لَنْ یُسْرِعَ اءَحَدٌ قَبْلِی إِلَى دَعْوَهِ حَقِّ، وَ صِلَهِ رَحِمٍ وَ عائِدَهِ کَرَمٍ، فَاسْمَعُوا قَوْلِی ، وَ عُوا مَنْطِقِى ، عَسى اءَنْ تَرَوْا هَذا الْاءَمْرَ مِنْ بَعْدِ هَذا الْیَوْمِ تُنْتَضَى فِیهِ السُّیُوفُ، وَ تُخانُ فِیهِ الْعُهُودُ، حَتَّى یَکُونَ بَعْضُکُمْ اءَئِمَّهً لِاءَهْلِ الضَّلالَهِ، وَ شِیعَهً لِاءَهْلِ الْجَهالَهِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگام شورا:
هیچکس پیش از من براى قبول دعوت حق و صله رحم و احسان نشتافت .(۳۸) پس سخن من بشنوید و هر چه مى گویم ، نیک ، در خاطر نگه دارید.
پس از این روز، خواهید دید که شمشیرها از غلاف کشیده شود و پیمانها شکسته آید تا آنجا که بعضى از شما سرکرده گمراهان شوید و برخى دیگر از پیروان اهل جهالت .

کلام : ۱۴۰
و من کلام له ع فی النَهْی عَنْ غِیَبهِ النَّاسِ:
وَ إِنَّما یَنْبَغِی لِاءَهْلِ الْعِصْمَهِ وَ الْمَصْنُوعِ إِلَیْهِمْ فِى السَّلامَهِ اءَنْ یَرْحَمُوا اءَهْلَ الذُّنُوبِ وَ الْمَعْصِیَهِ، وَ یَکُونَ الشُّکْرُ هُوَ الْغالِبَ عَلَیْهِمْ، وَ الْحاجِزَ لَهُمْ عَنْهُمْ، فَکَیْفَ بِالْعائِبِ الَّذِی عابَ اءَخَاهُ، وَ عَیَّرَهُ بِبَلْواهُ، اءَما ذَکَرَ مَوْضِعَ سَتْرِ اللَّهِ عَلَیْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ مِمَّا هُوَ اءَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِی عابَهُ بِهِ؟ وَ کَیْفَ یَذُمُّهُ بِذَنْبٍ قَدْ رَکِبَ مِثْلَهُ! فَإِنْ لَمْ یَکُنْ رَکِبَ ذَلِکَ الذَّنْبَ بِعَیْنِهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ فِیما سِواهُ مِمّا هُوَ اءَعْظَمُ مِنْهُ، وَ ایْمُ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ یَکُنْ عَصاهُ فِی الْکَبِیرِ وَ عَصاهُ فِی الصَّغِیرِ لَجُرْاءَتُهُ عَلَى عَیْبِ النَّاسِ اءَکْبَرُ.
یا عَبْدَ اللَّهِ، لا تَعْجَلْ فِی عَیْبِ اءَحَدٍ بِذَنْبِهِ فَلَعَلَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ، وَ لا تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِکَ صَغِیرَ مَعْصِیَهٍ فَلَعَلَّکَ مُعَذَّبٌ عَلَیْهِ، فَلْیَکْفُفْ مَنْ عَلِمَ مِنْکُمْ عَیْبَ غَیْرِهِ لِما یَعْلَمُ مِنْ عَیْبِ نَفْسِهِ، وَ لْیَکُنِ الشُّکْرُ شاغِلاً لَهُ عَلَى مُعافاتِهِ مِمَّا ابْتُلِیَ بِهِ غَیْرُهُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در نهى از غیبت مردم :
شایسته است ، آنان که مرتکب گناه نشده اند و از معصیت در امان مانده اند، به گناهکاران و عاصیان رحمت آورند. و همواره به درگاه خداوندى سپاس گزارند تا سپاس خداوندى ، آنان را از عیبجویى گناهکاران باز دارد. پس چگونه است حال غیبت کننده اى که زبان به غیبت برادر خود مى گشاید و او را به سبب گرفتار شدنش در چنگ گناه سرزنش مى کند. آیا به یاد ندارد که خداوند گناهان او را مستور داشته ، آن هم گناهانى ، که از گناهان کسى که زبان به غیبتش گشاده ، بسى بزرگتر بوده است . و چگونه او را به گناهى نکوهش مى کند که خود نیز همانند آن را مرتکب مى شود. و اگر آن گناه را، عینا، مرتکب نشده ، خداوند را در مواردى که از آن گناه عظیمتر بوده است ، نافرمانى کرده است . به خدا سوگند، اگر گناه بزرگى مرتکب نشده ولى نافرمانى کوچکى از او سر زده است ، جراءت او در عیبجویى و غیبت مردمان گناهى بزرگتر است .
اى بنده خدا، به عیبجویى گناهکار مشتاب ، شاید خداوند او را آمرزیده باشد و از خردک گناهى هم که کرده اى ، ایمن منشین ، بسا که تو را بدان عذاب کنند. هر کس از شما که به عیب دیگرى آگاه است ، باید از عیبجویى باز ایستد. زیرا مى داند که خود را نیز چنان عیبى هست .
باید به سبب عیبى که دیگران بدان مبتلا هستند و او از آن در امان مانده است ، خدا را شکر گوید و این شکرگزارى او را از نکوهش دیگران به خود مشغول دارد.

کلام : ۱۴۱
و من کلام له ع فى النهى عن سماع الغیبه و فى الفرق بین الحق والباطل
اءَیُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَ مِنْ اءَخِیهِ وَثِیقَهَ دِینٍ، وَ سَدادَ طَرِیقٍ فَلا یَسْمَعَنَّ فِیهِ اءَقاوِیلَ الرِّجالِ، اءَما إِنَّهُ قَدْ یَرْمِی الرَّامِی وَ تُخْطِئُ السِّهَامُ، وَ یُحِیلُ الْکَلامُ، وَ باطِلُ ذَلکَ یَبُورُ، وَ اللَّهُ سَمِیعٌ وَ شَهِیدٌ.
اءَما إِنَّهُ لَیْسَ بَیْنَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ إِلاّ اءَرْبَعُ اءَصابِعَ.
فَسُئِلَ ع عَنْ مَعْنى قَوْلِهِ هَذا :
فَجَمَعَ اءَصابِعَهُ وَوَضَعَها بَیْنَ اءُذُنِهِ وَ عَیْنِهِ،ثُمَّ قَالَ:
الْباطِلُ اءَنْ تَقُولَ: سَمِعْتُ، وَ الْحَقُّ اءَنْ تَقُولَ: رَاءَیْتُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) در نهى از شنیدن غیبت و فرق میان حق وباطل
اى مردم ، آنکه بداند که برادرش در دین ثابت قدم و استوار است و به راه راست مى رود، نباید به بدگوییهاى مردم در حق او گوش فرا دهد، که تیرانداز گاه تیرهایش به خطا رود. و حال آنکه ، سخن بى اثر نماند ولى ، باطل آن روى در تباهى دارد و خدا شنوا و گواه است .
بدانید، که میان حق و باطل تنها چهار انگشت فاصله است .
از او پرسیدند که این به چه معنى است ؟
انگشتانش را کنار هم نهاد و میان گوش و چشم قرار داد و گفت :
باطل این است که بگویى شنیدم ، و حق این است که بگویى دیدم .

کلام : ۱۴۲
و من کلام له ع
وَ لَیْسَ لِواضِعِ الْمَعْرُوفِ فِی غَیْرِ حَقِّهِ وَ عِنْدَ غَیْرِ اءَهْلِهِ مِنَ الْحَظِّ فِیما اءَتَى إِلا مَحْمَدَهُ اللِّئامِ، وَ ثَناءُ الْاءَشْرارِ، وَ مَقالَهُ الْجُهّالَ، مادامَ مُنْعِما عَلَیْهِمْ، ما اءَجْوَدَ یَدَهُ وَ هُوَ عَنْ ذاتِ اللَّهِ بِخَیْلٌ.
فَمَنْ آتاهُ اللَّهُ مالاً فَلْیَصِلْ بِهِ الْقَرابَهَ، وَ لْیُحْسِنْ مِنْهُ الضِّیافَهَ، وَ لْیَفُکَّ بِهِ الْاءَسِیرَ وَ الْعانِىَ، وَ لْیُعْطِ مِنْهُ الْفَقِیرَ وَ الْغارِمَ، وَ لْیَصْبِرْ نَفْسَهُ عَلَى الْحُقُوقِ وَ النَّوائِبِ ابْتِغاءَ الثَّوابِ، فَإِنَّ فَوْزا بِهَذِهِ الْخِصالِ شَرَفُ مَکارِمِ الدُّنْیا، وَ دَرْکُ فَضائِلِ الْآخِرَهِ إِنْ شاءَ اللَّهُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع )
کسى که نه بجا و نه بحق ، به کسى که سزاوار احسان نیست ، احسان کند، جز ستایش مشتى فرومایه و ثناى جماعت اشرار و نادانان بهره اى نخواهد برد. آن هم تا زمانى که ، احسانش در حق ایشان بر دوام باشد. براستى چه دستى بخشنده دارد ولى از انفاق در راه خدا بخل مى ورزد.
کسى که خدا به او مال و خواسته اى ارزانى داشته ، باید که به خویشاوندان برساند و مهمانیهاى نیکو دهد و اسیران و گرفتاران را از بند برهاند و به فقیران و وامداران چیزى عطا کند. و تا ثوابى حاصل کند، خود شکیبایى ورزد و حقوقى را که به گردن دارد، ادا نماید و با سختیها بسازد. دست یافتن به این خصلتها، در دنیا سبب شرف و بزرگى و درک فضایل آخرت شود. (اگر خدا بخواهد.)

خطبه : ۱۴۳
و من خطبه له ع فی الاْسْتِسْقاءِ:
اءَلا وَ إِنَّ الْاءَرْضَ الَّتِی تُحْمِلُکُمْ، وَ السَّماءَ الَّتِی تُظِلُّکُمْ، مُطِیعَتانِ لِرَبِّکُمْ، وَ ما اءَصْبَحَتا تَجُودانِ لَکُمْ بِبَرَکَتِهِما تَوَجُّعا لَکُمْ، وَ لا زُلْفَهً إِلَیْکُمْ، وَ لا لِخَیْرٍ تَرْجُوانِهِ مِنْکُمْ، وَ لَکِنْ اءُمِرَتا بِمَنافِعِکُمْ فَاءَطاعَتا، وَ اءُقِیمَتا عَلى حُدُودِ مَصالِحِکُمْ فَقامَتا.
إِنَّ اللَّهَ یَبْتَلِى عِبادَهُ عِنْدَ الْاءَعْمالِ السَّیِّئَهِ بِنَقْصِ الثَّمَراتِ، وَ حَبْسِ الْبَرَکاتِ، وَ إِغْلاقِ خَزائِنِ الْخَیْراتِ، لِیَتُوبَ تائِبٌ وَ یُقْلِعَ مُقْلِعٌ، وَ یَتَذَکَّرَ مُتَذَکِّرٌ، وَ یَزْدَجِرَ مُزْدَجِرٌ، وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الاِسْتِغْفارَ سَبَبا لِدُرُورِ الرِّزْقِ، وَ رَحْمَهِ لِلْخَلْقِ، فَقالَ: سُبْحانَهُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّکُمْ إِنَّهُ کانَ غَفّارا، یُرْسِلِ السَّماءَ عَلَیْکُمْ مِدْرارا وَ یُمْدِدْکُمْ بِاءَمْوالٍ وَ بَنینَ وَ یَجْعَلْ لَکُمْ جَنّاتٍ وَ یَجْعَلْ لَکُمْ اءَنْهارا فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً اسْتَقْبَلَ تَوْبَتَهُ، وَ اسْتَقالَ خَطِیئَتَهُ، وَ بادَرَ مَنِیَّتَهُ.
اللَّهُمَّ إِنّا خَرَجْنا إِلَیْکَ مِنْ تَحْتِ الْاءَسْتارِ وَ الْاءَکْنانِ، وَ بَعْدَ عَجِیجِ الْبَهائِمِ وَ الْوِلْدَانِ، راغِبِینَ فِی رَحْمَتِکَ، وَ راجِینَ فَضْلَ نِعْمَتِکَ، وَ خائِفِینَ مِنْ عَذابِکَ وَ نِقْمَتِکَ.
اللَّهُمَّ فاسْقِنا غَیْثَکَ، وَ لا تَجْعَلْنا مِنَ الْقانِطِینَ، وَ لا تُهْلِکْنا بِالسِّنِینَ، وَ لا تُؤ اخِذْنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنّا یا اءَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
اللَّهُمَّ إِنّا خَرَجْنا إِلَیْکَ نَشْکُو إِلَیْکَ ما لا یَخْفَى عَلَیْکَ، حِینَ اءَلْجَاءَتْنَا الْمَضایِقُ الْوَعْرَهُ، وَ اءَجاءَتْنا الْمَقاحِطُ الْمُجْدِبَهُ، وَ اءَعْیَتْنَا الْمَطالِبُ الْمُتَعَسِّرَهُ، وَ تَلاحَمَتْ عَلَیْنا الْفِتَنُ الْمُسْتَصْعِبَهُ.
اللَّهُمَّ إِنّا نَسْاءَلُکَ اءَن لا تَرُدَّنا خائِبِینَ، وَ لا تَقْلِبَنا واجِمِینَ، وَ لا تُخاطِبَنا بِذُنُوبِنا، وَ لا تُقایِسَنا بِاءَعْمالِنا.
اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَیْنا غَیْثَکَ وَ بَرَکَتِکَ وَ رِزْقَکَ وَ رَحْمَتَکَ، وَ اسْقِنا سُقْیا ناقِعَهً مُرْوِیَهً مُعْشِبَهً: تُنْبِتُ بِها ما قَدْ فاتَ، وَ تُحْیِى بِها ما قَدْ ماتَ، نافِعَهَ الْحَیا، کَثِیرَهَ الْمُجْتَنى ، تُرْوِی بِهَا الْقِیعانَ، وَ تُسِیلُ الْبُطْنانَ، وَ تَسْتَوْرِقُ الْاءَشْجارَ، وَ تُرْخِصُ الْاءَسْعارَ، إِنَّکَ عَلَى ما تَشاءُ قَدِیرٌ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در طلب باران :
بدانید، زمینى که شما را بر پشت خود حمل مى کند و آسمانى که بر سرتان سایه گسترده است ، فرمانبردار پروردگار شما هستند و اگر برکات خود را بر شما ارزانى مى دارند، بدان سبب نیست که بر شما دل مى سوزانند یا مى خواهند به شما تقرب جویند یا از شما امید خیرى دارند، بلکه ، خداوند آن دو را فرمان داده که به شما سود رسانند و آن دو هم اطاعت کرده اند. خداوند، زمین و آسمان را براى مصالح شما بر پاى داشته و آن دو نیز برپاى ایستاده اند.
ایزد تعالى بندگانش را که مرتکب اعمال ناشایست شوند، به کاسته شدن میوه هاشان و نگه داشتن برکات از ایشان و فرو بستن خزاین خیرات به روى آنان مى آزماید. تا توبه کنندگان توبه کنند و گناهکاران از گناه کردن باز ایستند و پندگیرندگان پند گیرند.
و آن که اراده گناه کرده و منزجر گردد. خداوند، آمرزش خواستن را سبب فراوانى روزى و رحمت بر آفریدگان قرار داده ، که فرماید: ((از پروردگارتان آمرزش بخواهید که او آمرزنده است . تا از آسمان برایتان پى در پى باران فرستد. و شما به اموال و فرزندان مدد کند.))(۳۹) پس ، خداوند رحمت کند کسى را که به توبه روى آورد و از خطاهاى خود بخشش طلبد و بر مرگ خود پیشى گیرد و تدارک امر آخرت کند.
اى خداوند، ما به سوى تو بیرون آمده ایم ، از درون خیمه ها و خانه هایى که ناله و فریاد ستوران و کودکانمان از آن بلند است . در حالى که ، رحمت تو را مى طلبیم و امید به فضل نعمت تو بسته ایم و از عذاب و خشم تو بیمناکیم .
بارخدایا، ما را به باران خود سیراب نما و نومیدمان باز مگردان و به قحط هلاک منماى و به آنچه سفیهان کرده اند مؤ اخذت مکن . اى بخشاینده ترین بخشایندگان .
اى خداوند، ما به سوى تو بیرون آمده ایم ، تا آنچه را که بر تو پوشیده نیست به تو شکایت کنیم . زیرا تنگناهاى دشوارمان به بیچارگى کشانده ، خشکسالیهاى مشقت بار ما را به درگاه تو رانده . و خواسته هاى دست نایافتنى به رنجمان افکنده و فتنه هاى ناهنجار، گریبانگیرمان شده است .
بار خدایا، از تو مى خواهیم که ما را، از درگاه خود، نومید بازنگردانى و اندوهگین واپس نفرستى و ما را به گناهانمان مورد خطاب قرار ندهى و برابر اعمالمان کیفر ندهى .
بار خدایا، بر ما باران و برکت و روزى و رحمت خود بگستران . بر ما بارانى ببار سودمند، سیراب کننده ، رویاننده گیاهان ، که برویاند هر چه را که نابود شده ، و زنده گرداند، هر چه را که مرده است . بارانى بر ما ببار، که تشنگى را برطرف گرداند که و میوه ها را افزون سازد و زمینهاى پست را سیراب کند و بر دره ها سیلاب افکند و درختان را برگ رویاند و نرخها را بشکند که تو به هر کارى که بخواهى توانایى .
***

خطبه : ۱۴۵
و من خطبه له ع
اءَیُّهَا النَّاسُ، إِنَّما اءَنْتُمْ فِى هَذِهِ الدُّنْیا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِیهِ الْمَنایا، مَعَ کُلِّ جَرْعَهٍ شَرَقٌ، وَ فِى کُلِّ اءَکْلَهٍ غَصَصٌ، لا تَنالُونَ مِنْها نِعْمَهً إِلاّ بِفِراقِ اءُخْرى ، وَ لا یُعَمَّرُ مُعَمَّرٌ مِنْکُمْ یَوْما مِنْ عُمُرِهِ إِلاّ بِهَدْمِ آخَرَ مِنْ اءَجَلِهِ، وَ لا تُجَدَّدُ لَهُ زِیادَهٌ فِى اءُکُلِهِ إِلاّ بِنَفادِ ما قَبْلَها مِنْ رِزْقِهِ، وَ لا یَحْیى لَهُ اءَثَرٌ إِلاّ ماتَ لَهُ اءَثَرٌ، وَ لا یَتَجَدَّدُ لَهُ جَدِیدٌ إِلا بَعْدَ اءَنْ یَخْلَقَ لَهُ جَدِیدٌ، وَ لا تَقُومُ لَهُ نابِتَهٌ إِلاّ وَ تَسْقُطُ مِنْهُ مَحْصُودَهٌ.
وَ قَدْ مَضَتْ اءُصُولٌ نَحْنُ فُرُوعُها، فَما بَقاءُ فَرْعٍ بَعْدَ ذَهابِ اءَصْلِهِ؟!
مِنْهَا:
وَ ما اءُحْدِثَتْ بِدْعَهٌ إِلاّ تُرِکَ بِها سُنَّهٌ، فَاتَّقُوا الْبِدَعَ، وَالْزَمُوا الْمَهْیَعَ، إِنَّ عَوازِمَ الْاءُمُورِ اءَفْضَلُها، وَ إِنَّ مُحْدِثاتِها شِرارُها.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
اى مردم ، شما در این دنیا، به مثابه آماج هستید و مرگها تیرهاى خود را به سوى شما مى افکنند. هر جرعه اى که مى نوشید آب در گلویتان مى جهد. و هر لقمه اى ، که مى بلعید، گلوگیرتان مى شود. از هیچ نعمتى بهره نمى یابید، مگر آنکه ، نعمتى دیگر را از دست مى دهید. هیچیک از شما یک روز عمر نمى یابد، مگر آنکه ، یک روز دیگر از عمرش کاسته مى شود و چیزى بر روزیش افزون نمى گردد، مگر هنگامى که آنچه در روز پیش داشته ، از میان برود. براى او اثرى پدید نمى آید مگر آنکه ، اثر دیگرش نابود گردد. هر نوى را زمانى حاصل کند که نو دیگر را کهنه کرده باشد. هیچ نهالى براى او نروید تا نهال روییده اى از آن او بر زمین نیفتد. ریشه ها، پدران و مادران ، رفتند و ما، فرزندان ، شاخه ها هستیم و شاخه ها را پس از رفتن ریشه ها چه بقاست ؟
و از این خطبه :
بدعتى را پدید نیاوردند، جز آنکه ، سنّتى را ترک نمودند. پس از بدعتها حذر کنید و در راه روشن قدم نهید. از کارها آنچه دیرینه تر است ، برتر است (۴۱) و آنچه نو پدید آمده ، بدتر.(۴۲)

خطبه : ۱۴۶
و من کلام له ع لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ وَ قَدِ اسْتَشارَهُ عمر بن الخطاب فِی الشُخُوصِ لِقِتالِالْفُرْسِ بِنَفْسِهِ:
إِنَّ هَذا الْاءَمْرَ لَمْ یَکُنْ نَصْرُهُ وَ لا خِذْلانُهُ بِکَثْرَهٍ وَ لا بِقِلَّهٍ، وَ هُوَ دِینُ اللَّهِ الَّذِى اءَظْهَرَهُ، وَ جُنْدُهُ الَّذِى اءَعَدَّهُ وَ اءَمَدَّهُ، حَتّى بَلَغَ مَا بَلَغَ وَ طَلَعَ حَیْثُما طَلَعَ، وَ نَحْنُ عَلى مَوْعُودٍ مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ، وَ ناصِرٌ جُنْدَهُ.
وَ مَکانُ الْقَیِّمِ بِالْاءَمْرِ مَکانُ النِّظامِ مِنَ الْخَرَزِ، یَجْمَعُهُ وَ یَضُمُّهُ، فَإِذَا انْقَطَعَ النِّظامُ تَفَرَّقَ وَ ذَهَبَ، ثُمَّ لَمْ یَجْتَمِعْ بِحَذافِیرِهِ اءَبَدا، وَالْعَرَبُ الْیَوْمَ وَ إِنْ کانُوا قَلِیلاً فَهُمْ کَثِیرُونَ بِالْإِسْلامِ، عَزِیزُونَ بِالاجْتِماع ، فَکُنْ قُطْبا، وَاسْتَدِرِ الرَّحى بِالْعَرَبِ وَ اءَصْلِهِمْ دُونَکَ نارَالْحَرْبِ، فَإِنَّکَ إِنْ شَخَصْتَ مِنْ هذِهِ الْاءَرْضِ انْتَقَضَتْ عَلَیْکَ الْعَرَبُ مِنْ اءَطْرافِها وَ اءَقْطارِها حَتَّى یَکُونَ ما تَدَعُ وَراءَکَ مِنَالْعَوْراتِ اءَهَمَّ إِلَیْکَ مِمّا بَیْنَ یَدَیْکَ.
إِنَّ الْاءَعاجِمَ إِنْ یَنْظُرُوا إِلَیْکَ غَدا یَقُولُوا: هذا اءَصْلُ الْعَرَبِ فَإِذَا اقْتَطَعْتُمُوهُ اسْتَرَحْتُمْ، فَیَکُونُ ذلِکَ اءَشَدَّ لِکَلْبِهِمْ عَلَیْکَ، وَ طَمَعِهِمْ فِیکَ، فَاءَمّا ما ذَکَرْتَ مِنْ مَسِیرِ الْقَوْمِ إِلى قِتالِ الْمُسْلِمِینَ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ هُوَ اءَکْرَهُ لِمَسِیرِهِمْ مِنْکَ، وَ هُوَ اءَقْدَرُ عَلَى تَغْیِیرِ ما یَکْرَهُ، وَ اءَمّا ما ذَکَرْتَ مِنْ عَدَدِهِمْ فَإِنّا لَمْ نَکُنْ نُقاتِلُ فِیما مَضَى بِالْکَثْرَهِ، وَ إِنَّما کُنّا نُقاتِلُ بِالنَّصْرِ وَالْمَعُونَهِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) به عمر بن الخطاب گفت هنگامى ، که با او مشورت کرد، که خود بهجنگ ایرانیان برود:
این کارى بود که نه پیروزى در آن به انبوهى لشکر بود و نه شکست در آن به اندک بودن آن . آن دین خدا بود که خدایش پیروز گردانید و لشکر او بود که مهیّاى نبردش کرد و یاریش داد. تا به آنجا رسید که باید برسد و پرتوش بر آنجا تافت که باید بتابد. خداوند ما را وعده پیروزى داده و خدا وعده خویش برمى آورد و لشکر خود را یارى مى دهد.
جایگاه فرمانده سپاه ، همانند رشته اى است که مهره ها را در آن کشند، و او آنها را در کنار هم جاى داده . اگر آن رشته بگسلد، مهره ها پراکنده شوند و هر یک به سویى روند، آنسان ، که گردآوردنشان هرگز میسر نگردد. عربها امروز اگر چه به شمار اندک هستند ولى با وجود اسلام بسیارند. و به سبب اتحادشان پیروزمند. تو محور این آسیاب باش و ساکن بر جاى . به نیروى عرب آسیاب را به چرخش در آور و آتش جنگ را به ایشان برفروز، نه به خود. زیرا اگر از این سرزمین بروى ، عربها از اطراف و اکناف پیمان بشکنند و کار به جایى کشد که نگه دارى آنچه پشت سر نهاده اى ، از آنچه رویاروى آن هستى ، دشوارتر گردد.
ایرانیان فردا تو را ببینند و گویند این است ریشه عرب ، اگر آن را قطع کنید، از جنگ آسوده شوید. و همین سبب مى شود که حرص و طمعشان در نابود کردن تو افزون گردد. اما آنچه از آمدن این قوم به جنگ مسلمانان گفتى ، خداوند سبحان ، از آمدن آنها به جنگ مسلمانان ناخشنودتر از توست و او تواناتر است تا آنچه را سبب ناخشنودى او مى شود، دگرگون سازد. اما در باب شمار بسیارشان ، ما درگذشته هرگز به پشتگرمى انبوهى سپاه نمى جنگیدیم ، به امید یارى و مددکارى خداوند بود که مى جنگیدیم .

خطبه : ۱۴۷
و من خطبه له ع
فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه بِالْحَقِّ لِیُخْرِجَ عِبادَهُ مِنْ عِبَادَهِ الْاءَوْثانِ إِلى عِبادَتِهِ، وَ مِنْ طاعَهِ الشَّیْطانِ إِلى طاعَتِهِ، بِقُرْآنٍ قَدْ بَیَّنَهُ وَ اءَحْکَمَهُ لِیَعْلَمَ الْعِبادُ رَبَّهُمْ إِذْ جَهِلُوهُ، وَ لِیُقِرُّوا بِهِ بَعْدَ إِذْ جَحَدُوهُ، وَ لِیُثْبِتُوهُ بَعْدَ إِذْ اءَنْکَرُوهُ، فَتَجَلَّى لَهُمْ سُبْحانَهُ فِی کِتابِهِ مِنْ غَیْرِ اءَنْ یَکُونُوا رَاءَوْهُ بِما اءَراهُمْ مِنْ قُدْرَتِهِ، وَخَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ، وَ کَیْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ بِالْمَثُلاتِ، وَاحْتَصَدَ مَنِاحْتَصَدَ بِالنَّقِماتِ.
وَ إِنَّهُ سَیَاءْتِى عَلَیْکُمْ مِنْ بَعْدِی زَمانٌ لَیْسَ فِیهِ شَىْءٌ اءَخْفَى مِنَ الْحَقِّ، وَ لا اءَظْهَرَ مِنَالْباطِلِ، وَ لا اءَکْثَرَ مِنَالْکَذِبِ عَلى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، وَ لَیْسَ عِنْدَ اءَهْلِ ذلِکَ الزَّمَانِ سِلْعَهٌ اءَبْوَرَ مِنَ الْکِتابِ إِذا تُلِىَ حَقَّ تِلاوَتِهِ، وَ لا اءَنْفَقَ مِنْهُ إِذا حُرِّفَ عَنْ مَواضِعِهِ، وَ لا فِی الْبِلادِ شَىْءٌ اءَنْکَرَ مِنَ الْمَعْرُوفِ، وَ لا اءَعْرَفَ مِنَ الْمُنْکَرِ.
فَقَدْ نَبَذَ الْکِتابَ حَمَلَتُهُ، وَ تَناساهُ، حَفَظَتُهُ، فَالْکِتابُ یَوْمَئِذٍ وَ اءَهْلُهُ مَنْفِیّانِ طَرِیدانِ، وَ صاحِبانِ مُصْطَحِبانِ فِی طَرِیقٍ واحِدٍ لا یُؤْوِیهِما مُؤْوٍ، فَالْکِتابُ وَ اءَهْلُهُ فِى ذلِکَ الزَّمانِ فِی النّاسِ وَلَیْسا فِیهِمْ، وَ مَعَهُمْ، وَلَیْسا مَعَهُمْ، لِاءَنَّ الضَّلالَهَ لا تُوافِقُ الْهُدى وَ إِنِ اجْتَمَعا، فَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ عَلَى الْفُرْقَهِ وَ افْتَرَقُوا عَنِ الْجَماعَهِ.
کَاءَنَّهُمْ اءَئِمَّهُ الْکِتابِ وَ لَیْسَ الْکِتابُ إِمامَهُمْ! فَلَمْ یَبْقَ عِنْدَهُمْ مِنْهُ إِلا اسْمُهُ، وَ لا یَعْرِفُونَ إِلاّ خَطَّهُ وَزَبْرَهُ، وَ مِنْ قَبْلُ ما مَثَّلُوا بِالصّالِحِینَ کُلَّ مُثْلَهٍ، وَسَمَّوْا صِدْقَهُمْ عَلَى اللَّهِ فِرْیَهً، وَجَعَلُوا فِی الْحَسَنَهِ الْعُقُوبَهَ السَّیِّئَهِ، وَ إِنَّما هَلَکَ مَنْ کانَ قَبْلَکُمْ بِطُولِ آمالِهِمْ، وَ تَغَیُّبِ آجالِهِمْ، حَتَّى نَزَلَ بِهِمُ الْمَوْعُودُ الَّذِی تُرَدُّ عَنْهُ الْمَعْذِرَهُ، وَ تُرْفَعُ عَنْهُ التَّوْبَهُ، وَ تَحُلُّ مَعَهُ الْقارِعَهُ وَالنِّقْمَهُ.
اءَیُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ مَنِ اسْتَنْصَحَ اللَّهَ وُفِّقَ، وَمَنِ اتَّخَذَ قَوْلَهُ دَلِیلاً هُدِى لِلَّتِی هِیَ اءَقُومُ، فإِنَّ جارَ اللَّهِ آمِنٌ وَ عَدُوَّهُ خَائِفٌ، وَ إِنَّهُ لا یَنْبَغِى لِمَنْ عَرَفَ عَظَمَهَ اللَّهِ اءَنْ یَتَعَظَّمَ، فَإِنَّ رِفْعَهَ الَّذِینَ یَعْلَمُونَ ما عَظَمَتُهُ اءَنْ یَتَواضَعُوا لَهُ، وَ سَلامَهَ الَّذِینَ یَعْلَمُونَ ما قُدْرَتُهُ اءَنْ یَسْتَسْلِمُوا لَهُ، فَلا تَنْفِرُوا مِنَ الْحَقِّ نِفارَ الصَّحِیحِ مِنَ الْاءَجْرَبِ، وَالْبارِئِ مِنْ ذِى السَّقَمِ.
وَاعْلَمُوا اءَنَّکُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِى تَرَکَهُ، وَ لَنْ تَأْخُذُوا بِمِیثاقِ الْکِتابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِى نَقَضَهُ، وَ لَنْ تَمَسَّکُوا بِهِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِى نَبَذَهُ، فَالْتَمِسُوا ذلِکَ مِنْ عِنْدِ اءَهْلِهِ، فَإِنَّهُمْ عَیْشُ الْعِلْمِ، وَ مَوْتُ الْجَهْلِ، هُمُ الَّذِینَ یُخْبِرُکُمْ حُکْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ، وَ ظاهِرُهُمْ عَنْ باطِنِهِمْ، لا یُخالِفُونَ الدِّینَ، وَ لا یَخْتَلِفُونَ فِیهِ، فَهُوَ بَیْنَهُمْ شاهِدٌ صادِقٌ، وَ صامِتٌ ناطِقٌ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
خداوند محمد (صلى اللّه علیه و آله ) را، بحق ، به پیامبرى مبعوث داشت ، تا بندگانش را از پرستش بتان برهاند و به پرستش او وادارد. و از فرمانبردارى شیطان منع کند و به فرمان او آورد. با قرآنى که معانى آن را روشن ساخت و بنیانش را استوار داشت ، تا مردم پروردگارشان را که نمى شناختند، بشناسند و پس از آنکه انکارش مى کردند، به او اقرار آورند و پس از آنکه باورش نداشتند، وجودش را معترف شوند. پس ، خداوند سبحان در کتاب خود بى آنکه او را ببینند، خود را به بندگانش ‍ آشکار ساخت ، به آنچه از قدرت خود به آنان نشان داد و از قهر خود ایشان را ترسانید. که چگونه قومى را به عقاب خود نابود کرده و چسان کشت هستى جماعتى را به داس انتقام درو کرده است .
هر آینه ، بعد از من بر شما روزگارى خواهد آمد که در آن هیچ چیز پنهانتر از حق نباشد و هیچ چیز آشکاراتر از باطل نبود و دروغ بستن به خدا و پیامبرش از هر چه رایجتر باشد. در نزد مردم آن زمان ، کالایى کاسدتر از قرآن نیست ، اگر آن را چنانکه باید بخوانند و باز کالایى پرسودتر از قرآن نخواهد بود، اگر معنیش را تحریف کنند.
در سراسر بلاد، چیزى ناشناخته تر از کار نیک و شناخته تر از زشتکارى نباشد.
حاملان قرآن ، قرآن را واگذارند. و حافظان قرآن ، قرآن را فراموش کنند. پس قرآن و اهل قرآن رانده شدگان باشند و از جمع مردم به دور. قرآن و اهل قرآن هر دو در یک راه روان باشند و کس آن دو را احترام و نگهداشت ننماید. در این روزگار، قرآن و اهل قرآن در میان مردم اند و در میان مردم نیستند با مردم اند و با مردم نیند. زیرا گمراهى و هدایت را با هم سازگارى نباشد، هر چند در کنار هم آیند. آن قوم بر آن نهاده اند که از قرآن جدایى جویند و از اهل قرآن خود را به یک سو کشند، گویى ، که آنها پیشواى قرآن اند، نه قرآن پیشواى آنها. در نزد ایشان ، از قرآن جز نامى باقى نماند و از آن نشناسند، مگر، خطش را و نوشته هایش را.
پیش از آنکه چنین زمانى رسد، صالحان را تا چه حد شکنجه کنند و سخن راستشان را دروغ بستن به خدا فرانمایند و نیکیهایشان را به بدى پاداش دهند. کسانى که پیش از شما بودند به سبب آرزوهاى درازى که در سر مى پروردند و باور نداشتن مرگى که از آن گریزى نبود، هلاک شدند تا آنکه وعده خداوند، یعنى مرگ ، گریبانشان بگرفت . مرگى که با آمدنش عذرها پذیرفته نیاید و توبه ها برداشته شود. و خشم خدا و عذاب سخت او همراه آن در رسد.
اى مردم ، آنکه از خداوند خواستار نصیحت باشد، توفیق یابد و هر که سخن خدا را رهنماى خود قرار دهد، به راست ترین راهها راهنمایى شود. زیرا، آنکه به خدا پناه گیرد، ایمن است و آنکه با خدا دشمنى ورزد، همواره ترسان . شایسته نیست ، کسى که به عظمت خداوند آگاه است ، خود را بزرگ شمرد، زیرا رفعت مقام کسانى که به عظمت او آگاه اند در این است که در برابر او فروتنى کنند. و سلامت کسانى که مى دانند که قدرت او تا چه پایه است این است که تسلیم او باشند. پس از حق مگریزید آنسان که تندرست از جرب گرفته مى گریزد و شفا یافته از بیمار. بدانید، که شما رستگارى را نخواهید شناخت ، مگر آنگاه که بدانید آنان که طالب رستگارى نیستند، چه کسانند و هرگز به پیمان قرآن وفا نمى کنید، مگر آنگاه که بدانید چه کسانى پیمان قرآن را مى شکنند. و به قرآن تمسک نخواهید جست تا آنگاه که واگذارندگان قرآن را بشناسید. پس همه اینها را از اهل آن بجویید، زیرا ایشان زنده کننده دانش اند و نابود کننده نادانى . آنان که حکم کردنشان شما را از علمشان خبر مى دهد و خاموشیشان از سخن گفتنشان و ظاهرشان از باطنشان نه با دین مخالفت مى کنند و نه در آن اختلاف . دین در میان ایشان شاهدى است صادق و خاموشى است گویا.

کلام : ۱۴۸
و من کلام له ع فِی ذِکْرِ اءَهْلِ الْبَصرَهِ:
کُلُّ واحِدٍ مِنْهُما یَرْجُو الْاءَمْرَ لَهُ، وَ یَعْطِفُهُ عَلَیْهِ دُونَ صاحِبِهِ، لا یَمُتّانِ إِلَى اللَّهِ بِحَبْلٍ، وَ لا یَمُدَّانِ إِلَیْهِ بِسَبَبٍ، کُلُّ واحِدٍ مِنْهُما حامِلُ ضَبِّ لِصاحِبِهِ، وَ عَمّا قَلِیلٍ یَکْشِفُ قِناعُهُ بِهِ، وَاللَّهِ لَئِنْ اءَصابُوا الَّذِی یُرِیدُونَ لَیَنْتَزِعَنَّ هَذا نَفْسَ هَذا، وَلَیَأْتِیَنَّ هَذا عَلَى هَذا، قَدْ قامَتِ الْفِئَهُ الْباغِیَهُ فَاءَیْنَ الْمُحْتَسِبُونَ؟ قَدْ سُنَّتَ لَهُمُ السُّنَنُ، وَ قُدِّمَ لَهُمُ الْخَبَرُ، وَ لِکُلِّ ضَلَّهٍ عِلَّهٌ، وَلِکُلِّ ناکِثٍ شُبْهَهٌ، وَاللَّهِ لا اءَکُونُ کَمُسْتَمِعِ اللَّدْمِ، یَسْمَعُ النّاعِیَ، وَ یَحْضُرُ الْباکِیَ ثُمَّ لا یَعْتَبِرُ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) درباره مردم بصره :
هر یک از آن دو(۴۳) فرمانروایى را براى خود امید مى دارد، نه براى دوستش ، و آن را به جانب خود مى گرداند. این دو میان خود و خدا راهى نگشوده اند و پیوندى برقرار نکرده اند. هر یک کینه آن دیگر را در دل مى پروراند و بزودى نقاب از چهره هایشان برخواهند گرفت . به خدا سوگند، اگر به آنچه مى خواهند دست یابند، هر یک جان آن دیگر را بگیرد و تباه و نابودش سازد.
ستم پیشگان برخاسته اند، کجایند آنهایى که تنها براى پاداش خداوندى مجاهدت مى کنند که راههاى رستگارى پیش پایشان گشاده است و پیش ‍ از این به آنان خبر داده اند. براى هر گمراه شدن ، سببى و بهانه اى است و هر پیمان شکنى را شبهه اى است . به خدا سوگند، که من آن کسى نیستم که بانگ بر سر و سینه زدن عزاداران و آواز خبردهندگان از مرگ را بشنود و سپس بر سر گریندگان حاضر آید و، در آنها ننگریسته ، بگذرد.

کلام : ۱۴۹
و من کلام له ع قَبْلَ مَوْتِهِ:
اءَیُّهَا النَّاسُ، کُلُّ امْرِئٍ لاقٍ ما یَفِرُّ مِنْهُ فِی فِرارِهِ، وَالْاءَجَلُ مَساقُ النَّفْسِ، وَالْهَرَبُ مِنْهُ مُوافاتُهُ، کَمْ اءَطْرَدْتُ الْاءَیّامَ اءَبْحَثُها عَنْ مَکْنُونِ هَذا الْاءَمْرِ فَاءَبَى اللَّهُ إِلا إِخْفَاءَهُ، هَیْهاتَ! عِلْمٌ مَخْزُونٌ.
اءَمّا وَصِیَّتِی : فَاللَّهَ لا تُشْرِکُوا بِهِ شَیْئا، وَ مُحَمَّدا ص فَلا تُضَیِّعُوا سُنَّتَهُ، اءَقِیمُوا هَذَیْنِ الْعَمُودَیْنِ، وَاءَوْقِدُوا هَذَیْنِ الْمِصْباحَیْنِ، وَ خَلاکُمْ ذَمُّ مَا لَمْ تَشْرُدُوا.
حَمَلَ کُلُّ امْرِئٍ مِنْکُمْ مَجْهُودَهُ، وَ خُفَّفَ عَنِ الْجَهَلَهِ رَبُّ رَحِیمٌ، وَدِینٌ قَوِیمٌ، وَ إِمامٌ عَلِیمٌ، اءَنَا بِالْاءَمْسِ صاحِبُکُمْ، وَ اءَنَا الْیَوْمَ عِبْرَهٌ لَکُمْ، وَ غَدا مُفارِقُکُمْ، غَفَرَاللَّهُ لِی وَلَکُمْ، إِنْ تَثْبُتِ الْوَطْاءَهُ فِی هَذِهِ الْمَزَلَّهِ فَذاکَ، وَ إِنْ تَدْحَضِ الْقَدَمُ فَإِنّا کُنّا فِی اءَفْیاءِ اءَغْصانٍ، وَ مَهابِّ رِیاحٍ، وَ تَحْتَ ظِلِّ غَمامٍ، اضْمَحَلَّ فِی الْجَوِّ مُتَلَفَّقُها، وَ عَفا فِی الْاءَرْضِ مَخَطُّها، وَ إِنَّما کُنْتُ جارا جاوَرَکُمْ بَدَنِی اءَیَّاما، وَسَتُعْقَبُونَ مِنِّی جُثَّهً خَلاءً، ساکِنَهً بَعْدَ حَراکٍ، وَ صامِتَهً بَعْدَ نُطوقٍ، لِیَعِظْکُمْ هُدُوِّى وَ خُفُوتُ إِطْراقِی وَ سُکُونُ اءَطْرافِى ، فَإِنَّهُ اءَوْعَظُ لِلْمُعْتَبِرِینَ مِنَ الْمَنْطِقِ الْبَلِیغِ وَالْقَوْلِ الْمَسْمُوعِ.
وَداعِی لَکُمْ وَداعُ امْرِئٍ مُرْصِدٍ لِلتَّلاقِى ، غَدا تَرَوْنَ اءَیّامِى ، وَ یُکْشَفُ لَکُمْ عَنْ سَرائِرِى ، وَ تَعْرِفُونَنِى بَعْدَ خُلُوِّ مَکانِى ، وَ قِیامِ غَیْرِى مَقامِى .

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) پیش از وفاتش :
اى مردم . هر کس چیزى را که از آن مى گریزد، به هنگام فرار خواهد دید. مدت عمر هر کس چونان میدانى است که در آن میدان به سوى مرگش ‍ مى رانند. فرار از مرگ ، گرفتار آمدن است به چنگ آن . چه روزگاران که براى دانستن راز اجل کنجکاویها نمودم ، ولى مشیت خداى تعالى آن بود که هر بار پوشیده ترش دارد هیهات ، دانشى است در خزانه اسرار.
اما وصیت من به شما، هیچگونه شرک به خدا میاورید و سنّت و شریعت محمد (صلى اللّه علیه و آله ) را ضایع مگذارید و این دو ستون را همواره بر پاى دارید و این دو چراغ را همواره افروخته نگه دارید. تا زمانى که دست در دست یکدیگر دارید و پراکنده نشده اید، کسى شما را نکوهش ‍ نخواهد کرد. هر کس از شما باید به قدر طاقتش بکوشد و بر نادانان آسان گیرد. پروردگارى است بخشاینده و دینى است استوار و درست و، پیشوایى است دانا. من دیروز یار و مصاحب شما بودم و امروز عبرت شما هستم و فردا در میان شما نخواهم بود. خدا مرا و شما را بیامرزد.
اگر در این لغزشگاه (دنیا) جاى پاى استوار باشد و زنده بمانم ، که مطلوب شماست و اگر پاى بلغزد و مرگ در رسد، نه عجب ، در سایه شاخه هاى درختان و در معرض بادهاى وزنده و در سایه ابرها، ابرهایى که خود در فضا پراکنده مى شدند و از میان مى رفتند و سایه شان نیز از روى زمین ناپدید مى گشت ، به سر بردیم .
روزهایى همسایه شما بودم ، تنم در جوار شما بود. بزودى از من جسدى خواهد ماند، بیجان . پس از آن همه تلاش و جنبش ، ساکن و بى حرکت و پس از آن همه سخنورى ، ساکت و خاموش . آرام خفتن من ، از حرکت بازماندن دیدگانم و، دستها و پاها و سر و گردنم ، براى آنان که پند مى پذیرند، از هر بیان بلیغ و سخن شنیدنى ، اندرزدهنده تر است . وداع کردن من با شما، همانند وداع کردن کسى است که منتظر دیدار دیگرى است . فردا به یاد روزهایى زندگى من مى افتید و رازهاى درون من برایتان آشکار خواهد شد. آنگاه که من از میان شما بروم و دیگرى جاى مرا بگیرد، مرا خواهید شناخت .

خطبه : ۱۵۰
و من خطبه له ع یُومِىٌٍّ فِیها إ لَى اءلْمَلاحِمِ:
وَاءَخَذُوا یَمِینا وَ شِمَالاً ظَعْنا فِی مَسَالِکِ الْغَیِّ، وَ تَرْکا لِمَذَاهِبِ الرُّشْدِ، فَلاَ تَسْتَعْجِلُوا مَا هُوَ کَائِنٌ مُرْصَدٌ، وَ لاَ تَسْتَبْطِئُوا مَا یَجِی ءُ بِهِ الْغَدُ، فَکَمْ مِنْ مُسْتَعْجِلٍ بِمَا إِنْ اءَدْرَکَهُ وَدَّ اءَنَّهُ لَمْ یُدْرِکْهُ، وَ مَا اءَقْرَبَ الْیَوْمَ مِنْ تَبَاشِیرِ غَدٍ.
یَا قَوْمِ هَذَا إِبَّانُ وُرُودِ کُلِّ مَوْعُودٍ، وَ دُنُوُّ مِنْ طَلْعَهِ مَا لاَ تَعْرِفُونَ.
اءَلاَ وَإِنَّ مَنْ اءَدْرَکَهَا مِنَّا یَسْرِی فِیهَا بِسِرَاجٍ مُنِیرٍ، وَ یَحْذُو فِیهَا عَلَى مِثَالِ الصَّالِحِینَ، لِیَحُلَّ فِیهَا رِبْقا وَ یُعْتِقَ فِیهَا رِقّا، وَ یَصْدَعَ شَعْبا، وَ یَشْعَبَ صَدْعا، فِی سُتْرَهٍ عَنِ النَّاسِ لاَ یُبْصِرُ الْقَائِفُ اءَثَرَهُ وَ لَوْ تَابَعَ نَظَرَهُ، ثُمَّ لَیُشْحَذَنَّ فِیهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَیْنِ النَّصْلَ، تُجْلَى بِالتَّنْزِیلِ اءَبْصَارُهُمْ، وَ یُرْمَى بِالتَّفْسِیرِ فِی مَسَامِعِهِمْ، وَ یُغْبَقُونَ کَأْسَ الْحِکْمَهِ بَعْدَ الصَّبُوحِ.
مِنْهَا:
وَ طَالَ الْاءَمَدُ بِهِمْ لِیَسْتَکْمِلُوا الْخِزْیَ، وَ یَسْتَوْجِبُوا الْغِیَرَ، حَتَّى إِذَا اخْلَوْلَقَ الْاءَجَلُ، وَاسْتَرَاحَ قَوْمٌ إِلَى الْفِتَنِ، وَاشْتَالُوا عَنْ لَقَاحِ حَرْبِهِمْ لَمْ یَمُنُّوا عَلَى اللَّهِ بِالصَّبْرِ، وَ لَمْ یَسْتَعْظِمُوا بَذْلَ اءَنْفُسِهِمْ فِی حَقِّ، حَتَّى إِذَا وَافَقَ وَارِدُ الْقَضَاءِ انْقِطَاعَ مُدَّهِ الْبَلاَءِ، حَمَلُوا بَصَائِرَهُمْ عَلَى اءَسْیَافِهِمْ، وَ دَانُوا لِرَبِّهِمْ بِاءَمْرِ وَاعِظِهِمْ حَتَّى إِذَا قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه رَجَعَ قَوْمٌ عَلَى الْاءَعْقَابِ، وَغَالَتْهُمُ السُّبُلُ، وَاتَّکَلُوا عَلَى الْوَلاَئِجِ وَ وَصَلُوا غَیْرَ الرَّحِمِ وَ هَجَرُوا السَّبَبَ الَّذِی اءُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِ، وَ نَقَلُوا الْبِنَاءَ عَنْ رَصِّ اءَسَاسِهِ، فَبَنَوْهُ فِی غَیْرِ مَوْضِعِهِ، مَعَادِنُ کُلِّ خَطِیئَهٍ، وَ اءَبْوَابُ کُلِّ ضَارِبٍ، فِی غَمْرَهٍ قَدْ مَارُوا فِی الْحَیْرَهِ، وَ ذَهَلُوا فِی السَّکْرَهِ عَلَى سُنَّهٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ مِنْ مُنْقَطِعٍ إِلَى الدُّنْیَا رَاکِنٍ، اءَوْ مُفَارِقٍ لِلدِّینِ مُبَایِنٍ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) به حوادث بزرگ اشارت دارد:
گاه به راست رفتند و گاه به چپ ، ولى ، راهشان راه ضلالت بود و دورى از طریق هدایت . پس ، آنچه را که آمدنى است و انتظارش مى رود به شتاب مطلبید و هر چه را، که فردا خواهد آورد، آمدنش را دیر مشمارید. بسا کسى که چیزى را به شتاب مى طلبد و، چون به آن رسد، آرزو کند که اى کاش هرگز نرسیده بود. چقدر امروز به سپیده فردا نزدیک است . اى مردم ، زمان فراز آمدن چیزهایى است که شما را وعده داده اند. و نزدیک است که فتنه اى را، که نمى دانید چیست ، دیدار نماید. بدانید، که از ما هر که آن را دریابد با چراغ روشنى که در دست دارد، آن تاریکیها را طى کند و پاى به جاى پاى صالحان نهد، تا بندهایى را که بر گردنهاست بگشاید و اسیران را آزاد کند و جمعیت باطل را پریشان سازد و پراکندگان اهل صلاح را گرد آورد و این کارها پوشیده از مردم به انجام رساند. آنکه در پى یافتن نشان اوست ، هر چه به جستجویش کوشد، از او نشانى نیابد. پس گروهى در کشاکش آن فتنه ها بصیرت خویش را چنان صیقل دهند که آهنگر تیغه شمشیر را. دیدگانش به نور قرآن جلا گیرد و تفسیر قرآن گوشهایشان را نوازش دهد و هر شامگاه و بامداد جامهاى حکمت نوشند.
از این خطبه :
زمان جاهلیشان به طول انجامید تا خوارى و عقوبت را به کمال رسانند و مستوجب حوادث سخت روزگار گردند. تا نزدیک شد که مدت پایان گیرد و گروهى به تبهکاریها دل خوش کردند و آسودگى خویش در فتنه ها یافتند. و تا آتش فتنه را برافروزند، شمشیر برکشیدند و مؤ منان در پیکارشان شکیبایى و پایدارى ورزیدند و بر خدا هم منت نگذاردند و فدا کردن جان خویش در راه خدا را کارى بزرگ نپنداشتند. تا آنگاه ، که قضاى الهى به پایان گرفتن ایام محنت موافق افتاد و از روى بصیرت شمشیر زدند و به فرمان اندرزدهنده خود، به پروردگارشان تقرب جستند.
در این هنگام ، خدا جان پیامبر خود (صلى اللّه علیه و آله ) را بستد. قومى به عقب بازگشتند و در راههاى گوناگون ، که به هلاکتشان مى انجامید گام نهادند. بر آن آراء باطل ، که در دلشان مى گذشت ، اعتماد کردند و از خویشاوند بریدند و از وسیله اى که به دوستى آن ماءمور شده بودند (یعنى اهل بیت ) دور گشتند و بنا را از بنیان محکمش برافکندند و در جاى دیگر، نه شایان آن ، برآوردند. اینان معدن هر خطا بودند و به منزله دروازه هایى ، که هر که خواهان باطل و گمراهى مى بود، از آنها داخل مى شد. در حیرت و سرگردانى راه مى سپردند و به شیوه آل فرعون در بیهوشى و گمگشتگى و غفلت سر مى کردند. برخى از ایشان از آخرت بریدند و به دنیا گرویدند و پاره اى پیوند خویش از دین گسستند.
***

خطبه : ۱۵۱
و من خطبه له ع
وَ اءَسْتَعِینُهُ عَلَى مَداحِرِ الشَّیْطانِ وَ مَزاجِرِهِ، وَالاعْتِصامِ مِنْ حَبائِلِهِ وَ مَخاتِلِهِ، وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ اءَشْهَدُ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ نَجِیبُهُ وَ صَفْوَتُهُ، لا یُؤ ازى فَضْلُهُ، وَ لا یُجْبَرُ فَقْدُهُ، اءَضاءَتْ بِهِ الْبِلادُ بَعْدَ الضَّلالَهِ الْمُظْلِمَهِ، وَالْجَهالَهِ الْغالِبَهِ، وَالْجَفْوَهِ الْجافِیَهِ، وَالنَّاسُ یَسْتَحِلُّونَ الْحَرِیمَ، وَ یَسْتَذِلُّونَ الْحَکِیمَ، یَحْیَوْنَ عَلى فَتْرَهٍ وَ یَمُوتُونَ عَلَى کَفْرَهٍ.
ثُمَّ إِنَّکُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ اءَغْرَاضُ بَلایا قَدِ اقْتَرَبَتْ فَاتَّقُوا سَکَراتِ النِّعْمَهِ، وَاحْذَرُوا بَوائِقَ النِّقْمَهِ، وَ تَثَبَّتُوا فِى قَتامِ الْعِشْوَهِ وَاعْوِجاجِ الْفِتْنَهِ، عِنْدَ طُلُوعِ جَنِینِها، وَ ظُهُورِ کَمِینِها، وَانْتِصابِ قُطْبِها، وَ مَدارِ رَحاها تَبْدَاءُ فِى مَدارِجَ خَفِیَّهٍ، وَ تَؤُولُ إِلى فَظاعَهٍ جَلِیَّهٍ، شِبابُها کَشِبابِ الْغُلامِ، وَ آثارُها کَآثارِ السِّلامِ.
تَتَوَارَثُهَا الظَّلَمَهُ بِالْعُهُودِ، اءَوَّلُهُمْ قائِدٌ لِآخِرِهِمْ، وَآخِرُهُم مُقْتَدٍ بِاءَوَّلِهِمْ، یَتَنافَسُونَ فِى دُنْیا دَنِیَّهٍ، وَ یَتَکالَبُونَ عَلى جِیفَهٍ مُرِیحَهٍ، وَ عَنْ قَلِیلٍ یَتَبَرَّاءُ التَّابِعُ مِنَ اظلْمَتْبُوعِ، وَالْقائِدُ مِنَالْمَقُودِ، فَیَتَزایَلُونَ بِالْبَغْضاءِ، وَ یَتَلاعَنُونَ عِنْدَ اللِّقاءِ.
ثُمَّ یَاءْتِى بَعْدَ ذلِکَ طالِعُ الْفِتْنَهِ الرَّجُوفِ، وَالْقاصِمَهِ الزَّحُوفِ، فَتَزِیغُ قُلُوبٌ بَعْدَ اسْتِقامَهٍ، وَ تَضِلُّ رِجالٌ بَعْدَ سَلامَهٍ، وَ تَخْتَلِفُ الْاءَهْواءُ عِنْدَ هُجُومِها، وَ تَلْتَبِسُ الْآراءُ عِنْدَ نُجُومِها، مَنْ اءَشْرَفَ لَها قَصَمَتْهُ، وَ مَنْ سَعى فِیها حَطَمَتْهُ، یَتَکادَمُونَ فِیها تَکادُمَ الْحُمُرِ فِى الْعانَهِ، قَدِ اضْطَرَبَ مَعْقُودُ الْحَبْلِ، وَ عَمِىَ وَجْهُ الْاءَمْرِ، تَغِیضُ فِیهَا الْحِکْمَهُ، وَ تَنْطِقُ فِیهَا الظَّلَمَهُ، وَ تَدُقُّ اءَهْلَ الْبَدْوِ بِمِسْحَلِها، وَ تَرُضُّهُمْ بِکَلْکَلِها، یَضِیعُ فِى غُبارِهَا الْوُحْدانُ، وَ یَهْلِکُ فِى طَرِیقِهَا الرُّکْبَانُ، تَرِدُ بِمُرِّ الْقَضاءِ، وَ تَحْلُبُ عَبِیطَ الدِّماءِ، وَ تَثْلِمُ مَنارَ الدِّینِ، وَ تَنْقُضُ عَقْدَ الْیَقِینِ، یَهْرُبُ مِنْهَا الْاءَکْیاسُ، وَ یُدَبِّرُهَا الْاءَرْجاسُ، مِرْعادٌ مِبْراقٌ، کاشِفَهٌ عَنْ ساقٍ، تُقْطَعُ فِیهَا الْاءَرْحامُ وَ یُفارَقُ عَلَیْهَا الْإِسْلامُ، بَرِیُّها سَقِیمٌ، وَ ظاعِنُها مُقِیمٌ.
مِنْهَا:
بَیْنَ قَتِیلٍ مَطْلُولٍ، وَ خائِفٍ مُسْتَجِیرٍ، یَخْتَلُونَ بِعَقْدِ الْاءَیْمانِ وَ بِغُرُورِ الْإِیمانِ، فَلا تَکُونُوا اءَنْصابَ الْفِتَنِ وَ اءَعْلامَ الْبِدَعِ، وَالْزَمُوا ما عُقِدَ عَلَیْهِ حَبْلُ الْجَماعَهِ، وَ بُنِیَتْ عَلَیْهِ اءَرْکانُ الطَّاعَهِ، وَاقْدَمُوا عَلَى اللَّهِ مَظْلُومِینَ، وَ لا تَقْدَمُوا عَلَیْهِ ظالِمِینَ، وَاتَّقُوا مَدارِجَ الشَّیْطانِ، وَ مَهابِطَ الْعُدْوانِ، وَ لا تُدْخِلُوا بُطُونَکُمْ لُعَقَ الْحَرامِ، فَإِنَّکُمْ بِعَیْنِ مَنْ حَرَّمَ عَلَیْکُمُ الْمَعْصِیَهَ، وَ سَهَّلَ لَکُمْ سَبِیلَ الطَّاعَهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
و از او یارى مى جویم که مرا در راندن و دور ساختن شیطان یارى دهد و نگذارد که در دامهایش افتم و به فریبهایش گرفتار آیم و شهادت مى دهم که محمد (ص ) بنده او و رسول او و پسندیده او و برگزیده اوست و کس ‍ در فضیلت همتاى او نیست و جاى او نتواند گرفت . جهان را، پس از ظلمت گمراهى و نادانى فراگیر و سخت دلیها، به وجود او روشنى بخشید. پیش از او مردم حرامها را حلال مى شمردند و دانایان و خردمندان را خوار مى داشتند. در زمانى مى زیستند که پیامبرى نبود و بر کفر مى بردند.
شما اى قوم عرب ، هدف تیرهاى بلایى هستید که نزدیک است که بر شما فرود آید. از سر مستى نعمت بپرهیزید و از خشم و سخط خداوند بترسید. چون فتنه ها گرد انگیختند و کژراهه هاى آن اندک اندک آشکار شدند، همچنان ، استوار در جاى خود بمانید و چون چنین فتنه ها از بطن روزگار چهره نماید و از نهانگاه خود ظاهر گردد و آسیابش به چرخش ‍ در آید، از جاى نشوید و پایدارى ورزید. راههایى ، که گذرگاه فتنه است ، راه هایى کور و ناپیدایند. فتنه از این راهها فرا مى رسد و رسواییها به بارآورد. آغازش ، آغاز جوانى را ماند با سرعت و نشاط و، آثارش چون زخم سنگ بر جاى ماند، بهبود نایافتنى .
ستمگران روزگار با یکدیگر پیمان بسته اند که میراثبران فتنه باشند. پیشینیان پیشواى آنهایى هستند که در پى آمده اند و آنان که در پى آمده اند، پیرو پیشینیان خویش اند. بر سر این دنیاى فرومایه با یکدیگر رقابت و ستیز مى کنند و براى آن مردار گنده بدبو به دشمنى بر مى خیزند، به گونه اى که ، پس از اندک زمانى آنکه تابع است از متبوع خود بیزار شود و آنکه پیشواست از پیرو خود ببرد. با دلى انباشته از کینه یکدگر را ترک مى گویند و چون رویاروى آیند یکدیگر را لعنت کنند.
آنگاه فتنه دیگر آشکار شود، لرزاننده و کوبنده و شتابنده . دلهایى که آرامش یافته اند، در کشاکش تردید افتند و مردانى که به راه سلامت گام نهاده اند، دچار گمراهى گردند. دلها و راءیها به اختلاف گرایند و اندیشه درست و نادرست به هم مشتبه شوند. هر کس در صدد دفع آن برآید، فروکوبدش و آن را که سعى خویش در نابود کردنش به کار برد، نابود کند. چونان گورخرانى که در گله اند و یکدیگر را به دندان مى آزارند. ریسمان گره بسته ، گسیخته شود و چهره حقیقت پوشیده ماند. آب چشمه هاى حکمت فروکش کند و ستمکاران را زبان بگشاید و بدویان را با آهن لجام مرکب خود، بکوبد و با فشار، سینه بر زمین زند. آن را که تکروى کند در غبار خود تباه سازد و دلیران و نیرومندان در راه آن به هلاکت رسند. از شرنگ تقدیر، جامى بر کف دارد و چونان دوشندگان ، که شیر دوشند، او خون تازه مردم را بریزد. در منار دین رخنه پدید کند و در یقین استوار مردم شکست اندازد. خردمندان و زیرکان از آن بگریزند و پلیدان و نابکاران به تدبیر کارش پردازند. چون ابرى تاریک آذرخش ‍ مى افکند و مى غرّد. دامن بر کمر زده ، مهیاى کارزار است . رشته خویشاوندى گسسته گردد. مردم از اسلام جدا شوند. آنکه از آن فتنه دورى گزیده ، بیمار آسیبهاى آن است و آنکه خواهد آسیبش را پشت سر نهد و برود، رفتن نتواند.
از این خطبه :
جمعى کشته شوند و خونشان به هدر رود و گروهى ترسان در پى یافتن پناهگاهى باشند. پیمانها بندند و فریبشان دهند. و به نام ایمان مغرورشان سازند.
شما از نشانه هاى فتنه ها و بدعتها مباشید. بر خود لازم شمرید که از آنچه رشته جماعت به آن بسته شده و اساس اطاعت و بندگى بر آن نهاده شده ، دست برمدارید.
چون به دیدار خدا مى روید، اگر ستمدیده باشید، بهتر از آنکه ستمکار باشید. از دامهاى شیطان حذر کنید و از گودالهاى سهمناک دشمنى دورى گزینید. لقمه هاى حرام را به شکمهاى خود داخل مکنید. زیرا آنکه نافرمانى را بر شما حرام کرده (و راه فرمانبردارى را برایتان هموار ساخته است ) شما را مى بیند.

خطبه : ۱۵۲
و من خطبه له ع فى صفات اللّه جل جلاله و صفات اءئمه الدین
الْحَمْدُ لِلَّهِ الدَّالِّ عَلى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ، وَ بِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلى اءَزَلِیَّتِهِ، وَ بِاِشْتِباهِهِمْ عَلى اءَنْ لا شَبَهَ لَهُ، لا تَسْتَلِمُهُ الْمَشاعِرُ، وَ لا تَحْجُبُهُ السَّواتِرُ، لافْتِراقِ الصَّانِعِ وَالْمَصْنُوعِ، وَالْحَادِّ وَالْمَحْدُودِ، وَالرَّبِّ وَالْمَرْبُوبِ، الْاءَحَدِ لا بِتَاءْوِیلِ عَدَدٍ، وَالْخالِقِ لا بِمَعْنى حَرَکَهٍ وَ نَصَبٍ، وَالسَّمِیعِ لا بِاءَدَاهٍ، وَالْبَصِیرِ لا بِتَفْرِیقِ آلَهٍ، وَالشَّاهِدِ لا بِمُماسَّهٍ، وَالْبائِنِ لا بِتَراخِى مَسافَهٍ، وَالظَّاهِرِ لا بِرُؤْیَهٍ، وَالْباطِنِ لا بِلَطافَهٍ، بانَ مِنَ الْاءَشْیاءِ بِالْقَهْرِ لَها وَالْقُدْرَهِ عَلَیْها، وَ بانَتِ الْاءَشْیاءُ مِنْهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ وَالرُّجُوعِ إِلَیْهِ، مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ عَدَّهُ فَقَدْ اءَبْطَلَ اءَزَلَهُ، وَ مَنْ قالَ: کَیْفَ؟ فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ، وَ مَنْ قالَ: اءَیْنَ؟ فَقَدْ حَیَّزَهُ، عالِمٌ إِذْ لا مَعْلُومٌ، وَرَبُّ إِذْ لا مَرْبُوبٌ، وَ قَادِرٌ إِذْ لا مَقْدُورَ.
مِنْهَا:
قَدْ طَلَعَ طالِعٌ وَ لَمَعَ لامِعٌ وَ لاحَ لائِحٌ وَاعْتَدَلَ مائِلٌ، وَاسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْما، وَ بِیَوْمٍ یَوْما، وَانْتَظَرْنَا الْغِیَرَ انْتِظارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ، وَ إِنَّمَا الْاءَئِمَّهُ قُوّامُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ، وَ عُرَفاؤُهُ عَلى عِبادِهِ، لا یَدْخُلُ الْجَنَّهَ إِلا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ، وَ لا یَدْخُلُ النَّارَ إِلا مَنْ اءَنْکَرَهُمْ وَ اءَنْکَرُوهُ.
اَّ اللّهَ تَعالَى خَصَّکُمْ بِالْإِسْلاَمِ، وَاسْتَخْلَصَکُمْ لَهُ، وَ ذلِکَ لِاءَنَّهُ اسْمُ سَلامَهٍ وَ جِماعُ کَرامَهٍ، اصْطَفَى اللَّهُ تَعالى مَنْهَجَهُ، وَ بَیَّنَ حُجَجَهُ، مِنْ ظاهِرِ عِلْمٍ وَ باطِنِ حُکْمٍ، لا تَفْنَى غَرائِبُهُ، وَ لا تَنْقَضِى عَجائِبُهُ، فِیهِ مَرابِیعُ النِّعَمِ، وَ مَصابِیحُ الظُّلَمِ، لا تُفْتَحُ الْخَیْراتُ إِلا بِمَفاتِحِهِ، وَ لا تُکْشَفُ الظُّلُماتُ إِلا بِمَصابِحِهِ، قَدْ اءَحْمى حِماهُ، وَ اءَرْعى مَرْعاهُ، فِیهِ شِفاءُ الْمُشْتَفِى ، وَ کِفایَهُ الْمُکْتَفِى .
مِنْها:
وَ هُوَ فِی مُهْلَهٍ مِنَ اللَّهِ یَهْوِى مَعَ الْغافِلِینَ، وَ یَغْدُو مَعَ الْمُذْنِبِینَ، بِلا سَبِیلٍ قاصِدٍ، وَ لا إِمامٍ قائِدٍ.
مِنْها:
حَتَّى إِذَا کَشَفَ لَهُمْ عَنْ جَزاءِ مَعْصِیَتِهِمْ، وَاسْتَخْرَجَهُمْ مِنْ جَلابِیبِ غَفْلَتِهِمُ، اسْتَقْبَلُوا مُدْبِرا، وَ اسْتَدْبَرُوا مُقْبِلاً، فَلَمْ یَنْتَفِعُوا بِما اءَدْرَکُوا مِنْ طَلِبَتِهِمْ، وَ لا بِما قَضَوْا مِنْ وَطَرِهِمْ، وَ إِنِّى اءُحَذِّرُکُمْ وَ نَفْسِى هَذِهِ الْمَنْزِلَهَ، فَلْیَنْتَفِعِ امْرُؤٌ بِنَفْسِهِ، فَإِنَّمَا الْبَصِیرُ مَنْ سَمِعَ فَتَفَکَّرَ، وَ نَظَرَ فَاءَبْصَرَ، وَانْتَفَعَ بِالْعِبَرِ ثُمَّ سَلَکَ جَدَدا واضِحا یَتَجَنَّبُ فِیهِ الصَّرْعَهَ فِى الْمَهاوِى ، وَالضَّلالَ فِى الْمَغاوِى ، وَ لا یُعِینُ عَلَى نَفْسِهِ الْغُواهَ، بِتَعَسُّفٍ فِى حَقِّ، اءَوْ تَحْرِیفٍ فِى نُطْقٍ، اءَوْ تَخَوُّفٍ مِنْ صِدْقٍ.
فَاءَفِقْ اءَیُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَکْرَتِکَ، وَاسْتَیْقِظْ مِنْ غَفْلَتِکَ، وَاخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِکَ، وَ اءَنْعِمِ الْفِکْرَ فِیما جاءَکَ عَلى لِسانِ النَّبِىِّ الْاءُمِّىِّ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه مِمَّا لابُدَّ مِنْهُ، وَ لا مَحِیصَ عَنْهُ، وَ خالِفْ مَنْ خالَفَ ذلِکَ إِلى غَیْرِهِ، وَدَعْهُ وَ ما رَضِىَ لِنَفْسِهِ، وَضَعْ فَخْرَکَ، وَاحْطُطْ کِبْرَکَ، وَاذْکُرْ قَبْرَکَ فَإِنَّ عَلَیْهِ مَمَرَّکَ، وَ کَما تَدِینُ تُدانُ، وَ کَما تَزْرَعُ تَحْصُدُ، وَ ما قَدَّمْتَ الْیَوْمَ تَقْدَمُ عَلَیْهِ غَدا، فَامْهَدْ لِقَدَمِکَ، وَقَدِّمْ لِیَوْمِکَ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ اءَیُّهَا الْمُسْتَمِعُ، وَالْجِدَّ الْجِدَّ اءَیُّهَا الْغافِلُ (وَ لا یُنَبِّئُکَ مِثْلُ خَبِیرٍ).
إِنَّ مِنْ عَزائِمِ اللَّهِ فِى الذِّکْرِ الْحَکِیمِ الَّتِى عَلَیْها یُثِیبُ وَ یُعاقِبُ، وَ لَها یَرْضى وَ یَسْخَطُ، اءَنَّهُ لا یَنْفَعُ عَبْدا وَ إِنْ اءَجْهَدَ نَفْسَهُ وَاءَخْلَصَ فِعْلَهُ اءَنْ یَخْرُجَ مِنَ الدُّنْیا لاقِیا رَبَّهُ بِخَصْلَهٍ مِنْ هَذِهِ الْخِصالِ لَمْ یَتُبْ مِنْهَا: اءَنْ یُشْرِکَ بِاللَّهِ فِیمَا افْتَرَضَ عَلَیْهِ مِنْ عِبادَتِهِ، اءَوْ یَشْفِى غَیْظَهُ بِهَلاکِ نَفْسٍ، اءَوْ یَعُرَّ بِاءَمْرٍ فَعَلَهُ غَیْرُهُ، اءَوْ یَسْتَنْجِحَ حاجَهً إِلَى النَّاسِ بِإِظْهارِ بِدْعَهٍ فِى دِینِهِ، اءَوْ یَلْقَى النَّاسَ بِوَجْهَیْنِ، اءَوْ یَمْشِىَ فِیهِمْ بِلِسانَیْنِ، اعْقِلْ ذلِکَ فَإِنَّ الْمِثْلَ دَلِیلٌ عَلَى شِبْهِهِ.
إِنَّ الْبَهائِمَ هَمُّها بُطُونُها، وَ إِنَّ السِّباعَ هَمُّهَا الْعُدْوانُ عَلَى غَیْرِهَا، وَ إِنَّ النِّساءَ هَمُّهُنَّ زِینَهُ الْحَیاهِ الدُّنْیا وَالْفَسادُ فِیها، إِنَّ الْمُؤْمِنِینَ مُسْتَکِینُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنِینَ مُشْفِقُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنِینَ خَائِفُونَ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در صفات خداوند و امامن دین
ستایش خداوندى را که آفریدگانش بر وجود او راهنماینده اند و چون جامه حدوث بر تن دارند، که پدید مى آیند و از میان مى روند، بر ازلى بودنش دلالت دارند. و شباهتشان به یکدیگر نشان بى همتایى اوست . حواس ما، حقیقت ذات او نتواند شناخت و، هیچ پرده اى مستورش ‍ نتواند داشت ، زیرا فرق است میان آنکه صانع است و آنچه مصنوع است و میان آنچه محدود کننده است و آنچه محدود شونده و میان آنچه پرورنده است و آنچه پرورش مى یابد. خداوند، یکى است ، ولى نه به تعبیر عددى ، آفریننده است ولى نه با حرکت یا تحمل رنج . شنواست ، بى آنکه ابزار شنواییش باشد. بیناست ، نه بدان گونه که دیده از هم بگشاید. حاضر است نه اینکه با چیزى مماس باشد و جدا از هر چیزى است نه اینکه میانشان مسافتى باشد.
آشکار است نه به دیدن و نهان است نه سبب لطافت . از چیزها جداست زیرا هر چیزى مقهور او و به قدرت اوست . هر چیزى غیر اوست ، که همه در برابر او خاضع اند و به سوى او باز مى گردند. هر کس وصفش ‍ کند محدودش کرده و آنکه محدودش کند او را بر شمرده است و هر که بر شماردش ازلیّتش را باطل کرده است .
هر که بگوید که خدا چگونه است ، خواسته که وصفش کند و هر که بگوید خدا در کجاست براى او مکانى قائل شده . عالم بود، آنگاه که معلومى نبود، آفریننده بود، آنگاه که آفریده اى نبود. توانا بود، آنگاه که چیزى نبود که تواناییش را با او سنجد.
از این خطبه :
طلوع کننده اى طلوع کرد. درخشنده اى درخشیدن گرفت ، آشکار شونده اى آشکار شد و، آنچه کج و منحرف شده بود، راستى یافت . خداوند مردمى را به مردم دیگر بدل نمود و روزى را به روز دیگر. دگرگون شدن روزگار را انتظار مى کشیدیم ، آنسان ، که قحطى زده چشم به راه باران دارد.
جز این نیست ، که امامان از سوى خدا، کار آفریدگان او را به سامان آورند و از جانب او بر مردم سرورى یافته اند. به بهشت نرود مگر کسى که آنها را شناخته باشد، و آنها او را شناخته باشند. به دوزخ نرود مگر کسى که آنها را انکار کرده باشد و آنان نیز او را انکار کرده باشند.
خداى تعالى شما را به اسلام اختصاص داد و براى اسلام برگزید. زیرا اسلام نشانى از سلامت است و مجموعه کرامتها. خداوند تعالى راه و روش اسلام را برگزید و حجتهاى آن را روشن گردانید، از علمى آشکار و حکمتى که پنهان است .
شگفتیهایش پایان نپذیرد و عجایبش از میان نرود. در اوست بارانهاى نعمتزاى بهارى و چراغهایى که پرتو آنها تاریکیها را روشن سازد. در خزانه خوبیها جز به کلیدهاى آن گشوده نگردد و تاریکیها جز به پرتو چراغهایش روشنى نگیرد.
قرقگاههایش را حمایت کرده و در رعایت خویش گرفته . هر که را خواستار شفا باشد، شفا دهد و هر که خواهد، که نیازش برآورد، نیازمندش نگذارد.
و هم از این خطبه :
خدایش مهلت داد تا با جماعت غفلت زدگان در پى هواى خویش باشد و با گناهکاران شب را به روز رساند، بى آنکه به قصد هدفى در راهى گام زند یا امامى او را به مقصد و مقصودى کشاند.
و هم از این خطبه :
تا کیفر نافرمانیهایشان را برایشان آشکار کرد و از پرده غفلتها بیرونشان آورد، در این هنگام ، روى به چیزى نهادند که به آن پشت کرده بودند یعنى آخرت و به چیزى که به آنان پشت کرده بود، روى نمودند. پس ، از آنچه در طلبش بودند، سودى نبردند و از آنچه نیاز خود بدان برآورده بودند، فایدتى حاصل نکردند. من شما و خود را از چنین حالتى بر حذر مى دارم . هر کس باید از عمل خود سود برد. اهل بصیرت کسى است که بشنود و بیندیشد و بنگرد و ببیند و از حوادث عبرت گیرد، سپس به راهى روشن قدم نهد. از فرو غلطیدن در پرتگاهها و گم شدن در کوره راهها دورى گزیند. و با اعمالى چون به بیراهه رفتن و در سخن حق تحریف نمودن و از گفتن حقیقت ترسیدن ، گمراهان را بر زیان خویش ‍ یارى نکند.
اى آنکه سخن مرا مى شنوى ، از مستیت به هوش آى و از خواب گران غفلت بیدار شو و از شتابکاریت بکاه و نیک بیندیش در آنچه از زبان پیامبر (صلى اللّه علیه و آله ) به تو رسیده است . سخنانى که از آنها گزیرى و گریزى نیست . از کسى که با سخن پیامبر مخالفت مى ورزد و به سخن دیگرى گرایش مى یابد، دورى گزین و او را با هر چه خود را بدان خشنود مى سازد به حال خود واگذار.
نازش و تفاخر را رها کن و کبر و نخوت را فرو نه و به یاد گورت باش که آنجا گذرگاه تو خواهد بود. هر چه کرده اى ، همانگونه کیفر بینى و هر چه کشته اى همان مى دروى و هر چه امروز پیشاپیش فرستاده اى ، فردا فراروى تو نهند. جاى پاى استوار کن و براى آن روز توشه اى بیندوز. بترس ، بترس ، اى آنکه سخن مرا مى شنوى و بکوش ، بکوش اى انسان غافل . (کسى تو را چون خداى آگاه خبر ندهد.) یکى از احکام خداوند در قرآن حکیم ، که انجام دادن آن سبب ثواب و ترکش موجب عقاب است و خشنودى و خشم خدا را در پى دارد، این است که بنده را سود نکند که خود را در عبادت به رنج افکند و در اعمالش خلوص نیت به خرج دهد، آنگاه که از دنیا بیرون رود خدایش را ملاقات کند، در حالى که ، یکى از این گناهان به گردن او باشد و از آن توبه نکرده باشد و آنها چنین اند:
در عبادتى که خداوند براى او مقرر کرده کسى را شریک خدا قرار دهد، یا خشم خود را فرو نشاند به کشتن دیگرى یا کار زشتى را که دیگرى مرتکب شده بر زبان راند، یا حاجت خود را با گذاشتن بدعتى در دین برآورده سازد یا با مردم دورویى کند یا دو زبانى . در اینها تعقل کن زیرا هر مثل نشان دهنده همانند خود است .
چهارپایان ، همه همّشان شکمشان است و درندگان ، همه همّشان تجاوز و حمله به دیگران است و زنان همه همّشان آرایش این جهان و فساد کردن در آن است . و مؤ منان مردمى فروتن هستند و مؤ منان مردمى مهربان هستند و مؤ منان از خداى ترسان هستند.

خطبه : ۱۵۳
و من خطبه له ع یذکر فیها فضائل اءهل البیت
وَ ناظِرُ قَلْبِ اللَّبِیبِ بِهِ یُبْصِرُ اءَمَدَهُ، وَ یَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ، داعٍ دَعا، وَ راعٍ رَعى ، فَاسْتَجِیبُوا لِلدَّاعِى ، وَاتَّبِعُوا الرَّاعِی .
قَدْ خاضُوا بِحارَ الْفِتَنِ، وَاءَخَذُوا بِالْبِدَع دُونَ السُّنَنِ، وَ اءَرَزَ الْمُؤْمِنُونَ، وَ نَطَقَ الضَّالُّونَ الْمُکَذِّبُونَ، نَحْنُ الشِّعارُ وَالْاءَصْحابُ، وَالْخَزَنَهُ وَالْاءَبْوابُ، وَ لا تُؤ تَى الْبُیُوتُ إِلا مِنْ اءَبْوابِها، فَمَنْ اءَتاها مِنْ غَیْرِ اءَبْوابِها، سُمِّیَ سارِقا.
مِنْها:
فِیهِمْ کَرائِمُ الایمانِ، وَ هُمْ کُنُوزُ الرَّحْمَنِ، إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا، وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ یُسْبَقُوا، فَلْیَصْدُقْ رائِدٌ اءَهْلَهُ، وَ لْیُحْضِرْ عَقْلَهُ، وَلْیَکُنْ مِنْ اءَبْناءِ الْآخِرَهِ، فَإِنَّهُ مِنْها قَدِمَ وَ إِلَیْها یَنْقَلِبُ، فَالنَّاظِرُ بِالْقَلْبِ الْعامِلُ بِالْبَصَرِ یَکُونُ مُبْتَدَاءُ عَمَلِهِ اءَنْ یَعْلَمَ، اءَعَمَلُهُ عَلَیْهِ اءَمْ لَهُ؟ فَإِنْ کانَ لَهُ مَضى فِیهِ، وَ إِنْ کانَ عَلَیْهِ وَقَفَ عَنْهُ، فَإِنَّ الْعامِلَ بِغَیْرِ عِلْمٍ کَالسَّائِرِ عَلَى غَیْرِ طَرِیقٍ، فَلا یَزِیدُهُ بُعْدُهُ عَنِ الطَّرِیقِ الْوَاضِحِ إِلا بُعْدا مِنْ حاجَتِهِ، وَالْعامِلُ بِالْعِلْمِ کَالسَّائِرِ عَلَى الطَّرِیقِ الْواضِحِ، فَلْیَنْظُرْ ناظِرٌ اءَسائِرٌ هُوَ اءَمْ راجِعٌ؟
وَاعْلَمْ اءَنَّ لِکُلِّ ظاهِرٍ باطِنا عَلَى مِثالِهِ، فَما طابَ ظاهِرُهُ طابَ باطِنُهُ، وَ ما خَبُثَ ظاهِرُهُ خَبُثَ باطِنُهُ، وَ قَدْ قالَ الرَّسُولُ الصَّادِقُ صَلَّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْعَبْدَ وَ یُبْغِضُ عَمَلَهُ، وَ یُحِبُّ الْعَمَلَ وَ یُبْغِضُ بَدَنَهُ)).
وَاعْلَمْ اءَنَّ لِکُلِّ عَمَلٍ نَباتا، وَ کُلُّ نَباتٍ لا غِنَى بِهِ عَنِ الْماءِ، وَالْمِیاهُ مُخْتَلِفَهٌ، فَما طابَ سَقْیُهُ طابَ غَرْسُهُ وَ حَلَتْ ثَمَرَتُهُ، وَ ما خَبُثَ سَقْیُهُ خَبُثَ غَرْسُهُ وَ اءَمَرَّتْ ثَمَرَتُهُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که در آن از فضائل اهل بیت مى فرماید
خردمند با دیده دل پایان کار خویش را مى نگرد و فرود و فراز آن را مى شناسد.
دعوت کننده اى یعنى رسول خدا دعوت کرد و زمامدارى زمام کار به دست گرفت .
پس به آن دعوت کننده پاسخ دهید و از آن زمامدار پیروى نمایید.
به دریاهاى فتنه ها فرو شدند و به جاى سنتها، بدعتها را گرفتند. مؤ منان در گوشه ها خزیدند و گمراهان و دروغ پردازان به سخن درآمدند. ما چون پیرهن که به تن چسبیده است ، به نبوت نزدیکیم . ما یاران نبوت و خازنان نبوت و درهاى ورود به نبوت هستیم . باید که از درها به خانه ها درآیند، هر کس نه از درها به خانه درآید، دزدش خوانند.
از این خطبه :
در حق ایشان است آیات کریمه ایمان . آنان گنجینه هاى خداى رحمان اند. اگر زبان به سخن گشایند، راست گویند و اگر خاموشى گزینند نه به آن معنى است که دیگران بر آنان سبقت گرفته اند. پیشواى قوم باید به قوم خود براستى سخن گوید، به عقل خود رجوع کند. از فرزندان آخرت باشد، زیرا از آن جهان آمده و به آنجا باز مى گردد.
خردمندى که به دیده دل مى نگرد و از روى بصیرت کار مى کند، در آغاز، باید بداند که آنچه مى کند به زیان اوست یا به سود او. اگر به سود او بود، همچنانش پى گیرد و اگر به زیان او بود از انجام ، آن بازایستد. زیرا هر کس بدون علم دست به عملى زند، چونان کسى است که بیرون از راه گام مى زند، که هر چه پیشتر رود بیشتر از مقصود دور گردد. کسى که بر مقتضاى علم عمل مى کند، همانند کسى است که در راهى روشن و آشکار راه مى سپرد. پس بر بیننده است که بنگرد که آیا پیش مى رود یا بازپس مى گردد. بدان ، که هر ظاهرى را باطنى است همانند آن . آنچه ظاهرش پاکیزه باشد، باطنش نیز پاکیزه است و آنچه ظاهرش ناپاک باشد باطنش نیز ناپاک است . پیامبر راستگوى (صلى اللّه علیه و آله ) فرمود: بسا خداوند بنده اى را دوست دارد، ولى عملش را دوست ندارد. و گاه عملش را دوست دارد، ولى کننده آن را دوست ندارد.
و بدان که هر عملى را درختى است که آن عمل به مثابه میوه آن است . و هیچ درختى از آب بى نیاز نیست و آبها گونه گونند. هر آنچه آبیاریش ‍ نیکو درختش نیکو و میوه اش شیرین است و هر آنچه آبیاریش بد درختش بد و میوه اش تلخ است .

خطبه : ۱۵۴
و من خطبه له ع یَذْکُرُ فِیها بَدِیعَ خِلْقَهِ الْخُفَاشِ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى انْحَسَرَتِ الْاءَوْصافُ عَنْ کُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَرَدَعَتْ عَظَمَتُهُ الْعُقُولَ فَلَمْ تَجِدْ مَساغا إِلى بُلُوغِ غایَهِ مَلَکُوتِهِ، هُوَاللَّهُ الْحَقُّ الْمُبِینُ، اءَحَقُّ وَ اءَبْیَنُ مِمَّا تَرَى الْعُیُونُ، لَمْ تَبْلُغْهُ الْعُقُولُ بِتَحْدِیدٍ فَیَکُونَ مُشَبَّها، وَ لَمْ تَقَعْ عَلَیْهِ الْاءَوْهامُ بِتَقْدِیرٍ فَیَکُونَ مُمَثَّلاً، خَلَقَ الْخَلْقَ عَلى غَیْرِ تَمْثِیلٍ وَ لا مَشُورَهِ مُشِیرٍ وَ لا مَعُونَهِ مُعِینٍ، فَتَمَّ خَلْقُهُ بِاءَمْرِهِ، وَ اءَذْعَنَ لِطاعَتِهِ، فَاءَجابَ وَ لَمْ یُدافِعْ، وَانْقَادَ وَ لَمْ یُنازِعْ.
وَ مِنْ لَطائِفِ صَنْعَتِهِ، وَ عَجائِبِ خِلْقَتِهِ، ما اءَرانا مِنْ غَوامِضِ الْحِکْمَهِ فِى هَذِهِ الْخَفافِیش الَّتِى یَقْبِضُهَا الضِّیاءُ الْباسِطُ لِکُلِّ شَىْءٍ، وَ یَبْسُطُهَا الظَّلامُ الْقابِضُ لِکُلِّ حَی ، وَ کَیْفَ عَشِیَتْ اءَعْیُنُها عَنْ اءَنْ تَسْتَمِدَّ مِنَ الشَّمْسِ الْمُضِیئَهِ نُورا تَهْتَدِى بِهِ فِى مَذاهِبِها، وَ تَتَّصِلُ بِعَلانِیَهِ بُرْهانِ الشَّمْسِ إِلى مَعارِفِها، وَرَدَعَها بِتَلَاءْلُؤِ ضِیائِها عَنِ الْمُضِىِّ فِى سُبُحاتِ إِشْراقِها، وَ اءَکَنَّها فِى مَکامِنِها عَنِ الذَّهابِ فِى بُلَجِ ائْتِلاقِها، فَهِىَ مُسْدَلَهُ الْجُفُونِ بِالنَّهارِ عَلى اءَحْداقِها، وَ جاعِلَهُ اللَّیْلِ سِراجا تَسْتَدِلُّ بِهِ فِى الْتِمَاسِ اءَرْزاقِها، فَلا یَرُدُّ اءَبْصارَها إِسْدافُ ظُلْمَتِهِ، وَ لا تَمْتَنِعُ مِنَ الْمُضِىِّ فِیهِ لِغَسَقِ دُجْنَتِهِ، فَإِذا اءَلْقَتِ الشَّمْسُ قِناعَها، وَبَدَتْ اءَوْضاحُ نَهارِها، وَ دَخَلَ مِنْ إِشْراقِ نُورِها عَلَى الضِّبابِ فِى وِجارِها، اءَطْبَقَتِ الْاءَجْفانَ عَلَى مَآقِیها، وَ تَبَلَّغَتْ بِما اکْتَسَبَتْهُ مِنَ الْمَعاشِ فِى ظُلَمِ لَیالِیها.
فَسُبْحانَ مَنْ جَعَلَ اللَّیْلَ لَها نَهارا وَ مَعاشا، وَالنَّهارَ سَکَنا وَ قَرارا، وَ جَعَلَ لَها اءَجْنِحَهً مِنْ لَحْمِها تَعْرُجُ بِها عِنْدَ الْحاجَهِ إِلى الطَّیَرانِ کَاءَنَّها شَظایَا الْآذانِ، غَیْرَ ذَواتِ رِیشٍ وَ لا قَصَبٍ، إِلا اءَنَّکَ تَرى مَواضِعَ الْعُرُوقِ بَیِّنَهً اءَعْلاما، لَها جَناحانِ لَمْ یَرِقّا فَیَنْشَقّا، وَ لَمْ یَغْلُظا فَیَثْقُلا، تَطِیرُ وَ وَلَدُها لاصِقٌ بِها، لاجِئٌ إِلَیْها، یَقَعُ إِذا وَقَعَتْ، وَ یَرْتَفِعُ إِذا ارْتَفَعَتْ، لا یُفارِقُها حَتّى تَشْتَدَّ اءَرْکانُهُ، وَ یَحْمِلَهُ لِلنُّهُوضِ جَناحُهُ، وَیَعْرِفَ مَذاهِبَ عَیْشِهِ وَ مَصالِحَ نَفْسِهِ، فَسُبْحانَ الْبارِئُ لِکُلِّ شَىْءٍ عَلى غَیْرِ مِثالٍ خَلا مِنْ غَیْرِهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در آن آفرینش بدیع خفاش را بیان مى کند:
حمد خداوندى را که هر توصیفى ، از رسیدن به کنه معرفتش بازماند و عظمت او عقل فضول را دست رد به سینه زند. پس ، رسیدن به نهایت ملکوت او را راهى پدید نیامد. اوست ، پادشاه راستین ، که هستى او آشکار است ، آشکارتر از هر چه چشمها توانند دید. عقلها را نرسد که براى او حدى معین کنند، تا او به چیزى تشبیه شده باشد و اوهام نتوانند در حیطه توهّمش آرند تا همانندى براى او انگارند.
آفریدگان را بیافرید، بى آنکه مثالى و نمونه اى داشته باشد یا با کسى مشورتى کند، یا از کس یاریى طلبد. آفریدگانش به فرمان او آفریده شدند و آفرینش به فرمانرواییش اعتراف کرد و امر او را اجابت کرد و اعتراضى ننمود. مطیع شد و سر بر نتافت . از لطایف صنع و عجایب خلقت او، چیزى است که در آفرینش حکیمانه خفاشان مى بینیم ، که روشنایى روز، همه چیز را به جنبش و نشاط مى آورد، ولى خفاشان را از جنبش و نشاط بازمى دارد. و تاریکى شب به جنبش و نشاطش مى آورد، در حالى که ، هر جاندارى را از جنبش و نشاط باز مى دارد.
چسان چشمانش ناتوان است که یاراى آنش نیست که از خورشید تابان مدد جوید و در پرتو آن راه خود را بیابد و به آنجاها که خواهد برسد.
خداوند خفاشان را از رفتن به جایى ، که نور خورشید مى درخشد، بازمى دارد و در نهانخانه ظلمت جاى مى دهد و از پرواز در تابش ‍ خورشید، بى نیاز مى دارد.
خفاش به هنگام روز، پلکهایش را بر روى حدقه هاى چشمانش فرو مى خواباند و چون شب در رسد، تاریکى آن را چونان چراغى براى یافتن روزى خویش به کار مى گیرد. تاریکى دیدگانش را از دیدن مانع نشود و او را از پرواز در اعماق ظلمت بازندارد. چون خورشید نقاب از روى برگیرد و سپیدى روز آشکار شود و لانه تنگ سوسماران را روشن نماید، بار دیگر دیدگان بر هم مى نهد و به هر چه در ظلمت شب گرد آورده ، اکتفا مى کند.
منزّه است خداوندى ، که شب را روز او گردانید تا براى یافتن معاش در حرکت آید و روز را براى او زمان آرامش و سکون قرار داد.
خداوند او را بالهایى داد، آفریده از گوشت او که به هنگام نیاز با آنها پرواز کند. بالهایى همانند برگه گوش که در آن نه پر هست و نه استخوان ، ولى تو جاى رگها را در میان آنها به آشکار مى بینى . خفاش را دو بال است نه چنان نازک و لطیف که شکافته شوند و نه سخت و ضخیم که سنگینى کنند. مى پرد و بچه اش چسبیده به اوست ، گویى به او پناه برده است . هنگامى که مادر مى نشیند، او نیز مى نشیند و هنگامى که برمى خیزد، او نیز برمى خیزد. از فرزند جدا نشود تا اعضایش محکم گردد و بالهایش ‍ توان پروازش را بیابند و بیاموزد راههاى زیستنش را و مصالح زندگیش ‍ را.
منزّه است آن خداوندى ، که آفریدگار هر چیزى ۰است ، بى هیچ نمونه اى که پیشتر آفریده باشندش
***

کلام : ۱۵۵
و من کلام له ع خاطَبَ بِهِ اءَهْلَ الْبَصرَهِ عَلى جَهَهِ اقْتِصاصِ الْملاحِمِ:
فَمَنِ اسْتَطاعَ عِنْدَ ذلِکَ اءَنْ یَعْتَقِلَ نَفْسَهُ، عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْیَفْعَلْ، فَإِنْ اءَعْتُمُونِى فَإِنِّى حامِلُکُمْ إِنْ شاءَ اللَّهُ عَلَى سَبِیلِ الْجَنَّهِ وَ إِنْ کانَ ذا مَشَقَّهٍ شَدِیدَهٍ، وَ مَذاقَهٍ مَرِیرَهٍ.
وَ اءَمّا فُلانَهُ فَاءَدْرَکَها رَاءْىُ النِّساءِ، وَ ضِغْنٌ غَلا فِى صَدْرِها کَمِرْجَلِ الْقَیْنِ، وَ لَوْ دُعِیَتْ لِتَنالَ مِنْ غَیْرِى مَا اءَتَتْ إِلَىَّ لَمْ تَفْعَلْ، وَ لَها بَعْدُ حُرْمَتُها الْاءُولى ، وَ الْحِسابُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى
مِنْهُ:
سَبِیلٌ اءَبْلَجُ الْمِنْهاجِ، اءَنْوَرُ السِّراجِ، فَبِالْإِیمانِ یُسْتَدَلُّ عَلَى الصّالِحاتِ، وَ بِالصّالِحاتِ یُسْتَدَلُّ عَلَى الْإِیمانِ، وَ بِالْإِیمَانِ یُعْمَرُ الْعِلْمُ، وَ بِالْعِلْمِ یُرْهَبُ الْمَوْتُ، وَ بِالْمَوْتِ تُخْتَمُ الدُّنْیا، وَ بِالدُّنْیا تُحْرَزُ الْآخِرَهُ، وَ بِالْقِیامَهِ تُزْلَفُ الْجَنَّهُ لِلْمُتَّقِینَ، وَ تُبَرَّزُ الْجَحِیمُ لِلْغاوِینَ، وَ إِنَّ الْخَلْقَ لا مَقْصَرَ لَهُمْ عَنِ الْقِیامَهِ، مُرْقِلِینَ فِى مِضْمارِها إِلَى الْغایَهِ الْقُصْوى .
وَ مِنْهُ:
قَدْ شَخَصُوا مِنْ مُسْتَقَرِّ الْاءَجْداثِ، وَ صارُوا إِلى مَصائرِ الْغایاتِ، لِکُلِّ دارٍ اءَهْلُها، لا یَسْتَبْدِلُونَ بِها وَ لا یُنْقَلُونَ عَنْها وَ إِنَّ الْاءَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیَ عَنِ الْمُنْکَرِ لَخُلُقانِ مِنْ خُلُقِ اللَّهِ سُبْحانَهُ، وَ إِنَّهُما لا یُقَرِّبانِ مِنْ اءَجَلٍ، وَ لا یَنْقُصانِ مِنْ رِزْقٍ، وَ عَلَیْکُمْ بِکِتابِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ الْحَبْلُ الْمَتِینُ، وَ النُّورُ الْمُبِینُ، وَ الشِّفاءُ النّافِعُ، وَ الرِّىُّ النّاقِعُ، وَ الْعِصْمَهُ لِلْمُتَمَسِّکِ، وَ النَّجاهُ لِلْمُتَعَلِّقِ، لا یَعْوَجُّ فَیُقامَ، وَ لا یَزِیغُ فَیُسْتَعْتَبَ، وَ لا یُخْلِقُهُ کَثْرَهُ الرَّدِّ وَ وُلُوجُ السَّمْعِ، مَنْ قالَ بِهِ صَدَقَ، وَ مَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ.
وَ قامَ إ لَیهِ رَجُلْ وَ قالَ :
اءخْبِرْنا عَنِ الْفِتْنَهِ، وَ هَلْ سَاءَلْتَ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهِ علَیْهِ وَ آلِهِ؟
فَقالَ عَلَیْهِالسَّلامُ:
إِنَّهُ لَمَّا اءَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحانَهُ قَوْلَهُ: (الم اءَحَسِبَ النّاسُ اءَنْ یُتْرَکُوا اءَنْ یَقُولُوا آمَنّا وَ هُمْ لا یُفْتَنُونَ) عَلِمْتُ اءَنَّ الْفِتْنَهَ لا تَنْزِلُ بِنا وَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه بَیْنَ اءَظْهُرِنا، فَقُلْتُ یا رَسُولَ اللَّهِ، ما هَذِهِ الْفِتْنَهُ الَّتِى اءَخْبَرَکَ اللَّهُ بِها؟
فَقالَ: ((یا عَلِىُّ إِنَّ اءُمَّتِى سَیُفْتَنُونَ مِنْ بَعْدِى )) فَقُلْتُ یا رَسُولُ اللَّهِ اءَوَ لَیْسَ قَدْ قُلْتَ لِى یَوْمَ اءُحُدٍ حَیْثُ اسْتُشْهِدَ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِینَ وَ حِیزَتْ عَنِّى الشَّهادَهُ، فَشَقَّ ذلِکَ عَلَىَّ، فَقُلْتَ لِى : ((اءَبْشِرْ فَإِنَّ الشَّهادَهَ مِنْ وَرائِکَ))؟ فَقالَ لِى : ((إِنَّ ذلِکَ لَکَذلِکَ فَکَیْفَ صَبْرُکَ إِذن ))؟ فَقُلْتُ: یا رَسُولَ اللَّهِ، لَیْسَ هَذا مِنْ مَواطِنِ الصَّبْرِ، وَ لکِنْ مِنْ مَواطِنِ الْبُشْرى وَ الشُّکْرِ، وَ قالَ: ((یا عَلِىُّ إِنَّ الْقَوْمَ سَیُفْتَنُونَ بَعْدِى بِاءَمْوالِهِمْ، وَ یَمُنُّونَ بِدِینِهِمْ عَلَى رَبِّهِمْ، وَ یَتَمَنَّوْنَ رَحْمَتَهُ، وَ یَاءْمَنُونَ سَطْوَتَهُ، وَ قیَسْتَحِلُّونَ حَرامَهُ بِالشُّبُهاتِ الْکاذِبَهِ وَ الْاءَهْواءِ السّاهِیَهِ، فَیَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِالنَّبِیذِ، وَ السُّحْتَ بِالْهَدِیَّهِ، وَ الرِّبا بِالْبَیْعِ قُلْتُ: یا رَسُولَ اللَّهِ، فَبِاءَىِّ الْمَنازِلِ اءُنْزِلُهُمْ عِنْدَ ذَلِکَ؟ اءَبِمَنْزِلَهِ رِدَّهٍ اءَمْ بِمَنْزِلَهِ فِتْنَهٍ؟ فَقالَ بِمَنْزِلَهِ فِتْنَهٍ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) خطاب به مردم بصره و در آن از پیش آمدهاى سخت حکایت کند:
در آن هنگام هنگام وقوع فتنه ها هر که تواند که خویشتن را به اطاعت پروردگار وادارد، چنان کند. اگر از من فرمان ببرید، اگر خدا خواهد شما را به راه بهشت مى برم ، هر چند راه سخت و با تلخکامى آمیخته باشد.
اما بر فلان زن ، اندیشه زنان غلبه یافت و کینه در سینه او جوشیدن گرفت ، همچون بوته آهنگران که در آن فلز گدازند اگر او را فرا مى خواندند که آنچه با من کرد با دیگرى کند، نمى پذیرفت . به هر حال ، حرمتى که در نخست داشت همچنان ، بر جاى است و حساب او با خداست .
از همین سخنان :
ایمان راهى است روشن و واضح ، با چراغى پرتو افکن . به ایمان است که به کارهاى نیکو راه توان برد و به کارهاى نیکوست که ایمان را توان دانست . ایمان ، سبب آبادانى علم است و مردم به علم است که از مرگ مى ترسند و به مرگ ، زندگى دنیا به پایان مى رسد و به وسیله دنیا آخرت به دست آید (و به سبب قیامت ، بهشت براى نیکوکاران نزدیک آورده شود و جهنم براى عصیانگران افروخته گردد). جایى نیست که مردم را از قیامت باز دارد. مردم در میدان قیامت مى تازند تا به نهایتش رسند.
هم از این سخن :
از قرارگاه گور بیرون آیند و به آنجا که پایان مقصدشان است به راه افتند. هر سرایى را مردمى است که آن سراى را به سراى دیگر بدل نکنند و خود از آنجا به جاى دیگر نروند. امر به معروف و نهى از منکر، دو صفت از صفات پروردگار عزّ و جلّاند که نه نزدیک شدن اجل را سبب شوند و نه از رزق کاهند.
بر شما باد به کتاب خدا که ریسمان محکم است و نور آشکار و داروى شفابخش ، فرونشاننده تشنگیهاست و، هر کس را که در آن چنگ زند، نگه دارد و هر که بدان درآویزد، رهایى یابد. کژى نپذیرد تا نیازش به راست کردن باشد، و از حق عدول نکند تا به راه حقش بازگردانند. هر چند، که بر زبانها تکرار شود یا در گوشها فرو شود کهنه نگردد. هر که از آن سخن گوید، راست گوید و هر که بدان عمل کند، پیش افتد.
مردى برخاست و گفت :
یا امیرالمؤ منین ما را از فتنه خبر ده . آیا در این باب از رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) سخنى پرسیده اى ؟
فرمود :
هنگامى که این آیه نازل شد ((آیا مردم پنداشته اند که چون بگویند ایمان آوردیم رها شوند و دیگر آزمایش نشوند؟))(۴۴) دانستم ، که تا رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) در میان ماست ، فتنه اى بر ما فرود نیاید. پرسیدم : یا رسول الله ، این فتنه اى که خدا از آن خبر داده چیست ؟ گفت : یا على ، امّت من بعد از من گرفتار فتنه خواهد شد. گفتم : یا رسول الله ، آیا تو در روز احد که جماعتى از مسلمانان به شهادت رسیده بودند، و من شهید نشده بودم و این بر من دشوار مى آمد، مرا نگفتى : بشارت باد تو را که شهادت در پى توست ؟ پیامبر (صلى اللّه علیه و آله ) مرا گفت : چنین است که گویى .
در آن هنگام چگونه صبر خواهى کرد؟ گفتم : یا رسول الله ، آنجا جاى صبر نیست ، بلکه جاى شادمانى و سپاسگزارى است . گفت : یا على ، این مردم فریفته داراییهاى خود شوند و از اینکه دین خدا را پذیرفته اند بر خداى منت نهند و رحمت او را تمنّا کنند و از خشم او خود را در امان پندارند. با شبهتهاى دروغ و هواهاى سهوآمیز، حرام خدا را حلال شمارند و شراب را نبید نام نهند و حلال کنند و ربا را عنوان خرید و فروخت دهند. رشوه را هدیه خوانند. گفتم : یا رسول الله ، در آن زمان مردم را در چه پایگاهى فرود آرم : از دین برگشتگان یا فریب خوردگان . فرمود، آنها را در پایگاه فریب خوردگان بنشان .

خطبه : ۱۵۶
و من خطبه له ع یحث الناس على التقوى
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی جَعَلَ الْحَمْدَ مِفْتَاحا لِذِکْرِهِ وَ سَبَبا لِلْمَزِیدِ مِنْ فَضْلِهِ وَ دَلِیلاً عَلَى آلاَئِهِ وَ عَظَمَتِهِ.
عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ الدَّهْرَ یَجْرِی بِالْبَاقِینَ کَجَرْیِهِ بِالْمَاضِینَ لاَ یَعُودُ مَا قَدْ وَلَّى مِنْهُ وَ لاَ یَبْقَى سَرْمَدا مَا فِیهِ، آخِرُ فَعَالِهِ کَاءَوَّلِهِ مُتَشَابِهَهٌ اءُمُورُهُ مُتَظَاهِرَهٌ اءَعْلاَمُهُ، فَکَاءَنَّکُمْ بِالسَّاعَهِ تَحْدُوکُمْ حَدْوَالزَّاجِرِ بِشَوْلِهِ فَمَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِغَیْرِ نَفْسِهِ تَحَیَّرَ فِی الظُّلُمَاتِ وَ ارْتَبَکَ فِی الْهَلَکَاتِ وَ مَدَّتْ بِهِ شَیَاطِینُهُ فِی طُغْیَانِهِ وَ زَیَّنَتْ لَهُ سَیِّئَ اءَعْمَالِهِ، فَالْجَنَّهُ غَایَهُ السَّابِقِینَ وَ النَّارُ غَایَهُ الْمُفَرِّطِینَ.
اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ، اءَنَّ التَّقْوَى دَارُ حِصْنٍ عَزِیزٍ وَ الْفُجُورَ دَارُ حِصْنٍ ذَلِیلٍ لاَ یَمْنَعُ اءَهْلَهُ وَ لاَ یُحْرِزُ مَنْ لَجَاءَ إِلَیْهِ اءَلاَ وَ بِالتَّقْوَى تُقْطَعُ حُمَهُ الْخَطَایَا وَ بِالْیَقِینِ تُدْرَکُ الْغَایَهُ الْقُصْوَى .
عِبَادَ اللَّهِ، اللَّهَ اللَّهَ فِی اءَعَزِّ الْاءَنْفُسِ عَلَیْکُمْ وَ اءَحَبِّهَا إِلَیْکُمْ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ اءَوْضَحَ لَکُمْ سَبِیلَ الْحَقِّ وَ اءَنَارَ طُرُقَهُ فَشِقْوَهٌ لاَزِمَهٌ اءَوْ سَعَادَهٌ دَائِمَهٌ فَتَزَوَّدُوا فِی اءَیَّامِ الْفَنَاءِ لِاءَیَّامِ الْبَقَاءِ، قَدْ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ وَ اءُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ حُثِثْتُمْ عَلَى الْمَسِیرِ فَإِنَّمَا اءَنْتُمْ کَرَکْبٍ وُقُوفٍ لاَ یَدْرُونَ مَتَى یُؤْمَرُونَ بِالسَّیْرِ.
اءَلاَ فَمَا یَصْنَعُ بِالدُّنْیَا مَنْ خُلِقَ لِلاْخِرَهِ؟ وَ مَا یَصْنَعُ بِالْمَالِ مَنْ عَمَّا قَلِیلٍ یُسْلَبُهُ وَ تَبْقَى عَلَیْهِ تَبِعَتُهُ وَ حِسَابُهُ؟!
عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَیْسَ لِمَا وَعَدَ اللَّهُ مِنَ الْخَیْرِ مَتْرَکٌ، وَ لاَ فِیمَا نَهَى عَنْهُ مِنَ الشَّرِّ مَرْغَبٌ.
عِبَادَ اللَّهِ احْذَرُوا یَوْما تُفْحَصُ فِیهِ الْاءَعْمَالُ، وَ یَکْثُرُ فِیهِ الزِّلْزَالُ وَ تَشِیبُ فِیهِ الْاءَطْفَالُ.
اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ، اءَنَّ عَلَیْکُمْ رَصَدا مِنْ اءَنْفُسِکُمْ وَ عُیُونا مِنْ جَوَارِحِکُمْ وَ حُفَّاظَ صِدْقٍ یَحْفَظُونَ اءَعْمَالَکُمْ وَ عَدَدَ اءَنْفَاسِکُمْ، لاَ تَسْتُرُکُمْ مِنْهُمْ ظُلْمَهُ لَیْلٍ دَاجٍ وَ لاَ یُکِنُّکُمْ مِنْهُمْ بَابٌ ذُو رِتَاجٍ وَ إِنَّ غَدا مِنَ الْیَوْمِ قَرِیبٌ.
یَذْهَبُ الْیَوْمُ بِمَا فِیهِ وَ یَجِی ءُ الْغَدُ لاَحِقا بِهِ فَکَاءَنَّ کُلَّ امْرِئٍ مِنْکُمْ قَدْ بَلَغَ مِنَ الْاءَرْضِ مَنْزِلَ وَحْدَتِهِ وَ مَخَطَّ حُفْرَتِهِ فَیَا لَهُ مِنْ بَیْتِ وَحْدَهٍ وَ مَنْزِلِ وَحْشَهٍ وَ مَفْرَدِ غُرْبَهٍ! وَ کَاءَنَّ الصَّیْحَهَ قَدْ اءَتَتْکُمْ وَ السَّاعَهَ قَدْ غَشِیَتْکُمْ وَ بَرَزْتُمْ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ قَدْ زَاحَتْ عَنْکُمُ الْاءَبَاطِیلُ وَ اضْمَحَلَّتْ عَنْکُمُ الْعِلَلُ وَ اسْتَحَقَّتْ بِکُمُ الْحَقَائِقُ وَ صَدَرَتْ بِکُمُ الْاءُمُورُ مَصَادِرَهَا فَاتَّعِظُوا بِالْعِبَرِ وَ اعْتَبِرُوا بِالْغِیَرِ، وَ انْتَفِعُوا بِالنُّذُرِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) که در آن مردم را به پرهیزگارى مى خواند
حمد خدایى را که حمد را کلید یاد خود و سبب افزونى فضل خود و دلیل شناخت نعمت ها و عظمت خود گردانید.
اى بندگان خدا، روزگار بر باقیماندگان چنان گذرد که بر گذشتگان گذشته است .
آنچه رفته ، باز نگردد و آنچه بر جاى مانده ، جاودانه نخواهد ماند. کردارش در پایان ، همان است که در آغاز بود. حوادثش ، بر یکدیگر پیشى گرفته ، در مى رسند و نشانه هاى آن همراه یکدیگرند.
گویى که در قیامت حاضر آمده اید و همانند ساربانى ، که کره شتر تند رفتارش را مى راند، شما را مى راند. هر کس که غافل از خود، خویشتن را به دیگرى مشغول دارد، در تاریکیهاى حیرت زده بماند و در ورطه هاى هلاکت افتد و شیطانهاى درون او به طغیانش وادارند و کارهاى ناپسندش را در چشمش بیارایند. پس ، بهشت ، پایان راه پیشى گیرندگان است و آتش ، پایان راه تقصیر کنندگان .
بدانید، این بندگان خدا، که پرهیزگارى سرایى است چون دژى استوار و بزهکارى ، سرایى است خوار مایه و نا استوار، که ساکنان خود را از بلا نگه نتواند داشت و هر که بدان پناه برد از آسیب در امان نخواهد بود.
بدانید، که تقوا نیش زهرآگین خطاها را از آدمى دور مى کند و شما به نیروى یقین به آن هدف عالى توانید رسید.
اى بندگان خدا، خدا را در نظر آورید، درباره عزیزترین و محبوبترین کسان در نزد شما. خداى تعالى راه حق را برایتان آشکار نموده و روشن ساخته یا به شقاوتى جدا ناشدنى و درمان ناپذیر افتید یا به سعادتى جاودانه خواهید رسید. در این جهان فانى ، براى آخرت ، که جهان باقى است ، توشه برگیرید. شما را به توشه آخرت راه نموده اند و هم فرمان کوچ داده اند و بر رفتن تعجیل کنند. و شما همانند کاروانى هستید، منتظر، در راه ایستاده که نمى داند که چه وقت به حرکت فرمانش ‍ دهند.
براستى ، کسى را که براى آخرت آفریده شده ، با دنیا چه کار؟ و چه سود از مال و خواسته ، وقتى که پس از اندکى مى ربایندش و او در گرو بازخواست و حساب آن بماند.
اى بندگان خدا، آنچه خداوند، از پاداشهاى نیکو، وعده داده ، شایان ترک کردن و واگذاشتن نیست و آنچه از آن نهى کرده ، از بدیها، شایسته رغبت نباشد.
اى بندگان خدا، بترسید از روزى که از اعمالتان بازجست کنند. در آن روز، چنان لرزش و تشویشى بر شما چیره گردد که کودکان از وحشت آن پیر شوند.
بدانید، اى بندگان خدا، شما را از خود نگهبانانى و از اعضایتان جاسوسانى و حافظانى راستین است ، که اعمالتان را مى نویسند و حتى شماره نفسهایتان را ضبط مى کنند. تاریکى شبهاى ظلمانى شما را از آنان فرو نپوشد، یا اگر در پشت درهاى بسته پنهان گردید از دیده آنها نهان نخواهید ماند.
فردا به امروز نزدیک است و امروز هر چه با خود دارد مى برد و فردا از پى آن مى آید و به آن مى رسد. گویى هر یک از شما را مى بینم که به سراى تنهایى و گورگاه خود رسیده اید. و اى ، که چه خانه اى تنها و چه منزلى وحشت زا و چه غربتى و چه جدایى از همگنان . گویى صیحه قیامت به گوش مى رسد و ساعت رستاخیز فراز آمده است و شما از گورها بیرون آمده اید تا به محکمه عدل الهى حاضر آیید. دیگر آن گفتارهاى باطل به کارتان نیاید و، بهانه ها زایل شده و حقایق آشکار گردیده و اعمالتان شما را به آنجا که باید، برده است . پس ، از آنچه مایه عبرت است ، موعظت پذیرید و از اینهمه ، دگرگونى عبرت گیرید و از هشدارها سود ببرید.

خطبه : ۱۵۷
و من خطبه له ع
اءَرْسَلَهُ عَلَى حِینِ فَتْرَهٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ طُولِ هَجْعَهٍ مِنَ الْاءُمَمِ وَ انْتِقَاضٍ مِنَ الْمُبْرَمِ فَجَاءَهُمْ بِتَصْدِیقِ الَّذِی بَیْنَ یَدَیْهِ وَ النُّورِ الْمُقْتَدَى بِهِ، ذَلِکَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَ لَنْ یَنْطِقَ وَ لَکِنْ اءُخْبِرُکُمْ عَنْهُ اءَلاَ إِنَّ فِیهِ عِلْمَ مَا یَأْتِی وَ الْحَدِیثَ عَنِ الْمَاضِی وَ دَوَاءَ دَائِکُمْ وَ نَظْمَ مَا بَیْنَکُمْ.
مِنْهَا:
فَعِنْدَ ذَلِکَ لاَ یَبْقَى بَیْتُ مَدَرٍ وَ لاَ وَبَرٍ إِلا وَ اءَدْخَلَهُ الظَّلَمَهُ تَرْحَهً وَ اءَوْلَجُوا فِیهِ نِقْمَهً فَیَوْمَئِذٍ لاَ یَبْقَى لَهُمْ فِی السَّمَاءِ عَاذِرٌ وَ لاَ فِی الْاءَرْضِ نَاصِرٌ اءَصْفَیْتُمْ بِالْاءَمْرِ غَیْرَ اءَهْلِهِ وَ اءَوْرَدْتُمُوهُ غَیْرَ مَوْرِدِهِ وَ سَیَنْتَقِمُ اللَّهُ مِمَّنْ ظَلَمَ مَأْکَلاً بِمَأْکَلٍ وَ مَشْرَبا بِمَشْرَبٍ مِنْ مَطَاعِمِ الْعَلْقَمِ وَ مَشَارِبِ الصَّبِرِ وَ الْمَقِرِ وَ لِبَاسِ شِعَارِ الْخَوْفِ وَ دِثَارِ السَّیْفِ وَ إِنَّمَا هُمْ مَطَایَا الْخَطِیئَاتِ وَ زَوَامِلُ الْآثَامِ، فَأُقْسِمُ ثُمَّ اءُقْسِمُ لَتَنْخَمَنَّهَا اءُمَیَّهُ مِنْ بَعْدِی کَمَا تُلْفَظُ النُّخَامَهُ، ثُمَّ لاَ تَذُوقُهَا وَ لاَ تَطْعَمُ بِطَعْمِهَا اءَبَدا مَا کَرَّ الْجَدِیدَانِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
محمد (صلى اللّه علیه و آله ) را هنگامى به رسالت فرستاد، که پیامبرى نبود و مردم سالها مى گذشت که به خواب غفلت بودند و ستون ایمان شکسته شده بود. او به رسالت مبعوث شد و آنچه را که در نزد آنان بود یعنى کتابهاى آسمانى پیشین را تصدیق کرد و خود نورى آورد که مقتداى همگان شد. و آن نور قرآن بود. از قرآن بخواهید، که برایتان سخن گوید و قرآن هیچگاه سخن نگوید ولى من شما را از آن خبر مى دهم . بدانید، که در قرآن است علم آینده و حدیث گذشته و داروى درد شما و نظام زندگى شما.
از این خطبه :
در آن هنگام نه خیمه اى مى ماند و نه خانه اى ، جز آنکه ستمکارانش پر از اندوه و کینه کنند. در آن زمان ، نه در آسمان کسى عذرتان را پذیرا آید و نه در زمین کسى به یاریتان برخیزد. زیرا کسى را به فرمانروایى برگزیده اید که اهلیّت آن را نداشته است و او را در جایى نشانده اید که جاى او نبوده است . زودا، که خدا از ستمکار انتقام کشد خوردنى را به خوردنى و نوشیدنى را به نوشیدنى . با طعامى تلخ ، چون حنظل و آبى تلخ و زهرآگین ، چون ((صبر)). لباسى در بر آنان که جامه زیرین آن وحشت باشد و جامه رویینش شمشیر، زیرا، آنان مرکبهاى خطا و ستوران بارکش گناهان اند.
سوگند مى خورم و سوگند مى خورم ، که بنى امیه ، پس از من ، خلافت را رها کنند چون خلط سینه اى که به دور افکنند. و تا شب و روز از پى هم مى آیند نه هرگز مزه آن بچشند و نه طعمش را دریابند.

خطبه : ۱۵۸
و من خطبه له ع
وَ لَقَدْ اءَحْسَنْتُ جِوَارَکُمْ، وَ اءَحَطْتُ بِجُهْدِی مِنْ وَرَائِکُمْ، وَ اءَعْتَقْتُکُمْ مِنْ رِبَقِ الذُّلِّ وَ حَلَقِ الضَّیْمِ شُکْرا مِنِّی لِلْبِرِّ الْقَلِیلِ وَ إِطْرَاقا عَمَّا اءَدْرَکَهُ الْبَصَرُ وَ شَهِدَهُ الْبَدَنُ مِنَ الْمُنْکَرِ الْکَثِیرِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
برایتان همنشین و معاشرى نیکو بودم . تا یارایم بود، کوشیدم که از پشت سر نگهبانتان شوم و از بندهاى خوارى آزادتان کردم و از چنبر ستم رهانیدم و این براى سپاسگزارى از آن اندک نیکى بود، که از شما دیدم و، چشم پوشى از آن همه زشتى که مرتکب شدید، که چشم دید و تن تحمل نمود.

خطبه : ۱۵۹
و من خطبه له ع
اءَمْرُهُ قَضَاءٌ وَ حِکْمَهٌ وَ رِضَاهُ اءَمَانٌ وَ رَحْمَهُ، یَقْضِی بِعِلْمٍ وَ یَعْفُو بِحِلْمٍ.
اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَ تُعْطِی وَ عَلَى مَا تُعَافِی وَ تَبْتَلِی حَمْدا یَکُونُ اءَرْضَى الْحَمْدِ لَکَ وَ اءَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَیْکَ وَ اءَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَکَ حَمْدا یَمْلاُ مَا خَلَقْتَ وَ یَبْلُغُ مَا اءَرَدْتَ، حَمْدا لاَ یُحْجَبُ عَنْکَ وَ لاَ یُقْصَرُ دُونَکَ حَمْدا لاَ یَنْقَطِعُ عَدَدُهُ وَ لاَ یَفْنَى مَدَدُهُ فَلَسْنَا نَعْلَمُ کُنْهَ عَظَمَتِکَ إِلا اءَنَّا نَعْلَمُ اءَنَّکَ حَیُّ قَیُّومُ لاَ تَأْخُذُکَ سِنَهٌ وَ لاَ نَوْمٌ لَمْ یَنْتَهِ إِلَیْکَ نَظَرٌ وَ لَمْ یُدْرِکْکَ بَصَرٌ.
اءَدْرَکْتَ الْاءَبْصَارَ وَ اءَحْصَیْتَ الْاءَعْمَالَ وَ اءَخَذْتَ بِالنَّوَاصِی وَ الْاءَقْدَامِ وَ مَا الَّذِی نَرَى مِنْ خَلْقِکَ وَ نَعْجَبُ لَهُ مِنْ قُدْرَتِکَ وَ نَصِفُهُ مِنْ عَظِیمِ سُلْطَانِکَ وَ مَا تَغَیَّبَ عَنَّا مِنْهُ وَ قَصُرَتْ اءَبْصَارُنَا عَنْهُ وَ انْتَهَتْ عُقُولُنَا دُونَهُ وَ حَالَتْ سُتُورُ الْغُیُوبِ بَیْنَنَا وَ بَیْنَهُ اءَعْظَمُ.
فَمَنْ فَرَّغَ قَلْبَهُ وَ اءَعْمَلَ فِکْرَهُ لِیَعْلَمَ کَیْفَ اءَقَمْتَ عَرْشَکَ وَ کَیْفَ ذَرَاءْتَ خَلْقَکَ وَ کَیْفَ عَلَّقْتَ فِی الْهَوَاءِ سَمَاوَاتِکَ وَ کَیْفَ مَدَدْتَ عَلَى مَوْرِ الْمَاءِ اءَرْضَکَ رَجَعَ طَرْفُهُ حَسِیرا وَ عَقْلُهُ مَبْهُورا وَ سَمْعُهُ وَ الِها وَ فِکْرُهُ حَائِرا
مِنْهَا
یَدَّعِی بِزَعْمِهِ اءَنَّهُ یَرْجُو اللَّهَ! کَذَبَ وَ الْعَظِیمِ! مَا بَالُهُ لاَ یَتَبَیَّنُ رَجَاؤُهُ فِی عَمَلِهِ، فَکُلُّ مَنْ رَجَا عُرِفَ رَجَاؤُهُ فِی عَمَلِهِ وَ کُلُّ رَجَاءٍ إِلا رَجَاءَ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ مَدْخُولٌ وَ کُلُّ خَوْفٍ مُحَقَّقٌ إِلا خَوْفَ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَعْلُولٌ، یَرْجُو اللَّهَ فِی الْکَبِیرِ وَ یَرْجُو الْعِبَادَ فِی الصَّغِیرِ، فَیُعْطِی الْعَبْدَ مَا لاَ یُعْطِی الرَّبَّ، فَمَا بَالُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ یُقَصَّرُ بِهِ عَمَّا یُصْنَعُ بِهِ لِعِبَادِهِ؟ اءَ تَخَافُ اءَنْ تَکُونَ فِی رَجَائِکَ لَهُ کَاذِبا، اءَوْ تَکُونَ لاَ تَرَاهُ لِلرَّجَاءِ مَوْضِعا؟ وَ کَذَلِکَ إِنْ هُوَ خَافَ عَبْدا مِنْ عَبِیدِهِ اءَعْطَاهُ مِنْ خَوْفِهِ مَا لاَ یُعْطِی رَبَّهُ، فَجَعَلَ خَوْفَهُ مِنَ الْعِبَادِ نَقْدا وَ خَوْفَهُ مِنْ خَالِقِهِ ضِمَارا وَ وَعْدا وَ کَذَلِکَ مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْیَا فِی عَیْنِهِ وَ کَبُرَ مَوْقِعُهَا مِنْ قَلْبِهِ، آثَرَهَا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَانْقَطَعَ إِلَیْهَا وَ صَارَ عَبْدا لَهَا.
وَ لَقَدْ کَانَ فِی رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه کَافٍ لَکَ فِی الْاءُسْوَهِ وَ دَلِیلٌ لَکَ عَلَى ذَمِّ الدُّنْیَا وَ عَیْبِهَا وَ کَثْرَهِ مَخَازِیهَا وَ مَسَاوِیهَا، إِذْ قُبِضَتْ عَنْهُ اءَطْرَافُهَا وَ وُطِّئَتْ لِغَیْرِهِ اءَکْنَافُهَا وَ فُطِمَ عَنْ رَضَاعِهَا وَ زُوِیَ عَنْ زَخَارِفِهَا.
وَ إِنْ شِئْتَ ثَنَّیْتُ بِمُوسَى کَلِیمِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه حَیْثُ اِذْ یَقُولُ: رَبِّ إِنِّی لِم ا اءَنْزَلْتَ إِلَیَّ مِنْ خَیْرٍ فَقِیرٌ، وَ اللَّهِ مَا سَاءَلَهُ إِلا خُبْزا یَأْکُلُهُ، لِاءَنَّهُ کَانَ یَأْکُلُ بَقْلَهَ الْاءَرْضِ وَ لَقَدْ کَانَتْ خُضْرَهُ الْبَقْلِ تُرَى مِنْ شَفِیفِ صِفَاقِ بَطْنِهِ لِهُزَالِهِ وَ تَشَذُّبِ لَحْمِهِ.
وَ إِنْ شِئْتَ ثَلَّثْتُ بِدَاوُدَ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه صَاحِبِ الْمَزَامِیرِ وَ قَارِئِ اءَهْلِ الْجَنَّهِ، فَلَقَدْ کَانَ یَعْمَلُ سَفَائِفَ الْخُوصِ بِیَدِهِ وَ یَقُولُ لِجُلَسَائِهِ: اءَیُّکُمْ یَکْفِینِی بَیْعَهَا؟ وَ یَأْکُلُ قُرْصَ الشَّعِیرِ مِنْ ثَمَنِهَا.
وَ إِنْ شِئْتَ قُلْتُ فِی عِیسَى ابْنِ مَرْیَمَ ع فَلَقَدْ کَانَ یَتَوَسَّدُ الْحَجَرَ وَ یَلْبَسُ الْخَشِنَ وَ یَأْکُلُ الْجَشِبَ وَ کَانَ إِدَامُهُ الْجُوعَ وَ سِرَاجُهُ بِاللَّیْلِ الْقَمَرَ وَ ظِلاَلُهُ فِی الشِّتَاءِ مَشَارِقَ الْاءَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ فَاکِهَتُهُ وَ رَیْحَانُهُ مَا تُنْبِتُ الْاءَرْضُ لِلْبَهَائِمِ وَ لَمْ تَکُنْ لَهُ زَوْجَهٌ تَفْتِنُهُ وَ لاَ وَلَدٌ یَحْزُنُهُ وَ لاَ مَالٌ یَلْفِتُهُ وَ لاَ طَمَعٌ یُذِلُّهُ، دَابَّتُهُ رِجْلاَهُ وَ خَادِمُهُ یَدَاهُ.
فَتَاءَسَّ بِنَبِیِّکَ الْاءَطْیَبِ الْاءَطْهَرِ، صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه ، فَإِنَّ فِیهِ اءُسْوَهً لِمَنْ تَاءَسَّى وَ عَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّى وَ اءَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الْمُتَاءَسِّی بِنَبِیِّهِ وَ الْمُقْتَصُّ لِاءَثَرِهِ، قَضَمَ الدُّنْیَا قَضْما وَ لَمْ یُعِرْهَا طَرْفا اءَهْضَمُ اءَهْلِ الدُّنْیَا کَشْحا وَ اءَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْیَا بَطْنا عُرِضَتْ عَلَیْهِ الدُّنْیَا فَاءَبَى اءَنْ یَقْبَلَهَا وَ عَلِمَ اءَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اءَبْغَضَ شَیْئا فَاءَبْغَضَهُ وَ حَقَّرَ شَیْئا فَحَقَّرَهُ وَ صَغَّرَ شَیْئا فَصَغَّرَهُ وَ لَوْ لَمْ یَکُنْ فِینَا إِلا حُبُّنَا مَا اءَبْغَضَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ تَعْظِیمُنَا مَا صَغَّرَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ لَکَفَى بِهِ شِقَاقا لِلَّهِ وَ مُحَادَّهً عَنْ اءَمْرِ اللَّهِ وَ لَقَدْ کَانَ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه یَأْکُلُ عَلَى الْاءَرْضِ وَ یَجْلِسُ جِلْسَهَ الْعَبْدِ وَ یَخْصِفُ بِیَدِهِ نَعْلَهُ وَ یَرْقَعُ بِیَدِهِ ثَوْبَهُ وَ یَرْکَبُ الْحِمَارَ الْعَارِیَ وَ یُرْدِفُ خَلْفَهُ وَ یَکُونُ السِّتْرُ عَلَى بَابِ بَیْتِهِ فَتَکُونُ فِیهِ التَّصَاوِیرُ، فَیَقُولُ: یَا فُلاَنَهُ لِإِحْدَى اءَزْوَاجِهِ غَیِّبِیهِ عَنِّی ، فَإِنِّی إِذَا نَظَرْتُ إِلَیْهِ ذَکَرْتُ الدُّنْیَا وَ زَخَارِفَهَا، فَاءَعْرَضَ عَنِ الدُّنْیَا بِقَلْبِهِ وَ اءَمَاتَ ذِکْرَهَا مِنْ نَفْسِهِ وَ اءَحَبَّ اءَنْ تَغِیبَ
زِینَتُهَا عَنْ عَیْنِهِ لِکَیْلاَ یَتَّخِذَ مِنْهَا رِیَاشا وَ لاَ یَعْتَقِدَهَا قَرَارا وَ لاَ یَرْجُوَ فِیهَا مُقَاما فَاءَخْرَجَهَا مِنَ النَّفْسِ وَ اءَشْخَصَهَا عَنِ الْقَلْبِ وَ غَیَّبَهَا عَنِ الْبَصَرِ وَ کَذَلِکَ مَنْ اءَبْغَضَ شَیْئا اءَبْغَضَ اءَنْ یَنْظُرَ إِلَیْهِ وَ اءَنْ یُذْکَرَ عِنْدَهُ.
وَ لَقَدْ کَانَ فِی رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه مَا یَدُلُّکُ عَلَى مَسَاوِئِ الدُّنْیَا وَ عُیُوبِهَا، إِذْ جَاعَ فِیهَا مَعَ خَاصَّتِهِ وَ زُوِیَتْ عَنْهُ زَخَارِفُهَا مَعَ عَظِیمِ زُلْفَتِهِ، فَلْیَنْظُرْ نَاظِرٌ بِعَقْلِهِ اءَ اءَکْرَمَ اللَّهُ مُحَمَّدا بِذَلِکَ اءَمْ اءَهَانَهُ؟ فَإِنْ قَالَ: اءَهَانَهُ، فَقَدْ کَذَبَ وَ اللَّهِ الْعَظِیمِ، وَ اءَتِى بِالْإِفْکِ الْعَظِیمِ وَ إِنْ قَالَ: اءَکْرَمَهُ فَلْیَعْلَمْ اءَنَّ اللَّهَ قَدْ اءَهَانَ غَیْرَهُ حَیْثُ بَسَطَ الدُّنْیَا لَهُ وَ زَوَاهَا عَنْ اءَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ، فَتَاءَسَّى مُتَاءَسِّ بِنَبِیِّهِ وَ اقْتَصَّ اءَثَرَهُ وَ وَلَجَ مَوْلِجَهُ وَ إِلا فَلاَ یَأْمَنِ الْهَلَکَهَ، فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه عَلَما لِلسَّاعَهِ وَ مُبَشِّرا بِالْجَنَّهِ وَ مُنْذِرا بِالْعُقُوبَهِ، خَرَجَ مِنَ الدُّنْیَا خَمِیصا وَ وَرَدَ الْآخِرَهَ سَلِیما، لَمْ یَضَعْ حَجَرا عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِیلِهِ وَ اءَجَابَ دَاعِیَ رَبِّهِ، فَمَا اءَعْظَمَ مِنَّهَ اللَّهِ عِنْدَنَا حِینَ اءَنْعَمَ عَلَیْنَا بِهِ سَلَفا نَتَّبِعُهُ وَ قَائِدا نَطَأُ عَقِبَهُ.
وَ اللَّهِ لَقَدْ رَقَّعْتُ مِدْرَعَتِی هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْیَیْتُ مِنْ رَاقِعِهَا وَ لَقَدْ قَالَ لِی قَائِلٌ: اءَ لاَ تَنْبِذُهَا عَنْکَ؟ فَقُلْتُ: اغْرُبْ عَنِّی ((فَعِنْدَ الصَّبَاحِ یَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى )).

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
فرمان او فرمانى است حتم و حکمت آمیز و خشنودى او، امان است و رحمت .
بر مقتضاى علم حکم کند و از سر علم ببخشاید. اى خداوند، سپاس باد تو را، چه آنگاه که مى ستانى و چه آنگاه که عطا مى فرمایى . یا آنگاه که عافیت مى بخشى یا به بلا مبتلا مى سازى . ستایشى که پسندیده ترین ستایشهاست و محبوبترین آنها و برترین آنهاست در نزد تو. ستایشى که سراسر عالم وجود را پر کند و به آن پایه که خواسته اى برسد. ستایشى که از تو پوشیده نماند و در رسیدن به آستان جلال تو کوتاه نیاید. ستایشى که شمار آن منقطع نگردد و افزون شدنش پایان نپذیرد. پس ، ما حقیقت عظمتت را ندانیم ، آنچه مى دانیم این است ، که تو زنده اى و برپایى ، نه خواب گران بر تو چیره شود نه خواب سبک . اندیشه و دانشى را توان دست یافتن به تو نیست و هیچ چشمى تو را درنیابد. دیده ها را مى بینى و اعمال بندگانت را حساب مى کنى . سرها و پاهاى همگان در قبضه قدرت توست . چه اندک است آنچه از آفرینشت مى بینم و از تواناییت در شگفت مى شویم و عظمت سلطنتت را بدان وصف مى کنیم ، در حالى که ، آنچه از تو بر ما پوشیده مانده است و دیدگانمان را یاراى درکشان نیست و عقلهایمان را توان رسیدن به آنها نباشد و پرده هاى غیب میان ما و آنها حایل شده ، بسى بزرگتر است . هر که دل خالى دارد و اندیشه اش را به کار گیرد تا بداند که عرش خود را چگونه برپاى داشته اى و آفریدگانت را چسان آفریده اى و آسمانهایت را چگونه در هوا معلق داشته اى و زمینت را چگونه بر امواج آب گسترده اى ، در کار خویش بماند و نگاهش خیره بازگردد و عقلش مغلوب شود و شنواییش از کار بیفتد و اندیشه اش مبهوت و حیرت زده ماند.
از این خطبه :
به گمان خود ادعا مى کند، که به خدا امید بسته است . سوگند به خداى بزرگ ، که دروغ مى گوید. چه مى شود او را که امیدوارى در عملش ‍ پدیدار نیست . زیرا هرکس به چیزى امید بسته باشد، امیدواریش در اعمالش نمودار است ، مگر امید به خدا که آمیزه اى و غشّى در آن هست . و هر کسى از چیزى بترسد، ترس او را باور توان داشت ، جز ترس از خدا که تا در اعمال آشکار نشود باورش نتوان داشت .
در کارهاى بزرگ به خدا امید مى بندد و در کارهاى خرد به بندگان خداى . ولى آن خضوع و فروتنى که در برابر بنده دارد، در برابر خداى ندارد. چرا باید در اداى حق ایزد جلّ شاءنه قصور ورزد و حق بنده او را بتمامى ادا نماید؟ آیا مى ترسى که اگر به خداى تعالى امید بربندى امیدواریت رنگ دروغ گیرد؟ یا خداوند تعالى را درخور امید بستن نمى بینى ؟ همچنین ، اگر از بنده اى از بندگان خدا بیمناک باشد، ترس خود بر او عرضه دارد، در حالى که ، با خدا چنین نکند. یعنى ترس از بنده خدا به نقد است و ترس از خدا در عهده وعده و تعویق . چنین است کسى که دنیا در نظرش بزرگ آید و در دلش مقام و موقعیتى رفیع یابد، سپس ، دنیا را بر خداى تعالى برگزیند، و همواره به دنیا پردازد و بنده آن گردد.
سخن رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) در نکوهش و عیب کردن دنیا و بى اعتبارى و بدیهاى بسیارش ، مقتداى تو کافى است . زیرا دنیا را از هر سو از رسول الله (ص ) گرفتند و به دیگران سپردند، و او از شیر این مادر ننوشید. زیورها و زینتهایش را از او دور کردند.
اگر خواهى ، جز رسول الله (ص ) موساى کلیم (ع ) را نیز مقتداى دیگر خود قرار ده ، که گفت : ((پروردگارا من به آنچه برایم مى فرستى نیازمندم ))(۴۵) به خدا سوگند، موسى از خدا جز لقمه نانى درخواست نکرد، زیرا او از گیاه زمین مى خورد و آنچنان لاغر و کم گوشت شده بود که سبزى آن علف که خورده بود، از درون شکمش پیدا بود.
اگر خواهى سومین نمونه را هم بیاورم ، و آن داود (ع ) است ، صاحب مزامیر و خواننده اهل بهشت . با دست خود زنبیل مى بافت و به کسانى که در مجلس او نشسته بودند، مى گفت کدامیک از شما فروختن آن را بر عهده مى گیرد؟ سپس از بهاى آن قرص جوینى مى خرید.
و اگر خواهى مثلى از عیسى بن مریم (ع ) بیاورم . عیسى سنگ زیر سر مى نهاد و جامه خشن مى پوشید (و غذاى ناگوار مى خورد.) به هنگام گرسنگى نان خورشش گرسنگى بود و در شبها چراغش ماه بود و در زمستان سرپناهش خاور و باختر زمین بود و میوه و ریحانش همان بود که براى ستوران از زمین مى روید. نه همسرى داشت که فریفته او شود و نه فرزندى که برایش اندوهگین گردد و نه مالى که به خود مشغولش دارد و نه آزمندیى که سبب خواریش گردد. مرکبش پاهایش بود و خادمش ‍ دستهایش .
به پیامبر خود (صلى اللّه علیه و آله )، آن نیکوترین و پاکیزه ترین مردم اقتدا کن که او بهترین مقتداست براى هر کس که به او تاءسّى جوید و شایسته ترین انتساب ، انتساب به اوست . نیکوترین بندگان در نزد خدا، بنده اى است که به پیامبرش اقتدا کند و از پى او رود. رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) خوردنش اندک و به قدر ضرورت بود. به این دنیا حتى به گوشه چشمى ننگریست . پهلوهایش از همه مردم لاغرتر بود و شکمش ‍ از همه خالیتر. دنیا بر او عرضه شد و او از پذیرفتنش ابا کرد و مى دانست که خداى سبحان چه چیز را دشمن مى دارد تا او نیز آن را دشمن دارد یا چه چیز را حقیر شمرده تا او نیز حقیرش شمارد و چه چیز را خرد و بیمقدار دانسته تا او نیز بیمقدارش داند. اگر چیزى را که خدا و پیامبرش ‍ دشمن داشته اند، دوست انگاریم یا چیزى را که آن دو حقیر شمرده اند، بزرگ پنداریم ، براى سرکشى از فرمان خدا و مخالفت با اوامر او، همین ما را بس . رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) بر روى زمین غذا مى خورد و چون بندگان مى نشست و پارگى کفشش را، خود، به دست خود مى دوخت و جامه اش را، خود، به دست خود وصله مى زد. بر خر بى پالان سوار مى شد و بسا کسى را هم بر ترک خود مى نشاند. پرده اى بر در خانه اش آویخته بودند و بر آن نقش و نگارى چند، به یکى از زنانش ‍ گفت اى زن ، این پرده را از جلو چشمم دور کن . زیرا، هرگاه ، بدان مى نگرم به یاد دنیا و زیورها و زینتهایش مى افتم .
رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) به دل از دنیا اعراض کرده بود و یاد دنیا را در وجود خود میرانده بود و دوست داشت که زینت دنیا را از برابر چشم خود دور کند تا مبادا چیزى از آن برگیرد. و دنیا را پایدار نمى دانست و در آن امید درنگ نداشت .
پس علاقه به دنیا را از خاطر دور ساخت و از دل براند و از نظر انداخت . زیرا کسى که چیزى را ناخوش دارد نگریستن به آن را نیز ناخوش ‍ شمارد و نخواهد که در نزدش از آن سخن گویند. در سیرت رسول الله (صلى اللّه علیه و آله ) نکته هایى است که تو را به زشتیها و بدیهاى دنیا رهنمون مى آیند، زیرا او با خواص و نزدیکان خود همواره گرسنه مى زیست ، و با مقام و منزلتى که او را بود، آرایشهاى دنیا از چشمش به دور مانده بود.
باید آن را که دیده بصیرت است از روى خرد ببیند که آیا خداى تعالى محمد (صلى اللّه علیه و آله ) را، با چنین روش و سیرتى که داشت ، گرامى داشته یا خوار و حقیرش کرده . اگر بگوید که خوار و حقیرش کرده ، سوگند به خداى بزرگ که دروغ مى گوید و بهتانى بزرگ مى زند و اگر بگوید، گرامیش داشته ، پس بداند که خداوند دیگران را تحقیر کرده که دنیا را به آنان ارزانى داشته ، در حالى که آن را از مقربترین مقربان خود دور ساخته است . پس هر که ، باید به پیامبرش تاءسّى جوید و پاى بر جاى پاى او نهد و از هر جا که او داخل شده داخل شود، اگر نه از هلاکت ایمن نباشد.
خداى تعالى محمد (صلى اللّه علیه و آله ) را نشانه قیامت قرار داده و مژده دهنده بهشت و ترساننده از عقوبت . سیر ناشده از دنیا رخت بر بست و سالم از هر خطا و گناهى به عالم آخرت درآمد. سنگى بر روى سنگى ننهاد تا به راه خود رفت و دعوت پروردگارش را اجابت کرد. چقدر خدا را بر ما منت است که نعمت وجود محمد صلى الله علیه و آله را به ما عطا نمود. پیشروى که از پى او مى رویم و پیشوایى که پاى بر جاى پاى او مى نهیم .
به خدا سوگند، که این جبّه خود را چندان وصله زده ام که دیگر از وصله زننده آن شرم مى دارم . یکى مرا گفت : آیا وقت آن نرسیده که به دورش ‍ افکنى ؟ گفتم : از من دور شو که ((به هنگام صبح است که مردم روندگان شب را مى ستایند.))
***

کلام : ۱۶۱
و من کلام له ع لِبَعْضِ اءَصْحابِهِ وَ قَدْ سَاءَلَهُ کَیْفَ دَفَعکُمْ قَوْمُکُمْ عَنْ هذَا الْمَقامِ وَ اءَنْتُمْ اءَحَقُبِهِ؟ فَقالَ عَلَیْهِ السَّلامُ:
یَا اءَخَا بَنِی اءَسَدٍ، إِنَّکَ لَقَلِقُ الْوَضِینِ، تُرْسِلُ فِی غَیْرِ سَدَدٍ وَ لَکَ بَعْدُ ذِمَامَهُ الصِّهْرِ وَ حَقُّ الْمَسْاءَلَهِ وَ قَدِ اسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ.
اءَمَّا الاِسْتِبْدَادُ عَلَیْنَا بِهَذَا الْمَقَامِ وَ نَحْنُ الْاءَعْلَوْنَ نَسَبا وَ الْاءَشَدُّونَ بِالرَّسُولِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه نَوْطا فَإِنَّهَا کَانَتْ اءَثَرَهً شَحَّتْ عَلَیْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِینَ وَ الْحَکَمُ اللَّهُ وَ الْمَعْوَدُ إِلَیْهِ الْقِیَامَهِ.
وَ دَعْ عَنْکَ نَهْبا صِیحَ فِی حَجَرَاتِهِ
وَ لَکِنْ حَدِیثا مَا حَدِیثُ الرَّوَاحِلَ
وَ هَلُمَّ الْخَطْبَ فِی ابْنِ اءَبِی سُفْیَانَ، فَلَقَدْ اءَضْحَکَنِی الدَّهْرُ بَعْدَ إِبْکَائِهِ وَ لاَ غَرْوَ وَ اللَّهِ فَیَا لَهُ خَطْبا یَسْتَفْرِغُ الْعَجَبَ وَ یُکْثِرُ الْاءَوَدَ، حَاوَلَ الْقَوْمُ إِطْفَاءَ نُورِ اللَّهِ مِنْ مِصْبَاحِهِ، وَ سَدَّ فَوَّارِهِ مِنْ یَنْبُوعِهِ، وَ جَدَحُوا بَیْنِی وَ بَیْنَهُمْ شِرْبا وَ بِیئا، فَإِنْ تَرْتَفِعْ عَنَّا وَ عَنْهُمْ مِحَنُ الْبَلْوَى اءَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَى مَحْضِهِ، وَ إِنْ تَکُنِ الْاءُخْرَى (فَلا تَذْهَبْ نَفْسُکَ عَلَیْهِمْ حَسَر اتٍ، إِنَّ اللّ هَ عَلِیمٌ بِم ا یَصْنَعُونَ).

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) به یکى از اصحابش که از او پرسید: چگونه قومتان شما را از اینمقام (یعنى خلافت ) باز داشتند، در حالى که ، از دیگران سزاوارتر بدان بودید؟ چنین پاسخداد:
اى برادر اسدى (۴۶) بر مرکبى سوار شده اى که تنگش سست است و لغزان و، زمام آن رها کرده اى که به هرجاى که خواهد برود. ولى تو را حق خویشاوندى (۴۷) و پرسیدن است . مى خواهى از حقیقتى آگاه شوى ، پس ‍ بدان ، که آن زورگویى و خودکامگى که در امر خلافت با ما نمودند در حالى که ما به نسب برتر از آنها بودیم و با رسول الله (ص ) پیوند استوارترى داشتیم بدان سبب بود، که امر خلافت مقامى رغبت افزاست . گروهى سخت بدان آزمند شدند و گروهى سخاوت ورزیدند و از آن چشم پوشیدند. داورى با خداست و جاى داورى ، بازگشتنگاه قیامت است .
((و دع عنک نهبا صیح فى حجراته ))(۴۸)
آن غنیمتها را که گردش هیاهو و جنجال است رها کن )) و از ماجراى بزرگ پسر ابوسفیان یاد کن . روزگار مرا به خنده آورد، پس از آنکه ، گریانم کرده بود. به خدا سوگند، جاى شگفتى نیست که بزرگى حادثه جایى براى شگفت زدگى باقى نگذارد و کژروى و ناراستى را افزون سازد. آن قوم خواستند که نور خدا را در چراغش خاموش سازند و آب را از سرچشمه اش که چون فواره مى جوشید قطع کنند. و آبى را که میان من و ایشان جارى بود، به وبا بیامیزند و فتنه برپا کنند اگر این آزمایش ‍ محنت افزاى از میان ما برداشته شود، آنان را به راهى مى برم که حقیقت محض باشد ولى اگر کار بر منوال دیگر باشد، ((نباید که جان تو به خاطر آنها دچار اندوه شود زیرا خدا به کارهایى که مى کنند آگاه است .))(۴۹)

خطبه : ۱۶۲
و من خطبه له ع
الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْعِبَادِ، وَ سَاطِحِ الْمِهَادِ، وَ مُسِیلِ الْوِهَادِ، وَ مُخْصِبِ النِّجَادِ، لَیْسَ لِاءَوَّلِیَّتِهِ ابْتِدَاءٌ، وَ لاَ لِاءَزَلِیَّتِهِ انْقِضَاءٌ، هُوَ الْاءَوَّلُ لَمْ یَزَلْ، وَالْبَاقِی بِلاَ اءَجَلٍ، خَرَّتْ لَهُ الْجِبَاهُ، وَ وَحَّدَتْهُ الشِّفَاهُ، حَدَّ الْاءَشْیَاءَ عِنْدَ خَلْقِهِ لَهَا إِبَانَهً لَهُ مِنْ شَبَهِهَا، لاَ تُقَدِّرُهُ الْاءَوْهَامُ بِالْحُدُودِ وَالْحَرَکَاتِ، وَ لاَ بِالْجَوَارِحِ وَالْاءَدَوَاتِ، لاَ یُقَالُ لَهُ: مَتَى ؟ وَ لاَ یُضْرَبُ لَهُ اءَمَدٌ بِحَتَّى ، الظَّاهِرُ لاَ یُقَالُ: مِمَّ؟ وَالْبَاطِنُ لاَ یُقَالُ: فِیمَ؟ لاَ شَبَحٌ فَیُتَقَصَّى وَ لاَ مَحْجُوبٌ فَیُحْوَى ، لَمْ یَقْرُبْ مِنَ الْاءَشْیَاءِ بِالْتِصَاقٍ، وَ لَمْ یَبْعُدْ عَنْهَا بِافْتِرَاقٍ، وَ لاَ یَخْفَى عَلَیْهِ مِنْ عِبَادِهِ شُخُوصُ لَحْظَهٍ، وَ لاَ کُرُورُ لَفْظَهٍ، وَ لاَ ازْدِلاَفُ رَبْوَهٍ، وَ لاَ انْبِسَاطُ خُطْوَهٍ فِی لَیْلٍ دَاجٍ، وَ لاَ غَسَقٍ سَاجٍ. یَتَفَیَّأُ عَلَیْهِ الْقَمَرُ الْمُنِیرُ، وَ تَعْقُبُهُ الشَّمْسُ ذَاتُ النُّورِ فِی الْاءُفُولِ وَالْکُرُورِ، وَ تَقَلُّبِ الْاءَزْمِنَهِ وَالدُّهُورِ، مِنْ إِقْبَالِ لَیْلٍ مُقْبِلٍ، وَ إِدْبَارِ نَهَارٍ مُدْبِرٍ، قَبْلَ کُلِّ غَایَهٍ وَ مُدَّهِ، وَ کُلِّ إِحْصَاءٍ وَعِدَّهٍ، تَعَالَى عَمَّا یَنْحَلُهُ الْمُحَدِّدُونَ مِنْ صِفَاتِ الْاءَقْدَارِ، وَ نِهَایَاتِ الْاءَقْطَارِ، وَ تَاءَثُّلِ الْمَسَاکِنِ، وَ تَمَکُّنِ الْاءَمَاکِنِ.
فَالْحَدُّ لِخَلْقِهِ مَضْرُوبٌ، وَ إِلَى غَیْرِهِ مَنْسُوبٌ.
لَمْ یَخْلُقِ الْاءَشْیَاءَ مِنْ اءُصُولٍ اءَزَلِیَّهٍ، وَ لاَ مِنْ اءَوَائِلَ اءَبَدِیَّهٍ، بَلْ خَلَقَ مَا خَلَقَ فَاءَقَامَ حَدَّهُ، وَصَوَّرَ فَاءَحْسَنَ صُورَتَهُ، لَیْسَ لِشَیْءٍ مِنْهُ امْتِنَاعٌ، وَ لاَ لَهُ بِطَاعَهِ شَیْءٍ انْتِفَاعٌ، عِلْمُهُ بِالْاءَمْوَاتِ الْمَاضِینَ کَعِلْمِهِ بِالْاءَحْیَاءِ الْبَاقِینَ، وَ عِلْمُهُ بِمَا فِی السَّمَاوَاتِ الْعُلَى کَعِلْمِهِ بِمَا فِی الْاءَرَضِینَ السُّفْلَى .
مِنْهَا:
اءَیُّهَا الْمَخْلُوقُ السَّوِیُّ، وَالْمُنْشَأُ الْمَرْعِیُّ فِی ظُلُمَاتِ الْاءَرْحَامِ وَ مُضَاعَفَاتِ الْاءَسْتَارِ، بُدِئْتَ مِنْ سُلا لَهٍ مِنْ طِینٍ، وَ وُضِعْتَ فِی قَر ارٍ مَکِینٍ إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ، وَ اءَجَلٍ مَقْسُومٍ، تَمُورُ فِی بَطْنِ اءُمِّکَ جَنِینا، لاَ تُحِیرُ دُعَاءً، وَ لاَ تَسْمَعُ نِدَاءً، ثُمَّ اءُخْرِجْتَ مِنْ مَقَرِّکَ إِلَى دَارٍ لَمْ تَشْهَدْهَا، وَ لَمْ تَعْرِفْ سُبُلَ مَنَافِعِهَا.
فَمَنْ هَدَاکَ لاِجْتِرَارِ الْغِذَاءِ مِنْ ثَدْیِ اءُمِّکَ؟ وَ عَرَّفَکَ عِنْدَ الْحَاجَهِ مَوَاضِعَ طَلَبِکَ وَ إِرَادَتِکَ؟ هَیْهَاتَ! إِنَّ مَنْ یَعْجِزُ عَنْ صِفَاتِ ذِی الْهَیْئَهِ وَالْاءَدَوَاتِ فَهُوَ عَنْ صِفَاتِ خَالِقِهِ اءَعْجَزُ، وَ مِنْ تَنَاوُلِهِ بِحُدُودِ الْمَخْلُوقِینَ اءَبْعَدُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
حمد باد خداوندى را که آفریدگار بندگان است و گستراننده زمین است و روان کننده آبهاست به پستیها و رویاننده گیاهان است بر بلندیها.
اولیتش را آغازى نیست و ازلیّتش را پایانى نیست . اول است بى هیچ زوالى ، باقى است بى هیچ مدتى . پیشانیها در برابر او بر خاک اند و لبها به ذکر وحدانیت او در جنبش . به هنگام آفرینش ، هر چیزى را حدى معین ساخت تا خود از شباهت به آن دور ماند. اوهام و گمانها او را به حدود و حرکات و اعضا و آلات نتوانند سنجید. درباره اش نتوان گفت که از چه زمانى بوده و تا چه زمانى خواهد بود. آشکار است و نتوان گفت که از چه ، نهان است و نتوان گفت که در چه . شبحى نیست که پدید آید و انحلال یابد.
در پرده اى نهان نیست که در چیزى محاط شده باشد. نزدیکیش به اشیا، نه به چسبیدن به آنهاست و دوریش از اشیا، نه به جدایى از آنهاست . نه نگریستن بندگانش بى آنکه پلک بر هم زنند، از او پنهان است و نه باز گردیدن سخن بر زبانشان و نه نزدیک شدنشان به تپه خاکى و نه آنگاه که به تپه اى نزدیک مى شوند و نه آنگاه که در شبى خاموش گام برمى دارند و نه در شبى که ماه تابان بردمد و پس از آن خورشید نورانى سر برزند و نه طلوع و غروب پى در پى آنها و نه گردش زمانهاى کوتاه و بلندش از آمدن شبى که مى آید و روزى که مى رود. پیشى دارد بر هر نهایت و مدت و بر هر چه احصا شود یا در شمار آید.
متعالى است از هر نسبت که توصیف کنندگانش به او دهند و او را به صفاتى چون دارنده مقدار و نهایت و ستبرى موصوف دارند. یا بگویند که در جایى مسکن گزیده یا در مکانى قرار یافته . حد و اندازه ، ویژه آفریدگان است و از صفات دیگران است . اشیا، را از مبادى و نمونه هاى ازلى نیافریده و بر نمونه هاى ابدى خلق نکرده بلکه هر چه را که آفرید، حدى خاص براى آن قرار دارد. و صورتشان بخشید و صورتهایشان نیکو ساخت ، هیچ چیز را یاراى سرپیچى از فرمان او نیست و او از اطاعت آنها سودى نبرد. علم او به مردگان در گذشته چون علم او به زندگان برجاى مانده است . علم او بر آسمانهاى فرازین چون علم او به زمینهاى فرودین است .
از این خطبه :
اى انسان آفریده شده در حد اعتدال . اى آنکه در تاریکیهاى رحمها و در پرده هاى تو بر تو نگهداریت کرده اند. آفرینشت از گل خالص آغاز شد و در قرارگاهى مطمئن جایت دادند. تا زمانى معلوم و تا مدتى که بهره توست . در شکم مادر خود مى جنبیدى و به دعوت کس پاسخ نمى گفتى و آواز کسى شنیدن نتوانستى . سپس ، تو را از قرارگاهت بیرون راندند. به سرایى آمدى که هرگز آن را ندیده بودى و راه رسیدن به منافع آن را نمى شناختى . پس چه کسى تو را به کشیدن غذا از پستان مادر راه نمود و به تو آموخت که نیازها و خواستهایت را از کجا طلب کنى ؟ هیهات ! آنکه ، در شناخت صفات کسى که اندام و اعضا دارد، ناتوان است ، از شناخت صفات آفریدگارش ناتوانتر است . و هر چه او را به صفات مخلوقاتش محدود کند، از شناخت او دورتر گردیده است .

کلام : ۱۶۳
و من کلام له ع لَمّا اجْتَمَعَ النّاسُ اِلَیْهِ وَ شَکَوْا ما نَقْمُوهُ عَلى عُثْمانَ، وَ سَاءَلُوهُ مُخاطَبَهُ عَنْهُمْوَاسْتَعتابَهُ لَهُمْ، فَدْخَلَ ع عَلى عُثْمانَ فَقالَ:
إِنَّ النَّاسَ وَرَائِی ، وَ قَدِ اسْتَسْفَرُونِی بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُمْ، وَ وَاللَّهِ مَا اءَدْرِی مَا اءَقُولُ لَکَ؟ مَا اءَعْرِفُ شَیْئا تَجْهَلُهُ، وَ لا اءَدُلُّکَ عَلى اءَمْرٍ لا تَعْرِفُهُ، إِنَّکَ لَتَعْلَمُ ما نَعْلَمُ، ما سَبَقْنَاکَ إِلَى شَیْءٍ فَنُخْبِرَکَ عَنْهُ، وَ لا خَلَوْنَا بِشَیْءٍ فَنُبَلِّغَکَهُ، وَ قَدْ رَاءَیْتَ کَما رَاءَیْنا، وَ سَمِعْتَ کَما سَمِعْنا، وَ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه کَما صَحِبْنَا.
وَ مَا ابْنُ اءَبِی قُحَافَهَ وَ لا ابْنُ الْخَطَّابِ بِاءَوْلَى بِعَمَلِ الْحَقِّ مِنْکَ، وَ اءَنْتَ اءَقْرَبُ إِلَى اءَبِی رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه وَشِیجَهَ رَحِمٍ مِنْهُمَا، وَ قَدْ نِلْتَ مِنْ صِهْرِهِ مَا لَمْ یَنَالا، فَاللَّهَ اللَّهَ فِی نَفْسِکَ فَإِنَّکَ وَاللَّهِ ما تُبَصَّرُ مِنْ عَمًى ، وَ لا تُعَلَّمُ مِنْ جَهْلٍ، وَ إِنَّ الطُّرُقَ لَوَاضِحَهٌ، وَ إِنَّ اءَعْلاَمَ الدِّینِ لَقَائِمَهٌ.
فَاعْلَمْ اءَنَّ اءَفْضَلَ عِبادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ إِمَامٌ عادِلٌ هُدِیَ وَ هَدَى ، فَاءَقامَ سُنَّهً مَعْلُومَهً، وَ اءَماتَ بِدْعَهً مَجْهُولَهً، وَ إِنَّ السُّنَنَ لَنَیِّرَهٌ لَها اءَعْلاَمٌ، وَ إِنَّ الْبِدَعَ لَظَاهِرَهٌ لَها اءَعْلاَمٌ، وَ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ إِمَامٌ جائِرٌ ضَلَّ وَ ضُلَّ بِهِ، فَاءَمَاتَ سُنَّهً مَأْخُوذَهً، وَ اءَحْیا بِدْعَهً مَتْرُوکَهً، وَ إِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص یَقُولُ: ((یُؤْتَى یَوْمَ الْقِیَامَهِ بِالْإِمَامِ الْجَائِرِ وَ لَیْسَ مَعَهُ نَصِیرٌ وَ لاَ عَاذِرٌ فَیُلْقَى فِی نَارِ جَهَنَّمَ فَیَدُورُ فِیهَا کَمَا تَدُورُ الرَّحَى ، ثُمَّ یَرْتَبِطُ فِی قَعْرِها)) وَ إِنِّی اءَنْشُدُکَ اللَّهَ اءَلا تَکُونَ إِمَامَ هَذِهِ الْاءُمَّهِ الْمَقْتُولَ، فَإِنَّهُ کَانَ یُقَالُ: یُقْتَلُ فِی هَذِهِ الْاءُمَّهِ إِمَامٌ یَفْتَحُ عَلَیْهَا الْقَتْلَ وَالْقِتَالَ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَهِ، وَ یَلْبِسُ اءُمُورَهَا عَلَیْهَا، وَ یَبُثُّ الْفِتَنَ فِیهَا، فَلا یُبْصِرُونَ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ، یَمُوجُونَ فِیهَا مَوْجا، وَ یَمْرُجُونَ فِیها مَرْجا، فَلا تَکُونَنَّ لِمَرْوانَ سَیِّقَهً یَسُوقُکَ حَیْثُ شاءَ بَعْدَ جَلالِ السِّنِّ، وَ تَقَضِّی الْعُمُرِ.
فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ :
کَلِّمِ النَّاسَ فِی اءَنْ یُؤَجِّلُونِی حَتَّى اءَخْرُجَ إِلَیْهِمْ مِنْمَظَالِمِهِمْ.
فَقَالَ ع :
مَا کَانَبِالْمَدِینَهِ فَلا اءَجَلَ فِیهِ، وَ مَا غَابَ فَاءَجَلُهُ وُصُولُ اءَمْرِکَ إِلَیْهِ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى که مردم نزد او گرد آمدند و، در آنچه از عثمان ناپسندشانافتاده بود، به وى شکایت کردند و خواستند که از سوى آنها با عثمان سخن گوید و بخواهدتا خشنودشان سازد، نزد عثمان شد و چنین گفت :
مردم پشت سر من هستند و مرا چون سفیرى از سوى خود به نزد تو فرستاده اند. به خدا سوگند، ندانم که تو را چه گویم ؟ من از چیزى آگاه نیستم که تو خود آن را ندانى . و تو را به چیزى راه ننمایم که آن را نشناسى . هر چه ما مى دانیم تو نیز مى دانى . ما، در چیزى از تو پیشى نگرفته ایم که اکنون تو را از آن خبر دهیم . و در جایى با یکدیگر خلوت نکرده ایم که تو را از ماجراى آن بیاگاهانیم . تو دیده اى ، چنانکه ما دیده ایم و شنیده اى آنسان که ما شنیده ایم . با رسول الله (صلى الله علیه و آله ) صحبت داشته اى ، همانگونه ، که ما صحبت داشته ایم . فرزند ابو قحافه و فرزند خطّاب ، به کار حق و صواب سزاوارتر از تو نبودند. تو به خویشاوندى از آن دو، به رسول الله (صلى الله علیه و آله ) نزدیکترى (۵۰) تو به دامادى او مرتبتى یافته اى که آن دو نیافته اند.(۵۱) پس خداى را، بر جان خود بترس . نابینا نیستى که چشمانت بگشایند و نادان نیستى که چیزى به تو آموزند. راه ها روشن است و نشانه هاى دین برپاى .
بدان ، که بهترین مردم در نزد خداوند، پیشواى دادگرى است که خود هدایت یافته و مردم را هدایت نماید. سنت شناخته شده را برپاى دارد و بدعت ناشناخته را بمیراند. سنتها روشن است و نشانه هایش برپاست و بدعتها آشکار است و نشانه هایش برپا. بدترین مردم در نزد خداوند پیشوایى ستمگر است که خود گمراه است و سبب گمراهى دیگران شود. سنتى را، که مردم فرا گرفته اند، بمیراند و بدعتى را که متروک افتاده زنده کند. من از رسول الله (صلى الله علیه و آله ) شنیدم که مى گفت در روز قیامت پیشواى ستمگر را مى آورند، هیچ یاورى ندارد و کس ‍ عذرخواه او نیست ، در جهنمش مى افکنند و او چون سنگ آسیابى که مى چرخد در جهنم بچرخد. سپس ، در قعر جهنم به زنجیرش مى کشند. به خدا سوگندت مى دهم ، چنان مکن که پیشواى مقتول این امت گردى . زیرا گفته مى شد از رسول الله (ص ) که ((در این امّت پیشوایى کشته مى شود و در کشت و کشتار تا روز قیامت به روى امّت گشوده مى شود و کارها را بر آنان مشتبه مى کند. پس بذر فتنه ها پراکنده گردد و مردم حق از باطل نشناسند و در کشاکش آن فتنه ها با یکدیگر بستیزند و آشوب کنند و کارشان به هرج و مرج کشد.)) در این سالهاى پیرى و سراشیب عمر براى مروان (۵۲) چون مرکبى مباش ، که به هر سو که خواهد، تو را براند.
عثمان گفت :
با مردم سخن بگوى و بخواه که مرا مهلت دهند. تا از عهده ستمى که بر آنان رفته است برآیم .
على (ع ) گفت :
آنچه در مدینه است نیازى به مهلت ندارد و آنچه در خارج مدینه است چندان مهلت باید که فرمان تو به آنجا رسد.
***

خطبه : ۱۶۴
و من خطبه له ع یَذْکُرُ فِیها عَجِیبَ خِلْقَهِ الطاوُوسِ:
ابْتَدَعَهُمْ خَلْقا عَجِیبا مِنْ حَیَوانٍ وَ مَواتٍ، وَساکِنٍ وَذِی حَرَکاتٍ، وَ اءَقامَ مِنْ شَواهِدِ الْبَیِّناتِ عَلَى لَطِیفِ صَنْعَتِهِ وَ عَظِیمِ قُدْرَتِهِ، مَاانْقادَتْ لَهُ الْعُقُولُ مُعْتَرِفَهً بِهِ وَ مَسَلِّمَهً لَهُ، وَنَعَقَتْ فِی اءَسْماعِنا دَلائِلُهُ عَلَى وَحْدانِیَّتِهِ، وَ ما ذَرَاءَ مِنْ مُخْتَلِفِ صُوَرِ الْاءَطْیَارِ الَّتِی اءَسْکَنَها اءَخادِیدَ الْاءَرْضِ وَ خُرُوقَ فِجاجِها وَرَواسِیَ اءَعْلامِها، مِنْ ذَواتِ اءَجْنِحَهٍ مُخْتَلِفَهٍ، وَ هَیْئاتٍ مُتَبایِنَهٍ، مُصَرَّفَهٍ فِی زِمامِ التَّسْخِیرِ، وَ مُرَفْرِفَهٍ بِاءَجْنِحَتِها فِی مَخارِقِ الْجَوِّ الْمُنْفَسِحِ وَالْفَضاءِ الْمُنْفَرِجِ، کَوَّنَها بَعْدَ إِذْ لَمْ تَکُنْ فِی عَجَائِبِ صُوَرٍ ظاهِرَهٍ، وَرَکَّبَها فِی حِقاقِ مَفاصِلَ مُحْتَجِبَهٍ، وَمَنَعَ بَعْضَها بِعَبالَهِ خَلْقِهِ اءَنْ یَسْمُوَ فِی الْهَوَاءِ خُفُوفا، وَ جَعَلَهُ یَدِفُّ دَفِیفا، وَ نَسَقَها عَلَى اخْتِلافِها فِی الْاءَصابِیغِ بِلَطِیفِ قُدْرَتِهِ، وَدَقِیقِ صَنْعَتِهِ.
فَمِنْهَا مَغْمُوسٌ فِی قالَبِ لَوْنٍ لا یَشُوبُهُ غَیْرُ لَوْنِ ما غُمِسَ فِیهِ، وَ مِنْها مَغْمُوسٌ فِی لَوْنِ صِبْغٍ قَدْ طُوِّقَ بِخِلاَفِ مَا صُبِغَ بِهِ، وَ مِنْ اءَعْجَبِها خَلْقا الطَّاوُسُ الَّذِی اءَقامَهُ فِی اءَحْکَمِ تَعْدِیلٍ، وَ نَضَّدَ اءَلْوَانَهُ فِی اءَحْسَنِ تَنْضِیدٍ، بِجَنَاحٍ اءَشْرَجَ قَصَبَهُ، وَ ذَنَبٍ اءَطالَ مَسْحَبَهُ، إِذا دَرَجَ إِلَى الْاءُنْثَى نَشَرَهُ مِنْ طَیِّهِ وَسَما بِهِ مُظِلاًّ عَلَى رَاءْسِهِ، کَاءَنَّهُ قِلْعُ دارِیِّ عَنَجَهُ نُوتِیُّهُ، یَخْتالُ بِاءَلْوانِهِ، وَ یَمِیسُ بِزَیَفانِهِ، یُفْضِی کَإِفْضَاءِ الدِّیَکَهِ، وَ یَؤُرُّ بِمَلاقِحِهِ اءَرَّ الْفُحُولِ الْمُغْتَلِمَهِ لِلضِّرَابِ!
اءُحِیلُکَ مِنْ ذَلِکَ عَلَى مُعایَنَهٍ، لا کَمَنْ یُحِیلُ عَلَى ضَعِیفٍ إِسْنَادُهُ، وَ لَوْ کَانَ کَزُعْمِ مَنْ یَزْعُمُ اءَنَّهُ یُلْقِحُ بِدَمْعَهٍ تَنْسِجُها مَدَامِعُهُ، فَتَقِفُ فِی ضَفَّتَیْ جُفُونِهِ، وَ اءَنَّ اءُنْثاهُ تَطْعَمُ ذلِکَ ثُمَّ تَبِیضُ لا مِنْ لِقاحِ فَحْلٍ سِوَى الدَّمْعِ الْمُنْبَجِسِ، لَما کانَ ذلِکَ بِاءَعْجَبَ مِنْ مُطاعَمَهِ الْغُرابِ.
تَخالُ قَصَبَهُ مَدارِیَ مِنْ فِضَّهٍ، وَ ما اءُنْبِتَ عَلَیْها مِنْ عَجِیبِ داراتِهِ وَ شُمُوسِهِ خَالِصَ الْعِقْیَانِ وَ فِلَذَ الزَّبَرْجَدِ، فَإِنْ شَبَّهْتَهُ بِما اءَنْبَتَتِ الْاءَرْضُ قُلْتَ: جَنِىُّ جُنِیَ مِنْ زَهْرَهِ کُلِّ رَبِیعٍ، وَ إِنْ ضاهَیْتَهُ بِالْمَلابِسِ فَهُوَ کَمَوْشِیِّ الْحُلَلِ، اءَوْمُونِقِ عَصْبِ الْیَمَنِ، وَ إِنْ شاکَلْتَهُ بِالْحُلِیِّ فَهُوَ کَفُصُوصٍ ذاتِ اءَلْوَانٍ قَدْ نُطِّقَتْ بِاللُّجَیْنِ الْمُکَلَّلِ.
یَمْشِی مَشْیَ الْمَرِحِ الْمُخْتالِ، وَ یَتَصَفَّحُ ذَنَبَهُ وَ جَناحَیْهِ، فَیُقَهْقِهُ ضاحِکا لِجَمالِ سِرْبالِهِ، وَ اءَصابِیغِ وِشاحِهِ.
فَإِذا رَمى بِبَصَرِهِ إِلَى قَوائِمِهِ زَقا مُعْوِلاً بِصَوْتٍ یَکادُ یُبِینُ عَنِ اسْتِغَاثَتِهِ، وَ یَشْهَدُ بِصادِقِ تَوَجُّعِهِ، لِاءَنَّ قَوَائِمَهُ حُمْشٌ کَقَوائِمِ الدِّیَکَهِ الْخِلاسِیَّهِ، وَ قَدْ نَجَمَتْ مِنْ ظُنْبُوبِ ساقِهِ صِیصِیَهٌ خَفِیَّهٌ، وَلَهُ فِی مَوْضِعِ الْعُرْفِ قُنْزُعَهٌ خَضْرَاءُ مُوَشَّاهٌ، وَ مَخْرَجُ عَنُقِهِ کَالْإِبْرِیقِ، وَ مَغْرِزُها إِلى حَیْثُ بَطْنُهُ کَصِبْغِ الْوَسِمَهِ الْیَمانِیَّهِ، اءَوْ کَحَرِیرَهٍ مُلْبَسَهٍ مِرْآهً ذاتَ صِقالٍ، وَ کَاءَنَّهُ مُتَلَفِّعٌ بِمِعْجَرٍ اءَسْحَمَ إِلا اءَنَّهُ یُخَیَّلُ لِکَثْرَهِ مَائِهِ وَ شِدَّهِ بَرِیقِهِ اءَنَّ الْخُضْرَهَ النَّاضِرَهَ مُمْتَزِجَهٌ بِهِ، وَ مَعَ فَتْقِ سَمْعِهِ خَطُّ کَمُسْتَدَقِّ الْقَلَمِ فِی لَوْنِ الْاءُقْحُوَانِ، اءَبْیَضُ یَقَقٌ، فَهُوَ بِبَیَاضِهِ فِی سَوادِ ما هُنالِکَ یَأْتَلِقُ، وَ قَلَّ صِبْغٌ إِلا وَ قَدْ اءَخَذَ مِنْهُ بِقِسْطٍ، وَ عَلاهُ بِکَثْرَهِ صِقالِهِ وَ بَرِیقِهِ وَ بَصِیصِ دِیباجِهِ وَرَوْنَقِهِ، فَهُوَ کَالْاءَزاهِیرِ الْمَبْثُوثَهِ لَمْ تُرَبِّها اءَمْطارُ رَبِیعٍ وَ لا شُمُوسُ قَیْظٍ، وَ قَدْ یَنْحَسِرُ مِنْ رِیشِهِ، وَ یَعْرى مِنْ لِباسِهِ، فَیَسْقُطُ تَتْرَى ، وَ یَنْبُتُ تِبَاعا، فَیَنْحَتُّ مِنْ قَصَبِهِ انْحِتَاتَ اءَوْراقِ الْاءَغْصانِ، ثُمَّ یَتَلاحَقُ نامِیا حَتَّى یَعُودَ کَهَیْئَتِهِ قَبْلَ سُقُوطِهِ، لا یُخالِفُ سالِفَ اءَلْوانِهِ، وَ لا یَقَعُ لَوْنٌ فِی غَیْرِ مَکانِهِ.
وَ إِذا تَصَفَّحْتَ شَعْرَهً مِنْ شَعَراتِ قَصَبِهِ اءَرَتْکَ حُمْرَهً وَرْدِیَّهً، وَ تارَهً خُضْرَهً زَبَرْجَدِیَّهً، وَ اءَحْیَانا صُفْرَهً عَسْجَدِیَّهً.
وَ کَیْفَ تَصِلُ إِلى صِفَهِ هذا عَمائِقُ الْفِطَنِ، اءَوْ تَبْلُغُهُ قَرائِحُ الْعُقُولِ، اءَوْ تَسْتَنْظِمُ وَصْفَهُ اءَقْوَالُ الْواصِفِینَ، وَ اءَقَلُّ اءَجْزائِهِ قَدْ اءَعْجَزَ الْاءَوْهامَ اءَنْ تُدْرِکَهُ، وَالْاءَلْسِنَهَ اءَنْ تَصِفَهُ، فَسُبْحانَ الَّذِی بَهَرَ الْعُقُولَ عَنْ وَصْفِ خَلْقٍ جَلَّاهُ لِلْعُیُونِ فَاءَدْرَکَتْهُ مَحْدُودا مُکَوَّنا وَ مُؤَلَّفا مُلَوَّنا، وَ اءَعْجَزَ الْاءَلْسُنَ عَنْ تَلْخِیصِ صِفَتِهِ، وَ قَعَدَ بِها عَنْ تَاءْدِیَهِ نَعْتِهِ.
سُبْحَانَ مَنْ اءَدْمَجَ قَوَائِمَ الذَّرَّهِ وَالْهَمَجَهِ إ لى ما فَوْقَهُمَا مِنْ خَلْقِ الْحِیتانِ وَالْفِیَلَهِ، وَ وَاءَى عَلَى نَفْسِهِ اءَنْ لا یَضْطَرِبَ شَبَحٌ مِمَّا اءَوْلَجَ فِیهِ الرُّوحَ إِلا وَ جَعَلَ الْحِمامَ مَوْعِدَهُ وَالْفَنَاءَ غَایَتَهُ.
مِنْهَا فِی صِفَهِ الْجَنَّهِ:
فَلَوْ رَمَیْتَ بِبَصَرِ قَلْبِکَ نَحْوَ ما یُوصَفُ لَکَ مِنْهَا لَعَزَفَتْ نَفْسُکَ عَنْ بَدائِعِ ما اءُخْرِجَ إِلَى الدُّنْیَا مِنْ شَهَوَاتِها وَ لَذَّاتِها وَ زَخارِفِ مَناظِرِها، وَ لَذَهِلَتْ بِالْفِکْرِ فِی اصْطِفاقِ اءَشْجَارٍ غُیِّبَتْ عُرُوقُها فِی کُثْبانِ الْمِسْکِ عَلَى سَواحِلِ اءَنْهارِها، وَ فِی تَعْلِیقِ کَبائِسِ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ فِی عَسالِیجِها وَ اءَفْنانِها، وَ طُلُوعِ تِلْکَ الثِّمارِ مُخْتَلِفَهً فِی غُلُفِ اءَکْمامِها، تُجْنَى مِنْ غَیْرِ تَکَلُّفٍ، فَتَاءْتِی عَلَى مُنْیَهِ مُجْتَنِیهَا، وَ یُطافُ عَلَى نُزَّالِها فِی اءَفْنِیَهِ قُصُورِها بِالْاءَعْسالِ الْمُصَفَّقَهِ، وَالْخُمُورِ الْمُرَوَّقَهِ، قَوْمٌ لَمْ تَزَلِ الْکَرَامَهُ تَتَمادى بِهِمْ حَتَّى حَلُّوا دارَ الْقَرارِ، وَ اءَمِنُوا نُقْلَهَ الْاءَسْفَارِ.
فَلَوْ شَغَلْتَ قَلْبَکَ اءَیُّهَا الْمُسْتَمِعُ بِالْوُصُولِ إِلَى ما یَهْجُمُ عَلَیْکَ مِنْ تِلْکَ الْمَناظِرِ الْمُونِقَهِ لَزَهِقَتْ نَفْسُکَ شَوْقا إِلَیْهَا، وَ لَتَحَمَّلْتَ مِنْ مَجْلِسِی هَذا إِلَى مُجاوَرَهِ اءَهْلِ الْقُبُورِ اسْتِعْجَالا بِهَا، جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِیَّاکُمْ مِمَّنْ یَسْعَى بِقَلْبِهِ إِلى مَنازِلِ الْاءَبْرارِ بِرَحْمَتِهِ.
تَفْسیِرُ بَعْضِ ما فِی هذِهِ الْخَطبَهِ مِنَ الْغَرِیبِ:
قال السید الشریف رضی الله عنه :
قَولُهُ ع : ((یَؤُرُ بِمَلاقِحِهِ)) الا رُ: کِنایَهُ عَنِ النُکاح یُقالُ: اءَرَّ الرَّجُلُ الْمَراءَهَ یَؤُرُها، إ ذا نَکحَها، وَ قَولهُ ع : ((کَاءَنَّهُ قِلْعُ دارِی عَنَجَهُ نُوتِیُهُ الْقِلْعُ شِراعُ السَّفِینَهِ، وَ دارىٍُّّ مَنسُوبُ إ لى دارِینَ وَ هِىٍَّ بَلْدَهْ عَلَى الْبَحْرِ یُجْلَبُ مِنْهَا الطَّیبُ، وز عَنَجُه ، اءَی : عَطَفَهُ، یُقالُ: عَنَجْتُ النَاقَهَ کَنَصَرْتُ اءَعْنُجُها إ ذا عَطَفْتُها، وَ النُوتىٍُّّ: الْمَلاّحُ. وَ قَوْلُهُ ع : ((ضَفَّتَىٍّْ جُفُونِهِ))، اءرادَ جانِبَْى جُفُونِهِ، وَ الضَّفَّتانِ: الْجانِبانِ. وَ قَولُهُ ع : وَ فِلَذَ الزَّبَرْجَدِ)) الْفِلَذُ: جَمْعُ فِلْذَهٍ، وَ هِىٍَّ الْقِطْعَهُ، وَ الکَبائِسُ: جَمْعُ الْکِباسَهِ وَ هِىَ العِذْقُ، وَ الْعَسالِیجُ: الغُصُونُ، واحِدُها عُسْلُوجُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در آن به ذکر آفرینش شگفت طاووس مى پردازد:
خداوند تعالى موجودات را ابداع کرد، موجوداتى شگفت انگیز. بعضى جاندار، بعضى بیجان . برخى ساکن و برخى متحرک . پس بر آفرینش ‍ لطیف و دقیق و عظمت قدرت خود شواهدى آشکار اقامه کرد. آنسان ، که عقلها به فرمانبرداریش اذعان نمودند و به وجودش معترف شدند و تسلیم او گشتند و، در گوشهاى ما، دلایل یکتایى او آوازه افکند. و از نشانه هاى آفرینش گونه هاى مختلف پرندگان است . پرندگانى در شکافهاى زمین و رخنه هاى درهها و فراز کوهها، جاى دارند. پرندگانى با بالهاى گونه گون و شکلها و هیئتهاى مختلف و متباین ، گرفتار در چنبر فرمانبردارى او، در اطراف گسترده هوا و فضاى گشاده جوّ بال زنان مى پرند. آنها روزگارى نبوده اند و خداوندشان از کتم عدم به عرصه وجود آورد و اشکال و صورتهاى شگفت انگیز داد. اندامهایشان را با مفصلهاى محکم ، پوشیده در پوست و گوشت به هم پیوند داد. بعضى را که جثه اى سنگین داشتند، از بالا پریدن و بال زدن در فضا بازداشت . بال زدن اینگونه پرندگان را در نزدیکى زمین قرار داد. به لطف قدرت و باریکى صنعت خویش هر دسته از آنها را رنگى داد. دسته اى از آنها یک رنگ دارند و رنگ دیگر با آن آمیخته نیست . دسته دیگر سراسر تنشان یک رنگ است و طوقى از رنگ دیگر به آنها داده .
از شگفت ترین شگفتیها، طاووس است که او را نیکوترین تناسب بخشید و به زیباترین رنگها بیاراست . پرهایى که نایچه هایى آنها را به هم پیوند داده و دمى کشیده که چون با طاووس ماده رویاروى گردد، آن را چون چترى بگشاید و بر فراز سر خود سایبان سازد. در آن حال به بادبانهاى کشتیهاى ((دارین ))(۵۳) ماند که ملاحان گشوده باشند.
طاووس بر زیبایى رنگهاى خود مى بالد و مغرور به جلوه گریهاى دمش ، مى خرامد. چون خروس با ماده خود جمع مى آید و چون نرنیه هاى شهوتناک با ماده خود نزدیکى مى کند و بارورش مى سازد. در این باب از تو مى خواهم که خود به چشم خود ببینى ، تا آنچه گفته ام ، باورت گردد و من مانند کسى باشم که آنچه مى گوید به عیان دیده نه از دیگرى شنیده ، که به قول او اعتماد نشاید کرد. اگر چنان باشد که بعضى پندارند که طاووس ‍ ماده از خوردن قطره اشکى که از چشم طاووس نر مى تراود و در گوشه هاى چشمش مى ماند، بار مى گیرد و تخم مى نهد نه از راه جماع ، این امر عجیبتر از بارور شدن ماده کلاغ نیست که پندارند از چیزى که کلاغ نر در دهان او مى گذارد، بارور مى گردد.
نایچه هاى پر او چونان میله هاى سیمین است ، که دایره هایى اعجاب انگیز همانند خورشید از آنها رسته است ، دایره هایى از زرناب و زبرجد. اگر برایشان همانندى در روى زمین بجویى ، چونان شکوفه هایى است از گلهاى بهارى که دسته بربندند.
اگر پرهاى رنگین او را به جامه هاى رنگین تشبیه کنى ، چون حله هاى منقّش است یا همانند بردهاى دلاویز یمانى است . اگر آنها را به پیرایه ها و زیورها همانند خواهى ، چون نگینهاى رنگارنگ است که در انگشتریهاى سیمین گوهرنشان کار گذاشته باشند.
چون متکبران ، خرامان راه مى رود و جلوهاى زیباى دم و بالهایش را مى نگرد. از نگریستن به ازار و جامه رنگارنگش به قهقهه مى خندد.
اما چون پاهاى خود را مى بیند، بانگى حزین بر مى آورد که به گریه ماند و آوازى اندوهگین ، چون آواز دادخواهان ، که آشکارا حکایت از غم فراوانش کند. زیرا پاهایش چون پاهاى خروسهاى خلاسى (۵۴) است ، باریک . و از ساق نازک پایش سیخکى رسته است . در آنجا که جاى یالهاى اوست دسته اى موى سبز و رنگین پدیدار شده . برآمدگى گردنش ، چون گردن راست و کشیده ابریق است . زیر گردنش تا شکمش ‍ سیاه است ، سیاهیى که به سبزى زند چون رنگ وسمه یمانى . یا چون حریرى تنک که بر آینه اى صیقلى کشیده باشند. خود را در جامه اى سیاه پیچیده که از غایت شادابى و درخشندگى پندارى که به رنگ سبزى دلپذیر آمیخته است .
آنجا که سوراخ گوش اوست ، گویى که با نوک قلم به رنگ بابونه سفید خطى کشیده اند و آن خط سفید میان آن موهاى سیاه درخششى زیبا دارد.
کمتر رنگى است که طاووس را از آن بهره اى نباشد ولى رنگ او به درخشندگى و روشنى و زیبایى و رونق بر دیگر رنگها برترى دارد. طاووس با پرهاى رنگین خود گلستانى را ماند با گلهایى به هر سو پراکنده ، ولى نه از آن گلها که باران رویانیده ، یا آفتاب گرم تابستان پرورششان داده باشد.
گاه پرهایش مى ریزد و آن جامه رنگارنگ را از تن بیرون مى کند و بازهم مى روید و مى ریزد، همانند درختان که برگهایشان مى ریزند و باز مى رویند تا باز به هیئت نخستین بازگردند. هر رنگ درست عین رنگ پیشین است و در همانجا باشد که پیش از آن بوده است . چون مویى از پر طاووس را بر دست گیرى ، و نیک بنگرى ، نخست ، رنگى سرخ گلگون به تو مى نماید و بینى که سبز مى شود به رنگ زبرجد و گاه زرد همانند طلا. پس چگونه مى توانند اندیشه هاى ژرف نگر، اینهمه زیبایى را وصف نمایند. یا عاقلان صاحب قریحه به حقیقت آن برسند، یا وصّافان سخنور، اوصاف او در سلک عبارت کشند. اوهام از درک خردترین اعضایش عاجز آید و زبانها در توصیف آن بماند. منزّه است خداوندى ، که عقلها را خیره ساخته از وصف موجودى که آشکارا در برابر چشمانشان جلوه گر است ، موجودى محدود و مخلوق و پدید آمده از اجزا و رنگها. آرى ، زبانها را از وصفش عاجز ساخته و از اداى وصف آن بازداشته .
منزّه است خداوندى که اعضاى بدن مورچه و پشه را به هم پیوند داده ، همانگونه ، که اعضاى بدن نهنگها و، فیلها را و بر خود لازم دانسته که آنچه را در آن روح دمیده است از هم نگسلد، جز آنکه ، مرگ را موعد آن قرار داد و نیستى را پایان آن .
از این خطبه :
اگر به چشم دل خود، توصیفى را که از بهشت براى تو مى شود بنگرى ، از آنچه در دنیاست ، از خواهشها و لذتها و مناظر آراسته اش ، دل برخواهى کند و اندیشه ات حیران ماند. چون در آواز به هم خوردن برگهاى درختانش بیندیشى ، درختانى که بر کناره هاى رودهایش روییده اند و ریشه در تپه هاى مشک فرو برده اند، خوشه هاى مرواریدتر از شاخه هاى نازک و درشت آنها آویزان است . میوه هاى گونه گون در غلاف گلها جاى گرفته اند و بى هیچ رنجى آنها را توان چید و همانگونه که چیننده را آرزوست در دسترسش قرار مى گیرند. براى بهشتیان در پیرامون قصرهایشان عسلهاى پالوده و شرابهاى صافى در گردش آرند. اینان مردمى بوده اند، که در این دنیاى فانى ، مشمول کرامت پروردگارشان بوده اند تا به سراى آخرت رسیدند و از رنج سفر برآسودند. اى شنونده ، اگر براى رسیدن به آن مناظر زیبا دل مشغول دارى ، هر آینه به شوق وصال آن ، جان از تنت به پرواز آید و براى رفتن و رسیدن چنان شتاب کنى که از همین مجلس من رخت به کنار مردگان کشى . خداوند ما و شما را از روى رحمت و مهربانى خود از کسانى قرار دهد که به دل مى کوشند تا به منازل نیکان رسند.
تفسیر بعضى از الفاظ غریب که در این خطبه آمده است :
شریف رضى گوید :
((یؤ ر بملاقحه )) به معنى نکاح است ((ارّ الرّجل المراءه یؤ رّها)) نکاح کرد مرد زن را. و سخن امام (ع ) که گوید ((کاءنّه قلع دارىّ عنجه نوتیه )) ((القلع )) بادبان کشتى است ((دارىّ)) منسوب است به دارین و آن شهرى است بر ساحل دریا که از آن چیزهاى خوشبو آرند. و ((عنجه )) یعنى برگرداند آن را، گویند ((عنجت النّاقه )) بر وزن ((نصرت اعنجها عنجا)) زمانى که آن را برگردانى . و ((النّوتىّ))، یعنى ، ملاح و ((صفّتى جفونه )) مراد دو گوشه پلک است و ((صفتان )) به معنى دو جانب است . و گفته امام (ع ) ((و فلذ الزّبرجد))، ((الفلذ)) جمع ((فلذه )) یعنى قطعه . و سخن او (ع )، ((کبائس )) جمع کباسه به معنى خوشه است و عسالیج یعنى شاخه ها مفرد ((عسالیج ))، ((عسلوج )) است .

خطبه : ۱۶۵
و من خطبه له ع
لِیَتَاءَسَّ صَغِیرُکُمْ بِکَبِیرِکُمْ، وَ لْیَرْاءَفْ کَبِیرُکُمْ بِصَغِیرِکُمْ، وَ لا تَکُونُوا کَجُفَاهِ الْجَاهِلِیَّهِ: لا فِی الدِّینِ یَتَفَقَّهُونَ، وَ لا عَنِ اللَّهِ یَعْقِلُونَ، کَقَیْضِ بَیْضٍ فِی اءَدَاحٍ، یَکُونُ کَسْرُها وِزْرا، وَ یُخْرِجُ حِضانُها شَرّا.
مِنْهَا:
افْتَرَقُوا بَعْدَ اءُلْفَتِهِمْ، وَ تَشَتَّتُوا عَنْ اءَصْلِهِمْ، فَمِنْهُمْ آخِذٌ بِغُصْنٍ، اءَیْنَما مَالَ مَالَ مَعَهُ، عَلَى اءَنَّ اللَّهَ تَعالَى سَیَجْمَعُهُمْ لِشَرِّ یَوْمٍ لِبَنِی اءُمَیَّهَ کَما یَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِیفِ، یُؤَلِّفُ اللَّهُ بَیْنَهُمْ ثُمَّ یَجْمَعُهُمْ رُکَاما کَرُکامِ السَّحَابِ، ثُمَّ یَفْتَحُ لَهُمْ اءَبْوابا یَسِیلُونَ مِنْ مُسْتَثارِهِمْ کَسَیْلِ الْجَنَّتَیْنِ، حَیْثُ لَمْ تَسْلَمْ عَلَیْهِ قارَهٌ وَ لَمْ تَثْبُتْ عَلَیْهِ اءَکَمَهٌ، وَ لَمْ یَرُدَّ سُنَنَهُ رَصُّ طَوْدٍ وَ لا حِدابُ اءَرْضٍ.
یُذَعْذِعُهُمُ اللَّهُ فِی بُطُونِ اءَوْدِیَتِهِ، ثُمَّ یَسْلُکُهُمْ یَنابِیعَ فِی الْاءَرْضِ، یَاءْخُذُ بِهِمْ مِنْ قَوْمٍ حُقُوقَ قَوْمٍ، وَ یُمَکِّنُ لِقَوْمٍ فِی دِیارِ قَوْمٍ، وَ ایْمُ اللَّهِ لَیَذُوبَنَّ مَا فِی اءَیْدِیهِمْ بَعْدَ الْعُلُوِّ وَ التَّمْکِینِ کَما تَذُوبُ الْاءَلْیَهُ عَلَى النَّارِ.
اءَیُّهَا النَّاسُ، لَوْ لَمْ تَتَخاذَلُوا عَنْ نَصْرِ الْحَقِّ، وَ لَمْ تَهِنُوا عَنْ تَوْهِینِ الْباطِلِ، لَمْ یَطْمَعْ فِیکُمْ مَنْ لَیْسَ مِثْلَکُمْ، وَ لَمْ یَقْوَ مَنْ قَوِیَ عَلَیْکُمْ، لَکِنَّکُمْ تِهْتُمْ مَتاهَ بَنِی إِسْرائِیلَ، وَ لَعَمْرِی لَیُضَعَّفَنَّ لَکُمُ التِّیهُ مِنْ بَعْدِی اءَضْعَافا بِما خَلَّفْتُمُ الْحَقَّ وَراءَ ظُهُورِکُمْ، وَ قَطَعْتُمُ الْاءَدْنَى ، وَ وَصَلْتُمُ الْاءَبْعَدَ، وَ اعْلَمُوا اءَنَّکُمْ إِنِ اتَّبَعْتُمُ الدَّاعِیَ لَکُمْ سَلَکَ بِکُمْ مِنْهاجَ الرَّسُولِ، وَ کُفِیتُمْ مَؤ ونَهَ الاِعْتِسَافِ، وَ نَبَذْتُمُ الثِّقْلَ الْفادِحَ عَنِ الْاءَعْناقِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
باید که خردسالتان به بزرگسالتان اقتدا کند و باید که بزرگسالتان بر خردسالتان مهربان باشد. همچون مردم درشت خوى عهد جاهلیت مباشید که نه چیزى مى فهمیدند و نه درباره خدا مى اندیشیدند. مانند تخم پرنده اى در گودالى در ریگستان که شکستن آن گناه است و اگر نشکنندش بسا از درون آن مارى زاید.
از این خطبه :
نخست میانشان الفت بود و اکنون جدا از یکدیگرند و از اصل خود پراکنده شده اند. بعضى از آنان به شاخه اى چسبیده اند، هر سو که آن شاخه متمایل گردد، متمایل گردند. تا آنکه خداى تعالى بار دیگرشان گرد آورد تا بنى امیه را به بدترین روزشان بنشانند، همانگونه که قطعات ابر در فصل خزان به هم مى پیوندند، خدا میانشان الفت افکند، تا همچون ابرها انبوه و متراکم شوند. سپس ، درها بگشاید و آنان از آنجا که خاستگاه ایشان است در حرکت آیند و سیل وار فرو ریزند. چونان سیلى که دو باغ قوم سبا را ویران ساخت .(۵۵) پس چیزى بر روى زمین برقرار نماند، تپه ها را از جاى برکند و کوههاى استوار و زمینهاى مرتفع راه آن نتوانند بست . خداوند آنان را در درون درهها پراکنده مى سازد و آنگاه ، چون چشمه ها بر زمین جارى مى سازد. به نیروى آنان ، حق قومى را از قومى دیگر بستاند و قومى را در خانه هاى قومى دیگر جاى دهد. به خدا سوگند، پس ‍ از آن قدرت و اعتلایى که مى داشتند، هر چه گردآورده اند از دستشان برود، مانند دنبه اى که بر آتش نهند و ذوب شود.
اى مردم ، اگر از یارى حق باز نمى نشستید و در خوار ساختن باطل سستى نمى ورزیدید، کسانى که همپایه شما نبودند، در شما طمع نمى کردند. و مدّعیان نیرومندى ، بر شما سرورى نمى یافتند. ولى ، شما چون قوم بنى اسرائیل ، سرگردان شدید. به جان خودم سوگند، که پس از این ، سرگردانى شما چند برابر افزون خواهد شد. زیرا حق را پس پشت افکندید و از آنکه نزدیکتر است به رسول خدا (ص ) بریدید و به آنکه دورتر است ، پیوستید. بدانید، که اگر از کسى پیروى کنید که اینک شما را فرا مى خواند، شما را به راه پیامبر (ص ) خواهد برد و از آن پس ، از رنج بیراهه رفتن آسوده شوید و آن بار سخت و سنگین را از گردن بر زمین افکنید.

خطبه : ۱۶۶
و من خطبه له ع فی اءَوِّلِ خِلافَتِه :
إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اءَنْزَلَ کِتَابا هَادِیا بَیَّنَ فِیهِ الْخَیْرَ وَ الشَّرَّ فَخُذُوا نَهْجَ الْخَیْرِ تَهْتَدُوا وَ اصْدِفُوا عَنْ سَمْتِ الشَّرِّ تَقْصِدُوا.
الْفَرَائِضَ الْفَرَائِضَ اءَدُّوهَا إِلَى اللَّهِ تُؤَدِّکُمْ إِلَى الْجَنَّهِ.
إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ حَرَاما غَیْرَ مَجْهُولٍ وَ اءَحَلَّ حَلاَلاً غَیْرَ مَدْخُولٍ وَ فَضَّلَ حُرْمَهَ الْمُسْلِمِ عَلَى الْحُرَمِ کُلِّهَا وَ شَدَّ بِالْإِخْلاَصِ وَ التَّوْحِیدِ حُقُوقَ الْمُسْلِمِینَ فِی مَعَاقِدِهَا، فَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ یَدِهِ إِلا بِالْحَقِّ وَ لاَ یَحِلُّ اءَذَى الْمُسْلِمِ إِلا بِمَا یَجِبُ.
بَادِرُوا اءَمْرَ الْعَامَّهِ وَ خَاصَّهَ اءَحَدِکُمْ وَ هُوَ الْمَوْتُ، فَإِنَّ النَّاسَ اءَمَامَکُمْ وَ إِنَّ السَّاعَهَ تَحْدُوکُمْ مِنْ خَلْفِکُمْ.
تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا، فَإِنَّمَا یُنْتَظَرُ بِاءَوَّلِکُمْ آخِرُکُمْ، اتَّقُوا اللَّهَ فِی عِبَادِهِ وَ بِلاَدِهِ فَإِنَّکُمْ مَسْئُولُونَ حَتَّى عَنِ الْبِقَاعِ وَ الْبَهَائِمِ اءَطِیعُوا اللَّهَ وَ لاَ تَعْصُوهُ وَ إِذَا رَاءَیْتُمُ الْخَیْرَ فَخُذُوا بِهِ وَ إِذَا رَاءَیْتُمُ الشَّرَّ فَاءَعْرِضُوا عَنْهُ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) در آغاز خلافتش فرمود:
خداى سبحان ، کتابى هدایت کننده نازل کرد و در آن نیکیها و بدیها را بیان فرمود. پس به راه نیکى روید تا هدایت شوید و از بدى اعراض کنید تا به راه راست افتید.
بر شما باد به واجبات . آنها را براى خداى به جاى آرید تا شما را به بهشت برد. خداوند چیزهایى را، که ناشناخته نیست ، بر شما حرام کرده (و چیزهایى را که در آنها عیبى نیست بر شما حلال نموده .) حرمت مسلمان را از هر حرمتى برتر داشته . حقوق مسلمانان را به اخلاص و یکتاپرستى پیوند داده . پس مسلمان کسى است که مسلمانان از دست و زبان او در امان باشند، مگر پاى حق در میان باشد که گزند بر مسلمان جز در موردى که واجب باشد روا نیست . سبقت گیرید به واقعه اى که همگان را در برگیرد و یک یک شما را از آن چاره نیست ، یعنى مرگ . مردم پیش روى شمایند، و به عیان مرگشان را مى بینید و مرگ از قفایتان شما را مى خواند. سبکبار شوید تا برسید. آنان که پیشتر رفته اند، در انتظار از پس آمدگانند. از خدا بترسید، در حق بندگانش و بلادش ، زیرا شما مسئول هستید حتى در برابر زمینها و ستوران . خدا را فرمان برید و سر از فرمان او برمتابید. خیر را هر جاى ، که دیدید، برگیرید و شر را هر جاى ، که دیدید، از آن اعراض کنید.

کلام : ۱۶۷
و من کلام له ع بَعْدَ ما بُویِعَ بِالْخِلافَهِ، وَ قَدْ قالَ لَهُ قَومْ مِنَ الصَّحابَهِ لَوْ عاقَبْتَ قَوْمامِمَّناءَجْلَبَ عَلى عُثْمانِ؟ فَقَالِ عَلَیْهِالسَّلامُ:
یَا إِخْوَتَاهُ، إِنِّی لَسْتُ اءَجْهَلُ مَا تَعْلَمُونَ وَ لَکِنْ کَیْفَ لِی بِقُوَّهٍ وَ الْقَوْمُ الْمُجْلِبُونَ عَلَى حَدِّ شَوْکَتِهِمْ یَمْلِکُونَنَا وَ لاَ نَمْلِکُهُمْ؟ وَ هَا هُمْ هَؤُلاَءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُکُمْ وَ الْتَفَّتْ إِلَیْهِمْ اءَعْرَابُکُمْ وَ هُمْ خِلاَلَکُمْ یَسُومُونَکُمْ مَا شَاءؤ وا، وَ هَلْ تَرَوْنَ مَوْضِعا لِقُدْرَهٍ عَلَى شَیْءٍ تُرِیدُونَهُ؟ وَ إِنَّ هَذَا الْاءَمْرَ اءَمْرُ جَاهِلِیَّهٍ وَ إِنَّ لِهَؤُلاَءِ الْقَوْمِ مَادَّهً.
إِنَّ النَّاسَ مِنْ هَذَا الْاءَمْرِ إِذَا حُرِّکَ عَلَى اءُمُورٍ: فِرْقَهٌ تَرَى مَا تَرَوْنَ وَ فِرْقَهٌ تَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ، وَ فِرْقَهٌ لاَ تَرَى هَذَا وَ لاَ هَذَا، فَاصْبِرُوا حَتَّى یَهْدَاءَ النَّاسُ وَ تَقَعَ الْقُلُوبُ مَوَاقِعَهَا وَ تُؤْخَذَ الْحُقُوقُ مُسْمَحَهً، فَاهْدَؤُوا عَنِّی ، وَ انْظُرُوا مَاذَا یَأْتِیکُمْ بِهِ اءَمْرِی وَ لاَ تَفْعَلُوا فَعْلَهً تُضَعْضِعُ قُوَّهً وَ تُسْقِطُ مُنَّهً وَ تُورِثُ وَهْنا وَ ذِلَّهً وَ سَأُمْسِکُ الْاءَمْرَ مَا اسْتَمْسَکَ وَ إِذَا لَمْ اءَجِدْ بُدّا فَآخِرُ الدَّوَاءِ الْکَیُّ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) پس از آنکه به خلافت با او بیعت کردند، جمعى از صحابه او راگفتند، چه شود اگر کسانى را که بر عثمان شوریدند، کیفر دهى ؟ على (ع ) فرمود:
اى برادران ، من از آنچه شما مى دانید بى خبر نیستم . ولى مرا چه توانایى است ، در حالى که شورشگران در نهایت توانایى هستند. آنان بر من چیره شده اند و ما را در برابر آنها قدرتى نیست . اینان جماعتى هستند که بندگان شما به یاریشان برخاسته اند و اعراب بادیه نشین هم به آنها پیوسته اند. و خود در میان شما هستند و هر آزار که خواهند بر شما روا دارند. آیا بر آنچه خواستار آن هستید، تواناییتان هست ؟ این کار از گونه کارهاى عصر جاهلیت است و شورشگران نیز بى یار و مددکار نباشند.
اگر این کار که مى گویید (یعنى خونخواهى عثمان ) صورت پذیرد، مردم را بر سه گروه خواهى یافت . گروهى را نظرى است ، چون نظر شما و گروهى را نظرى است ، بر خلاف نظر شما و گروه سوم ، نه این سرى هستند و نه آن سرى . پس شکیبایى ورزید تا مردم آرام گیرند و دلها بر جاى خود قرار گیرد و حقوق از دست رفته به آسانى گرفته شود. شتاب مکنید و مرا آسوده گذارید و منتظر فرمانى باشید که شما را مى دهم و مبادا کارى کنید که تزلزل نیروى مرا در پى داشته باشد یا نیروى مرا فرو اندازد و موجب سستى و خوارى ما گردد. و من تا آنگاه که مدارا سودمند افتد، این مهم را به مدارا از میان برخواهم داشت و چون چاره اى نیابم ، داغ کردن ، آخرین علاج است .

خطبه : ۱۶۸
و من خطبه له ع عِندَ مَسِیرِ اءصْحابِ الْجَمَلِ إ لَى الْبَصْرَهِ:
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ رَسُولاً هَادِیا بِکِتَابٍ نَاطِقٍ وَ اءَمْرٍ قَائِمٍ، لاَ یَهْلِکُ عَنْهُ إِلا هَالِکٌ، وَ إِنَّ الْمُبْتَدَعَاتِ الْمُشَبَّهَاتِ هُنَّ الْمُهْلِکَاتُ، إِلا مَا حَفِظَ اللَّهُ مِنْهَا وَ إِنَّ فِی سُلْطَانِ اللَّهِ عِصْمَهً لِاءَمْرِکُمْ، فَاءَعْطُوهُ طَاعَتَکُمْ غَیْرَ مُلَوَّمَهٍ وَ لاَ مُسْتَکْرَهٍ بِهَا وَ اللَّهِ لَتَفْعَلُنَّ اءَوْ لَیَنْقُلَنَّ اللَّهُ عَنْکُمْ سُلْطَانَ الْإِسْلاَمِ، ثُمَّ لاَ یَنْقُلُهُ إِلَیْکُمْ اءَبَدا حَتَّى یَأْرِزَ الْاءَمْرُ إِلَى غَیْرِکُمْ.
إِنَّ هَؤُلاَءِ قَدْ تَمَالَئُوا عَلَى سَخْطَهِ إِمَارَتِی وَ سَاءَصْبِرُ مَا لَمْ اءَخَفْ عَلَى جَمَاعَتِکُمْ، فَإِنَّهُمْ إِنْ تَمَّمُوا عَلَى فَیَالَهِ هَذَا الرَّاءْیِ انْقَطَعَ نِظَامُ الْمُسْلِمِینَ وَ إِنَّمَا طَلَبُوا هَذِهِ الدُّنْیَا حَسَدا لِمَنْ اءَفَاءَهَا اللَّهُ عَلَیْهِ، فَاءَرَادُوا رَدَّ الْاءُمُورِ عَلَى اءَدْبَارِهَا، وَ لَکُمْ عَلَیْنَا الْعَمَلُ بِکِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَ سِیرَهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه وَ الْقِیَامُ بِحَقِّهِ وَ النَّعْشُ لِسُنَّتِهِ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع ) هنگام رهسپار شدن اصحابجمل به بصره :
خداوند پیامبرى فرستاد، راه نماینده ، با کتابى ناطق و آیینى برپا و پایدار. هلاک و تباه نشود، جز آنکه خود هدایت نپذیرد و به صلاح نیاید. بدعتها و کارهایى که به سنّتها همانندند و از سنّتها نیستند، هلاکت و تباهى مردم را در پى دارند. مگر آنکه خدا بندگان خود را از تباهى نگه دارد.
حکومت خدایى ، نگهبان کارهاى شماست . پس به رغبت تمام از آن فرمان برید، نه از بیم ملامت دیگران یا از روى اکراه . باید که چنین کنید و گرنه ، به خدا سوگند، خدا دولت اسلام را از میان شما به درخواهد برد. و دیگر هرگزش بازنگرداند تا کارها به دست دیگران افتد. اینان دست اتحاد به هم داده اند و به خلاف من برخاسته اند، زیرا از حکومت من ناخشنودند و من صبر مى کنم تا آنگاه که بترسم که صبر من اختلاف و افتراق شما را در پى داشته باشد.
اگر این اندیشه را که در سر دارند، به پایان برند، نظام کار مسلمانان از هم گسیخته گردد. اینان طالبان دنیا هستند، زیرا بر کسى که خداوند حکومت را بر عهده او نهاده است رشک مى برند و مى خواهند کارها را بر مسیر جاهلیت گذشته اندازند. شما را بر ما حقى است و آن عمل کردن است به کتاب خداى تعالى و سیرت رسول الله (صلى الله علیه و آله ) و قیام به اداى حق و برپاى داشتن سنت او.

کلام : ۱۶۹
َابِ الْجَمَلِ لِتَزُولَ الشُّبْهَهُ مِنْ نُفُوسِهِمْ، فَبَیَّنَ لَهُ، ع ، مِنْ اءَمْرِهِ مَعَهُمْ مَا عَلِمَ بِهِ اءَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: بَایِعْ، فَقَالَ: إِنِّی رَسُولُ قَوْمٍ وَ لاَ اءُحْدِثُ حَدَثا حَتَّى اءَرْجِعَ إِلَیْهِمْ، فَقَالَ ع :
اءَ رَاءَیْتَ لَوْ اءَنَّ الَّذِینَ وَرَاءَکَ بَعَثُوکَ رَائِدا تَبْتَغِی لَهُمْ مَسَاقِطَ الْغَیْثِ، فَرَجَعْتَ إِلَیْهِمْ وَ اءَخْبَرْتَهُمْ عَنِ الْکَلاَِ وَ الْمَاءِ فَخَالَفُوا إِلَى الْمَعَاطِشِ وَ الْمَجَادِبِ، مَا کُنْتَ صَانِعا؟
قَالَ :
کُنْتُ تَارِکَهُمْ وَ مُخَالِفَهُمْ إِلَى الْکَلاَ وَ الْمَاءِ
فَقَالَ ع :
فَامْدُدْ إِذا یَدَکَ
فَقَالَ الرَّجُلُ:
فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ اءَنْ اءَمْتَنِعَ عِنْدَ قِیَامِ الْحُجَّهِ عَلَیَّ، فَبَایَعْتُهُ ع . (وَ الرَّجُلُ یُعْرَفُ بِکُلَیْبٍ الْجَرْمِیِّ).

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) روى سخن با یکى از عربهاست ، هنگامى که ، امام (ع ) به بصرهنزدیک شد، مردم بصره ، عربى را نزد او فرستادند تا حقیقت حالش را با اصحابجمل معلوم دارد، مگر شبهه از دلشان برود. على (ع ) حقیقت کار خود را با آن مردم آنچنان بیانکرد که آن مرد دریافت که حق با اوست . پس ، على (ع ) او را گفت بیعت کن . آن مرد گفت که منفرستاده قومى هستم ، کارى نخواهم کرد تا نزد آنان بازگردم . على (ع ) او را گفت :
اگر کسانى که تو را به اینجا فرستاده اند، تو را به عنوان پیشرو بفرستند تا جایى را که باران باریده پیدا کنى و برگردى و آنان را از گیاه و آب خبر دهى اگر با تو مخالفت ورزیدند و به سرزمینهاى خشک و بى گیاه روى نهادند، تو چه خواهى کرد؟
گفت :
رهاشان مى کنم که بروند و خود به آنجا مى روم که گیاه و آب یافته ام
امام (ع ) فرمود:
پس دستت را پیش بیاور.
آن مرد گفت :
به خدا سوگند هنگامى که حجت بر من تمام شد، نتوانستم از بیعت سرپیچى کنم . با او بیعت کردم . (این مرد را کلیب جرمى مى گفتند.)
***

کلام : ۱۷۰
و من کلام له ع لَمَا عَزَمَ عَلى لِقاءِ اءلْقَوْم بِصِفِّینَ:

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ، وَالْجَوِّ الْمَکْفُوفِ، الَّذِی جَعَلْتَهُ مَغِیضا لِلَّیْلِ وَالنَّهَارِ، وَ مَجْرًى لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَ مُخْتَلَفا لِلنُّجُومِ السَّیَّارَهِ، وَ جَعَلْتَ سُکَّانَهُ سِبْطا مِنْ مَلاَئِکَتِکَ، لاَ یَسْاءَمُونَ مِنْ عِبَادَتِکَ، وَ رَبَّ هَذِهِ الْاءَرْضِ الَّتِی جَعَلْتَهَا قَرَارا لِلْاءَنَامِ، وَ مَدْرَجا لِلْهَوَامِّ وَالْاءَنْعَامِ، وَ مَا لاَ یُحْصَى مِمَّا یُرَى وَ مَا لاَ یُرَى ، وَ رَبَّ الْجِبَالِ الرَّوَاسِی الَّتِی جَعَلْتَهَا لِلْاءَرْضِ اءَوْتَادا وَ لِلْخَلْقِ اعْتِمَادا، إِنْ اءَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوِّنَا فَجَنِّبْنَا الْبَغْیَ وَ سَدِّدْنَا لِلْحَقِّ، وَ إِنْ اءَظْهَرْتَهُمْ عَلَیْنَا فَارْزُقْنَا الشَّهَادَهَ، وَاعْصِمْنَا مِنَ الْفِتْنَهِ.
اءَیْنَ الْمَانِعُ لِلذِّمَارِ، وَالْغَائِرُ عِنْدَ نُزُولِ الْحَقَائِقِ مِنْ اءَهْلِ الْحِفَاظِ؟ الْعَارُ وَرَاءَکُمْ وَالْجَنَّهُ اءَمَامَکُمْ.

ترجمه :
سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى که عزم نبرد آن قوم را در صفین داشت :
بار خدایا، پروردگارا این آسمان برافراشته و این فضاى نگه داشته ، که آن را جایگاه فرو شدن شب و روز قرار دادى و مکان سیر خورشید و ماه و مسیر آمد و شد سیارات ساختى و ساکنانش جماعتى از ملایکه که هیچگاه از پرستش تو ملول نمى شوند. و اى پروردگار این زمین که آن را قرارگاه مردم و جولانگاه خزندگان و ستوران و چیزهایى که به شمار نمى آیند، نمودى ، چه آنها که دیده مى شوند و آنها که دیده نمى شوند. اى پروردگار کوههاى استوار که آنها را میخهاى زمین قرار دادى تا از اضطرابش نگه دارد و تکیه گاه آفریدگانش گردانیدى ، اگر ما را بر دشمنان پیروز گردانیدى ، از جور و ستم دور دار و در راه حق استوار و پاى بر جا قرار ده و اگر دشمن را بر ما پیروزى دادى ، شهادت را نصیب ما کن و ما را از فتنه ها در امان دار.
کجاست آن مدافع صاحب غیرت ، که به هنگام نزول حوادث ، نگهبان مردم خویش باشد. ننگ پشت سر شماست و بهشت رویارویتان .

خطبه : ۱۷۱
و من خطبه له ع
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لاَ تُوَارِی عَنْهُ سَمَاءٌ سَمَاءً، وَ لاَ اءَرْضٌ اءَرْضا.
مِنْهَا:
وَ قَدْ قَالَ لِى قَائِلٌ: إِنَّکَ عَلَى هَذَا الْاءَمْرِ یَا ابْنَ اءَبِی طَالِبٍ لَحَرِیصٌ! فَقُلْتُ: بَلْ اءَنْتُمْ وَاللَّهِ لَاءَحْرَصُ وَ اءَبْعَدُ، وَ اءَنَا اءَخَصُّ وَ اءَقْرَبُ، وَ إِنَّمَا طَلَبْتُ حَقّا لِی وَ اءَنْتُمْ تَحُولُونَ بَیْنِی وَ بَیْنَهُ، وَ تَضْرِبُونَ وَجْهِی دُونَهُ، فَلَمَّا قَرَّعْتُهُ بِالْحُجَّهِ فِی الْمَلاَ الْحَاضِرِینَ هَبَّ کَاءَنَّهُ بُهِتَ لاَ یَدْرِی مَا یُجِیبُنِی بِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّی اءَسْتَعْدِیکَ عَلَى قُرَیْشٍ وَ مَنْ اءَعَانَهُمْ، فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِی ، وَ صَغَّرُوا عَظِیمَ مَنْزِلَتِیَ، وَ اءَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِی اءَمْرا هُوَ لِی ، ثُمَّ قَالُوا: اءَلاَ إِنَّ فِی الْحَقِّ اءَنْ تَأْخُذَهُ، وَ فِی الْحَقِّ اءَنْ تَتْرُکَهُ.
مِنْهَا فِی ذِکْرِ اءَصْحَابِ الْجَمَلِ:
فَخَرَجُوا یَجُرُّونَ حُرْمَهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه کَمَا تُجَرُّ الْاءَمَهُ عِنْدَ شِرَائِهَا، مُتَوَجِّهِینَ بِهَا إِلَى الْبَصْرَهِ، فَحَبَسَا نِسَاءَهُمَا فِی بُیُوتِهِمَا وَ اءَبْرَزَا حَبِیسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَیهِ وَ آلِه لَهُمَا وَ لِغَیْرِهِمَا فِی جَیْشٍ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلا وَ قَدْ اءَعْطَانِی الطَّاعَهَ، وَ سَمَحَ لِی بِالْبَیْعَهِ طَائِعا غَیْرَ مُکْرَهٍ، فَقَدِمُوا عَلَى عَامِلِی بِهَا وَ خُزَّانِ بَیْتِ مَالِ الْمُسْلِمِینَ وَ غَیْرِهِمْ مِنْ اءَهْلِهَا فَقَتَلُوا طَائِفَهً صَبْرا، وَ طَائِفَهً غَدْرا.
فَوَاللَّهِ لَوْ لَمْ یُصِیبُوا مِنَ الْمُسْلِمِینَ إِلا رَجُلاً وَاحِدا مُعْتَمِدِینَ لِقَتْلِهِ بِلاَ جُرْمٍ جَرَّهُ لَحَلَّ لِی قَتْلُ ذَلِکَ الْجَیْشِ کُلِّهِ، إِذْ حَضَرُوهُ فَلَمْ یُنْکِرُوا وَ لَمْ یَدْفَعُوا عَنْهُ بِلِسَانٍ وَ لاَ بِیَدٍ، دَعْ مَا اءَنَّهُمْ قَدْ قَتَلُوا مِنَ الْمُسْلِمِینَ مِثْلَ الْعِدَّهِ الَّتِی دَخَلُوا بِهَا عَلَیْهِمْ.

ترجمه :
خطبه اى از آن حضرت (ع )
ستایش باد خداوندى را که آسمانى ، آسمان دیگر را بر او پوشیده ندارد و زمینى زمین دیگر را.
از این خطبه :
یکى به سخن آمد و به من گفت اى پسر ابو طالب ، چقدر به خلافت آزمندى .گفتم به خدا سوگند، شما بدان آزمندترید، با آنکه از رسول الله (صلى الله علیه و آله ) دورترید. و من از شما به خلافت مخصوصترم و به او نزدیکتر. من حقى را طلبیدم که از آن من بود و شما میان من و حق من حایل شدید و مرا از آن منع کردید. چون آن مرد را در برابر جمع با برهانى که آوردم اینچنین مغلوب نمودم ، مبهوت بماند و ندانست که مرا چه پاسخ دهد.
بار خدایا، مى خواهم که مرا در برابر قریش و آنان که قریش را یارى مى کنند یارى فرمایى . آنان پیوند خویشاوندى مرا بریدند و منزلت مرا خرد شمردند و براى نبرد با من ، در امرى که از آن من بود، دست به دست هم دادند. سپس در جایى گفتند حق آن است ، که آن را بستانى و در جاى دیگر گفتند که آن را واگذارى .
و هم از این خطبه (در ذکر اصحاب جمل ):
بیرون شدند و حرم رسول الله (صلى الله علیه و آله ) را با خود به هر سو کشاندند، آنگونه که کنیزى را براى فروختن به هر سو مى کشانند. او را به بصره بردند ولى آن دو، زنان خود را در خانه نشاندند و پرده نشین رسول الله (صلى الله علیه و آله ) را به خود و دیگران نشان دادند و همراه سپاهى به راه انداختند. سپاهى که در آن میان حتى یک تن نبود که به فرمانبردارى من گردن ننهاده باشد و به دلخواه و بدون اکراه با من بیعت ننموده باشد. بر عامل من و نگهبانان بیت المال مسلمین و دیگر مردم بصره تاخت آوردند. بعضى را در حبس یا اسارت کشتند و بعضى را به غدر و نیرنگ از پاى درآوردند.
به خدا قسم ، حتى اگر یک تن از مسلمانان را به عمد و بى هیچ جرمى کشته بودند، کشتار همه آن لشکر بر من روا بود. زیرا همه آنان در کشتن آن مرد حاضر بوده اند و کشتن او را منکر نشمرده اند و به دست و زبان یاریش نکرده اند و حال آنکه ، از مسلمانان به شماره سپاهیانى که به شهر داخل کرده بودند، کشتار کرده اند.

خطبه : ۱۷۲
و من خطبه له ع
اءَمِینُ وَحْیِهِ، وَ خَاتَمُ رُسُلِهِ، وَ بَشِیرُ رَحْمَتِهِ، وَ نَذِیرُ نِقْمَتِهِ.
اءَیُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اءَحَقَّ النَّاسِ بِهذَا الْاءَمْرِ اءَقْوَاهُمْ عَلَیْهِ، وَ اءَعْلَمُهُمْ بِاءَمْرِ اللَّهِ فِیهِ، فَإِنْ شَغَبَ شاغِبٌ اسْتُعْتِبَ فَإِنْ اءَبَى قُوتِلَ، وَ لَعَمْرِی لَئِنْ کانَتِ الْإِمَامَهُ لا تَنْعَقِدُ حَتَّى تَحْضُرَها عَامَّهُ النَّاسِ فَما إِلَى ذلِکَ سَبِیلٌ، وَ لَکِنْ اءَهْلُها یَحْکُمُونَ عَلَى مَنْ غابَ عَنْها، ثُمَّ لَیْسَ لِلشَّاهِدِ اءَنْ یَرْجِعَ، وَ لا لِلْغائِبِ اءَنْ یَخْتارَ.
اءَلا وَ إِنِّی اءُقاتِلُ رَجُلَیْنِ: رَجُلاً ادَّعَى مَا لَیْسَ لَهُ، وَ آخَرَ مَنَعَ الَّذِی عَلَیْهِ.
اءُوصِیکُمْ عِبادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّها خَیْرُ ما تَواصَى الْعِبَادُ بِهِ، وَ خَیْرُ عَواقِبِ الْاءُمُورِ عِنْدَ اللَّهِ، وَ قَدْ فُتِحَ بابُ الْحَرْبِ بَیْنَکُمْ وَ بَیْنَ اءَهْلِ الْقِبْلَهِ، وَ لا یَحْمِلُ هَذَا الْعَلَمَ إِلا اءَهْلُ الْبَصَرِ وَالصَّبْرِ وَالْعِلْمِ بِمَواضِعِ الْحَقِّ، فَامْضُوا لِما تُؤْمَرُونَ بِهِ، وَقِفُوا عِنْدَ، مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ، وَ لا تَعْجَلُوا فِی اءَمْرٍ حَتَّى تَتَبَیَّنُوا، فإِنَّ لَنا مَعَ کُلِّ اءَمْرٍ تُنْکِرُونَهُ غِیَرا.
اءَلا وَ إِنَّ هذِهِ الدُّنْیَا الَّتِی اءَصْبَحْتُمْ تَتَمَنَّوْنَها وَ تَرْغَبُونَ فِیهَا، وَ اءَصْبَحَتْ تُغْضِبُکُمْ وَ تُرْضِیکُمْ، لَیْسَتْ بِدارِکُمْ وَ لا مَنْزِلِکُمُ الَّذِی خُلِقْتُمْ لَهُ، وَ لا الَّذِی دُعِیتُمْ إِلَیْهِ، اءَلا وَ إِنَّهَا لَیْسَتْ بِباقِیَهٍ لَکُمْ، وَ لا تَبْقَوْنَ عَلَیْها، وَ هِیَ وَ إِنْ غَرَّتْکُمْ مِنْهَا فَقَدْ حَذَّرَتْکُمْ شَرَّها، فَدَعُوا غُرُورَها لِتَحْذِیرِها، وَ اءَطْماعَها لِتَخْوِیفِها، وَ سابِقُوا فِیها إِلَى الدَّارِ الَّتِی دُعِیتُمْ إِلَیْها وَانْصَرِفُوا بِقُلُوبِکُمْ عَنْها.
وَ لا یَخِنَّنَّ اءَحَدُکُمْ خَنِینَ الْاءَمَهِ عَلى ما زُوِیَ عَنْهُ مِنْها، وَاسْتَتِمُّوا ن